يوم الثلاثاء 10:42 مساءً 20 أغسطس، 2019

مرض التوحد ماهو , هقولك كل اللى عايزة تعرفيه عن مرض التوحد

صور مرض التوحد ماهو , هقولك كل اللى عايزة تعرفيه عن مرض التوحد

 

تتناول هذه المقاله اضطراب التوحد الكلاسيكي.

 

و يستخدم بعض الكتاب كلمة” توحد او ذاتوية” عند الاشاره الى مجموعة من اضطرابات طيف التوحد او مختلف اضطرابات النمو المتفشية[1].

نظره عامة عن مرض التوحد

التوحد هو اضطراب النمو العصبى الذى يتصف بضعف التفاعل الاجتماعي،

 

و التواصل اللفظى و غير اللفظي،

 

و بانماط سلوكيه مقيده و متكررة.[2] و تتطلب معايير التشخيص ضروره ان تصبح الاعراض و اضحه قبل ان يبلغ الطفل من العمر ثلاث سنوات.[3] و يؤثر التوحد على عملية معالجه البيانات في المخ و ذلك بتغييرة لكيفية ارتباط و انتظام الخلايا العصبيه و نقاط اشتباكها؛

 

و لم يفهم جيدا كيف يحدث هذا الامر.[4] و يعتبر التوحد احد ثلاثه اضطرابات تندرج تحت مرض طيف التوحد ASDs)،

 

و يكون الاضطرابان الثاني و الثالث معا متلازمه اسبرجر،

 

التي تفتقر الى التاخر في النمو المعرفى و في اللغة،

 

و ما يعرف باضطراب النمو المتفشي يختصر عاده باسم PDD NOS و يتم تشخيصة في حالة عدم تواجد معايير تحديد مرض التوحد او متلازمه اسبرجر[5].

وللتوحد اسس و راثيه قوية،

 

على الرغم من ان جينات التوحد معقدة،

 

و انه من غير الواضح ما اذا كان يمكن تفسير سبب التوحد من خلال الطفرات النادرة،

 

ان من خلال وجود مجموعات نادره من المتغيرات الجينيه المشتركة.[6] و في بعض الحالات النادرة،

 

يرتبط التوحد بقوه شديده مع العوامل المسببه للتشوهات الخلقية.[7] و تحيط الخلافات بالمسببات البيئيه الاخرى،

 

مثل المعادن الثقيلةوالمبيدات الحشريه او لقاحات الطفولة[8]؛

 

و لا يمكن تصديق افتراض اللقاح بيولوجيا،

 

لقله الادله العلميه المقنعة.

ويصاب بمرض التوحد حوالى 1-2 من كل 100 شخص في كل انحاء العالم[9]،

 

و يصاب به الاولاد 4 مرات اكثر من البنات.[10] و افادت مراكز السيطره على الامراض و الوقايه منها(CDC انم تم اصابة 1.5 من اطفال الامم المتحدة واحد من كل 68 بالتوحد،

 

و ذلك اعتبارا من عام 2019،

 

بزياده بلغت نسبتها 30 عن عام 2019،

 

حيث كان يصاب فرد من كل 88.[11][12][13]ولقد زاد عدد المصابين بالمرض بشكل كبير منذ الثمانينات،

 

و يرجع ذلك جزئيا الى التغيرات التي حدت في تشخيص المرض،

 

و الى الحوافز الماليه التي خصصتها الدوله لتحديد اسبابه؛[14] و لم تتم الاجابه عما اذا كان انتشار المرض قد زاد فعليا ام لا[15].

وعاده ما يلاحظ الاباء مؤشرات التوحد في العامين الاولين من حياة الطفل.[16] و تتطور هذه المؤشرات تطورا تدريجيا،

 

و لكن بعض الاطفال المصابين بهذا المرض يتطورون في النمو بشكل اكثر من الطبيعي ثم يبداون في التراجع او التدهور.[17] و تساعد التدخلات السلوكيه و المعرفيه و الخطابيه الاطفال المصابين بالتوحد على اكتساب مهارات الرعايه الذاتيه و مهارات اجتماعيه و مهارات التواصل.[16] و على الرغم من عدم وجود علاج معروف؛

 

فهناك تقارير عن حالات تم شفاؤها[16].[18] و لا يعيش الكثير من الاطفال الذين يعانون من هذا المرض بشكل مستقل بعد بلوغ سن الرشد،

 

و لكن البعض اصبح ناجحا في ذلك.[19] و قد تطورت ثقافه التوحد،

 

فاصبح هناك بعض الافراد الذين يسعون الى تلقى العلاج،

 

و غيرهم الذين يؤمنون بانه ينبغى قبول المصابين بالمرض و اعتبارهم مختلفين و عدم التعامل معاهم على انهم يعانون من اضطرابات[20].

خصائص المرض

التوحد هو اضطراب متغير بدرجه ملحوظه في النمو العصبي[21]،

 

يظهر للمره الاولي في مرحلة الطفولة،

 

و يتبع عامة مسارا ثابتا دون سكون.[22] تبدا الاعراض الصريحه تدريجيا بعد عمر سته اشهر،

 

و تثبت في عمر سنتين او ثلاث[23]،

 

و تميل الى الاستمرار خلال مرحلة البلوغ،

 

على الرغم من انها في كثير من الاحيان تظهر في شكل اكثر فتورا او ضالة[24].

 

و يتميز المرض بوجود ثلاثه اعراض محدده و ليس احد الاعراض فقط: ضعف في التفاعل الاجتماعي،

 

ضعف في التواصل،

 

و اهتمامات و انماط سلوكيه مقيده و متكررة.

 

و هناك جوانب اخرى شائعه مثل وجود نمط معين في تناول الطعام،

 

و لكن لا يعتبر ذلك ضروريا لتشخيص المرض.[25] و تحدث اعراض التوحد التوحد بين عموم السكان،

 

و يبدو انها ليست مقترنه بهم بشكل كبير،

 

و لا يوجد خط فاصل يميز بين المصابين بالمرض بشده و بين من توجد لديهم الاعراض الشائعة[26].

التطور الاجتماعي

ويميز العجز الاجتماعى التوحد و طيف التوحد ASD؛

 

انظر التصنيف ذات الصلة،

 

عن اضطرابات النمو الاخرى[24].

 

و يعانى المصابون بالتوحد من مشكلات اجتماعية،

 

و غالبا ما ينقصهم الحدس الذى يعتبرة الكثير امرا مفروغا منه.

 

و صفت تمبل جراندين التي اصيبت بالتوحد،

 

عدم قدرتها على فهم طرق التواصل الاجتماعى التي الخاصة بالاشخاص الذين لديهم نفس المرض،

 

او الاشخاص ذوى التطور العصبى المعتاد.

 

و جعلها ذلك تشعر انها” عالمه انثروبولوجيا على سطح المريخ”[27].

وتصبح التنميه الاجتماعيه غير العاديه و اضحه في مرحلة الطفوله المبكرة.

 

و يظهر الرضع المصابين بالتوحد اهتماما اقل تجاة المؤثرات الاجتماعية،

 

و يبتسمون و ينظرون الى الاخرين بشكل قليل في كثير من الاحيان،

 

و قليلا ما يستجيبوا عند سماع اسمائهم.

 

و يختلف الاطفال الصغار الذين يعانون من التوحد بشكل ملفت للنظر عن غيرهم،

 

فعلى سبيل المثال،

 

يقل عندهم التواصل عن طريق العين و لا ينتبهون لاخذ دورهم اثناء الكلام للتفاعل مع الاخرين.

 

و ليست لديهم القدره على استخدام الحركات البسيطة للتعبير عن انفسهم،

 

و مثال على ذلك،

 

عدم استطاعتهم الاشاره الى الاشياء.[28] و قليلا ما يظهر الاطفال المصابون الذين يتراوح عمرهم بين 3 الى 5 سنوات القدره على الفهم الاجتماعي،

 

و الاقتراب من الاخرين من تلقاء انفسهم،

 

و تقليد الرد على الانفعالات،

 

و التواصل بشكل لا شفهي،

 

و التناوب مع الاخرين.

 

و مع ذلك،

 

فانهم بالفعل يكونون روابط مع من يقدم لهم الرعايه الاساسية.[29] و تعتبر امكانيه حفاظ هؤلاء الاطفال على المرفقات اقل من غيرهم،

 

و لكن هذا الاختلاف يختفى في حالة الاطفال الاعلى في التطور العقلى او الاقل في حده الاصابة بالمرض.[30] و يكون اداء الاطفال الاكبر سنا و البالغين المصابين بال ASD اسوا في الاختبارات التي تعتمد على الوجة و الانتباة للانفعالات و المشاعر[31].

ويعانى الاطفال المصابون بالتوحد بشعور قوي و متكرر بالوحدة،

 

و ذلك مقارنة مع اقرانهم غير المصابين،على الرغم من الاعتقاد الشائع بان الاطفال المصابين بالتوحد يفضلون ان يكونوا بمفردهم.

 

و اثبت ان تكوين الصداقات و الحفاظ عليها يصعب على هؤلاء.

 

فالبنسبة لهم عدد الاصدقاء،

 

و ليس نوعيه الصداقة،

 

يجعلهم يشعرون بالوحدة.

 

فالصداقات الفعالة،

 

مثل التي تتكون عن طريق الحفلات،

 

ربما تؤثر في حياتهم بشكل اعمق[32].

وهناك العديد من التقارير القصصية،

 

و لكن القليل من الدراسات المنهجية،

 

المتعلقه باعمال العنف و العدوانيه التي يرتكبها الافراد المصابون بالتوحد.

 

و تشير البيانات المحدوده الى انه في حالة الاطفال الذين يعانون من الاعاقه الذهنية،

 

يرتبط التوحد بالعدوانيه و تدمير الممتلكات،

 

و نوبات الغضب.

 

و اجرت الدراسه التي تمت في عام 2007 مقابلات مع اباء 67 طفلا مصابين بالمرض،

 

و اوضحت ان نحو ثلثى الاطفال مرت عليهم فترات اصيبوا خلالها بنوبات غضب شديدة،

 

وان حوالى ثلث هؤلاء الاطفال لهم تاريخ مع العدوانية،

 

مصحوبا بنوبات غضب ملحوظة،

 

و ذلك بشكل اكثر شيوعا عن الاطفال غير المصابين.

 

كما انهم يعانون من ضعف في اللغة.[33] و افادت دراسه سويديه اجريت عام 2008،

 

ان الافراد الذين تتراوح اعمارهم بين 5 عاما فاكثر،

 

و خرجوا من المستشفي بتشخيص التوحد،

 

وان اولئك الذين ارتكبوا الجرائم العنيفة،

 

اكثر عرضه من غيرهم للاصابة بامراض نفسيه اخرى مثل الذهان.[34]

التواصل

ولا تتطور مهارات الخطاب لدي حوالى ثلث الى نصف الافراد المصابين بالتوحد،

 

بدرجه تكفى احتياجات التواصل اليومي.[35] و يمكن ان توجد اختلافات التواصل منذ السنه الاولي من عمر الفرد،

 

و يمكن ان تشمل تاخر الاستجابة،

 

و الانماط الصوتيه التي لم يتم تزامنها مع من يقوم برعايه المريض.

