11:07 مساءً الأحد 17 فبراير، 2019


مقالات اجتماعية ساخرة

بالصور مقالات اجتماعية ساخرة b32b47f9f440d16c5ce175ac0eba6884

هذه ليست روايه من بنات الخيال،

كنت و اقفا اصغي،

و الله على ما اقول شهيد.

سالت امراه البائع عن ثمن جرزه البقدونس،

اجابها عابثا: اذا كانت للكفته فهى بخمس ليرات،

اما اذا كانت للتبوله فهى بعشر ليرات.

اجابت المراه جادة: اريد جرزتين للتبوله و دفعت الى كفه عشرين ليره عدا و نقدا.

كانها لا تعلم ان البقدونس هو البقدونس في كل الظروف و الاحوال و المناخات..

و لا اظن ان هذه المراه وحيده في عسر تفكيرها و تعثره.

بقياس بسيط و رؤيه اشمل سوف نجد تفكيرا عربيا يري بقدونس الكفته على غير ما هو عليه بقدونس التبولة.

من غير غرق في التفاصيل.

كان ذلك اثناء الحملات الدعائيه الانتخابيه في الولايات المتحده و قبل اعلان نتائجها بزمن لا يزيد عن ساعة.

ربما كنت مصيبا فيما ساذهب،

او مخطئا فيما ارى،

لكنى سابقي مصرا و مدافعا عن سلامه تفكيري،

و لن يبدل بما في راسى اليابس الف شاكوش و مطرقه ،



لا لانى فردى النزعه و تنح كما يصفون من كان مثلي،

انما لانى اقرا التاريخ،

و افهم اسباب الوقائع و الاحظ نتائجها.

قبل اكثر من شهور و العالم لا عمل له سوي الانتخابات الامريكيه و سائط الاعلام المرئيه و المقروءه و المسموعه الفضائيه منها و الارضيه سخرت قدراتها و امكاناتها للخوض فيما صار الخوض فيه موضه و روتينا يوميا يملا الفراغ و يزجى الوقت.

المثقفون و اللغويون،

الاسماء الاعلاميه و السياسيه الباحثون و النقاد،

من له في السياسه و من ليس له فيها،

جميعهم صاروا يختارون الفاظهم،

و ينتقون مفردات و مصطلحات تتناسب مع حجم المناسبه و الحدث،

يتبارون في سباق محموم حين ترتفع نقاط الديمقراطى باراك اوباما،

او حين يقلصها الجمهورى جون ما كين،

و ثلاثه ارباعهم لا يعرفون كيف تجمع هذه النقاط،

و لا كيف تنقص،

انما يتناقلونها نقلا ببغاويا عن ما كينات اعلاميه مموله تمويلا مشبوها،

او هى ليست حياديه بما يكفى لتكون مصدرا صحيحا للمعلومات،

فجاءت النتائج مغايره لتلك الاحصاءات و لا تتفق مع كل ما قيل و اشيع.

هكذا تعرفنا و حفظنا عن ظهر قلب اسماء و لايات و مناطق و قري امريكيه اكثر من الامريكان انفسهم،

مما شكل في رؤوسنا ما يشبه الهيصه هيصه ضاع معها الحابل بالنابل،

و صرنا مثل تلك المراه لا نعرف ان البقدونس هو البقدونس،

و لا اختلاف عليه ان اكلناه نيئا او مطبوخا .

المساله يا ساده ليست محصوره بحزب جمهورى او ديمقراطي،

و لا بشخص الرئيس و عرقه او اصوله،

انما بالقرار السياسى ذات نفسه،

كيف لا نتساءل: من هم صناع القرار في ذاك الجزء الهام من العالم

اهو الشعب الامريكى بممثليه المنتخبين الى الكونغرس او مجلس النواب

هل الرئيس المنتخب يمكنه اتخاذ القرار الحر،

الذى يجسد نهجا يحمى المصالح الحقيقيه للولايات المتحدة

ام انه ملزم بما التزم به من قبل كل الديمقراطيين و الجمهوريين الذين سبقوه الى البيت المطلى باللون الابيض

كيف له ان يتجاهل ” ايباك ” لجنه العلاقات الاسرائيليه الامريكيه التى ترهب الكونغرس و مجلس النواب،

و البنتاغون ،



و لا يسلم من شرها حتى رئيس البيت الابيض ،



اذا ما فكر منفردا بشراء جرزه نعناع دون سبب معلل،

و الا و جد نفسه امام تهديدات تضعه بين فكى كماشه اقلها ما فعلته اليهوديه مونيكا ليونسكى بالمحترم بيل كلنتون.

