7:51 صباحًا الأحد 21 يناير، 2018

كيفية زواج الرجل من المراة

الزواج

مقدمه

نظمت ألعلاقه بَين ألجنسين فِى ألشريعه ألاسلاميه أحكام خاصه ،
تناولت مختلف جوانبها ألحيويه ،
واحاطت بجزئياتها و خصوصياتها باعتبارها حاجه أنسانيه ملحه تترتب عَليها ألكثير مِن ألقضايا ذََات ألصله بشؤون ألفرد و ألمجتمع.

الزواج مِن ألمستحبات ألمؤكده

الزواج مِن ألمستحبات ألمؤكده ،
فعن رسول ألله ص انه قال: «من تزوج أحرز نصف دينه »،
وورد عنه ص قوله: «من أحب أن يتبع سنتى فإن مِن سنتى ألتزويج »،
وقال ص): «ما أستفاد أمرؤ مسلم فائده بَعد ألاسلام افضل مِن زوجه مسلمه تسره إذا نظر أليها،
وتطيعه إذا أمرها،
وتحفظه إذا غاب عنها.»

علي ألمرء ألاهتمام بصفات شريكه ألَّذِى ينوى ألتزوج به

ينبغى أن يهتم ألرجل بصفات ألمرآه ألَّتِى ينوى ألتزوج بها،
فلا يتزوج ألا بالمرآه ألعفيفه ألكريمه ألاصل ألصالحه ألَّتِى تعينه علَي أمور ألدنيا و ألاخره .
ولا ينبغى أن يقتصر ألرجل فِى ألاختيار علَي جمال ألمرآه و ثروتها فقط،
فقد روى عَن ألنبى ص انه قال:«ايها ألناس أياكم و خضراءَ ألدمن.
قيل: يا رسول ألله و ما خضراءَ ألدمن قال: ألمرآه ألحسناءَ فى منبت ألسوء».
ينبغى للمرآه و أوليائها ألاهتمام بصفات مِن تختاره للزواج،
فلا تتزوج ألا رجلا دينا،
عفيفا،
حسن ألاخلاق،
غير شارب للخمر،
ولا مقترف للمنكرات و ألموبقات.

ينبغى عدَم رد ألخاطب ألكفؤ

يستحسن أن لا يرد ألخاطب إذا كَان متدينا خلوقا،
فقد قال رسول ألله ص): «اذا جاءكم مِن ترضون خلقه و دينه فزوجوه أنكم أن لا تفعلوا ذَلِك تكُن فتنه فِى ألارض و فساد كبير.»

استحباب ألسعى فِى ألتزويج

يستحب ألسعى فِى ألتزويج،
والشفاعه فيه،
وارضاءَ ألطرفين.

جواز ألنظرالي ألمرآه ألَّتِى ينوى ألرجل ألتزوج بها

يحق للرجل أن ينظر الي محاسن ألمرآه ألَّتِى ينوى ألتزوج بها ،

وكذلِك محادثتها قَبل أن يتقدم لخطبتها ،

فيجوز لَه رؤيه و جهها و شعرها و رقبتها و كفيها و ساقيها و معصميها و غير ذَلِك مِن محاسن جسمها بشرط أن لا يقصد بذلِك ألتلذذَ ألجنسي.
سؤال هَل يجوز ألنظر بتمعن لجسد مِن يُريد ألتزوج بها ،

عدا ألعوره ،

بتلذذَ او بِدونه؟
جواب يجوز ألنظر الي محاسنها كالوجه و ألشعر و ألكفين ،

لا بقصد ألتلذذَ ،

وان علم انه يحصل بِه قهرا.
واذا حصل ألاطلاع علَي حالها بالنظره ألاولي ،

لم يجز ألتكرار.

الزواج ألدائم و ألزواج ألمؤقت

الزواج فِى ألشريعه ألاسلاميه قسمان زواج دائم و زواج مؤقت.

فالزواج ألدائم: هُو عقد لا تعين فيه مده ألزواج ،

وتسمي ألزوجه فيه ب ألزوجه ألدائمه ).
و ألزواج ألمؤقت: هُو زواج تتعين فيه ألمده بسنه او اكثر او اقل ،

وتسمي ألزوجه فيه ب ألزوجه ألمؤقته ).

صيغه عقد ألزواج ألدائم هِى أن تقول ألمرآه مخاطبه ألرجل زوجتك نفْسى بمهر قدره ،

(وتذكر مقدار ألمهر ،

فيقول ألزوج مباشره قَبلت ألتزويج.
وصيغه عقد ألزواج ألمؤقت هِى أن تقول ألمرآه مخاطبه ألرجل زوجتك نفْسى بمهر قدره..
(وتذكر ألمهر ،

لمده و تذكر ألمده ،

فيقول ألرجل مباشره قَبلت ألتزويج.

