3:55 مساءً الخميس 24 يناير، 2019


مطلقه ام عانس؟

كفانا معايره للفتاه التى تاخر زواجها،

فذلك يجبرها على الاختباء للتخلص من اسئله المتطفلين.

– عادات المجتمعات العربيه تجعلنا نخسر قوه يمكن ان تكون اكثر فاعليه في المجتمع.

فى خطوه جديده من نوعها قامت احدي الفتيات المصريات بتدشين مجموعه على الفيس بوك في بدايه هذا الشهر و التى تحمل عنوان ” عوانس من اجل التغيير” و التى ضمت ما يزيد عن 1500 مشترك في اقل من شهر.

وقد و ضحت يمني مختار البالغه من العمر 27 عاما على واجهه الصفحه انها تسعي لتاسيس حركه اجتماعيه تهدف الى تغيير النظره السلبيه الموجهه الى كل عانس،

و التي تجعلها امام امرين اما الزواج باى شخص للتخلص من هذا اللقب الجاثم على انفاسها او الثبات على موقفها في انتظار الشخص المناسب لها و لتتحمل وقتها كل اللعنات التى سيقذفها المجتمع بها،

و اكدت انها لا تسعي من خلال هذه الصفحه الى معاداه الرجال باى شكل من الاشكال ،

بل تري ان انضمامهم للحركه يساند محاولات تغيير هذه النظره السلبيه في محاوله لاقناعهم بكف ايديهم عن الفتاه التى تاخر زواجها،

و في ذات الوقت و ضحت انها لا تدعوا الفتيات الى الامتناع عن الزواج و لكن ترفض ان تتزوج اي فتاه تحت ضغط الاسره او المجتمع او لمجرد التخلص من لقب عانس لتعود الى اهلها مره اخري و هي تحمل لقب مطلقة.

[h2]لا للزواج لاجل التخلص من ” عانس”[/h2]

وفى تصريحات خاصه و ضحت يمني ان الجمعيه الفرنسيه للصداقه و التضامن مع الشعوب الافريقيه اختارتها بعد تدشين الصفحه كواحده من اهم 75 امراه في القاره الافريقيه و اصدرت كتابا تحت عنوان “نساء افريقيا بناه المستقبل” الصادر باللغه الفرنسيه يضم 75 بورتريه لنساء من القاره الافريقيه و ذلك دعما لفكره دعم غير المتزوجات ” العوانس”.

وعن اهداف الحمله و ضحت قائلة: ” فكره الحركه تقوم على تقديم الدعم النفسى للفتيات غير المتزوجات اللاتى يواجهن نظره ساخره من المجتمع ،

تدفعهن الى العزله او تجنب الحياه الاجتماعيه التى تضغط عليهمن من اجل القبول بزيجات غير مناسبه لا يرغبن فيها من اجل التخلص من لقب عانس،

كما نسعي لتوجيه نظر الاباء و الامهات الى ان الضغط المستمر على الفتاه لكى تتزوج من شخص لا تريده لا يؤدى الا لزيجات فاشله تنتهى بالطلاق،

و اخيرا نسعي لتوجيه الفتيات الى ان الزواج ليس نهايه المطاف وان لكل فتاه دورا يجب ان تؤديه تجاه المجتمع سواء من خلال العمل التطوعى او عملها الشخصي،

فان كانت قد حرمت من نعمه الامومه فهناك الكثير من الاطفال الايتام الذين يحتاجون لمن يضمهم،

و كذلك يجب ان يكون لكل منهن مجموعه من الانشطه و الهوايات اللاتى يستمتعن بها.

[h2]تفاعل قوى … لدراسه اسباب العنوسة[/h2]

وعن تفاعل مشتركى الفيس بوك تضيف قائلة: ” هناك عدد كبير من الاعضاء الرجال توافدوا لطلب عضويه المجموعه حيث كانت اعدادهم تتجاوز اعداد الفتيات في بدايه انشاء الجروب،

و كانوا يتفاعلون من خلال ابداء ارائهم حول الموضوعات المختلفه كما ان هناك تفاعلا ملحوظا للكثير من الفتيات عبر الرسائل الخاصه التى تاتينى لطلب المشوره و اكثرها من فتيات يعانين من ضغط الاهل الذى يصل في بعض الاحيان الى التقليل من شان الفتاه او حرمانها من ميراثها حتى لا تستقل بحياتها”.

