4:07 مساءً الإثنين 10 ديسمبر، 2018

كيف اكون طباخة ماهرة


صوره كيف اكون طباخة ماهرة

 

 

اخواتي احب انقل لكم قصة ولاادرى ان كان هذا مكانها الصحيح ام لا ,

,
اتمنى تعجبكم ……..

صوره كيف اكون طباخة ماهرة

وهي بعنوان طباخه ماهره ….

تقول عن نفسها

كنت لا ازال في بداية المرحلة الجامعية عندما تزوجت .

.

كان اول شيء اخبرت به زوجي بعد عقد القران انني لا اتقن فن الطبخ،

لانني لم افكر يوما في الدخول الى المطبخ لعمل وجبه غداء او عشاء للعائله،

فما كان منه الا ان ابتسم وقال:

“انوقف استمرار مسيره حياتنا من اجل عدم اتقانك للطبخ فانا لا اهتم بمثل هذه الامور”.
وسارت حياتنا الزوجية بلا عناء او نكد او خصام،

فقد كان زوجي عند وعده لي،

يحتمل الكثير وتغاضى عن الكثير،

والحق انني كنت اجهد نفسي في اتقان طبخة او اكله يحبها،

فتراني ابحث بين طيات الكتب،

او ارفع سماعه الهاتف لاسال ذوات الخبره والاختصاص،

فصعدت درجه واحده فقط في سلم الطبخ كانت بالنسبة لي قفزه واسعه خاصة بعد سماع تشجيعات زوجي واطرائه المستمر،

كان زوجي من نوعيه الرجال الذين يستقبلون الكثير من الاصدقاء على وجبه العشاء مره اسبوعيا على الاقل،

وفي كل مره كان يقوم بشراء وجبات خارجية حتى جاء اليوم الذي احسست فيه ان هذا عيب كبير في حقي كزوجه،

وكثيرا ما كنت اشعر منه انه يتمنى اليوم الذي اقدم فيه شيئا لاصدقائه من صنع يدي .

.

وقررت ان اقوم بهذا العمل من الاسبوع المقبل،

فاخذت استعد لذلك الى ان جاء يوم الاستقبال،

وحاولت جاهده ان اتقن ما اقوم بعمله خاصة وانا ارى السرور والفرح ينتاب زوجي،

ومكثت ساعات في المطبخ ولكن محاولتي الاولى ماتت يوم مولده،

فانا لم اتقن عمل كميه بسيطة تكفيني وزوجي فكيف اذا بكميه لعشره اشخاص او اكثر بقليل،

ثم انني لا الم باساسيات الطبخ فقد وضعت الارز على نار متوهجه وكميه الماء قليلة جدا حتى تعانقت حبات الارز من بعد الفراق وابت الا الوصال،

واصبح وكانه معد لكبار السن في دار العجزه الذين فقدوا اسنانهم واضراسهم فهو للبلع اقرب منه للمضغ،

ورايت انكسار خاطر زوجي وذبول عينيه التي ما برحت تنظر الى الارض من شده الخجل من الاصدقاء الذين فجعوا بهذا المصاب الاليم،

فبعد الانتظار لم يجدوا الا الدمار،

وانتهت الضيافه وخرج الاصدقاء وقد ماتت على لسان كل واحد منهم كلمه عزاء يود لو قالها لزوجي على هذه الزوجه الماهره.
وبكيت في تلك الليلة كان لم ابك من قبل،

بكيت على فشل،

بكيت على عدم اتقاني لفن الطبخ الذي هو تاج تفتخر به كل زوجه ماهره،

والذي لم يكن يعني لي شيئا قبل الزواج،

بكيت بشده على الموقف المؤسف المحرج الذي وضعت زوجي الحنون فيه.
بكيت على تحمله لي وحسن عشرته وصحبته والتي اقابلها بالخيبه والفشل.
بكيت الى ان بزغ يوم جديد تفجرت في نفسي في ذلك اليوم موهبه جديدة اسمها فن الطبخ،

