يوم الثلاثاء 5:48 صباحًا 23 أبريل، 2019

كيف اخطط ليومي

 

 

بالصور كيف اخطط ليومي 6170

 

 

بعد ما تعرفناعلى مفهوم التخطيط و اهميتة في الحياة و فوائدة و العوائق التي تقف في طريقه،

 

دعنى اسالك سؤالا مباشرا: هل تمارس التخطيط في حياتك

 

اذا كان جوابك بنعم فهذا امر جيد،

 

و قد تجد في استمرار قراءه الموضوع تعزيزا لمعلوماتك و صقلا لمواهبك و مهاراتك،

 

اما اذا كان جوابك بلا فلماذا لا تخطط

 

ما اسبابك في عدم التخطيط

 

خذ عده دقائق و فكر في الاسباب التي تحول بينك و بين التخطيط.

 

الواقع ان التخطيط مهاره ثمينه و عندما يتمكن الانسان من هذه المهاره و يمارسها في حياتة و يري فوائدها المباشرة،يجد نفسة و قد ارتبط بالتخيطيط و جعلة جزءا لا تيجزا من حياته.

 

و هناك مستويات متدرجه من التخطيط مرتبطه مع بعضها بعضا.

 

و سنتاول كل مستوي بطريقة مبسطة.

المستوي الاول: خطة مدي الحياة.
المستوي الثاني: خطة من ثلاث الى خمس سنوات.
المستوي الثالث: خطة سنوية.
المستوي الرابع: خطة شهرية.
المستوي الخامس: خطة اسبوعية
المستوي السادس: خطة يومية.

  • خطة مدي الحياة

ونقصد بذلك ان يضع الانسان لنفسة مجموعة من الاهداف يرغب في تحقيقها طوال عمرة في عملة و في حياتة الشخصية.

 

و قد تناولنا الموضوع في العاده الاولي عندما تحدثنا عن تبنى رؤية و اضحه و رساله متميزه في الحياة.

 

و غالبا ما تكون الاهداف في هذا السياق عامة و كبيرة و تستغرق الحياة كلها:
ما مستوي الايمان الذى ترغب ان تعبدالله فيه،

 

و تعيش فيه في المنزل و المجتمع و العمل؟
ما معاييرك الاخلاقيه التي ترغب الحياة في ضوئها؟
ما نوع الوظيفه او المهنه التي ارتضيتها لنفسك او لا تزال تسعي من اجلها؟
ما الظروف المعيشيه التي ترغبها و تعمل من اجلها

 

و الدخل الذى تراة مناسبا او تعمل من اجلة و تتطلع اليه؟
والطريقة التي بها تعامل الناس و بها تحب ان يعاملوك؟
ما هي الاشياء التي ترغب في ملكيتها

 

و المكانه الاجتماعيه التي تتطلع اليها؟

لاشك ان هذه امور كبيرة في حياتك و العمل من اجل تحقيقها قد يستغرق و قتا طويلا و دون التخطيط و العمل الدؤوب تبقي هذه الامور مجرد احلام و امنيات.

 

و لكن الاحلام و الامنيات مع التخطيط و المتابعة تجد طريقها الى التحقيق و تصبح حقائق معاشة.
وعندما تضع خطتك مدي الحياة لابد ان تدرك ان بعض الاهداف الكبيرة قد تتغير مع الزمن و ذلك لتغير الانسان نفسة و تبدل تطلعاتة و اهتماماتة و زياده خبراته،

 

و من ثم قد يكون من الملائم ان تراجع خطتك مدي الحياة كل عده سنوات.

 

فقد تجد ان بعضالاهداف غير عملية،

 

و قد تجد بعضها تافها لا يستحق ما يبذل فيه من جهود،

 

و قد تجد ان اهدافا اخرى لها الاولويه و الاهمية و من ثم التركيز عليها.

المهم اجعل لنفسك خطة طويله المدي و حافظ على تحقيقها و متابعتها،

 

و لكن كن مرنا و لا تتردد في ترك او تعديل اي اهداف تري عدم ملاءمتها،

 

و تذكر ان اهدافك العامة في هذه الخطة هي بمنزله موجهات رئيسه تساعد في تحديد الاهداف الاصغر في المستوي التالي.

