4:31 مساءً الأحد 16 ديسمبر، 2018

مفاسد الكذب


صوره مفاسد الكذب

 

فوائد الصدق و مفاسد الكذب
عبده قايد الذريبي

الحمد لله مستحق الحمد و اهله،

يجزى الصادقين بصدقهم من رحمته و فضله،

و يجازى الكاذبين فيعاقبهم ان شاء بحكمته و عدله،

و اشهد ان لا اله الا الله و حده لا شريك له في حكمه،

و اشهد ان محمدا عبده و رسوله افضل خلقه،

صلي الله و سلم عليه و على اله و صحبه.
اما بعد:
فان الصدق دليل الايمان و لباسه،

و لبه و روحه؛

كما ان الكذب بريد الكفر و نبته و روحه،

و السعاده دائره مع الصدق و التصديق،

و الشقاوه دائره مع الكذب و التكذيب.
والصدق من الاخلاق التى اجمعت الامم على مر العصور و الازمان،

و في كل مكان،

و في كل الاديان،

علي الاشاده به،

و على اعتباره فضله،

و هو خلق من اخلاق الاسلام الرفيعة،

و صفه من صفات عباد الله المتقين؛

و لذلك فقد و صف الله نبيه محمدا – صلى الله عليه و سلم – بانه جاء بالصدق،

و ان ابا بكر و غيره من المسلمين هم الصادقون،

قال – تعالى والذى جاء بالصدق و صدق به اولئك هم المتقون [الزمر: 33].
كما ان التحلى بالصدق كان من اوليات دعوته – صلى الله عليه و سلم ،

كما جاء مصرحا بذلك في قصه ابى سفيان مع هرقل،

و فيها: ان هرقل قال لابى سفيان: (فماذا يامركم؟) يعني: النبى – صلى الله عليه و سلم ،

قال ابو سفيان: (يقول: اعبدوا الله و حده و لا تشركوا به شيئا،

و اتركوا ما يقول اباؤكم،

و يامرنا بالصلاة،

و الصدق،

و العفاف،

و الصلة))[رواه البخارى و مسلم].
كما ان الصدق سمه من سمات الانبياء و المرسلين،

و كل عباد الله الصالحين،

قال تعالى عن خليله ابراهيم على نبينا و على كل الانبياء الصلاه و السلام: واذكر في الكتاب ابراهيم انه كان صديقا نبيا [مريم: 41].
وقال عن اسحاق و يعقوب: ووهبنا لهم من رحمتنا و جعلنا لهم لسان صدق عليا [مريم: 50].
وقال عن اسماعيل: واذكر في الكتاب اسماعيل انه كان صادق الوعد و كان رسولا نبيا [مريم: 54].
وقال عن ادريس: واذكر في الكتاب ادريس انه كان صديقا نبيا [مريم: 56].
وقال عن صحابه رسوله الاخيار: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا [الاحزاب: 23].
وقد انزل الله في شان الصادقين معه ايات تتلي الى ان يرث الله الارض و من عليها،

فقد ثبت عن انس ان عمه انس بن النضر لم يشهد بدرا مع رسول الله – صلى الله عليه و سلم ،

فشق ذلك على قلبه،

و قال: اول مشهد شهده رسول الله – صلى الله عليه و سلم – غبت عنه،

اما و الله،

لئن ارانى الله مشهدا مع رسول الله – صلى الله عليه و سلم – ليرين الله ما اصنع

قال: فشهد احدا في العام القابل،

فاستقبله سعد بن معاذ،

فقال: يا ابا عمر،

الي اين

فقال: و اها لريح الجنة

انى اجد ريحها دون احد،

فقاتل حتى قتل،

فوجد في جسده بضع و ثمانون ما بين رميه و ضربه و طعنة،

فقالت اخته الربيع بنت النضر: ما عرفت اخى الا ببنانه،

فنزلت هذه الاية: من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه [الاحزاب: 23][رواه البخاري].
ويكفى الصدق شرفا و فضلا ان مرتبه الصديقيه تاتى في المرتبه الثانيه بعد مرتبه النبوة؛

قال الله – تعالى ومن يطع الله و الرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن اولئك رفيقا [النساء: 69].
وقد امرنا الله بان نتحلي بهذا الخلق العظيم،

و ان نكون مع الصادقين،

فقال – تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله و كونوا مع الصادقين [التوبة: 119].
وجاء في حديث ابن مسعود – رضى الله عنه – عن النبى – صلى الله عليه و سلم – انه قال: (عليكم بالصدق؛

فان الصدق يهدى الى البر،

و ان البر يهدى الى الجنة،

و ما يزال الرجل يصدق و يتحري الصدق حتى يكتب عند الله صديقا،

و اياكم و الكذب؛

فان الكذب يهدى الى الفجور،

و ان الفجور يهدى الى النار،

و ما يزال الرجل يكذب و يتحري الكذب حتى يكتب عند الله كذابا))[رواه البخارى و مسلم].

