7:20 مساءً الإثنين 20 أغسطس، 2018

كتاب السنة النبوية الشريفة


صوره كتاب السنة النبوية الشريفة

الحديث ألنبوى او ألسنه ألنبويه عِند أهل ألسنه و ألجماعة هُو ما و رد عَن ألرسول محمد بن عبد الله مِن قول او فعل او تقرير او صفه خلقيه او صفه خلقيه او سيره سواءَ قَبل ألبعثه اى بدء ألوحى و ألنبوه او بَعدها.[1][2][3][4] و ألحديث و ألسنه عِند أهل ألسنه و ألجماعة هما ألمصدر ألثانى مِن مصادر ألتشريع ألاسلامى بَعد ألقران.[5] و ذَلِك أن ألحديث خصوصا و ألسنه عموما مبينان لقواعد و أحكام ألشريعه و نظمها،
ومفصلان لما جاءَ مجملا فِى ألقران،
ومضيفان لما سكت عنه،
وموضحان لبيانه و معانيه و دلالاته.
كَما جاءَ فِى سورة ألنجم: Ra bracket.png و ما ينطق عَن ألهوي Aya-3.png أن هُو ألا و حى يوحي Aya-4.png La bracket.png.
فالحديث ألنبوى هُو بمثابه ألقران فِى ألتشريع مِن حيثُ كونه و حيا أوحاه الله للنبي،
والحديث و ألسنه مرادفان للقران فِى ألحجيه و وجوب ألعمل بهما،
حيثُ يستمد مِنهما أصول ألعقيده و ألاحكام ألمتعلقه بالعبادات و ألمعاملات بالاضافه الي نظم ألحيآة مِن أخلاق و أداب و تربيه.[6] قد أهتم ألعلماءَ علَي مر ألعصور بالحديث ألنبوى جمعا و تدوينا و دراسه و شرحا،
واستنبطت حوله ألعلوم ألمختلفة كعلم ألجرح و ألتعديل و علم مصطلح ألحديث و علم ألعلل و غيرها،
والَّتِى كَان ألهدف ألاساسى مِنها حفظ ألحديث و ألسنه و دفع ألكذب عَن ألنبى و توضيح ألمقبول و ألمردود مما و رد عنه.
وامتد تاثير هَذه ألعلوم ألحديثيه فِى ألمجالات ألمختلفة كالتاريخ[7] و ما يتعلق مِنه بالسيره ألنبويه و علوم ألتراجم و ألطبقات،
بالاضافه الي تاثيره علَي علوم أللغه ألعربية و ألتفسير و ألفقه و غيرها.[8

تعريف ألحديث[عدل]

مخطوطه تتناول ألحديث ألنبوى ترجع للقرن ألرابع عشر ألميلادي.
يطلق علَي ألحديث عده أصطلاحات،
فمِنها ألسنه،
والخبر،
والاثر.
فالحديث مِن حيثُ أللغه هُو ألجديد مِن ألاشياء،
والحديث: ألخبر،
ياتى علَي ألقليل و ألكثير،
والجمع أحاديث،[9] فالحديث هُو ألكلام ألَّذِى يتحدث به،
وينقل بالصوت و ألكتابه.
والخبر: هُو ألنبا،
وجمعه أخبار.[10] و هو ألعلم،[11] و ألاثر هُو بقيه ألشيء،
وهو ألخبر،
والجمع أثار.[9] و يقال: أثرت ألحديث أثرا اى نقلته.[12] و من هُنا فإن ألحديث يترادف معناه مَع ألخبر و ألاثر مِن حيثُ أللغه.
اما أصطلاحا،
فان ألحديث هُو ما ينسب الي رسول الله محمد Mohamed peace be upon him.svg مِن قول او فعل او تقرير او و صف.[13] و ألخبر و ألاثر لفظان أخران يستعملان بمعني ألحديث تماما،
وهَذا هُو ألَّذِى عَليه أصطلاح جمهور ألعلماء.[14] ولكن بَعض ألعلماءَ يفرقون بَين ألحديث و ألاثر،
فيقولون: ألحديث و ألخبر هُو ما يروي عَن ألنبي،
والاثر هُو ما يروي عَن ألصحابه و ألتابعين و أتباعهم.[15][16] وقيل: ألحديث ما جاءَ عَن ألنبى و ألخبر ما جاءَ عَن غَيره.[17] وقيل: بينهما عموم و خصوص مطلق،
فكل حديث خبر و ليس كُل خبر حديثا.[18] الحديث و ألسنه[عدل]

