8:47 صباحًا الأحد 17 فبراير، 2019


من هو الذي قتل علي بن ابي طالب

 

 

 

 

بالصور من هو الذي قتل علي بن ابي طالب unnamed10

 

 

بينما الصراع على اشده بين على و معاوية(رضى الله عنهما من جهه و على و الخوارج من جهه اخرى،

كانت هناك مؤامره تحاك في الظلام من الخوارج،

و الغرض من هذه المؤامره التخلص من امير المؤمنين على رضى الله عنه و من معاويه و من عمرو بن العاص رضى الله عنهما في وقت واحد.
لقد تكفل عبد الرحمن بن ملجم بقتل على بن ابى طالب و تعهد البرك بن عبد الله بقتل معاويه بن ابى سفيان و تعهد عمروبن بكر بقتل عمرو بن العاص… كانت هذه المؤامره في السنه الاربعين من الهجرة.وكان موعد تنفيذ المؤامره في صلاه الفجر في اليوم السابع عشر من رمضان.وتقدم البرك بن عبد الله في محاوله لقتل معاويه و عندما رفع السيف ليضربه عند سجوده تكاثر عليه الحراس،

فوقع السيف في اليه معاويه و نجا من الموت بعد ان سقاه الطبيب شربه من الدواء،

و امر معاويه بقتل البرك بن عبد الله.

و ذهب عمرو بن بكر الى مسجد عمروبن العاص ليقتله،

و لمرض عمرو لم يذهب الى الصلاه و كان يصلى بالناس بدلا منه صاحب الشرطه خارجه،

و ظنه عمروبن بكر عمروبن العاص فقتله،

و قبض عليه و سيق الى عمروبن العاص،

و فوجيء الرجل بنفسه امام الرجل الذى كان يريد قتله،

و انه قتل واحدا غيره،وقال الرجل لعمرو: و الله ما ظننته غيرك فقال له عمرواردتنى و اراد الله خارجة..

و امر بقتله.وتوجه عبد الرحمن بن ملجم الى الكوفه و اشترى سيفا و ظل يسقى هذا السيف بالسم اربعين يوما..

و كان في نفس الوقت يتردد على امير المؤمنين فيكرمه و يحسن اليه.

و قد عرف هذا الرجل في اثناء استعداده لقتل على امراه اعجب بها من الخوارج و كانت رائعه الجمال،اسمها قطام و عندما تقدم لخطبتها قالت له لا اتزوجك حتى تشتفى لى فقد اليت الا اتزوج الا على مهر لا اريد سواه و عندما سالها عما تريد قالت.

ثلاثه الاف عبد و قينه وقتل علي’.

كانت قطام هذه تكره على رضى الله عنه لانه قتل اباها و اخاها يوم النهروان و عرفت انه ما جاء الى الكوفه الا لقتل على ،



و اخبرته قطام انها سترسل ابن عمها وردان ليساعده في تحقيق هذه المؤامرة.

و بينما اعتكفت قطام في المسجد من اول شهر رمضان..

كان على رضى الله عنه يفطر في رمضان عند ابنه الحسن او عند الحسين،

او عند ابن اخيه جعفر.

و شاهد يوما عبد الرحمن بن ملجم و هو يشحذ سيفه بالسم،

فساله عن الهدف من ذلك فقال له ابن ملجم.

لعدوى و عدوك

و كان على رضى الله عنه يتصدق عليه..

و كان مما اغرى هذا الرجل على قتل على لان على رضى الله عنه لم يكن يتخذ حرس كمعاويه او عمرو رضى الله عنهما.***
غضبت قطام من عبد الرحمن بن ملجم و كانت قد تزوجته،

و اتهمته بالجبن لانه لم يقتل على و وعدها ابن ملجم بانه سيحقق امله و املها،

و انه سوف يقتل على و عندما هم على رضى الله عنه بالخروج الى المسجد،

و كان ذلك في ليله الجمعه التى توافق السابع عشر من رمضان،

و هو اليوم الذى كان فيه غزوه بدر..

تلك الغزوه التى انتصرت فيها القله المؤمنه على الكثره الكافرة..

..

عندما هم امير المؤمنين بالخروج قال لابنه الحسن: بابنى انى بت اوقظ اهلى لانها ليله الجمعه صبيحه بدر،

فملكتنى عيناى فنمت فسنح لى رسول الله صلى الله عليه و سلم.

فقلت: يارسول الله ماذا لقيت من امتك من الاود و اللدد الخصومة)؟فقال لي:ادع عليهم فقلت:اللهم ابدلنى بهم من هو خير منهم و ابدلهم بى من هو شر مني’.وخرج على يوقظ الناس كعادته لصلاه الفجر و هو ينادى الصلاة..

