4:15 مساءً الخميس 13 ديسمبر، 2018

مقالات اجتماعية ساخرة


صوره مقالات اجتماعية ساخرة

هذة ليست روايه من بنات الخيال،

كنت واقفا اصغي،

والله علي ما اقول شهيد.

سالت امراه البائع عن ثمن جرزه البقدونس،

اجابها عابثا: اذا كانت للكفته فهى بخمس ليرات،

اما اذا كانت للتبوله فهى بعشر ليرات.

اجابت المرأة جادة: اريد جرزتين للتبولة،

ودفعت الى كفة عشرين ليره عدا ونقدا.

كانها لا تعلم ان البقدونس هو البقدونس في كل الظروف والاحوال والمناخات..

ولا اظن ان هذة المرأة وحيده في عسر تفكيرها وتعثره.

بقياس بسيط ورؤية اشمل سوف نجد تفكيرا عربيا يري بقدونس الكفته علي غير ما هو علية بقدونس التبولة.

من غير غرق في التفاصيل.

كان ذلك اثناء الحملات الدعائيه الانتخابيه في الولايات المتحدة،

وقبل اعلان نتائجها بزمن لا يزيد عن ساعة.

ربما كنت مصيبا فيما ساذهب،

او مخطئا فيما ارى،

لكنى سابقي مصرا ومدافعا عن سلامة تفكيري،

ولن يبدل بما في راسى اليابس الف شاكوش ومطرقه ،



لا لانى فردى النزعة،

وتنح كما يصفون من كان مثلي،

انما لانى اقرا التاريخ،

وافهم اسباب الوقائع والاحظ نتائجها.

قبل اكثر من شهور والعالم لا عمل لة سوي الانتخابات الامريكية،

وسائط الاعلام المرئيه والمقروءه والمسموعه الفضائيه منها والارضيه سخرت قدراتها وامكاناتها للخوض فيما صار الخوض فية موضه وروتينا يوميا يملا الفراغ ويزجى الوقت.

المثقفون واللغويون،

الاسماء الاعلاميه والسياسية،

الباحثون والنقاد،

من لة في السياسة،

ومن ليس لة فيها،

جميعهم صاروا يختارون الفاظهم،

وينتقون مفردات ومصطلحات تتناسب مع حجم المناسبه والحدث،

يتبارون في سباق محموم حين ترتفع نقاط الديمقراطى باراك اوباما،

او حين يقلصها الجمهورى جون ماكين،

وثلاثه ارباعهم لا يعرفون كيف تجمع هذة النقاط،

ولا كيف تنقص،

انما يتناقلونها نقلا ببغاويا عن ماكينات اعلاميه مموله تمويلا مشبوها،

او هى ليست حياديه بما يكفى لتكون مصدرا صحيحا للمعلومات،

فجاءت النتائج مغايره لتلك الاحصاءات ولا تتفق مع كل ما قيل واشيع.

هكذا تعرفنا وحفظنا عن ظهر قلب اسماء ولايات ومناطق وقري امريكية اكثر من الامريكان انفسهم،

مما شكل في رؤوسنا ما يشبة الهيصة،

هيصه ضاع معها الحابل بالنابل،

وصرنا مثل تلك المرأة لا نعرف ان البقدونس هو البقدونس،

ولا اختلاف علية ان اكلناة نيئا او مطبوخا .

المساله يا ساده ليست محصورة بحزب جمهورى او ديمقراطي،

ولا بشخص الرئيس وعرقة او اصوله،

انما بالقرار السياسى ذات نفسه،

كيف لا نتساءل: من هم صناع القرار في ذاك الجزء الهام من العالم

اهو الشعب الامريكى بممثلية المنتخبين الى الكونغرس او مجلس النواب

هل الرئيس المنتخب يمكنة اتخاذ القرار الحر،

الذى يجسد نهجا يحمى المصالح الحقيقيه للولايات المتحدة

ام انة ملزم بما التزم بة من قبل كل الديمقراطيين والجمهوريين الذين سبقوة الى البيت المطلى باللون الابيض

كيف لة ان يتجاهل ” ايباك ” لجنه العلاقات الاسرائيليه الامريكية،

التى ترهب الكونغرس ومجلس النواب،

والبنتاغون ،



ولا يسلم من شرها حتى رئيس البيت الابيض ،



اذا ما فكر منفردا بشراء جرزه نعناع دون سبب معلل،

والا وجد نفسة امام تهديدات تضعة بين فكى كماشة،

اقلها ما فعلتة اليهوديه مونيكا ليونسكى بالمحترم بيل كلنتون.