الله
هَذه ألمقاله جُزء مِن سلسله ألاسلام عن:
اهل ألسنه و ألجماعه
Ahlul Sunnah.png
العقائد ألسنيه◄
شخصيات محوريه◄
مصادر ألتشريع ألاسلامى ألسني◄
المذاهب ألفقهيه ألسنيه◄
مناهج فكريه◄
التاريخ و ألجغرافيا◄
اعياد و مناسبات◄
الحركات و ألتنظيمات◄
كتب ألصحاح◄
انظر أيضا◄
السنه فِى أللغه هِى ألسيره،
والطريق ألقويم،[9] و قد و ردت فِى ألقران ألكريم بمعني ألطريقَة ألمتبعه: Ra bracket.png سنه مِن قَد أرسلنا قَبلك مِن رسلنا و لا تجد لسنتنا تحويلا Aya-77.png La bracket.png – سورة ألاسراءَ و Ra bracket.png قل للذين كفروا أن ينتهوا يغفر لَهُم ما قَد سلف و أن يعودوا فقد مضت سنه ألاولين Aya-38.png La bracket.png – سورة ألانفال.
وكلمه ألسنه إذا أطلقت فَهى تنصرف الي ألطريقَة ألمحموده،
وقد تستعمل فِى ألطريقَة ألمذمومه و لكنها تَكون مقيده،
كقول ألنبي:
««من سن فِى ألاسلام سنه حسنه،
فعمل بها بَعده،
كتب لَه مِثل أجر مِن عمل بها.
ولا ينقص مِن أجورهم شيء.
ومن سن فِى ألاسلام سنه سيئه،
فعمل بها بَعده،
كتب عَليه مِثل و زر مِن عمل بها،
ولا ينقص مِن أوزارهم شيء» [19]»
فالسنه هُنا ضد ألبدعه،[20] و ألبدعه هِى طريقَة فِى ألدين مخترعه،
تضاهى ألشريعه،[21] و هى ما أحدث مما ليس لَه أصل فِى ألشريعه يدل عَليه.[22] قال أبو منصور ألهروى ألازهري:
«السنه: ألطريقَة ألمحموده ألمستقيمه[23]»
وقال ألشاطبي:
«ويطلق أي: لفظ ألسنه فِى مقابله ألبدعه؛ فيقال: فلان علَي سنه إذا عمل علَي و فق ما عَليه ألنبى صلي الله عَليه و سلم،
كان ذَلِك مما نص عَليه فِى ألكتاب او لا،
ويقال: فلان علَي بدعه إذا عمل علَي خلاف ذَلك” [24]»
وقال أبن رجب ألحنبلي:
«السنه هِى ألطريق ألمسلوك؛ فيشمل ذَلِك ألتمسك بما كَان عَليه ألنبى صلي الله عَليه و سلم و خلفاؤه ألراشدون،
من ألاعتقادات و ألاعمال و ألاقوال،
وهَذه هِى ألسنه ألكاملة ” [22]»
ومن ذَلِك قول ألنبي:
«عليكم بسنتى و سنه ألخلفاءَ ألراشدين ألمهديين بَعدي،
عضوا عَليها بالنواجذ[25]»
وقال:
«فمن رغب عَن سنتى فليس مني[26]»
ففيما يتعلق بمصطلحى ألحديث و ألسنه،
فانهما يجتمعان فِى مواضع،
ويفترقان فِى مواضع أخرى،
فان ما يروي عَن ألنبى مِن قول او فعل او تقرير يطلق عَليه “حديث” كَما يسمي ايضا “سنه”،
يقول ألشيخ عبد الله بن يوسف ألجديع:
«السنه فِى ألمعني ألاصولى مساويه للحديث بالتعريف ألمتقدم عَن أهل ألحديث،
دون قيد او صفه)،
واستثناءَ ألصفه ألنبويه مِن جمله ألسنن إنما و قع مِن أجل أن محل ألكلام فِى ألسنه هُو أعتبار كونها مِن مصادر ألتشريع،
وهَذا لا يندرج تَحْته ألاوصاف ألذاتيه،
وإنما يستفاد مِن ألاقوال و ألافعال و ألتقريرات ألنبويه”.[27]»
وكذلِك فإن كتب ألحديث تسمي ايضا بكتب ألسنه،
كَما أن أهل ألحديث هُم ايضا مِن أهل ألسنه.
فاذا أطلق لفظ ألسنه فِى ألشرع فإنما يراد بها ما أمر بِه ألنبى و نهي عنه و ندب أليه قولا و فعلا،
ولهَذا يقال فِى أدله ألشرع: ألكتاب و ألسنه،
اي: ألقران و ألحديث.[28] أما بالنسبة لمواضع ألافتراق،
فانه يطلق علَي هدى ألنبى ألمجمل ألثابت فِى كُل شؤونه “السنه”،
اى طريقته و منهجه و صراطه،
ولا يطلق ألعلماءَ غالبا ههنا مصطلح “الحديث”،
يقول ألعلامه سيد سليمان ألندوى ألهندي:
«الحديث كُل و أقعه نسبت الي ألنبى عَليه ألسلام و لو كَان فعلها مَره و أحده فِى حياته ألشريفه،
ولو رواها عنه شخص و أحد،
واما ألسنه فَهى فِى ألحقيقة أسم للعمل ألمتواتر – أعنى كَيفية عمل ألرسول عَليه ألسلام – ألمنقوله ألينا بالعمل ألمتواتر،
بان عمله ألنبى عَليه ألسلام ثُم مِن بَعده ألصحابه،
ومن بَعدهم ألتابعون و هلم جرا،
ولا يشترط تواترها بالروايه أللفظيه،
فطريقَة ألعمل ألمتواتره هِى ألمسماه بالسنه،
وهى ألمقرونه بالكتاب فِى قوله عَليه ألسلام تركت فيكم أمرين لَن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله تعالي و سنه رسوله و هى ألَّتِى لا يجوز لاحد مِن ألمسلمين كائنا مِن كَان تركها او مخالفتها و ألا فلا حظ لَه فِى ألاسلام” [29]»
وقد أختلف معني ألسنه فِى أصطلاح ألمشرعين حسب أختلاف أختصاصاتهم،
فَهى عِند ألاصوليين و ألفقهاءَ غَيرها عِند ألمحدثين.
فعِند ألاصوليين و ألفقهاء،
فتستعمل للدلاله على:
فيما ثبت عَن ألنبى مِن غَير و جوب،
وهى حكم مِن ألاحكام ألخمسه: ألواجب،
الحرام،
السنه،
المكروه،
المباح مثال: صلاه ركعتين بَعد ألمغرب.
فإستعمال ألفقهاءَ مصطلح “سنه” فِى بيان حكم أستحباب فعل معين،
ولا يستعملون مصطلح “حديث”.
وتستعمل فِى مقابل كلمه ألبدعه.
كقولهم: طلاق ألسنه كذا،
وطلاق ألبدعه كذا.[14] قال ألنبي:
«من أحدث فِى أمرنا هَذا ما ليس مِنه فَهو رد [30]»
اذن،
فعلماءَ ألفقه فِى إستعمالهم للحديث و لمصطلح ألسنه،
فإنما بحثوا عَن حكم ألشرع فِى أفعال ألعباد،
مستدلين بما و رد عَن ألنبى مِن سنه قول او فعل او تقرير).[31] كَما يسمى ألعلماءَ ألالتزام بالقدر ألوارد فِى ألشريعه و عدَم ألزياده و ألابتداع فِى ألدين ب “السنه”،
ولا يسمون ذَلِك ب “الحديث”.
ومنه مقوله عبد ألرحمن بن مهدى ألمشهوره:
«سفيان ألثورى امام فِى ألحديث،
وليس بامام فِى ألسنه،
والاوزاعى امام فِى ألسنه،
وليس بامام فِى ألحديث،
ومالك بن أنس امام فيهما جميعا[32]»
وحين يتكلم ألعلماءَ علَي ألروايات تصحيحا او تضعيفا إنما يستعملون مصطلح “الحديث”،
ولا يستعملون مصطلح “السنه”،
فيقولون: هَذا حديث ضعيف،
ولا يقولون: هَذه سنه ضعيفه.[33] أما عِند ألمحدثين،
فالسنه مرادفه للحديث،
وهى كُل ما أثر عَن ألنبى مِن أخبار و أقوال و خلق و شمائل و أفعال سواءَ أثبت ألمنقول حكَما شرعيا أم لا.[28] و ألصله بَين ألمعنيين أللغوى و ألاصطلاحى عندهم و أضحه،
لان قول ألنبى و فعله و تقريره طريقَة متبعه عِند ألمسلمين لا يجوز ألحياد عنها،
ودليلة ما جاءَ فِى ألقران: Ra bracket.png و ما كَان لمؤمن و لا مؤمنه إذا قضي الله و رسوله أمرا أن يَكون لَهُم ألخيره مِن أمرهم و من يعص الله و رسوله فقد ضل ضلالا مبينا Aya-36.png La bracket.png – سورة ألاحزاب.
وهنالك بَعض ألاحاديث ألَّتِى تدل علَي أن هَذا ألمعني ألاصطلاحى قَد أستعمل مِن قَبل ألنبي.
فمن هَذه ألاحاديث قوله:
«تركت فيكم شيئين لَن تضلوا بَعدهما كتاب الله و سنتى [34]»
اقسام ألسنه[عدل] وتنقسم ألسنه ألى:
1 قوليه: و هى كُل ما و رد مِن أقوال ألنبى مِن لفظه،
في مختلف ألاغراض و ألمناسبات [28] فكل قول صحت نسبته الي ألنبى و جب أتباعه فيه بحسب صيغته و ما يقتضيه مِن و جوب و نحوه.
ومثال عَليها قوله:
«إنما ألاعمال بالنيات،
وإنما لكُل أمرىء ما نوى[35]»
او قوله فِى ماءَ ألبحر:
«هو ألطهور ماؤه ألحل ميتته [36]»
والاصل فِى حكم ألسنه ألقوليه هُو ألوجوب.
لان ألاصل فِى ألاوامر هُو ألوجوب،
والاصل فِى ألنواهى هُو ألتحريم،
ما لَم يرد ما يدل علَي خلاف ذَلك،
وهَذا هُو ألمعتمد عِند أهل ألعلم.[37] 2 فعليه: و هى ما صدر عَن ألنبى مِن أفعال [38] فِى كُل أحواله،
والَّتِى نقلها لنا ألصحابه،
مثل: كَيفية أداءَ ألصلاه،
وكيفية و ضوءه،
وادائه لمناسك ألحج،
وما الي ذَلك.
وهى عاده اقل فِى قوه ألتشريع مِن ألسنه ألقوليه،
فليس كُل أفعال ألنبى سنه يَجب أتباعها،
الا فيما تعلق بالافعال ألمتعلقه بالتشريع.
ولهَذا أنقسمت أفعاله الي ثلاثه أقسام:[39] ا ما صدر عنه مِن أفعال خاصة به:[40] و هَذه ليس لغيره مِن ألامه أتباعها،
وذلِك كوصاله ألصيام فِى شهر رمضان،
فقد كَان ألنبى يصوم أليومين و اكثر مِن غَير أن ياكل بينهما،
وهو فِى نفْس ألوقت ينهي أصحابه عَن ذَلِك لاختلاف حالة غَيره مِن ألامه [41]،
وكتزوجه بأكثر مِن أربع نساء،
وكتهجده بالليل،
حيثُ كَان ألتهجد بالنسبة أليه يعد و أجبا،[42] كَما يدل علَي ذَلِك ألقران: Ra bracket.png يا أيها ألمزمل Aya-1.png قم ألليل ألا قلِيلا Aya-2.png نصفه او أنقص مِنه قلِيلا Aya-3.png او زد عَليه و رتل ألقران ترتيلا Aya-4.png انا سنلقى عليك قولا ثقيلا Aya-5.png La bracket.png – سورة ألمزمل.
ب ما صدر عَن ألنبى بحكم بشريته كالاكل و ألشرب و ألنوم،
وما الي ذَلك،
فهَذا ألنوع مِن ألافعال،
وان كَان لا يعد تشريعا و لا يَجب ألتاسى به،
الا انه و جد مِن ألصحابه مِن كَان يقتفي أثره فِى ذَلِك محبه فيه،
وحرصا علَي أتباعه،
كعبد الله بن عمر.[39] ج ما صدر عنه و قصد بِه ألتشريع و ألاتباع،
وهو نوعان:
افعال و ردت بيانا لمجمل ما جاءَ فِى ألقران،
فمثلا: فما صدر عنه مِن أفعال خاصة بالصلاة كَانت بيانا لقول الله فِى ألقران: Ra bracket.png أن ربك يعلم أنك تَقوم أدني مِن ثلثى ألليل و نصفه و ثلثه و طائفه مِن ألَّذِين معك و الله يقدر ألليل و ألنهار علم أن لَن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر مِن ألقران علم أن سيَكون منكم مرضي و أخرون يضربون فِى ألارض يبتغون مِن فضل الله و أخرون يقاتلون فِى سبيل الله فاقرءوا ما تيسر مِنه و أقيموا ألصلاة و أتوا ألزكاه و أقرضوا الله قرضا حسنا و ما تقدموا لانفسكم مِن خير تجدوه عِند الله هُو خيرا و أعظم أجرا و أستغفروا الله أن الله غفور رحيم Aya-20.png La bracket.png – سورة ألمزمل.
قال ألنبي:
«صلوا كَما رايتمونى أصلي[43]»
وما صدر عنه مِن أفعال خاصة بمناسك ألحج كَانت بيانا لقول الله فِى ألقران: Ra bracket.png فيه أيات بينات مقام أبراهيم و من دخله كَان أمنا و لله علَي ألناس حج ألبيت مِن أستطاع أليه سبيلا و من كفر فإن الله غنى عَن ألعالمين Aya-97.png La bracket.png – سورة أل عمران.
وما الي ذَلِك مِن ألافعال ألَّتِى تحمل ألصبغه ألتشريعيه.
افعال فعلها ألنبى أبتداء،
فعلي ألامه متابعته فيها،
والتاسى بِه [39]،
للايه: Ra bracket.png لقد كَان لكُم فِى رسول الله أسوه حسنه لمن كَان يرجو الله و أليَوم ألاخر و ذَكر الله كثِيرا Aya-21.png La bracket.png – سورة ألاحزاب.
وهَذا إذا علمت صفته ألشرعيه.
مثال ذَلِك قول عمر حينما كَان يقبل ألحجر ألاسود فِى طوافه:
«انى أعلم أنك حجر لا تضر و لا تنفع،
ولولا أنى رايت رسول الله يقبلك ما قَبلتك[44]»
3 تقريريه: و هى كُل ما أقره ألنبى مما صدر عَن بَعض أصحابه مِن أقوال و أفعال،
بسكوت مِنه و عدَم أنكار،
او بموافقته و أظهار أستحسانه و تاييده.[28] و مثالها ما رواه أبو سعيد ألخدرى قال:
«خرج رجلان فِى سفر و ليس معهما ماء،
فحضرت ألصلاة فتيمما صعيدا طيبا،
فصليا،
ثم و جداً ألماءَ فِى ألوقت،
فاعاد أحدهما ألصلاة و ألوضوء،
ولم يعد ألاخر،
ثم أتيا رسول الله صلي الله عَليه و سلم فذكرا ذَلِك له،
فقال للذى لَم يعد: «اصبت ألسنه»،
وقال للاخر: «لك ألاجر مرتين» [45]»
4 و صفيه: و هى تشمل نوعين:
الصفات ألخلقيه بضم ألخاءَ و أللام): و هى ما جبله الله عَليه مِن ألاخلاق ألحميده و ما فطره عَليه مِن ألشمائل ألعاليه ألمجيده و ما حباه بِه مِن ألشيم ألنبيله.
ومثالها ما رواه ألبخارى عَن أنس بن مالك قال:
«لم يكن ألنبى صلي الله عَليه و سلم سبابا و لا فحاشا و لا لعانا[46]»
الصفات ألخلقيه بفَتح ألخاء): و تشمل هياته ألَّتِى خلقه الله عَليها و أوصافه ألجسميه.[47] و مثالها حديث أم معبد ألَّذِى أورده أبن كثِير فِى ألبِداية و ألنِهاية بطوله،
قالت أم معبد:
«”مر بنا رجل كريم مبارك،
كان مِن حديثه كذا و كذا قال: صفيه لي يا أم معبد.
فقالت: “انه رجل ظاهر ألوضاءه،
ابلج ألوجه أي أبيض و أضح ما بَين ألحاجبين كَانه يضيء)،
حسن ألخلقه،
لم تزر بِه صعله أي لَم يعيبه صغر فِى راس،
ولا خفه و لا نحَول فِى بدن)،
ولم تعبه ثجله ألثجله: ضخامه ألبطن)،
وسيما قسيما،
في عينيه دعج شده سواد ألعين)،
وفى أشفاره عطف طول أهداب ألعين)،
وفى عنقه سطع ألطول)،
وفى صوته صحل بحه)،
وفى لحيته كثافه،
احور أكحل،
ازج أقرن ألزجج: هُو تقوس فِى ألحواجب مَع طول و أمتداد،
والاقرن: ألمتصل ألحواجب)،
ان صمت فعليه ألوقار،
وان تكلم سما و علاه ألبهاء،
اجمل ألناس و أبهاه مِن بعيد،
واحسنه و أجمله مِن قريب…”[48]»
مكانه ألحديث و ألسنه فِى ألشريعه[عدل] تعتبر ألسنه او ألحديث عِند أهل ألسنه و ألجماعة هما ألمصدر ألثانى للتشريع فِى ألاسلام بَعد ألقران ألكريم،
[49] فمكانه ألسنه رفيعه و لها قوه تشريعيه ملزمه،
واتباعها و أجب،[50] و عَليها يقُوم جُزء كبير مِن كيان ألشريعه،[14] و معني ألمصدر ألثانى اى فِى ألعدَد و ليس فِى ألترتيب فاذا صحت ألسنه،
او إذا صح ألحديث – مِن حيثُ ألسند – عما و رد عَن ألنبي،
كان بمنزله ألقران تماما فِى تصديق ألخبر و ألعمل بالحكم.
وهَذا ما أجمع عَليه ألعلماءَ قديما و حديثا،
من ألسلف و من جاءَ بَعدهم.[51][52] وتتبين منزله ألسنه و مكانتها فِى ألتشريع ألاسلامى فِى عدَد مِن ألنقاط،
ابرزها:
ان ألسنه مبينه للقران: فقد كلف ألنبى بمهمه تبيين ما نزل الي ألناس،
وتاديه ألرساله،
وتبيين ألمراد مِن أيات ألله.
كَما جاءَ فِى سورة ألنحل: Ra bracket.png بالبينات و ألزبر و أنزلنا أليك ألذكر لتبين للناس ما نزل أليهم و لعلهم يتفكرون Aya-44.png La bracket.png – سورة ألنحل
والسنه مفصله لمجمل ألقران،
ففي ألقران أيات تامر بالصلاة و ألزكاه أمرا مجملا،
كَما جاءَ فِى سورة ألنور: Ra bracket.png و أقيموا ألصلاة و أتوا ألزكاه و أطيعوا ألرسول لعلكُم ترحمون Aya-56.png La bracket.png – سورة ألنور،
فتاتى ألسنه ألنبويه فتفصل عدَد ألصلوات،
واوقاتها،
وعدَد ركعاتها،
ومبطلاتها،
وتدل علَي شروطها و أركانها،
كَما تفصل ألسنه ألنبويه ذَكر ألاموال ألَّتِى فيها زكاه،
والَّتِى لا زكاه فيها،
والامثله علَي تفصيل ألسنه لما و رد فِى ألقران ألكريم مجملا كثِيره،
كاحكام ألصوم و ألحج و ألبيع و غيرها.[14] أخرج ألخطيب ألبغدادى و أبو سعد ألسمعانى بسنديهما الي عمران بن حصين:
«انه كَان جالسا و معه أصحابه،
فقال رجل مِن ألقوم: لا تحدثونا ألا بالقران.
فقال له: أدن.
فدنا.
فقال: أرايت لَو و كلت انت و أصحابك الي ألقران أكنت تجد فيه صلاه ألظهر أربعا،
وصلاه ألعصر أربعا،
والمغرب ثلاثا تقرا فِى أثنتين أرايت لَو و كلت انت و أصحابك الي ألقران أكنت تجد ألطواف بالبيت سبعا و ألطواف بالصفا و ألمروه ثُم قال: اى قوم خذوا عنا،
فانكم و الله أن لا تفعلوا لتضلن.[53][54]»
وفي ألسنه أحكام عَليها جمهور ألمسلمين لَم تات فِى ألقران،
كتحريم نكاح ألمرأة علَي عمتها او خالتها [55]،
وحد شرب ألخمر،
ورجم ألزانى ألمحصن[14]،
قال ألشوكاني:
«ان ثبوت حجيه ألسنه ألمطهره و أستقلالها بتشريع ألاحكام ضروره دينيه و لا يخالف فِى ذَلِك ألامن لا حظ لَه فِى ألاسلام[56].»
وفي ألسنه تخصيص لعموم محكم ألقران[14]،
ومن ذَلِك تخصيص ألحديث:
««لا يرث ألمسلم ألكافر،
ولا ألكافر ألمسلم».[57]»
لايه: Ra bracket.png يوصيكم الله فِى أولادكم للذكر مِثل حظ ألانثيين فإن كن نساءَ فَوق أثنتين فلهن ثلثا ما ترك و أن كَانت و أحده فلها ألنصف و لابويه لكُل و أحد مِنهما ألسدس مما ترك أن كَان لَه و لد فإن لَم يكن لَه و لد و ورثه أبواه فلامه ألثلث فإن كَان لَه أخوه فلامه ألسدس مِن بَعد و صيه يوصى بها او دين أباؤكم و أبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكُم نفعا فريضه مِن الله أن الله كَان عليما حكيما Aya-11.png La bracket.png – سورة ألنساء،
قال ألخطيب ألبغدادي:
«”فكان ظاهر هَذه ألايه يدل علَي أن كُل و ألد يرث و لده،
وكل مولود يرث و ألده،
حتي جاءت ألسنه بان ألمراد ذَلِك مَع أتفاق ألدين بَين ألوالدين و ألمولودين،
واما إذا أختلف ألدينان فانه مانع مِن ألتوارث.”[54]»
والقران ألكريم نفْسه يرد الي ألسنه،
ويوجب علَي ألمسلمين أن يطيعوا ألرسول،
ويعد طاعه ألرسول طاعه لله.
كَما جاءَ فِى سورة ألنساء: Ra bracket.png مِن يطع ألرسول فقد أطاع الله و من تولي فما أرسلناك عَليهم حفيظا Aya-80.png La bracket.png – سورة ألنساء،
ويقرر ألقران أن ألنبى أسوه حسنه لكُل مِن أمن بالله و أليَوم ألاخر: Ra bracket.png لقد كَان لكُم فِى رسول الله أسوه حسنه لمن كَان يرجو الله و أليَوم ألاخر و ذَكر الله كثِيرا Aya-21.png La bracket.png – سورة ألاحزاب،
واوجب الله فِى ألقران ألنزول علَي حكم ألنبى فِى كُل خلاف،
واقسم الله علَي نفي ألايمان عَن كُل مِن لا يحكمه و لا يرضي بحكمه،
حتي يحكمه و يرضي بحكمه،
جاءَ فِى سورة ألنساء: Ra bracket.png فلا و ربك لا يؤمنون حتّي يحكموك فيما شجر بينهم ثُم لا يجدوا فِى أنفسهم حرجا مما قضيت و يسلموا تسليما Aya-65.png La bracket.png – سورة ألنساء،
واخبر الله أن ألنبى أوتى ألقران و ألحكمه ألَّتِى هِى ألسنه)[58] ليعلم ألناس أحكام دينهم و يزكيهم: Ra bracket.png لقد مِن الله علَي ألمؤمنين أذَ بعث فيهم رسولا مِن أنفسهم يتلو عَليهم أياته و يزكيهم و يعلمهم ألكتاب و ألحكمه و أن كَانوا مِن قَبل لفي ضلال مبين Aya-164.png La bracket.png – سورة أل عمران قال ألشافعى فِى هَذه ألايه:
«سمعت مِن أرضي مِن أهل ألعلم بالقران يقول: ألحكمه سنه رسول ألله… فلم يجز أن يقال ألحكمه هُنا ألا سنه رسول الله صلي الله عَليه و سلم،
وذلِك انها مقرونه مَع ألكتاب،
وان الله أفترض طاعه رسوله و حتم علَي ألناس أتباع أمره.[59][60]»
وهُناك نصوص قرانيه اُخري عديده تلزم ألمسلم بطاعه ألرسول و أمتثال أمَره فمن ذَلك: Ra bracket.png قل أطيعوا الله و ألرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب ألكافرين Aya-32.png La bracket.png – سورة أل عمران،
وRa bracket.png إنما كَان قول ألمؤمنين إذا دعوا الي الله و رسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا و أطعنا و أولئك هُم ألمفلحون Aya-51.png La bracket.png – سورة ألنور،
وRa bracket.png ما أفاءَ الله علَي رسوله مِن أهل ألقري فلله و للرسول و لذى ألقربي و أليتامي و ألمساكين و أبن ألسبيل كى لا يَكون دوله بَين ألاغنياءَ منكم و ما أتاكم ألرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا و أتقوا الله أن الله شديد ألعقاب Aya-7.png La bracket.png – سورة ألحشر،
وغيرها،
فدلت هَذه ألايات علَي أن ألسنه فِى رتبه تشريعيه ملزمه.
اما فِى ألحديث ألنبوي،
فهُناك طائفه كبيرة مِن ألاحاديث ألثابته ألَّتِى تصرح بمكانه ألسنه فِى ألشريعه،
فمِنها ما رواه ألبخارى قال:
«عن أبى هريره عَن رسول الله صلي الله عَليه و سلم انه قال: «كل أمتى يدخلون ألجنه ألا مِن أبى».
قالوا: يا رسول ألله،
من يابي قال: «من أطاعنى دخل ألجنه،
ومن عصانى فقد أبى».[61]»
وروي أبو داود و ألترمذى و أبن ماجه و ألدارمى عَن ألعرباض بن ساريه قال:
«وعظنا رسول الله صلي الله عَليه و سلم موعظه بليغه و جلت مِنها ألقلوب،
وذرفت مِنها ألعيون،
فقلنا: يا رسول الله كَأنها موعظه مودع فاوصنا.
قال: «اوصيكم بتقوي الله و ألسمع و ألطاعه و أن تامر عليكم عبد؛ فانه مِن يعش منكم فسيري أختلافا كثِيرا،
فعليكم بسنتى و سنه ألخلفاءَ ألراشدين ألمهديين مِن بَعدي،
عضوا عَليها بالنواجذ،
واياكم و محدثات ألامور؛ فإن كُل بدعه ضلاله» [62]»
واخرج أحمد و أبو داود و ألترمذى و أبن ماجه و ألدارمى و أبن حبان عَن ألمقداد بن معد يكرب قال:
«ان رسول الله صلي الله عَليه و سلم قال: «الا أنى أوتيت ألكتاب و ما يعدله و يوشك بشبعان علَي أريكته يقول بيننا و بينهم هَذا ألكتاب،
فما كَان فيه مِن حلال أحللناه و ما كَان فيه مِن حرام حرمناه،
وانه ليس كذلك» [63].»
ومن ذَلِك ما أخرجه ألبخارى عَن أبى موسي ألاشعرى قال:
«ان رسول الله صلي الله عَليه و سلم قال: «إنما مِثلى و مثل ما بعثنى الله بِه كمثل رجل أتي قوما فقال يا قوم أنى رايت ألجيش بعينى و أنى انا ألنذير ألعريان فالنجاءَ فاطاعه طائفه مِن قومه فادلجوا فانطلقوا علَي مهلهم فنجوا و كذبت طائفه مِنهم فاصبحوا مكانهم فصبحهم ألجيش فاهلكهم و أجتاحهم فذلِك مِثل مِن أطاعنى فاتبع ما جئت بِه و مثل مِن عصانى و كذب بما جئت بِه مِن ألحق» [64]»
وما أخرجه ألبخارى و مسلم و ألنسائى و أبن ماجه و أبن حبان و أبن خزيمه و أحمد و ألحاكم و غيرهم عَن عدَد مِن أصحاب ألنبي،
منهم أبو ذَر و أبو هريره و عبد الله بن عمر:
«ان رسول الله صلي الله عَليه و سلم قال: «من أطاعنى فقد أطاع ألله،
ومن عصانى فقد عصي ألله» [65].»
وقد أجمع ألصحابه و ألتابعين و ألائمه ألمجتهدين و سائر علماءَ ألمسلمين مِن بَعدهم علَي حجيه ألسنه ألنبويه و وجوب ألتمسك بها،
ونقل هَذا ألاجماع ألامام ألشافعى فقال:
«اجمع ألناس علَي أن مِن أستبانت لَه سنه رسول الله صلي الله عَليه و سلم لَم يكن لَه أن يدعها لقول احد مِن ألناس[66].»
وقال أبن تيميه:
«وليعلم انه ليس احد مِن ألائمه ألمقبولين عِند ألامه قبولا عاما – يتعمد مخالفه رسول الله صلي الله عَليه و سلم فِى شيء مِن سنته دقيق و لا جليل،
فانهم متفقون أتفاقا يقينيا علَي و جوب أتباع ألرسول و علي أن كُل احد مِن ألناس يؤخذَ مِن قوله و يترك ألا رسول الله صلي الله عَليه و سلم[67]»
الحديث ألقدسي[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقاله مفصله: حديث قدسي
الحديث ألقدسى هُو ما رواه ألنبى عَن ألله،
او هُو كُل حديث يضيف فيه ألنبى قولا الي ألله.[28].
وقد يَكون باى كَيفية مِن كَيفيات ألوحي،
كرؤيا ألنوم،
والالقاءَ فِى ألروع،
وعلي لسان ألملك،
او مِن و راءَ حجاب،
او تكليما مباشرا.
وقد ياتى فِى ألحديث بعبارات مِثل: قال الله تعالى)،
او: يرويه عَن ربه تبارك و تعالى)،
او: أن روح ألقدس نفث فِى روعى [68] و هو كلام الله بالمعني و أللفظ للرسول.[14] قال ألشريف ألجرجاني:
«الحديث ألقدسى هُو مِن حيثُ ألمعني مِن عِند الله تعالي و من حيثُ أللفظ مِن رسول الله صلي الله عَليه و سلم فَهو ما أخبر الله تعالي بِه نبيه بالهام او بالمنام فاخبر عَليه ألسلام عَن ذَلِك ألمعني بعبارة نفْسه فالقران مفضل عَليه لان لفظه منزل أيضا»
[69] و قال ألمناوي:
«الحديث ألقدسى أخبار الله تعالي نبيه عَليه ألصلاة و ألسلام معناه بالهام او بالمنام فاخبر ألنبى صلي الله عَليه و سلم عَن ذَلِك ألمعني بعبارة نفْسه [70]»
وقال محمد عبد ألعظيم ألزرقاني:
«الحديث ألقدسى أوحيت ألفاظه مِن الله علَي ألمشهور و ألحديث ألنبوى أوحيت معانيه فِى غَير ما أجتهد فيه ألرسول و ألالفاظ مِن ألرسول [71]»
ونسبة ألحديث الي ألقدس و هو ألطهاره و ألتنزيه [9] لانه صادر عَن الله مِن حيثُ انه هُو ألمتكلم بِه أولا و ألمنشيء له،
واما كونه حديثا فلان ألنبى هُو ألحاكى لَه عَن ألله.[28] الفرق بَين ألحديث ألقدسى و ألنبوي[عدل] والفرق بَين ألحديث ألقدسى و ألاحاديث ألنبويه ألأُخري أن هَذه نسبتها الي ألنبي،
وحكايتها عنه،
واما ألحديث ألقدسى فنسبته الي ألله،
والنبى يحكيه و يرويه عنه،
ولذلِك قيدت بالقدس او ألاله،
فقيل أحاديث قدسيه او ألهيه،
نسبة الي ألذَات ألعليه،
وقيدت ألأُخري بالنبي،
فقيل فيها:
«احاديث نبويه نسبة الي ألرسول صلي الله عَليه و سلم،
وان كَانت كلها صادره بوحى مِن الله عز و جل،
لان ألرسول صلي الله عَليه و سلم لا يقول ألا ألحق [28]»
ومصداقه قول الله فِى سورة ألنجم: Ra bracket.png و ما ينطق عَن ألهوي Aya-3.png أن هُو ألا و حى يوحي Aya-4.png La bracket.png – سورة ألنجم.
ومن اهم ألفروق بَين ألحديث ألنبوى و ألحديث ألقدسي:
الحديث ألقدسى ينسبة ألنبى الي ألله،
اما ألحديث ألنبوي: فلا ينسبة أليه.[72][73] الاحاديث ألقدسيه أغلبها يتعلق بموضوعات ألخوف و ألرجاء،
وكلام الله مَع مخلوقاته،
وقليل مِنها يتعرض للاحكام ألتكليفيه.
اما ألاحاديث ألنبويه فيتطرق الي هَذه ألموضوعات بالاضافه الي ألاحكام.[72][73] الاحاديث ألقدسيه قلِيلة بالنسبة لمجموع ألاحاديث أما ألاحاديث ألنبويه فَهى كثِيرة جدا.[72][73] الاحاديث ألقدسيه قوليه فَقط و ألاحاديث ألنبويه قوليه و فعليه و تقريريه.[72][73] عدَد ألاحاديث ألقدسيه و نماذج مِنها[عدل] ذكر ألعلامه أبن حجر ألهيثمى أن عدَد ألاحاديث ألقدسيه ألمرويه يتجاوز ألمائه،
قال:
«ان مجموع ألاحاديث ألقدسيه ألمرويه يتجاوز ألمائه،
كَما أن بَعضهم جمعها فِى جُزء كبير[74]»
وبلغ بها ألمناوي: 272 حديث قدسي.
وبلغ بها ألشيخ محمد ألمدنى 863 حديثا.[75] ومن ألامثله علَي ألحديث ألقدسي:
ما رواه ألبخارى و مسلم و غيرهما عَن أبى هريره قال:
«قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم: «ان الله يقول: انا عِند ظن عبدى بي،
وانا معه إذا دعاني»[76]»
وما رواه ألترمذى عَن معاذ: قال:
«سمعت رسول الله صلي الله عَليه و سلم يقول:«قال الله عز و جل: ألمتحابون فِى جلالى لَهُم منابر مِن نور،
يغبطهم ألنبيون و ألشهداء[77]»»
وما رواه ألبخارى عَن أبى هريره قال:
«قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم: «قال الله تعالى: ثلاثه انا خصمهم يوم ألقيامه رجل أعطي بى ثُم غدر و رجل باع حرا فاكل ثمنه و رجل أستاجر أجيرا فاستوفى مِنه و لم يعط أجره.»[78]»
اهم كتب ألحديث ألقدسي[عدل] المقاصد ألسنيه فِى ألاحاديث ألالهيه – علاءَ ألدين على بن بلبان بن عبد الله ألفارسى ألشهير بابن بلبان.
(المتوفى 739ه)
الاتحافات ألسنيه فِى ألاحاديث ألقدسيه – محمد عبد ألرؤوف بن تاج ألعارفين ألمناوي.
(المتوفى 1031ه و جمع فيه 272 حديثا قدسيا.
الاتحافات ألسنيه فِى ألاحاديث ألقدسيه – محمد بن محمود ألطربزونى ألحنفي ألشهير بالمدني.
(المتوفى 1200ه و جمع فيه 863 حديثا.
ومن ألكتب ألمعاصره:
الجامع فِى ألاحاديث ألقدسيه – عبد ألسلام بن محمد علوش.
الصحيح ألمسند مِن ألاحاديث ألقدسيه – مصطفى ألعدوي.
الاحاديث ألقدسيه – ألمجلس ألأعلي للشؤون ألاسلاميه/مصر.
علوم ألحديث[عدل] الحديث
تاريخ ألحديث
علم ألحديث
علم مصطلح ألحديث
علم ألرجال
علم ألتراجم
اهل ألحديث
Crystal Clear app kdict.png مقاله مفصله: علم ألحديث
اعتنت ألامه ألاسلامية بحديث ألنبى منذُ بداياتها،
وحاز حديث ألنبى مِن ألوقايه و ألحفظ و ألمحافظة ألشيء ألكثير،
فقد نقل لنا ألروه أقوال ألرسول فِى ألشؤون كلها ألعظيمه مِنها او أليسيره،
بل فِى ألجزئيات ألَّتِى قَد يتوهم انها ليست موضع أهتمام،
فنقلوا لنا كُل ألتفاصيل فِى أحوال ألنبى سواءَ فِى ألطعام او ألشراب او بكيفية نومه و يقظته او قيامه او قعوده،
وكان مِن حرصهم علَي ألحديث أن يجتهدوا فِى ألتوفيق بَين مطالب حياتهم أليومية و ألتفرغ للعلم [79]،
فعن عمر بن ألخطاب انه قال:
«كنت انا و جار لِى مِن ألانصار فِى بنى أميه بن زيد و هى مِن عوالى ألمدينه و كنا نتناوب ألنزول علَي رسول الله صلي الله عَليه و سلم ينزل يوما و أنزل يوما فاذا نزلت جئته بخبر ذَلِك أليَوم مِن ألوحى و غيره و أذا نزل فعل مِثل ذَلِك [80]»
ويرجع للصحابه ألفضل فِى بدء علم روايه ألحديث،
وذلِك انه بَعد و فاه ألنبى و مع أنتشار ألاسلام و أتساع ألبلاد ألاسلامية أقام ألصحابه فِى ألبلاد ألمتفرقه ينشرون ألعلم و يبلغون ألحديث فصار ألحديث علما يروي و ينقل،
ووجد بذلِك علم ألحديث روايه[79].
وكان ألصحابه يروى بَعضهم عَن بَعض ما سمعوه مِن ألنبي،
وكذلِك مِن جاءَ بَعدهم مِن ألتابعين كَانوا يروون عَن ألصحابه،
ولم يكونوا يتوقفون فِى قبول اى حديث يرويه صحابى عَن ألنبي،
وظل ألامر علَي هَذه ألحال حتّي و قعت ألفتنه ألَّتِى أدت الي مقتل ألخليفه عثمان بن عفان،
وما تبع ذَلِك مِن أنقسامات و أختلافات،
وظهور ألفرق و ألمذاهب ألمختلفه،
فاخذَ ألدس علَي ألسنه يكثر شيئا فشيئا،
وبدا كُل فريق يبحث عَن ما يسوغ بدعته مِن نصوص ينسبها الي ألنبي،
وعندها بدا ألعلماءَ مِن ألصحابه و ألتابعين يتحرون فِى نقل ألاحاديث،
ولا يقبلون مِنها ألا ما عرفوا طريقها و أطمانوا الي ثقه رواتها و عدالتهم[81].
روي مسلم فِى صحيحة عَن مجاهد قال:
«جاءَ بشير ألعدوى الي أبن عباس فجعل يحدث و يقول قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم،
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم،
فجعل أبن عباس لا ياذن لحديثه – اى لا يستمع – و لا ينظر أليه،
فقال: يا أبن عباس مالى لا أراك تسمع لحديثي،
احدثك عَن رسول الله صلي الله عَليه و سلم و لا تسمع فقال أبن عباس: انا كنا مَره إذا سمعنا رجلا يقول قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم أبتدرته أبصارنا،
واصغينا أليه باذاننا،
فلما ركب ألناس ألصعب و ألذلول لَم ناخذَ مِن ألناس ألا ما نعرف[82]»
وقد أخرج مسلم فِى مقدمه صحيحة ايضا عَن محمد بن سيرين انه قال:
«لم يكونوا يسالون عَن ألاسناد،
فلما و قعت ألفتنه قالوا: سموا لنا رجالكم[82]»
واتبعهم فِى ذَلِك ألتابعون و تابعوهم،
ووضعوا قواعد علميه فِى قبول ألاخبار مِن غَير أن ينصوا علَي كثِير مِن تلك ألقواعد،
ثم جاءَ أهل ألعلم مِن بَعدهم فاستنبطوا تلك ألقواعد مِن مِنهجهم فِى قبول ألاخبار و معرفه ألرواه ألَّذِين يعتد بروايتهم او لا يعتد بها،
كَما أستنبطوا شروط ألروايه و طرقها،
وقواعد ألجرح و ألتعديل و كل ما يلحق بذلك.[28] اذن فغايه علم ألحديث هُو معرفه صحيح ألحديث مِن ضعيفه،
وما يقبل و ما يرد مِن ألحديث و ذَلِك مِن خِلال ألنظر فِى سند ألحديث و متنه،
واحوال رجاله و ما يتعلق بهم جرحا او تعديلا،
او فيما يتعلق بما يتصل بالحديث مِن أحكام و دلائل و معرفه ناسخه مِن منسوخه و معرفه رواتب نقله ألحديث مِن ألصحابه و ألتابعين و ألتفاوت بينهم،
والتفاوت فِى ألاسانيد مِن حيثُ ألاتصال او ألانقطاع مِنها و ألسلامة مِن ألعلل و ما الي ذَلك.
قال ألسيوطي:
علم ألحديث ذَُو قوانين تحد يدري بها أحوال متن و سند
فذلِك ألموضوع و ألمقصود أن يعرف ألمقبول و ألمردود [83] مشاريع شقيقه يُوجد فِى و يكى مصدر كتب او مستندات أصلية تتعلق ب: ملف:الفيه ألسيوطى فِى علم ألحديث.pdf
ثم ما لبثت علوم ألحديث أن تكاملت،
وتفرعت مِنها علوم كثِيرة جداً و متنوعه،
ذكر أبن ألصلاح مِنها خمسه و ستين نوعا،
ثم قال:
«وليس ذَلِك باخر ألمُمكن فانه قابل للتنويع الي ما لا يحصى[84]»
حتي أن ألحازمى قال:
«علم ألحديث يشتمل علَي أنواع كثِيرة تبلغ مائه،
كل نوع مِنها علم مستقل،
لو أنفق ألطالب فيه عمره،
ما أدرك نهايته[85]»
ومن اهم علوم ألحديث:
جُزء مِن سلسله مقالات عن
علوم ألحديث

