يوم الأحد 4:10 مساءً 26 مايو، 2019

مقالات اجتماعية ساخرة

صور مقالات اجتماعية ساخرة

هذه ليست روايه من بنات الخيال،

 

كنت و اقفا اصغي،

 

و الله على ما اقول شهيد.

 

سالت امرأة البائع عن ثمن جرزه البقدونس،

 

اجابها عابثا: اذا كانت للكفته فهي بخمس ليرات،

 

اما اذا كانت للتبوله فهي بعشر ليرات.

 

اجابت المرأة جادة: اريد جرزتين للتبولة،

 

و دفعت الى كفة عشرين ليره عدا و نقدا.

 

كانها لا تعلم ان البقدونس هو البقدونس في كل الظروف و الاحوال و المناخات..

 

و لا اظن ان هذه المرأة و حيده في عسر تفكيرها و تعثره.

 

بقياس بسيط و رؤية اشمل سوف نجد تفكيرا عربيا يري بقدونس الكفته على غير ما هو عليه بقدونس التبولة.

 

من غير غرق في التفاصيل.

كان ذلك اثناء الحملات الدعائيه الانتخابيه في الولايات المتحدة،

 

و قبل اعلان نتائجها بزمن لا يزيد عن ساعة.

 

ربما كنت مصيبا فيما ساذهب،

 

او مخطئا فيما ارى،

 

لكنى سابقي مصرا و مدافعا عن سلامة تفكيري،

 

و لن يبدل بما في راسي اليابس الف شاكوش و مطرقه ،

 

 

لا لانى فردى النزعة،

 

و تنح كما يصفون من كان مثلي،

 

انما لانى اقرا التاريخ،

 

و افهم اسباب الوقائع و الاحظ نتائجها.

قبل اكثر من شهور و العالم لا عمل له سوي الانتخابات الامريكية،

 

و سائط الاعلام المرئيه و المقروءه و المسموعه الفضائيه منها و الارضيه سخرت قدراتها و امكاناتها للخوض فيما صار الخوض فيه موضه و روتينا يوميا يملا الفراغ و يزجى الوقت.

 

المثقفون و اللغويون،

 

الاسماء الاعلاميه و السياسية،

 

الباحثون و النقاد،

 

من له في السياسة،

 

و من ليس له فيها،

 

كلهم صاروا يختارون الفاظهم،

 

و ينتقون مفردات و مصطلحات تتناسب مع حجم المناسبه و الحدث،

 

يتبارون في سباق محموم حين ترتفع نقاط الديمقراطى باراك اوباما،

 

او حين يقلصها الجمهورى جون ما كين،

 

و ثلاثه ارباعهم لا يعرفون كيف تجمع هذه النقاط،

 

و لا كيف تنقص،

 

انما يتناقلونها نقلا ببغاويا عن ما كينات اعلاميه مموله تمويلا مشبوها،

 

او هي ليست حياديه بما يكفى لتكون مصدرا صحيحا للمعلومات،

 

فجاءت النتائج مغايره لتلك الاحصاءات و لا تتفق مع كل ما قيل و اشيع.

 

هكذا تعرفنا و حفظنا عن ظهر قلب اسماء و لايات و مناطق و قري امريكية اكثر من الامريكان انفسهم،

 

مما شكل في رؤوسنا ما يشبة الهيصة،

 

هيصه ضاع معها الحابل بالنابل،

 

و صرنا مثل تلك المرأة لا نعرف ان البقدونس هو البقدونس،

 

و لا اختلاف عليه ان اكلناة نيئا او مطبوخا .

 

المساله يا ساده ليست محصورة بحزب جمهورى او ديمقراطي،

 

و لا بشخص الرئيس و عرقة او اصوله،

 

انما بالقرار السياسى ذات نفسه،

 

كيف لا نتساءل: من هم صناع القرار في ذاك الجزء الهام من العالم

 

اهو الشعب الامريكي بممثلية المنتخبين الى الكونغرس او مجلس النواب

 

هل الرئيس المنتخب يمكنة اتخاذ القرار الحر،

 

الذى يجسد نهجا يحمى المصالح الحقيقيه للولايات المتحدة

 

ام انه ملزم بما التزم به من قبل كل الديمقراطيين و الجمهوريين الذين سبقوة الى البيت المطلى باللون الابيض

 

كيف له ان يتجاهل ” ايباك ” لجنه العلاقات الاسرائيليه الامريكية،

 

التي ترهب الكونغرس و مجلس النواب،

 

و البنتاغون ،

 

 

و لا يسلم من شرها حتى رئيس البيت الابيض ،

 

 

اذا ما فكر منفردا بشراء جرزه نعناع دون سبب معلل،

 

و الا و جد نفسة امام تهديدات تضعة بين فكى كماشة،

 

اقلها ما فعلتة اليهوديه مونيكا ليونسكى بالمحترم بيل كلنتون.

