يوم الإثنين 2:27 مساءً 20 مايو، 2019

كتاب دليل العظمة pdf

صور كتاب دليل العظمة pdf

قراءه في كتاب ” دليل العظمه ” لروبن شارما
روبن شارما،

 

واحد من اشهر الكتاب في مجال بناء القاده و التنميه البشريه و التطوير.

 

يمكنك متابعتة على twitter له موقع خاص يقدم مواد تدريبية،

 

و مقالات عدة.

 

كذلك كتب مؤلفات ذائعه الصيت،

 

منها “الراهب الذي باع سيارتة الفيرارى“،

 

و كتاب “دليل العظمة” الذي اقدم لك هنا نقاط مختصرة منه،

 

لا تغن بالطبع عن قراءه الكتاب نفسه.

 

اترككم معه..

*****************

لا شئ يفشل كالنجاح

النجاح معلم سئ،

 

كما قال يوما “بيل جيتس”،

 

و هو ما يوكدة “روبن شارما” فالنجاح يشعر صاحبة بالرضا عن الذات؛

 

بشكل يجعلة يتوقف عن التفكير و الابداع.

 

فبدلا من مواصله العمل بنفس الطريقة التي اوصلتنا للقمة؛

 

فنحن نستكين للهدوء و الخمول،

 

حفاظا على مكاسبنا.

 

مع ان الصواب ان تجود من الوسائل التي اوصلتك لعتبه النجاح،

 

اكثر و اكثر.

السبيل الوحيد للنجاح؛

 

كي يدوم و تنتقل الى المرحلة التاليه في “مسار النجاح” ان تحب عملاءك اكثر،

 

تخلص لهم اكثر،

 

تحترم مواعيدك و اتعاقداتك معهم اكثر فاكثر.

 

و الا يا صديقي صار النجاح و بالا عليك و ليس خيرا.

كن نجما في العمل

العمل يمنح حياتنا معنى،

 

و قيمة.

 

و يؤثر على الطريقة التي نري بها انفسنا،

 

و اداء عملك بتفوق و اجتهاد،

 

ليس منحه منك لصاحب العمل،

 

بقدر ما هو اعطاء نفسك ما تستحقه.

 

فعندما تؤدي عملك بعظمة،

 

فانت تعزز من احترامك لنفسك بطريق مباشر.

 

قل لي ما شعورك بعد يوم عمل مضنى،

 

مثمر،

 

منتج،

 

على مستوي الفريق و العملاء

 

الا تشعر بنشوه خفيه و انت تستعيد تفاصيل اليوم الكثيرة؛

 

و تتعجب كيف تم انجاز كل هذه المهام

 

اليس كذلك

 

الاجابه اتركها لك.

ولا يهم او يجب ان تتولي اعلى المناصب لتؤدي عملك باتقان و تالق.

 

فاذا دعي “الرجل” الى كنس الطريق،

 

فيجب ان يؤديها بمهاره فنان،

 

و تفان عاشق مخلص،

 

و حينها سوف يتوقف احدهم ليقول: ها هنا عاش رجل مجد عظيم..

تناول القهوه مع غاندي

 

القراءه واحده من اعظم العادات،

 

للوصول للنجاح و التفوق.

 

و قراءه كتاب قيم المحتوى،

 

كدعوه لشرب القهوه مع صاحبه،

 

فبين افكاركم سيدور سجال معرفي فريد،

 

ستعرف غاياتة و دوافعه،

 

نظرتة الى العالم من حوله.

 

و متى اتسع عقل الانسان لفكرة جديدة غيرت ابعاده؛

 

فمن المستحيل ان يعود الى الوراء مره اخرى.

يمكنني ان اتفهم توفيرك للمال من ايجار المسكن،

 

مصروفات الانتقال او شراء الملابس.

 

لكن لا تخشي ابدا ان تنفق المال لاقتناء كتاب جديد،

 

ففكرة واحده تسكن عقلك،

 

قادره على جعلك انسان مختلف كليا.

 

و اليوم حتى لو لم تكن تملك ما ل للكتب،

 

فبين يديك شبكه الانترنت بكاملها لتنهل منها ما شئت،

 

فسارع فقد و لت ايام العذر بالجهل.

 

خصص كل يوم ساعة واحده للقراءة،

 

و راقب نفسك و انت تتحول الى شخص جديد كليا.

اقدم على المخاطرة

الحياة اما مغامره واما لاشئ،

 

فالحياة الحقيقيه تنتظرك خارج منطقة الراحه الخاصة بك.

 

انت تمارس نفس العمل منذ 17 عام،

 

تروح و تغدو من نفس الطريق،

 

نفس الوجوه،

 

تاكل في نفس المطعم و تضحك لنفس النكات المعادة؛

 

ثم نتعجب من اصابة الناس بالاكتئاب في منتصف العمر.

 

السعادة في الحياة لا تاتي الا بالاقدام و المخاطرة،

 

بكسر الروتين و الجمود في حياتك بصفه دورية

سوف تخطئ،

 

اعرف.

 

مرارا و تكرارا؛

 

لكن هذه الاخطاء سوف ندعوها الخبره في نهاية العمر.

 

فانت بالنهاية محصله تجاربك و خبراتك في الحياة،

 

و بقدر ما تختبرها،

 

فهي كذلك تفعل.

