يوم الإثنين 8:26 مساءً 20 مايو، 2019

قصه قصيره فيها حكمه

صور قصه قصيره فيها حكمه

 

ان القصص من الاساليب الممتازه في ايصال المفاهيم و الافكار و القيم و المبادئ،

 

و ينصح بها ضمن اساليب التعليم لكل المراحل؛

 

فالقصة فيها عنصر التشويق و الاثاره لمعرفه الخاتمه و النهاية،

 

و فيها عنصر التفكير لمعرفه ماذا جري و ماذا سوف يجرى في القصة،

 

فبجانب الاستمتاع فيها قدر من التفكير،

 

و بجانب هذا كله تكون الفائده من القصة و الحكمه المستخرجه منها.

هناك قصة معروفة و تصلح لكل الاجيال و الاعمار،

 

فيها العديد من الحكم و القيم،

 

و تفسر بكثير من التفاسير حسب الغرض الذى تذكر من اجله،

 

و هي قصة الطفل و الشجره شجره التفاح-.

يحكى انه في يوم من الايام كانت هناك شجره تفاح كبيرة فارعه الاغصان،

 

ممتلئه الثمر،

 

قوية الجذع و الاغصان،

 

و بجانب الشجره هناك طفل دائم القرب بها،

 

يلعب و يلهو،

 

يستلق على اغصانها،

 

و ياكل من ثمارها،

 

و اذا تعب من اللعب نام تحتها مستظلا بظلالها و اغصانها الكبيرة،

 

و كان هذا بشكل يومي.

مرت الايام و كبر الطفل و انشغل عن الشجرة،

 

و لكنة عاد اليها يوما و هو حزين فاخبرتة الشجره ان يلعب معها،

 

فقال لم اعد صغيرا اني بحاجة لبعض النقود لكي اشترى بعض الحاجيات،

 

فقالت له انا لا يوجد معى نقود؛

 

و لكن خذ تفاحى و قم ببيعة و استخدم النقود من البيع لتشترى ما تريده،

 

فجمع الولد كل ثمارها و اخذها و هو سعيد و غادرها و لم يعد،

 

فباتت الشجره حزينة.

بعد اعوام عاد الطفل،

 

و كالعاده قالت له الشجره تعال و العب معي،

 

فقال لها لقد اصبحت رجلا كبيرا و لدى عائلة انا مسئول عنها و احتاج لبناء بيت،

 

هل تستطيعين مساعدتي؟،

 

فقالت له انا لا املك بيتا و لكن بامكانك ان تاخذ من اغصانى كما تشاء لتصنع بيتك،

 

ففعل الرجل و اخذ الاغصان و غادر و هو مسرور.

وتمر الايام و السنوات و الشجره و حيده حزينه على فتاها الطفل الذى يكبر في كل مره يلتقى بها،

 

و فجاه جاءها في يوم صيف حار جدا فسعدت الشجره بقدومة و قالت له العب معي،

 

فقال لقد كبرت كثيرا و اصبحت عجوزا و اريد ان ارتاح من عناء الدنيا وان اعيش فتره استرخاء،

 

اريد ان ابحر بعيدا عن الناس و لكنى لا املك مركبا ابحر به،

 

فقالت له الشجره خذ من جذعى و اصنع مركبا،

 

فاخذ من جذعها و صنع المركب و ذهب عنها و لم يعد لسنين طويلة؛

 

و بعد كل هذه السنين عاد الرجل للشجرة،

 

و قد اعتادت على انه يعود ليطلب شيئا فسابقتة بالقول: “اسفه و لكنى اصبحت كبيرة جدا و لا املك شيئا لامنحك اياه”،

 

قالت له لا يوجد تفاح لتاكل او لتبيع فقال لها: “لا داعى فليس لدى الاسنان لاقضمها”،

 

قالت له لم يعد لدى جذعى الذى كنت تتسلقة و تلعب عليه،

 

فقال لا حاجة لى به فقد اصبحت كهلا عجوزا لا استطيع القيام بذلك،

 

فحزنت الشجره كثيرا لانها لا تملك ما تعطية فهي شبة ميته ذات جذور ضعيفه ميتة،

 

قال لها كل ما احتاجة و اريدة الان هوان ارتاح من هذه السنين احتاج مكانا للراحه فقط،

 

فقالت له الشجره هي جذور الشجره ما تبقي لك و هي انسب مكان اجلس و ابق بجانبي.

الشجره هي الوالدين،

 

هى كل شيء عظيم تمنحة لك الحياة و لا تعطية لكثيرين غيرك،

 

فانت تفكر في ذاتك كثيرا و تاخذ كل ما عند و الديك و من يدعمك،

 

حتى حين عودتك اليهم تعود لانك بحاجة لراحه بكنفهم و بقربهم،

 

فارفق بهم قبل ان تفقدهم.

339 views

قصه قصيره فيها حكمه