كيف له ان يتجاهل بقيه الشركات و المنظمات العامله و الفاعله في السر و العلن

التى لا تهتم بغير مصالحها و مصالح اسرائيل،

و تدفع بالولايات المتحده الى هاويه السقوط السياسى و العسكرى و الافلاس المالي..

لو كان الامر غير ذلك لوجب على الديمقراطيون محاسبه اندادهم الجمهوريين على كذبهم و نفاقهم فيما يخص اسباب الحرب على العراق،

علي الاف الجنود الامريكيين الذين عادوا الى بلادهم في صناديق مقفله على ازمه ما ليه اقتصاديه تنشر ظلالها فقرا و بطاله و جريمه فهل تعنى الديمقراطيه فيما تعنيه غفران ذنوب هؤلاء المجرمين،

الذين تلطخت اكفهم وجباههم بدماء الابرياء،

من امثال كولن باول،

رامسفيلت ،



ديك تشينى ،



و على راسهم بوش الصغير ،



هل تكفى عبارة: ما ت الملك ،



يعيش الملك ،



كى ترتاح الشعوب و تنعم بالسلام و الاستقرار

ام ان مثل هذا العفو الكريم سوف يعيد الى واجهه التاريخ المعاصر كثيرون من امثال هولاكو و هتلر و موسولينى



فهل نستفيق من هيصه التضليل, و نفكر بالبقدونس على انه بقدونس و لا يمكن ان يكون نعناع .

—————————————–

انطلق فرحا حين اسمع بصدور فتوي جديده خصوصا الفتاوي “التويترية” التى تنتشر اسرع من الضوء،

تماما كسرعه انتشار الاسرار بين النساء.

فنشر الفتاوي عبر “تويتر” ينشر غسيلنا على حبل يلف العالم،

اوله هنا و اخره هنا.
فتوه هذه الايام هى انه حرام على المراه تشغيل “المكيف” حين يكون الزوج خارج المنزل،

و بحسب تفسير الشيخ صاحب الفتوى،

فانه ربما يصل صوت المكيف للجيران فيعرفون انها لوحدها في المنزل و قد تقع الفاحشه “والعياذ بالله”.
العياذ بالله

طبعا العياذ بالله،

فكيف للمراه ان تجرؤ و تشغل المكيف دون وجود الزوج

كيف للمراه ان تفكر للحظه بان تلفت الانتباه بانها في البيت و حدها

هذا حرام حرام حرام!
برايي،

الفتوي ينقصها بعض الاضافات و التحسينات كى تصبح “عصرية” نوعا ما ،



دعونى احاول:
1 يمنع على المراه ان تطبخ اذا كانت لوحدها في المنزل.

فرائحه الطعام يمكن ان تصل ل “مناخير” الجيران فيعلمون انها في المنزل و تقع المحرمات فورا.
2 اذا ذهبت المراه لقضاء حاجه “ثقيلة” جدا في الحمام،

فيمنع ان تنزل “السيفون” لانه يفضح و صوته عال.

علي المراه في هذه الحاله ان تنتظر رجوع الزوج ثم تقوم بتنزيل “السيفون” كيفما تشاء.

حتي لو ارادت ان “تنهبل” و تنزل السيفون كل دقيقه فلها ذلك.
3 يمنع منعا باتا ان تستحم المراه في غير وجود الزوج،

فصوت “الدوش” يوقظ الشياطين الصغيره في صدور الجيران،

و قد يحدث المحظور.
لاختصار المشاكل،

تستطيع المراه ان تشترى تابوتا و تضعه في قبو المنزل و تدخله و تقفل على نفسها و تتظاهر بالموت حتى ياتى الزوج.
هذه الفتوى،

التى اصدرها “داعية” اسمه “ابو البراء” عبر موقع تويتر،

هى فتوي ساخره و كل ما يكتبه هذا “الداعي”،

هو تهكم على الواقع المجتمعى خاصه في السعودية.

و لقد صدق العالم اجمع بان فتواه حقيقية.

و بصراحه لقد علمت بانها فتوي ساخره و ليست حقيقيه بعد كتابتى لهذا المقال “الساخر” ايضا

  • اقوال جون ماكين
  • مقالات اجتماعية ساخرة
505 views

مقالات اجتماعية ساخرة