 

و في السنه الثانية و الثالثة،

 

يصدر الاطفال المصابون هذيانا متنوعا،

 

و حروفا ساكنة،

 

و كلمات،

 

و عبارات اقل تواترا و تنوعا؛

 

فايماءاتهم اقل اندماجا مع الكلمات،

 

و احتماليه طلبهم شيء ما او تبادلهم خبرات مروا بها تكون قليلة،

 

كما انهم كثيرا ما يكررون الكلمات التي يقولها الاخرون لفظ صدوي)،[36][37] او يعكسون الضمائر.[38] و لا شك ان الاهمام المتبادل هاما في الخطاب الوظيفي،

 

و لكن يبدو العجز في ذلك علامه يتسم بها الاطفال المصابون: فعلى سبيل المثال،

 

ريما ينظرون الى يد من يشير الى شيء ما دون النظر الى هذا الشيء،[37][39] و يخفقون باستمرار في الاشاره الى الاشياء او التعليق على حد ما او مشاركه تجربه ما .

 

 

و قد تكون لديهم صعوبه في الالعاب التي تعتمد على الخيال،

 

او استخدام الرموز في اللغة.[37]

واوضحت دراسات ثنائيه تم اجراؤها ان الاطفال الذين يعانون من التوحد و تتراوح اعمارهم من 8 الى 5 عاما يقومون باداء متساو،

 

بينما يؤدى البالغين بشكل افضل منهم،

 

و ذلك في المهام الاساسية الفرديه التي تشمل اللغه و المفردات الاملائية.

 

و ادي الفريقان اداء اسوا في مهام اللغه المعقده مثل اللغه التصويرية،

 

و الفهم و الاستدلال.

 

و غالبا ما يخمن الكثير ما لم يعرفونة من خلال استخدام مهاراتهم اللغويه الاساسية؛

 

و اشارات الدراسات الى ان هؤلاء الذين يتحدثون الى المصابين بالتوحد يكونون اكثر مبالغه في نقل ما يفهمة الجمهور.[40]

السلوك المتكرر

يقوم الاطفال المصابون بالتوحد بالعديد من انماط السلوك المتكرر او المقيد،

 

و التي صنفها مقياس تقدير السلوك التوحدى [41] على النحو التالي:

  • النمطية: الحركة المتكررة،

     

    مثل ترفرف اليدين،

     

    او دوران الراس،

     

    او اهتزاز الجسم.
  • السلوك القهري: المتبع في الالتزام بالقواعد،

     

    مثل ترتيب الاشياء على هيئه اكوام او صفوف.
  • التماثل: مقاومه التغيير،

     

    على سبيل المثال الاصرار على الا ينقل الاثاث من مكانه،

     

    و على الا يقوم احد بايقاف هذا الشخص.
  • السلوك الشعائري: يمثلة نمطا غير متغير من الانشطه اليومية،

     

    مثل وجود قائمة ثابتة،

     

    او وجود احد الطقوس في خلع الملابس.

     

    و يرتبط ذلك ارتباطا و ثيقا بالتماثل.

     

    و يقترح دمج الاثنين معا[42].
  • السلوك المقيد: و هو سلوك محدود في التركيز،

     

    و الاهتمام او النشاط،

     

    مثل الانشغال ببرنامج تليفزيونى واحد او الانشغال بلعبه واحدة.
  • اصابة الذات: و تشتمل على الحركات التي تصيب او يمكن ان تؤذى الشخص،

     

    مثل دبس العين،

     

    او قطف الجلد،او عض اليد،

     

    او ضرب الراس.[5] و افادت دراسه اجريت عام 2007 ان اصابة الذات في مرحلة ما اصابت نحو 30 من الاطفال المصابين بالتوحد[33].

ويتضح انه لا يوجد سلوك متكرر بعينة او اصابة ذاتيه بعينها خاصة بالتوحد،

 

و لكن التوحد نفسة يعتبر نمط مرتفع لحدوث هذه السلوكيات و زياده خطورتها[43].

اعراض اخرى

يمكن ان يصاب الافراد الذين يعانون من التوحد باعراض مستقله عن اعراض التشخيص،

 

و يؤثر ذلك على الفرد نفسة او اسرته.[44] يمتلك نحو ما يقدر ب 1.5 الى 10 من الافراد المصابين بالتوحد قدارت غير عادية،

 

بدءا من المهارات المنشقه مثل حفظ الامور البسيطة الى المواهب النادره المعجزه للغايه التي تتواجد لدي العلماء المصابين بالتوحد.[45] و لكثير من المصابين مهارات فائقه في الادراك و الانتباه،

 

مقارنة بعموم السكان.[46] و تم العثور على تشوهات حسيه في اكثر من 90 من المصابين،

 

و اعتبر البعض ذلك علامه مميزه اساسية،[47] رغم عدم وجود ادله قوية على ان الاعراض الحسيه تفرق التوحد عن اضطرابات النموالاخرى[48].

 

و توجد حالات التشوهات الحسيه بشكل اكبر عند المصابين الاقل استجابة مثل الاصطدام بالاشياء)،

 

منها عند المصابين الاكثر استجابة مثل الاستغاثه عند سماع اصوات عالية)،

 

و تكون هذه الحالات كبيرة ايضا عند محاوله المصابين احداث ضجه لجذب انتباة الاخرين مثل الحركات الايقاعية).[49] و يقدر ان 60-80 من المصابين لديهم علامات حركيه تشمل ضعف العضلات،

 

و ضعف التخطيط للحركة،

 

و ضعف في المشي على القدمين.[50] و في حالة ال ASD يكون العجز في التنسيق الحركى اكبر من ذلك الموجود في حالة التوحد البسيط[51].

ويصدر سلوك غير عادي في تناول الطعام عن ثلاثه ارباع الطفال المصابين،

 

لدرجه ان ذلك كان سابقا مؤشرا لتشخيص المرض.

 

و تعتبر الانتقائيه هي المشكلة الاكثر شيوعا،

 

على الرغم من طقوس تناول الطعام و رفضة في بعض الاجيان،

 

فان ذلك لا يؤدى الى سوء التغذية[33].

 

و بالرغم من ان بعض الاطفال المصابين لديهم اعراض(GI بالجهاز الهضمي،

 

فهناك نقص في البيانات المنشوره لدعم النظريه القائله بان الاطفال المصابين بالتوحد لديهم اعراض GI بشكل اكثر او مختلفا عن المعتاد[52]؛

 

و تشير الدراسات الى نتائج متضاربة،

 

و الى ان العلاقه بين مشكلات ال GI و التوحد غير و اضحة[53].

قد يلاحظ على بعض الاطفال المصابين بالتوحد وجود بعض التشوهات الخلقيه البسيطة،

 

مثل تشوهات في الاذن الخارجية او شذوذ في رسم البصمه على الاصابع و تشوهات اخرى،

 

قد تعكس حصول تتاخر في التطور الجنينى للطفل [54]

الاسباب

منذ فتره طويله يفترض ان هناك سبب مشترك بين المستويات الجينية،

 

و المعرفية،

 

و العصبيه يؤدى الى ثالوث اعراض التوحد المميزة.[55] و مع ذلك،

 

هناك شك متزايد في ان التوحد هو اضطراب معقد له لجوانبة الاساسية اسباب مميزه تحدث معا في كثير من الاحيان.[56][57]

وللتوحد اساس و راثى قوي،

 

على الرغم ان جينات التوحد معقده و انه لا يتضح ما اذا كان يمكن تفسيرة عن طريق الطفرات النادره بالغه الاثر،

 

ام عن طريق التفاعلات النادره متعدده الجينات للمتغيرات الوراثيه المشتركة.[6][58] و تنشا درجه من التعقيد بسبب التفاعلات بين جينات متعددة،

 

و بسبب البيئة،

 

و العوامل الجينيه التي لا تتغير DNA،

 

و لكنها تتوارث و تؤثر على التعبير الجيني.[24] و اشارت دراسات التوائم الى ان الوراثه تصل الى 0.6 في التوحد و 0.9 في طيف التوحد،

 

و الى ان اشقاء المصابين بالتوحد اكثر عرضه 25 مره للاصابة عن عامة السكان.[59] و مع ذلك فان معظم الطفرات التي تزيد من خطر الاصابة بالتوحد لم يتم تحدديها.

 

و بشكل عام لا يمكن ارجاع سبب التوحد الى طفره المندلين احاديه الجينات او الى شذوذالكروموسوم الواحد.

 

و لم تظهر اي من المتلازمات الوراثيه المرتبطه بالايدز سببا انتقائيا للتوحد.[6] و للعديد من الجينات المرشحه الموجوده اثارا صغيرة محدوده على اي جين معين.[6] و قد ينتج العدد الكبير للافراد المصابين بالتوحد في عائلة لم يصاب باقى افرادها بهدذا المرض بسبب تضاعف المادة الوراثيه او حذف جزء منها او نسخها خلال الانقسام المنصف الاختزالي)[60].

 

و بالتالي فان جزءا كبيرا من حالات التوحد قد يرجع الى اسباب جينيه و راثيه و ليست موروثة: لذا فان الطفره التي تسبب التوحد ليست موجوده في جينيوم الابوين[61].

وتشير ادله مكون من عده اسطر الى ان سبب مرض التوحد يعزى الى اختلال التشابك العصبي.[4] و يمكن ان تؤدى بعض الطفرات النادره الى مرض التوحد عن طريق تعطيل بعض مسارات المشابك العصبية،

 

مثل تلك المعنيه بالتصاق الخلية.[62] و تشير دراسات استبدال الجينات في الفئران الى ان اعراض التوحد ترتبط ارتباطا و ثيقا بالخطوات التنمويه اللاحقه التي تعتمد على النشاط في نقاط التشابك العصبى و على تغييرات النشاط المستقلة.[63] و تبدا كل الماسخات العوامل التي تسبب تشوهات خلقية المتعلقه بخطر الاصابة بالتوحد،

 

فى النشاط خلال الاسابيع الاولي من الحمل.

 

و على الرغم من ان هذا لا يستبعد امكانيه بدء التوحد او ثاثرة في وقت لاحق،

 

فهناك دليل قوي على ان مرض التوحد ينشا في وقت مبكر للغايه من بدء مرحلة النمو[7].

