6:35 مساءً الإثنين 24 سبتمبر، 2018

لا تهيئ كفني ما مت بعد


صوره لا تهيئ كفني ما مت بعد

اعزائي الطلاب،

اسعدتم مساء،

واهلا بكم ومرحبا في هذا اللقاء الجديد.
في هذه المرحلة الدقيقة ايها الطلاب الاعزه التي تمر بها الامه العربيه،

نحن احوج ما نكون الى صوت يبث في الانسان العربي روح الاعتزاز بالماضي المجيد،

ويستلهم من بطولاته الرائعه نماذج تحتذى،

ويتعلم من ابطاله الافذاذ دروسا في التضحيه والفداء،

وهذا الصوت ايها الطلاب الاعزه ياتينا من الجزيره العربيه،

مهد الشعر والبطولات،

هذا الصوت يتحدى الظنون الساذجه لاعداء الامه العربيه،

هذا الصوت يذكرنا بماضينا المشرق،

وما ينطوي عليه من بطولات رائعه،

هذا الصوت يعلن للملا بان ما اخذ بالقوه لا تستعيده الا القوه.
ايها الطلاب الاعزه،

صاحب النص اليوم هو الشاعر الدكتور غازي القصيبي،

ولم يتوافر لي من معلومات عنه سوى انه من ابرز الشعراء الشباب في المملكه العربية السعوديه،

وقد نشرت له قصيده في احدى الصحف العربيه،

هي موضوع درسنا اليوم.
اظن انكم تواقون الى سماع النص،

الى سماع هذا الصوت العربي الاصيل ينطلق من الصحراء العربيه،

يقول الشاعر غازي القصيبي:

***
لا تهيئ كفني ما مت بعد لم  يزل في اضلعي برق ورعد
انا تاريخي الا تعرفه خالد  ينبض في روحي وسعد
انا صحرائي التي ما هزمت  كلما استشهد بند ثار بند
قسما ما قفز الخلق الى راحه  الفارس ما اهتز الفرند
لا تغرنك مني هداتي لا  يموت الثار لكن يستعد
لا يغرنك نصل موغل  في عروقي فانا منه احد
ان ما ضيع في ساح الوغى  في سوى ساحتها لا يسترد
***

ايها الطلاب الاعزه،

نبدا شرح النص،

و نقرا البيت الاول:

***
لا تهيئ كفني ما مت بعد لم  يزل في اضلعي برق و رعد
***

من المتكلم في هذا البيت



او في هذه القصيده كاملها،

من المخاطب

.
ايها الطلاب الاعزه،

ان معرفه جهه المتكلم و جهه المخاطب،

و من الغائب،

بل ان معرفه عائد كل ضمير لهو شرط اساسي في صحة الشرح ودقته،

هل عرفتم ايها الطلاب من المتكلم في هذه القصيده



المتكلم هو كل انسان عربي ابي،

الذي عرف اصناف الكوارث والمحن في تاريخه،

و لكنه لم يتنازل عن كرامته،

و لا عن حقه في يوم من الايام،

واما المخاطب فهو العدو الصهيوني ومن يقف وراءه،

و من يقف الى جانبه،

“لا” ناهيه،

تفيد النهي وهي جازمه،

و الفرق بين “لا” الناهيه،

و”لا” النافيه هو ان الناهيه انشائيه جازمه،

اما النافيه فهي خبريه عاطله عن العمل،

فما دور “لا” الناهيه هنا في هذا البيت،

ان هذا الفعل يتحدى الحياة في الانسان العربي،

ف”لا” هنا تتحدى الموت في هذا الانسان،

“تهيئ كفني” فعل يتحدى الحياة في الانسان العربي،

و”لا” تتحدى الموت،

موت العزيمه،

موت المقاومه في هذا الانسان،

“لا تهيئ كفني” بمعنى لا تعد كفني ايها العدو،

لا تظنني قد مت،

و”البرق” هنا استعاره تصريحيه،

يعني في اضلعي امل كالبرق،

حذفنا المشبه وابقينا المشبه به،

وهذه هي الاستعاره التصريحيه،

“الرعد” صورة خياليه استعاره تصريحيه اخرى،

في اضلعي توثب كالرعد،

حذفنا المشبه وابقينا المشبه به،

او صرحنا بالمشبه به على سبيل الاستعاره التصريحيه.
ايها الطلاب الاعزه،

الاستعاره التصريحيه في اصلها تشبيه بليغ حذف منه المشبه،

فصار واضحا لكم ايها الطلاب ان الشاعر يريد ان يقول:

لم يزل في اضلعي امل كالبرق،

ولم يزل في اضلعي توثب كالرعد،

فكيف صار معنى البيت بعد ان قدمت اليكم المواد الاوليه للشرح

.
يقول في البيت الاول:

***
لا تهيئ كفني ما مت بعد لم  يزل في اضلعي برق و رعد
***

شرح هذا البيت،

او معنى هذا البيت:

يتحدى الشاعر العدو الصهيوني مؤكدا له ان الانسان العربي لم يزل ينبض قلبه بالحياة و الكبرياء والامل،

فهو يسخر من الظن الساذج بان العرب لن تقوم لهم قائمة بعد اليوم،

وبانه قد ماتت فيهم ثقتهم بانفسهم،

وماتت فيهم مروءتهم وحميتهم،

وماتت شجاعتهم و بطولتهم،

ومات فيهم شممهم وكبرياؤهم،

وماتت فيهم عزتهم واباؤهم،

ايها العدو لا تظن اننا متنا،

او ان هذه المروءات قد ماتت في نفوسنا،

***
لا تهيئ كفني ما مت بعد لم  يزل في اضلعي برق و رعد
***

كلا انا لم امت،

لا زال قلبي ينبض بالحياه،

ولا زالت دماء العروبه تجري في عروقي،

ولا زالت بروق الامل تشرق في صدري،

ولا زالت رعود الثوره تتفجر في كياني،

فانا انا كما عهدتني،

وكما عرفتني.
ايها الطلاب الاعزه،

لاحظوا ان الشرح يجب ان يكون متطابقا تماما مع الوصف الدقيق للبيت،

شرحت معنى:

“لا تهيئ كفني”،

عمقت معنى الموت،

كما وضحت لكم في دروس سابقه،

وشرحت معنى بقاء الامل،

وبقاء التوثب في صدر كل عربي.
ايها الطلاب الاعزه،

يبدو ان لفظا واحدا يجري في عروق شعرائنا جميعهم،

فالاخطل الصغير يعزف على الوتر نفسه فيقول:

***
المروءات التي عاشت بنا لم  تزل تجري سعيرا في دمائي
***

البيت الثاني:

***
انا تاريخي الا تعرفه خالد  ينبض في روحي وسعد
***

المقصود ب “انا” ايها الطلاب الاعزه المواطن العربي،

وقد اشرت الى ذلك قبل قليل،

اما معنى ” انا تاريخي” فهو ان شخصيه الانسان حصيله تاريخه،

بل ان طريقة تفكير الانسان واسلوب انفعاله مستمد من تاريخه القريب والبعيد،

ومن السذاجه ان يظن انسان ما بان شجره تجتث من اصولها ومن جذورها يمكن ان تعيش،

وان تنمو،

وان تزدهر،

فالعربي يجب ان يجسد تاريخ امته الحافل بالبطولات والمروءات والتضحيات.
افجهلتم ايها الاعداء ان هذه الحضارة الشامخه:

** انا تاريخي  الا تعرفه **

افجهلتم ايها الاعداء ان هذه الحضارة الشامخه التي رفرفت راياتها في خافقين لن يستطيع عدوان مهما يكن شرسا ان يطمس معالمها،

و ان يمحو جذورها،

وان يستاصلها من اصولها،

وهنا يحضرني بيتان للاستاذ الشاعر سليمان العيسى يعزفان على الوتر نفسه،

يقول:

***
قل للحضارات لن تمحي بزوبعه  سوداء تطغى فتستعلي فتنكسر
قل للغزاه كاسلاف لكم خبر انتم  على ارضنا ان ننتفض خبر
***

ان البطولات العربية ايها الطلاب الاعزه تجري في عروقنا مجرى الدماء،

ولا زال قول خالد بن الوليد يتردد صداه في اذهاننا،

لقد قال حين حضرته الوفاه،

وهذا القول مكتوب على نصبه التذكاري في حمص،

وهذه صورته،

لقد قال خالد بن الوليد:

“لقد شهدت مائه معركه او زهاءها،

وما في جسدي موضع الا وفيه ضربه بسيف او طعنه برمح،

او رميه بسهم،

وهاانذا اموت على فراشي حتف انفي،

فلا نامت اعين الجبناء”،

هذا هو خالد بن الوليد،

ايها الطلاب الذي جاء في البيت،

وما زالت كلمات سعد بن عباده يوم اراد النبي الكريم ان يتعرف مدى استعداد صحابته لخوض معركه حاسمه،

قال سعد مخاطبا رسول الله:

امض يا رسول الله لما اردت،

فنحن معك،

والذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك،

ما تخلف منا رجل واحد،

انا لصبر في الحرب،

صدق في اللقاء،

و لعل الله يريك منا ما تقر به عينك،

فسر على بركة الله “.
ايها الطلاب،

هذا خالد،

و هذا سعد،

وما يزالان نبضين حيين في اعماق وجودنا:

***
انا تاريخي الا تعرفه خالد  ينبض في روحي وسعد
***

والان ننتقل الى البيت الثالث:

***
انا صحرائي التي ما هزمت  كلما استشهد بند ثار بند
***

البند ايها الطلاب الرايه و العلم و اللواء،

والمقصود بالبند هنا حامل البند،

وهو قائد الجيش.
شرح البيت:

في هذا البيت يؤكد الشاعر ان الانسان العربي هو ابن الصحراء،

انا صحرائي،

وهل تنجب الصحراء الا البطوله و الشجاعه،

والاباء والشمم،

والبذل والعطاء،

وليست معركه مؤته بغائبه عنا جميعا،

ففيها سقط زيد بن حارثه امير الجيش شهيدا،

فاخذ الرايه منه جعفر بن ابي طالب،

فسقط شهيدا،

فاخذ الرايه ثالث الامراء عبدالله بن رواحه،

الصحابي الشاعر،

فحمل الرايه وقاتل بها حتى قتل شهيدا،

ثم اخذ الرايه خالد بن الوليد وقاد المعركه الى النصر.
تروي كتب الادب ان عبدالله بن رواحه قال قبل ان يسقط شهيدا مخاطبا نفسه:

***
يا نفس الا تقتلي تموتي هذا  حمام الموت قد صليت
و ما تمنيت فقد اعطيت  ان تفعلي فعلهما هديت
وان تاخرت فقد شقيت
***

يقصد ان تفعلي فعلهما،

يعني اميري الجيش الذين سقطا قبله شهيدين.
ننتقل الان الى البيت الذي يلي البيت السابق،

يقول الشاعر:

***
قسما ما قفز الخلق الى  راحه الفارس ما اهتز الفرند
***

“قفز الخوف” هذه صورة بيانيه،

الخوف لا يقفز،

شبه الخوف بالانسان وحذف الانسان،

وبقيت بعض لوازمه الا وهو القفز،

فالخوف قد قفز في هذا البيت،

هذا اسمه استعاره مكنيه،

شبهنا الخوف بانسان،

وحذفنا الانسان وابقينا بعض لوازمه،

وقد تسمى هذه الصورة ايضا تشخيصا،

والتشخيص هو خلع صفات انسانيه على اشياء ماديه.
اما التجسيد ايها الطلاب فهو خلع صفات ماديه على اشياء معنويه،

التشخيص والتجسيد هي استعارات مكنيه في مصطلحات علم البلاغه.