  • خطة من ثلاث الى خمس سنوات:

واهداف هذه الخطة مبنيه على الاهداف الكبري السابقة و منبثقه عنها،

 

فمثلا قد تكون المكانه الاجتماعيه التي تسعي من اجلها هدف كبير من الخطة السابقة تحتاج الى العمل على اهداف اصغر مثل الحصول على الترقيه في العمل،

 

او الحصول على الشهاده او تغيير الوظيفه الى و ظيفه اخرى… الى غير ذلك من الاهداف الاصغر.

 

و قد تجد انك ترغب في التركيز في خطتك الخمسيه او الثلاثيه على هدفين او ثلاثه فقط من اهدافك الكبري فتحولها الى مجموعة كبيرة من الاهداف الاصغر و تباشر العمل على تحقيقها،

 

ثم تعود مره اخرى بعد تحقيق الاهداف المطلوبه الى التركيز على هدف او هدفين كبيرين في الخطة الخمسيه التالية..

 

و هكذا.
مع التاكد على اهمية تحقيق التوازن عند اخذ الاهداف كلها بحيث لا يتضخم جانب على الاخر الا في سياق مقصود.

 

فمثلا قد تعمل خلال خمس سنوات على التركيز على طلب العلم و تحصيلة و البروز فيه و في خطة تاليه تركز على تحقيق التميز المهنى في تخصصك.

 

و هناك اهداف في خطتك مدي الحياة و في خطتك الخمسيه تتعلق بعلاقتك مع ربك،

 

و مستوي ايمانك يجب ان تحافظ على العمل عليها و التركيز في تحقيقها مهما تغيرت اهتماماتك المهنيه او الاجتماعية،

 

ذلك ان الزمن لا يغير من هذه الاهداف،

 

بل يجب ان يزيد من قناعتنا بها و يجعلنا دوما على صله و ثيقه بها.

 

اى ان الاهداف التي لها صله بالعبوديه يجب ان يكون لها الاولويه و الديمومة،

 

اما الاهداف المتعلقه بعماره الارض فانها متغيره و تخضع للاعتبارات الشخصيه في ضوء معطيات الزمان و المكان و الظروف الاجتماعية.
واريد هنا ان اؤكد على ان الاهداف في هذا المستوي من الخطة لها علاقه مباشره بالادوار.

 

ماذا تريد ان تحقق في خلال خمس سنوات في دورك كعابد لله و في دورك كاب و زوج و موظف و زميل و قريب و مواطن…الخ

 

ان الادوار تقدم مفاتيح ملائمه لنوعالاهداف التي نتحدث عنها في هذا المستوى.

من اهدافك الكبري التي تعتبر الموجهات الرئيسه تاخذ اهدافا اصغر في كل دور من ادوار حياتك.

 

و مره اخرى اقول ان الاهداف في هذا المستوي مثلها مثل الاهداف في المستوي الاول متغيره و قابله للتعديل و التبديل و للزياده حسب الظروف الشخصية.

  • خطة سنوية:

وهذه الخطة مبنيه على الخطة السابقة حيث تاخذ الاهداف التي و ضعتها للسنوات الخمس،

 

و تبدا في و ضعها في برنامج عملى على مستوي السنة.

 

فمثلا قد يكون احد اهدافك للسنوات الخمس امتلاك سكن مناسب لك،

 

و لاسرتك فتقوم في السنه الاولي و الثانية و الثالثة بتوفير المبلغ اللازم.

 

و قد لا تكفى السنوات الثلاث لهذا الامر فتخطط لتوفير نصف المبلغ ثم تستدين النصف الاخر.

 

و بعد ذلك تقوم في السنه الرابعة و الخامسة بشراء الارض ثم البناء.

 

و قد يكون لديك خطة مختلفة فتقوم بشراء شقه مبنيه او تستعمل احد برامج التقسيط المريح لتحقيق ذلك.
المهم ان هدفك الكبير في توفير سكن و ضعتة في برنامج عملى مناسب لقدراتك و قمت بتحديد الخطوات و الاجراءات المطلوب تحقيقها في كل سنه من السنوات الخمس حتى تم لك ما تريد.

 

و قد يكون من اهدافك للسنوات الخمس حفظ القران الكريم.

 

هذا يعني ان معدل حفظة سيكون سته اجزاء لكل سنة..

