11:15 مساءً الخميس 13 ديسمبر، 2018

لا اله الا الله محمد رسول الله مزخرفة


صوره لا اله الا الله محمد رسول الله مزخرفة

كلمه التوحيد: لا الة الا الله محمد رسول الله
1 ليس هذا هو الايمان المطلوب:
ايها الاخوه الكرام،

مع درس جديد من دروس مقاصد الشريعة،

نبدا بكلمه التوحيد: لا الة الا الله محمد رسول الله
اولا: ليس الايمان بالله الذى يدفعك الى طاعتة هو ان تؤمن ان الله خالق السماوات والارض،

هذا الايمان قدر مشترك بين كل الخلق،

حتي ان الوثنيون يعتقدون ذلك:
﴿ ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفي 3 ﴾
[ سورة الزمر] حتي ابليس قال:
﴿ قال فبعزتك 82 ﴾
[ سورة ص] ﴿ خلقتنى من نار وخلقتة من طين 12 ﴾
[ سورة الاعراف] ﴿ انظرنى الى يوم يبعثون 14 ﴾
[ سورة الاعراف ] اذا: ليس الايمان المطلوب الذى ورد في القران الكريم ان تؤمن ان الله خالق السماوات والارض فقط.
2 هذا هو الايمان المطلوب:
بل المطلوب ان تؤمن ان الله هو المسير،

وهو المتصرف،

قال تعالى:
﴿ والية يرجع الامر كلة فاعبدة وتوكل علية 123 ﴾
[ سورة هود] ﴿ الله خالق كل شيء وهو علي كل شيء وكيل 62 ﴾
[ سورة الزمر] ﴿ لة مقاليد السماوات والارض 63 ﴾
[ سورة الزمر] ﴿ ما لهم من دونة من ولى ولا يشرك في حكمة احدا 26 ﴾
[ سورة الكهف] ﴿ وهو الذى في السماء الة وفى الارض الة 84 ﴾
[ سورة الزخرف] هو وحدة المتصرف،

والية يرجع الامر كله،

هو وحدة المعطي،

فاذا اعطاك فلا يستطيع احد في الارض ان يمنعك،

واذا منعك فلا يمكن ان يعطيك احد،

واذا اكرمك فليس علي وجة الارض من يجرؤ ان ينال منك،

واذا اهانك الله عز وجل فليس لك من مكرم،

هو المعز المذل،

هو المعطى المانع،

هو النافع الضار،

هو الرافع الخافض،

هذا هو التوحيد،

الا تري مع الله احدا،

ان تري ان يد الله تعمل وحدها.
هذا الكلام ملخصة لا الة الا الله ،

فلا مسير الا الله،

لا متصرف الا الله،

لا فعال الا الله،

لا معطى الا الله،

لا مانع الا الله،

لا معز الا الله،

لا مذل الا الله،

لا مانع الا الله،

لا رافع الا الله،

لا خافض الا الله.
التوحيد فكرا سهل جدا،

والمشكلة في حقيقته:
هذا كفكرة سهلة جدا،

اما ان تعيشها فشيء اخر،

والايه ان تفهمها شيء،

وان تعيشها شيء اخر.
مثلا: حينما تفتح كتاب الله عز وجل وتقرا:
﴿ ومن يطع الله ورسولة فقد فاز فوزا عظيما 71 ﴾
[ سورة الاحزاب] الايه واضحة،

ولا تحتاج الى تفسير،

واى انسان يقرؤها فيفهمها،

لكن حينما تكون ذا دخل محدود،

وانت مؤمن بالله،

ومستقيم علي امره،

وتعانى من ضائقه مادية،

ولك صديق متفلت فاسد العقيدة،

غارق في شهواته،

ولكنة يملك الملايين،

لمجرد ان تقول: يا ليتنى مثل فلان،

فالايه التي قراتها،

وفهمتها لا تعيشها اطلاقا،

لذلك من اوتى القران فظن ان احدا اوتى خيرا منة فقد حقر ما عظمة الله،

قال تعالى:
﴿ وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما 113 ﴾
[ سورة النساء] حينما تري ان العلم الذى اكرمك الله بة هو اعظم فضل تفضل الله بة عليك فعندئذ تعيش الاية،