وبالرغم من ان الادله الخاصة بالاسباب البيئيه غير مؤكده و لم تثبتها دراسات موثوقة،[8] تجرى عمليات بحث و اسعه النطاق.[64] و تشمل العوامل البيئيه التي قيل انها تساهم في او تؤدى الى تفاقم التوحد،

 

او قد تكون هامه في البحوث المستقبلية،

 

بعض الاطعمة،

 

و الامراض المعدية،

 

و المعادن الثقيلة،

 

و المذيبات،

 

و عوادم الديزل،

 

و الكلور،

 

و الفثالات و الفينولات المستخدمة في المنتجات البلاستيكيه و المبيدات الحشرية،

 

و مثبطات اللهب المبرومة،

 

و الكحول،

 

و التدخين،

 

و المخدرات غير المشروعة،

 

و اللقاحات،[65] و الاجهاد قبل الولادة،

 

رغم عدم وجود اي ادله و دحض بعض هذه العوامل بصورة تامة.

وقد يصبح الاباء في البداية مدركين اعراض التوحد التي تحدث لاطفالهم و ذلك باقتراب موعد التطعيم الورتيني.

 

و قد ادي ذلك الى وجود نظريات غير معتمدة تلقى باللوم على اللقاح” الزائد” و المادة الحافظه الموجوده فيه،

 

او ال MMR باعتبارهما السبب في الاصابة بالتوحد.[9] و قد تم اكتشاف ان النظريه الاخيرة التي بحثتها احدي الدراسات و قامت برفع دعوه قضائيه ضدها،

 

كانت عبارة عن” تزوير متقن”.[66] و على الرغم من ان هذه النظريات تفتقر الى الادله العلميه و انها غير مقنعه بيولوجيا،

 

[9] ادي قلق الاباء و مخاوفهم بشان وجود علاقه بين اللقاح و الاصابة بالتوحد الى خفض معدلات التطعيمات في مرحلة الطفوله و تف شي الامراض التي تمت السيطره عليها سابقا في بعض البلدان،

 

و الى حالات و فيات بين عده اطفال كان من الممكن تجنبها[67][68].

الالية

وتنتج اعراض التوحد عن تغييرات في النضج مرتبطه بانظمه مختلفة في الدماغ.

 

و لم يفهم بشكل جيد كيف يحدث التوحد.

 

و يمكن تقسيم اليه التوحد الى قسمين: فيزيولوجيا هياكل الدماغ و العمليات المرتبطه بالتوحد،

 

و الروابط العصبيه بين هياكل الدماغ و السلوكيات.[69] و يتضح ان السلوكيات ترتبط بعوامل فيزيولوجيه متعددة[26].

الفيزيولوجيا المرضية

وخلافا للعديد من اضطرابات الدماغ الاخرى،

 

مثل الشلل الرعاش،

 

لا توجد اليه و اضحه للتوحد سواء في الجزيئية،

 

الخلية،

 

او على مستوي النظم: و من غير المعروف ما اذا كان التوحد عبارة عن اضطرابات قليلة ناشئه من الطفرات المتقاربه على عدد قليل من المسارات الجزيئيه المشتركة،

 

او انه مثل الاعاقه الذهنية عبارة عن مجموعة كبيرة من الاضطرابات لها اليات متنوعة.[21] و يبدوان التوحد ينتج عن عوامل النمو التي تؤثر على العديد من او كل انظمه الدماغ الوظيفية[70]،

 

و تشوش على توقيت نمو الدماغ اكثر من الانتاج النهائي[71].

 

و تشير دراسات التشريح العصبى و الروابط بالماسخات،

 

بقوه الى ان اليه التوحد تشمل تغير نمو الدماغ بعد الحمل بوقت قصير.[7] و يبدوان هذا الوضع الشاذ يبدا في تكوين سلسله من امراض الدماغ تتاثر بشكل كبير بالعوامل البيئية.[72] و بعد الولاده فقط،

 

تنمو ادمغه الاطفال المصابين بالتوحد بشكل اسرع من المعتاد،

 

ثم تنمو بشكل عادي او بطيء نسبيا في مرحلة الطفولة.

 

و ليس معروفا ما اذا كان النمو الزائد يحدث في كل حالات الاطفال المصابين بالتوحد ام لا.

 

و من الواضح انه في مناطق الدماغ ينمو الجانب العصبى المعرفى بشكل ملحوظ و مرتفع.[73] و تشمل فرضيات الاسس الخلويه و الجزيئيه الخاصة بزياده نمو التوحد المبكر ما يلي:

  • وجود فائض من الخلايا العصبيه التي تسبب اتصال موضوعى مفرط في مناطق الدماغ الرئيسة[74].
  • ارتحال الايونات العصبيه المضطربه اثناء الحمل المبكر[75][76].
  • الشبكات غير المتوازنة الاستثاريه المثبطة[76].
  • التشكيل الشاذ لنقاط الاشتباك العصبى و العمود الفقرى الشجيري[76] عن طريق تعديل نظام التصاق خلايا النيروكسين و النيرولوجين او[77] عن طريق العمليات التركيبيه الضعيفه للبروتينات المتشابكة.[78][79] و قد يؤدى النمو المتشابك المعطل الىالصرع،

     

    و هو ما قد يفسر ارتباط الحالتين[80].

وتبدا التفاعلات بين الجهاز المناعى و الجهاز العصبى في وقت مبكر خلال المرحلة الجينيه من الحياة،

 

و يعتمد النمو العصبى الناجح على استجابه مناعيه متوازنة.

 

و ربما يكون النشاط المناعى الشاذ خلال الفترات الحرجه من النمو العصبى جزءا من اليه بعض انواع التوحد،[81][82] و بالرغم من ايجاد بعض التشوهات بالجهاز المناعى في مجموعات فرعيه بالافراد المصابين بالتوحد،

 

فليس معروف ما اذا كانت هذه التشوهات ذات صله اوليه او ثانوية بالتوحد.[83] و بسبب العثور على اجسام مضاده في غير حالات التوحد،

 

و لعدم وجود هذه الاجسام بشكل دائم في حالة التوحد،[84] فان العلاقه بين اضطرابات المناعه و مرض التوحد لا تزال غير و اضحه و مثيره للجدل.[75][85]

ولا تفهم علاقه العوامل الكيميائيه العصبيه بالتوحد على نحو جيد؛

 

و قد تم التحقيق في العديد من ادله دور السيروتونين،

 

و الاختلافات الوراثيه في انتقال هذه العوامل.[4] و ادي دور المجموعة الاولي ميتابو ترونيك،

 

مستقبلات الصوديوم(mGLUR في متلازمه X الهشة،

 

اكثر الجينات شيوعا في كونها سبب التوحد،

 

الي الاهتمام بالتداعيات المحتمله في بحاث مرض التوحد المستقبله في هذا المسار.[86] و تشير بعض البيانات الى ان الزياده المبالغه في النمو العصبى يحتمل ان تكون مرتبطه بزياده في عددهرمونات النمو[87] او باختلال نظام مستقبلات عامل النمو.

 

و ترتبط ايضا بعض الاخطاء الوراثيه في عملية التمثيل الغذائى بالتوحد،

 

و لكن ربما تمثل ذلك في اقل من 5  من الحالات[88].

وتفترض نظريه التوحد الخاصة بالخلايا العصبيه المراتيه ان التشوة في تطور هذه اخلايا يتعارض مع التقليد او المحاكاه و يؤدى الى وجود خصائص التوحد الاساسيةوهي ضعف العلاات الاجتماعيه و صعوبات التواصل.

 

و تعمل الخلايا العصبيه المراتيه عندما يؤدى حيوان عملا ما او يلاحظ حيوانا اخرا يؤدى العمل نفسه.

 

و يمكن ان تسهم هذه الخلايا في فهم الفرد الاخرين و ذلك من خلال تمكينة من نمذجه سلوكهم عن طريق محاكه تجسد افعالهم،

 

و نواياهم و مشاعرهم.[89] و لقد اختبرت دراسات عديده هذ الفرضيه من خلال كشف عيوب الهيكله في مناطق الخلايا المراتيه للاشخاص المصابين بالتوحد،

 

تاخر تفعيل حله التقليد الاساسية عند الافراد الذين يعانون من متلازمه اسبرجر،

 

و وجود ارتباط بين انخفاض نشاط الخلايا المراتيه و شده المتلازمه في حالة الاطفال المصابين بالتوحد.[90] و مع ذلك يتميز الاشخاص الذين يعانون من التوحد بنشاط دماغى غير عادي في كثير من الاحيان ناتج عن مرأة الخلايا العصبية.[91] و لا تشرح نظريه الخلايا العصبيه المراتيه الاداء العادي لاطفال التوحد في المهام التي تنطوى على تقليد هدف او كائن[92].

وتختلف انماط التنشيط المنخفض او الشاذ في الدماغ اعتمادا على ما اذا كان الدماغ يقوم بمهام اجتماعيه او غير اجتماعية.[93] و في التوحد،

 

يوجد دليل يثبت انخفاض الربط الوظيفى للشبكه الافتراضية،

 

و هي شبكه الدماغ و اسعه النطاق التي تشارك في المعالجه الاجتماعيه و العاطفية،

 

باتصال سليم لمهام الشبكه الايجابية،

 

التي تستخدم في الاهتمام المتواصل و التفكير الموجة الهدف.

 

و في حالة المصابين بالتوحد،

 

لا ترتبط الشبكتان سلبا في الوقت الناسب،

 

مما يشير الى خلل في تبديل الوظائف بين الشبكتين،

 

و ربما يعكس ذلك اضطراب الفكر المرجعى الذاتي.[94] و وجدت دراسه تصوير الدماغ التي اجريت عام 2008،

 

نمطا محددا من الاشارات في القشره الحزمية،

 

يختلف في حالة الافراد المصابين بالتوحد[95].

وتفترض نظريه عدم التواصل الخاصة بالتوحد،

 

انة يتميز بوجود روابط عصبيه عاليه المستوي بالتزامن جنبا الى جنب مع وجود روابط عصبيه منخفضه المستوى.[96] و قد و جدت الادله الخاصة بهذه النظريه انه في تصوير الاعصاب الوظيفيه عند شخص مصاب بالتوحد[97]،

 

و من خلال الدراسه ذات الفكرة الرائعه ان البالغين المصابين بالتوحد لديهم زياده اتصال في القشره المخيه و روابط و ظيفيه ضعيفه بين الفص الجبهى و روابط القشره الدماغية.[98] و اشارت ادله اخرى الى ان قله التواصل موجوده في قشره دماغ نصف سكان الكره الارضيه و الى ان التوحد هو اضطراب في ترابط القشرة[99].