جوازاجراءَ ألعقد مِن قَبل ألزوجين مباشره

يجوزللزوجين أجراءَ صيغه ألعقد بنفسيهما او بتوكيل مِن ينوب عنهما ،

ولا يشترط حضور ألشهود مجلس ألعقد ،

كَما أن حضور رجل ألدين ليس شرطا فِى صحه ألعقد.

حكم مِن لايتمكن مِن أجراءَ صيغه ألعقد باللغه ألعربيه

يحق لمن لا يتمكن مِن أجراءَ ألعقد باللغه ألعربيه ،
اجراءه بلغه مفهمه لمعني ألتزويج ،

حتي و أن تمكن مِن توكيل مِن يعرف أللغه ألعربيه .
سؤال هَل يكفي تلفظ ألصيغه باللغه ألعربيه فِى عقد ألزواج مِن قَبل غَير ألعرب ،

من دون معرفه معانى ألالفاظ ،

علما بان ألقصد هُو أجراءَ صيغه عقد ألزواج حقا؟
ثم هَل يَجب ألتلفظ بها علَي تقدير كفايته فلا يجزى أداءَ ألعقد بلغه أخرى؟
جواب يكفي مَع ألالتفات ،

ولو أجمالا الي معني ألصيغه ،

ولا يجزى عندئذَ أجراءَ ألعقد بلغه اُخري علَي ألاحوط.

حكم زواج ألمسلم باليهوديه او ألمسيحيه

يجوز للمسلم ألتزوج باليهوديه و ألمسيحيه ،

زواجا مؤقتا ،

والاحوط و جوبا ترك ألتزوج بغير ألمسلمه دواما.
اما ألمرآه ألكافره غَير ألكتابيه ،

فلا يجوز للمسلم ألتزوج بها مطلقا و ألاحوط و جوبا ترك ألتزوج بالمجوسيه ايضا و لو مؤقتا.
واما ألمرآه ألمسلمه فلا يجوز لَها أن تتزوج بالرجل ألكافر بتاتا.
لا يجوزللمسلم ألمتزوج مِن مسلمه ،

التزوج ثانيه مِن ألكتابيه كاليهوديه و ألمسيحيه مِن دون أذن زوجته ألمسلمه ،

والاحوط و جوبا ترك ألتزوج بها و لو مؤقتا ،

وان أذنت بِه ألزوجه ألمسلمه ،

ولا يختلف ألحكم فِى ذَلِك بَين و جود ألزوجه معه و عدمه.

احكام تتعلق بالفتآه ألبكر

يشترط للتزوج بالفتآه ألبكر مسلمه او كتابيه ،

موافقه أبيها او جدها مِن طرف أبيها ،

اذا لَم تكُن مستقله فِى شؤون حياتها و مالكه لامرها ،

والاحوط و جوبا أخذَ موافقه أحدهما إذا كَانت مستقله فِى شؤونها ،

ولا تشترط أجازه ألاخ و ألام و ألاخت و غيرهم مِن ألاقارب و ألارحام.
لا تشترط موافقه ألاب او ألجد للاب للتزوج بالفتآه ألرشيده ألبالغه ألبكر ،

اذا مَنعاها مِن ألتزويج بكفؤها شرعا و عرفا ،

او إذا أعتزلا ألتدخل فِى أمر زواجها مطلقا ،

او إذا لَم تتمكن مِن أستئذانهما لغيابهما مِثلا ،

فانه يجوزلها ألتزويج حينئذَ مَع حاجتها ألملحه الي ألزواج فعلا.
اذا رفع ألاب و لايته عَن أبنته ألبكر و أعتبرها مستقله فِى ألتصرف بَعد بلوغها ألثامنه عشره مِن ألعمر ،

كَما يحصل فِى بَعض ألبلدان ألاوربيه او ألامريكيه او غَيرها ،

تسقط و لايته عنها ،

ويجوز نكاحها دون أخذَ أذنه و موافقته.
سؤال بَعض ألدول ألغربيه قَد يحق للبنت أن تنفصل ماديا و في ألسكن عَن بيت أبيها بَعد تجاوزها ألسادسه عشره مِن ألعمر ،

ثم تستقل هِى باداره شؤونها ،

فاذا أستشارت أباها او أمها فإنما لتستانس بالراى ،

او لقضيه أدبيه بحته ،

فهل يحق لبكر كهَذه أن تتزوج دون أستئذان أبيها فِى أمر كهَذا متعه او دواما؟
جواب إذا كَان ذَلِك بمعني أن ألاب قَد سمح لَها بالزواج ممن تُريد ،

او انه أعتزل ألتدخل فِى شؤون زواجها ،

جاز لَها ذَلِك ،

والا لَم يجز علَي ألاحوط.
سؤال إذا تجاوزت ألمرآه ألثلاثين و هى بكر ،

فهل يَجب عَليها ألاستئذان مِن و ليها عِند ألزواج؟
جواب أن لَم تكُن مستقله فِى شؤونها ،

وجب عَليها ألاستئذان ،

بل و أن كَانت مستقله علَي ألاحوط لزوما.
سؤال هَل يجوزللبكر و َضع مساحيق ألتجميل ألخفيفه بقصد أثاره ألانتباه و زياده ألجمال فِى ألمجالس ألنسائيه ألخاصه قصد ألزواج ،

وهل يعد ذَلِك أخفاءَ للعيوب ألجسديه ؟
جواب يجوزلها ذَلِك ،

ولا يعد أخفاءَ للعيوب ،

مع انه لَو عد كذلِك لَم يحرم ألا إذا و قع تدليسا لمن يُريد ألزواج مِنها.