والبطوله لا ان تقراها،

ولا ان تفهمها،

ولا ان تشرحها،

ولا ان تتفنن في شرحها،

لكن البطوله ان تعيشها،

فالتوحيد كفكرة سهل جدا،

اما الحقيقة فامامك انسان قوى يتوعدك،

قال تعالى:
﴿ قال اصحاب موسي انا لمدركون 61 ﴾
[ سورة الشعراء] انتهي الامر،

البحر امامنا،

والعدو وراءنا بجيشه،

بقوته،

بحقده،

بطغيانه،

النجاه انعدمت،

قال تعالى:
﴿ قال كلا ان معى ربى سيهدين 62 ﴾
[ سورة الشعراء] نبى كريم التقمة الحوت،

والحوت وجبتة المعتدله اربعه اطنان،

فالانسان لقمه واحده دخل الى بطن الحوت،

قال تعالى:
﴿ فنادي في الظلمات ان لا الة الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين 87 ﴾
[ سورة الانبياء] فى ظلمه الليل،

وفى ظلمه البحر،

وفى ظلمه بطن الحوت:
﴿ ان لا الة الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين 87 فاستجبنا لة ونجيناة من الغم وكذلك ننجى المؤمنين 88 ﴾
[ سورة الانبياء] حقيقة التوحيد:
التوحيد الا تري مع الله احدا،

التوحيد ان تري كل الاقوياء دمي يحركها الله عز وجل،

لذلك ابلغ ايه تؤكد هذا المعني ان احد انبياء الله قال:
﴿فكيدونى جميعا ثم لا تنظرون 55 انى توكلت علي الله ربى وربكم ما من دابه الا هو اخذ بناصيتها ان ربى علي صراط مستقيم 56 ﴾
[ سورة هود] التوحيد علاقتك مع الله وحدك،

التوحيد الا تعتمد الا علي الله،

الا تلجا الا الى الله،

الا تشكو بثك وحزنك الا الى الله،

الا تثق الا بالله،

النبى علية الصلاة والسلام يقول:
( لو كنت متخذا من امتى خليلا لاتخذت ابا بكر،

ولكن اخى وصاحبى )
[ البخارى ] التوحيد يملا القلب طمانينه يصعب وصفها،

التوحيد تري ان الله خالق كل شيء،

وهو علي كل شيء وكيل،

وحوش مخيفه اقوياء بطاشون حاقدون،

ولكنهم بيد الله،

وحوش مربوطه بازمه محكمه بيد جهه عادله رحيمة،

علاقتك ليست مع الوحوش،

ولكن مع من يملك الوحوش،

فان رضى عنك ابعدها عنك،

وان اراد ان يؤدبك ارخي لاحدها الزمام فوصل اليك،

هذا هو التوحيد.
التوحيد قمه السعادة،

لماذا امرك الله ان توحدة



من اجل الا تخاف،

قال تعالى:
﴿ ان الانسان خلق هلوعا 19 اذا مسة الشر جزوعا 20 واذا مسة الخير منوعا 21 ﴾
[ سورة المعارج] شديد الجزع،

شديد الخوف،

ينهار باقل الاخبار،

الا المصلين،

المصلى يثق بالله،

حسبنا الله ونعم الوكيل.
لماذا التوحيد


ايها الاخوه الكرام،

لماذا التوحيد من اجل الا تخاف،

لانك في خوف الفقر في فقر،

ومن خوف المرض في مرض،

وتوقع المصيبه مصيبه اكبر منها،

التوحيد من اجل الا تخاف.
﴿ان الانسان خلق هلوعا 19 اذا مسة الشر جزوعا 20 واذا مسة الخير منوعا 21 الا المصلين 22 ﴾
[ سورة المعارج] المصلى لا يخاف الا من الله،

