يوم الخميس 5:20 صباحًا 27 يونيو، 2019

متى يبدا سن العنوسة

صور متى يبدا سن العنوسة

لم يعد سرا ان عنوسه الفتيات و الشباب،

 

اصبحت ظاهره اجتماعيه تدعو للقلق الحقيقي و تستوجب جراه في ايجاد الحلول و في تذليل العقبات الماديه و الاجتماعيه و المعنويه التي جعلت الزواج و بناء الاسرة مشكلة تفوق طاقة الشباب الذين يعانون من ضعف الحال،

 

و من ضخامه المتطلبات،

 

و من اتساع دائره المثيرات و المغريات.

اظهرت بعض الدراسات ان نسبة العزوبه لدي الفتيات و الشباب ارتفعت جدا في الاونه الاخيرة مما يشكل مشكلة حقيقيه تستوجب تكاتف كل المؤسسات الرسمية و الاجتماعية.

 

لكن الشباب انفسهم يتحملون بالتاكيد مسؤوليه اساسية في الجراه على تذليل الكثير من المعيقات.

لكن ما هو المقصود بالعنوسة

 

و بالتحديد ما هو سن العنوسه الذى عندة يبدا همس الاهل و الاقارب و الاصحاب يقلق الفتاة و الشاب

 

منذ خمسين عاما كان سن العشرين هو بداية التحذير من عنوسه الفتاة،

 

و الان بعد الدراسه الجامعية اصبحت عزوبه الفتاة حتى سن الخامسة و العشرين و الثلاثين امرا طبيعيا،

 

و بالنسبة للشاب حتى سن الخامسة و الثلاثين و ربما الاربعين.

 

و في كل الاحوال فان تعبير العنوسه على صعوبتة هو عرف اجتماعى يختلف من بيئه محليه الى اخرى،

 

لكن الكل يتفقون على انه اضحي مشكلة تحتاج الى مواجهه جماعيه جريئة،

 

طليعتها الشباب انفسهم.
الشباب هم اصحاب القرار

 

شريحه و اسعه من الشباب اتفقت اراؤهم على ان الاسباب الماديه هي العائق الاساسى امامهم للزواج،

 

غلاء المعيشه و ضعف ايجاد فرص عمل،

 

انخفاض الاجور و ارتفاع تكاليف الزواج هي من اهم اسباب عزوف الشباب عنه.

 

اذ يصعب الزواج في ظل ظروف اقتصاديه صعبة،

 

و ارتفاع تكاليف الزواج لا يعطى للشاب فرصه للتفكير فيه.

 

الرساله تبدا بالتربيه في الاسرة و الجامعة و مؤسسات رعايه الشباب لانشاء جيل و اع يتحمل المسؤوليه و يقدر معنى الزواج و الاسرة.

وهذه بعض الاراء حول موضوع العنوسة:

الاباء متهمون بتاخير زواج ابنائهم سواء لاسباب التعليم،

 

او حتى من اجل تزويجهم بالشكل اللائق تقليدا للاخرين في المغالاه بمتطلبات الزواج.

 

ان الدراسه شيء مهم،

 

يجب ان يكمل الابناء دراستهم اولا،

 

فالشاب عليه ان يعمل و يبنى نفسة قليلا،

 

خاصة اذا لم يكن باستطاعه اهلة مساعدته.

 

اما الفتاة فانها تتزوج عندما ياتى نصيبها مع رجل يستطيع توفير حياة كريمه لها.

 

ايام زمان كان الابناء يسكنون عند اهلهم،

 

اما الان الحياة مختلفة و العوائق الماديه كبيرة،

 

هذا ما يسبب تاخر الزواج.

 

العنوسه للفتاة بعد سن ال3،

 

رغم زواج بعضهن بعد هذا العمر الا انه ليس قاعدة.

 

اما الرجل فعمرة ليس مهما حيث يستطيع الزواج متى شاء.

دور الشباب و مسؤوليتهم

ان العنوسة  لفظ يطلق على المرأة و الرجل على حد سواء،

 

اما التركيز في المصطلح على المرأة فهو لاعتبارات اجتماعية.

 

 يتم التركيز على الفتاة في هذه المساله بسبب ارتباط عمر المرأة بقدرتها على الانجاب،

 

كلما تقدمت بالسن تقل احتماليه الانجاب،

 

و التعرض للامراض يزيد.

 

السبب الاخر اجتماعى حيث النظره للمرأة من ناحيه جماليه و صغر السن،

 

و يرتبط ذلك بالصحة و تقدمها بالعمر و الهرم قبل الرجل.

 

ايضا الرجل هو من يتقدم للزواج عندما يقرر ذلك و ليس العكس،

 

و اذا حدثت المرأة نفسها بالزواج فليس بيدها شيء،

 

فهي ليست صاحبه القرار.

 

اما لقب عانس بعد تجاوز المرأة سن ال30 / فهو ليس حكما شخصيا،

 

انما هي نظره المجتمع و الرجل لذلك.

الشباب بحاجة للوعى و القوه لتخطى افكار المجتمع السلبية.