ومن خلال الدراسات التي تعتمد على امكانات ذات صله بالامر،

 

فان التغيرات العابره في النشاط الكهربائى في الدماغ استجابه للمؤثرات،

 

تعتبر ادله قوية على الاختلافات الموجوده بالمصابين بالتوحد فيما يتعلق بالانتباه،

 

و التوجة نحو المؤثرات السمعيه و البصرية،

 

و كشف الحداثة،

 

و معالجه اللغه و الوجه،

 

و تخزين المعلومات؛

 

و قد و جدت دراسات عديده ان هناك تفضيلا للمؤثرات غير الاجتماعية.[100] على سبيل المثال،

 

قد و جدت دراسات التحفيز المغناطيسى للدماغ دليلا على ان الاطفال المصابين بالتوحد تتاخر استجاباتهم بسبب تاخر معالجه الدماغ للاشارات السمعية[101].

وفى مجال الوراثة،

 

و جدت علاقات بين التوحد و الفصام،

 

و تقوم هذه العلاقات على اساس ازدواجيه الكروموسومات و حذفها.

 

و اظهرت الابحاث ان مرض انفصام الشخصيه و مرض التوحد هما الاكر شيوعا في الاقتران بمتلازمه الحذف 1q21.1.

 

و تعتبر الابحاث التي درات حول العلاقات بين التوحد و الفصام لكرموسوم 15 15q3.3)،

 

و كروموسوم 16 16p13.1)،

 

و كروموسوم 17(17p2)،

 

غير حاسمة[102].

علم النفس العصبي

وقد تم اقتراح فئتين رئيسيتين من النظريات المعرفيه لدراسه الروابط بين الادمغه المصابه بالتوحد و السلوكيات.

وتركز الفئه الاولي على العجز في الادراك الاجتماعي.

 

و تفترض نظريه سيمون بارون كوهين عن عقل الانثى الاعتطافى و عقل الذكر التنظيمي،

 

ان الافراد المصابين بالتوحد يمكنهم تحقيق التنظيمية،

 

و هذا يعني انهم يستطيعون تطوير لوائح الانظمه الداخلية لمعالجه الاحداث داخل المخ،

 

و لكن ذلك يكون اقل فعاليه في حالة التعاطف الناتج عن التعامل مع احداث فعلها الاخرون.

 

و امتدادا لذلك،

 

تفترض نظريه تطرف دماغ الذكور،

 

ان التوحد هو حالة متطرفه في دماغ الذكور،

 

و يعرف من خلال القياسات النفسيه بانه حالة يكون فيها التنظيم افضل من التعاطف.[103] و ترتبط هذه النظريات الى حد ما بنظريه بارون كوهين السابقة عن العقل،

 

و التي تفترض ان السلوك التوحدى ينشا عن عدم القدره على وصف الحالات الذهنيه للنفس و للاخرين.

 

و تدعم فرضيه نظريه العقل عن طريق استجابات الاطفال المصابين غير النمطيه لاختبار التفكير في دوافع الاخرين،

 

الذى قامت سالى ان باجرائه،[103] و من خلال نظام مرأة الخلايا العصبيه للتوحد،

 

التي تم و صفها في الخرائط الفيزيولوجيه بشكل جيد و مناسب للفرضية.[104] و مع ذلك،

 

لم تجد معظم الدراسات دليلا على ضعف قدره الافراد المصابين بالتوحد على فهم نوايا الاخرين او اهدافهم الاساسية؛

 

و بدلا من ذلك،

 

تشير البيانات الى ان الاعاقات توجد في فهم العواطف الاجتماعيه الاكثر تعقيدا او في النظر الى اراء الاخرين[105].

وتركز الفئه الثانية على المعالجه الاجتماعيه او المعالجه العامة: الوظائف التنفيذيه مثل عمل الذاكرة،

 

التخطيط،

 

و التثبيط.

 

و صرح كنوورثى في استعراضة بان” ادعاء اختلال الوظائف التنفيذيه باعتبارة عاملا مسببا لمرض التوحد،

 

هو امر مير للجدل”،

 

و لكن” من الواضح ان اختلال الوظائف التنفيذيه له دور في العجز الاجتماعى و المعرفى الملحوظ في حالات المصابين بالتوحد.” [106] و تشير الاختبارات الخاصة بالوظائف التنفيذيه الاساسية مثل مهام حركة العين،

 

الي وجود تحسن يبدا في وقت متاخر من مرحلة الطفوله الى مرحلة المراهقة،

 

و لكن الاداء لا يصل ابدا الى المستويات التقليديه التي يصل اليها البالغين.[107] و تتوقع احدي نقاط النظريه الهامه الى وجود سلوك نمطى و اهتمامات ضيقة؛[108] و هناك نقطتان ضعف لهذه النظريه هما ان الوظيفه التنفيذيه يصعب قياسها[109]،

 

وان العز في الوظيفه التنفيذيه لم يتواجد في حالة الاطفال الصغار المصابين بالتوحد[110].

وتفترض نظريه ضعف التماسك المركزي،

 

وجود قدره محدوده على رؤية الصورة الكبيرة،

 

و يكمن ذلك و راء الاضطراب المركزى في التوحد.

 

و تتوقع احدي النقاط القوية في هذه النظريه وجود مواهب خاصة و ذروات في اداء المصابين بالتوحد[111].

 

و تركز نظريه ذات صله و هي نظريه تعزيز الادراك الحسي بشكل كبير على تفوق الادراك الحسى الموجة جزئيا في حالة الاشخاص المصابين.[112] و تتضح هذه النظريات جيدا من خلال نظريه ضعف الاستجابة.

ولا توجد فئه مرضيه بمفردها: و تعالج نظريات الادراك المعرفى سلوكيات المصابين بالتوحد الجامدة و المتكرره بشكل سيء،

 

بينما تواجة النظريات غير الاجتماعيه صعوبه في شرح الضعف الاجتماعى و صعوبات في التواصل.[113] و جنبا الى جنب،

 

تقوم احدي النظريات على اساس حالات العجز المتعدده و قد يثبت انها اكثر فائدة[114].

التشخيص

يستند التشخيص الى السلوك،

 

لا السبب او الالية.[26][115] و يعرف التوحد في الدليل التشخيصى و الاحصائى للاضطرابات العقليه DSM-IV-TR بانه حالة ظهور سته اعراض على الاقل،

 

من بينهم اثنين من اعراض الضعف النوعى في التفاعل الاجتماعي،

 

و واحد على الاقل من اعراض السلوك المقيد و المتكرر.

 

و يشمل نموذج الاعراض على نقص في التبادل الاجتماعى و العاطفي،

 

استخدام نمطى و متكرر للغه او لغه التفاعل،

 

و انشغال مستمر باجزاء من الكائنات.

 

و يجب ان تكون بداية ذلك قبل سن ثلاث سنوات،

 

و اداء متاخر او شاذ اما في التفاعل الاجتماعى و اللغه المستخدمة في التواصل الاجتماعي،

 

او في اللعب الرمزى او التخيلي.

 

و لا يجب ان يمثل الاضطراب متلازمه ريت او اضطراب الطفوله الاحلالي.[3] و يستخدم التنقيح العاشر من التصنيف الدولى للامراض التعريف نفسه[116].

وتتوافر العديد من ادوات التشخيص.

 

و يستخدم اثنان منها بشكل شائع في ابحاث مرض التوحد: مقابله تشخيص التوحد المنقحه ADI-R)،

 

و هي مقابله شبة منظمه يتم اجراؤها مع الوالدين،

 

و يستخدم جدول مراقبه تشخيص التوحد(ADOS المشاهدة و التفاعل مع الطفل.

 

و يستخدم مقياس تقييم توحد الطفوله CARS على نطاق و اسع في البيئات السريريه لتقييم شده التوحد على اساس الملاحظة[117].

ويقوم طبيب الاطفال عاده باجراء تحقيق اولى عن طريق تاريخ النمو و الفحص الجسدى للطفل.

 

و اذا ما اقتضي الامر،

 

يتم اجراء التشخيص و التقييمات بمساعدة متخصصى التوحد،

 

و المراقبه و التقييم المعرفي،

 

و التواصل،

 

و الاسرة،

 

و عوامل اخرى باستخدم ادوات موحدة،

 

و الاخذ بعين الاعتبار اي ظروف طبيه مرتبطه بذلك.

 

و يطلب عاده من الطبيب النفسي العصبى للاطفال تقييم السلوك و المهارات المعرفية،

 

و ذلك للمساعدة في التشخيص و التوصيه بالتدخلات التعليمية.

 

و قد ينظر التشخيص التفريقى للتوحد ايضا الى الاعاقه الفكرية،

 

و ضعف السمع[118]،

 

و ضعف صيغه محددة.[119] مثل متلازمه لانداو كليفنر.

 

و يمكن ان يسبب التوحد صوبه في تشخيص الاضطرابات النفسيه التي توجد معه مثل الاكتئاب[120].

وغالبا ما تتم عمليات تقييم الجينات الاكلينيكية،عند تشخيص التوحد،

 

و بخاصة عندما تشير اعراض اخرى بالفعل الى سبب و راثي.[121] و على الرغم من ان التكنولوجيا الوراثيه تسمح لعلماء الجينات بربط ما يقدر ب 40 من الحالات باسباب و راثية،[122] فان مبادىء الاجماع التوجيهيه في الولايات المتحده و الامم المتحده تقتصر على اختبار الكروموسوم عالى الاستبانه و كروموسوم X الهش.

 

و قد تم اقتراح نموذج الجين النمطى الاول للتشخيص،

 

و الذى من شانة اجراء تقييم روتينى للتغيرات التي تحدث في عدد نسخ الجينوم.[123] كما يتم تطوير اختبارات جينيه جديدة و ستظهر قضايا اخلاقيه و قانونيه و اجتماعيه عديدة.

 

و قد يسبق التوافر التجارى للاختبارات الفهم الكاف لكيفية استخدام نتائجها،

 

نظرا لتعقيد جينات التوحد.[124] و تعتبر اختبارات الايض و تصوير الاعصاب مفيدة في بعض الاحيان و لكنها ليست و رتينية[121].

ويمكن تشخيص التوحد في بعض الاحيان في عمر 14 شهرا على الرغم من ان التشخيص يصبح مستقرا على نحو متزايد خلال السنوات الثلاث الاولى: على سبيل المثال،

 

يقل احتمال قيام الطفل البالغ من العمر عاما و يصدر ما يطابق معايير تشخيص التوحد،

 

الاستمرا في فعل ذلك بعد عده سنوات،

 

و ذلك مقارنة بالطفل الذى يتم تشخيصة في عمر 3 سنوات.[125] و في المملكه المتحده توصى الجمعيه الوطنية للطفل التوحدى بضروره مرور 30 اسبوعا على ظهور اول الاعراض لتشخيص الطفل و انهاء التقييم،

 

على الرغم من ان بعض الحالات يتم التعامل معها بسرعه في مجال الممارسه العلمية.