التوحيد من اجل الا تنافق،

لماذا ينافق المنافق



لانة يخاف،

لانة يري ان مصيرة بيد هذا القوي،

من ضعف توحيدة ينافق له.
التوحيد من اجل الا تتملق احدا،

التوحيد يلغي الخوف،

التوحيد يلغي النفاق،

التوحيد يلغي التملق.
التوحيد فحوي دعوه كل الانبياء:
ايها الاخوه الكرام،

مره ثانية التوحيد فحوي دعوه الانبياء جميعا،

والرسالات السماويه بمجملها ملخصه بكلمات،

قال تعالى:
﴿وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحى الية انة لا الة الا انا فاعبدون 25)﴾
[ سورة الانبياء ] الملخص:
ملخص الملخص:
﴿وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحى الية انة لا الة الا انا فاعبدون ﴾
1 كلمه التوحيد عقيده وسلوك:
لا الة الا انا العقيدة،

﴿ فاعبدون ﴾ السلوك،

لا الة الا انا هو المنطلق النظرى بالمصطلح الحديث،

العباده التطبيق العملي،

لا الة الا انا في عقلك وفى قلبك،

﴿ فاعبدون ﴾ في جوارحك،

هذا هو التوحيد،

التوحيد ان علاقتك مع جهه واحدة،

من جعل الهموم هما واحدا كفاة الله الهموم كلها.
اعمل لوجة واحد يكفك الوجوة كلها.
2 الصدق من لوازم التوحيد:
سيدنا كعب حينما تخلف عن رسول الله صلي الله علية وسلم قال: انا اوتيت جدلا،

فهو يتمتع بقدره خاصة اسمها القدره علي الاقناع،

فتخلف عن النبي،

فلما عاد النبى الى المدينه قال: حملنى بثى وحزني،

تالم،

ماذا يفعل



ايكذب علية



قال: انا اوتيت جدلا،

استطيع ان اخرج من سخطه،

ولكنة موحد،

قال: ولكننى اخشي ان خرجت من سخطة ان يسخطة الله علي،

هذا التوحيد،

راي ان الله عز وجل علي كل شيء قدير،

من ارضي الناس بسخط الله سخط الله عنه،

واسخط عنة الناس،

ومن اسخط الناس برضي الله رضى الله عنه،

وارضي عنة الناس،

قبل ان ياتى سيدنا كعب علي النبى علية الصلاة والسلام سبقة ثمانون منافقا متخلفا عن رسول الله،

وكل منافق ادلي بحجه وباعتذار،

وبالتعبير المعاصر سيناريو متقن جدا،

النبى دعا لهم،

وقبل اعذارهم،

فلما جاء كعب قال: والله يا رسول الله ما كنت في وقت من الاوقات انشط منى يوم تخلفت عنك،

لا عذر لي،

فابتسم النبى علية الصلاة والسلام من صدقه،

وقال: اما هذا فقد صدق،

الثمانون رجلا كاذبون،

التوحيد علاقتك مع الله،

التوحيد يعني:
( ما من عثرة،

ولا اختلاج عرق،

ولا خدش عود الا بما قدمت ايديكم،

وما يغفر الله اكثر )
[ اخرجة ابن عساكر عن البراء ] 3 التوحيد محط التوازن النفسي:
التوحيد من اجل الا تحقد،

هذا الذى نالك باذي سمح الله له،

واذا كان الله قد سمح لة فهناك حكمه بالغة،

وهناك رحمه بالغة،

وهناك عدل،

وانا استحق ذلك،

ليس معني هذا ان تقعد،

قال تعالى:
﴿والذين اذا اصابهم البغى هم ينتصرون 39)﴾
[ سورة الشورى] ولكن التوحيد لئلا تحقد،