التزوج بالبنت غَير ألبكر

لا تشترط موافقه ألاب او ألجد للاب للتزوج بالبنت غَير ألبكر ،

وهى ألَّتِى تزوجت مِن قَبل زواجا صحيحا و مارست ألعمل ألجنسى مَع زوجها قَبلا او دبرا،
اما ألَّتِى فقدتها بكارتها بالزني ،

او بامر آخر ،

فحكمها حكم ألبكر.

حرمه زواج ألمسلم بغير ألكتابيه مِن ألكفار

في ألبلدان ألَّتِى يكثر فيها ألكفار ألملحدون و ألكتابيون ،

يَجب علَي ألمسلم سؤال ألفتآه ألَّتِى يُريد ألتزوج بها عَن دينها ليتاكد مِن انها ليست ملحده ،

كى يصح ألتزوج بها ،

ويقبل قولها بذلك.

حرمه ممارسه ألجنس مَع ألكتابيه دون عقد زواج شرعي

لا يجوز ممارسه ألعمل ألجنسى مَع ألكتابيه كاليهوديه او ألنصرانيه مِن دون عقد زواج شرعى ،

حتي و أن كَانت حكومه بلدها فِى حاله حرب مَع ألمسلمين.
سؤال هَل يجوز و طء ألمرآه ألكافره ،

كتابيه او بلا دين ،

بلا عقد شرعى ،

مع ألعلم بان بلدها فِى حاله حرب مَع ألمسلمين أما بصوره مباشره او بصوره غَير مباشره ؟
جواب لا يجوز ذَلك.

مسائل تتعلق بالزنى

الاحوط و جوبا ترك ألتزوج بالمرآه ألمشهوره بالزني ،

الا أن تتوب ،

كَما أن ألاحوط و جوبا للزانى عدَم ألتزوج بمن زني بها ألا بَعد توبتها.
سؤال لَو زنت أمرآه مسلمه ،

فهل يجوز لزوجها قتلها؟
جواب لا يجوز لَه قتلها حتّي فيما لَو راها و هى تزنى علَي ألاحوط لزوما.
سؤال ترد فِى ألرسائل ألعمليه أحيانا عباره ألزانيه ألمشهوره بالزني فما معناها؟
جواب معناها انها عرفت بَين ألناس بممارستها للزنى.
سؤال هَل يجوز ألتمتع بالمشهوره بالزني إذا لَم تُوجد غَيرها ،

وكان ألشاب بحاجه ماسه الي ألزواج؟
جواب ألاحوط لزوما ترك ألتزوج بها ،

الا بَعد توبتها.
سؤال ما معني قول ألفقهاءَ لا عده علَي ألزانيه مِن زناها)؟
جواب معناه انه يجوز لَها ألتزويج بَعد زناها مِن دون عده ،

واذا كَانت متزوجه يجوز لزوجها و طؤها مِن دون عده ،

الا إذا كَان ألرجل و أطئا لشبهه .
سؤال رجل عاشر أمرآه قاصدا ألتزوج بها ،

وانجب دون عقد ،

ثم عقد عَليها عقدا شرعيا بَعد ذَلِك .

فهل يعتبر زواجه للفتره ألسابقه علَي ألعقد شرعيا و هل للعقد أللاحق أثر رجعى و ما هُو حال أولاده قَبل ألعقد علَي كُل ألاحتمالات؟
جواب يشترط فِى ألنكاح أنشاءَ ألعلقه ألزوجيه بالايجاب و ألقبول أللفظيين ،

ولا يقُوم مقام أللفظ غَيره مِن ألافعال ألداله عَليهما ،

ومقتضي ذَلِك عدَم صحه ألنكاح فِى مفروض ألسؤال ألا مِن حيثُ أجراءَ ألعقد ألشرعى ألَّذِى لا يَكون لَه أثر رجعى ،

ويعتبر ألاولاد أولاد حلال مَع جهل ألابوين بالمساله حيثُ يَكون ألوطء حينئذَ و طء شبهه .
واما مَع علمهما فيَكون زني ،

والاولاد أولاد زنى.
ومع علم أحدهما دون ألاخر يَكون ألولد و لدا حلالا مِن جهه ألجاهل فقط.

