4:11 مساءً الثلاثاء 18 ديسمبر، 2018

لا تهيئ كفني ما مت بعد


صوره لا تهيئ كفني ما مت بعد

اعزائى الطلاب،

اسعدتم مساء،

و اهلا بكم و مرحبا في هذا اللقاء الجديد.
فى هذه المرحله الدقيقه ايها الطلاب الاعزه التى تمر بها الامه العربية،

نحن احوج ما نكون الى صوت يبث في الانسان العربى روح الاعتزاز بالماضى المجيد،

و يستلهم من بطولاته الرائعه نماذج تحتذى،

و يتعلم من ابطاله الافذاذ دروسا في التضحيه و الفداء،

و هذا الصوت ايها الطلاب الاعزه ياتينا من الجزيره العربية،

مهد الشعر و البطولات،

هذا الصوت يتحدي الظنون الساذجه لاعداء الامه العربية،

هذا الصوت يذكرنا بماضينا المشرق،

و ما ينطوى عليه من بطولات رائعة،

هذا الصوت يعلن للملا بان ما اخذ بالقوه لا تستعيده الا القوة.
ايها الطلاب الاعزة،

صاحب النص اليوم هو الشاعر الدكتور غازى القصيبي،

و لم يتوافر لى من معلومات عنه سوي انه من ابرز الشعراء الشباب في المملكه العربيه السعودية،

و قد نشرت له قصيده في احدي الصحف العربية،

هى موضوع درسنا اليوم.
اظن انكم تواقون الى سماع النص،

الي سماع هذا الصوت العربى الاصيل ينطلق من الصحراء العربية،

يقول الشاعر غازى القصيبي:

***
لا تهيئ كفنى ما مت بعد لم  يزل في اضلعى برق و رعد
انا تاريخى الا تعرفه خالد  ينبض في روحى و سعد
انا صحرائى التى ما هزمت  كلما استشهد بند ثار بند
قسما ما قفز الخلق الى راحه  الفارس ما اهتز الفرند
لا تغرنك منى هداتى لا  يموت الثار لكن يستعد
لا يغرنك نصل موغل  فى عروقى فانا منه احد
ان ما ضيع في ساح الوغى  في سوي ساحتها لا يسترد
***

ايها الطلاب الاعزة،

نبدا شرح النص،

و نقرا البيت الاول:

***
لا تهيئ كفنى ما مت بعد لم  يزل في اضلعى برق و رعد
***

من المتكلم في هذا البيت



او في هذه القصيده كاملها،

من المخاطب

.
ايها الطلاب الاعزة،

ان معرفه جهه المتكلم و جهه المخاطب،

و من الغائب،

بل ان معرفه عائد كل ضمير لهو شرط اساسى في صحه الشرح و دقته،

هل عرفتم ايها الطلاب من المتكلم في هذه القصيده



المتكلم هو كل انسان عربى ابي،

الذى عرف اصناف الكوارث و المحن في تاريخه،

و لكنه لم يتنازل عن كرامته،

و لا عن حقه في يوم من الايام،

و اما المخاطب فهو العدو الصهيونى و من يقف و راءه،

و من يقف الى جانبه،

“لا” ناهية،

تفيد النهى و هى جازمة،

و الفرق بين “لا” الناهية،

و ”لا” النافيه هو ان الناهيه انشائيه جازمة،

اما النافيه فهى خبريه عاطله عن العمل،

فما دور “لا” الناهيه هنا في هذا البيت،

ان هذا الفعل يتحدي الحياه في الانسان العربي،

ف”لا” هنا تتحدي الموت في هذا الانسان،

“تهيئ كفني” فعل يتحدي الحياه في الانسان العربي،

و ”لا” تتحدي الموت،

موت العزيمة،

موت المقاومه في هذا الانسان،

“لا تهيئ كفني” بمعني لا تعد كفنى ايها العدو،

لا تظننى قد مت،

و ”البرق” هنا استعاره تصريحية،

يعنى في اضلعى امل كالبرق،

حذفنا المشبه و ابقينا المشبه به،

و هذه هى الاستعاره التصريحية،

“الرعد” صوره خياليه استعاره تصريحيه اخرى،

فى اضلعى توثب كالرعد،

حذفنا المشبه و ابقينا المشبه به،

او صرحنا بالمشبه به على سبيل الاستعاره التصريحية.
ايها الطلاب الاعزة،

الاستعاره التصريحيه في اصلها تشبيه بليغ حذف منه المشبه،

فصار و اضحا لكم ايها الطلاب ان الشاعر يريد ان يقول: لم يزل في اضلعى امل كالبرق،

و لم يزل في اضلعى توثب كالرعد،

فكيف صار معنى البيت بعد ان قدمت اليكم المواد الاوليه للشرح

.
يقول في البيت الاول:

***
لا تهيئ كفنى ما مت بعد لم  يزل في اضلعى برق و رعد
***

شرح هذا البيت،

او معنى هذا البيت: يتحدي الشاعر العدو الصهيونى مؤكدا له ان الانسان العربى لم يزل ينبض قلبه بالحياه و الكبرياء و الامل،

فهو يسخر من الظن الساذج بان العرب لن تقوم لهم قائمه بعد اليوم،

و بانه قد ما تت فيهم ثقتهم بانفسهم،

و ما تت فيهم مروءتهم و حميتهم،

و ما تت شجاعتهم و بطولتهم،

و ما ت فيهم شممهم و كبرياؤهم،

و ما تت فيهم عزتهم و اباؤهم،

ايها العدو لا تظن اننا متنا،

او ان هذه المروءات قد ما تت في نفوسنا،

***
لا تهيئ كفنى ما مت بعد لم  يزل في اضلعى برق و رعد
***

كلا انا لم امت،

لا زال قلبى ينبض بالحياة،

و لا زالت دماء العروبه تجرى في عروقي،

و لا زالت بروق الامل تشرق في صدري،

و لا زالت رعود الثوره تتفجر في كياني،

فانا انا كما عهدتني،

و كما عرفتني.
ايها الطلاب الاعزة،

لاحظوا ان الشرح يجب ان يكون متطابقا تماما مع الوصف الدقيق للبيت،

شرحت معنى: “لا تهيئ كفني”،

عمقت معنى الموت،

كما و ضحت لكم في دروس سابقة،

و شرحت معنى بقاء الامل،

و بقاء التوثب في صدر كل عربي.
ايها الطلاب الاعزة،

يبدو ان لفظا وجبا يجرى في عروق شعرائنا جميعهم،

فالاخطل الصغير يعزف على الوتر نفسه فيقول:

***
المروءات التى عاشت بنا لم  تزل تجرى سعيرا في دمائي
***

البيت الثاني:

***
انا تاريخى الا تعرفه خالد  ينبض في روحى و سعد
***

المقصود ب “انا” ايها الطلاب الاعزه المواطن العربي،

و قد اشرت الى ذلك قبل قليل،

اما معنى ” انا تاريخي” فهو ان شخصيه الانسان حصيله تاريخه،

بل ان طريقه تفكير الانسان و اسلوب انفعاله مستمد من تاريخه القريب و البعيد،

و من السذاجه ان يظن انسان ما بان شجره تجتث من اصولها و من جذورها يمكن ان تعيش،

و ان تنمو،

و ان تزدهر،

فالعربى يجب ان يجسد تاريخ امته الحافل بالبطولات و المروءات و التضحيات.
افجهلتم ايها الاعداء ان هذه الحضاره الشامخة:

** انا تاريخى  الا تعرفه **

افجهلتم ايها الاعداء ان هذه الحضاره الشامخه التى رفرفت راياتها في خافقين لن يستطيع عدوان مهما يكن شرسا ان يطمس معالمها،

و ان يمحو جذورها،

و ان يستاصلها من اصولها،

و هنا يحضرنى بيتان للاستاذ الشاعر سليمان العيسي يعزفان على الوتر نفسه،

يقول:

***
قل للحضارات لن تمحى بزوبعه  سوداء تطغي فتستعلى فتنكسر
قل للغزاه كاسلاف لكم خبر انتم  على ارضنا ان ننتفض خبر
***

ان البطولات العربيه ايها الطلاب الاعزه تجرى في عروقنا مجري الدماء،

و لا زال قول خالد بن الوليد يتردد صداه في اذهاننا،

لقد قال حين حضرته الوفاة،

و هذا القول مكتوب على نصبه التذكارى في حمص،

و هذه صورته،

لقد قال خالد بن الوليد: “لقد شهدت ما ئه معركه او زهاءها،

و ما في جسدى موضع الا و فيه ضربه بسيف او طعنه برمح،

او رميه بسهم،

و هاانذا اموت على فراشى حتف انفي،

فلا نامت اعين الجبناء”،

هذا هو خالد بن الوليد،

ايها الطلاب الذى جاء في البيت،

و ما زالت كلمات سعد بن عباده يوم اراد النبى الكريم ان يتعرف مدي استعداد صحابته لخوض معركه حاسمة،

قال سعد مخاطبا رسول الله: امض يا رسول الله لما اردت،

فنحن معك،

و الذى بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك،

ما تخلف منا رجل وجب،

انا لصبر في الحرب،

صدق في اللقاء،

و لعل الله يريك منا ما تقر به عينك،

فسر على بركه الله “.
ايها الطلاب،

هذا خالد،

و هذا سعد،

و ما يزالان نبضين حيين في اعماق وجودنا:

***
انا تاريخى الا تعرفه خالد  ينبض في روحى و سعد
***

والان ننتقل الى البيت الثالث:

***
انا صحرائى التى ما هزمت  كلما استشهد بند ثار بند
***

البند ايها الطلاب الرايه و العلم و اللواء،

و المقصود بالبند هنا حامل البند،

و هو قائد الجيش.
شرح البيت: في هذا البيت يؤكد الشاعر ان الانسان العربى هو ابن الصحراء،

انا صحرائي،

و هل تنجب الصحراء الا البطوله و الشجاعة،

و الاباء و الشمم،

و البذل و العطاء،

و ليست معركه مؤته بغائبه عنا جميعا،

ففيها سقط زيد بن حارثه امير الجيش شهيدا،

فاخذ الرايه منه جعفر بن ابى طالب،

فسقط شهيدا،

فاخذ الرايه ثالث الامراء عبدالله بن رواحة،

الصحابى الشاعر،

فحمل الرايه و قاتل بها حتى قتل شهيدا،

ثم اخذ الرايه خالد بن الوليد و قاد المعركه الى النصر.
تروى كتب الادب ان عبدالله بن رواحه قال قبل ان يسقط شهيدا مخاطبا نفسه:

***
يا نفس الا تقتلى تموتى هذا  حمام الموت قد صليت
و ما تمنيت فقد اعطيت  ان تفعلى فعلهما هديت
وان تاخرت فقد شقيت
***

يقصد ان تفعلى فعلهما،

يعنى اميرى الجيش الذين سقطا قبله شهيدين.
ننتقل الان الى البيت الذى يلى البيت السابق،

يقول الشاعر:

***
قسما ما قفز الخلق الى  راحه الفارس ما اهتز الفرند
***

“قفز الخوف” هذه صوره بيانية،

الخوف لا يقفز،

شبه الخوف بالانسان و حذف الانسان،

و بقيت بعض لوازمه الا و هو القفز،

فالخوف قد قفز في هذا البيت،

هذا اسمه استعاره مكنية،

شبهنا الخوف بانسان،

و حذفنا الانسان و ابقينا بعض لوازمه،

و قد تسمي هذه الصوره ايضا تشخيصا،

و التشخيص هو خلع صفات انسانيه على اشياء ما دية.
اما التجسيد ايها الطلاب فهو خلع صفات ما ديه على اشياء معنوية،

التشخيص و التجسيد هى استعارات مكنيه في مصطلحات علم البلاغة.