ولم يامر المولي تبارك و تعالى عباده بالتحلى بالصدق،

الا لما في ذلك من الثمرات الفريدة،

و الفوائد العديدة،

التى تعود على الصادقين في الدنيا و الاخرة،

و من ذلك:
اولا: الصدق اصل البر،

و الكذب اصل الفجور،

كما في الصحيحين عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال: (عليكم بالصدق؛

فان الصدق يهدى الى البر،

و ان البر يهدى الى الجنة،

و لا يزال الرجل يصدق و يتحري الصدق حتى يكتب عند الله صديقا،

و اياكم و الكذب؛

فان الكذب يهدى الى الفجور،

و ان الفجور يهدى الى النار،

و لا يزال الرجل يكذب و يتحري الكذب حتى يكتب عند الله كذابا))[رواه البخارى و مسلم].
ثانيا: انتفاء صفه النفاق عن الصادقين؛

ففى الصحيحين عن انس بن ما لك قال: قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم (ثلاث من كن فيه كان منافقا: اذا حدث كذب،

و اذا و عد اخلف،

و اذا اؤتمن خان))[رواه البخارى و مسلم].
ثالثا: تفريج الكربات،

و اجابه الدعوات،

و النجاه من المهلكات،

كما يدل على ذلك قصه اصحاب الغار التى اخرجها البخارى و مسلم عن عبد الله بن عمر عن النبى – صلى الله عليه و سلم ،

و فيها انه قال بعضهم لبعض: (…انه و الله يا هؤلاء،

لا ينجيكم الا الصدق،

فليدع كل رجل منكم بما يعلم انه قد صدق فيه))،

فدعا كل و احد منهم ربه بما عمله من عمل صدق فيه لله،

و اخلص له فيه،

فكان ان جاء الفرج،

ففرج لهم فرجه بعد اخرى،

حتي خرجوا من تلك المحنة.
قال الربيع بن سليمان:
صبر جميل ما اسرع الفرجا * من صدق الله في الامور نجا
من خشى الله لم ينله اذي * و من رجا الله كان حيث رجا
ويحكي ان هاربا لجا الى احد الصالحين،