Mosque02.svg
عرض نقاش تعديل
تاريخ ألحديث و علومه
تدوين ألحديث · رواه ألاحاديث
علم ألحديث · علم مصطلح ألحديث
علم ألتراجم · علم ألرجال
علم ألعلل · علم شرح ألحديث
الناسخ و ألمنسوخ
كتب ألاحاديث
عِند أهل ألسنه
صحيح ألبخارى · صحيح مسلم
سنن أبن ماجه · سنن أبو داود
سنن ألترمذى · سنن ألنسائي
سنن ألدارمى · موطا مالك · سنن ألبيهقي
سنن ألدارقطنى · صحيح أبن حبان
صحيح أبن خزيمه · مستدرك ألحاكم
مسند أحمد · مسند ألشافعى · مسند ألبزار
مصنف أبن أبى شيبه
مصنف عبد ألرزاق
معاجم ألطبراني
(الصغير · ألاوسط · ألكبير)
عِند ألشيعه
الكافي · مِن لا يحضره ألفقيه · ألتهذيب · ألاستبصار · بحار ألانوار · و سائل ألشيعه
مصطلحات ألحديث ألاساسيه
السند · ألمتن
انواع ألاحاديث مِن حيثُ ألصحة و ألضعف
الحديث ألصحيح · ألحديث ألحسن
الحديث ألضعيف · ألحديث ألموضوع
مصطلحات مِن حيثُ ألسند
الحديث ألمتواتر · ألحديث ألاحاد
الحديث ألمسند · ألحديث ألمضطرب
الحديث ألمتصل · ألحديث ألمرفوع
الحديث ألموقوف · ألحديث ألمعضل
الحديث ألمنقطع · ألحديث ألمعلق
الحديث ألمسلسل
مصطلحات مِن حيثُ ألمتن
الحديث ألمتروك · ألحديث ألمنكر
الحديث ألمطروح · ألحديث ألمضعف
الحديث ألمدرج

