11:12 مساءً الجمعة 21 سبتمبر، 2018

كيف تشعر بالراحة النفسية


صوره كيف تشعر بالراحة النفسية

مقدمه
في كثير من الاحيان نشعر بالكبت،

وعدم القدره على متابعة الحياه،

ولو نظرنا الى احوالنا نحن المسلمون اليوم لوجدت اننا نعيش حالة من الركود الاخلاقي نتيجة انعدام الثقه بين الاخرين،

وعدم القدره على التواصل مع بعضنا البعض بما يحقق لنا السلم في الدنيا والاخره،

فالراحه النفسيه التي ننشدها في حياتنا لا تاتي عبثا،

وانما تاتي نتيجة افعال يجب ان نقوم بها من اجل الوصول الى افضل احوالنا.
كيف تحقق الراحه النفسيه
وقبل الحديث عن طرق الوصول الى الراحه النفسيه ينبغي ان نعرف ان الراحه النفسيه من الممكن ان نصل اليها ان امنا بوجودها فعلا،

وهي امر لا يمكن التهاون فيه؛

لان الله قد اودع في القلب امورا تحقق هذه الراحه التي نتحدث عنها،

وفي غالب الامر فان الحياة الطبيعية التي يعيشها المؤمن من عباده وتوجهات سليمه قد تساعده في حياته بشكل او باخر.

وفي حديثنا اليوم سنتطرق الى ابرز الامور التي تساعد في الوصول الى الراحه النفسيه التي ننشدها والتي يجب ان تكون موجوده في حياتنا حتى نستطيع ان نعيش ايامنا هذه بدون اي معيقات.

التقي بالاصدقاء الجيدين
فالصديق الجيد هو الصديق الذي يدلك على درب الخير،

ويحاول ان يشد يدك حتى لا تقع في الزلات والاخطاء،

فحاول ان تجد هذه الفئه من الناس وتقرب اليهم بالقول او الفعل،

وكن على يقين ان البقاء بجانب صديق جيد قد يساعدك في الوصول الى افضل الاحوال التي لطالما اردت ان تصل اليها،

ولا تكن في قلبك سوءا لاحد،

وتذكر ان الصديق وقت الضيق كالاخ واكثر.

والصديق الجيد هو الصديق الذي يبدو عليه سمات الصدق والاخلاق الحميده،

والذي يحب ان يفعل الخير بدون ان ينتظر المقابل،

فلو نظرت الى قلب هذا الصديق لوجدت انه ملئ بالحب والطيبه والراحه التي لطالما اردتها،

وكلما تقربت منه شعرت ان الله قد ارسله اليك ليجذبك الى طريق الحق.

التزم بالعباده
فاكثر الامور التي تريح القلب تلك الوقفه بين يدي الله عز وجل وقت الصلاه،

ووقت تاديه العباده،

فيشعر الانسان انه قد خلق لاداء الفرائض التي تقربه من رب العباد،

وتمنحه الفرصه للفوز في الدارين الدنيا والاخره،

ولا تستهن بدعوه من قلب صاف لرب كريم،

فهو يعلم ما في الصدور،

فادع الله ان يغفر لك ذنوبك،

وان يريح قلبك،

ويعينك على الوصول الى مبتغاك،

فبعد كل صلاه تجد ان المسلم يشعر براحه غريبة كان الله قد صب عليه من الطمانينه ما تمكنه من العيش بسعادة طوال اليوم،

وحاول ان تخلص النيه لله في كل الاعمال التي تقوم بها،

فالمرأة من الممكن ان تنال الخير في كل الاعمال التي تقوم بها حتى تنظيف المنزل وتربيه الاولاد،

فقط عليها ان تحتسب ذلك عند الله سبحانه وتعالى،

وتفوض امرها لله،

والله لن يخذل عبدا لجا اليه مطلقا.

ومن ابرز العبادات التي تحقق الراحه النفسيه الصلاة والزكاه والجلوس مع المحتاج ومعرفه حاجته،

هذه امور قد تخفف عنا ضيق الحياه،

وتوصلنا الى ما نحتاج حقا.