و قال له: اخفنى عن طالبي،

فقال له: نم هنا،

و القي عليه حزمه من خوص،

فلما جاء طالبوه و سالوا عنه،

قال لهم: ها هو ذا تحت الخوص،

فظنوا انه يسخر منهم فتركوه،

و نجا ببركه صدق الرجل الصالح.
ويروي ان الحجاج بن يوسف خطب يوما فاطال الخطبة،

فقال احد الحاضرين: الصلاة،

فان الوقت لا ينتظرك،

و الرب لا يعذرك،

فامر بحبسه،

فاتاه قومه و زعموا ان الرجل مجنون،

فقال الحجاج: ان اقر بالجنون خلصته من سجنه،

فقال الرجل: لا يسوغ لى ان اجحد نعمه الله التى انعم بها علي،

و اثبت لنفسى صفه الجنون التى نزهنى الله عنها،

فلما راى الحجاج صدقه،

خلي سبيله.
ونري في سيره السلف الصالح حرصهم الشديد على الصدق،

فهذا الشيخ عبد القادر الجيلانى يقول: عقدت امرى منذ طفولتى على الصدق،

فخرجت من مكه الى بغداد لطلب العلم،

فاعطتنى امى اربعين دينارا لاستعين بها على معيشتي،

و عاهدتنى على الصدق،

فلما و صلنا ارض همدان،

خرج علينا جماعه من اللصوص،

فاخذوا القافله كلها،

و قال لى و احد منهم: ما معك

قلت: اربعون دينارا،

فظن انى اهزا،

فتركنى و سالنى اخر،

فقلت: 40 دينارا،

فاخذهم منى كبيرهم،

فقال لي: ما حملك على الصدق

فقلت: عاهدتنى امى على الصدق،

فاخاف ان اخون عهدها،

فاخذت الخشيه رئيس اللصوص،

فصاح و قال: انت تخاف ان تخون امك،

و انا لا اخاف ان اخون عهد الله

ثم امر برد ما اخذوه من القافلة،

و قال: انا تائب على يدك،

فقال من معه: انت كبيرنا في قطع الطريق،

و انت اليوم كبيرنا في التوبة،

فتابوا جميعا بسبب الصدق.
رابعا: التوفيق لكل خير،

كما يدل عليه قصه كعب بن ما لك في تخلفه عن تبوك،

كما في البخارى و مسلم،

و فيها ان النبى – صلى الله عليه و سلم – قال لكعب: (ما خلفك

الم تكن قد ابتعت ظهرك؟))،

قال: قلت: يا رسول الله،

انى و الله،

لو جلست عند غيرك من اهل الدنيا،

لرايت انى ساخرج من سخطه بعذر،

و لقد اعطيت جدلا – اي: فصاحه و قوه في الاقناع – و لكنى و الله،

لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضي به عني،

ليوشكن الله ان يسخطك علي،

و لئن حدثتك حديث صدق تجد على فيه – اي: تغضب على فيه – انى لارجو فيه عفو الله،

و الله ما كان لى عذر،

و الله ما كنت قط اقوي و لا ايسر في حين تخلفت عنك،

قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم (اما هذا،

فقد صدق))،

فلما صدق مع الله و مع رسوله،

تاب الله عليه،

و انزل فيه و في صاحبيه ايات تتلي الى قيام الساعة،

فقال – تعالى لقد تاب الله على النبى و المهاجرين و الانصار الذين اتبعوه في ساعه العسره من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم انه بهم رؤوف رحيم [التوبة: 117] الى قوله: يا ايها الذين امنوا اتقوا الله و كونوا مع الصادقين [التوبة: 119][رواه البخارى و مسلم].
خامسا: حسن العاقبه لاهله في الدنيا و الاخرة؛

قال – صلى الله عليه و سلم (ان الصدق يهدى الى البر،

و ان البر يهدى الى الجنة))[رواه البخارى و مسلم].
سادسا: ان الصادق يرزق صدق الفراسة،

فمن صدقت لهجته،

ظهرت حجته،

و هذا من سنه الجزاء من جنس العمل؛

فان الله يثبت الذين امنوا بالقول الثابت في الحياه الدنيا و الاخرة،

فيلهم الصادق حجته،

و يسدد منطقه،

حتي انه لا يكاد ينطق بشيء يظنه الا جاء على ما ظنه،

كما قال عامر العدواني: \”انى و جدت صدق الحديث طرفا من الغيب،

فاصدقوا\”.
سابعا: ثقه الناس بالصادقين،

و ثناؤهم الحسن عليهم،

كما ذكر الله – عز و جل – ذلك عن انبيائه الكرام: وجعلنا لهم لسان صدق عليا [مريم: 50].
والمراد باللسان الصدق: الثناء الحسن؛

كما فسره ابن عباس.
ثامنا: البركه في الكسب،

و الزياده في الخير،

فعن حكيم بن حزام – رضى الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم (البيعان بالخيار ما لم يتفرقا – او قال: حتى يتفرقا – فان صدقا و بينا،

بورك لهما في بيعهما،

و ان كتما و كذبا،

محقت بركه بيعهما))[رواه البخارى و مسلم].
تاسعا: استجلاب مصالح الدنيا و الاخرة؛

قال – تعالى هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم [المائدة: 119].
عاشرا: راحه الضمير و طمانينه النفس؛

قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم (الصدق طمانينة،

و الكذب ريبة))[رواه الترمذي،

و قال: حديث حسن صحيح].
الحادى عشر: التوفيق للخاتمه الحسنة؛

لما ثبت في الحديث الذى اخرجه النسائى و غيره عن شداد بن الهاد – رضى الله عنه – ان رجلا من الاعراب جاء الى النبى – صلى الله عليه و سلم – فامن به و اتبعه،

ثم قال: اهاجر معك

فاوصي به النبى – صلى الله عليه و سلم – بعض اصحابه،

فلما كانت غزاته،

غنم النبى – صلى الله عليه و سلم ،

فقسم و قسم له،

فاعطي اصحابه ما قسم له،

و كان يرعي ظهرهم،

فلما جاء دفعوه اليه،

فقال: ما هذا

قالوا: قسم قسمه لك النبى – صلى الله عليه و سلم ،

فاخذه فجاء به الى النبى – صلى الله عليه و سلم ،

فقال: ما هذا

قال: (قسمته لك))،

قال: ما على هذا اتبعتك،

و لكن اتبعتك على ان ارمي الى هاهنا – و اشار الى حلقه بسهم – فاموت فادخل الجنة،

فقال: (ان تصدق الله يصدقك))،

فلبثوا قليلا،

ثم نهضوا الى قتال العدو،

فاتى به الى النبى – صلى الله عليه و سلم – يحمل،

قد اصابه سهم حيث اشار،

فقال النبى – صلى الله عليه و سلم (اهو هو؟))،

قالوا: نعم،

قال: (صدق الله فصدقه))،

ثم كفنه النبى – صلى الله عليه و سلم – في جبته التى عليه،

ثم قدمه فصلي عليه،

و كان مما ظهر من صلاته: (اللهم هذا عبدك خرج مهاجرا في سبيلك فقتل شهيدا،

انا شهيد على ذلك)).
الثانى عشر: الثناء في الملا الاعلى؛

لقوله – صلى الله عليه و سلم (حتي يكتب عند الله صديقا))[رواه البخارى و مسلم].
الثالث عشر: الفوز بالجنه و النجاه من النار،