وعن اراء المشتركات اللاتى راسلناهن لاجل ايجاد حلول لمشاكلهن في اسباب انتشار ظاهره العنوسه توضح قائلة: ” اغلب الفتيات يعتبرن ان اهم اسباب العنوسه هى البطاله و الاحوال الاقتصاديه الا ان هناك نسبه كبيره من العنوسه في الطبقات العليا بعكس الطبقات الدنيا حيث لا تواجه الفتيات من المستويات الدنيا مشكله العنوسه بل تعانى الفتيات من مستويات تعليميه عليا من العنوسه فكلما ارتفع المستوي التعليمى للفتاه كلما قلت فرصها في الزواج و هو امر شديد الخطوره حيث تحاول الكثير من الاسر تحجيم طموح بناتها من اجل ان تجد العريس الملائم لها.

وللاسف فان نظره المجتمع للعانس تسبب لها حرجا شديدا و السبب الاساسى لتلك النظره يرجع الى حصر دور المراه في الانجاب،

فالمجتمع الذى لا ينظر للمراه باعتبارها اما يضع لها مده صلاحيه تنتهي بانتهاء قدرتها على الانجاب،

السبب الثانى هو ان المجتمع يضع لنا كتالوج علينا ان نسير عليه كفتيات،

و الا تعرضنا للعزل،

مجتمع لا يتقبل الاختلاف،

لا يتقبل فكره ان كل انسان عليه ان يرسم خريطه حياته كما يريد لا كما يرسمها الكتالوج،

مجتمع يحصر فكره تعمير الارض في الانجاب فقط،

غافلا ان لكل انسان دورا في الحياه يمكن ان يعمر الارض من خلاله،

لان طبيعه المجتمع فضولى يدس انفه في حياه كل الناس لذلك يسال طول الوقت عن عدم زواج فلانه و يلصق بها كل العيوب لانها لم تتزوج.

[h2]مطلقه افضل من عانس

[/h2]

وفى ردها على تساؤل اسيه عن انضمام بعض المطلقات للمجموعه على الفيس بوك لمعاناتهن من النظره السلبيه من المجتمع تضيف قائلة: ” رغم انه في الحالتين عانس او مطلقه نجد نظره سلبيه من المجتمع،

الا انها تختلف فالنظره الى العانس ساخره احيانا كما في الافلام التى تقدم العانس كقبيحه او بلهاء ،



اما في الواقع فيلصقون بها العيوب ليبرروا عدم زواجها او قد يوصمونها بانها ارتكبت خطيئه جعلتها عازفه عن الزواج حتى لا ينكشف امرها ،



اما المطلقه فهى في نظر المجتمع امراه فاشله لم تنجح في صون بيتها،

ثم هى امراه ساقطه يمكنها ان تفعل ما تريد دون ان ينكشف امرها ،



بل و تخشاها اي زوجه ان تخطف زوجها.

ومن الشائع في المجتمع المصرى و بعض المجتمعات العربيه الاخري ان بعض الفتيات تؤمن ان لقب مطلقه افضل من عانس،

فالمطلقه كان مرغوب فيها و لم يحدث توافق بينها و بين زوجها،

اما العانس غير مرغوب فيها اصلا ،



و عن سبب هذا الاحساس الخاطئ،

تقول يمنى: ” السبب الاساسى هو ضغط المجتمع الذى يدفع الفتاه للزواج و من ثم الطلاق لتحصل على شهاده بان هناك من رغب فيها و تزوجها،

لكننى اعتبر انه تفكير ساذج فالنظره للمطلقه و العانس كلاهما سيئه ،



كما ان السعى لارضاء المجتمع لا ياتى على حساب انفسنا”.

 

بالصور مطلقه ام عانس؟ 32417

534 views

مطلقه ام عانس؟