 

و هكذا في كل هدف كبير يتم توزيعة و تحديد خطواتة بطريقة متتابعة حتى يتم تحقيقة بالكامل.
ماذا فعلنا في الخطة السنوية

 

فعلنا التالي:
1 بدانا نفكر في برنامج عملى لتحقيق اهدافنا الكبيرة.
2 بدانا نفكك اهدافنا الكبيرة الى اهداف اصغر،

 

الاخيرة تقود الى الاولى.
3 بدانا نفكر بالزمن و علاقتة بالخطة.
4 بدانا نفكر بالخطوات العملية و الاجراءات التي تقود الى اهدافنا.
5 بدانا نهتم بتحديد مواعيد و تواريخ للانجاز.
6 اصبح لدينا احساس بان العمل للاهداف ليس امرا نظريا بل قضية مرتبطه بالواقع و الامكانات و القدرات و الاهتمامات و القدره على الصبر و التحمل و المتابعة.

7 بدانا نسال ثم نحاول الاجابه على الاسئله الملحه التي تطرح نفسها علينا:من

 

من يساعدنى على تحقيق اهدافي

 

من احتاج راية و نصيحته

 

كيف

 

 

كيف اصل الى اهدافي

 

كيف اتخطي العقبات و العوائق

 

كيف اباشر الخطوه التالية

 

كيف اغير الخطوات و احافظ على الهدف؟…الخ من الاسئله الاخرى مثل: اين،

 

متى،

 

لماذا.

 

و حين ذاك نبدا في تحويل اهدافنا السنويه الى اجزاء اصغر.

  • الخطة الشهرية:

بعدما بدانا في وضع خطتنا على مستوي سنوى نحتاج مباشره الى النزول الى المستوي الشهري،

 

و ذلك بوضع الخطوات الاجرائيه المطلوبه لتحقيق الهدف السنوي.

 

فى مثالنا السابق حددت خمس سنوات لتملك مسكنا ثم في السنه الاولي حددت توفير مبلغ ما لي.

 

الان هذا المبلغ المالى يتم توفيرة على مستوي شهري،

 

و لانك حددت ثلاث سنوات لتوفير المبلغ المطلوب فهذا يعني ان ثلث المبلغ ستوفرة سنويا،

 

و الخطة الشهرية تساعدك على توزيع هذا الثلث على اثنى عشر شهرا.
معنى ذلك انك و زعت الهدف المطلوب تحقيقة خلال سنه على اثنى عشر شهرا.

 

و كذلك في هدف حفظ القران تحتاج خمس سنوات لهذا الهدف العظيم،

 

اى سته اجزاء في السنة،

 

اى نصف جزء في الشهر و هكذا.

الخطة الشهرية هي تفكيك للاهداف السنويه و التي بدورها تفكيك لاهداف اكبر.

 

و الجانب القوي في الاهداف الشهرية انها اقرب الى الخطوات المرحليه او الاجرائيه التي تحقق اهدافنا الكبيرة.

 

و من السمات المطلوبه في الاهداف في الخطة الشهرية ان تكون هذهالاهداف محدده و واضحه و قابله للانجاز و لها تاريخ انجاز محدد،

 

الامر الذى يدخلنا في مستوي اصغر من التخطيط و هو المستوي الاسبوعي.

  • الخطة الاسبوعية:

وهذه الخطة مرتبطه ارتباطا و ثيقا بسابقتها و لا يمكن فصلها بحال من الاحوال،

 

و هي بمنزله التفصيل للخطة الشهرية و غوص في مستوي الاليات و الاجراءات و الخطوات التي تقود لتحقيق الاهداف الشهرية.

 

و نحن في مستوي الامور التي تفعل في ايام الاسبوع.

 

و التحرك على هذا المستوي يتوافق مع نوع الهدف و طبيعته.

 

فقد تجد نفسك على مستوي الاسبوع في بعض الاهداف دون مهام او خطوات معينة مثل توفير سكن،

 

فالخطوه المطلوبه لهذا الهدف في هذه المرحلة شهرية،

 

توفير المبلغ المحدد شهريا.

 

و في بعض الاهداف تجد الكثير من العمل و المهام.

