يوم الأربعاء 8:02 مساءً 22 مايو، 2019

كيف المحافظة على الصلاة

صور كيف المحافظة على الصلاة

 

الاخوه الاكارم
استاذنكم بذكر تجربه رائعه رائده مفيدة … لصاحب لى اسمه سعيد … و ارجوان يكون في ذكرها النفع لمن كتبها ،

 

 

و قراها ،

 

 

و نقلها.
سعيد مضي من عمرة 37 سنه تقريبا … اي انه شاب في عنفوان شبابة كما يقال_.
يمكن ان يقال عن سعيد بانه شاب عادي جدا … في مظهرة و هيئتة

 

!

سعيد يصلى في مسجد يبعد قليلا عن مسجد حينا .

 


ذهبت قبل قرابه الشهر للصلاه في مسجد سعيد فرايتة في الصف الاول بجوار المؤذن!!
ثم صليت في مسجدهم قبل اسبوعين … فرايت سعيد بجوار المؤذن

 

!
ثم صليت قبل ايام فرايت سعيد بجوار المؤذن

 

!
فاعجبنى حرصة … و تعجبت من اجتهادة و مبادرتة الى الصلاة …
خاصة ان مثلة غالبا لا يفعل مثل فعلة في المبادره الى الصلاة .

 

.
تكلمت مع احد جماعة مسجدة … فسالتة عن سعيد فتبسم ثم قال
سعيد هذا … نسمية في حينا حمامه المسجد
فقلت سبحان الله … كيف

 

 

..!!
فقال لا تكاد تدخل المسجد في اي فرض من فروض الصلاة الا و تجد سعيد قد دخل قبلك …
بل انه يدخل قبل المؤذن بدقائق … و في كل الصلوات … دون استثناء .

 

.
.

 

.

 

قبل الاذان و ليس قبل الاقامه .

 

.

 

)
فتعجبت منه … و سالت نفسي
كيف استطاع سعيد ان ينتصر على نفسة … و يجاهدها ،

 

 

و يغلبها على المبادره الى الصلوات …

 

!.
فعزمت على سؤالة بطريقة غير مباشره لاستفيد منه … و اذكر طريقتة لمن اراد ان يفعل مثل فعلة .

 

صليت مع سعيد يوم السبت الماضى 26 / 2 / 1430ة … فوجدتة كما عهدتة … بجوار المؤذن

 

!.
وبعد الصلاة امسكت به … و دار بيننا الحوار التالي

بعد الصلاة امسكت بالاخ سعيد و قلت له
ما شاء الله عليك … صليت في مسجدكم مرارا … و اراك بجوار المؤذن … كيف استطعت ان تتغلب على شيطانك ،

 

 

و هواك ،

 

 

و نفسك الاماره

 

!.
فقال – على حرج – الحمد لله … منذ عقلت الصلاة … و انا على هذه الطريقة .

 


قلت له كيف تفعل … و ماذا تفعل

 

!.
قال انا و لله الحمد ؛

 

 

تعودت على ان اكون في المسجد قبل الاذان … فاضع المنبة قبل الاذان ب 10 دقائق … بحيث اتمكن من الوضوء ،

 

 

و اللباس ،

 

 

و الخروج الى المسجد … و قد نظمت و قتى على ان ادخل المسجد قبل الاذان … وان تاخرت فمع المؤذن

 

!.
قلت له كيف تستطيع ان تترك ما في يديك قبل الصلاة

 

!.
فقال كما قلت لك … يجب ان اخرج من البيت بوقت يكفينى لان اكون في المسجد قبل الاذان … فان كنت مع اولادي … فيعرفون اني ساقوم قبل الاذان … وان كنت مع اصحابي فيعرفون اني ساقوم قبل الاذان .

 


فقلت له الا يثنونك عن المبادره

 

!.
فقال بلي … و لكنى عاهدت نفسي ان لا استكين لاحد … و انا و لله الحمد مستمر على ذلك … و لم يحصل اني تقاعست لاحد … و الفضل لله و حدة .

 


فقلت له ماذا تفعل اذا فاتتك الصلاة

 

!.
فقال ماذا تقصد

 

!.

 

لم يستوعب السؤال

 

! .

 


فقلت له كيف تكون نفسيتك اذا تخلفت عن الصلاة

 

.
فقال اسال الله ان لا ياتى ذلك اليوم

 

 


لكن ان حصل … فستكون نفسيتى سيئه جدا ذلك اليوم

 

!.
فقلت له اذن …كم تختم القران في الشهر الواحد

 

!.
فقال – على حرج – اختم و لله الحمد … كل اسبوعين 3 ختمات …
اى 6 ختمات في الشهر الواحد … تزيد او تنقص

 

!.

… …
فقلت له كيف تفعل في صلاه الفجر

 

.
فقال قبل ان انام … اصلي ما تيسر

 

 

… ثم انام … و البس الجوارب ،

 

 

و اضع المنبة قبل الاذان ب 15 دقيقة … لاتمكن من الاستعداد للصلاه … ثم اخرج الى المسجد …
ثم تبسم ،

 

 

و قال
واحيانا انتظر المؤذن في البرد القارس على هذه العتبه – و اشار الى درج المسجد – .

 


قلت لماذ الجوارب

 

!.
فقال المسح على الجوارب اقل و قتا من غسل القدمين … و هذا يعطينى و قتا كافيا للخروج قبل الاذان

 

!.
قلت له و كيف تفعل عندما تسهر

 

.
فقال الحمد لله … انا لا اسهر … وان تاخرت في النوم … فيكون نومى الساعة 11 مساءا .