 

و وجدت دراسه اجريت في الولايات المتحده ام 2009 ان متوسط سن التشخيص الرسمي للتوحد هو 5-7 سنوات،

 

و كان ذلك اعلى بكثير من التوصيات،

 

وان 27 من الاطفال يبقون دون تشخيص حتى بلوغ 8 سنوات.[126] و على الرغم من ظهور اعراض التوحد و طيف التوحد باكرا في الطفولة،

 

فانها قد تغيب في بعض الاحيان؛

 

بعد سنوات قد يلتمس البالغون التشخيص لمساعدة انفسهم او مساعدة اصدقائهم و عائلاتهم،

 

او لمساعدة اصحاب العمل على اجراء تعديلات،

 

او في بعض المواقع للمطالبه ببدلات عجز المعيشه او منافع اخرى.

ويعتبر اخفاق التشخيص او المبالغه فيه مشكلة في حالات هامشية.

 

و من المرجح ان يرجع سبب و جزء كبير من الزياده الاخيرة في عدد حالات التوحد التي تم الابلاغ عنها الى التغيرات في الممارسات التشخيصية.

 

و قد ادت خيارات تعاطى المخدرات المتصاعده الشعبية،وتوسيع فوائدها،

 

الي وجود حوافز للمساعدة لي تشخيص التوحد،

 

مما ادي الى المبالغه في تشخيص حالات الاطفال الذين يعانون من اعراض غير مؤكدة.

 

و على العكس،

 

فان تكلفه الفحص و التشخيص،

 

و التحدى المتمثل في الحصول على المبلغ المطلوب لاجراء ذلك،

 

يمكن ان تمنع او تؤخر التشخيص.[127] و لا سيما انه من الصعب تشخيص التوحد بين المعاقين بصريا،

 

و يرجع ذلك جزئيا الى ان بعض معايير تشخيص التوحد تعتمد على الرؤية،

 

و ايضا بسبب تداخل اعراض التوحد مع اعراض متلازمات العمي المعروفة[128].

التصنيف

التوحد هواحد اضطرابات النمو الخمسه الاكثر انتشارا(PDD التي تتميز بشذوذ التفاعلات الاجتماعيه و التواصل على نطاق و اسع و الاهتمامات المقيده بشده و السلوكيات المتكرره للغاية.[129] و هذه الاعراض لا تشكل مرضا،

 

هشاشة،

 

او اضطرابا عاطفيا[24].

ومن بين الخمسه اضطرابات،

 

تعتبر متلازمه اسبرجر هي الاقرب الى التوحد في العلامات و الاسباب المحتملة؛

 

و تتشارك متلازمه ريت و اضطراب الطفوله الاحلالى عده علامات مع التوحد،

 

و لكن قد تكون الاسباب غير ذات صلة؛

 

فاضطرابات النمو PDD،

 

اذا لم ينص على خلاف ذلك،

 

يتم تشخيصها عندما لا يتم استيفاء المعايير اضطرابا محددا.[130] و على عكس التوحد،

 

فان الاشخاص الذين يعانون من متلازمه اسبرجر لا يوجد لديهم اي تاخير كبير في تطور اللغة.[3] و يمكن ان يكون مصطلح التوحد محيرا،

 

و في حالة التوحد،

 

غالبا ما تسمي متلازمه اسبرجر و مرجد التوحد غير النمطى باضطرابات طيف التوحد ASD او في بعض الاحيان اضطرابات التوحد،[131] بينما يسمي التوحد نفسة بالاضطراب الطفولي.

 

فى هذه المقالة،

 

يشير التوحد الى اضطراب التوحد الكلاسيكي؛

 

و في ممارسات الطب الاكلينكي،

 

على الرغم من ذلك،

 

غالبا ما يستخدم مصطلح التوحد،

 

و اضطراب النمو،

 

و اضطراب طيف التوحد بالتبادل[121].

 

و التوحد،

 

بدوره،

 

هو مجموعة فرعيه من التوحد النمطى الظاهر الاوسع نطاقا،

 

و الذى يصف الاشخاص الذين يعانون من طيف التوحد و لكن لديهم اعراض ممالة،

 

مثل تجنب التواصل البصري[132].

وتشمل مظاهر التوحد مجموعة و اسعة،

 

بدءا من الافراد ذوى العاهات الشديدة و الذين يمكن ان يكونوا بكما،

 

معاقين تنمويا،

 

او حبساء خفقان اليد و هزاز الجسد و صولا الى الافراد ذوى الاداء العالى الذين قد يكون لهم منهج اجتماعى نشط،

 

و لكنة غريب بشكل و اضح،

 

و لهم اهتمامت ضيقه الافق،

 

و تواصل مضجر و متحذلق.[133] و لان طيف السلوك متواصل،

 

فان الحدود بين الفئات التشخيصيه هي بالضروره تعسفيه الى حد ما .

 

[134] و احيانا تنقسم المتلازمه الى توحد عال او متوسط او متخفض LFA, MFA,and HFA)،

 

استنادا الى عتبات مستوي الذكاء او [135] مدي الدعم الذى يتطلبة الفرد في الحياة اليومية؛

 

و هذه التقسيمات ليست موحدة،

 

كما انها مير للجدل.

 

و يمكن تقسيم التوحد الى توحد متلازمى و توحد غير متلازمي؛

 

يرتبط التوحد المتلازمى بالاعاقه الذهنيه الشديده او العميقه او بمتلازمه حلقيه مع اعراض جسديه مثل التصلب الدرني.[136] على الرغم ان الافراد الذين يعانون من متلازمه اسبرحر يقومون باداء معرفى افضل ممن يانون من التوحد،

 

فان مدي التداخل بين متلازمه اسبرجر و الاتش اف اي،

 

و التوحد غير المتلازمي،

 

غير و اضح[137].

وقد افادت بعض الدراسات ان سبب تشخيص مرض التوحد لدي الاطفال يرجع الى فقدان المهارات اللغويه او الاجتماعية،

 

فى مقابل الفشل في احراز تقدم،

 

و يحد ذلك عاده من مر 15 الى 30 شهرا.

 

و لا تزال صحة هذا التمييز موضع جدل.

 

فمن الممكن ان يكون هناك توحدا تراجعيا و هو نوع فرعى محدد،[138][139][140][141] اوان تكون هناك سلسله سلوكيات متصلة في حالة التوحد التراجعى او غير التراجعي[142].

وقد اعاقت عدم القدره على تحديد مجموعات فرعيه ذات مغزي بيولوجى بين الذين يعانون من التوحد،

 

[143] و الحدود التقليديه بين تخصصات الطب النفسي و علم النفس و علم الاعصاب و طب الاطفال،

 

البحث في اسباب التوحد.[144] و يمكن ان تساعد التقنيات الحديثه مثل الرنين المغناطيسى الوظيفى و نشر موتره التصوير في تحديد الظواهر ذات الصله من الناحيه البيولوجية الصفات الملحوظة و التي يمكن عرضها من خلال مسح الدماغ،

 

للمساده في مزيد من الدراسات الوراثيه العصبيه للتوحد[145]؛

 

و مثال على ذلك،

 

ما يصاب به المرضي من ضعف في ادراك الناس مقابل ادراك الكائنات.[4] و قد اقترح تصنيف التوحد باستخدام علم الوراه و كذلك علم السلوك[146].

الفحص

ويلاحظ ما يقرب من نصف اباء الاطفال المصابين بالتوحد سلوكيات غير عاديه تصدر عن اطفالهم من عمر 18 شهرا،

 

و يلاحظ خمسه ارباعهم هذه السلوكيات من عمر 24 شهرا.[147] و وفقا لمقاله في مجلة التوحد و اضطرابات النمو،

 

فان وجود اي من العلامات التالية،

 

هو مؤشر مطلق على المضى قدما نحو مزيد من التقييمات.

 

و قد يؤدى التاخر في الاحالة للاختبار،

 

و التاخر في التشخيص المبكر للمرض و علاجة الى نتائج طويله الامد[148].

  • انعدام الهذيان ببلوغ 12 شهرا.
  • عدم وجود اي اشارات الاشارة،

     

    التلويح،

     

    الخ ببلوغ 12 شهرا.
  • عدم نطق اي كلمه بعد بلو 16 شهرا.
  • عدم نطق عبارات مكونه من كلمتين عفويا،

     

    و ليس تقليدا للاخرين ببلوغ 24 شهرا.
  • حدوث اي فقدان في اللغه او المهارات الاجتماعيه في اي عمر.

وتهدف تطبيقات الولايات المتحده و اليابان الى فحص كل الاطفال في عمر 18 و 24 شهر،

 

باستخدام فحوصات رسمية محدده للتوحد.

 

فى المقابل،

 

يتم فحص الاطفال في المملكه المتحدة،

 

الذين تكتشف عائلاتهم او اطباؤهم علامات محتمله بمرض التوحد.

 

و من غير المعروف اي المنهجين اكثر فعالية.[4] و تشمل ادوات الفحص قائمة مراجعه التوحد في الاطفال الصغار(M-chat)،

 

و استبيان الفحص المبكر لعلامات التوحد،

 

و جرد السنه الاولى؛

 

و تشير البيانات الاوليه ل M-Chat و سابقتها CHATالي ان الاطفال الذين يتراوح عمرهم بين 18 الى 30 شهرا من الافضل لهم اجراء عملية اعداد اكلينيكيه ذات حساسيه منخفضة العديد من السلبيات الكاذبة و لكنها ذات خصوصيه جيد اايجابيات كاذبه قليلة)[149].

 

و قد يكون الامر اكثر دقه اذا سبق هذه الاختبارات فحص ذات نطاق عريض يميز طيف التوحد عن اضطرابات النمو الاخرى.[150] و قد تكون ادوات الفحص مصممه تبعا لثقافه واحده للكشف عن بعض السلوكيات مثل التواصل البصري،

 

و قد تكون غير مناسبه لثقافه اخرى.[151]وعلى الرغم من ان الفحص الجينى لمرض التوحد بشكل عام لا يزال غير عملي،

 

فانة يمكن الاخذ به في بعض الحالات مثل حالة الاطفال الذين يعانون من اعراض عصبيه و مظاهر تشوه[152].

التحكم

ان الاهداف الرئيسه عند علاج الاطفال المصابين بالتوحد هي تقليل حالات العجز المرتبطه به و تقليل ضيق الاسرة،

 

و زياده نوعيه الحياة و الاستقلال الوظيفي.

 

و لا يوجد علاج يعتبر الافضل و يتم تفصيل العلاج عاده تبعا لاحتياجات الطفل.[16] و تعتبر الاسر و النظم التعليميه هي الموارد الرئيسيه في عملية العلاج.[4] و واجهت دراسات التدخل مشكلات منهجيه احالت دون استنتاجات نهائيه حول الفعالية.[153] على الرغم من ان للعديد من التدخلات النفسيه و الاجتماعيه ادله ايجابية،

 

مما يشير الى ان بعض اشكال العلاج افضل من عدمها،

 

فان الجوده المنهجيه لهذه الدراسات كانت سيئه بشكل عام،

 

و كانت نتائجها الطبيه في معظمها نتائج مؤقتة.