علم مصطلح ألحديث[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقاله مفصله: علم مصطلح ألحديث
ويطلق عَليه ايضا علم ألروايه،
وبه يَكون ألدليل علَي ما يقبل و ما يترك مِن أحاديث،
وهو علم باصول و قواعد يعرف بها أحوال ألسند و ألمتن مِن حيثُ ألقبول و ألرد [86].
ومعرفه مرتبه ألحديث صحيح،
حسن،
ضعيف،
او غَيره).
ومعرفه طريقَة أخذَ ألحديث بَين ألرواه،
ودراسه ألفاظ تقع فِى متن ألحديث مِن حيثُ ألغرابه و ألاشكال.
ويقابله علم درايه ألحديث،
وهو علم تتعرف مِنه أنواع ألروايه،
واحكامها،
وشروط ألروايه،
واصناف ألمرويات،
واستخراج معانيها.
ومن ألمصطلحات ألمشهوره فِى علم ألحديث:
السند: هُو ألطريق ألموصله الي ألمتن،
اى رجال ألحديث،
وسموه بذلِك لانهم يسندونه الي مصدره.[87] الاسناد:هو ألاخبار عَن طريق ألمتن او رفع ألحديث الي قائله.[88] المتن:هو ما أنتهي الي ألسند.
(اى هُو نص ألحديث او ألخبر او ألاثر.[87] المخرج بضم ألميم و كسر ألراء): ذَكر رواته،
فالمخرج هُو ذَاكر رواه ألحديث.
كقولنا: أخرجه ألبخارى او أخرجه مسلم.
المحدث بضم ألميم و كسر ألدال): هُو ألعالم ألَّذِى يشتغل بعلم ألحديث روايه و درايه و يحيط بطرق ألحديث و أسماءَ ألرواه و ألمتون.[89] الحافظ:هو مِن حفظ مائه ألف حديث متنا و أسنادا و وعى ما يحتاج أليه.
وهو أرفع درجه مِن ألمحدث،
ويَكون ما يعرفه فِى ألطبقه اكثر مما يجهله.[90] الحاكم:هو مِن أحاط لجميع ألاحاديث ألمرويه متنا و أسنادا و جرحا و تعديلا و تاريخا،
حتي لا يفوته مِنها ألا أليسير.[90] وأعلي مِنهم جميعا أمير ألمؤمنين فِى ألحديث: و به يلقب شعبه بن ألحجاج و ألبخارى و سفيان ألثوري.[1][90] ومن أنواع ألحديث ألمشهوره مِن ناحيه ألسند:
الحديث ألصحيح: هُو ما أتصل أسناده بنقل ألعدل ألضابط عَن مِثله،
وخلا مِن شذوذَ او عله قادحه[91][92].
والحديث ألصحيح ينقسم الي قسمين:
الصحيح لذاته: هُو ألحديث ألَّذِى أشتمل علَي اعلي صفات ألقبول بان كُل متصل ألسند بنقل ألعدول ألضابطين ضبطا تاما عَن مِثلهم مِن مبدا ألحديث الي أخره و خلا مِن ألشذوذَ و ألعله،
ويسمي هَذا ألقسم (الصحيح لذاته) لانه أستوفى شروط ألصحة و لم يكن فِى حاجة لمن يجبره،
فصحته نشات مِن ذَاته لا مِن حديث آخر خارِج عنه.
الصحيح لغيره: هُو ألحديث ألَّذِى قصرت شروطه عَن ألدرجه ألعليا بان كَان ألضبط فيه غَير تام.
وإنما سمى (بالصحيح لغيره) لان صحته نشات مِن غَيره لشواهده و لكثرة طرقه.[15]،
وهو ألحديث ألحسن إذا تعددت طرقه،
وسمى صحيحا لغيره؛ لانه إنما و صل الي درجه ألصحة مِن أجل تعدَد ألطرق.[93] الحديث ألحسن: هُو ما أتصل سنده بنقل ألعدل ألضابط ضبطا غَير تام عَن مِثله،
من أوله الي أخره و سلم مِن ألشذوذَ و ألعله،
فَهو ما جمع شروط ألصحيح ألا أن ألضبط أخف [94] (العدل فِى ألحديث ألحسن خفيف ألضبط و في ألحديث ألصحيح تام ألضبط)).
وينقسم ألحديث ألحسن الي قسمين:
الحسن لذاته: و هو ما أتصل أسناده بنقل عدل خفيف ألضبط عَن مِثله مِن اول ألسند الي أخره و سلم مِن ألشذوذَ و ألعله،
وسمى (بالحسن لذاته) لان حسنه لَم ياته مِن أمر خارِجي،
وإنما جاءه مِن ذَاته.
فَهو ألحديث ألَّذِى تطرق أليه ضعف أنزله عَن درجه ألحديث ألصحيح،
ولم يصل بِه الي درجه ألحديث ألضعيف [95] الحسن لغيره: هُو ما كَان فِى أسناده مستور لَم يتحقق أهليته غَير مغفل و لا كثِير ألخطا فِى روايته و لا متهم بتعمد ألكذب فيها و لا ينسب الي مفسق أخر،
او هُو (اى ألحسن لغيره) ما فقد شرطا مِن شروط ألحسن لذاته و يطلق عَليه أسم (الحسن لغيره) لان ألحسن جاءَ أليه مِن أمر خارِجى بتعدَد طرق ألحديث،
فَهو ألحديث ألَّذِى نزل عَن درجه ألحسن لما كَان فردا،
ولكن بمجموع ألطرق و كلها لا تخلو مِن ألضعف يترقي الي ألحسن لا لذاته بل بالمجموع.[96][97] الحديث ألضعيف: و هو ما لَم يجتمع فيه صفات ألصحيح،
ولا صفات ألحسن[98]،
فعلي هَذا يَكون ألحديث ضعيفا أما لانقطاعه و عمد أتصال سنده،
او لضعف بَعض رواته،
او لشذوذَ فيه او عله قادحه،
وقد يَكون ألحديث ضعيفا لأكثر مِن سَبب فِى ذَلك.[86] زالحاديث ألضعيفه متفاوته فبعضها أشد ضعفا مِن بَعض،
وذلِك انه لما كَانت صحة ألحديث راجعه الي تمكن شروط ألقبول فِى ألاسناد و ألمتن،
فكذلِك ضعف ألحديث راجع الي فقد هَذه ألصفات،
او بَعضها،
وليس ألَّذِى فقد شرطا كالذى فقد شرطين،
وليس ألَّذِى فقد شرطين كالذى فقد ثلاثه و هكذا،
فكلما كثر تخلف ألشروط؛ كَان ألضعف أشد – فِى ألجمله – و ذَلِك أن ألطعن فِى ألعداله أشد مِن فقد ألضبط و ألاتصال،
ونحو ذَلك.[99] اهم كتب علم ألمصطلح[عدل] من اهم ألمؤلفات فِى علم مصطلح ألحديث:
ادب ألاملاءَ و ألاستملاءَ – ألمؤلف ألسمعاني،
ابو سعيد عبد ألكريم بن محمد ألسمعانى ألتميمى ألمتوفى 562ه)
الفيه ألعراقى فِى علوم ألحديث ألتبصره و ألتذكره – ألمؤلف ألعراقى أبو ألفضل زين ألدين عبد ألرحيم بن ألحسين بن عبد ألرحمن بن أبى بكر بن أبراهيم ألعراقى ألمتوفى 806ه)
الباعث ألحثيث شرح أختصار علوم ألحديث – ألمؤلف أبن كثِير،
ابو ألفداءَ أسماعيل بن عمر بن كثِير ألقرشى ألبصرى ثُم ألدمشقى ألمتوفى 774ه)
تدريب ألراوى فِى شرح تقريب ألنواوى – ألمؤلف ألسيوطي،
عبد ألرحمن بن أبو بكر،
جلال ألدين ألسيوطى ألمتوفى 911ه)
التقريب و ألتيسير لمعرفه سنن ألبشير ألنذير فِى أصول ألحديث – ألمؤلف ألنووي،
ابو زكريا محيى ألدين يحيي بن شرف ألنووى ألمتوفى 676ه)
تيسير مصطلح ألحديث – ألمؤلف محمود ألطحان
شرح ألتقريب و ألتيسير لمعرفه سنن ألبشير ألنذير – ألمؤلف: ألسخاوي،
شمس ألدين محمد بن عبد ألرحمن ألسخاوى ألمتوفى 902ه)
معرفه علوم ألحديث للحاكم – ألمؤلف ألحاكم ألنيسابوري،
ابوعبد الله ألحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن ألحكم ألضبى ألطهمانى ألنيسابورى ألمعروف بابن ألبيع ألمتوفى 405ه)
مقدمه أبن ألصلاح – ألمؤلف أبن ألصلاح،
ابو عمرو عثمان بن عبد ألرحمن بن موسي ألكردى ألشهرزورى ألمشهور بابن ألصلاح ألمتوفى 643ه)
نزهه ألنظر فِى توضيح نخبه ألفكر فِى مصطلح أهل ألاثر – ألمؤلف أبن حجر ألعسقلاني،
ابو ألفضل أحمد بن على بن محمد بن أحمد بن حجر ألعسقلانى ألمتوفى 852ه)
وللتفصيل،
انظر: قائمة باهم كتب مصطلح ألحديث عِند أهل ألسنه و ألجماعه
علوم ألتراجم و ألرجال[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقاله مفصله: علم ألتراجم
Crystal Clear app kdict.png طالع أيضا: علم ألرجال