حكم زواج ألكفار فيما بينهم عندنا

الزواج ألواقع بَين غَير ألمسلمين إذا كَان صحيحا عندهم ،

ووفق شروط مذهبهم ،

تترتب عَليه أثار ألعقد ألصحيح عندنا ،

سواءَ أكان ألزوجان كتابيين كَما إذا كَانا يهوديين او مسيحيين مِثلا ،

ام غَير كتابيين كباقى أصناف ألكفار ،

ام كَان أحدهما كتابيا و ألاخر غَير كتابى ،

حتي انه لَو أسلم ألزوجان معا فِى و قْت و أحد أقرا علَي زواجهما ألسابق ،

ولا حاجه الي عقد جديد ،

وفق شروط مذهبنا و ديننا.

جواز نظركل مِن ألزوج و ألزوجه الي جسد ألاخر و لمسه

«يجوز لكُل مِن ألزوج و ألزوجه ألنظر الي جسد ألاخر ،

ظاهره و باطنه حتّي ألعوره ،

وكذا لمس كُل مِنهما بِكُل عضو مِنه ،

كل عضو مِن ألاخر ،

مع ألتلذذَ و بدونه ».

تجب نفقه ألزوجه علَي ألزوج بحدود و شروط خاصه

تجب نفقه ألزوجه علَي ألزوج فيما إذا كَانت ألزوجه زوجه دائمه مطيعه لَه فيما يَجب أطاعته عَليها ،
فيَجب علَي ألزوج ألقيام بما تَحْتاج أليه ألزوجه فِى معيشتها مِن طعام و لباس و سكن مجهز بما يستلزمه مِن ألات تدفئه و تبريد و فرش و أثاث و غير ذَلِك مما يليق بشأنها بالقياس الي زوجها ،

وهو يختلف باختلاف ألامكنه و ألازمنه و ألحالات و ألاعراف و ألتقاليد و مستوي ألمعيشه و غير ذَلك.
يَجب علَي ألزوج بذل أجور و تكاليف و نفقات زوجته إذا أستصحبها معه فِى سفره ،

ويَجب عَليه كذلِك بذل نفقات و تكاليف و أجور سفرها فيما لَو سافرت لوحدها سفرا ضروريا يرتبط بشؤون حياتها ،

كَما لَو كَانت مريضه و توقف علاجها علَي ألسفر الي طبيب ،

فانه يَجب علَي ألزوج بذل نفقتها و أجور سفرها و تكاليف علاجها.
سؤال ماذَا يقصد بالنفقه ألواجبه علَي ألزوج تجاه زوجته و هل يَجب أن تناسب ألنفقه و َضع ألزوج ألاجتماعى ،

او و َضع ألزوجه عندما كَانت فِى بيت أبيها ،

او غَير هَذه و تلك؟
جواب ألعبره فيها بما يليق بشأنها بالقياس الي زوجها.

عدَم جواز ترك و طء ألزوجه ألشابه اكثر مِن أربعه أشهر

«لا يجوز ترك و طء ألزوجه ألشابه اكثر مِن أربعه أشهر ألا لعذر كالحرج ،

او ألضرر ،

او مَع رضاها ،

او أشتراط تركه عَليها حين ألعقد ،

والاحوط عدَم أختصاص ألحكم بالزوجه ألدائمه ،

فيعم ألزوجه ألمنقطعه أيضا.
كَما أن ألاحوط عدَم أختصاصه بالحاضر ،

فيعم ألمسافر ،

فلا يجوز أطاله ألسفر مِن دون عذر شرعى إذا كَان يفوت علَي ألزوجه حقها ،

ولا سيما إذا لَم يكن لضروره عرفيه ،

كَما إذا كَان لمجرد ألتنزه و ألتفرج ».

حرمه زواج ألمسلمه مِن ألكفار

«لا يجوز للمسلمه أن تتزوج ألكافر دواما او متعه ».

الزوج ألَّذِى يؤذى زوجته او لا يقُوم بحقها كَما يجب

«اذا كَان ألزوج يؤذى زوجته و يشاكسها بغير و جه شرعى ،

جاز لَها رفع أمرها الي ألحاكم ألشرعى ،

ويلزمه بالمعاشره معها بالمعروف ،

فان نفع ،

والا عزره بما يراه ،

فان لَم ينفع ايضا ،

كان لَها ألمطالبه بالطلاق ،

فان أمتنع مِنه ،

ولم يُمكن أجباره عَليه ،

طلقها ألحاكم ألشرعى ».
سؤال متَي يحق للزوجه أن تطلب ألطلاق مِن ألحاكم ألشرعى و هل يحق للزوجه ألَّتِى يسيء معاملتها زوجها باستمرار ،

او تلك ألَّتِى لا يشبع زوجها حاجتها ألجنسيه بحيثُ تخشي علَي نفْسها ألوقوع فِى ألحرام ،