ولئلا يحملك الحقد علي ارتكاب عمل كبير.
ذكر انسانا عندة محاسب،

نشب خلاف بينة وبين هذا المحاسب،

فاعطي المحاسب معلومات للجهات المسؤوله عن بضائع اشتراها،

وليست نظامية،

والقصة من عشرين سنة،

فجاءت الضابطة،

وضبطت هذة المخالفة،

ورتبت علية غرامه بستمئه الف ليرة،

وهذا المبلغ قى السبعينات يساوى سته ملايين الان،

فالحقد غلا في نفس صاحب المتجر،

وكان معة مسدس فاطلق علية النار فارداة قتيلا،

فحكم بالسجن علية ثلاثين عاما،

ولا يزال في السجن،

هذة القصة انا ارويها لانة لو كان موحدا لما حقد،

لو قال: هناك الة عظيم بيدة كل شيء،

ولحكمه بالغه سلطة علي.
راجع نفسك،

الموحد ياخذ حقه،

ولا يقبل بالضيم،

والموحد ينتصر،

ولكن لا يحقد،

لئلا تحقد،

لئلا يحملك حقدك علي عمل خطير فانت موحد،

قال تعالى:
﴿والية يرجع الامر كلة 123)﴾
[ سورة هود] الموحد اذا قرا الحديث القدسي:
( يا عبادي،

لو ان اولكم واخركم،

وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد،

فسالوني،

فاعطيت كل انسان مسالتة ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر،

يا عبادي،

انما هى اعمالكم احصيها لكم،

ثم اوفيكم اياها،

فمن وجد خيرا فليحمد الله،

ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسة )
[ مسلم عن ابى ذر] الموحد يتهم نفسة دائما،

لا يخاف،

ولا ينافق،

ولا يتملق،

ولا يداهن،

ويعتقد ان كلمه الحق لا تقطع رزقا،

ولا تقرب اجلا،

الموحد عزيز النفس،

الموحد رقم صعب،

لا يباع،

ولا يشترى،

ولا يساوم،

وما عندة انصاف حلول،

الموحد يري ان الله بيدة كل شيء.
هناك عالم كبير من علماء العصر العباسى جاء خليفه المسلمين الى مكه المكرمة،

فطلب عالما ليلتقى بة لينتفع منه،

فذهبوا اليه،

وقالوا: الامير يطلبك،

قال: قولوا له: يا هارون،

العلم يؤتي ولا ياتي،

قال: صدق،

ناتيه،

فقال: قولوا له: اذا اتي ينبغى ان لا يتخطي الرقاب،

وان يجلس حيث ينتهى بة المجلس،

قال: صدق،

فلما اتي مجلسة وضعوا لة كرسيا فقال: من تواضع للة رفعه،

ومن تكبر وضعه،

قال: خذوا عنى هذا الكرسي،

وجلس علي الارض،

ما تضعضع.
هناك انسان يختل توازنة اذا كانت لة مكانه ودخل المسجد ولم يحترم.
4 التوحيد مصدر العز والكرامة:
قال الخليفه لابى حنيفة: يا ابا حنيفة،

لو تغشيتنا،

تعال الينا،

قال: ولم اتغشاكم،

وليس لى عندكم شيء اخافكم علية



وهل تغشاكم الا من خافكم علي شيء



انك ان اكرمتنى فتنتني،

وانك ان ابعدتنى ازريت يي.
قالوا للحسن البصري: يا امام بم نلت هذا المقام



قال: ” باستغنائى عن دنيا الناس،

وحاجتهم الى علمى “.
الحسن البصرى كان عند والى البصرة،

هو موحد،

وقد جاءة لتوة توجية من الخليفه يزيد،

هذا التوجية لو نفذة لاغضب الله عز وجل،

ولو لم ينفذة لاغضب الخليفة،

وربما عزلة من منصبه،

فوقع في حيره من امره،

قال له: ” ماذا افعل يا امام ”