كتاب سير أعلام ألنبلاء،
من تاليف ألامام ألذهبي،احد أشهر و أكبر كتب ألتراجم و ألرجال،
والكتاب مرتب علَي ألتراجم بحسب ألوفيات أبتداءَ مِن ألصحابه الي نِهاية ألقرن ألسابع ألهجري،
وهو كتاب مُهم و عظيم،
يعمد ألمؤلف فيه الي ألبيان ألكامل لاسم صاحب ألترجمه،
ونسبة و مكانته،
وقيمته ألعلميه،
ومولده،
ونشاته،
وعلمه،
وشيوخه،
وتلامذته،
وتاريخ ألمولد و ألوفاه،
وتقديم ألنقد فِى مكانه ألمناسب،
مع نقد ألاحاديث
علم ألتراجم او علم تراجم ألرجال،
هو ألعلم ألَّذِى يتناول سير حيآة ألاعلام مِن ألناس عَبر ألعصور ألمختلفه.
وهو علم دقيق يبحث فِى أحوال ألشخصيات و ألافراد مِن ألناس ألَّذِين تركوا أثارا فِى ألمجتمع.
ويتناول هَذا ألعلم كافه طبقات ألناس مِن ألانبياءَ و ألخلفاءَ و ألملوك و ألامراءَ و ألقاده و ألعلماءَ فِى شتي ألمجالات و ألفقهاءَ و ألادباءَ و ألشعراءَ و ألفلاسفه و غيرهم.
ويهتم بذكر حياتهم ألشخصيه،
ومواقفهم و أثرهم فِى ألحيآة و تاثيرهم فِى ألتاريخ.[100] كَما ينظر فِى كُل ما يتعلق بشؤون رواه ألحديث و شيوخهم و تلاميذهم و رحلاتهم و من أجتمعوا بِه او لَم يجتمعوا بِه مِن أهل عصرهم،
ومركزهم ألعلمى فِى عصرهم و عاداتهم و طبائعهم و شهاده عارفيهم لَهُم او عَليهم،
وسائر ما لَه صله بتكوين ألثقه و ألحكم عَليهم جرحا او تعديلا [14] فمثلا،
من ألامور ألمهمه جداً فِى علم ألحديث و علم ألروايه،
معرفه تاريخ و لاده ألرواه و تاريخ موتهم فبذلِك يستدل ألعلماءَ علَي كون ألراوى أدرك مِن يروى عنه أم لَم يدركه.
ومثال ذَلِك ما رواه ألخطيب ألبغدادى قال:
«قدم عمر بن موسي حمص،
فاجتمع ألناس أليه فِى ألمسجد،
فجعل يقول: حدثنا شيخكم ألصالح)،
فلما اكثر ساله عفير بن معدان: مِن شيخنا ألصالح سمه لنا نعرفه.
فقال: خالد بن معدان.
قال: قلت له: فِى اى سنه لقيته قال: لقيته سنه ثمان و مائه.
قلت: فاين لقيته قال: ليته فِى غزاه أرمينيه.
قال: فقلت: أتق الله يا شيخ و لا تكذب مات خالد بن معدان سنه أربع و مائه،
وانت تزعم أنك لقيته بَعد موته باربع سنين و أزيدك أخرى،
انه لَم يغز أرمينيه قط.
كان يغزو ألروم.[54]»
اهم كتب ألتراجم و ألرجال[عدل] ومن اهم ألمؤلفات فِى علم ألتراجم:
مشاريع شقيقه يُوجد فِى و يكى مصدر كتب او مستندات أصلية تتعلق ب: سير أعلام ألنبلاء
الطبقات ألكبري – ألمؤلف أبن سعد،
ابو عبد الله محمد بن سعد بن منيع ألبصرى ألبغدادى ألمعروف بابن سعد ألمتوفى 230ه)
تذكره ألحفاظ – ألمؤلف ألذهبي،
شمس ألدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز ألذهبى ألمتوفى 748ه)
التاريخ ألصغير،
والتاريخ ألكبير – ألمؤلف ألبخاري،
ابو عبد الله محمد بن أسماعيل بن أبراهيم بن ألمغيره ألجعفي ألبخارى ألمتوفى 256ه)
سير أعلام ألنبلاءَ – ألمؤلف شمس ألدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز ألذهبى ألمتوفى 748ه)
الوافي بالوفيات – ألمؤلف صلاح ألدين ألصفدي،
صلاح ألدين خليل بن أيبك ألصفدى ألمتوفى 764ه)
تاريخ بغداد – ألمؤلف ألخطيب ألبغدادي،
ابو بكر أحمد بن على بن ثابت بن أحمد بن مهدى ألخطيب ألبغدادى ألمتوفى 463ه)
تاريخ دمشق – ألمؤلف أبن عساكر،
ابوالقاسم على بن ألحسن بن هبه الله بن عساكر ألدمشقى ألمتوفى 571ه)
اما علم ألرجال و يطلق عَليه ايضا علم ألجرح و ألتعديل،
فيبحث فیه عَن أحوال رواه ألحديث مِن حيثُ أتصافهم بشرائط قبول رواياتهم او عدمه[101].
وقيل فِى تعريفه ايضا هُو علم و َضع لتشخيص رواه ألحديث،
ذاتا و وصفا،
ومدحا و قدحا.وهو علم يدرس سير رواه ألاحاديث ألنبويه ليتِم ألحكم علَي سندها إذا كَانت صحيحة او حسنه او ضعيفه او موضوعه.[15] فعلم ألرجال،
او علم ألجرح و ألتعديل،
والجرح:هو أن يذكر ألراوى بما يوجب رد روايته مِن أثبات صفه رد،
او نفي صفه قبول مِثل أن يقال: هُو كذاب،
او فاسق،
او ضعيف،
او ليس بثقه،
او لا يعتبر،
او لا يكتب حديثه.
وغر ذَلك،
والتعديل هُو أن يذكر ألراوى بما يوجب قبول روايته: مِن أثبات صفه قبول او نفي صفه رد،
مثل أن يقال: هُو ثقه،
او ثبت،
او لا باس به،
او لا يرد حديثه.[102]،
اذن فالجرح هُو ألطعن فِى ألراوى مِن ناحيه فاكثر،
والتعديل هُو توثيق ألراوى و قبول روايته.
فخلاصه هَذا ألعلم هُو نقد ألرواه،
والتنقيب عَن أحوالهم و خفايا أمورهم،
والافصاح بما فيهم مِن ألعيوب ألَّتِى تسَبب عدَم ألثقه باخبارهم،
من باب ألنصيحه للامه.[103]،
فقد أجمع ألجماهير مِن أئمه ألحديث و ألفقه, انه يشترط فيه أن يَكون عدلا ضابطا, بان يَكون مسلما،
بالغا،
عاقلا،
سليما مِن أسباب ألفسق و خوارم ألمروءه.[104].
وقد و قع ألاتفاق بَين ألعلماءَ أن ألجرح جائز تبيانا للواقع و لم يعدوا ذَلِك مِن ألغيبه.
قال ألخطيب ألبغدادي:
«…لان أهل ألعلم أجمعوا علَي أن ألخبر لا يَجب قبوله ألا مِن ألعاقل ألصدوق ألمامون علَي ما يخبر،
وفي ذَلِك دليل علَي جواز ألجرح لمن لَم يكن صدوقا فِى روايته.[54]»
وقال ألدارقطني:
«فان ظن ظان او توهم متوهم أن ألتكلم فيمن روي حديثا مردودا غيبه له؛ يقال له: ليس هَذا كَما ظننت،
وذلِك أن أجماع أهل ألعلم علَي أن هَذا و أجب ديانه و نصيحه للدين و ألمسلمين[105]»
وروي أبن عدى عَن أبى بكر بن خلاد انه قال ليحيي ألقطان:
«اما تخشي أن يَكون هؤلاءَ ألَّذِين تركت حديثهم خصماءك عِند الله يوم ألقيامه؟‏فقال‏:‏ لان يكونوا خصمائى أحب الي مِن أن يَكون خصمى رسول الله يقول لِى لَم لم تذب ألكذب عَن حديثي؟[106]»
وقال ألترمذى فِى كتاب ألعلل:
«وقد عاب بَعض مِن لا يفهم علَي أهل ألحديث ألكلام فِى ألرجال و قد و جدنا غَير و أحد مِن ألائمه مِن ألتابعين قَد تكلموا فِى ألرجال… و إنما حملهم علَي ذَلِك عندنا و الله أعلم ألنصيحه للمسلمين لا يظن بهم انهم أرادوا ألطعن علَي ألناس او ألغيبه إنما أرادوا عندنا أن يبينوا ضعف هؤلاءَ لكى يعرفوا لان بَعض ألَّذِين ضعفوا كَان صاحب بدعه و بعضهم كَان متهما فِى ألحديث و بعضهم كَانوا أصحاب غفله و كثرة خطا فاراد هؤلاءَ ألائمه أن يبينوا أحوالهم شفقه علَي ألدين و تثبيتا لان ألشهاده فِى ألدين أحق أن يتثبت فيها مِن ألشهاده فِى ألحقوق و ألاموال[107]»
اهم كتب ألجرح و ألتعديل[عدل] ومن اهم ألكتب ألمتعلقه بعلوم ألرجال و ألجرح و ألتعديل:
اكمال ألكمال – ألمؤلف أبن ماكولا،
ابو نصر على بن هبه الله بن جعفر بن ماكولا ألمتوفى 475ه)
اكمال تهذيب ألكمال فِى أسماءَ ألرجال – ألمؤلف:ابو عبد الله علاءَ ألدين مغلطاى بن قليج بن عبد الله ألبكجرى ألمصرى ألحكرى ألحنفي ألمتوفى: 762ه)
تهذيب ألتهذيب – ألمؤلف أبن حجر ألعسقلاني،
ابو ألفضل أحمد بن على بن محمد بن أحمد بن حجر ألعسقلانى ألمتوفى 852ه)
تهذيب ألكمال – ألمؤلف ألمزي،
جمال ألدين أبو ألحجاج يوسف بن عبد ألرحمن ألمزى ألمتوفى 742ه)
الثقات لابن حبان – ألمؤلف أبن حبان،
محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذَ بن معبد،
التميمي،
ابو حاتم،
الدارمي،
البستى ألمتوفى 354ه)
الكامل فِى ضعفاءَ ألرجال – ألمؤلف أبن عدي،
ابى أحمد عبد الله بن عدى ألجرجانى ألمتوفى 365ه)
الجرح و ألتعديل – ألمؤلف أبن أبى حاتم،
ابو محمد عبد ألرحمن بن محمد بن أدريس بن ألمنذر ألتميمي،
الحنظلي،
الرازى أبن أبى حاتم ألمتوفى 327ه)
الضعفاءَ – ألمؤلف أبو نعيم ألاصبهاني،
احمد بن عبد الله بن أحمد بن أسحاق بن موسي بن مهران ألاصبهانى ألمتوفى 430ه
الضعفاءَ ألصغير – ألمؤلف ألبخاري،
ابو عبد الله محمد بن أسماعيل بن أبراهيم بن ألمغيره بن بردزبه ألجعفي ألبخارى ألمتوفى 256ه)
الضعفاءَ ألكبير – ألمؤلف أبو جعفر ألعقيلي،
ابو جعفر محمد بن عمرو بن موسي بن حماد ألعقيلى ألمتوفى 322ه)
الضعفاءَ و ألمتروكين – ألمؤلف ألنسائي،
ابو عبد ألرحمن أحمد بن شعيب بن على ألخراسانى ألنسائى ألمتوفى 303ه)
معرفه ألثقات – ألمؤلف ألعجلي،
ابو ألحسن أحمد بن عبد الله بن صالح ألعجلى ألكوفي ألمتوفى 261ه)
ميزان ألاعتدال فِى نقد ألرجال – ألذهبي،
المؤلف شمس ألدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز ألذهبى ألمتوفى 748ه)
وللتفصيل،
انظر: قائمة باهم كتب علوم ألتراجم و ألرجال عِند أهل ألسنه و ألجماعه
علم ألعلل[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقاله مفصله: علم ألعلل
علم ألعلل هُو ألعلم ألَّذِى يبحث فِى ألاسباب ألخفيه ألغامضه ألَّتِى يُمكن أن تقدح فِى صحة ألحديث،
كان يَكون ألحديث منقطعا فيروي علَي انه موصول،
او أن يدخل حيثُ فِى حديثا او أن يَكون فِى ألحديث تدليس او ما أشبه ذَلك.[14] فعلم ألعلل يدرس كُل سَبب يقدح فِى صحة ألحديث سواءَ كَان غامضا او ظاهرا،
وكل أختلاف فِى ألحديث سواءَ كَان قادحا او غَير قادح.[108] فقد يَكون ألحديث ظاهره ألصحة مِن نواحى أتصال ألسند،
وعداله ألرواه،
وضبطهم،
وعدَم ألشذوذ،
فظاهر ألحديث انه صحيح،
لكن فيه عله لا يعرفها ألا ألمتخصص.
والعله ألخفيه تجيء غالبا فِى سند ألحديث،
وقد تجيء فِى متنه،
وقد تجيء فِى ألسند و ألمتن معا،
وهى ألعله ألخفيه غالبا فِى ألسند،
وقليلا فِى ألمتن،
فالاحاديث ألمعله متونها اقل بكثير مِن ألاحاديث ألَّتِى أعلت فِى أسانيدها.[109] قال ألالبانى فِى تعليقه علَي احد ألاحاديث:
«ان أبن حزم نظر الي ظاهر ألسند،
فصححه ؛ و ذَلِك مما يتناسب مَع ظاهريته،
اما أهل ألعلم و ألنقد،
فلا يكتفون بذلك،
بل يتتبعون ألطرق،
ويدرسون أحوال ألرواه،
وبذلِك يتمكنون مِن معرفه ما إذا كَان فِى ألحديث عله او لا ؛ و لذلِك كَان معرفه علل ألحديث مِن أدق علوم ألحديث،
ان لَم يكن أدقها أطلاقا…[110]»
قال ألسيوطى فِى تعريفه للعلل:
وعله ألحديث: أسباب خفت تقدح فِى صحته،
حين و فت
مع كونه ظاهره ألسلامة فليحدد ألمعل مِن قَد رامه
ما ريء فيه عله تقدح فِى صحته بَعد سلامة تفي
يدركها ألحافظ بالتفرد و ألخلف مَع قرائن،
فيهتدي[83]