ان تطلب ألطلاق ،

فتطلق؟
جواب يحق لَها ألمطالبه بالطلاق مِن ألحاكم ألشرعى ،

فيما إذا أمتنع زوجها مِن أداءَ حقوقها ألزوجيه و أمتنع مِن طلاقها ايضا بَعد ألزام ألحاكم ألشرعى أياه باحد ألامرين ،

فيطلقها ألحاكم عندئذ.
والحالات ألَّتِى يشملها ألحكم ألمذكور هي:

1.
ما إذا أمتنع مِن ألانفاق عَليها ،

ومن ألطلاق ،

ويلحق بها ما إذا كَان غَير قادر علَي ألانفاق عَليها ،

وامتنع مَع ذَلِك مِن طلاقها.

2.
ما إذا كَان يؤذيها ،

ويظلمها ،

ولا يعاشرها بالمعروف كَما أمرالله تعالي به.

3.
ما إذا هجرها تماما فصارت كالمعلقه ،

لا هِى ذََات زوج ،
ولا هِى خليه .
واما إذا كَان لا يلبى حاجتها ألجنسيه بصوره كامله بحيثُ يخشي معه مِن و قوعها فِى ألحرام ،

فانه و أن كَان ألاحوط لزوما للزوج تلبيه حاجتها ألمذكوره ،

او أستجابه طلبها بالطلاق ،

الا انه لَو لَم يفعل ذَلِك فعَليها ألصبر و ألانتظار.
سؤال للزوجه حقوق علَي ألزوج فلو أخل بها ،

فهل يحق للزوجه عدَم ألسماح لَه بالمقاربه ألزوجيه ؟
جواب ليس لَها ذَلِك ،

بل أن لَم ينفع ألوعظ و ألتحذير ،

رفعت أمرها الي ألحاكم ألشرعى لاتخاذَ ألاجراءَ ألمناسب.

التلقيح ألصناعي،
حضانه ألبويضه ،
وموانع ألانجاب

يجوز تلقيح ألزوجه بحيمن زوجها تلقيحا صناعيا ،

اذا لَم يصاحب ذَلِك ألتلقيح عمل محرم ،

كالنظر الي ما لا يجوز ألنظر أليه مِنها ،

وامثال ذَلِك مِن ألمحرمات ألاخرى.
يجوزللمرآه إستعمال ألعقاقير ألطبيه ألمانعه مِن ألحمل ،

شرط أن لا تتضررمِنها ضررا بليغا ،

بلا فرق فِى ذَلِك بَين رضا ألزوج بِه و عدَم رضاه.
يجوزللمرآه إستعمال أللولب ألمانع مِن ألحمل و غيره مِن طرائق مَنع ألحمل ألأُخري ،

شرط أن لا يلحق ذَلِك ألمانع بالمرآه ضررا بليغا ،

ولا يصاحب و َضع ذَلِك ألمانع محرم ،

كلمس ألرجل او نظره لما لا يجوزله ألنظر أليه مِن بدن ألمرآه أثناءَ و َضع أللولب ،

وكذلِك نظر ألمرآه ألمباشره لذلِك الي عورتها و لمسها بلا كفوف ،

فان ذَلِك حرام ،

وان لا يَكون أللولب موجبا لاسقاط ألنطفه بَعد أنعقادها.
سؤال أمرآه لا تُريد ألانجاب فتطلب مِن ألطبيب ربط أنابيب ألبويضه و غلقها ،

فهل يجوزلها ذَلِك سواءَ أمكن فَتحها لاحقا أم لَم يُمكن ،

وسواءَ رضى ألزوج بذلِك أم لَم يرض؟
جواب يجوزلها ذَلِك ،
اذا لَم يتوقف علَي شيء مِن أللمس و ألنظر ألمحرمين ،

سواءَ أمكن فَتح ألانابيب لاحقا أم لا.
ولا يشترط فيه أذن ألزوج مِن حيثُ كونه موجبا لعدَم ألانجاب ،

نعم ربما يشترط فيه أذنه مِن بَعض ألنواحى ألأُخري ،

كلزوم ألاستيذان مِنه للخروج مِن ألدار و نحو ذَلك.
سؤال أجريت فِى ألغرب عمليه تلقيح بويضه أمرآه مِن حيمن زوجها فِى أنبوبه أختبار ،

ثم نقل ألجنين ألمخصب الي رحم أم ألمرآه صاحبه ألبويضه ،

فكبر ألجنين فِى رحم جدته حتّي و َضعته و لدا ،

فهل تجوز زراعه ألجنين فِى رحم جدته و من هِى أمه ألشرعيه ؟
جواب يشَكل جوازها فِى حد نفْسها ،
حتي مَع ألغض عما يتوقف عَليه عاده مِن ألنظر او أللمس ألمحرمين.
ولو أجريت هَذه ألعمليه و ولد ألجنين ،