 

فمثلا عند اخذ هدف حفظ القران بالاعتبار فستجد بالتاكيد على مستوي الاسبوع انك امام مهمه حفظ ثمن جزء من ايات القران الكريم.
ويمكن تخطيط الاسبوع بطريقتين.
الطريقة الاولي ان تجدول الاعمال لشهر كامل و توضح ما يجب ان تقوم به في كل اسبوع من اسابيع الشهر.
والطريقة الثانية ان تاخذ في بداية كل اسبوع مجموعة من اهدافك الشهرية و تضع لها الخطوات و الاليات التي يمكن بواسطتها تحقيقها.

وهذا الفعل بالتاكيد سيقودنا الى المستوي الاخير من التخطيط.

  • الخطة اليومية:

وهي امتداد طبيعي للخطة الاسبوعية،

 

فما تريد ان تحققة في اسبوع لابد ان توجد له و قتا محددا للانجاز على مستوي يومي.

 

و يومك هو لحظتك الحاضره و هي اهم لحظه في عمرك على الاطلاق و هي ميدان الفعل و ساحه العمل.

 

و مهما تكن خططك مرتبه و منظمه و دقيقة و عظيمه فان اهم ما فيها يومك.
ماذا انت فاعل في هذا اليوم؟يقول الامام الحسن البصرى رحمة الله «اياك و التسويف فانت بيومك،

 

و لست بغدك،

 

فان يكن غدا لك فكن في غد كما كنت في اليوم،

 

وان لم يكن لك غد لم تندم على ما فرطت في اليوم».
ويقول الامام ابو حامد الغزالى في كتابة علوم الدين «الساعات ثلاث: ساعة لا تعب فيها على العبد يقصد الساعة التي انتهت)،

 

كيفما انقضت: في مشقه او رفاهية،

 

و ساعة مستقبله لم تات بعد لا يدرى العبد ايعيش فيها ام لا

 

و لا يدرى ما يقضى الله فيها،

 

و ساعة راهنه ينبغى ان يجاهد فيها نفسة و يراقب فيها ربه.

 

فان لم تات الساعة الثانية لم يتحسر على فوات هذه الساعة،

 

وان اتتة الساعة الثانية استوفي حقة منها كما استوفي من الاولى،

 

و لا يطول امله،

 

فيطول عليه العزم على المراقبه فيها،

 

بل يكون ابن و قته،

 

كانة في اخر انفاسة و هو لا يدري..»
ومختصر القول في هذه العبارات ان اهم لحظه في عمر الانسان هي اللحظه الراهنه و عليها مناط الحديث و تمثل جوهر التحدى في العمل من اجل الاهداف،

 

و اذا لم يباشر الانسان الفعل في انجاز خطوات محدده تقود الى اهدافة المرسومه فلن يكون لدية فرصه اخرى و اذا توفرت الفرصه الاخرى فستكون متاخرة.

كيف تخطط اليوم؟
استعن بالله و واجة اليوم بحماس و تفاؤل و انظر الى مجمل خطتك الاسبوعيه فقد يكون لديك مهام محدده في تواريخ معينة تابعها بدقة.

 

و قد تختار طريقة اخرى و هي النظر الى اهداف الاسبوع ثم الاستعانه بالله سبحانة و تعالى و كتابة المهام و الخطوات و الاجراءات المطلوب عملها في كل صباح او في نهاية يوم امس).
اكتب في البداية كل ما يخطر ببالك كالزيارات،

 

و المكالمات التلفونية،

 

و مواعيد الرد على الخطابات،

 

و مواعيد القراءه و الكتابة و غير ذلك من الخطوات التي تقود الى الاهدافالاسبوعيه التي سبق تحديدها.
وعند كتابة قائمة من عشره بنود مثلا انظر فيها مره اخرى.

 

و حاول ان تختار اهمها،

 

اى الاولويات المهمه من القائمة،

 

ثم ضع امام هذه الاولويات اشاره معينة مثل نجمه او كلمه «مهم».

 

ثم انظر مره ثالثة و اعط الامور المهمه ارقاما متسلسه حسب الاهمية.
وبعد ذلك توكل على الله و ابدا باولوياتك من القائمة حسب الترتيب و حسب قدرتك على التنفيذ و الانجاز.

 

و تذكر اذا انجزت بندين او ثلاثه بنود مهمه من قائمة من عشره بنود فانك بذلك تحقق انجازا عظيما.