 

و هناك القليل من الادله التي تبرهن سوء فعاليه خيارات العلاج.[154] و يمكن ان تساعد برامج التعليم المستمره و العلاج السلوكى في مرحلة مبكره الاطفال على اكتساب الرعايه الذاتيه و الاجتماعية،

 

و مهارات العمل،

 

[16] و غالبا ما تحسن الاداء و تقلل شده الاعراض و سلوكيات عدم القدره على التاقلم؛

 

[155] و تعتبر الادعاءات بان التدخل يبدا في سن ثلاث سنوات غير موثقه و غير حاسمة.[156] و تشمل المناهج المتاحه تحليل السلوك التصنيفي(ABA)،

 

نماذج تنموية،

 

تدريس منظم،

 

معالجه الكلام و اللغة،

 

معالجه المهارات الاجتماعية،

 

و العلاج المهني.[16] و هناك بعض الادله التي تثبت ان التدخل السلوكى المبكر من 20 الى 40 ساعة سبوعيا لسنوات عده هو العلاج السلوكى الفعال لبعض الاطفال المصابين بطيف التوحد[157].

ويمكن ان تكون التدخلات التعليميه فعاله بدرجه متفاوته في معظم حالات الاطفال: و لقد اثبت العلاج عن طريق تحليل السلوك التصنيفى فعاليتة في تعزيز اداء الاطفال العالمي قبل سن المدرسة،[158] كما ان له دور راسخ في تحسين الاداء الفكرى للاطفال الصغار.[159] و تعتبر التقارير النفسيه العصبيه للمعلمين ضعيفه في اغلب الاحيان،

 

مما ادي الى وجود فجوه بين ما توصى به التقارير و ما يوفرة التعليم.[160] و من غير المعروف ما اذا كانت برامج علاج الاطفال تؤدى الى تحسينات كبير بعد ان يكبر الطفل ام لا،

 

[161] و يظهر البحث المحدود الفعاليه نتائج متباينه في برامج الكبار السكنية.[162] و تعتبر ملائمه وجود الاطفال الذين لديهم اضطرابات طيف التوحد بشده متفاوتة،

 

فى برنامج التعليم العام للسكان،

 

موضوع النقاش الدائر حاليا بين المعلمين و الباحثين[163].

وتستخدم العديد من الادويه لعلاج اعراض طيف التوحد التي تتداخل مع دمج الاطفال في المنزل او في المدرسة عندما يفشل العلاج السلوكي.[24][164] و يوصف لاكثر من نصف الاطفال الاميركين الذين تم تشخيصهم بطيف التوحد،

 

العقاقير ذات التاثير العقلي،

 

او مضادات الاختلاج،

 

و انواع المخدرات الاكثر شيوعا التي تكون مضادات اكتئاب،

 

و منشطات،

 

و مضادات الذهان.[165] و بصرف النظر عن مضادات الذهان،

 

فكل من اريبيرازول و ريسبيريدون لهما فعاليه في علاج تهيج الاطفال الذين يعانون من اضطرابات التوحد[166].

 

و هناك بحوث موثوقه عن فعاليه او سلامة علاج المراهقين و البالغين المصابين بطيف التوحد باستخدام العقاقير.[167] و قد يستجيب الشخص امصاب بالتوحد بطريقة غير معتاده للعقاقير،

 

و يمكن ان تكون للعقاقير اثار سلبية،[16] و لا يخفف اي عقار معروف من اعراض التوحد الاساسية مثل ضعف التفاعل الاجتماعى و مهارات التواصل.[168] و قد عكست او خفضت التجارب على الفئران بعض الاعراض المرتبطه بمرض التوحد عن طريق استبدال او تحوير و ظيفه الجين،

 

[63][86]مما يشير الى امكانيه استهداف العلاجات في طفرات نادره محدده من المعروف عنها انها تسبب مرض التوحد[62][169].

وبالرغم من اتاحه العديد من العلاجات و التدخلات البديلة،

 

فان الدراسات العلميه تدعم القليل منها.[170][171] و لاساليب العلاج القليل من الدعم التجريبى في جوده انماط الحيا،والعديد من البرامج التي تركز على تدابير النجاح التي تفتقر صحة التنبوء و ملائمه العالم الحقيقي.[32] و يبدوان الادله العلميه تحظي باهتمام اقلل عند مقدمي الخدمات عن تسويق البرنامج،

 

توفر التدريب،

 

و طلبات الاباء.[172] و قد تضع بعض العلاجات البديلةالطفل المصاب في خطر.

 

و كشفت دراسه اجريت عام 2008 انه بمقارنة الاطفال المصابين مع اقرانهم غير المصابين،

 

يتضح ان عظام المصابين تكون انحف اذا كانت الوجبات الغذائية خاليه من بروتين الكازين الجبن)؛

 

[173] و في عام 2005،

 

قتل علاج الاستخلاب الفاشل طفلا عمرة 5 سنوات مصابا بالتوحد.[174]وكان هناك في وقت مبكر بحث يهتم بعلاجات الضغط العالى للاطفال المصابين بالتوحد[175].

ويعتبر العلاج باهظ الثمن: فالتكاليف غير المباشره اكثر مما يبدو.

 

قدرت دراسه امريكية متوسط تكلفه العلاج مدي الحياة لشخص ولد عام 2000،

 

بنحو 4,5 مليون دولار امريكي.[176] و ذلك برعايه طبيه تبلغ 10%،

 

و تعليم اضافى و رعايه اخرى يبلغا 30%،

 

و انتاجيه اقتصاديه مفقوده تبلغ 60%.[177] و غالبا ما تكون البرامج المدعومه علنا غير كافيه او غير ملائمه لطفل معين،

 

و تشيرالنفقات العلاجيه او الطبيه الى احتمال حدوث مشكلات ما ليه لاسرة المريض.[178] و جدت دراسه 2008 امريكية ان متوسط الخساره التي تتعرض لها اسر الاطفال المصابين من اجمالى دخلهم السنوى تقدر بنحو 14%،[179] و وجدت دراسه اخرى ذات صله ان طيف التوحد يرتبط باحتماليه حدوث مشكلات خاصة برعايه الطفل تؤثر بشكل كبير على عمل الواليدن.[180]وتشير الولايات المتحده الى زياده طلبات التامين الصحي الخاصة،

 

لتغطيه خدمات التوحد،

 

و تحويل تكاليف البرامج التعليميه المموله من القطاع العام الى التامين الصحي الممول من القطاع الخاص.[181] و بعد مرحلة الطفولة،

 

تشمل قضايا العلاج الرئيسيه الرايه السكنيه و التدريب المهنى و التوظيف و الحياة الجنسية و المهارات الاجتماعيه و التخطيط العقاري[182].

التنبوء

ولا يوجد علاج معروف للتوحد.[4][16] و يتعافي الاطفال من حين الى اخر،

 

بح يفقدون تشخيص التوحد؛

 

[183] و يحدث هذا احيانا بعد علاج مكثف و احيانا لا يحد.

 

و من غير المعروف كيف يحدث الشفاء في اغلب الاحيان:[184] و قد تراوحت معدلات عينات مختاره من اطفال التوحد بين 3 الى 25%.[185] و يمكن ان يكتسب معظم الاطفال المصابين بالتوحد اللغه عند سن 5 سنوات او اقل،

 

وان كانت مهارات التواصل تتطور لدي البعض في سنوات لاحقة.[186] و يفتقر معظم الاطفال المصابين الى الدعم الاجتماعى و العلاقات الهادفة،

 

و فرص العمل في المستقبل او تقرير المصير.[32] و على الرغم من ان الصعوبات الاساسية قد تستمر،

 

فان الاعراض غالبا ما تصبح اقل حده مع التقدم في العمر[24].

وتتناول بعض الدراسات ذات الجوده العاليه التكهنات بعيده المدى.

 

و يظهر بعض البالغين تحسنا طفيفا في مهارات التواصل،

 

و لكنهم يظهرون ليلا من التراجع: و لم تركز اي دراسه على التوحد بعد منتصف العمر.[187] و لاكتساب اللغه بل سن السادسة،

 

و معدل ذكاء اعلى من 50،

 

و اكتساب مهاره تسويقية،

 

نتائج افضل؛

 

و يعتبر العيش بشكل مستقل امرا غير محتمل في حالة المصابين بالتوحد الشديد.[188] و وجدت دراسه بريطانيه اجريت عام 2004 ل 68 بالغ تم تشخيصهم قبل عام 1980 على انهم اطفال مصابين بالتوحد،

 

معدل ذكائهم فوق 50،

 

ان 21 منهم حق مستوي عال من الاستقلاليه عندما اصبحوا بالغين،

 

وان 10 منهم كونوا صدقات و انضموا الى مجال العمل و لكنهم احتاجوا الى بعض الدعم،

 

وان 19 منهم حصلوا على نوع من الاستقلاليه و لكنهم عاشوا في البيت و احتاجوا الى دعم و اشراف كبير على حياتهم اليومية،

 

وان 46 منهم احتاجوا توفير و حدات سكنيه خاصة بدءا من المرافق المخصصه للتوحد،

 

مو وجود مستوي دعم عال و حكم ذاتى محدود جدا،

 

و احتاج 12 منهم رعايه صحية عاليه المستوي في المستشفيات.[19] و وجدت دراسه اكلينيكيه لعام 2005 اجريت ل 78 حالة من الباغلين،

 

و التي لم تستبعد انخفاض معدل الذكاء،

 

تكهنات اسوا؛

 

منها ان 4 فقط سيتمكنوا من تحقيق الاستقلاليه و الاعتماد على النفس.[189]ووجدت دراسه كنديه لعام 2008 اجريت ل48 من الشباب البالغين و الذين تم تشخيصهم كمصابين بالتوحد في مرحلة ما قبل المدرسة،

 

ان النتائج تراوحت بين السيئة 46%)،

 

و العادلة(32%)والجيدة(17% و الجيده جدا(4%)؛

 

و تم توظيف 56 ن هؤلاء الشباب في مرحلة ما خلال حياتهم،

 

و اشتغل معظمهم في العمل التطوعى او المحمى او الجزئي.[190] و جعلت التغيرات في ممارسه التشخيص و زياده توافر التدخل المبكر الفعال،

 

الامر غير و اضحا ما اذا كان يمكن تعميم هذه النتائج لتشخيص الاطفال في الاونه الاخيرة ام لا[191].