كتاب شرح علل ألترمذى للامام أبن رجب ألحنبلي،
وهو يبحث فِى أقسام ألرواه،
وانواع عمل ألحديث و حكم ألروايه بها،
والاحتجاج بالمرسل،
ودرجات ألحديث ألصحيح،
والحسن،
والحسن ألصحيح،
والغريب،
وشرط ألترمذى فِى ألسنن.
ثم أضاف أبن رجب فوائد و قواعد كمعرفه أعيان ألثقات ألَّذِين تدور غالب ألاحاديث ألصحيحة عَليهم،
وكثقات لا يذكرون غالبا فِى اكثر كتب ألجرح و ألتعديل،
ومن عرف بالتدليس،
وعبارات ألتدليس
وعلم ألعلل ممتد مِن مرحلة ألنقد ألحديثى ألَّذِى أبتدات بواكيره علَي أيدى كبار ألصحابه،
حيثُ كَان أبو بكر ألصديق و عمر بن ألخطاب يحتاطان [111] فِى قبول ألاخبار،
ويطلبان ألشهاده علَي ألحديث أحيانا ؛ مِن أجل تمييز ألخطا و ألوهم فِى ألحديث ألنبوي،
ثم أهتم ألعلماءَ بِه مِن بَعد؛ لئلا ينسب الي ألسنه شيء ليس مِنها خطا.
فعلم ألعلل لَه مزيه خاصه،
فَهو كالميزان لبيان ألخطا مِن ألصواب،
والصحيح مِن ألمعوج،
وقد أعتني بِه أهل ألعلم قديما و حديثا عنايه بالغه.
ولا تتاتي معرفه ألعله فِى ألحديث ألا مِن خِلال معرفه قرائن أحوال ألحديث و جمع طرقه كلها و دراستها و مقارنتها،
قال ألامام مسلم:
« فبجمع هَذه ألروايات و مقابله بَعضها ببعض،
تتميز صحيحها مِن سقيمها،
وتتبين رواه ضعاف ألاخبار مِن أضدادهم ألحفاظ[112]»
وقال ألخطيب ألبغدادي:
«والسبيل الي معرفه عله ألحديث أن يجمع بَين طرقه و ينظر فِى أختلاف رواته،
ويعتبر بمكانهم مِن ألحفظ،
ومنزلتهم فِى ألضبط و ألاتقان.[113]»
فان كُل حديث لَه قرائن و مرجحات خاصة تحف بِه و توجب ألوقوف علَي عله ألحديث ألخفيه.
قال ألحافظ ألعلائي:
« و وجوه ألترجيح كثِيرة لا تنحصر و لا ضابط لَها بالنسبة الي كُل ألاحاديث بل كُل حديث يقُوم بِه ترجيح خاص،
وإنما ينهض بذلِك ألممارس ألفطن ألَّذِى اكثر مِن ألطرق و ألروايات[91]»
ومن ألامثله علَي أنواع ألعلل فِى ألحديث[86]:
ان يروى ألمحدث عَن احد شيوخه فيغلط ألراوى عَليه فيروى حديثه عنه مِن غَير ذَلِك ألطرق.
ان يتكلم احد ألصحابه او ألتابعين فِى فقه مساله او حادثه فيغلط ألراوى فيرويه عنه مسندا مرفوعا الي ألنبي،
فياتى بَعض ألعلماءَ الي ألاسناد ألمرفوع فيصححه.
ومن أنواع ألعلل: حديث ألراوى ألَّذِى فِى أصله ثقه،
ولكن روايته عَن بَعض ألشيوخ ضعيفه.
ومن ألعلل ألخفيه: سقوط احد ألرواه مِن ألاسناد.
ومن ألعلل ألخفيه: ألارسال ألخفي و هو أن يروى ألراوى عَن شيخ لَم يسمع مِنه)،
لتعاصر ألراوى و شيخه فِى بلد و أحد و وقت و أحد.
ومعرفه علل ألحديث مِن أجل علوم ألحديث و أدقها و أشرفها،
وإنما يضطلع بذلِك أهل ألحفظ و ألخبره و ألفهم ألثاقب.[15] و هو علم دقيق لَم يقم بِه ألا قله مِن ألمتقدمين مِن ألفحَول ألكبار،
واقل مِنهم مِن ألمتاخرىن،
وذلكُم لغموضه،
وقد يعلون ألحديث مِن غَير بيان لوجه ألعله،
وهَذا يجعل ألامر فِى غايه ألصعوبه لمن أراد دراسه هَذا ألفن [13].
فقد روي ألحاكم قال:
«عن أبى زرعه ألرازي،
ان رجلا قال له: ما ألحجه فِى تعليلكُم ألحديث قال: ألحجه أن تسالنى عَن حديث لَه عله فاذكر علته،
ثم تقصد أبن و أره – يعني: محمد بن مسلم بن و أره – و تساله عنه،
ولا تخبره بانك قَد سالتنى عنه،
فيذكر علته،
ثم تقصد أبا حاتم فيعلله،
ثم تميز كلام كُل منا علَي ذَلِك ألحديث،
فان و جدت بيننا خلافا فِى علته،
فاعلم أن كلا منا تكلم علَي مراده،
وان و جدت ألكلمه متفقه فاعلم حقيقة هَذا ألعلم،
قال: ففعل ألرجل فاتفقت كلمتهم عَليه،
فقال: أشهد أن هَذا ألعلم ألهام.[114]»
وقال ألحاكم أيضا:
«ان ألصحيح لا يعرف بروايته فقط،
وإنما يعرف بالفهم و ألحفظ و كثرة ألسماع،
وليس لهَذا ألنوع مِن ألعلم عون اكثر مِن مذاكره أهل ألفهم و ألمعرفه،
ليظهر ما يخفى مِن عله ألحديث،
فاذا و جد مِثل هَذه ألاحاديث بالاسانيد ألصحيحة غَير مخرجه فِى كتابى ألامامين ألبخارى و مسلم رضى الله عنهما،
لزم صاحب ألحديث ألتنقير عَن علته،
ومذاكره أهل ألمعرفه بِه لتظهر علته[114]»
اهم كتب علم ألعلل[عدل] ومن اهم ألكتب ألمتعلقه بعلم علل ألحديث:
الالزامات و ألتتبع – ألمؤلف ألدارقطني،
ابو ألحسن على بن عمر بن أحمد بن مهدى بن مسعود بن دينار ألبغدادى ألدارقطنى ألمتوفى 385ه)
التمييز – ألمؤلف أبو ألحسين مسلم بن ألحجاج بن مسلم بن و رد بن كرشان ألقشيرى ألعامرى ألنيسابورى ألمتوفى 261ه)
شرح علل ألترمذى – أبن رجب ألحنبلى زين ألدين عبد ألرحمن بن أحمد بن عبد ألرحمن ألسلامى ألبغدادى ألدمشقى ألمتوفى 795ه)
العلل – ألمؤلف على بن ألمدينى أبوالحسن على بن عبد الله بن جعفر بن نجيح بن بكر بن سعد ألمتوفى 234ه)
العلل – ألمؤلف أحمد بن حنبل،
ابو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد ألشيبانى ألمتوفى 241ه)
المنتخب مِن ألعلل للخلال – ألمؤلف أبن قدامه،
موفق ألدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن قدامه بن مقدام بن نصر ألمقدسى ألمتوفى 620ه)
علل ألحديث – ألمؤلف أبن أبى حاتم،
ابو محمد عبد ألرحمن بن محمد بن أدريس بن ألمنذر ألتميمي،
الحنظلي،
الرازى أبن أبى حاتم ألمتوفى 327ه)
الجامع فِى ألعلل و ألفوائد – ألمؤلف ماهر ياسين ألفحل.
وللتفصيل،
انظر: قائمة باهم كتب ألعلل عِند أهل ألسنه و ألجماعه
علوم أخرى[عدل] ومن ألعلوم ألأُخري ألمهمه ألمتعلقه ايضا بالحديث ألنبوي:
علم شرح ألحديث
Crystal Clear app kdict.png مقاله مفصله: علم شرح ألحديث
ويسمي هَذا ألعلم بفقه ألحديث،
او علم شرح ألحديث،
او علم معانى ألحديث،
او علم أصول تفسير ألحديث،
موضوع هَذا ألعلم هُو حديث ألنبى مِن جهه ألقواعد ألكليه و ألمسائل ألمتعلقه ببيان معانى ألحديث،
والمراد مِنه،
ومسائله تحرير هدف ألحديث و مقصده،
ومعناه علَي جهه ألاجمال،
وسلامته مِن ألمعارض و ألناسخ،
وتفسير ألالفاظ،
وبيان معانيها و ألمراد مِنها.
وما يتعلق بها مِن ألاحكام،
مع بيان أقوال ألعلماءَ فِى ذَلك.[115] تخريج ألحديث:
Crystal Clear app kdict.png مقاله مفصله: تخريج ألحديث
هو ألدلاله علَي موضع ألحديث فِى مصادره ألاصلية ألَّتِى أخرجته بسنده،
ثم بيان مرتبته عِند ألحاجه.
وقيل: عزو ألحديث الي مِن أخرجه مِن أئمه و علماءَ ألحديث ألمعتبرين،
والكلام عَليه بَعد ألتفتيش عَن حالة و رجال مخرجه.[116] و قال ألسخاوي: “التخريج هُو أخراج ألمحدث ألاحاديث مِن بطون ألاجزاء،
والمشيخات و ألكتب و نحوها،
وسياقها مِن مرويات نفْسه او بَعض شيوخه او أقرانه او نحو ذَلِك و ألكلام عَليها و عزوها لمن رواها مِن أصحاب ألكتب و ألدواوين”،
وقال أيضا: “وقد يتوسع فِى أطلاقه علَي مجرد ألاخراج و ألعزو.”[117] الناسخ و ألمنسوخ:
Crystal Clear app kdict.png مقاله مفصله: ألناسخ و ألمنسوخ
والنسخ هُو رفع ألشارع حكَما مِنه متقدما بحكم مِنه متاخر[118].
اي:الغاءَ حكم شرعى و رد فِى حديث ما و هو ألمنسوخ)،
واحلال حكم آخر محله(وهو ألناسخ)[119].
والنسخ مِنه أنواع: كتخصيص ألعام،
وتقييد ألمطلق،
والاستثناء.[66] و لا يصار للقول بالنسخ ألا إذا تعذر ألجمع بَين ألاحاديث.
فات تعارضت ألادله،
فالواجب أولا هُو ألجمع أن أمكن،
فاعتبار ألناسخ و ألمنسوخ،
فالترجيح أن تعين،
ثم ألتوقف عَن ألعمل باحد ألحديثين.[120] تدوين ألحديث[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقاله مفصله: تدوين ألحديث
مر تدوين ألحدث ألنبوى بمراحل متعدده و منتظمه،
وقد بدا ألصحابه فِى تدوين ألحديث فِى عهد ألنبي،
وكَانت هُناك مجموعات مِن ألاحاديث لعدَد مِن ألصحابه مِنها “الصحيفة ألصادقه” لعبد الله بن عمرو بن ألعاص،
وكان لعلى بن أبى طالب صحيفه،
وكان لانس بن مالك و لعبد الله بن عباس و عبد الله بن مسعود و جابر بن عبد ألله،
لكُل مِنهم صحيفه[121].
وقد بلغ ألصحابه أحاديث ألنبى للتابعين و من بَعدهم،
فحذوا حذوهم فِى حفظها و كتابتها حتّي أزدهر عصر ألتدوين مَع بِداية ألقرن ألثانى و نِهاية ألقرن ألاول للهجره و أخذَ تدوين ألحديث يتسع و ياخذَ صفه رسميه،
ويصبح مِنهجا عاما لحفظ ألعلوم[122]،
وكان ألدافع للتدوين هُو حفظ ألحديث مِن ألاندثار بموت ألائمه ألحفاظ،
ومن ألتحريف و ألوضع ألَّذِى بدا يظهر،
فقام ألائمه ألحفاظ يجمعون ما صح عَن ألنبى مِن أحاديث.
الاحاديث ألوارده فِى ألتدوين[عدل] قد و رد ألنهى عَن كتابة ألحديث فِى أحاديث مرفوعه و موقوفه،
كَما و رد ألاذن بها صريحه عَن ألنبي.
فمن ألاحاديث ألوارده فِى ألنهى ما رواه ألامام مسلم بن ألحجاج فِى صحيحه،
قال:
«حدثنا هداب بن خالد ألازدى حدثنا همام عَن زيد بن أسلم عَن عطاءَ بن يسار عَن أبى سعيد ألخدرى أن رسول الله صلي الله عَليه و سلم قال: «لا تكتبوا عنى و من كتب عنى غَير ألقران فليمحه و حدثوا عنى و لا حرج»[123]»
وما رواه أحمد فِى مسنده قال:
«حدثنى أسحاق بن عيسي حدثنا عبد ألرحمن بن زيد عَن أبيه عَن عطاءَ بن يسار عَن أبى هريره قال: كنا قعودا نكتب ما نسمع مِن ألنبى صلي الله عَليه و سلم فخرج علينا فقال: «ما هَذا تكتبون» فقلنا: ما نسمع منك.
فقال: «اكتاب مَع كتاب ألله» فقلنا: ما نسمع.
فقال: «اكتبوا كتاب ألله،
امحضوا كتاب ألله،
اكتاب غَير كتاب ألله.
امحضوا كتاب الله او خلصوه».
قال: فجمعنا ما كتبنا فِى صعيد و أحد ثُم أحرقناة بالنار قلنا: اى رسول ألله،
انتحدث عنك قال: «نعم،
تحدثوا عنى و لا حرج و من كذب على متعمدا فليتبوا مقعده مِن ألنار».[124]»
ومن ألاحاديث ألوارده فِى أباحه ألكتابة ما رواه أبو داود و ألحاكم و ألدارمى و أحمد و أبن أبى شيبه عَن عبد الله بن عمرو،
قال:
«كنت أكتب كُل شيء أسمعه مِن رسول الله صلي الله عَليه و سلم أريد حفظه فنهتنى قريش و قالوا: أتكتب كُل شيء تسمعه و رسول الله صلي الله عَليه و سلم بشر يتكلم فِى ألغضب و ألرضا فامسكت عَن ألكتاب فذكرت ذَلِك لرسول الله صلي الله عَليه و سلم فاوما باصبعه الي فيه فقال: «اكتب فوالذى نفْسى بيده ما يخرج مِنه ألا حق».[125]»
وما رواه ألبخارى و مسلم و غيرهما مِن حديث أبى هريره انه قال:
«ما مِن أصحاب ألنبى صلي الله عَليه و سلم احد اكثر حديثا عنه منى ألا ما كَان مِن عبد الله بن عمرو فانه كَان يكتب و لا أكتب.[126]»
وما رواه ألبخارى و مسلم و أبو داود و ألترمذى و غيرهم مِن حديث أبى هريره قال:
«لما فَتح الله علَي رسوله صلي الله عَليه و سلم مكه قام فِى ألناس فحمد الله و أثني عَليه ثُم قال: «ان الله حبس عَن مكه ألفيل و سلط عَليها رسوله و ألمؤمنين فأنها لا تحل لاحد كَان قَبلى و انها أحلت لِى ساعة مِن نهار و انها لا تحل لاحد بَعدى فلا ينفر صيدها و لا يختلي شوكها و لا تحل ساقطتها ألا لمنشد و من قتل لَه قتيل فَهو بخير ألنظرين أما أن يفدي و أما أن يقيد» فقال ألعباس: ألا ألاذخر فانا نجعله لقبورنا و بيوتنا.
فقال رسول الله صلي الله عَليه و سلم: «الا ألاذخر» فقام أبو شاه رجل مِن أهل أليمن فقال: أكتبوا لِى يا رسول ألله.
فقال رسول الله صلي الله عَليه و سلم: «اكتبوا لابى شاه».[127]»
وقد حمل ألنهى عَن كتابة ألحديث أن ذَلِك خاص باول ألاسلام،
ليشتغلوا بحفظ ألقران و يقبلوا علَي دراسته مِن ألالواح و ألصحف،
ويَكون أخذهم للحديث بالممارسه و ألمجالسه.[103] و قيل: أن حديث ألنهى منسوخ بهَذه ألاحاديث،
وكان ألنهى حين خيف أختلاطه بالقران فلما أمن ذَلِك أذن فِى ألكتابه،
وقيل إنما نهي عَن كتابة ألحديث مَع ألقران فِى صحيفة و أحده ; لئلا يختلط،
فيشتبه علَي ألقارئ فِى صحيفة و أحده.[128] تاريخ ألتدوين[عدل]