***
قسما ما قفز الخلق الى راحه  الفارس ما اهتز الفرند
***

ما الفرند ايها الطلاب



الفرند هو السيف،

وتعلمون ان في اللغه العربية اسماء كثيرة للسيف،

وقد اختلف في كون هذه الكلمات اسماء ام صفات،

قال ابن خالويه وهو احد علماء اللغه:

احفظ للسيف خمسين اسما،

فتبسم ابو علي القالي،

وقال:

لا احفظ له الا اسما واحدا،

وهو السيف،

فقال ابن خالويه:

فاين المهند



واين الصارم



واين الفيصل،

واين الماضي



واين الحسام



واين الابيض والمرهف والفرند



وكذا وكذا،

فقال ابو علي القالي:

هذه صفات “،

وهذا النص ايها الطلاب له دلاله في فقه اللغه،

هناك خلاف ما اذا كانت الاسماء المترادفه هي اسماء لشيء واحد ام انها صفات لبعض حالات استعماله.
نعود الى البيت:

***
قسما ما قفز الخلق الى  راحه الفارس ما اهتز الفرند
***

“اهتز الفرند”،

هذه صوره،

طبعا هي كنايه،

لان الكنايه هي تعبير عن الشيء ببعض لوازمه،

فاذا قلنا مثلا:

ان هذا الفارس قد جبن عن مواجهه الاعداء،

فهذا يسمى حقيقه،

لاننا سلكنا الاسلوب المباشر مباشره،

اما الكنايه فلم نقل:

جبن الفارس،

بل قلنا:

اهتز الفرند،

اهتز سيفه،

فاذا جنحنا الى استخدام التعبير غير المباشر،

الى استخدام لوازم الشيء بدلا عن الشيء نفسه فهذه كنايه،

اما ان تقول:

ندم فلان،

واما ان تقول:

عض على اصبعه،

فالعض على اصبعه يلازم الندم.
شرح البيت:

وهاهو الشاعر ابن الصحراء الابيه يقسم ان الخوف لم يجد الى قلوب هؤلاء الفرسان سبيلا،

والدليل على ذلك ان يد كل واحد منهم تمسك بالحسام،

وكانها قبضه حديديه:

***
قسما ما قفز الخلق الى  راحه الفارس ما اهتز الفرند
***

فالحسام طوع ايديهم وارادتهم،

لم ينب ولم يضطرب.
ايها الطلاب الاعزه،

ان اليد التي حملت ذلك السيف ما تزال قادره على حمله في دنيا العرب في كل زمان ومكان.
البيت الذي بعده،

يقول الشاعر:

***
لا تغرنك مني هداتي لا  يموت الثار لكن يستعد
***

“يموت” الثار استعاره مكنيه،

شبهنا الثار بانسان،

وحذفنا الانسان،

وابقينا بعض لوازمه على سبيل الاستعاره المكنيه.
شرح البيت:

وهنا يحذر الشاعر العدو الصهيوني بقوله:

“لا تغرنك”،

من ان يغتر بقوته،

و يسترسل في غطرسته،

اعتمادا على من يدعمه،

ويعطيه قوته،

ايها العدو يجب الا يحملك هدوئي وسكوني على الظن بانني قد مت،

او ان الثار قد مات في صدري،

ان الدماء الزكيه التي اهرقت في سبيل قضية التحرير لن تضيع سدى،

بل انها تصرخ في نفس كل عربي،

ان هلم الى الثار،

هلم الى تحرير الارض،

فالسكون ليس استسلاما،

ولكنه استعداد للتوثب والمقاومه.
نصل الى البيت قبل الاخير،

يقول الشاعر:

***
لا يغرنك نصل موغل  في عروقي فانا منه احد
***

النصل ايها الطلاب معناها الدقيق حديده الرمح او السهم او السكين،

الموغل المتغلغل،

احد يعني اكثر مضاء من حد السيف المرهف.
ايها الطلاب،

كلمه ” احد” لها معان كثيره،

فمن معانيها سرعه الفهم،

فلان حاد الذهن،

ومن معانيها سرعه الغضب،

وقد جاء في الحديث الشريف:

الحده تعتري خيار امتي…..”.
هذا شرح البيت:

وقد يغتر العدو بقوته،

و يذهب به الظن الى ان السلاح الفتاك الذي وجهه الى صدورنا سيستاصل منا روح المقاومه والثار،

