يوم الخميس 8:01 صباحًا 25 أبريل، 2019

من يشتاق اكثر المراة ام الرجل

بالصور من يشتاق اكثر المراة ام الرجل 1719

حنان المرأة و عبر العصور كان و ما زال الشيء المهم لدي الرجل.

 

طبعا هو يخرجة من عزلتة و له تاثير كبير على نشاطة و حيويته.

 

فتاكد اخي ان كلاهما يحتاج الى حنان الاخر و ليس الرجل فقط.

 

ان الحنان بالنسبة لهما شحنه تجعل منهما انسانا نشيطا يري الدنيا بعين ثانية.
الواقع يقول ان رقه عواطف المرأة و حنانها تملك قلب الرجل و تجعلة يعرف الحب..

 

و اكثر الرجال منطق الحال عندهم ان رقه عواطف المرأة هي التي تجعلهم يتعلقون بها دائما..

 

اكثر من جمالها..

 

فامرأة جميلة جدا..

 

على سبيل المثال..

 

و لكنها قاسيه العواطف..

 

غليظه الحس..

 

و هن موجودات..

 

لا يمكن ان يحبها الرجل بمعنى الحب..

 

او يطيل معها المعايشة..

 

او يحس بانوثتها.

 

الانوثه اكثر من جمال..
ولكن المرأة ذات العواطف الرقيقة..

 

الشفافة..

 

الرفافة..

 

تسعد الرجل..

 

و تشعرة بانوثتها..

 

و تجعلة يقع في حبها على ذقنه..

 

و لا يمل من عشرتها..

 

بل يشتاق لها على طول..

 

و يرتاح لمحضرها..

 

و يفقدها حين تغيب..

 

و لو كانت عاديه الملامح..

 

و جمالها بين بين..

 

فالعواطف جمال..

 

و الانوثه عواطف.
ومن الصعب ان نفصل في رقه عواطف المراة..

 

فهي اشياء تعاش و لا تقال..

 

تحس و لا توصف..

 

هى كالجو الرقيق من حولك ترتاح فيه..

 

و له..

 

وان لم تستطع و صفه..لسان الحال ابلغ من لسان المقال!
ولكن ما لا يدرك كله لا يترك جله

 

و اذا لم نستطع الغوص في عواطف المرأة الرقيقه فلا باس من الحديث عن مظاهرها..
(الفرح)

يروي ان مصعب بن الزبير جاء الى زوجتة عائشه بنت طلحة..

 

و كانت من اجمل نساء العرب..

 

جاء و هي نائمه صباحا فقد كانت نؤوم الضحى..

 

و كان فرحا بالهديه التي يحملها لها..

 

و لا يلام..

 

فقد كانت الهديه عقدا ثمينا كبيرا من الدرر و الالماس..

 

ثمينا يساوى نصف مليون بسعر اليوم..

 

كان مصعب قد خرج ذلك اليوم بعد صلاه الفجر لاقتسام غنائم افاء الله بها من فتح تم..

 

و قد اختار و هو الامير ان يكون هذا العقد البديع هو نصيبة الوحيد الذى يكتفى به!..

 

كان مذهولا به مدهوشا يريدة هديه مفاجئه لزوجتة الجميلة عائشة!
لهذا فبمجرد ان اخذ العقد المدهش النادر ترك كل شيء و غادر قصر الاماره مسرعا الى زوجتة فرحا كطفل ينتظر اجمل رد فعل!
ايقظ المرأة الجميلة من نومتها و رمي في حجرها عقدة المذهل الفريد و قال:
هدية!..

 

هديه يا حبيبتي!
فقالت و هي تنظر الى العقد و تتثاءب:
نومتى احب الى من هذه الجواهر!!
فقال غير مصدق:
انه بمائه الف دينار!
قالت بتثاقل:
و لو..!!
فهذه المرأة مثال لغلاطه الحس و تحجر العاطفة!!
ذهبت فيهما الى ابعد مدى..

 

و ليس من الضروري الا تفرح المرأة بهديه كبيرة من زوجها لتكون غليظه الحس فظه الشعور..

 

يكفى الا تظهر الجذل و الفرح لهديه صغيرة من زوجها..!

 

قيمه الهديه من مهديها..

 

رمز الهديه هو الاهتمام..

 

و كل امرأة تنشد الاهتمام..

 

و حدها المرأة الرقيقه تهب رجلها الاهتمام التام ايضا كما انها كغيرها تريد الاهتمام..

 

و تعبير الفرح الذى تنطق به اساريرها اذا قدم لها زوجها شيئا او قال لها كلاما جميلا هو قمه الاهتمام..وهو الرقه الانثويه التي تشف عن روح حلوة..

 

ان الجمود و الثقل و البلاده اشد على الرجل من حمل الحجارة..

 

ان هناك فرقا بين الثقل و الدلال..

 

و المرأة الموهوبه تدرك ذلك الفرق تمارس الغنج و الدلال و لكنها لا تصل ابدا الى الخط الاحمر الفاصل بينهما و بين الثقل الممقوت!
الدلال محبوب مرغوب..
والثقل مكروة ممقوت..
الدلال عاطفه رفافه رقيقه فيها من الاقبال اكثر من التمنع..
والثقل ليس مجرد تمن..

 

بل هو بلاده و له من اسمه اوفي نصيب.
الدلال الجميل هو الذ انواع الاقبال.
اذن فان فرح المرأة امام زوجها بكل ما يقدمة لها..

 

و باى نبا سار يزفة اليها..

 

و بمفاجاتة الصغيرة..

 

و هداياة اليسيرة..

 

و كلمتة الحلوة..

 

ياسر قلب الرجل و يجعلة يكرر التصرف الذى ولد الشعور السار!..