 


قلت له و العلاقات الاجتماعيه … كيف تفعل بها

 

.
فقال احضر المناسبات و الحفلات … لكن لا احرص على الجلوس بعد الساعة العاشرة … لاتمكن من الاستمرار في برنامجى اليومي .

 


قلت له الا تواجة تخذيلا من احد

 

!.
فقال – متبسما – كثير … لكن ؛

 

 

و لله الحمد … لم التفت لهم .

 

قلت له كيف انت مع المسجد

 

.
فقال و لله الحمد ،

 

 

اقوم على شؤونة ،

 

 

ارتب المصاحف ،

 

 

و اقوم بتطييبة ،

 

 

و انظف دورات المياة – احيانا – ،

 

 

و احضر المناديل ،

 

 

و اتابع صيانتة – ان احتاج الى ذلك –

 

!.
قلت له هل حفظت شيئا من القران بجلوسك الطويل في المسجد

 

.
فقال الحمد لله ،

 

 

حفظت سورة الكهف ،

 

 

و يوسف ،

 

 

و هود ،

 

 

و الاسراء ،

 

 

و مريم ،

 

 

و طة … جزء عم … و جزء من تبارك ،

 

 

و جزء كبير من سورة البقره ،

 

 

و اقوم بالفتح على الامام احيانا … و انا لا اعلم اين تكون الايه ،

 

 

و في اي سورة

 

… و هذا من فضل الله .

 

ثم قال لى
الامر كله يتعلق بتوفيق الله تعالى اولا …
ثم العزيمه الصادقه الجازمه .

 

.
قلت له صدقت … اصلح الله احوالنا .

 

اسال الله ان يوفقك الاخ سعيد و يحفظة ،

 

 

و يعينة ،

 

 

و ييسر امرة ،

 

 

و يزيدنا و اياة من فضلة .

 

ولعلى اكمل ما يتعلق بصلاه الجمعة … و هو من اعجب العجب … و الله المستعان .

 

الاخوه الافاضل

منذ حدثنى سعيد عن قصتة … و اسمه و رسمة لا يغادر فكرى عند اقتراب موعد الصلاة … اتذكرة ،

 

 

و اتذكرة كلماتة عند اذان المؤذن ،

 

 

و عند المشي الى الصلاة ،

 

 

و عند النوم و الاستعداد لصلاه الفجر

 

!… كلماتة لاتزال في اذنى … حرصة و مبادرتة لازالت تؤنبنى … و توبخنى … لماذا لا اكون مثلة

 

!.

يوم الثلاثاء الماضى 6 / 3 / 1430ة … ذهبت الية مره اخرى … لاكمل بقيه التحقيق و اسالة عن حالة مع صلاه الجمعة ،

 

 

و تدبرة للقران … فحرصت على التبكير الى مسجدة ،

 

 

فدخلت بعد المؤذن فوجدتة في المسجد كالعاده

 

!.

 

ما شاء الله .

 

امسكت به بعد الصلاة ،

 

 

و تحادثنا عند العتبه اياها … ).

قلت له – بعد تمهيد – كيف انت مع صلاه الجمعة ،

 

 

و متى تذهب اليها

 

.
قال اذهب الى صلاه الجمعة الساعة 9.45 دقيقة تقريبا

 

!… و الحمدلله .

 


قلت له كيف

 

!.
قال استعد للصلاه من الساعة 9 تقريبا … ثم اذهب الى الجامع من الساعة 9.30 الى 9.45 … اهم شيء اكون في المسجد قبل الساعة 10 .

 


قلت له و الاهل ،

 

 

هل يقولون شيئا

 

!.
قال نعم ؛

 

 

يقولون لماذا تذهب الان

 

 

… لازال الوقت مبكرا

 

 

… لكن كما قلت لك حددت الوقت و التزمت بما عاهدت نفسي عليه .

 


قلت هل هناك احد غيرك

 

.
قال نعم ياتى بعدى رجلان … قبل الساعة 10.30 .

 


قلت له كم تقرا

 

.
قال اقرا 3 الى 4 اجزاء … و لله الحمد .

 


قلت له الا ياتيك الشيطان ،

 

 

و يقول لك لماذا تبكر

 

!.
فتبسم و قال ان اتانى الشيطان … قدمت الوقت ارغاما له … حتى اني اذهب احيانا الساعة 9 … اي قبل الوقت الذى حددتة … ” و قال لى قاعده جميلة بهذا الخصوص … ساذكرها في و قتها باذن الله” .

 

بعد هذا اللقاء … قلت لنفسي … و لم اقل له ما لت على حالنا … اصلح الله حالنا .

 

” فمن منا ينافس الاخ سعيد لصلاه الجمعة غدا

 

.”

ثم سالتة عن التدبر … و ساجعلها في مشاركه مستقله باذن الله .

 

خاطره
ليعلم الافاضل بانى لم اكتب القصة … ليقف اثرها عند التعجب من حال سعيد … فقط

 

!.

ولكن
ذكرتها لتكون دافعا لى و لك للمبادره الى الصلوات … و الحرص على الطاعات … و قراءه كتاب الله و حفظة و تدبرة .

 

ولنعلم ايضا بان فعل الاخ سعيد توفيق من رب العالمين …
ولو صدقنا مع الله … و سالناة سؤال صدق بان يصلح قلوبنا و اعمالنا … و يوفقنا للمبادره الى ما وفق له الاخ سعيد و غيرة … فسنجد خيرا كثيرا باذن الله .

 

طلب

لاتقل سافعل بعد ايام … بل اقول لك ” الان ”
ولاتقل صعب

 

 

… و اقول لك ” طيب … جرب ”
ولاتقل كيف

 

!… و اقول لك ” مهوب شغلك “

696 views

كيف المحافظة على الصلاة