علم الاوبئة

المقال الرئيسي: اوبئه مرض التوحد

تميل معظم الاستعراضات التي اجريت مؤخرا الى تقدير معدل انتشار التوحد ب 1-2 من كل 1000،

 

و ما يقرب من 6 من كل 1000 بطيف التوحد،[192] و 11 من كل 1000 طفل في الولايات المتحده بالتوحد الطفولى و ذلك عام 2008؛

 

[12][193]وبسبب البيانات غير الكافية،

 

قد تكون هذه الارقام اقل من معدل الانتشار الفعلي.[121] و يقدر انتشار اضطرابات النمو PDD-NOS بنحو 3.7 من كل 1000،

 

و انتشار متلازمه اسبرجر بنحو 6.

 

لكل 1000،

 

و اضطراب الطفوله التفككى بنحو 02.

 

لكل 1000 شخص.[194] و زاد عدد حالات الاصابة بالتوحد بشكل كبير في التسعينات و اوائل الالفيه الثالثة.

 

و تعزى هذه الزياده بحد كبير الى التغيرات في الممارسه التشخيصيه و انماط الاحالة،

 

و توافر الخدمات،

 

و العمر عند التشخيص،

 

و التوعيه العامة.[195][196] و على الرغم من ان خطر العوامل البيئيه مجهول،

 

فلا يمكن استبعاده.[8] و لا يستبعد الدليل الموجود احتماليه زياده الانتشار الفعلى للتوحد؛

 

[197] و تقترح الزياده الفعليه توجية المزيد من الاهتمام و للتمويل نحو العوامل البيئيه بدلا من الاستمرار في التركيز على الوراثة[64].

ويعتبر الصبيان اكثر عرضه للاصابة بالتوحد عن الفتيات.

 

و متوسط نسبة الجنس هو 4:3:1 و يتغير كثيرا بضعف الادراك: و قد يكون قريبا من 2:1 في حالات الاعاقه الذهنيه و اكثر من 5.5:1.[198] و قد تم التحقق من نظريات عديده يدور موضوعها حول الانتشار العالى للتوحد في الذكور،

 

و لكن سبب الاختلاف غير مؤكد.[199] و على الرغم من ان الادله لا يوجد فيها اي عامل خطير مرتبط بعلامات الحمل و يعتبر سببا لاكتساب المرض؛

 

و مع تقدم عمر الوالدين الذين تعرضوا للسكري،

 

او النزيف او استخدام الادويه النفسيه اثناء الحمل،

 

[200][201] يزداد خطر و لاده طفل يعانى من التوحد و خاصة اذا كان الاباء اكبر سنا من الامهات؛

 

و هناك تفسيران محتملان و هما الزياده المعروفة في طفره من الحيوانات المنويه للرجال الاكبر سنا،

 

و فرضيه ان الرجال الذين يتزوجون في سن متاخر و تكون لديهم مشكلات و راثيه يظهر في ابنائهم بعض علامات التوحد.[202] و يعتقد معظم المهنين ان العرق،

 

و الاثنية،

 

و الخلفيه الاجتماعيه الاقتصاديه لا تؤثر في الاصابة بمرض التوحد.

 

و هناك عده ظروف شائعه في حالة الاطفال المصابين[203].

وهناك عده شروط شائعه لتشخيص الاطفال بالتوحد.

 

و تشمل التالي[4]:

  • الاضطرابات الوراثية: و لنحو 10-15 من حالات التوحد حالة مندليه معروفة احاديه الجين)،

     

    شذوذ الكروموسومات،

     

    او متلازمه و راثيه اخرى،

     

    [204] و يرتبط التوحد باضطرابات و راثيه عديدة[205].
  • الاعاقه الذهنية: تم الابلاغ عن نسبة الافراد الذين يعانون من التوحد و توجد لديهم معايير الاعاقه الذهنيه ايضا و كانت 25 الى 70%،

     

    و هناك تباين و اضح يدل على صعوبه تقييم الاستخبارات الخاصة بالتوحد.[206] و في المقابل،

     

    فان ارتباط اضطرابات النمو PDD-NOS بالاعاقه الذهنيه هو اضعف من ذلك بكثير،

     

    [207] و بحكم تعريفها،

     

    تستبعد متلازمه اسبرجر الاعاقه الذهنية[208].
  • اضطرابات القلق: تكون شائعه بين الاطفال المصابين بطيف التوحد.

     

    لا توجد بيانات مؤكدة،

     

    و لكن قد افادت دراسات معدلات انتشار المرض من 11 الى 84%.

     

    و لاضطرابات اللق اعراض عديده يمكن شرحها بشكل افضل من خلال التوحد نفسه،

     

    او يصعب تمييز هذه الاعراض عن تللك المصاحبه للتوحد[209].
  • الصرع: توجد اختلافات حول خطر الاصابة بالصرع بحسب عمر الفرد،

     

    و المستوي المعري،

     

    و نوع اضطراب اللغة[210].
  • عيوب التمثيل الغذائى المتعددة: مثل بيله الفينيل كيتون،

     

    و ترتبط هذه العيوب باعراض مرض التوحد[211].
  • اشتبقاء التشخيص: على الرغم من ان شروط الدليل الاحصائى و التشخيصى الرابع تستبعد التشخيص المتزامن للعديد من حالات اخرى جنبا الى جنب مع مرض التوحد،

     

    و المعايير الكاملة لاضطراب عجز الانتباة و النشاط الزائد،

     

    و متلازمه ريت،

     

    فغاللبا ما توجد شروط غير هذه و يتم تشخيص المرض على نحو متزايد[212].
  • مشكلات النوم: التي تؤثر على ثلثى الافراد المصابين بطيف التوحد في مرحلة ما من الطفولة.

     

    و تشمل هذه المشكلات اعراض الارق الاكثر شيوعا مثل صعوبه النوم،

     

    و الاستيقاظ الليلى المتكرر،

     

    و الاستيقاظ في الصباح.

     

    و ترتبط مشكلات النوم بالسلوكيات الصعبة و الضغوط العائلية،

     

    و غالبا ما يكون التركيز على الانتباة الاكلينكى اكثر من التشخيص الاولى للتوحد[213].

التاريخ

لمزيد من المعلومات: تاريخ متلازمه اسبرجر

ووصفت امثله قليلة اعراض التوحد و علاجة قبل تسميتة بفتره طويلة.

 

و ضم كتاب ما رتن لوثر كينج” The Table Talk” الذى ضم عده مقالات جمعها ما ثيسبوس المكلف بتسجيل مذكرات كينج،

 

قصة صبى عمرة 12 عاما كان يعانى من التوحد بشدة.[214] و ظن لوثر ان الصبى كتله لحم بلا روح امتلكها الشيطان.

 

و ذكر ان الصبى يمكن ان يصاب بالاختناق،

 

و القي احد النقاد التاليين بظلال من الشك على صحة هذا المقال.[215] و تعتبر قضية هوف بلير من قريه بورج،

 

هى اقدم حالة موثقه جيدا عن مرض التوحد،

 

على النحو المبين في قضية محكمه 1747 و التي التمس فيها شقيق بلير الغاء زواجة للحصول على ميراثه.[216] و اظهر صبى افيرون المتوحش،

 

و هو طفل قبض عليه في عام 1798،

 

العديد من علامات التوحد؛

 

و عالجة طالب الطب جان ايتارد ببرنامج سلوكى صممة لمساعدة افيرون على تكوين روابط اجتماعيه و لحثة على الكلام عبر التقليد[217].

وصاغ الطبيب النفسي السويسرى يوجين بلولير في عام 1910 الكلمه اللاتينيه الجديدة autismus و تترجم في الانجليزية autism اثناء تعريفة لاعراض مرض الفصام.

 

و اشتقت الكلمه من autós اليونانية و تعني النفس)،

 

و استخدمها يوجين لتعطى معنى مرض الاعجاب بالنفس،

 

مشيرا الى انسحاب مريض التوحد الى و همة و خياله،

 

و تبنية موقفا مضادا لاى تاثير خارجي،

 

حتى يصبح الاضطراب امرا لا يطاق[218].

واكتسبت الكلمه معناها الجديد في عام 1978 عندما تبني هانز اسبرجر بمستشفي جامعة فيينا،

 

مصطلح بلولير عن المرضي النفسيين المصابين بالتوحد في محاضره له بالالمانيه حول علم نفس الاطفال.[219] و كان اسبرجر يحقق في اضطراب طيف التوحد ASD الذى يعرف الان باسم متلازمه اسبرجر،

 

على الرغم من انه كان يعرف على نطاق و اسع بانه تشخيص منفصل لوجود اسباب مختلفة حتى عام 1981.[220] و استخدم ليو كانر من مستشفي جرنر هوبكنز لاول مره التوحد بمعناة الحديث في اللغه الانجليزية،

 

عندما عرض تسميه التوحد الطفولى في تقرير 1943 عن 11 طفلا تشابهت سلوكياتهم الاضرابية.[221] و تقريبا لا تزال كل الخصائص التي تم و صفها في مجلة كانر الاولي حول هذا الموضوع،

 

و لا سيما” عزله التوحد” و ” الاصرار على النمطية”،

 

تعتبر نموذجا لاضطرابات طيف التوحد.[222] و غير معروف ما اذا كان كانر قد اشتق المصطلح بشكل مستقل عن اسبرجر ام لا[223].

وادت اعاده استخدام كانر للتوحد الى عقود من المصطلحات المختلطه مثل الفصام الطفولي،

 

و ادي تركيز الطب النفسي للاطفال الى اساءه فهم التوحد و استجابه الرضع الى” الام الثلاجة”؛

 

اى المتجمدة عاطفيا.

 

و ابتداء من اواخر الستينات نشا التوحد كمتلازمه منفصله و ذلك من خلال اطهار ان التوحد يستمر مدي الحياة،

 

وان يتميز عن الاعاقه الذهنيه و عن الفصام و عن اضطرابات النمو الاخرى،

 

و اظهار فوائد اشراك الاباء في برامج العلاج النشطة.[224] و في اواخر منتصف السبعينات من القرن العشرين،

 

كان هناك دليل على دور الجينات في التوحد؛

 

و الان يعتقد ان يكون التوحد احد اكثر الحالات النفسيه الموروثة.[225] و على الرغم من زياده عدد المنظمات الرئيسيه و وصف التوحد الطفولى قد اثروا بشكل عميق على كيفية نظرنا الى التوحد طيف التوحد)،

 

[226] استمر الاباء في الشعور بالوصمه الاجتماعيه في مواقف ينظر فيها الاخرين بسلبيه الى سلوكيات الاطفال المصابين بالتوحد،

 

[227] و ما زال الكثيرون من اطباء الرعايه الاوليه و الاطباء المتخصصين يذكرون بعض المعتقدات المتسقه مع ابحاث التوحد و التي عفا عليها الزمن[228].