الصلاة.

و عندما دخل المسجد حاول شبيب ضربه و لكن الضربه لم تصب علي،

و هنا اسرع عبد الرحمن بن ملجم و ضربه بالسيف على راسه و قال:الحكم لله ياعلى لا لك و لا لاصحابك فقال على رضى الله عنه فزت و رب الكعبة..

لايفوتنكم **
وتكاثر الناس على ابن ملجم و امسكوه بينما فر الاخران.

و اخذ الناس بن ملجم لعلى رضى الله عنه الذى كان ينزف الدم من راسه و يغطى لحيته فقال لهم:: احبسوه فان مت فاقتلوه و لاتمثلوا به،

و ان لم امت فالامر الى في العفو او القصاص.

النفس بالنفس،

ان هلكت فاقتلوه،

و ان بقيت رايت فيه رايي.

يابنى عبد المطلب لالفينكم تخوضون دماء المسلمين تقولون قتل امير المؤمنين..

الا لايقتلن الا قاتلى وان عشت فالجروح قصاص،

و ان مت فاقتلوه..

لكن احبسوه و احسنوا له’.
وسال على ابن ملجم اي عدو الله الم احسن اليك

فقال: بلي ,

فقال له رضى الله عنه فما حملك على هذا

فقال شحذته اربعين صباحا و سالت الله ان يقتل به شر خلقه!لا اراك الا مقتولا به..

و لا اراك الا من شر خلقه.وذهب الناس الى الحسن،

و معهم ابن ملجم مقيدا،

و علم الحسن بما حدث،

فقد كان يتهيا للخروج للصلاه بينما فزعت ام كلثوم بنت علي،

و التى كانت زوجه لعمربن الخطاب رضى الله عنه)،

و قالت لابن ملجم.اى عدو الله،

لاباس على ابى و الله مخزيك،

قال لها هذا الفاجر:علي من تبكين

و الله لقد شريت السيف بالف،

و سممته بالف،

و لو كانت هذه الضربه على كل اهل مصر ما بقى منهم واحد!قالت ام كلثوم:لا باس على امير المؤمنين.

قال لها: ما هو امير المؤمنين و لكنه ابوك و طلب ابن ملجم ان يقترب الحسن منه بحجه انه يريد ان يقول له كلاما.فقال له الحسن: تريد ان تعض اذني؟والله لو امكننى منها لاخذتها من صماخها.***كان الجرح غائرا..

و كان السم يسرى في بدن امير المؤمنين .

.

و كان الشفاء مستحيلا..وسالوا علي: هل يبايعوا لابنه الحسن؟ولكن ترك الامر شورى كما كان الامر عند وفاه رسول الله و قال لهم:ما امركم و لا انهاكم،

انتم ابصر باموركم.***ودعي على و لديه الحسن و الحسين،

و اخذ يوصيهما بتقوى الله،

كما اوصى ابنه محمد بن الحنفيه بان يوقر اخويه،

كما اوصاهما بابنه محمد.

و قال للحسن:: اوصيك يا بنى بتقوي الله،

و اقامه الصلاه لوقتها وايتاء الزكاه عند محلها،

و حسن الوضوء،

فانه لاصلاه الا بطهور،

و لاتقبل صلاه مع ما نع زكاة.

و اوصيك بغفر الذنب،

و كظم الغيظ،

و صله الرحم،

و الحلم ضد الجهل،

و التفقه في الدين،

و التثبت في الامر،

و التعاهد للقران،

و حسن الجوار،

و الامر بالمعروف و النهى عن المنكر و اجتناب الفواحش،

و قال للحسن: الا لا يقتلن الا قاتلي.انظر ياحسن: ان انا مت من ضربته هذه فاضربه ضربه بضربة..

و لاتمثل بالرجل،

فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:: اياكم و المثله و لو انها بال** العقور’.وكانت و صيته الاخيره للحسن و اخوته قبل ان يوارى التراب.’: هذا ما اوصى به على بن ابى طالب..

اوصي انه يشهد ان لا اله الا الله و حده لاشريك له،

و ان محمدا عبده و رسوله،

ارسله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون.

ثم ان صلاتى و نسكى و محياى و مماتى لله رب العالمين،

لاشريك له و بذلك امرت و انا من المسلمين،

ثم اوصيك يا حسن و كل و لدى بتقوى الله ربكم و لاتموتن الا و انتم مسلمون..