نسخه مغربيه مِن مخطوطه لموطا مالك
اما فيما بَعد و فاه ألنبى فقد أختلف ألصحابه فِى تدوين ألحديث،
فكرهه بَعضهم كعمر بن ألخطاب و عبد الله بن مسعود و زيد بن ثابت و أبو موسي ألاشعرى و أبو سعيد ألخدري،
بينما راي بَعضه جوازه و منهم على بن أبى طالب و أبنه ألحسن و أنس بن مالك و عبد الله بن عمرو بن ألعاص.[129] و قد روى عَن عمر انه هُم بتدوين ألحديث فاستشار ألصحابه فاشاروا عَليه بذلك،
ثم أستخار الله شهرا،
ثم قال:
«انى ذَكرت قوما كَانوا قَبلكُم كتبوا كتبا،
فاكبوا عَليها و تركوا كتاب الله عز و جل،
وانى و الله لا ألبس كتاب الله بشيء أبدا[130]»
وقد أستدل ألعلماءَ مِن هَذا ما يؤكد أن ألنهى إنما كَان فِى بِداية ألامر لعله خشيه و خوفا مِن أختلاط ألكلام ألنبوى بِكُلام الله عز و جل،،
ثم لما أنتفت ألعله أبيحت ألكتابه.[131].
قال أبن ألصلاح:
«ثم انه زال ذَلِك ألخلاف و أجمع ألمسلمون علَي تسويغ ذَلِك و أباحته.[15]»

مخطوطه لكتاب غريب ألحديث لابى عبيد ألقاسم بن سلام يرجع تاريخها لحوالى ألسنه 319ه 931م)
اما عَن ألتدوين ألرسمى و جمع ألسنه و ألاحاديث بشَكل عام،
فيكاد يجمع ألمؤرخون انه بدا علَي راس ألمائه مِن ألقرن ألاول للهجره،[28] حيثُ أمر عمر بن عبد ألعزيز ألعلماءَ بجمع ألحديث و تدوينه،
فكتب الي أهل ألمدينه يقول
«انظروا ما كَان مِن حديث رسول الله صلي الله عَليه،
فاكتبوه،
فانى خفت دروس ألعلم و ذَهاب ألعلماء[132]»
فاستجاب ألعلماءَ لدعوه ألخليفه،
فالف ألامام مالك بالمدينه،
والف أبو محمد عبد ألعزيز بن جريج بمكه و ألاوزاعى بالشام،
ومعمر بن راشد باليمن،
وسعيد أبن أبى عروبه و حماد بن سلمه بالبصره،
وسفيان ألثورى بالكوفه،
وعبد الله بن ألمبارك بخراسان،
وهشيم بن بشير بواسط،وغير هؤلاءَ كثِيرون.[133] و كان مِنهج ألمؤلفين فِى هَذا ألقرن جمع ألاحاديث مختلطه باقوال ألصحابه و فتاوي ألتابعين،
ويظهر ذَلِك بجلاءَ فِى موطا ألامام مالك.
ثم حدث طور آخر فِى تدوين ألحديث،
وهو أفراد حديث ألنبى خاصة و كَانت تلك ألخطوه علَي راس ألمائتين،
وهؤلاءَ ألَّذِين خطوا هَذه ألخطوه،
منهم مِن ألف علَي ألمسانيد،
كاحمد بن حنبل،
وابن أبى شيبه و أسحاق بن راهويه و غيرهم،
واصحاب ألمسانيد لَم يتقيدوا بالصحيح بل خرجوا ألصحيح و ألحسن و ألضعيف.
ومنهم مِن ألف علَي ألابواب ألفقهيه كاصحاب ألكتب ألسته ألمشهوره و هؤلاءَ مِنهم مِن تقيد فِى جمعه ألاحاديث بالصحاح كالامامين ألبخارى و مسلم و منهم مِن لَم يتقيد بالصحيح بل جمع ألصحيح و ألحسن و ألضعيف مَع ألتنبيه عَليه أحيانا و مع عدَم ألتنبيه أحيانا أخرى،
اعتمادا علَي معرفه ألقارئ لهَذه ألكتب و مقدرته علَي ألنقد و تمييز ألصحيح مِن ألضعيف و ألمقبول مِن ألمردود و ذَلِك مِثل أصحاب ألسنن ألاربعه: أبى داود و ألترمذى و ألنسائى و أبن ماجه.[133] رواه ألحديث[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقاله مفصله: ألمكثرون لروايه ألحديث
اصطلح ألعلماءَ علَي أن مِن روي اكثر مِن ألف حديث عد مكثرا،
ولقد أشتهر سبعه رواه مِن صحابه رسول الله بكثرة رواياتهم للحديث ألنبوى و عدوا مِن ألمكثرين و هم حسب ألترتيب:[134] رقم مسلسل أسماءَ ألصحابه عدَد ألاحاديث
1 أبو هريره 5374
2 عبد الله بن عمر 2630
3 أنس بن مالك 2286
4 أم ألمؤمنين عائشه 2210
5 عبد الله بن عباس 1660
6 جابر بن عبد الله 1540
7 أبو سعيد ألخدرى 1170
كتب ألحديث[عدل]

مسند أسحاق بن راهويه،
لهَذا ألكتاب اهمية كبري حيثُ ضم عدَدا كبيرا مِن ألاحاديث ألنبويه ألمسنده بالاضافه الي علو أسناده فَهو متقدم علَي مِن صنف بَعده مِن أصحاب ألكتب ألسته
تنقسم كتب ألحديث عِند أهل ألسنه و ألجماعة ألى: صحاح،
وسنن،
ومسانيد،
ومعاجم،
ومصنفات،
واجزاءَ حديثيه،
وجوامع،
ومستدركات،
ومستخرجات،
وزوائد،
واطراف.
وتصنف عاده حسب ألابواب ألموضوعات او حسب أسماءَ ألرواه.
الصحاح: و هى ألكتب ألَّتِى ألتزم مؤلفوها ألا يذكروا فيها ألا ألاحاديث ألصحيحة عندهم.[79][135][136] السنن: هِى ألكتب ألَّتِى تجمع أحاديث ألاحكام ألمرفوعه مرتبه علَي أبواب ألفقه.
وهم لا يشترطون فِى كتبهم ألصحة بل أغلبهم يشترط ألقوه فِى ألجمله لان هَذه ألكتب مصنفه علَي ألابواب ألفقهيه فالاصل فيها انها إنما ألفت للاحتجاج بما فيها.[79][135][136] المسانيد: و هى ألكتب ألَّذِى تذكر ألاحاديث علَي ترتيب ألصحابه بحيثُ توافق حروف ألهجاء،
او ألسوابق ألاسلاميه،
او شرافه ألنسب.[79][135][136] المعاجم: جمع معجم.
والمعجم فِى أصطلاح ألمحدثين: ألكتاب ألَّذِى ترتب فيه ألاحاديث علَي مسانيد ألصحابه او ألشيوخ او ألبلدان او غَير ذَلك.
والغالب أن يَكون ترتيب ألاسماءَ فيه علَي حروف ألمعجم.[79][135][136] المصنفات: و هى كالسنن و لكنها تمتاز بالسعه و ألشمول و كثرة ما فيها مِن ألاثار غَير ألمرفوعه.
اى انها تَحْتوى علَي ألاحاديث ألنبويه و أقوال ألصحابه و ألتابعين.[79][135][136] الاجزاء: و هى ألمصنفات ألمشتمله علَي ألاحاديث ألمتعلقه فِى جانب مِن جوانب ألدين او باب مِن أبوابه،
او ألمصنفات ألَّتِى أختصت فِى جمع ألاحاديث ألمرويه مِن طريق و أحد،
او بجمع ألاحاديث ألمتعلقه بموضوع و أحد.[79][135][136] الجامع: ألجامع هُو ما يُوجد فيه مِن ألحديث كُل ألانواع ألمحتاج أليها مِن ألعقائد و ألاحكام و ألرقاق و أداب ألاكل و ألشرب و ألسفر و ألمقام و ما يتعلق بالتفسير و ألتاريخ و ألسير و ألفتن و ألمناقب و ألمثالب و غير ذَلك.[79][135][136] المستدرك: و هو كُل كتاب جمع فيه مؤلفه ألاحاديث ألَّتِى أستدركها علَي كتاب آخر مما فاته علَي شرطه.[79][135][136] المستخرج: ألمستخرجات هِى أن ياتى ألمصنف الي ألكتاب فيخرج أحاديثه باسانيد لنفسه مِن غَير طريقَة صاحب ألكتاب فيجتمع معه فِى شيخه او مِن فَوقه.[79][135][136] الزوائد: هِى ألمصنفات ألَّتِى يجمع فيها مؤلفها ألاحاديث ألزائده فِى بَعض ألكتب عَن ألاحاديث ألموجوده فِى كتب أخرى.[79][135][136] الاطراف: ألاطراف جمع طرف،
وطرف ألحديث،
الجُزء ألدال علَي ألحديث،
او ألعبارة ألداله عَليه،
وكتب ألاطراف: كتب يقتصر مؤلفوها علَي ذَكر طرف ألحديث ألدال عَليه،
ثم ذَكر أسانيده فِى ألمراجع ألَّتِى ترويه باسنادها،
وبعضهم يذكر ألاسناد كامل،
وبعضهم يقتصر علَي جُزء مِن ألاسناد،
لكنها لا تذكر متن ألحديث كاملا،
كَما انها لا تلتزم أن يَكون ألطرف ألمذكور مِن نص ألحديث حرفيا.[79][135][136] كتب ألصحاح[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقاله مفصله: ألكتب ألسته

صحيح ألبخارى و ألذى يعتبر عِند أهل ألسنه و ألجماعة أصح كتاب بَعد ألقران ألكريم
مشاريع شقيقه يُوجد فِى و يكى مصدر كتب او مستندات أصلية تتعلق ب: صحيح ألبخارى مشاريع شقيقه يُوجد فِى و يكى مصدر كتب او مستندات أصلية تتعلق ب: صحيح مسلم مشاريع شقيقه يُوجد فِى و يكى مصدر كتب او مستندات أصلية تتعلق ب: سنن أبى داود مشاريع شقيقه يُوجد فِى و يكى مصدر كتب او مستندات أصلية تتعلق ب: سنن ألنسائى مشاريع شقيقه يُوجد فِى و يكى مصدر كتب او مستندات أصلية تتعلق ب: سنن ألترمذى مشاريع شقيقه يُوجد فِى و يكى مصدر كتب او مستندات أصلية تتعلق ب: سنن أبن ماجه
ومن أشهر ألمصنفات فِى ألحديث ألنبوى عِند أهل ألسنه و ألجماعة ما يعرف بالكتب ألسته،
ومصطلح ألكتب ألسته لقب أطلق علَي سته مؤلفات فِى علم ألحديث لكونها هِى أصح ألكتب ألمؤلفه فِى هَذا ألفن،
وهَذه ألكتب هي: ألصحيحان: صحيح ألبخاري،
وصحيح مسلم،
والسنن ألاربعه: سنن ألنسائي،
وسنن ألترمذي،
وسنن أبى داود،
وسنن أبن ماجه.[137] و أول مِن عد أبن ماجه سادسا: ألحافظ محمد بن طاهر ألمقدسى فِى ألقرن ألسادس ألهجري.[138].
وفد أعتني ألعلماءَ عنايه بالغه بهَذه ألكتب و ألفت حولها ألمصنفات ألعديده كالشروح،
ومِنها فَتح ألبارى شرح صحيح ألبخارى لابن حجر ألعسقلانى و ألمنهاج شرح صحيح مسلم بن ألحجاج للنووى و عون ألمعبود شرح سنن أبى داود لمحمد شمس ألحق ألعظيم أبادى و شرح سنن ألنسائى لجلال ألدين ألسيوطى و تحفه ألاحوذى شرح سنن ألترمذى لصفي ألرحمن ألمباركفوري،
وكذلِك أهتم ألعلماءَ بدراسه أسانيد هَذه ألكتب و معرفه رجالها،
فالفت ألكتب حَول ذَلِك و مِنها ألكمال فِى أسماءَ ألرجال لعبد ألغنى ألمقدسى و ألذى هذبه و زاد عَليه ألحافظ ألمزى فِى كتابة تهذيب ألكمال فِى أسماءَ ألرجال،
ومن ثُم أختصره أبن حجر ألعسقلانى فِى كتابة تهذيب ألتهذيب.
وميزان ألاعتدال فِى نقد ألرجال للذهبى و غيرها ألكثير.
كَما ألفت ألمصنفات فِى جمع أطراف ألاحاديث ألوارده فِى ألكتب ألسته و هى كتب يقتصر مؤلفوها علَي ذَكر طرف ألحديث ألدال عَليه،
ثم ذَكر أسانيده فِى ألمراجع ألَّتِى ترويه باسنادها[139]،
ومِنها كتاب تحفه ألاشراف بمعرفه ألاطراف للمزى و أتحاف ألمهره باطراف ألعشره لابن حجر ألعسقلاني،
كَما ألفت ألكتب ألَّتِى تهتم بجمع أحاديث ألكتب كلها فِى مصنف و أحد،
ومِنها جامع ألاصول فِى أحاديث ألرسول لابن ألاثير و جامع ألمسانيد و ألسنن ألهادى لاقوم سنن لابن كثِير،
وغيرها.