فقد اصبح حديثي الدائم والذي لا ينتهي هو الطبخ وما هي اساسياته وكيفية اتقانه،

ويوما بعد يوم اصبحت اتقن مئات الطبخات والحلويات،

واصبح زوجي يستقبل اصدقاءه مرفوع الراس وهو يسمع اطراءهم على طعامي اللذيذ.
ولكني تعلمت درسا لن انساه… واحب ان احدث به كل فتاة على ابواب الزواج،

وانصحها بان تتعلم اساسيات الطبخ وتتقن عمل الكثير من الماكولات؛

لان هذا الامر سيكون مهما بالنسبة لها بعد الزواج،

فاذا ما جاءها زوج حنون فانها ستشعر بمدى الاساءه التي تسببها له،

كيف تقابل احسانه باساءه؟،

,ان كان غير ذلك فستكون هذه بداية المشاحنات،

فقد حدثتني احدى القريبات بان زوجها كان يترك البيت ويذهب الى احد المطاعم وهو ناقم عليها وعلى حالها،

وكانت نظرته ترمقها دائما وهي تقول



“بانك لا تستحقين لقب زوجه”.

وكان هذا الامر يكدر عليها حياتها الى ان اتقنت صنع الطعام،

وقديما قالوا:

اقرب طريق الى قلب الرجل هو معدته …
مع تحيات زوجه ناصحه.

وانا اقول:

ايتها الاخوات:
1-ان امر الطبخ واهتمام المرأة فيه امر مهم؛لان ذلك من اساسيات خدمه المرأة لزوجها.

2-لكن لا افراط ولا تفريط،

ما نسمعه من تضييع بعض النساء لجل اوقاتهن بين عجينه كيك وعجينه بيتزا هذا امر غير صحيح .

.

لان المرأة المسلمه عندها ما يشغلها غير الطبخ من صلاه وقراءه قران وتربيه ابناء..

3-وبالمناسبه كانت ام المؤمنين صفيه معروفة باجادتها للطبخ،

فهي طباخه ماهره،

ولذلك امتدحتها عائشه بذلك رضي الله عنها.

ومما يزيد في كسل المرأة وتهاونها في امر الطبخ تدليل زوجها لها بموافقته الدائمه على شراء الطعام الجاهز وقت الولائم،

فان هذا يعود المرأة على الكسل وعدم الاهتمام بفن الطبخ،

اما اذا اوكل الرجل للمرأة امر الطبخ في بعض الولائم البسيطة واجبرها على ذلك من غير اضرار بها فان هذا في الحقيقة مصلحه لها،

لانه سيدفعها الى ان تتعلم ما يمكن تعلمه في هذا الفن.

4والامر الاخير الذي نؤكد عليه انه لا بد من تدريب البنت قبل زواجها على امور الطبخ وتدبير شؤون المنزل..

ولعلي اختم هذه الطرفه بما قاله ذلك الزوج الذي تبرم من زوجته وكسلها وتهاونها؛

بل ومن بنات العصر اللاتي غلب عليهن التهاون .

.

فقال مناديا:

يا فتاة العصر قومي
وانهضي فالفجر لاح
اذكري الله وصلي
واعبديه بانشراح
اخلعي برد التواني
والبسي ثوب العمل
رتبي اعمال يومك
واحذري سوء الفشل
نظفي ثم اجعلي
كل شيء بانتظام
امسحي ثم اصقلي
من زجاج ورخام
اغسلي غسلا نظيفا
اصلحي منه الممزق
واعتني في الكي جدا
بعد هذا فليطبق!
فصلي ثوبا وقيسي
طرزي يا عاقله
هيئي طبخا نظيفا
متقنا للعائله
غربلي قمحا ونقي
واهرسي هرسا قويا
وانخليه واعجنيه
واخبزي عيشا هنيا!
لاطفي الاهل جميعا
اعطفي نحو الاقارب
كل من يبدي ابتساما
فهو ممدوح وغالب
مرضي المرضى بنصح
واجبري قلب الحزين
واسعفيهم بعلاج
ثم بري اليائسين
واحترام الزوج حتم
ليس فيه شائبه
لا تغيظيه وكفي
او تسوء العاقبه
ابعديه عن ديون
عقبها دوما وخيم
اعذريه لا تكوني
مثل شيطان رجيم!

  • كيف اكون طباخة ماهرة
264 views

كيف اكون طباخة ماهرة