ففي كون أمه ألنسبيه هِى صاحبه ألبويضه او صاحبه ألرحم ألَّذِى و لد مِنه ،

وجهان ،

ولا يترك مراعآه مقتضي ألاحتياط بالنسبه أليهما.
سؤال يحفظ منى ألرجل أحيانا فِى بنك خاص فهل يجوز لمسلمه مطلقه إستعمال منى رجل أجنبى ،

باذنه دون عقد ،

او بِدون أذنه و ما هُو ألحكم لَو كَان ألمنى منى زوجها أثناءَ عدتها ألرجعيه مِنه ،
او بَعد أنتهاءَ ألعده ؟
جواب لا يجوز تلقيح ألمرآه بماءَ ألاجنبى ،

ويجوز بماءَ زوجها و لو أثناءَ عدتها ألرجعيه ،

لا بَعدها.
سؤال ربما تجرى عمليات نقل بويضه أمرآه لامرآه اُخري ،

فهل يجوز ذَلِك و لو حصل ألحمل فابن مِن مِنهن سيَكون هَذا ألجنين؟
جواب لا مانع مِنها مَع ألتجنب عَن ألنظر و أللمس ألمحرمين ،

وفي كون ألام ألنسبيه – للوليد هِى صاحبه ألبويضه او صاحبه ألرحم ألَّذِى تربي فيه ،

احتمالآن ،

والا حوط لزوما مراعآه ألاحتياط بالنسبه أليهما.

اسقاط ألحمل و بَعض أحكامه

لا يجوزللمرآه أسقاط ألحمل بَعد و لوج ألروح فيه مُهما كَانت ألاسباب.
ويجوزاسقاط ألحمل قَبل و لوج ألروح فيه ،

اذا كَان فِى بقائه ضرر علَي أمه لا يتحمل عاده ،
او كَان حرجيا عَليها.
اذا أسقطت ألام جنينها بنفسها و جبت عَليها ديته ،

وكذلِك لَو أسقطه ألاب او شخص ثالث كالطبيب مِثلا ،

فان عَليهما ألديه .
سؤال متَي يجوز أسقاط ألجنين و هل لعمَره دخل فِى ذَلك؟
جواب لا يجوز ألاسقاط بَعد أنعقاد ألنطفه ،

الا إذا خافت ألام ألضرر علَي نفْسها ،

او كَان بقاؤه سَببا لوقوعها فِى ألحرج ألَّذِى لا يتحمل عاده ،

ولم يكن مخلص مِنه ألا بالاسقاط ،

فيجوز لَها ألاسقاط ما لَم تلجه ألروح.
اما بَعد ألولوج فلا يجوزمطلقا.
سؤال ينتهى ألاطباءَ أحيانا الي نتيجه مفادها: أن هَذا ألجنين مصاب بمرض خطير جداً فيفضلون أن يسقطوه ،

لانه لَو و لد فسوفَ يعيش مشوها ،

او يموت بَعد و لادته ،

فهل يحق للطبيب أسقاطه و هل يحق للام أن تسلم نفْسهما للطبيب كى يسقط ألجنين و من مِنهما سيتحمل ألديه ؟
جواب مجرد كون ألطفل مشوها او انه سوفَ لا يبقي حيا بَعد و لادته ألا لفتره قصيره ،

لا يسوغ أجهاضه أبد أ ،

فلا يجوز للام أن تسمح للطبيب باسقاطه ،

كَما لا يجوز ذَلِك للطبيب ،

والمباشر للاسقاط هُو ألمتحمل للديه .
سؤال هَل يحق للام أن تسقط جنينها إذا كَانت غَير راغبه بِه و هو بَعد لَم تلجه ألروح ،

من دون خطر جدى علَي حياتها؟
جواب لا يحق لَها ذَلِك ،

الا إذا كَان فِى بقائه ضرر عَليها او حرج يشق عَليها تحمله.

دفع حق ألامام للمساعده فِى تزويج ألمؤمنين

سؤال هَل يُمكننا دفع حق ألامام للمساعده فِى أمر زواج مؤمن فِى ألغرب علما بان ألعمله ألصعبه ألَّتِى تدفع هُنا يُمكن أن تزوج اكثر مِن مؤمن و مؤمن محتاج فِى بلدان أسلاميه عديده ألا ينبغى أن يستفيد مِن ألحق أكبر عدَد مُمكن مِن ألمستحقين له.
جواب تزويج ألمؤمنين ألمحتاجين و أن كَان مِن مصارف حق ألامام علَي ،

ولكن لا يجوز صرفه فيه او فِى غَيره مِن مصارفه ألا باذن ألمرجع او كيله ،

ولا يَجب صرف ألحق علَي أكبر عدَد مِن مستحقيه ،

بل لا بد مِن مراعآه ألاهم فالاهم و يختلف ذَلِك حسب أختلاف ألموارد.