 

كيف له ان يتجاهل بقيه الشركات و المنظمات العامله و الفاعله في السر و العلن

 

التي لا تهتم بغير مصالحها و مصالح اسرائيل،

 

و تدفع بالولايات المتحده الى هاويه السقوط السياسى و العسكرى و الافلاس المالي..

لو كان الامر غير ذلك لوجب على الديمقراطيون محاسبه اندادهم الجمهوريين على كذبهم و نفاقهم فيما يخص اسباب الحرب على العراق،

 

على الاف الجنود الامريكيين الذين عادوا الى بلادهم في صناديق مقفلة،

 

على ازمه ما ليه اقتصاديه تنشر ظلالها فقرا و بطاله و جريمة،

 

فهل تعني الديمقراطيه فيما تعنية غفران ذنوب هؤلاء المجرمين،

 

الذين تلطخت اكفهم و جباههم بدماء الابرياء،

 

من امثال كولن باول،

 

رامسفيلت ،

 

 

ديك تشينى ،

 

 

و على راسهم بوش الصغير ،

 

 

هل تكفى عبارة: ما ت الملك ،

 

 

يعيش الملك ،

 

 

كى ترتاح الشعوب و تنعم بالسلام و الاستقرار

 

ام ان مثل هذا العفو الكريم سوف يعيد الى و اجهه التاريخ المعاصر كثيرون من امثال هولاكو و هتلر و موسولينى

 

 

فهل نستفيق من هيصه التضليل, و نفكر بالبقدونس على انه بقدونس و لا يمكن ان يكون نعناع .

 

—————————————–

انطلق فرحا حين اسمع بصدور فتوي جديدة،

 

خصوصا الفتاوي “التويترية” التي تنتشر اسرع من الضوء،

 

تماما كسرعه انتشار الاسرار بين النساء.

 

فنشر الفتاوي عبر “تويتر” ينشر غسيلنا على حبل يلف العالم،

 

اولة هنا و اخرة هنا.
فتوه هذه الايام هي انه حرام على المرأة تشغيل “المكيف” حين يكون الزوج خارج المنزل،

 

و بحسب تفسير الشيخ صاحب الفتوى،

 

فانة ربما يصل صوت المكيف للجيران فيعرفون انها لوحدها في المنزل و قد تقع الفاحشة،

 

“والعياذ بالله”.
العياذ بالله

 

طبعا العياذ بالله،

 

فكيف للمرأة ان تجرؤ و تشغل المكيف دون وجود الزوج

 

كيف للمرأة ان تفكر للحظه بان تلفت الانتباة بانها في البيت و حدها

 

هذا حرام حرام حرام!
برايي،

 

الفتوي ينقصها بعض الاضافات و التحسينات كى تصبح “عصرية” نوعا ما ،

 

 

دعونى احاول:
1 يمنع على المرأة ان تطبخ اذا كانت لوحدها في المنزل.

 

فرائحه الطعام يمكن ان تصل ل “مناخير” الجيران فيعلمون انها في المنزل و تقع المحرمات فورا.
2 اذا ذهبت المرأة لقضاء حاجة “ثقيلة” جدا في الحمام،

 

فيمنع ان تنزل “السيفون” لانة يفضح و صوتة عال.

 

على المرأة في هذه الحالة ان تنتظر رجوع الزوج ثم تقوم بتنزيل “السيفون” كيفما تشاء.

 

حتى لو ارادت ان “تنهبل” و تنزل السيفون كل دقيقة فلها ذلك.
3 يمنع منعا باتا ان تستحم المرأة في غير وجود الزوج،

 

فصوت “الدوش” يوقظ الشياطين الصغيرة في صدور الجيران،

 

و قد يحدث المحظور.
لاختصار المشاكل،

 

تستطيع المرأة ان تشترى تابوتا و تضعة في قبو المنزل و تدخلة و تقفل على نفسها و تتظاهر بالموت حتى ياتى الزوج.
هذه الفتوى،

 

التي اصدرها “داعية” اسمه “ابو البراء” عبر موقع تويتر،

 

هى فتوي ساخرة،

 

و كل ما يكتبة هذا “الداعي”،

 

هو تهكم على الواقع المجتمعى خاصة في السعودية.

 

و لقد صدق العالم اجمع بان فتواة حقيقية.

 

و بصراحة،

 

لقد علمت بانها فتوي ساخره و ليست حقيقيه بعد كتابتى لهذا المقال “الساخر” ايضا

556 views

مقالات اجتماعية ساخرة