الذى سيقولة الامام منهج لكل واحد منا،

قال له: ” ان الله يمنعك من يزيد،

ولكن يزيد لا يمنعك من الله “.
الامام الحسن البصرى ادي واجب العلم فبين،

وكان في عهد الحجاج،

فلما بلغ الحجاج ما قالة الحسن البصرى غضب غضبا شديدا،

وقال: والله يا جبناء لاروينكم من دمه،

الحسن البصرى موحد،

وامر بقتله،

وجاء بالسياف،

ومد النطع،

وانتهي كل شيء،

وبقى التنفيذ،

وقال: ائتونى به،

فلما دخل علي الحجاج حرك شفتيه،

ولم يفهم احد ماذا قال،

فاذا بالحجاج يقف له،

ويقول له: اهلا بابى سعيد،

انت سيد العلماء،

وما زال يقربة الية حتى اجلسة علي سريره،

واكرمه،

واستفتاه،

وعطره،

وشيعة الى باب القصر،

الذى صعق هو الحاجب والسياف،

تبعة الحاجب،

قال: يا ابا سعيد،

لقد جيء بك لغير ما فعل بك،

فماذا قلت لربك



قال: قلت له: يا ملاذى عند كربتي،

يا مؤنسى عند وحشتي،

اجعل نقمتة على كما جعلت النار بردا وسلاما علي ابراهيم.
وما من واحد من اخوتنا الكرام الا وقد مر بتجربة،

انة وقف موقفا مشرفا،

وقف موقفا منصفا،

كان صادقا،

لم يكذب،

لم ينافق،

والله عز وجل رفع شانه،

واعلي قدره،

الامر بيد الله عز وجل.
احيانا يقع المسلمون في احباط،

او في ياس،

او في قنوط حينما يرون اعداءهم اقوياء جدا،

ويتفننون في ايقاع الاذي بهم،

احيانا بظروف طارئه واستثنائيه قله قليلة تتحدي اكبر جيش في المنطقة،

وينهزم الجيش،

لماذا فعل الله ذلك



لنستعيد الثقه بالله عز وجل،

الامر بيدى يا عبادي،

كونوا معى اكن معكم.
عبدي،

كن لى كما اريد اكن لك كما تريد،

عبدي،

كن لى كما اريد،

ولا تعلمنى بما يصلحك،

انت تريد،

وانا اريد،

فاذا سلمت لى فيما اريد كفيتك ما تريد،

وان لم تسلم لى فيما اريد اتعبتك فيما تريد،

ثم لا يكون الا ما اريد.
ما تعلمت العبيد افضل من التوحيد،

التوحيد يجعلك بطلا،

يجعلك مقداما،

يجعلك جريئا،

يجعلك صادقا،

يجعلك رقما صعبا،

لا مساومة،

ولا يباع،

ولا يشترى،

ولا يهادن،

المؤمن موحد،

لذلك التوحيد هو الايمان،

وما سوي التوحيد ليس ايمانا،

بل هو ضعف شديد.
5 كل الذنوب قابله للمغفره الا الشرك:
لماذا لا يغفر الله ان يشرك بة


هذا مثل اضربة كثيرا،

انسان لة مبلغ ضخم بحلب،

وركب قطار حلب،

اذا كان موحدا الان يتجة الى حلب لياخذ المبلغ الضخم،

لكن وقع في اخطاء كثيرة،

ركب في جهه فيها شباب ليسوا علي ما ينبغي،

فازعجوة طول الطريق،

هذا خطا،

هناك خطا ثان ارتكبه،

معة بطاقة للدرجه الاولي فركب في درجه ثالثة،

فخسر الفرق بينهما،

وهناك خطا ثالث،

يتلوي من الجوع،

وفى القطار مطعم،

لا يعلم ذلك،

هناك خطا رابع ارتكبه،

انة جلس بعكس اتجاة القطار فاصيب بالدوار،

مع كل هذة الاخطاء القطار باتجاة حلب،

وسوف يصل في الوقت المناسب،

وسوف ياخذ المبلغ،

هذا التوحيد،

معة اخطاء،

اما الشرك فان يتجة الى مدينه درعا،

اذا اتجهت الى ضعيف فالضعيف مثلك لا يملك لك شيئا،

الشرك ان تتجة الى غير الله،

ان تتجة الى مخلوق،

ان تتعلق بمخلوق،

ان تلقى الامل علي مخلوق،

ان تجعل هذا المخلوق مرجعا لك،

فلذلك التوحيد الا تري مع الله احدا،

ان تتوجة الى الله،

ان تنتفى عن الموحد الاف الامراض،

واهم هذة الامراض العذاب النفسي،

قال تعالى:
﴿فلا تدع مع الله الها اخر فتكون من المعذبين 213)﴾

 

  • كتابة لا اله الا الله مزخرفه
1٬838 views

لا اله الا الله محمد رسول الله مزخرفة