لماذا

 

لان درجه انجازك قد تصل الى 80%.قاعده 80/20عندما تبدا بوضع اهدافك على مستوي شهرى او اسبوعى او يومي فلن تواجة في الواقع مشكلة في تدوين كثير منها و ذلك ان الانسان يميل للمبالغه في وضع الاهداف و قد يضع احيانا اهدافا اكثر من طاقتة و العمل لها يحتاج و قتا طويلا.

 

و لذلك لابد من وضع اولويات لهذا العدد الكبير منالاهداف حسب درجه اهميتها.
وتقدم لنا قاعده 80/20 او ما يسمي مبدا باريتو تفسيرا شائقا لاهمية الاولويات و كيفية توفيرها للفاعليه المطلوبة.

 

و هذا المبدا نسبة الى العالم الايطالى باريتو الذى عاش في القرن التاسع عشر الميلادي.

 

و ينص هذا المبدا على ان 80 من قيمه مجموعة من العناصر الاهداف و المهام و الانشطة تتركز في 20 منها فقط.

 

و يعتبر هذا المفهوم على الرغم من بساطتة على درجه كبيرة من التشويق و الاهمية لان كثيرا من الامثله من و اقع الحياة تؤيد هذه القاعدة.

 

فعلى سبيل المثال،

 

نجد ان 80 من المكالمات الهاتفيه تاتى من 20 من الاشخاص المتصلين،

 

و كذلك 80 من الطلبات في المطعم تاتى من 20 من الوجبات الموجوده في قائمة الطعام و 80 من مشاهدات التلفزيون تتركز في 20 من البرامج و 80 من المشتريات من 20 من الزبائن…الخ.وعلى ايه حال،

 

فان استخدامنا لقاعده 80/20 ينطبق على الاهداف.

 

و ببساطة،

 

فان هذا يعني انك يمكن ان تكون فعالا بنسبة 80 اذا انجزت 20 منالاهداف التي ترسمها لنفسك.
فلو كانت لديك قائمة يومية بعشره اهداف،

 

فان هذا يعني ان من الممكن ان تكون فعالا بنسبة 80 اذا انجزت اهم هدفين منها فقط.

 

ان الفكرة الرئيسه هنا،

 

ان الشخص يكون فعالا و ذا كفاءه عاليه اذا ركز على الاهداف الاكثر اهمية اولا.

لقد تكونت لديك فكرة الان عن الطريقة التي يمكن اتباعها عند التخطيط،

 

حيث شرحنا بطريقة مبسطه المستويات المتعدده للتخطيط على المستوي العام خطة للحياة ثم تدرجنا لتنزيل هذه الخطة العامة على مستويات متعددة.

 

خطة ثلاثية،

 

خطة شهرية،

 

ثم اسبوعيه و يومية.

 

و قد يبدو الامر معقدا للوهله الاولي و لكنة في و اقع الامر بسيط للغايه و كل ما يحتاجة شيء من المراس و التجربه و المحاوله و الخطا ثم التعود على هذه العاده الثمينة،

 

عاده التخطيط.

واذا و جدت في البداية بعض الصعوبه في التخطيط على المستويات المذكوره فانصحك بالقيام بتمرين بسيط و هوان تاخذ اربعه اهداف رئيسه فقط و تجرب تحقيقها في خلال شهر كالاتي:
مخطط الاهداف الشخصيه المختاره خلال شهر:
الهدف الاول: ……………..
الخطوه الاولي ………..

 

الموعد النهائى ……….
الخطوه الثانية ………..

 

الموعد النهائى ……….
الخطوه الثالثة………… الموعد النهائى ……….
الخطوه الرابعة ……….

 

الموعد النهائى ……….
الهدف ا لثاني ………..
الخطوه الاولي ………..

 

الموعد النهائى ……….
الخطوه الثانية ………..

 

الموعد النهائى ……….
الخطوه الثالثة………… الموعد النهائى ……….
الخطوه الرابعة ……….

 

الموعد النهائى ……….

وهكذا بالنسبة للهدف الثالث و الرابع مع الاخذ بعين الاعتبار ان الخطوات في كل هدف قد تكون متغيره و تحتاج لاكثر من اربع خطوات،

 

و لكن حاول ان تحدد الخطوات الاربع الرئيسة،

 

ثم حدد الموعد النهائى المطلوب لانجاز كل خطوة.

 

ابدا محاولات التخطيط بهذا التمرين ثم تامل النتائج.