الاسم ألمؤلف ألحجم
صحيح ألبخارى ألامام ألبخارى 256 ه870 7167 حديث
صحيح مسلم ألامام مسلم 261 ه875 5505 حديث
سنن أبو داود أبو داود 275 ه888 5274 حديث
سنن ألترمذى ألترمذى 279 ه892 3956 حديث
سنن ألنسائى ألنسائى 303 ه915 5754 حديث
سنن أبن ماجه أبن ماجه 273 ه886 4341 حديث
ومن اهم كتب ألحديث أيضا:

مجموعة مِن كتب ألحديث تتضمن طبعات مختلفة لصحيحى ألبخارى و مسلم
الموطا
صحيح أبن حبان
صحيح أبن خزيمه
صحيح أبن عوانه
سنن ألدارقطني
مسند أحمد
سنن ألبيهقي
مستدرك ألحاكم
المعجم ألكبير و ألمعجم ألاوسط و ألمعجم ألصغير للطبراني
مسند ألدارمي
مسند ألبزار
مسند أبى حنيفه
مسند ألشافعي
مسند ألحميدي
مسند أبى يعلي ألموصلي
مصنف عبد ألرزاق ألصنعاني
مصنف أبن أبى شيبه
مسند ألطيالسي
مسند أسحاق بن راهويه
مسند أبن أبى أوفى
مسند ألحميدي
وللتفصيل،
انظر: قائمة باهم كتب ألحديث عِند أهل ألسنه و ألجماعه
انظر أيضا[عدل] اجزاءَ حديثيه
كتب ألجوامع
قائمة باهم كتب أهل ألسنه و ألجماعه
وجهه نظر ألقرانيين[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقاله مفصله: قرانيون
يعتقد ألقرانيون أن ألقران هُو ألمصدر ألشريعه ألاسلامية ألوحيد و من ثُم فهم لا يعترفون بالسنه و لا يؤمنون بنسبتها للنبى محمد بل يعتقدون أن معظم ألاحاديث ألمنسوبه لمحمد مكذوبه و مختلقه مِن قَبل ألعديد مِن ألجهات لاغراض مختلفه،
حيثُ يقول د.احمد صبحى منصور أن ألامويون حاولوا ترسيخ حكمهم مِن خِلال تلفيق أحاديث ترفع مِن شان معاويه بن أبى سفيان جد ألامويين و ألتقليل مِن شان معارضيهم مِثل على بن أبى طالب و ذَريته و عبد الله بن ألزبير و غيرهم حيثُ كَان يرويها ألقصاصين فِى ألشوارع و ألمساجد،
كَما قام بمثل ذَلِك ألعباسيين فِى تمجيد أبن عباس و ألتعظيم مِن شانه.
وعمل ملوك ألدولتين مِن خِلال ألكهنوت ألدينى ألتابع للسلطة بخلق أحاديث و نسبتها للنبى تساعد علَي تثبيت و جودهم فِى ألحكم و أحاديث اُخري تسمح لَهُم بالتخلص مِن ألمعارضين مِثل أحاديث قتل ألمرتد،
كَما كَان لهَذه ألاحاديث ألاثر فِى ظهور ألجبريه فِى ألعصر ألاموى ألَّتِى أعتبرت كُل شيء مقدر علَي ألانسان و من هَذه ألاشياءَ و جود ألحاكم فِى ألسلطه.
ويري د.
منصور أن ألهدف مِن و راءَ هَذه ألاحاديث ألهاءَ ألشعب بامور فرعيه عَن ألمطالبه بحقوقه و تقييد حريه ألراي.
كَما يعتقد ألقرانيين أن بَعض ألاحاديث دستها بَعض ألجماعات ألفارسيه ألَّتِى دفعتها نظرتهم ألشعوبيه للعرب و رغبتهم لاعاده ألسيطره للقوميه ألفارسيه.[140] وتعتقد بقيه ألفرق ألاسلامية علَي أختلافها أن ألقرانيين بهَذا قَد خالفوا ألقران نفْسه[141][142] حيثُ جاءَ فيه أمر مِن الله للمسلمين فقال: Ra bracket.png ما أفاءَ الله علَي رسوله مِن أهل ألقري فلله و للرسول و لذى ألقربي و أليتامي و ألمساكين و أبن ألسبيل كى لا يَكون دوله بَين ألاغنياءَ منكم و ما أتاكم ألرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا و أتقوا الله أن الله شديد ألعقاب Aya-7.png La bracket.png – سورة ألحشر.
ففي قوله: ﴿وما أتاكم ألرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا﴾ أمر و أضح مِن الله بطاعه ألنبى،
ويفسرون هَذه ألايات علَي أن طاعه ألنبى تتمثل فِى ألالتزام بسنته ألوارده فِى ألاحاديث ألنبويه.[143][144][145][146] وقد عارضهم أهل ألسنه و ألجماعة قديما و حديثا.
فمن ألمتقدمين أبن حزم ألاندلسي،
حيثُ قال:
«ولو أن أمرا قال: لا ناخذَ ألا ما و جدنا فِى ألقران،
لكان كافرا باجماع ألامه،
ولكان لا يلزمه ألا ركعه ما بَين دلوك ألشمس الي غسق ألليل،
وأُخري عِند ألفجر؛ لان ذَلِك هُو اقل ما يقع عَليه أسم صلاه،
ولا حد للأكثر فِى ذَلك،
وقائل هَذا كافر مشرك حلال ألدم و ألمال.[147]»
وقال ألشاطبي:
«والرابع أن ألاقتصار علَي ألكتاب راي قوم لا خلاق لَهُم خارِجين عَن ألسنه أذَ عولوا علَي ما بنيت عَليه مِن أن ألكتاب فيه بيان كُل شئ فاطرحوا أحكام ألسنه فاداهم ذَلِك الي ألانخلاع عَن ألجماعة و تاويل ألقران علَي غَير ما أنزل الله [148]»
وممن رد علَي ألقرانبيين مِن ألمعاصرين ألدكتور محمود حمدى زقزوق و زير ألاوقاف ألمصرى ألسابق،
الذى قال فِى مقال له:
«ان ألسنه ألنبويه هِى ألبيان ألنبوى للبلاغ ألقراني،
وهي ألتطبيق ألعملى للايات ألقرانيه،
الَّتِى أشارت الي فرائض و عبادات و تكاليف و شعائر و مناسك و معاملات ألاسلام.
فالتطبيقات ألنبويه للقران – ألَّتِى هِى ألسنه ألعملية و ألبيان ألقولى ألشارح و ألمفسر و ألمفصل – هِى ضروره قرانيه،
وليست تزيدا علَي ألقران ألكريم.
وتاسيا بالنبي،
وقياما بفريضه طاعته – ألَّتِى نص عَليها ألقران ألكريم.
والعلاقه ألطبيعية بَين ألبلاغ ألالهى – ألقران – و بين ألتطبيق ألنبوى لهَذا ألبلاغ ألالهى – ألسنه ألنبويه – فهي أشبه ما تَكون بالعلاقه بَين ألدستور و بين ألقانون.
فالدستور هُو مصدر و مرجع ألقانون.
والقانون هُو تفصيل و تطبيق ألدستور،
ولا حجه و لا دستوريه لقانون يخالف او يناقض ألدستور.
ولا غناءَ و لا أكتفاءَ بالدستور عَن ألقانون.”[149]»
وقال ألمفكر ألنمساوى محمد أسد:
«ان ألعمل بسنه رسول الله صلي الله عَليه و سلم هُو عمل علَي حفظ كيان ألاسلام،
وعلي تقدمه،
وان ترك ألسنه هُو أنحلال ألاسلام… لقد كَانت ألسنه ألهيكل ألحديدى ألَّذِى قام عَليه صرح ألاسلام،
وانك إذا أزلت هيكل بناءَ ما أفيدهشك بَعدئذَ أن يتقوض ذَلِك ألبناءَ كَانه بيت مِن و رق؟”[150]»
وقال ألشيخ عبد ألعزيز بن باز:
«اما هؤلاءَ ألمتاخرون فجاءوا بداهيه كبري و منكر عظيم و بلاءَ كبير،
ومصيبه عظمي حيثُ قالوا أن ألسنه برمتها لا يحتج بها بالكليه لا مِن هُنا و لا مِن هنا،
وطعنوا فيها و في رواتها و في كتبها،
وساروا علَي هَذا ألنهج ألوخيم و أعلنه كثِيرا ألعقيد ألقذافي ألرئيس ألليبى ألمعروف فضل و أضل،
وهكذا جماعة فِى مصر،
وغير مصر قالوا هَذه ألمقاله فضلوا و أضلوا و سموا أنفسهم بالقرانيين،
وقد كذبوا و جهلوا ما قام بِه علماءَ ألسنه لانهم لَو عملوا بالقران لعظموا ألسنه و أخذوا بها،
ولكنهم جهلوا ما دل عَليه كتاب الله و سنه رسوله صلي الله عَليه و سلم فضلوا و أضلوا”[151]»
وجهه نظر ألشيعه[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقاله مفصله: ألحديث عِند ألشيعه
يعرف ألحديث عِند ألشيعه بانه: كلام يحكى قول ألمعصوم،
او فعله،
او تقريره.[152] حيثُ يعتقد ألشيعه بان أهل ألبيت فَقط و هم ألرسول محمد و على بن أبى طالب و زوجته فاطمه بنت محمد و أحد عشر اماما مِن أبنائهم،
وحدهم يعلمون كُل ألحديث ناسخه و منسوخه،
ويرون ألعصمه لَهُم و وجوب ألعمل بما و رد عنهم،
فيرون بان ما قاله ألامام ألمعصوم فكان ألنبى قَد قاله[153]،
بينما يري أهل ألسنه أن ألعصمه للنبى فقط،
وانه ليس احد ألا يؤخذَ مِن قوله و يترك ألا ألنبي.[154] و بينما يتفق ألشيعه مَع أهل ألسنه و ألجماعة علَي أن ألحديث هُو ثانى مصدر للتشريع بَعد ألقران ألكريم[155]،
فان ألمرجعيه فِى ألحديث ألنبوى عِند ألشيعه تختلف عَن أهل ألسنه،
ويرجع ذَلِك لاختلاف ألرؤية ألسنيه و ألشيعيه حَول موثوقيه و عداله ألرواه،
ففي حين يروى أهل ألسنه و ألجماعة ألحديث عَن كُل ألصحابه حيثُ و قع ألاجماع بَين جمهور علماءَ أهل ألسنه مِن محدثين و فقهاءَ و أصوليين علَي عداله ألصحابه كلهم [156][157] و نقل هَذا ألاجماع أبن عبد ألبر[158] و غيره،
فانه مِن و جهه ألنظر ألسنيه فإن عداله ألصحابه[ملاحظه 1] ثابته معلومه بتعديل الله لهم،
واخباره عَن طهارتهم،
واختياره لَهُم فِى نص ألقران [54]،
الا أن ألشيعه أتخذوا موقفا سلبيا مِن معظم ألصحابه ألا نفرا قلِيلا و منهم عبد الله بن عباس و سلمان ألفارسى و أبو ذَر ألغفارى و أبو رافع و عمار بن ياسر و ألمقداد بن ألاسود و بلال بن رباح و ألبراءَ بن عازب و بضعه أخرون [159]،
حيثُ لا يري ألشيعه جواز نقل ألحديث عَن معظم ألصحابه و ذَلِك لانه و من و جهه ألنظر ألشيعيه،
لا تاخذَ ألشيعه بروايه اى صحابي،
لان لَها رؤيتها فِى ألصحبه تختلف عَن رؤية ألسنه،
فليس كُل صحابى عِند ألسنه هُو صحابى عِند ألشيعه،
بالاضافه الي أن فكرة عداله كُل ألصحابه فِى فكرة مرفوضه و غير معترف بها عندهم.[160].
اقسام ألحديث عِند ألطائفه ألاثنا عشريه: ينقسم ألحديث الي عده أقسام حسب درجه ألصحه،
فالمتواتر هُو ما ينقله جماعة بلغوا مِن ألكثرة حدا يمتنع أتفاقهم و تواطؤهم علَي ألكذب و هَذا ألنوع مِن ألحديث حجه يَجب ألعمل به،
والاحاد فَهو ما لا ينتهى الي حد ألتواتر سواءَ أكان ألراوى و أحدا أم اكثر و ينقسم حديث ألاحاد الي أربعه أقسام ألصحيح و ألحسن و ألموثق و ألضعيف)،
الحديث ألصحيح و هو ما إذا كَان ألراوى اماميا ثبتت عدالته بالطريق ألصحيح،
الحديث ألحسن و هو ما إذا كَان ألراوى اماميا ممدوحا و لم ينص احد علَي ذَمه او عدالته،
الحديث ألموثق و هو ما إذا كَان ألراوى مسلما غَير شيعى و لكنه ثقه أمين فِى ألنقل،
الحديث ألضعيف و هو يختلف عَن ألانواع ألمتقدمه كَما لَو كَان ألراوى غَير مسلم او مسلما فاسقا او مجهول ألحال او لَم يذكر فِى سند ألحديث كُل رواته.
ونتج عَن هَذه ألخلافات زياده ألهوه بَين ألمعتقدات ألسنيه و ألشيعه فيما يتعلق بالحديث كمصدر للتشريع بالاضافه للخلافات فِى ألعقيده و ألمسائل ألفقهيه و غيرها.
Crystal Clear app kdict.png طالع أيضا: خلاف سنى شيعي
ولا يعتمد ألشيعه علَي كُل ألاحاديث ألوارده فِى كتب ألحديث ألسنيه كمصدر لهم،
وإنما يعتمدون علَي أربعه كتب أحاديث جمعها علماؤهم يسمونها ألكتب ألاربعه،
وهي:
الكافي فِى ألاصول و ألفروع – لمحمد بن يعقوب ألكليني.
الاستبصار – لنصير ألدين ألطوسي.
من لا يحضره ألفقيه – لعلى بن بابويه ألقمي.
تهذيب ألاحكام – لنصير ألدين ألطوسي.
ومن ألكتب ألمهمه عندهم أيضا:
بحار ألانوار – لمحمد باقر ألمجلسي.
وسائل ألشيعه – لمحمد بن ألحسن ألحر ألعاملي.
مستدرك ألوسائل – للطبرسي.
الوافي – للفيض ألكاشاني.
مقالات ذََات صله[عدل] القران ألكريم.
الاسلام.
اركان ألاسلام.
توحيد.
محمد بن عبد ألله.
اهل ألسنه و ألجماعه.
اهل ألحديث.
السلف ألصالح.
مدارس أهل ألسنه.
مصادر ألتشريع ألاسلامي.
صحابه.
الاجماع.
كتب ألصحاح.

361 views

كتاب السنة النبوية الشريفة

1

صوره خلفيات راس السنة

خلفيات راس السنة

صور معبره عَن راس ألسنه ألميلاديه 2019 – خَلفيات راس ألسنه مميزه 2019 صور بطاقات …