يوم الأحد 8:19 صباحًا 26 مايو، 2019

معلومات عن الفقر

صور معلومات عن الفقر

تضم دائره الفقر بليون فرد في العالم بعد الهند و التي يقل فيها دخل الفرد عن 600 دولار سنويا،

 

و منهم 630 مليون في فقر شديد حيث متوسط دخل الفرد يقل عن 275 دولار سنويا)،

 

و اذا اتسعت الدائره و فقا لمعايير التنميه البشريه لشملت 2 مليار فرد من حجم السكان في العالم البالغ حوالى 6 مليار فرد،

 

منهم مليار فرد غير قادرين على القراءه او الكتابة،

 

1.5 مليار لا يحصلون على مياة شرب نقية،

 

و هناك طفل من كل ثلاثه يعانى من سوء التغذية،

 

و هناك مليار فرد يعانون الجوع،

 

و حوالى 13 مليون طفل في العالم يموتون سنويا قبل اليوم الخامس من ميلادهم لسوء الرعايه او سوء التغذيه او ضعف الحالة الصحية للطفل او الام نتيجة الفقر او المرض.

 

يختلف مفهوم الفقر Poverty باختلاف البلدان و الثقافات و الازمنه و لا يوجد اتفاق دولى حول تعريف الفقر نظرا لتداخل العوامل الاقتصاديه و الاجتماعيه و السياسية التي تشكل ذلك التعريف و تؤثر عليه،

 

الا انه هناك اتفاق بوجود ارتباط بين الفقر و لاشباع من الحاجات الاساسية الماديه او غير المادية،

 

و عليه فهناك اتفاق حول مفهوم الفقر على انه حالة من الحرمان المادى الذى يترجم بانخفاض استهلاك الغذاء،

 

كما و نوعا،

 

و تدنى الوضع الصحي و المستوي التعليمى و الوضع السكني،

 

و الحرمان من السلع المعمره و الاصول الماديه الاخرى،

 

و فقدان الضمانات لمواجهه الحالات الصعبة كالمرض و الاعاقه و البطاله و غيرها.

 

و للحرمان المادى انعكاسات تتمثل باوجة اخرى للفقر كعدم الشعور بالامان ضعف القدره على اتخاذ القرارات و ممارسه حريه الاختيار و مواجهه الصدمات الخارجية و الداخلية.

 

و بمفهوم مبسط للفقر يعتبر الفرد او الاسرة يعيش ضمن اطار الفقر اذا كان الدخل المتاتى له غير كاف للحصول على ادني مستوي من الضروريات للمحافظة على نشاطات حياتة و حيويتها.

 

للفقر العديد من التعريفات تبعث من منطلقات ايديولوجيه و اقتصاديه و ثقافية, و هو بشكل عام لا يمثل ظاهره في المجتمع بل يترجم خلال ما في تنظيم هذا المجتمع.

 

و الفقر ليس صفه بل هو حالة يمر بها الفرد تبعا لمعايير محددة, فمثلا يعرف الفقر بمفهومة العام على انه انخفاض مستوي المعيشه عن مستوي معين ضمن معايير اقتصاديه و اجتماعية.

 

و عرف بشيء من التفصيل على «انة الحالة الاقتصاديه التي يفتقد فيها الفرد الدخل الكافى للحصول على المستويات الدنيا من الرعايه الصحية و الغذاء و الملبس و التعليم و كل ما يعد من الاحتياجات الضرورية لتامين مستوي لائق في الحياة».

 

و في ضوء الشرعه الدوليه لحقوق الانسان،

 

يمكن تعريف الفقر بانه وضع انسانى قوامة الحرمان المستمر او المزمن من الموارد،

 

و الامكانات،

 

و الخيارات،

 

و الامن،

 

و القدره على التمتع بمستوي معي شي لائق و كذلك من الحقوق المدنيه و الثقافيه و الاقتصاديه و السياسية و الاجتماعيه الاخرى.

 

اما انواع الفقر فقد حاولت العديد من الدراسات و البحوث ان تضع تصنيفات محدده لظاهره الفقر،

 

و قد اختلفت تلك التصنيفات،

 

و من اشهر تلك التصنيفات هو التصنيف على اساس مستوي الفقر الذى قسم الفقر الى عده مستويات و ذلك لغرض قياسة كالفقر المطلق Absolute Poverty هو ” الحالة التي لا يستطيع فيها الانسان عبر التصرف بدخله،

 

الوصول الى اشباع حاجاتة الاساسية المتمثله بالغذاء،

 

و المسكن،

 

و الملبس،

 

و التعلم،

 

و الصحة،

 

و النقل “،

 

و الفقر المدقع Extreme Poverty و ما يسمي بالفقر المزريDisruptive Poverty “هو الحالة التي لا يستطيع فيها الانسان،

 

عبر التصرف بدخله،

 

الوصول الى اشباع حاجاتة الغذائية لتامين عدد معين من السعرات الحرارية التي تمكنة من مواصله حياتة عند حدود معينة”،

 

و الذى يقترب من الفقر المدقع و ما يسمي بالفاقه Pauperism،

 

و قد اضافت بعض الدراسات نوع اخر من الفقر و هو فقر الرفاهه Welfare Poverty لقد حدد بعض الباحثين نوع اخر من الفقر الذى يتعرض له بعض الشرائح الاجتماعيه و خاصة في المجتمعات الغربيه التي تعيش فيما يسمي بالبلدان المتطوره و التي يتمتع افرادها بالمنجزات الحضاريه الحديثه كالاجهزة المتطوره و الحديثه و بعض و سائل الترفية المتنوعه التي تفتقر اليها بعض الشرائح و ذلك اطلق عليه تسميه فقر الرفاهة.

 

و قد اوردت بعض الدراسات انواع اخرى للفقر و التي صنفت حسب العوامل المسببه للفقر،

 

اذ قسم الفقر الى نوعين رئيسيين هما فقر التكوين و فقر التمكين،

 

حيث يمثل النوع الاول مظاهر الفقر الناتجه بسبب المعوقات و الصعوبات الواقعيه او الافتراضيه كالعوامل البيولوجيه / الفسيولوجيه و التي في مقدمتها العوق البدنى و العقلى و النفسي باشكالة المختلفة و التي تمثل قصورا في القدرات الشخصيه للافراد.

 

و العوق الاجتماعى – النفسي،

 

ممثلا في الانوثه مقارنة بالذكورة،

 

و الشباب مقارنين بالاطفال و بكبار السن،

 

و الجماعات الفرعيه مقارنة ببعضها او بالمجتمع السياسى / الدولة.

 

اما النوع الثاني من الفقر و هو فقر التمكين و الذى يعتبر فقر مؤسسي،

 

يفصح عن نقص في قدره مؤسسات المجتمع على تلبيه احتياجات الناس او و هو المهم تفعيل قدراتهم المتاحه او الممكنه و حثهم على استثمراها.

 

المصادر 1.

 

معوقات بيانات قياس الفقر،

 

محمد عبدالله الرفاعي،

 

2007.

 

2.

 

قضية الفقر،

 

عاطف الشبراوي.

 

3.

 

اليوم العالمي ضد الفقر،

 

عبيدلى العبيدلي.

 

4.

 

قياس الفقر في العراق رؤية مبسطة،

 

مهدى العلاق.

 

5.

 

الفقر..

 

تطور مؤشرات الاطار المفاهيمى كريم محمد حمزة،

 

2002.

360 views

معلومات عن الفقر