و غاب عنه ان بين جوانحنا نفوسا متعطشه الى البر و العطاء،

ومقاومه الاعداء،

ونحن اشد مضاء الى اهدافنا من حد السيف المرهف،

وانه لن يقر لنا قرار،

و لن يهدا لنا بال حتى نحرر ارضنا،

ونطهرها من عدونا.
بعد هذا نصل الى البيت الاخير:

***
ان ما ضيع في ساح الوغى  في سوى ساحتها لا يسترد
***

هذا البيت هو لب القصيده،

او بيت القصيد في القصيده،

كما يروي النقاد.
يقول الشاعر،

او ان الشاعر في نهاية المطاف يصل الى الحقيقة النضاليه الناصعه التي لم تزدها الايام الا ثبوتا وتالقا،

وهي ان الذي نخسره في ساحه المعركه لا يمكن ان نستعيده الا في ساحه المعركه.
ايها الطلاب،

بعد ان اتينا على شرح الابيات نقف وقفه قصيرة عند بعض الفوائد النحويه والصرفيه في النص.
كلمه ” لا تهيئ” تكتب همزتها على النبره،

وهاتان النقطتان لهذا السن،

والهمزه المتطرفه تكتب على حرف يناسب حركة ما قبلها،

فما قبل الكسر تكتب على نبره،

و”بعد ” هذا ظرف مقطوع عن الاضافه،

والاضافه من لوازم الظروف،

فاذا قطع الظرف عن الاضافه بني على الضم في محل نصب،

نقول في اعراب بعد:

ظرف مقطوع عن الاضافه مبني على الضم في محل نصب.
انا:

مبتدا،

تاريخي:

خبر مرفوع بالضمه المقدره على ما قبل ياء المتكلم،

منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبه،

و قد شرحت هذا بالتفصيل في درس تلفزيوني سابق.
كلما:

مركبه من “كل” و “ما” المصدريه الظرفيه،

واعرابها اداه شرط غير جازمه،

تفيد التكرار،

قال تعالى:

كلما دخل عليها زكريا…………رزقا “.
لكن:

حرف عطف،

فاذا قلنا:

ولكن،

تصبح حرف استدراك.
لا يغرنك:،

لا:

ناهيه جازمه،

يغرن:

فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيله.
ايها الطلاب،

الفعل المضارع فعل معرب،

فهو مرفوع اذا تجرد عن الناصب و الجازم،

وينصب اذا سبقه حرف ناصب،

ويجزم اذا سبقه حرف جازم،

اما اذا اتصل بنون التوكيد الثقيله او الخفيفه فانه يبنى على الفتح،

واذا اتصل بنون النسوه فانه يبنى على السكون،

واعراب ” لا يغرنك”،

لا:

ناهيه جازمه،

يغرنك:

فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيله،

والكاف مفعول به،

وهو في محل جزم ب”لا”.
“فانا منه احد “،

نعلق “منه” بكلمه ” احد “،

و” احد ” اسم تفضيل،

وهو من المشتقات،

والتعليق يكون عاده بالافعال،

او بما يشبه الافعال،

واسم التفضيل مما يشبه الفعل،

والتعليق ليس وفق التقدم او التاخر،

بل وفق المعنى،

اذ اصل المعنى:

فانا احد منه.
بقي علينا اعراب بعض الجمل،

” خالد ينبض في روحي وسعد “،

هذه جمله فعليه في محل رفع خبر ل”خالد “.
“انا صحرائي التي ما هزمت”،

“ما هزمت” جمله ليس لها محل في الاعراب لانها صله الموصول.
” كلما استشهد بند ثار بند “،

هذه الجمله ليس لها محل في الاعراب،

لانها وقعت جوابا لاداه شرط غير جازمه هي ” كلما “.
ايها الطلاب الاعزه،

ارجو ان تكونوا قد افدتم من هذا الدرس،

والى لقاء اخر،

و وبركاته.

والحمد لله رب العالمين
336 views

لا تهيئ كفني ما مت بعد