 

و المخاطره الوحيده في الحياة،

 

ان تعيش بدون مخاطرة.

استمتع بالنسمه الرقيقة

بعض اعظم متع الحياة؛

 

هي ابسطها.

 

لكن في عصر طغت فيه المادة،

 

كان من السهل ان تتوة فيه المتع الصغيرة البسيطة من امام ناظرنا.

 

فضحكه طفل صغير،

 

منظر الريف لمسافر،

 

ابتسامه من غريب او مشهد لجدول ماء،

 

كلها اسباب سهلة و بسيطة للسعادة.

 

لكن الماديات طغت علينا فاصبحنا لا نري سعادتنا الا في السيارات،

 

المال و المسكن؛

 

رغم ان اغلب البشر عاشوا و ما توا دون ان يتعاملوا بالنظام النقدي بالاساس.

من فضلك لا تغفل عن هذه الكنوز الصغيرة،

 

التي تكافئنا بها الحياة بين الحين و الحين.

 

امتن لتلك النعم؛

 

اضف اليها روابط انسانيه و تواصل حميميه مع الناس و العائلة و الاصدقاء،

 

و ستجد حياتك ثريه و معطاءة.

زرع .

 

.

 

حصد

 

الحياة تساعد من يساعدوا انفسهم.

 

يجب ان تكون اول من يمد يده؛

 

لمساعدة نفسك في المحن و الازمات.

 

فانا لا اؤيد نمط تفكير “الضحية” التي تعيش حياتها جعلوه؛

 

فانجعل يعيش و ياكل ،

 

 

يشرب و يلبس كما يريد له الناس،

 

لا كما يريد هو.

 

هذا تفكير “الشخص العادى” و لكن من قال انك شخص عادى؟!.

فقد اعطانا الله القدره على اتخاذ القرارات،

 

ان نقول نعم او لا.

 

فيجب ان نستخدم هذه القدرة،

 

فكونك مميز و غير عادي يفرض عليك ان تختار بملئ ارادتك؛

 

ان تعمل اكثر،

 

و تنجز اكثر.

 

تعمل بينما الباقون نائمين،

 

يشاهدون المباره او يتسكعوا في الشوارع.

 

اظهر تفانيك لنفسك و رغبتك في النجاح؛

 

و سوف تكافئك الحياة بشكل او اخر.

اكتشف عبقريتك

الموهبه و العبقريه ليسوا حكرا على احد،

 

فقناعتي ان كل انسان موهوب و عبقري في شئ ما ،

 

 

و على عاتقة هو تقع مسئوليه ان يعرف فيما هو بارع.

 

و حين تعرف المجال الذي تريدة و تركز عليه بالتدريب اليومى،

 

ففي مدة قصيرة سوف تصبح فنان في مجالك،

 

يشار له بالنبوغ و العبقرية.

هل تعرف ما يكل جوردان لاعب السلة

 

هو موهوب بالطبع،

 

مثل اي لاعب كره سله اخر.

 

و لكنة انكب على موهبتة مكرسا لها نفسة في تدريب يومى،

 

حتى اصبح من هو حاليا.

 

ذات يوم قابلت سيده “بيكاسو” و طلبت منه ان يرسم لها صورة؛

 

فرسمها في اقل من 30 ثانية و قال لها: سيدتى،

 

احتفظي بها،

 

فبعد اعوام ستباع بالملايين.

 

فاجابت السيده معترضة: سيدي و لكنك رسمتها في ثوان معدودة؟!.

 

اجابها نعم،

 

و لكنني احتجت للمران 30 عاما،

 

حتى ارسمها هكذا.

تعلم قول: لا

في كل مره تقول فيها “نعم” لشئ غير مهم،

 

فات تقول “لا” لشئ مهم.

 

فيجب ان تفسح المجال للاشياء الطيبه للدخول الى حياتك؛

 

عن طريق اقصاء الاشياء الغير جيدة.

 

فتعلم قول لا للصديق الذي سيصحبك لتضييع و قتك في المقهى،

 

قل لا لمن يسفة من احلامك،

 

قل لا للفوضي من حولك،

 

لا لكل ما يشتتك عن اهدافك.

لابد ان تعرف اولوياتك،

 

لتقول “نعم” لكل ما يقربك منها.

 

و تقول “لا” لكل ما يبعدك عنها.

 

فلا يوجد مصعد للنجاح و السعادة،

 

هي درجات لا بد من ان تصعدها بنفسك.

وسع من افقك

 

وسع من افقك و ارفع من معاييرك،

 

ارفض قبول اي شئ قريب للمستوي العادى.

 

تخل عن القطيع و القيود التي تكبلك اليه،

 

دافع عن تميزك و تفردك،

 

التزم بالتفوق و الامتياز و اظهر ابداعك الخلاق.

 

سيسخرون منك؛

 

لا تهتم،

 

فكل صاحب فكر جديد او رسالة،

 

كل مفكر و فيلسوف سخر منه الناس في البداية،

 

قبل ان ينحنوا احتراما لهم.

لا تخشي ابدا ان تحلم احلاما كبيرة؛

 

فهذا قدر العظماء من الناس.

 

و على قدر اهل العزم تات العزائم.

*******************

ما رايك يا صديقى،

 

هل دفعك هذا المقال للبحث عن كتاب “دليل العظمة” و قراءتة

 

295 views

كتاب دليل العظمة pdf