توقف عن ملاحقه الكلام الفارغ
لا تنتظر من الاخرين ان ينقلوا لك كلاما قيل من وراء ظهرك،

فالكلمات التي تخرج من ورائك بالتاكيد هي كلمات فارغه لا اصل لها،

ولا يجوز لك باي حال من الاحوال ان تعيرها اهتمامك بشكل عام؛

لان اهتمامك بها يعني ان تشعر بالكبت والضيق،

وتبدا بملاحقه من قالها ولمن قالها،

وما سبب قولها وما الى ذلك،

ولكن الشخص الحكيم هو الشخص الذي يترك كلام الناس وراء ظهره،

ويلتفت الى حياته ويحاول ان يصلح فيها قدر المستطاع،

اما الاشخاص الذين ينقلون الكلام،

فهؤلاء اشخاص لا يستحقون البقاء في حياتك،

ولتكون جيدا وتعيش براحه نفسيه فعليك التخلص من هذه الفئه والنظر الى المستقبل الذي ينتظرك بشكل او باخر،

وحاول ان تتجنب الاستماع الى الاخرين،

ولو حدث ان جاء احدهم ليخبرك بان فلان يتحدث عنك فكن كالحكيم الذي قال ان فلانا رماني بسهم وانت حملت السهم وغرسته في قلبي،

فلا يضرك الا من نقل الكلام اليك،

وعليه يجب عليك مقاطعته،

وتوفير حسن نيتك للاشخاص الذين يستحقون ذلك،

وحاول ان تعف عمن ظلمك او اساء اليك،

حتى تجد في يوم الموقف العظيم من يعف عنك زلاتك،

ويوقيك من النار.

ابتعد عن اصدقاء السوء
فالصديق الذي يجبرك على السير في طرق غير مستقيمه هو نفس الشخص الذي يحاول دوما ان يجرك الى عقيده غير العقيده التي تربيت عليها منذ الصغر،

والصديق السوء كالشيطان الرجيم،

الذي يحاول بكل الطرق ان يجعلك تعيش حالة من التعاسه التي يظن انها سعادة بفضل المعاصي التي يرتكبها بحق نفسه وحق دينه،

وليس هذا فقط،

بل ويحاول ان يجرك معه،

فامنع هذا الشخص من الاقتراب منك،

واوقفه عند حده،

واخبره انك لن ترافقه بعد اليوم،

فالانسان الذي تكثر اخطاؤه لا يمكن ان يشعر بملذات الحياة مطلقا،

وتجده دوما متخوفا ان ينكشف فعله،

ولذلك حاول ان تكون على قدر كبير من المسؤوليه تجاه نفسك،

وتوكل على الله،

والصديق الذي يجرك الى الهاويه اتركه يجر اشخاصا اخرين،

وابتعد عنه كل البعد،

واحذر ان تقع في شباكه،

حتى تنعم براحه القلب والضمير.

سامح الاخرين قبل نومك
قبل ان تخلد للنوم يوميا،

تذكر ان هناك اشخاص قد اسات اليهم لربما هم بحاجة ماسه لمحادثه منك ليصفحوا عنك،

وقد تجد نفسك ايضا قد ظلمت من احدهم،

وتبدا بتذكر ما فعلوا بك،

ولكن اجعل قلبك طيبا،

واعف عن كل الناس قبل ان تنام،

وقل اللهم اني عفوت عن كل عبادك،

فاعف عني يا كريم،

فتجد نفسك قد اصبت براحه لا مثيل لها،

وتفضل لو انك فعلت هذه الخطوه منذ الصباح،

فجميل ان يبات قلب الانسان براحه نفسيه ورضا من الله عز وجل،

وتفاؤل بان الغد اجمل،

فهذه امور قد تساعدك في تحقيق ما اردت يوما.

اعتمد الابتسامه في كل تعاملاتك
فالابتسامه هي الطريق الاوحد لقلوب الجميع،

فحاول ان تحافظ عليها،

وتبقيها في حياتك عنوانا للامل والتفاؤل،

فقد قال النبي صل الله عليه وسلم تبسمك في وجه اخيك صدقة فحتى الدين الحنيف قد اوصانا بضروره التمسك بالابتسامه التي تفتح لك كل الابواب المغلقه،

وتدخلك لقلوب الناس بدون ان تشعر،

ولو نظرت الى نفسك مثلا لوجدت انك تميل بقلبك وعقلك ووجدانك للشخص المتبسم على الدوام،

اما الشخص المتجهم فتفضل الابتعاد عنه؛

لانك تخشى ان يصدك بكلمه او امر ما قد يوصلك الى حد الالم،

وفي غالب الامر فان الابتسامه عنوان المحبه والالفه بين البشر،

ولو نظرت الى ابتسامه الاخرين لرايت طيبه وبياضا ناصعا في قلوبهم وعيونهم،

وهؤلاء تشعر بالقرب منهم انهم مرتاحون بشكل عام،

وتفضل لو تقضي بقيه حياتك بجانبهم،

فلو اردت ان تكون مرتاحا في حياتك فقابل من اساء لك يوما بابتسامه،

لو احس بها فقد نلت قلبه،

وان لم يحس بها فقد غظته وهذا هو سر الابتسامه العظيم.

142 views

كيف تشعر بالراحة النفسية