12:08 صباحًا الخميس 13 ديسمبر، 2018

لماذا نصوم عاشوراء


صوره لماذا نصوم عاشوراء

Tweeter

عاشوراء في الاسلام
حين جاء الاسلام،

وهاجر رسول الله صلي الله علية وسلم الى المدينه وراي اليهود يصومون هذا اليوم فرحا بنجاه موسي قال: “انا احق بموسي منكم” فصامة وامر بصيامه.

[متفق عليه].

وكان ذلك في اول السنه الثانية،

فكان صيامة واجبا فلما فرض رمضان فوض الامر في صومة الى التطوع ،



واذا علمنا ان صوم رمضان في السنه الثانية للهجره تبين لنا ان الامر بصوم عاشوراء وجوبا لم يقع الا في عام واحد،

تقول عائشه رضى الله عنها: “فلما قدم صلي الله علية وسلم المدينه صامة اي عاشوراء وامر بصيامه،

فلما فرض رمضان ترك يوم عاشوراء،

فمن شاء صامة ومن شاء تركه” [البخاري].

فضائل يوم عاشوراء
1 صيامة يكفر السنه الماضية: ففى صحيح مسلم ان رجلا سال رسول الله عن صيام عاشوراء فقال: “احتسب علي الله ان يكفر السنه التي قبله”.

تحرى الرسول صلي الله علية وسلم صيام هذا اليوم: روي ابن عباس قال: “ما رايت النبى يتحري صوم يوم فضلة علي غيرة الا هذا اليوم يوم عاشوراء” [البخاري].

وعنة رضى الله عنة قال: قال رسول الله صلي الله علية وسلم: “ليس ليوم فضل علي يوم في الصيام الا شهر رمضان ويوم عاشوراء” [رواة الطبرانى في الكبير بسند رجالة ثقات].

2 وقوع هذا اليوم في شهر الله المحرم الذى يسن صيامه: عن ابى هريره رضى الله عنة قال: قال رسول الله صلي الله علية وسلم: “افضل الصيام بعد صيام رمضان شهر الله المحرم” [الترمذى وقال: حديث حسن].

وقد كان الصحابه رضى الله عنهم يصومون فية صبيانهم تعويدا لهم علي الفضل فعن الربيع بنت معوذ قالت ارسل النبى صلي الله علية وسلم غداه عاشوراء الى قري الانصار: “من اصبح مفطرا فليتم بقيه يومه،

ومن اصبح صائما فليصم” قالت: فكنا نصومة بعد ونصوم صبياننا ونجعل لهم اللعبه من العهن،

فاذا بكي احدهم علي الطعام اعطيناة ذاك حتى يكون عند الافطار.

[البخاري] والسنه في صوم هذا اليوم ان يصوم يوما قبلة او بعده،

لقول رسول الله صلي الله علية وسلم: “لئن بقيت الى قابل لاصومن التاسع” [مسلم ].

وقد ذكر ابن القيم في زاد المعاد 2/76 ان صيام عاشوراء ثلاث مراتب
1 صوم التاسع والعاشر والحادى عشر وهذا اكملها .

2 صوم التاسع والعاشر وعلية اكثر الاحاديث .

3 صوم العاشر وحده.

ولا يكرة علي الصحيح افراد اليوم العاشر بالصوم كما قالة ابن تيميه رحمة الله.

بدع عاشوراء
واما ما ورد في بعض الاحاديث من استحباب الاختضاب والاغتسال والتوسعه علي العيال في يوم عاشوراء فكل ذلك لم يصح منة شيء،

قال حرب: سالت احمد عن الحديث الذى جاء في من وسع علي اهلة يوم عاشوراء فلم يرة شيئا.

وقال ابن تيميه لم يرد في ذلك حديث صحيح عن النبى صلي الله علية وسلم ولا عن اصحابة ولا استحب ذلك احد من ائمه المسلمين…

قال ابن رجب: واما اتخاذة ماتما كما تفعل الرافضه لاجل قتل الحسين فهو من عمل من ضل سعية في الحياة الدنيا وهو يحسب انة يحسن صنعا،

وولم يامر الله ولا رسولة باتخاذ ايام مصائب الانبياء وموتهم ماتما فكيف بمن هو دونهم.

ونحن ندخل شهر الله المحرم،

ونستقبل يوما من ايام الله التي اختلف فيها الخلق،

الا وهو اليوم العاشر من شهر الله المحرم،

وقد حصل فية حدثان مؤثران اختلف الناس بسببها في اعمال هذا اليوم:

الحدث الاول: نجاه موسي علية السلام وقومه،

واهلاك فرعون وجنوده.

روي البخاري،

ومسلم في صحيحيهما واللفظ لمسلم عن ابن عباس رضى الله عنهما ان رسول الله صلي الله علية وسلم قدم المدينه فوجد اليهود صياما يوم عاشوراء فقال لهم رسول الله صلي الله علية وسلم: “ما هذا اليوم الذى تصومونه؟” فقالوا: هذا يوم عظيم انجي الله فية موسي وقومه،

واغرق فرعون وقومه،

فصامة موسي شكرا،

فنحن نصومه.

فقال رسول الله صلي الله علية وسلم “فنحن احق واولي بموسي منكم”،

فصامة رسول الله صلي الله علية وسلم وامر بصيامه[1].

الحدث الثاني: مقتل الحسين بن على بن ابى طالب،

سبط رسول الله صلي الله علية وسلم،

وكان ذلك في يوم الجمعة،

سنه احدي وستين بكربلاء من ارض العراق،

ولة من العمر ثمان وخمسون سنة[2]،

وكان هذا من المصائب العظيمه علي الامه قال ابن تيميه رحمة الله « وكان قتلة – رضى الله عنة – من المصائب العظيمة؛

فان قتل الحسين ,

وقتل عثمان قبلة كانا من اعظم اسباب الفتن في هذة الامه وقتلتهما من شرار الخلق عند الله »[3] وقد ارشد النبى صلي الله علية وسلم لصيام هذا اليوم شكرا للة علي نجاه موسي واهلاك فرعون،

ولا علاقه لصيامة بمقتل الحسين رضى الله عنة ابدا.

وهذا اليوم روى فية اثار كثيرة،

لكن مزيتة العملية محصورة في الصيام،

وهذا هو المنهج الوسط في ذلك

315 views

لماذا نصوم عاشوراء