 

و الرابح في الحاليين الطرفان معا..

 

المرأة الرقيقه تظفر بالهدايا و المفاجات الساره و الكلمات الحلوة الجميلة..

 

و الرجل يظفر بفرح امراتة و التماع عينيها بالسعادة و الجذل و السرور..

 

و هذا يترع قلبة بالابتهاج و الحبور..

 

فيصبح الزواج سعيدا و البيت منشرحا و الفرح ثالث الاثنين.
المرح .

 

.)

والمرأة ذات العواطف الرقيقه تحب المرح و تعيشة و تجعلة يصدح في البيت..

 

هى تكرة التجهم و تحب الابتسام طبيعة..

 

و الابتسامه هي اجمل مكياج في العالم..

 

ابتسامه المرأة تجعل الوان قوس قزح تملا سماء البيت..

 

و تجعل قلب الرجل يتفتح و يحب هذه المراة..

 

و تجعل ثغرة يبتسم لهذه المرأة الطيبه المنشرحه الباشه المسروره بوجودة بقربها..

 

الشعور متبادل!

 

الرقه تلد الرقة..

 

و الابتسامه تجلب الابتسامة..

 

و المرأة المرحه تشيع المرح في جو البيت،

 

و في قلب الزوج..

 

و تنعشة و تنشطة و تنسية هموم الحياة..
المرأة الرقيقه مرحه بطبعها..

 

ضحوك..

 

تسمع اي طرفه من زوجها فتضحك من قلبها..

 

و تلحظ اي امر يبعث على المرح و الانشراح..

 

فتطلق عصافير المرح هنا..

 

و هناك..

 

و تبعث عطور البهجه و الانتعاش في اجواء البيت..

 

المرأة العابسه عواطفها متحجرة،

 

و هي التي قال عنها المصريون:
“وجهها يقطع الخميره من البيت”.

الوداعه

تملك المرأة قلب زوجها بالوداعة..
والوداعه صفه جامعة تعني الموافقة،

 

و الموافقه هي الحب..

 

و تعني الخضوع الراضى اللذيذ الصادر منها لا من اوامر او قهر او جبروت..

 

الخضوع الذى تحبة و يلذ لها و تريدة و تسعد زوجها به و تمارس ارق انواع انوثتها حين تقدمة لزوجها راضيه مختارة..
المرأة الرقيقه و ديعه لا تعرف العناد و الجدل العقيم..
الذى يعرف ذلك المرأة النكدة ذات الجلافه و النفور..
الاناقه

وهذه ليست صفه خارجية رغم انها تمثل فساتين و ملابس ترتديها المراة..

 

الاناقه صفه من الداخل اولا..

 

تنبع اساسا من رقه العواطف و حلاوه المشاعر و عذوبه الذوق..

 

الاناقه تنبع من الروح اولا..

 

و رقه عواطف المرأة تجعلها تعشق الاناقة..

 

حتى و هي في ملابس البيت تبدو انيقه حلوة المظهر..

 

و هي تنجذب الى الاشياء الانيقه انجذاب الفراشه للزهور الجميلة..

 

اما المرأة الثقيله العواطف فهي بحمد الله ابعد ما تكون من الاناقه حتى لو اشترت بغالى الاثمان ذلك بانها مبعده عن الذوق!
الحنان

اذا كان الجمال هو الذى يثير الحب فان الحنان هو الذى يصون هذا الحب..

 

ان الحنان يتقاطع مع الرحمه و لكنة يختلف عنها..

 

الرحمه يثيرها موقف..

 

و الحنان يستوطن قلب المرأة الرقيقة..

 

و يتجلي في كلماتها و نظراتها و صوتها..

 

و صوتها خاصة..

 

ان الصوت المليء بالحنان يهدهد اعماق الرجل و يمنحة الطمانينه و الرضا و يبعث فيه حب الالتصاق و الاقتراب..

 

ان الصوت الانثوى الحنون ما ركه مسجله للمرأة الرقيقة..

 

ان كل النساء عدا الشاذات لديهن بعض حنان..

 

المرأة الرقيقه و حدها تجد ان صوتها محمل بهذا الحنان،

 

كما تحمل الزهور الطبيعية بالعطر و الرحيق..

 

انة نداء عاطفه و اصداء روح و عربون موده و اتفاق..
ان الحب روح في جسدين فما اسعد الرجل الذى تعيش روحة في جسد اخر مليء بالرقه و الحنان!
الاحلام

رقه العواطف في المرأة او الرجل معا تتمازج مع الاحلام و تعشقها عشق الشعر للجمال،

 

و المرأة ذات العواطف الرقيقه الحلوة صديقه للاحلام،

 

تحلم لنفسها و لحبيبها،

 

و تعيش لتجسيد تلك الاحلام،

 

و تجد سعادتها في اسعاد حبيبها،

 

و في الحلم له،

 

و في التحليق بحياته،

 

و تحقق ذاتها بذلك،

 

و تروى رقيق عواطفها بهذا البذل الجميل.
المرأة الرقيقه تحمل حقائبها و تسافر..

 

كلما حققت لحبيبها حلما سافرت مع اخر..

 

حتى الاحلام التي ليس لها محطات في دنيانا تمنحها المزيد من الرقه و الشفافيه و الشاعريه فتصبح هي بنفسها حلما يتحقق و اي حلم

 

فى الواقع هو اجمل الاحلام.
المرأة الرقيقه هي و حدها التي و لدت مع الحب في ليلة ربيعيه قمراء..

 

توامين جميلين..

 

اينما نري الحب نشتاق لتلك المراة..

 

و اينما نري تلك المرأة نشعر بالحب

2٬637 views

من يشتاق اكثر المراة ام الرجل