 

هناك اسباب تتعلق بالفتاة في تاخر سن الزواج،

 

منها اشتراط الفتيات لمواصفات معينة بالرجل و هو من حقها،

 

لكن شروطها اصبحت متاثره بالمسلسلات و قصص فارس الاحلام،

 

حيث تتضمن الشكل و الوظيفه و الوضع المادى و العائلي.

 بعض الفتيات يرفضن الكثير من الفرص لهذه الاسباب،

 

ايضا رغبه الفتاة بالعمل الذى يكون على حساب الزواج حيث تنسى نفسها في اجواء العمل و الصديقات و الحرية.

 

الكثير من العاملات في المؤسسات غير متزوجات و هذه ظاهره منظورة.

 

و هناك اسباب اخرى تتعلق بالاسرة،

 

بعض الفتيات يرفضن الزواج للاعتناء بالوالدين و هذه نظره بحاجة للتصحيح فالفتاة لا تعيش و حدها بعد و فاه و الديها بل تذهب الى بيوت الاخوة،

 

و يسبب ذلك الكثير من المشاكل مع زوجاتهم.

فتيات اخريات يردن الزواج من شاب معين،

 

اذا تم رفضة تعزف عن الزواج.

 

الكثيرات يركزن على النواحى الماديه و شعورهن بان الزواج قيد لهن علما بان الزواج للمرأة و الرجل ليس قيدا و انما تنظيم حياة جديدة فيها العديد من المسؤوليات.

 

اذا المسؤوليه هي القيد الذى يفترض ان يكون قيدا محببا للنفس كما هي الاشاره الضوئية… قيد للسائق لكنها تنظم السير و تمنع الحوادث.

 

كما تتاثر بعض الفتيات بتجارب فاشله في زواج من حولها،

 

مثال: طلاق الوالدين حيث تتالم نفسيا و تعزف عن الزواج.

اما الاسباب التي تتعلق بالشاب فهي اشتراط الشاب لمواصفات جماليه معينة مثاليه و حتى خيالية،

 

بالاضافه الى مستوي علمي معين و وظيفه جيده و سن صغيرة.

 

هنا نلحظ التناقض فالدراسه و الوظيفه ياخذان من عمر الفتاة،

 

و لذلك يجب الا تصبح الطلبات عائقا امام الزواج.

 

كذلك عدم رغبه بعض الشباب في تحمل المسؤولية،

 

و الشعور بان الزواج سيكلفة بمتطلبات قد لا يستطيع الوفاء بها،

 

و عموما فان النواحى الاقتصاديه هي النقطه الاساسية التي تشغل الشاب اذ يواجة غلاء المعيشه و البطاله و تدنى مستوي الدخل و ارتفاع تكاليف الزواج،

 

و كل هذا يؤثر في نفس الشاب و يجعلة يعزف عن الزواج.

لكن الشاب و الفتاة ليسا المسؤولين الوحيدين عن تاخر الزواج،

 

فهناك جزء من المسؤوليه يقع على عاتق الاهل،

 

فعادات و تقاليد بعض الاسر مثل عدم تزويج الصغري قبل الكبري حتى لا يؤثر ذلك على نفسيتها،

 

بينما هم بذلك يقفون عائقا امام ابنتهم.

 

كذلك العلاقات الاجتماعيه الضعيفه فلا يدرى احد بوجود فتاة في العائلة في سن الزواج،

 

ايضا اذا كان في الاسرة حالات طلاق او مشاكل اجتماعية.

اذا ما هو الحل؟

الوعى باهمية الزواج و بناء الاسرة هواحد الحلول للعنوسه التي لا بد ان تشارك فيها عده جهات مثل: و سائل الاعلام و المؤسسات التعليميه و المؤسسات الشبابيه و المنظمات النسائية.

 

و هؤلاء يتوجب عليهم العمل لتيسير سبل الزواج من خلال تقليل متطلبات الزواج الكمالية،

 

الي جانب بناء القدوه الحسنه و النماذج الايجابيه من قبل الشخصيات الاجتماعيه  المختلفة.

ولا ننسي دور الاعلام في ابراز مثل هذه النماذج.

 

من الحلول ايضا دعم المؤسسات المعنيه بالزواج و الاعراس الجماعيه باعتبارها و سيله عملية لتقليل التكاليف،

 

و كذلك التوسع في تقديم القروض الحسنه للمقبلين على الزواج.

 

و من الممكن ايضا ان تقوم كل مؤسسة بمساعدة موظفيها على الزواج عن طريق المنح او القروض،

 

كما ينبغى احياء التكافؤ الاجتماعى بين افراد المجتمع بتقديم العون و الهدايا النافعه للمتزوجين،

 

و ايجاد مشاريع سكنيه للمقبلين على الزواج من ذوى الدخل المحدود.

ان تقديس الغرائز الانسانيه بالطرق المشروعه هي من الامور المهمه لكل شاب و فتاة.

 

و تعلمنا كلمه الله الكثير حيث اغلقت كل الابواب التي تدعو للفساد،

 

و حذرت من التسيب و العبث في النظام الطبيعي الذى و ضعة الله ليكون لكل رجل امراته،

 

و لكل امرأة رجلها لكي يتم قصد الله في ان يستمر الجنس البشرى بترتيب مقدس و تلبيه لكل حاجات الانسان و غرائزة بطريقة صحيحة.

421 views

متى يبدا سن العنوسة