***
قسما ما قفز الخلق الى راحة  الفارس ما اهتز الفرند
***

ما الفرند ايها الطلاب



الفرند هو السيف،

و تعلمون ان في اللغه العربيه اسماء كثيره للسيف،

و قد اختلف في كون هذه الكلمات اسماء ام صفات،

قال ابن خالويه و هو احد علماء اللغة: احفظ للسيف خمسين اسما،

فتبسم ابو على القالي،

و قال: لا احفظ له الا اسما وجبا،

و هو السيف،

فقال ابن خالويه: فاين المهند



و اين الصارم



و اين الفيصل،

و اين الماضى



و اين الحسام



و اين الابيض و المرهف و الفرند



و كذا و كذا،

فقال ابو على القالي: هذه صفات “،

و هذا النص ايها الطلاب له دلاله في فقه اللغة،

هناك خلاف ما اذا كانت الاسماء المترادفه هى اسماء لشيء وجب ام انها صفات لبعض حالات استعماله.
نعود الى البيت:

***
قسما ما قفز الخلق الى  راحه الفارس ما اهتز الفرند
***

“اهتز الفرند”،

هذه صورة،

طبعا هى كناية،

لان الكنايه هى تعبير عن الشيء ببعض لوازمه،

فاذا قلنا مثلا: ان هذا الفارس قد جبن عن مواجهه الاعداء،

فهذا يسمي حقيقة،

لاننا سلكنا الاسلوب المباشر مباشرة،

اما الكنايه فلم نقل: جبن الفارس،

بل قلنا: اهتز الفرند،

اهتز سيفه،

فاذا جنحنا الى استخدام التعبير غير المباشر،

الي استخدام لوازم الشيء بدلا عن الشيء نفسه فهذه كناية،

اما ان تقول: ندم فلان،

و اما ان تقول: عض على اصبعه،

فالعض على اصبعه يلازم الندم.
شرح البيت: و هاهو الشاعر ابن الصحراء الابيه يقسم ان الخوف لم يجد الى قلوب هؤلاء الفرسان سبيلا،

و الدليل على ذلك ان يد كل وجب منهم تمسك بالحسام،

و كانها قبضه حديدية:

***
قسما ما قفز الخلق الى  راحه الفارس ما اهتز الفرند
***

فالحسام طوع ايديهم و ارادتهم،

لم ينب و لم يضطرب.
ايها الطلاب الاعزة،

ان اليد التى حملت ذلك السيف ما تزال قادره على حمله في دنيا العرب في كل زمان و مكان.
البيت الذى بعده،

يقول الشاعر:

***
لا تغرنك منى هداتى لا  يموت الثار لكن يستعد
***

“يموت” الثار استعاره مكنية،

شبهنا الثار بانسان،

و حذفنا الانسان،

و ابقينا بعض لوازمه على سبيل الاستعاره المكنية.
شرح البيت: و هنا يحذر الشاعر العدو الصهيونى بقوله: “لا تغرنك”،

من ان يغتر بقوته،

و يسترسل في غطرسته،

اعتمادا على من يدعمه،

و يعطيه قوته،

ايها العدو يجب الا يحملك هدوئى و سكونى على الظن باننى قد مت،

او ان الثار قد ما ت في صدري،

ان الدماء الزكيه التى اهرقت في سبيل قضيه التحرير لن تضيع سدى،

بل انها تصرخ في نفس كل عربي،

ان هلم الى الثار،

هلم الى تحرير الارض،

فالسكون ليس استسلاما،

و لكنه استعداد للتوثب و المقاومة.
نصل الى البيت قبل الاخير،

يقول الشاعر:

***
لا يغرنك نصل موغل  فى عروقى فانا منه احد
***

النصل ايها الطلاب معناها الدقيق حديده الرمح او السهم او السكين،

الموغل المتغلغل،

احد يعنى اكثر مضاء من حد السيف المرهف.
ايها الطلاب،

كلمه ” احد” لها معان كثيرة،

فمن معانيها سرعه الفهم،

فلان حاد الذهن،

و من معانيها سرعه الغضب،

و قد جاء في الحديث الشريف: الحده تعترى خيار امتي…..”.
هذا شرح البيت: و قد يغتر العدو بقوته،

و يذهب به الظن الى ان السلاح الفتاك الذى و جهه الى صدورنا سيستاصل منا روح المقاومه و الثار،

