12:32 صباحًا الأحد 16 ديسمبر، 2018

ما الفرق بين اللبن والحليب


 

صوره ما الفرق بين اللبن والحليب

هل من فرق بين اللبن و الحليب؟

هل كان العرب القدما يعرفون اللبن الذى نعرفه اليوم و هو ما ده قريبه من الزبادى لكن سائلة؟
ام ان كلمه اللبن حين ترد في نص قديم او في حديث شريف فانها تعنى الحليب.

افتونى في الامر جزيتم خيرا

ترد مفرده اللبن او لبن حليب للدلاله على اللبن الصرف اي ما لم يتغير طعمه و هو الحليب في عصرنا
وقد ترد مفرده الحليب دون ان تسبقها مفرده لبن للدلاله عليه صرفا ،



اى كما نعرفه الان ،



فلقد و ردت في شرح الحماسه للمرزوقى و ابن خلدون و ابن بطوطه و مصادر اخري .

اما اللبن كما نعرفه الان ,

فلقد عرف العرب انواعا منه ،



و هناك نص ثمين للثعالبى في فقه اللغه يذكر الحليب في مراحله منذ ان يكون صرفا حتى يتغير طعمه و ساورد النص لاهميته اول اللبن اللبا ،



يليه المفصح ثم الصريف ،



فاذا سكنت رغوته فهو صريح ،



فاذا خثر فهو الرائب ،



فاذا حذا اللسان فهو القارص ،



فاذا اشتدت حموضته فهو الحازر ،



فاذا انقطع و صار اللبن ناحيه فهو ممذقر ،



فاذا خثر جدا فهو عثلط و عكلط و عجلط ،



فاذا حلب بعضه على بعض من البان شتي فهو الضريب ،



فاذا صب الحليب على الحامض فهو الرثيئه و المرصه ،



فاذا سخن بالحجاره المحماه فهو الوغير .

فقه اللغه / طبعه اليسوعيين 1938 ص 267
وفى القاموس المحيط شيء من ذلك تجديه في الجزء الثانى طبعه المعارف 1935 في الصفحات التاليه ،



ج1 ص57 ,

118 ,

و ج2 ص 22 و ص 99 و ج 3 ص 304

وهناك نص رائع للجاحظ يتحدث فيه عن تطير العرب من اللبن و امراضه و كيفيه حصولها الجزء الرابع ص 109 و 257 طبعه البابى الحلبي

لعل اكثر منتجات اللبن انتشارا لدي العرب و ورودا في مصنفاتهم هو اللبن الرائب و الزبد راب اللبن رؤبا اذا خثر ،



و لبن رائب ما يمخض و يخرج زبده القاموس المحيط ج1 ص 77

وفى المخصص روايه لابن سيده ذكره في المجلد الخامس ص 40 و 41 طبعه بولاق 1316
والنص هو سامط ،



اذا ذهبت عنه حلاوه الحليب و لم يتغير طعمه ،



المظلوم و الظليمه اذا شرب قبل ان يبلغ الرؤب ،



المحض اللبن الخالص من كل شيء ،



النقيعه المخض من اللبن يبرد ،



لبن قارص و ما خر شديد الحموضه ،



عزر اللبن حمض و اشتد ،



العكركر اللبن الغليظ

وفى المصباح المنير للفيومى المتوفى في 770 من الهجره المباركه نص لطريقه صناعه اللبن المنشف اي الذى يستخرج من اللبن الخاثر او الرائب و يعرف ب شرز و شيراز و النص كما و رد في المصباح هو انه لبن يغلي حتى يثخن ثم ينشف حتى يثقب و يميل طعمه الى الحموضه الطبعه الاميريه 1926 ص 420 .


وهناك نوع يعرف بالاقط و هو مما يتداول بين العرب على نحو كبير حتى صار من علامات خصب الموسم او شحته فقالوا ان كان خصيبا ظهر البياض ،



يعنى الاقط ،



و اذا كان جديبا ظهر السواد اي التمر الحيوان للجاحظ ج3 ص 118 ,


والاقط كما يتحدث عنه الجاحظ في الصفحه ذاتها هو شيء يتخذ من اللبن المخيض يطبخ ثم يترك حتى يمصل
ويورد الزبيدى في التاج نصا عن الاقط شيء يتخذ من المخيض الغنمى ،



يطبخ ثم يترك و قيل من اللبن الحليب و هو من البان الابل خاصه ،



تاج العروس المجلد 5 ص 104 الطبعه الاميريه 1306
والاقط هو الجبن كما صار معروفا من طريقه صناعته و في اللسان ج1 ص 199 تجدين اللفظ بحرفه اي الجبن و كذلك في القاموس المحيط ج4 ص 208

اكتفى بهذا القدر متمنيا لك و للكل اياما مباركة
وان اردت المزيد فلاتترددى في السؤال فهناك الاكلات التى يدخل فيها اللبن و الحليب بانواعهما كما ردت في كتب التراث
واخير اردت ان اشير على نحو عجول .

ان جزءا كبيرا من اسماء اللبن ما زالت متداوله في الخليج بلفظها القديم و هذا ما خبرته بنفسى في بحث ميدانى اجريته في مناطق رؤوس الجبال في دوله الامارات العربية

  • رؤيا اكل التمر باللبن في المنام
278 views

ما الفرق بين اللبن والحليب