كيف لة ان يتجاهل بقيه الشركات والمنظمات العامله والفاعله في السر والعلن

التى لا تهتم بغير مصالحها ومصالح اسرائيل،

وتدفع بالولايات المتحده الى هاويه السقوط السياسى والعسكرى والافلاس المالي..

لو كان الامر غير ذلك لوجب علي الديمقراطيون محاسبه اندادهم الجمهوريين علي كذبهم ونفاقهم فيما يخص اسباب الحرب علي العراق،

علي الاف الجنود الامريكيين الذين عادوا الى بلادهم في صناديق مقفلة،

علي ازمه ماليه اقتصاديه تنشر ظلالها فقرا وبطاله وجريمة،

فهل تعنى الديمقراطيه فيما تعنية غفران ذنوب هؤلاء المجرمين،

الذين تلطخت اكفهم وجباههم بدماء الابرياء،

من امثال كولن باول،

رامسفيلت ،



ديك تشينى ،



وعلي راسهم بوش الصغير ،



هل تكفى عبارة: مات الملك ،



يعيش الملك ،



كى ترتاح الشعوب وتنعم بالسلام والاستقرار

ام ان مثل هذا العفو الكريم سوف يعيد الى واجهه التاريخ المعاصر كثيرون من امثال هولاكو و هتلر وموسولينى



فهل نستفيق من هيصه التضليل, ونفكر بالبقدونس علي انة بقدونس ولا يمكن ان يكون نعناع .

—————————————–

انطلق فرحا حين اسمع بصدور فتوي جديدة،

خصوصا الفتاوي “التويترية” التي تنتشر اسرع من الضوء،

تماما كسرعه انتشار الاسرار بين النساء.

فنشر الفتاوي عبر “تويتر” ينشر غسيلنا علي حبل يلف العالم،

اولة هنا واخرة هنا.
فتوه هذة الايام هى انة حرام علي المرأة تشغيل “المكيف” حين يكون الزوج خارج المنزل،

وبحسب تفسير الشيخ صاحب الفتوى،

فانة ربما يصل صوت المكيف للجيران فيعرفون انها لوحدها في المنزل وقد تقع الفاحشة،

“والعياذ بالله”.
العياذ بالله

طبعا العياذ بالله،

فكيف للمرأة ان تجرؤ وتشغل المكيف دون وجود الزوج

كيف للمرأة ان تفكر للحظه بان تلفت الانتباة بانها في البيت وحدها

هذا حرام حرام حرام!
برايي،

الفتوي ينقصها بعض الاضافات والتحسينات كى تصبح “عصرية” نوعا ما،

دعونى احاول:
1 يمنع علي المرأة ان تطبخ اذا كانت لوحدها في المنزل.

فرائحه الطعام يمكن ان تصل ل “مناخير” الجيران فيعلمون انها في المنزل وتقع المحرمات فورا.
2 اذا ذهبت المرأة لقضاء حاجة “ثقيلة” جدا في الحمام،

فيمنع ان تنزل “السيفون” لانة يفضح وصوتة عال.

علي المرأة في هذة الحالة ان تنتظر رجوع الزوج ثم تقوم بتنزيل “السيفون” كيفما تشاء.

حتي لو ارادت ان “تنهبل” وتنزل السيفون كل دقيقة فلها ذلك.
3 يمنع منعا باتا ان تستحم المرأة في غير وجود الزوج،

فصوت “الدوش” يوقظ الشياطين الصغيرة في صدور الجيران،

وقد يحدث المحظور.
لاختصار المشاكل،

تستطيع المرأة ان تشترى تابوتا وتضعة في قبو المنزل وتدخلة وتقفل علي نفسها وتتظاهر بالموت حتى ياتى الزوج.
هذة الفتوى،

التى اصدرها “داعية” اسمة “ابو البراء” عبر موقع تويتر،

هى فتوي ساخرة،

وكل ما يكتبة هذا “الداعي”،

هو تهكم علي الواقع المجتمعى خاصة في السعودية.

ولقد صدق العالم اجمع بان فتواة حقيقية.

وبصراحة،

لقد علمت بانها فتوي ساخره وليست حقيقيه بعد كتابتى لهذا المقال “الساخر” ايضا

  • اقوال جون ماكين
  • مقالات اجتماعية ساخرة
469 views

مقالات اجتماعية ساخرة