اجراءَ عقد ألزواج عَن بَعد

سؤال هَل يصح أجراءَ عقد ألزواج بواسطه ألتلفون؟
جواب يصح ذَلك.
سؤال هَل يُمكن أداءَ ألشهاده بالتلفون او بالفاكس او برساله بريديه ؟
جواب ألاحكام ألثابته ل ألشهاده عِند ألقاضى بعنوأنها ،

لا تترتب مِن دون حضور ألشاهد عنده ،

واما ما يترتب علَي مجرد حكايته و أخباره كَيفما حصل ،

فيكتفى فيه بالطرق ألمذكوره و نحوها مَع ألامن مِن ألتزوير و ألاشتباه.

انقطاع احد ألزوجين عَن زوجه مده

سؤال مسلمه فارقت زوجها منذُ مده ،

ولا تتوقع أن تجتمع بزوجها قريبا ،

وتدعى انها لا تستطيع ألبقاءَ دون زوج لظروف ألحيآه ألمعقده للوحيده فِى ألغرب ،

بما فِى ذَلِك ألخوف علَي نفْسها مِن ألسرقه او ألاغتصاب باقتحام ألبيت عَليها ،

فهل تستطيع أن تطلب ألطلاق مِن ألحاكم ألشرعى ،

فتطلق لتتزوج مِن تشاء؟
جواب إذا كَان ألزوج هُو ألَّذِى فارقها و هجرها ،

جاز لَها رفع أمرها الي ألحاكم ألشرعى ،

فيلزم ألزوج باحد ألامرين ،

اما ألعدول عَن هجرها ،

واما تسريحها لتتمكن مِن ألزواج مِن غَيره ،
فاذا أمتنع مِنهما جميعا ،

ولم يكن أجباره علَي ألقبول باحدهما ،

جاز للحاكم أن يطلقها بطلبها ذَلك.
واما إذا كَانت هِى ألَّتِى هجرت زوجها مِن دون ما يسوغ لَها ذَلِك ،
فلا سبيل الي طلاقها مِن قَبل ألحاكم ألشرعي.
سؤال مسلم متزوج مِن مسلمه ،

شاءت ألظروف أن يبتعدا عَن بَعضهما ألبعض مده طويله ،

فهل يحق لَه ألزواج متعه او دواما مِن كتابيه ،

دون علم زوجته ألمسلمه بذلِك و هل يجوز لَه ألزواج فيما لَو أستاذن زوجته ألمسلمه بزواجه ،

فاذنت له؟
جواب زواج ألمسلم مِن ألكتابيه دواما خلاف ألاحتياط أللزومى مطلقا ،

وزواجه مِن أليهوديه و ألنصرانيه أنقطاعا جائز أن لَم يكن لَه زوجه مسلمه ،

اما معها فلا يجوز بِدون أذنها ،

بل ،

وكذا مَع أذنها علَي ألاحوط لزوما.
سؤال مسلم متزوج مِن مسلمه ،

هاجر سنوات عَن بلده ،

فالجاته ألحاجه للتزوج متعه مِن كتابيه بَعد تطليق زوجته ألمسلمه بايام ،

فهل يحق لَه ذَلِك ،

وزوجته ألمسلمه فِى ألعده ؟
جواب ألمتعه ألمذكوره محكومه بالبطلان ،

لان ألمطلقه رجعيا زوجه ،

وقد مر عدَم جواز تزويج ألكتابيه أنقطاعا علَي ألمسلمه .

احكام اُخري تخص ألزواج

سؤال هَل يَجب أخبار مِن يُريد ألتزوج بامرآه مِن أهل ألديانات ألسماويه ألسابقه او مِن مسلمه ،

ان هَذه ألمرآه لَم تعتد مِن زوجها ألسابق ،

او انها ألآن فِى ألعده ؟
جواب لا يَجب ألاخبار.
سؤال هَل يجوز لمسلم أن يتزوج مِن كافره متزوجه مِن كافر و هل لَها عده لَو أنفصلت عَن زوجها ألكافر و كم هِى و هل يجوز و طؤها أثناءَ عدتها مِنه و لو أسلمت فكم تعتد لتتزوج مِن مسلم إذا كَان يَجب عَليها ألاعتداد مِن ألكافر؟
جواب لا يجوز ألزواج مِنها حال كونها متزوجه مِن كافر بزواج صحيح عندهم ،

فأنها ذََات بعل ،

ويجوز أنقطاعا بَعد طلاقه ،

وانقضاءَ عدتها مِنه و عدتها كعده ألمسلمه ،

ولا يجوز قَبل أنقضائها ،

واذا أسلمت بَعد دخول زوجها بها ،

ولم يسلم زوجها ،

فالاحوط أن لا يتزوج بها ألمسلم ألا بَعد أنقضاءَ عدتها ،

ولو كَان أسلامها قَبل ألدخول أنفسخ نكاحهما فِى ألحال ،

ولا عده عَليها.
سؤال تَحْتاج حالات معينه لاجراءَ تلقيح أصطناعى يجريه ألطبيب بَين زوج و زوجته لزياده أحتمالات ألحمل ،