قال – تعالى هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجرى من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا – رضى الله عنهم – و رضوا عنه ذلك الفوز العظيم [المائدة: 119].
وقد سئل النبى – صلى الله عليه و سلم ما عمل الجنة

فقال: (الصدق))[رواه احمد].
الرابع عشر: الفوز بمنزله الشهداء،

قال – عليه الصلاه و السلام (من سال الله الشهاده بصدق،

بلغه الله منازل الشهداء و ان ما ت على فراشه))[رواه مسلم].
وغير ذلك من فوائد و ثمرات الصدق مع الخالق،

و مع الخلق،

و مع النفس.

وفى المقابل: امر الله بتجنب الكذب،

و حذر منه؛

لما فيه من المفاسد،

و من ذلك:
اولا: الكذب من خصال المنافقين،

ففى الحديث عن ابى هريره عن النبى – صلى الله عليه و سلم – قال: (ايه المنافق ثلاث: اذا حدث كذب،

و اذا و عد اخلف،

و اذا اؤتمن خان))[رواه البخارى و مسلم].
ثانيا: من تكرر منه الكذب حتى صار عادة،

يكتب عند الله في صحائف الكذابين،

و هذا من اقبح و اشنع ما يكون،

كما في الحديث: (وان الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا))[رواه البخارى و مسلم].
فالمرء لا يرضي ان يصنف من قبل اهله و اصحابه في قائمه الكذابين،

فكيف يرضي ان يكون عند خالقه كذلك؟
ثالثا: الكاذب قد يرد صدقه؛

لان الناس لا يثقون بكلامه،

قال ابن المبارك – رحمه الله تعالى \”اول عقوبه الكاذب من كذبه انه يرد عليه صدقه\”[رواه ابن ابى الدنيا].
خامسا: جمله من مفاسد الكذب،

ذكرها ابن القيم – رحمه الله – فقال: \”وكم قد ازيلت بالكذب من دول و ممالك،

و خربت به من بلاد،

و استلبت به من نعم،

و تعطلت به من معايش،

و فسدت به مصالح،

و غرست به عداوات،

و قطعت به مودات،

و افتقر به غني،

و ذل به عزيز،

و هتكت به مصونة،

و رميت به محصنة،

و خلت به دور و قصور،

و عمرت به قبور،

و ازيل به انس،

و استجلبت به و حشة،

و افسد به بين الابن و ابيه،

و غاض بين الاخ و اخيه،

و احال الصديق عدوا مبينا،

و رد الغنى العزيز مسكينا،

و كم فرق بين الحبيب و حبيبه،

فافسد عليه عيشته،

و نغص عليه حياته،

و كم جلا عن الاوطان،

و كم سود من و جوه،

و طمس من نور،

و اعمي من بصيرة،

و افسد من عقل،

و غير من فطرة،

و جلب من معرة،

و قطعت به السبل،

و عفت به معالم الهداية،

و درست به من اثار النبوة،

و خفيت به من مصالح العباد في المعاش و المعاد،

و هذا و اضعافه ذره من مفاسده،

و جناح بعوضه من مضاره و مصالحه،

الا فما يجلبه من غضب الرحمن،

و حرمان الجنان،

و حلول دار الهوان،

اعظم من ذلك،

و هل ملئت الجحيم الا باهل الكذب الكاذبين على الله و على رسوله و على دينه،

و على اوليائه،

المكذبين بالحق حميه و عصبيه جاهلية

و هل عمرت الجنان الا باهل الصدق الصادقين المصدقين بالحق

قال – تعالى فمن اظلم ممن كذب على الله و كذب بالصدق اذ جاءه اليس في جهنم مثوي للكافرين و الذى جاء بالصدق و صدق به اولئك هم المتقون لهم ما يشاؤون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين [الزمر: 32 – 34]\”[مفتاح دار السعاده و منشور و لايه العلم و الاراده 2/74)].

اسال الله باسمائه الحسني و صفاته العلي ان يجعلنا من الصادقين مع الخالق و مع الخلق،

و مع النفس،

فى كل احوالنا و اقوالنا و افعالنا،

و ان يصرف عنا الكذب انه و لى ذلك و القادر عليه،

و صلى الله و سلم و بارك على نبينا محمد،

و على اله و صحبه اجمعين.

612 views

مفاسد الكذب