و اعتصموا بحل الله جميعا و لاتفرقوا،

فاننى سمعت ابا القاسم صلى الله عليه و سلم يقول: ان صلاح ذات البين افضل من عامه الصلاه و الصيام.انظروا الى ذوى ارحامكم فصلوهم يهون الله عليكم الحساب.الله..

الله في الايتام فلا يضيعن بحضرتكم و الله الله في جيرانكم فانهم و صيه نبيكم صلى الله عليه و سلم ما زال يوصى بالجار حتى ظننا انه سيورثه.والله الله في القران فلا يسبقكم الى العمل به غيركم،والله الله في الصلاه فانها عمود دينكم.والله الله في بيت ربكم فلا يخلو ما بقيتم.والله الله في الجهاد في سبيل الله باموالكم و انفسكم.والله الله في الزكاه فانها تطفيء غضب الرب..والله الله في ذمه نبيكم اهل الكتاب فلا يظلمن بين اظهركم.والله الله في اصحاب نبيكم،

فان رسول الله اوصي بهم.

و الله..

الله في الفقراء و المساكين فاشركوهم في معايشكم.والله الله فيما ملكت ايمانكم..الصلاه الصلاه لاتخافن في الله لومه لائم،

فانه يكفيكم من ارادكم و بغى عليكم اي يحميكم منه و قولوا للناس حسنا كما امركم الله،

و لاتتركوا الامر بالمعروف و النهى عن المنكر،

فيولى الامر شراركم،

ثم تدعون فلا يستجاب لكم.

و عليكم بالتواصل و التبادل،

و اياكم و التدابر و التقاطع و التفرق،

و تعاونوا على البر و التقوي و لاتعاونوا على الاثم و العدوان،

و اتقوا الله ان الله شديد العقاب.

حفظكم الله من اهل بيت و حفظ فيكم نبيكم..

استودعكم الله.

و اقرا عليكم السلام و رحمه الله’.***وقد عبر عن هذا الحادث الذى اودى بامير المؤمنين على بن ابى طالب ابن ابى مياس المرودى بقوله:ولم ار مهرا ساقه ذو سماحة.كمهر قطام من فصيح و اعجم.ثلاثه الاف و عبد و قينة.وضرب على بالمسام المسمم فلا مهر اغلى من على وان غلاولاقتل الا دون قتل ابن ملجم و قد روى الطبرى بسنده الى خالد بن جابر قال:سمعت الحسن يقول لما قتل على رضى الله عنه و قد قام خطيبا:لقد قتلتم رجلا في ليله نزل فيها القران و فيها رفع عيسى بن مريم عليه السلام،

و فيها قتل يوشع بن نون فتى موسي عليه السلام.

و الله ما سبقه احد كان قبله و لايدركه احد يكون بعده،

و الله ان كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ليبعثه في السريه وجبريل عن يمينه و ميكائيل عن يساره،

و الله ما ترك صفراء و لابيضاء الا ثمانمائه اوسبعمائه ارصدها لخادمة’.

لقد رحل على الى جوار ربه و كان عمره ثلاثا و ستين سنه و كانت خلافته خمس سنين الا ثلاثه اشهر.

و قد قتل قاتله قصاصا لجريمته.***وبعد هذه الاحداث الجسيمه التى جثمت على العالم الاسلامي،

و الفراغ الذى تركه علي،

كان لابد ان يختار الناس خليفه لهم..

و كان اقرب الناس الى تولى هذا المنصب الرفيع ابنه الاكبر الحسن بن على و قد بايعه اهل الكوفه و اول من بايع الحسن قيس بن سعد بن عباده..

و قد تقدم سعد للحسن و قال له:ابسط يدك ابايعك على كتاب الله و سنه رسوله وقتال المحلين.فقال الحسن: على كتاب الله و سنه نبيه فانهما ياتيان على كل شرط،

و اخذ الناس يبايعونه،

و بذلك خلف الحسن و الده الامام على بن ابى طالب.

و تتابعت الاحداث في خلافه الحسن،

و لكنه كان رجلا يحب السلام،

فاثر ان يجنب الناس مشكلات الحرب الاهليه في الاسلام،

و ان يعود المسلمين تحت رايه واحده و تجتمع الامه على امام واحد،

حتى لاتتفرق الكلمه و تسفك الدماء،

و بذلك اتخذ القرار و هوان يتنازل عن الخلافه لمعاويه و سمى ذاك العام بعام الجماعه و قد قال النبى صلى الله عليه و سلم في الحسن ان ابنى هذا سيدا و سيصلح الله به طائفتين عظيمتين من المسلمين و كان ما قال صلى الله عليه و سلم

240 views

من هو الذي قتل علي بن ابي طالب