يوم الخميس 1:12 صباحًا 27 يونيو، 2019

مطلقه ام عانس؟

كفانا معايره للفتاة التي تاخر زواجها،

 

فذلك يجبرها على الاختباء للتخلص من اسئله المتطفلين.

– عادات المجتمعات العربية تجعلنا نخسر قوه يمكن ان تكون اكثر فاعليه في المجتمع.

فى خطوه جديدة من نوعها قامت احدي الفتيات المصريات بتدشين مجموعة على الفيس بوك في بداية هذا الشهر و التي تحمل عنوان ” عوانس من اجل التغيير” و التي ضمت ما يزيد عن 1500 مشترك في اقل من شهر.

وقد و ضحت يمني مختار البالغه من العمر 27 عاما على و اجهه الصفحة انها تسعي لتاسيس حركة اجتماعيه تهدف الى تغيير النظره السلبيه الموجهه الى كل عانس،

 

و التي تجعلها امام امرين اما الزواج باى شخص للتخلص من هذا اللقب الجاثم على انفاسها او الثبات على موقفها في انتظار الشخص المناسب لها و لتتحمل و قتها كل اللعنات التي سيقذفها المجتمع بها،

 

و اكدت انها لا تسعي من خلال هذه الصفحة الى معاداه الرجال باى شكل من الاشكال ،

 

بل تري ان انضمامهم للحركة يساند محاولات تغيير هذه النظره السلبيه في محاوله لاقناعهم بكف ايديهم عن الفتاة التي تاخر زواجها،

 

و في ذات الوقت و ضحت انها لا تدعوا الفتيات الى الامتناع عن الزواج و لكن ترفض ان تتزوج اي فتاة تحت ضغط الاسرة او المجتمع او لمجرد التخلص من لقب عانس لتعود الى اهلها مره اخرى و هي تحمل لقب مطلقة.

[h2]لا للزواج لاجل التخلص من ” عانس”[/h2]

وفى تصريحات خاصة و ضحت يمني ان الجمعيه الفرنسية للصداقه و التضامن مع الشعوب الافريقيه اختارتها بعد تدشين الصفحة كواحده من اهم 75 امرأة في القاره الافريقيه و اصدرت كتابا تحت عنوان “نساء افريقيا بناه المستقبل” الصادر باللغه الفرنسية يضم 75 بورترية لنساء من القاره الافريقيه و ذلك دعما لفكرة دعم غير المتزوجات ” العوانس”.

وعن اهداف الحمله و ضحت قائلة: ” فكرة الحركة تقوم على تقديم الدعم النفسي للفتيات غير المتزوجات اللاتى يواجهن نظره ساخره من المجتمع ،

 

تدفعهن الى العزله او تجنب الحياة الاجتماعيه التي تضغط عليهمن من اجل القبول بزيجات غير مناسبه لا يرغبن فيها من اجل التخلص من لقب عانس،

 

كما نسعي لتوجية نظر الاباء و الامهات الى ان الضغط المستمر على الفتاة لكي تتزوج من شخص لا تريدة لا يؤدى الا لزيجات فاشله تنتهى بالطلاق،

 

و اخيرا نسعي لتوجية الفتيات الى ان الزواج ليس نهاية المطاف وان لكل فتاة دورا يجب ان تؤدية تجاة المجتمع سواء من خلال العمل التطوعى او عملها الشخصي،

 

فان كانت قد حرمت من نعمه الامومه فهناك الكثير من الاطفال الايتام الذين يحتاجون لمن يضمهم،

 

و كذلك يجب ان يكون لكل منهن مجموعة من الانشطه و الهوايات اللاتى يستمتعن بها.

[h2]تفاعل قوي … لدراسه اسباب العنوسة[/h2]

وعن تفاعل مشتركي الفيس بوك تضيف قائلة: ” هناك عدد كبير من الاعضاء الرجال توافدوا لطلب عضويه المجموعة،

 

حيث كانت اعدادهم تتجاوز اعداد الفتيات في بداية انشاء الجروب،

 

و كانوا يتفاعلون من خلال ابداء ارائهم حول الموضوعات المختلفة،

 

كما ان هناك تفاعلا ملحوظا للكثير من الفتيات عبر الرسائل الخاصة التي تاتينى لطلب المشورة،

 

و اكثرها من فتيات يعانين من ضغط الاهل الذى يصل في بعض الاحيان الى التقليل من شان الفتاة او حرمانها من ميراثها حتى لا تستقل بحياتها”.