مؤشرات مهمه لبناء عاده التخطيط:
هناك بعض المؤشرات المهمه التي يجب اخذها بعين الاعتبار عند تعلم التخطيطوالمران عليه و من اهم هذه المؤشرات التالي:

1 تجنب غلبه الافراط او التفريط في التخطيط.

 

الافراط في التخطيط هو المبالغة،

 

فقد يقود الحماس احيانا و خصوصا في بداية بناء هذه العاده الى رغبه الانسان في تحقيق الكثير من الاهداف مره واحده و في وقت قصير.

 

و قد يؤدى ذلك الى التخبط و الفشل و ربما ترك التخطيط جمله و تفصيلا و تكوين مشاعر سلبيه تجاهه.

 

اما التفريط فيالتخطيط فهو اختيار اهداف قليلة جدا،

 

اقل من اللازم،

 

و وضعها في برنامج عمل طويل المدي بحيث يصبح تحقيقها امرا لا قيمه له من ناحيه الوقت المصروف و الجهد المبذول.

 

بل عليك بتحقيق التوازن في هذه المعادلة،

 

و هوان تاخذ اهدافا قليلة و تضعها في برنامج عمل ملائم.

 

و هذا امر على غايه كبيرة من الاهمية و لا يفيد فيه اطنان من المعرفه النظريه فلا احد يمكن ان يحدد لك هذا التوازن.

 

الشخص الذى يستطيع ذلك هو انت و تتعلم ذلك بالخبره و المران و المحاوله و الخطا.

 

و لا تستغرب ان ياخذ هذا الامر منك الكثير من الوقت و الجهد ففى سعيك لبناء عاده التخطيط تتعرف رويدا رويدا على شخصيتك: نواحى القوه و نواحى الضعف و يقودك ذلك مع الزمن الى اختيار الاهدافالمعقوله و اختيار الخطوات العملية الملائمة.

 

و تذكر ان التوازن له جانبان الكم و النوع،

 

الكم عدد الاهداف المطلوب تحقيقها،

 

و النوع اهمية تغطيتها لكافه ادوارك في الحياة.

 

لقد اخذت منى هذه المرحلة: تحقيق التوازن في بناء اهدافى عده سنوات و قد تاخذ منك،

 

ان شاء الله،

 

و قتا اقصر.

2 تذكر ما قلناة في العاده الثانية: ان الهدف يجب ان يكون و اضحا و محددا و عمليا يمكن قياسة و له تاريخ لانجازه.

 

ذلك ان الفشل في التفكير بهذه الطريقة يقود للتعامل مع اهداف لا يمكن تحقيقها في ارض الواقع.

 

هذا لا يعني بالطبع ان كل الاهداف لابد ان تتصف بهذه الصفات فنحن نعرف ان هناك بعضا من اهدافنا في الحياة عامة و غير و اضحه و قد يشوبها الغموض في بعض الاحايين و لكن التحدى المستمر الذى يواجهنا هو كيف نعمل من اجل توضيح و تحديد بعض اهدافنا العامة الكبيرة و كيف نوجد لها الخطوات و الاجراءات الملائمة.

3 تذكر ان التخطيط طويل المدي التخطيط للحياة على مستوي عام و كل عده سنوات و الخطة السنوية فيه بعض الصعوبه لانك تمارس نوعا من التخيل و التجريد و تتعامل مع افكار التفكير فيها و كتابتها سهل،

 

و لكن تحقيقها في ارض الواقع قد يواجهة الكثير من العقبات و الاخفاقات.

 

و الفتره بين تحديد الهدف و تحقيقة قد تمتد لفترات طويله لم تكن في الحسبان و قد يشوبها مشاعر مختلطه من الحماس و الفتور،

 

و وضوح الرؤية و غبشها،

 

و الانجاز و الفشل،

 

و الروح المعنويه العاليه و مشاعر الاحباط و الياس… الخ،

 

لا تتنازل عن اهدافك المهمه مهما كانت الظروف و مهما كانت درجه الرؤية،

 

و لكن يمكنك التغيير في الطرق و الاساليب و ترك اسلوب الى اخر،

 

و تجاوز اجراء الى غيره.

 

المهم الا تاسرك الطرق و الاجراءات عن التفكير في هدفك النهائي،

 

فالوسائل متغيره و لكنالاهداف المهمه يجب الا تتغير.