وقد ساعدت شبكه الانترنت الافراد المصابين بالتوحد على تجاوز الاشارات غير اللفظية،

 

و المشاركه العاطفيه التي و جدوا انه من الصعب التعامل معها،

 

و منحتهم و سيله لتشكيل مجتمعات محليه و للعمل عن بعد.[229] و قد تطور علم الاجتماع و الجوانب الثقافيه الخاصة بالتوحد؛

 

فهناك من يسعون لتلقى العلاج،

 

و اصبح الاخرون يعتقدون ان التوحد هو بساطه شكل اخر من اشكال الوجود[230][231].

الذاتويه و بالاتيني Autism): هي احد الاضطرابات التابعة لمجموعة من اضطرابات التطور المسماه باللغه الطبيه “اضطرابات في الطيف الذاتوي” Autism Spectrum Disorders – ASD تظهر في سن الرضاعة،

 

قبل بلوغ الطفل سن الثلاث سنوات،

 

على الاغلب.

وبالرغم من اختلاف خطوره و اعراض مرض التوحد من حالة الى اخرى،

 

الا ان كل اضطرابات الذاتويه تؤثر على قدره الطفل على الاتصال مع المحيطين به و تطوير علاقات متبادله معهم.

وتظهر التقديرات ان 6 من بين كل 1000 طفل في الولايات المتحده يعانون من الذاتويه وان عدد الحالات المشخصه من هذا الاضطراب تزداد باضطراد،

 

على الدوام.

 

و من غير المعروف،

 

حتى الان،

 

ما اذا كان هذا الازدياد هو نتيجة للكشف و التبليغ الافضل نجاعه عن الحالات،

 

ام هو ازدياد فعلى و حقيقي في عدد مصابي مرض التوحد،

 

ام نتيجة هذين العاملين سوية.

وبالرغم من عدم وجود علاج لمرض الذاتوية،

 

حتى الان،

 

الا ان العلاج المكثف و المبكر،

 

قدر الامكان،

 

يمكنة ان يحدث تغييرا ملحوظا و جديا في حياة الاطفال المصابين بهذا الاضطراب.

اعراضه

الذاتويه عند الاطفال

الاطفال المرضي بالذاتويه يعانون،

 

ايضا و بصورة شبة مؤكدة،

 

من صعوبات في ثلاثه مجالات تطوريه اساسية،

 

هي: العلاقات الاجتماعيه المتبادلة،

 

و اللغة،

 

و السلوك.

 

و نظرا لاختلاف علامات و اعراض مرض التوحد من مريض الى اخر،

 

فمن المرجح ان يتصرف كل واحد من طفلين مختلفين،

 

مع نفس التشخيص الطبي،

 

بطرق مختلفة جدا وان تكون لدي كل منهما مهارات مختلفة كليا.

ولكن حالات الذاتويه شديده الخطوره تتميز،

 

فى غالبيه الحالات،

 

بعدم القدره المطلق على التواصل او على اقامه علاقات متبادله مع اشخاص اخرين.

وتظهر اعراضها عند الاطفال لدي غالبيتهم), في سن الرضاعة،

 

بينما قد ينشا اطفال اخرون و يتطورون بصورة طبيعية تماما خلال الاشهر،

 

او السنوات،

 

الاولي من حياتهم لكنهم يصبحون،

 

فجاة،

 

منغلقين على انفسهم،

 

عدائيين او يفقدون المهارات اللغويه التي اكتسبوها حتى تلك اللحظة.

 

و بالرغم من ان كل طفل يعانى من اعراض الذاتويه يظهر طباعا و انماطا خاصة به،

 

الا ان المميزات التاليه هي الاكثر شيوعا لهذا النوع من الاضطراب:

المهارات الاجتماعية

راجع: مهارات التواصل الاجتماعية
  • لا يستجيب لمناداه اسمه
  • لا يكثر من الاتصال البصرى المباشر
  • غالبا ما يبدو انه لا يسمع محدثه
  • ينكمش على نفسه
  • يبدو انه لا يدرك مشاعر و احاسيس الاخرين
  • يبدو انه يحب ان يلعب لوحده،

     

    يتقوقع في عالمة الشخص الخاص به

المهارات اللغوية

يبدا الكلام نطق الكلمات في سن متاخرة،

 

مقارنة بالاطفال الاخرين و يفقد القدره على قول كلمات او جمل معينة كان يعرفها في السابق يقيم اتصالا بصريا حينما يريد شيئا ما يتحدث بصوت غريب،

 

او بنبرات و ايقاعات مختلفة،

 

يتكلم باستعمال صوت غنائى و تيرى او بصوت يشبة صوت الانسان الالى الروبوت)،

 

و لا يستطيع المبادره الى محادثه او الاستمرار في محادثه قائمة،

 

و قد يكرر كلمات،

 

عبارات او مصطلحات،

 

لكنة لا يعرف كيفية استعمالها.

السلوك[عدل]

 

طفل عندة توحد رتب العابة في صف متواصل

ينفذ حركات متكرره مثل،

 

الهزاز،

 

الدوران في دوائر او التلويح باليدين،

 

ينمى عادات و طقوسا يكررها دائما،

 

و او يفقد سكينتة لدي حصول اي تغير،

 

حتى التغيير الابسط او الاصغر،

 

فى هذه العادات او في الطقوس دائم الحركة يصاب بالذهول و الانبهار من اجزاء معينة من الاغراض،

 

مثل دوران عجل في سيارة لعبه شديد الحساسية،

 

بشكل مبالغ فيه،

 

للضوء،

 

للصوت او للمس،

 

لكنة غير قادر على الاحساس بالالم و يعانى الاطفال صغيرو السن من صعوبات عندما يطلب منهم مشاركه تجاربهم مع الاخرين.

 

و عند قراءه قصة لهم،

 

على سبيل المثال،

 

لا يستطيعون التاشير باصبعهم على الصور في الكتاب.

 

هذه المهاره الاجتماعية،

 

التي تتطور في سن مبكره جدا،

 

ضرورية لتطوير مهارات لغويه و اجتماعيه في مرحلة لاحقه من النمو.

وكلما تقدم الاطفال في السن نحو مرحلة البلوغ،

 

يمكن ان يصبح جزء منهم اكثر قدره و استعدادا على الاختلاط و الاندماج في البيئه الاجتماعيه المحيطة،

 

و من الممكن ان يظهروا اضطرابات سلوكيه اقل من تلك التي تميز مرض الذاتويه .

 

 

حتى ان بعضهم،

 

و خاصة اولئك منهم ذوى الاضطرابات الاقل حده و خطورة،

 

ينجح،

 

فى نهاية المطاف،

 

فى عيش حياة عاديه او نمط حياة قريبا من العادي و الطبيعي.

وفى المقابل،

 

تستمر لدي اخرين الصعوبات في المهارات اللغويه و في العلاقات الاجتماعيه المتبادلة،

 

حتى ان بلوغهم يزيد،

 

فقط،

 

مشاكلهم السلوكيه سوءا و ترديا .

 

قسم من الاطفال, بطيئون في تعلم معلومات و مهارات جديدة.

 

و يتمتع اخرون منهم بنسبة ذكاء طبيعية،

 

او حتى اعلى من اشخاص اخرين،

 

عاديين.

 

هؤلاء الاطفال يتعلمون بسرعة،

 

لكنهم يعانون من مشاكل في الاتصال،

 

فى تطبيق امور تعلموها في حياتهم اليومية و في ملاءمه / اقلمه انفسهم للاوضاع و الحالات الاجتماعيه المتغيرة.

قسم ضئيل جدا من الاطفال الذين يعانون من مرض الذاتويه هم مثقفون ذاتويون و تتوفر لديهم مهارات استثنائيه فريدة،

 

تتركز بشكل خاص في مجال معين مثل الفن،

 

الرياضيات او الموسيقى.

الذاتويه و بالاتيني Autism): هي احد الاضطرابات التابعة لمجموعة من اضطرابات التطور المسماه باللغه الطبيه “اضطرابات في الطيف الذاتوي” Autism Spectrum Disorders – ASD تظهر في سن الرضاعة،

 

قبل بلوغ الطفل سن الثلاث سنوات،

 

على الاغلب.

وبالرغم من اختلاف خطوره و اعراض مرض التوحد من حالة الى اخرى،

 

الا ان كل اضطرابات الذاتويه تؤثر على قدره الطفل على الاتصال مع المحيطين به و تطوير علاقات متبادله معهم.

وتظهر التقديرات ان 6 من بين كل 1000 طفل في الولايات المتحده يعانون من الذاتويه وان عدد الحالات المشخصه من هذا الاضطراب تزداد باضطراد،

 

على الدوام.

 

و من غير المعروف،

 

حتى الان،

 

ما اذا كان هذا الازدياد هو نتيجة للكشف و التبليغ الافضل نجاعه عن الحالات،

 

ام هو ازدياد فعلى و حقيقي في عدد مصابي مرض التوحد،

 

ام نتيجة هذين العاملين سوية.

وبالرغم من عدم وجود علاج لمرض الذاتوية،

 

حتى الان،

 

الا ان العلاج المكثف و المبكر،

 

قدر الامكان،

 

يمكنة ان يحدث تغييرا ملحوظا و جديا في حياة الاطفال المصابين بهذا الاضطراب.

العلاج

مقال تفصيلي: علاج الذاتوية ،

 

 

الذاتويه و العلاج الوظيفي

لا يتوفر،

 

حتى يومنا هذا،

 

علاج واحد ملائم لكل المصابين بنفس المقدار.

 

و في الحقيقة،

 

فان تشكيله العلاجات المتاحه لمرضي التوحد و التي يمكن اعتمادها في البيت او في المدرسة هي متنوعه و متعدده جدا،

 

على نحو مثير للذهول.

 

بامكان الطبيب المعالج المساعدة في ايجاد الموارد المتوفره في منطقة السكن و التي يمكنها ان تشكل ادوات مساعدة في العمل مع الطفل مريض التوحد.

امكانيات علاج التوحد

  • العلاج السلوكى Behavioral Therapy و علاجات امراض النطق و اللغه Speech – language pathology)
  • العلاج التربوى – التعليمي
  • العلاج الدوائي
  • العلاجات البديلة

ونظرا لكون مرض التوحد حالة صعبة جدا و مستعصيه ليس لها علاج شاف،

 

يلجا العديد من الاهالى الى الحلول التي يقدمها الطب البديل Alternative medicine).

 

و رغم ان بعض العائلات افادت بانها حققت نتائج ايجابيه بعد علاج التوحد بواسطه نظام غذائى خاص و علاجات بديله اخرى،

 

الا ان الباحثين لا يستطيعون تاكيد،

 

او نفي،

 

نجاح هذه العلاجات المتنوعه على مرضي التوحد.

698 views

مرض التوحد ماهو , هقولك كل اللى عايزة تعرفيه عن مرض التوحد