6:09 مساءً الأحد 20 يناير، 2019


مصمم الازياء السعودي

بالصور مصمم الازياء السعودي ee65ac26d1c48d4dbbd652856bd22691

يبدع مصمم الازياء السعودى محمد اشي،

المختار من قبل الايطاليه فرانكا سوتزانى رئيسه تحرير مجله فوغ Vogue كشخص يستحق المشاهده في معرض فوغ دبى فاشن اكسبيرينس Vogue Dubai Fashion Experience 2019،

تصاميم اثيريه نحتيه كثيرا ما تعتمد على تدرجات الالوان.

يتحدث اشى لستايل.كوم/العربيه عن تجربته في العمل لدي ريكاردو تيشى و متعرفا الى الاجواء عند ايلى صعب و زبوناته الاساسيات: العرائس.

عن بدايته مع ريكاردو تيسكي

 كانت تجربتى التدريبيه “الطويلة” الاولي لدي ريكاردو تيشى في جيفنشى Givenchy،

لكن في ذاك الوقت لم يكن لدى الشغف للازياء،

فكنت مهتما بالافكار اكثر من صنعها،

ربما كنت متدربا كسولا.

عن العمل لدي ايلى صعب

بدات العمل لدي ايلى صعب كمتدرب،

و في عام 2004 نلت لقب المصمم و بدات العمل على تشكيله للالبسه الجاهزة.

ايلى صعب شخص ذكى جدا.

علي الرغم من ان مبادئه ربحيه و مبادئى فنيه لكن دون توجيهاته قد لا انتج قطعه ناجحه واحدة.

استطعت بلوره شخصيتى كمصمم من خلال العمل معه.

راي ايلى صعب كم كنت متحمسا و مدمنا على العمل،

فقد كنت اصل الى مكتبى الساعه الثامنه صباحا و اغادره عند الثالثه من فجر اليوم التالي.

و كنت اتغير خلال تلك الفتره و اكتشف شغفى الجديد لصناعه الالبسة.

تعلمت بنفسى ان لدى موهبه في القص و صنع النماذج.

صنعت العديد من الصور الظليله بقصات مختلفه و هذه هى نقطه تركيزي.

عن بدء عمله الخاص

اردت العمل مع مصممين جدد بعد سنتين و نصف من العمل لدي ايلى صعب،

فتقدمت بطلب الى دارى فالنتينو Valentino و لانفان Lanvin و تم قبولى في كليهما،

لكنى فكرت “لم لا اجرب العمل بمفردي؟” انتجت تشكيلتى الاولي بمساعده خياط واحد و مكتب اعلامى في لوس انجلوس.

قدم موظفو العلاقات العامه التشكيله لعدد من المشاهير قبل توزيع جوائز الغرامى و اختارت كل من النجمتين جوليانا رانكيك وايفا لونغوريا من ملابسى لحضور الحفل.

كان لرانكيك لقاءات على السجاده الحمراء،

و لذلك لقى ثوبها اهتماما خاصا،

و كانت تلك المره الاولي التى ترتدى فيها ثيابا من صنع مصمم عربي.

و تلك كانت البداية.

عن الزبونات الاساسيات: العرائس

بدات العمل بفساتين السهره و من هنا كانت بدايتى مع فساتين الزفاف.

فستان الزفاف ذو شان خاص فهو كبير و معقد.

تاتينى زبوناتى تحت جذب قصاتى المبدعه لكنهن يحاولن فيما بعد ايجاد الحل الوسط بين تصاميمى و الفساتين التقليديه التى عهدنها.

دائما اقل لهن: “ستنظرين الى صوره زفافك بعد عشره سنوات دون ندم على الفستان” و ذلك يجعلهن يتركننى افعل ما يحلو لي.

احب الميل نحو القصات الكلاسيكيه في تصميم اثواب الزفاف فهى لا ترتبط بزمان معين.

غريس كيلى و اودرى هيبورن كن من اللواتى احسن اختيار الفستان،

لكن ساره جيسيكا باركر اختارت فستان زفاف اسود…فتعلموا من اخطاء الاخرين.

عن عمليه تصميم ثوب زفاف

عندما اقابل العروس للمره الاولي اسالها عن الملابس التى ترتديها و العلامات التجاريه التى تعجبها.

اعرف من اختياراتها ان كانت تحب تزيينه بالخرز بالكامل او التفاصيل الدقيقة.

ان ذكرت لانفان Lanvin اعلم انها تفضل تصميما اكثر هدوء او الاسلوب الفرنسي.

و من ثم اخذ بعين الاعتبار شكل جسدها و ما يناسبه،

ثم لدينا جوله اخري من التجريب حيث اريها التصميم بعرض ثلاثى الابعاد لتختار.

بثلاث جولات من التجريب نحصل على ما نريد.

عن “صندوق العروس”

نقدم للعروس طردا كاملا ندعوه “الصندوق”،

فيه كل ما تحتاجه العروس،

حتي الصدرية.

نصنع قالبا للصدر لنصمم صدريه مناسبة.

و يعتبر مشد الخصر اهم جزء في فستان الزفاف،

دون المشد الصحيح لا تحصلين على الفستان الصحيح.

ياتينا العديد من العرائس النحيلات ذوات الاجسام الممحوه المعالم،

و في الغالب لا يتمتعن بقامه طويلة.

لسن عارضات ازياء،

لكن يطلبن ما يبدو جيدا على عارضات الازياء.

نحاول ان نمنح جسدهن بعض الانحناءات و ارداف اكبر،

فنحن اشبه بجراحى التجميل.

عن ثوب الزفاف بعد ليله الزفاف

تسالنا بعض العرائس بعد يوم الزفاف عن امكانيه ادخال تعديلات على فساتينهن،

لكنى لا افعل ذلك مقابل اي شيء.

لن المس اي عمل مبتكر بذلت في صنعه مجهودا كبيرا.

اقول للعروس: “احتفظى بالفستان كما هو و لا تلمسيه مره اخري فهو لم يصنع لترتديه مرتين.”

عن الاختيار الشخصي: الوشاح او التاج

عن نفسي, لا احب التيجان فهى موضه الثمانينيات و اكره الثمانينيات.

احب السبعينيات و دائما الجا الى الوشاح الطويل،

اذ يمكن للشعر ان يكون مرفوعا او مسدلا تبعا لما تريده العروس،

كما انى اكره وصلات الشعر.

الاربعينيات و الخمسينيات الحقبتين المفضلتين لدى و انى اجمع الكتب و المجلات التى اعثر عليها في اسواق السلع الرخيصه خلال رحلاتى الى باريس.

عن لبنان و زبوناته الوافدات

رغم انى اعمل في لبنان،

اصمم للعديد من السيدات الخليجيات و الروس و السنغافوريات،

لكنى لم احظ بزبونه لبنانيه واحدة.

اظن انهن ما زلن يحلمن بصوره الثوب المخرز،

فان لم يستطعن دفع ثمنه فسيذهبن الى ايلى صعب.

لكنى احب لبنان،

فهو بلدى منذ عام 2002،

و هو بلد يقع في مكان ما بين اوروبا و الشرق الاوسط،

و كل يتمم الاخر،

انه لحاضره حقيقية.

381 views

مصمم الازياء السعودي