4 تذكر ان هناك اهدافا تحددها في بعض اوقاتك او ظروفك او فترات عمرك تكتشف مع الزمن انها اهداف غير مهمه و غير ضرورية.

 

اذا و صلت الى هذه القناعه يوما من الايام فلا تتردد في التضحيه بهذه الاهداف،

 

و كن مرنا في هذه المساله فالعمر و التجارب المتزايده و الخبرات المكتسبه لها اثرها العميق في تغيير اهدافنا و تجديدها.

 

حافظ دائما على ربط اهدافك برسالتك في الحياة فعند ما يكون الربط قويا يقل تسلل الاهداف غير الضرورية و غير المهمه الى حياتنا.

5 تذكر دائما ان تحقيق اهدافك الشخصيه في الحياة مرتبط بالناس الذين تعيش معهم في محيط الاسرة و القرابه و الزماله و المجتمع بصفه عامة،

 

لذلك لابد ان تستفيد من امكانات الاخرين و يكون لديك الاتجاهات و المواقف النفسيه اللازمه للتعامل البناء مع الاخرين و طلب مساعدتهم و تقديم العون لهم بقدر المستطاع و عدم فصل اهدافك الشخصيه عن مصلحه الجميع،

 

بل العمل في سياقات اجتماعيه و عملية يسودها التعاون و الوفاق و تحقيق المصالح و المكاسب لك و للاخرين.

6 تذكر ان الاخطاء التي ترتكبها في مسارك لتحقيق اهدافك امر طبيعي لذلك لا تخف من ارتكاب الاخطاء،

 

و لكن حاول بقدر المستطاع ان تقلل منها و تخفف اثارها على حياتك و على الاخرين.

 

الذى لا يخطئ هو الانسان الذى لا يباشر الفعل و لا يبادر بالعمل.

 

و الحساسيه المفرطه تجاة الاخطاء مرض عضال يشل الفاعليه و يفرغ حياة الانسان من روح المخاطره و الاقدام.

7 تذكر بان تحديدك لاهدافك يعني،

 

ان شاء الله،

 

نصف الطريق الى تحقيقها،

 

الانسان الذى يعرف ما يريد تراة يبحث عن كل الطرق و الوسائل للوصول،

 

اما الشخص الذى لا يعرف ما يريد فلو قدم له الناس كل انواع المساعدة فقد لا تفيدة على الاطلاق.

 

ستعجب و انت تسير حثيثا لتحقيق اهدافك كيف يساعدك الاخرون و كيف تشعر بان الظروف تخدمك بشكل غريب،

 

حتى انك تظن ان هناك مؤامره قد حيكت لمساعدتك.

 

و قد تصبح واحدا من اصحاب الحظوظ العظيمة.

 

نعم واحدا من اصحاب الحظوظ العظيمة.

 

كيف

 

لان الحظ كما يقول الحكماء هو فرصه جاءت في الوقت المناسب.

 

كم من الفرص تمر علينا و لكن لا نستفيد منها

 

لاننا لسنا مستعدين او مهيئين لها.

 

و كما يقول احد الحماء اننى مؤمن اشد الايمان بالحظ و لكننى ادرك انه لا ياتى بدون عمل.

8 تذكر و انت تعمل لاهدافك مؤشرا مهما في تقدمك نحو الانجاز.

 

و هذا المؤشر بسيط للغايه و هو الاجابه على السؤال التالي: هل فعلت شيئا اليوم او خطوه خطوه او قمت باجراء ما يسير بى في اتجاة تحقيق اهدافى او يقربنى اليها؟

9 تذكر ما اوردناة عن الاولويات و علاقتها بمبدا باريتو.

 

ركز على اهم 20 من اهدافك فستجد ان فيها 80 من انجاز.

 

و اذا استطعت ان تتحدي باريتو و مبداة فافعل فقد تكون فاعلا و منتجا و منظما بحيث تتمكن من تحقيق 30 او 40 من اهدافك.

10 و اخيرا عليك بالتحلى بخلق القران الكريم،

 

عليك بالصبر و الكفاح و تذكر هذه الايه الكريمه يا ايها الذين امنوا اصبروا و صابروا و رابطوا و اتقوا الله لعلكم تفلحون لتكن هذه الايه العظيمه شعارا لك في سعيك نحو تحقيق اهدافك في الدنيا و الاخرة.

584 views

كيف اخطط ليومي