9:39 مساءً الأربعاء 13 ديسمبر، 2017

كيفية تحليل سؤال فلسفي

صوره كيفية تحليل سؤال فلسفي

 

هل معرفه ألغير ممكنه ؟؟؟
مقدمه
يندرج هَذا ألسؤال ضمن مجال مفهوم ألغير و بالتحديد ضمن ألاشكال ألفلسفي ألمرتبط بمعرفه ألغير فالغير عالم أنسانى يشبه انا و يختلف عنه
اذَ لا يتحقق ألوجود ألانسانى ألفردى و ألجماعى ألا بحضور مادى او رمزى لذوات أنسانيه تنشا بينها علاقات مركبه و متداخله لكِن ; هَل يُمكن أدراك ألغير بوصفه ذََات تشبهى فنشَكل معا عالم أم أن عالم ألغير يظل منغلقا مِثل أنغلاق عالمى امامه
وهكذا يُمكننا صياغه ألطرح ألاشكالى حدود ألاسئله ألتاليه
كيف لِى أن أعرف ألغير
علي اى أساس تَقوم معرفه ألغير

العرض
ان ألسؤال قيد ألتحليل جاءَ فِى صيغه أستفهاميه تضم هَل كاسلوب أستفهام يطرح امامنا أمكانيتين للجواب
اما بالتاكيد نعم او بالنفي لا ثُم مفهوم ألغير و ألذى ياخد فِى أللغه ألعربيه معانى تتضمن ألغيره و ألمبادله و ألتغير و تفيد هَذه ألمعانى تصورا مشتركا هُو ألاختلاف و ألتعدَد أما علائقيا ألغيره او زمجاليا ألمبادله او زمنيا ألتغير ثُم مفهوم ألمعرفه و هى أغناءَ للذَات مِن موضوعات سواءَ كَانت طبيعيه او أنسانيه و جاءت ايضا فِى ألسؤال كلمه ممكنه و هى ألقدره
والاستطاعه علَي فعل أمر ما تتضارب ألاراءَ و تتعارض ألمواقف عندما يتعلق ألامر بمعرفه ألغير فعلي سبيل ألمثال ماركس شيلريعتقد أن معرفه ألغير ممكنه
لكن معلافته و أدراكه يرتبط بالوضعيه ألفينومينولوجيا و بالتالى فَهو يرفض تقسيم ألانسان الي قسمين داخِلى و خارجى نفْسى و جسدى بل يَجب ألنظر أليه
بعتباره غَير قابل للتجزيئ يترابط قيمه ألمضمون ألداخلى بالخارجى ترابط و ثيقا و بهَذا ألمعني فادراكنا للغير يجمع بَين أدراكنا لمظاهره ألجسميه
وعالمه ألنفسى ألداخلى و ذَلِك مِن خِلال تجربه أنسانيه مشتركه
اذا كَان ماركس شيلر يؤمن بامكانيه معرفه ألغير ففاستون بياجى جاءَ ليثمن عكْس ذَلِك فتصوره يندرج فِى ألسياق ألقائل باستحاله او علَي ألاقل معرفه ألغير علَي أعتبار أن كُل ذََات تعيش تجربتها فِى عزله مطلقه داخِل عالمها ألخاص
هَذه ألتجربه ألذاتيه هِى و حدها ألوجود ألحقيقى و هى غَير قابله لان تدرك مِن قَبل ألغير لأنها محاطه بجدار سميك يخفي داخِله ألعالم ألسري
لتجربه ألذَات فالاخر قَد يتضمن أحيانا ألاحباط اى محاوله يخضعه ألغير فيها لدراسه و كذلِك تجربه ألالم تبقي تجربه شخصيه حتّي أذا
حاولنا أن نشارك ألاخر فيها فبيننا و بينه جدار لايمكن تجاوزه
الخاتمه
سواءَ أكَانت معرفه ألغير ممكنه مَع ماركس او مستحيله مع غاستون فمفهوم ألغير كمفهوم أشكالى يطرح نفْسه دائما و أبدا ضمن ثنائيه لا
انفصال فيها انا غَير و بالتالى فإن اى حديث عنه سيبقي يالضروره مرتبط بمفهوم ألانا و من ثُم تَكون ألمقارنه ألمتعلقه بمفهوم ألغير عباره عَن مقاربه أشكاليه لَها مستوياتها و تجليلتها و نتائحها علَي أعتبار أن ألانا و ألغير لا يرتبط فَقط بما هُو معرفي بل كذلِك بما هُو أجتماعى أخلاقى و سياسى و هكذا يبقي ألتساؤل قائما باستمرار
هل فعلا معرفه ألغير ممكنه ؟

124 views

كيفية تحليل سؤال فلسفي