وعن اراء المشتركات اللاتى راسلناهن لاجل ايجاد حلول لمشاكلهن في اسباب انتشار ظاهره العنوسه توضح قائلة: ” اغلب الفتيات يعتبرن ان اهم اسباب العنوسه هي البطاله و الاحوال الاقتصادية،

 

الا ان هناك نسبة كبيرة من العنوسه في الطبقات العليا بعكس الطبقات الدنيا حيث لا تواجة الفتيات من المستويات الدنيا مشكلة العنوسة،

 

بل تعانى الفتيات من مستويات تعليميه عليا من العنوسة،

 

فكلما ارتفع المستوي التعليمى للفتاة كلما قلت فرصها في الزواج و هو امر شديد الخطوره حيث تحاول الكثير من الاسر تحجيم طموح بناتها من اجل ان تجد العريس الملائم لها.

وللاسف فان نظره المجتمع للعانس تسبب لها حرجا شديدا و السبب الاساسى لتلك النظره يرجع الى حصر دور المرأة في الانجاب،

 

فالمجتمع الذى لا ينظر للمرأة باعتبارها اما يضع لها مدة صلاحيه تنتهي بانتهاء قدرتها على الانجاب،

 

السبب الثاني هوان المجتمع يضع لنا كتالوج علينا ان نسير عليه كفتيات،

 

و الا تعرضنا للعزل،

 

مجتمع لا يتقبل الاختلاف،

 

لا يتقبل فكرة ان كل انسان عليه ان يرسم خريطه حياتة كما يريد لا كما يرسمها الكتالوج،

 

مجتمع يحصر فكرة تعمير الارض في الانجاب فقط،

 

غافلا ان لكل انسان دورا في الحياة يمكن ان يعمر الارض من خلاله،

 

لان طبيعه المجتمع فضولى يدس انفة في حياة كل الناس لذلك يسال طول الوقت عن عدم زواج فلانه و يلصق بها كل العيوب لانها لم تتزوج.

[h2]مطلقه افضل من عانس

 

[/h2]

وفى ردها على تساؤل اسيه عن انضمام بعض المطلقات للمجموعة على الفيس بوك لمعاناتهن من النظره السلبيه من المجتمع تضيف قائلة: ” رغم انه في الحالتين عانس او مطلقه نجد نظره سلبيه من المجتمع،

 

الا انها تختلف فالنظره الى العانس ساخره احيانا كما في الافلام التي تقدم العانس كقبيحه او بلهاء ،

 

 

اما في الواقع فيلصقون بها العيوب ليبرروا عدم زواجها او قد يوصمونها بانها ارتكبت خطيئه جعلتها عازفه عن الزواج حتى لا ينكشف امرها ،

 

 

اما المطلقه فهي في نظر المجتمع امرأة فاشله لم تنجح في صون بيتها،

 

ثم هي امرأة ساقطه يمكنها ان تفعل ما تريد دون ان ينكشف امرها ،

 

 

بل و تخشاها اي زوجه ان تخطف زوجها.

ومن الشائع في المجتمع المصري و بعض المجتمعات العربية الاخرى ان بعض الفتيات تؤمن ان لقب مطلقه افضل من عانس،

 

فالمطلقه كان مرغوب فيها و لم يحدث توافق بينها و بين زوجها،

 

اما العانس غير مرغوب فيها اصلا ،

 

 

و عن سبب هذا الاحساس الخاطئ،

 

تقول يمنى: ” السبب الاساسى هو ضغط المجتمع الذى يدفع الفتاة للزواج و من ثم الطلاق لتحصل على شهاده بان هناك من رغب فيها و تزوجها،

 

لكننى اعتبر انه تفكير ساذج فالنظره للمطلقه و العانس كلاهما سيئه ،

 

 

كما ان السعى لارضاء المجتمع لا ياتى على حساب انفسنا”.

 

صور مطلقه ام عانس؟

669 views

مطلقه ام عانس؟