و غاب عنه ان بين جوانحنا نفوسا متعطشه الى البر و العطاء،

و مقاومه الاعداء،

و نحن اشد مضاء الى اهدافنا من حد السيف المرهف،

و انه لن يقر لنا قرار،

و لن يهدا لنا بال حتى نحرر ارضنا،

و نطهرها من عدونا.
بعد هذا نصل الى البيت الاخير:

***
ان ما ضيع في ساح الوغى  في سوي ساحتها لا يسترد
***

هذا البيت هو لب القصيدة،

او بيت القصيد في القصيدة،

كما يروى النقاد.
يقول الشاعر،

او ان الشاعر في نهايه المطاف يصل الى الحقيقه النضاليه الناصعه التى لم تزدها الايام الا ثبوتا و تالقا،

و هى ان الذى نخسره في ساحه المعركه لا يمكن ان نستعيده الا في ساحه المعركة.
ايها الطلاب،

بعد ان اتينا على شرح الابيات نقف و قفه قصيره عند بعض الفوائد النحويه و الصرفيه في النص.
كلمه ” لا تهيئ” تكتب همزتها على النبرة،

و هاتان النقطتان لهذا السن،

و الهمزه المتطرفه تكتب على حرف يناسب حركه ما قبلها،

فما قبل الكسر تكتب على نبرة،

و ”بعد ” هذا ظرف مقطوع عن الاضافة،

و الاضافه من لوازم الظروف،

فاذا قطع الظرف عن الاضافه بنى على الضم في محل نصب،

نقول في اعراب بعد: ظرف مقطوع عن الاضافه مبنى على الضم في محل نصب.
انا: مبتدا،

تاريخي: خبر مرفوع بالضمه المقدره على ما قبل ياء المتكلم،

منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركه المناسبة،

و قد شرحت هذا بالتفصيل في درس تلفزيونى سابق.
كلما: مركبه من “كل” و “ما” المصدريه الظرفية،

و اعرابها اداه شرط غير جازمة،

تفيد التكرار،

قال تعالى: كلما دخل عليها زكريا…………رزقا “.
لكن: حرف عطف،

فاذا قلنا: و لكن،

تصبح حرف استدراك.
لا يغرنك:،

لا: ناهيه جازمة،

يغرن: فعل مضارع مبنى على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة.
ايها الطلاب،

الفعل المضارع فعل معرب،

فهو مرفوع اذا تجرد عن الناصب و الجازم،

و ينصب اذا سبقه حرف ناصب،

و يجزم اذا سبقه حرف جازم،

اما اذا اتصل بنون التوكيد الثقيله او الخفيفه فانه يبني على الفتح،

و اذا اتصل بنون النسوه فانه يبني على السكون،

و اعراب ” لا يغرنك”،

لا: ناهيه جازمة،

يغرنك: فعل مضارع مبنى على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة،

و الكاف مفعول به،

و هو في محل جزم ب”لا”.
“فانا منه احد “،

نعلق “منه” بكلمه ” احد “،

و ” احد ” اسم تفضيل،

و هو من المشتقات،

و التعليق يكون عاده بالافعال،

او بما يشبه الافعال،

و اسم التفضيل مما يشبه الفعل،

و التعليق ليس و فق التقدم او التاخر،

بل و فق المعنى،

اذ اصل المعنى: فانا احد منه.
بقى علينا اعراب بعض الجمل،

” خالد ينبض في روحى و سعد “،

هذه جمله فعليه في محل رفع خبر ل”خالد “.
“انا صحرائى التى ما هزمت”،

“ما هزمت” جمله ليس لها محل في الاعراب لانها صله الموصول.
” كلما استشهد بند ثار بند “،

هذه الجمله ليس لها محل في الاعراب،

لانها و قعت جوابا لاداه شرط غير جازمه هى ” كلما “.
ايها الطلاب الاعزة،

ارجو ان تكونوا قد افدتم من هذا الدرس،

و الى لقاء اخر،

و و بركاته.

والحمد لله رب العالمين
398 views

لا تهيئ كفني ما مت بعد