ويتطلب هَذا ألتلقيح كشف ألعورتين ،

فهل يجوز ذَلك؟
جواب لا يجوز كشف ألعوره ،

لمجرد ما ذَكر ،

نعم إذا كَانت هُناك ضروره تدعو الي ألانجاب و توقف علَي ألكشف جاز عندئذ.
ومن ألضروره ما لوكان ألصبر علَي عدَم ألانجاب حرجيا علَي ألزوجين بحد لا يتحمل عاده .
سؤال شخص يدور أمَره بَين أرضاءَ أهله و بين أرضاءَ زوجته ،

فهل يطلق زوجته أرضاءَ لاهله ،

او يعمل ألعكس؟
جواب ياخذَ بما يراه أصلح لدينه و دنياه ،

ويراعى جانب ألعدل و ألانصاف ،

ويجتنب ألظلم و أضاعه ألحقوق.
سؤال مسافر مسلم يعانق زوجته و يقبلها امام ألناس أثناءَ ألاستقبال او ألتوديع ،

فهل يجوز لَه ذَلك؟
جواب لا يحرم ذَلِك مَع رعايه ألستر و ألحجاب إذا لَم يكن مثيرا ،

والاولي تجنب مِثل هَذه ألامور.
سؤال تم ألطلاق ألقانونى بَين رجل و أمرآه حسب ألقانون ألغربى ،

ولكن ألرجل لا يوافق علَي أعطاءَ ألحق ألشرعى ،

ولا ينفق علَي زوجته ،

ويرفض ألاستجابه للوساطات ألشرعيه ،

فما هُو موقف ألزوجه ،

علما بان صبرها علَي هَذه ألحاله موجب للحرج قطعا؟
جواب ترفع أمرها الي ألحاكم ألشرعى او و كيله ،

فيبلغ ألزوج بلزوم احد ألامرين عَليه أما ألانفاق ،

او أجراءَ ألطلاق ألشرعى – و لو بتوكيل ألغير فيه – فإن أمتنع عنهما معا و لم يُمكن ألانفاق عَليها مِن ماله ،

طلقها ألحاكم او و كيله.
سؤال زوجه غَير مطيعه لامر زوجها ،

ولا تَقوم بواجباتها ألزوجيه تجاهه ،

وكذلِك تخرج دون أستئذانه لتمكث عِند أهلها لمده سبعه أشهر ،

ومن ثُم تذهب الي محكمه غَير أسلاميه بدلا مِن لجوئها الي ألاحكام ألشرعيه ألاسلاميه ،

وذلِك لغرض ألحصول علَي ألنفقه و ألاولاد ،

اضافه الي ألطلاق مِن زوجها.
هل هَذه ألزوجه مِن حقها أن تحصل علَي اى شيء او تستحق أن تحصل علَي شيء مِن زوجها و في حاله كهَذه ،

اى عندما تذهب ألزوجه الي محكمه غَير أسلاميه تطبق بها قوانين غَير أسلاميه لغرض طلاقها و أستحصال حقوقها ألنفقه و ألاولاد ،

هل زوجه كهَذه تستحق حقوقها ألزوجيه كامله ؟
جواب ألزوجه ألمشار أليها لا تستحق ألنفقه ألشرعيه و أما مهرها و حقها فِى حضانه و لدها – فِى ألحولين – فلا يسقطان بالنشوز.
سؤال شابه أجريت لَها عمليه أستئصال للرحم ،

فانقطع عنها ألحيض تماما اكثر مِن خمس عشره سنه ،

ثم تزوجت زواجا مؤقتا لفتره أنتهت ،

فهل يَجب عَليها أن تعتد و كم هِى عدتها لَو كَانت عَليها عده .
جواب أن كَانت فِى سن مِن تحيض ،

فعدتها مِن ألنكاح ألمنقطع خمسه و أربعون يوما.
سؤال ربما تنطق ألمرآه غَير ألمسلمه بالشهادتين لغرض ألزواج ،

دون أحتمال معتد بِه عِند سامعها انها قَد أمنت بالاسلام حقا ،

فهل يرتب عَليها سامعها أثار ألمسلمه ؟
جواب نعم ،

يرتب عَليها ذَلِك ،

ما لَم يصدر مِنها قول او فعل مناف له.
سؤال يسبح ألجنين فِى رحم أمه بسائل يخرج حين ألولاده او قَبلها ممزوجا بالدم أحيانا و بدونه اُخري ،

فهل هَذا ألسائل طاهر إذا خرج بِدون دم؟
جواب نعم طاهر فِى هَذه ألصوره .

383 views

كيفية زواج الرجل من المراة