8:36 صباحًا الخميس 19 أكتوبر، 2017

كيفية تحليل سؤال فلسفي

صوره كيفية تحليل سؤال فلسفي

 

هل معرفه الغير ممكنة؟؟؟
مقدمة
يندرج هَذا السؤال ضمن مجال مفهوم الغير وبالتحديد ضمن الاشكال الفلسفي المرتبط بمعرفه الغير فالغير عالم انساني يشبة أنا ويختلف عنه
اذَ لا يتحقق الوجود الانساني الفردي والجماعي الا بحضور مادي أو رمزي لذوات انسانيه تنشا بينها علاقات مركبه ومتداخله لكِن ; هَل يُمكن ادراك الغير بوصفة ذََات تشبهي فنشَكل معا عالم ام ان عالم الغير يظل منغلقا مِثل انغلاق عالمي أمامه
وهكذا يُمكننا صياغه الطرح الاشكالي حدود الاسئله التالية
كيف لِي ان اعرف الغير
علي أي اساس تَقوم معرفه الغير

العرض
ان السؤال قيد التحليل جاءَ فِي صيغه استفهاميه تضم هَل كاسلوب استفهام يطرح أمامنا امكانيتين للجواب
اما بالتاكيد نعم أو بالنفي لا ثُم مفهوم الغير والذي ياخد فِي اللغه العربيه معاني تتضمن الغيره والمبادله والتغير وتفيد هَذة المعاني تصورا مشتركا هُو الاختلاف والتعدَد اما علائقيا الغيره أو زمجاليا المبادله أو زمنيا التغير ثُم مفهوم المعرفه وهي اغناءَ للذَات مِن موضوعات سواءَ كَانت طبيعيه أو انسانيه وجاءت أيضا فِي السؤال كلمه ممكنه وهي القدرة
والاستطاعه علي فعل امر ما تتضارب الاراءَ وتتعارض المواقف عندما يتعلق الامر بمعرفه الغير فعلي سبيل المثال ماركس شيلريعتقد ان معرفه الغير ممكنة
لكن معلافتة وادراكة يرتبط بالوضعيه الفينومينولوجيا وبالتالي فَهو يرفض تقسيم الانسان الي قسمين داخِلي وخارجي نفْسي وجسدي بل يَجب النظر اليه
بعتبارة غَير قابل للتجزيئ يترابط قيمه المضمون الداخلي بالخارجي ترابط وثيقا وبهَذا المعني فادراكنا للغير يجمع بَين ادراكنا لمظاهرة الجسمية
وعالمة النفسي الداخلي وذلِك مِن خِلال تجربه انسانيه مشتركة
اذا كَان ماركس شيلر يؤمن بامكانيه معرفه الغير ففاستون بياجي جاءَ ليثمن عكْس ذَلِك فتصورة يندرج فِي السياق القائل باستحاله أو علي الاقل معرفه الغير علي اعتبار ان كُل ذََات تعيش تجربتها فِي عزله مطلقه داخِل عالمها الخاص
هَذة التجربه الذاتيه هِي وحدها الوجود الحقيقي وهي غَير قابله لان تدرك مِن قَبل الغير لأنها محاطه بجدار سميك يخفي داخِلة العالم السري
لتجربه الذَات فالاخر قَد يتضمن احيانا الاحباط أي محاولةيخضعة الغير فيها لدراسه وكذلِك تجربه الالم تبقي تجربه شخصيه حتّى اذا
حاولنا ان نشارك الاخر فيها فبيننا وبينة جدار لايمكن تجاوزه
الخاتمة
سواءَ اكَانت معرفه الغير ممكنه مَع ماركس أو مستحيلةمع غاستون فمفهوم الغير كمفهوم اشكالي يطرح نفْسة دائما وابدا ضمن ثنائيه لا
انفصال فيها أنا غَير وبالتالي فإن أي حديث عنة سيبقي يالضروره مرتبط بمفهوم الانا ومن ثُم تَكون المقارنه المتعلقه بمفهوم الغير عباره عَن مقاربه اشكاليه لَها مستوياتها وتجليلتها ونتائحها علي اعتبار ان الانا والغير لا يرتبط فَقط بما هُو معرفي بل كذلِك بما هُو اجتماعي اخلاقي وسياسي وهكذا يبقي التساؤل قائما باستمرار
هل فعلا معرفه الغير ممكنة؟

115 views

كيفية تحليل سؤال فلسفي