4:09 مساءً الثلاثاء 18 ديسمبر، 2018

مواضيع عن الخطب


صوره مواضيع عن الخطب

خطبه الجمعه عن بر الوالدين

ان الحمد لله نحمده و نستعينه و نستهديه و نشكره و نعوذ بالله من شرور انفسنا و من سيئات اعمالنا،

من يهد الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادى له،

و اشهد ان لا اله الا الله و حده لا شريك له و لا مثيل له و لا ضد و لا ند له،

انزل على قلب عبده و حبيبه محمد قرءانا عربيا من تمسك بهديه فاز فوزا عظيما.

فلقد قال ربنا: ﴿وقضي ربك الا تعبدوا الا اياه و بالوالدين احسانا ﴾ [سوره الاسراء] و اشهد ان سيدنا و حبيبنا و عظيمنا و قائدنا و قره اعيننا محمدا عبدالله و رسوله وصفيه و حبيبه،

بلغ الرساله و ادي الامانه و نصح الامة،

فهو القائل في حديثه الشريف: «ان من ابر البر ان يبر الرجل اهل و د ابيه بعد ان يولي».

فجزاك الله عنا يا سيدى يا رسول الله خيرا،

جزاك الله عنا خير ما جزي نبيا من انبيائه،

الصلاه و السلام عليك يا علم الهدي و يا بدر الدجي يا محمد.

اما بعد عباد الله،

فانى اوصيكم و نفسى بتقوي الله العلى العظيم فالتقوي هى سبيل النجاه يوم الدين،

هى التى تنفع يوم لا ينفع ما ل و لا بنون الا من اتي الله بقلب سليم.

اخوه الايمان،

لقد جاء الانبياء بالهدي و البينات و دعوا الى المكارم و المعالى و اعمال الخير،

فمن المكارم و المعالى التى جاء بها انبياء الله عز و جل بر الوالدين.

يقول الله تعالى: ﴿وقضي ربك الا تعبدوا الا اياه و بالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف و لا تنهرهما و قل لهما قولا كريما و اخفض لهما جناح الذل من الرحمه و قل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا ﴾ [سوره الاسراء] .

امر الله عباده امرا مقطوعا به بان لا يعبدوا الا اياه،

و امر بالاحسان للوالدين،

و الاحسان هو البر و الاكرام.

قال ابن عباس: «لا تنفض ثوبك فيصيبهما الغبار».

وقد نهي الله تعالى في هذه الايه عن قول ﴿اف﴾ للوالدين و هو صوت يدل على التضجر،

فالعبد ما مور بان يستعمل معهما لين الخلق حتى لا يقول لهما اذا اضجره شىء منهما كلمه «اف».

﴿ولا تنهرهما و قل لهما قولا كريما ﴾ اي و لا تنهاهما عن شىء احباه لا معصيه لله فيه،

و قل لهما قولا لينا لطيفا احسن ما تجد كما يقتضيه حسن الادب.

واسمعوا جيدا قول الله تعالى: ﴿واخفض لهما جناح الذل من الرحمه ﴾ اي الن لهما جانبك متذللا لهما من فرط رحمتك اياهما و عطفك عليهما.

كن لين الجانب متذللا لوالديك،

و تذكر انك بالامس في صغرك كنت افقر خلق الله اليهما،

من الذى ازال عنك النجاسه في صغرك



من الذى سهر الليالى لاجل صحتك



و ان بر الامهات اعظم ثوابا من بر الاباء لعظيم فضل الام و ما تحملته و قدمته لولدها في سبيل تربيته.

رسول الله صلى الله عليه و سلم لما ساله بعض الصحابة: «من احق الناس بحسن صحابتى



قال: امك.

قال: ثم من



قال: امك.

قال: ثم من



قال: امك.

قال: ثم من



قال: ابوك».

حض الاسلام الولد على طاعه و الديه فيما لا معصيه فيه،

و جعل الله تعالى للمسلم الذى يطيع و الديه فيما لا معصيه فيه اجرا عظيما في الاخرة،

بل من الناس من اكرمهم الله باشياء في دنياهم قبل ءاخرتهم بسبب برهم لامهم كبلال الخواص رضى الله عنه الذى كان من الصالحين المشهورين قال: «كنت في تيه بنى اسرائيل فوجدت رجلا يماشينى فالهمت انه الخضر والخضر هو نبى على القول الراجح و لا زال حيا الى الان بقدره الله تعالى قال بلال الخواص رضى الله عنه: فسالته عن ما لك بن انس فقال: هو امام الائمة.

ثم سالته عن الشافعى فقال: هو من الاوتاد.

ثم سالته عن احمد بن حنبل فقال: هو صديق.

ثم قال له: اسالك بحق الحق من انت



فقال: انا الخضر.

قال: فقلت له ما هى الوسيله التى رايتك بها



قال: برك بامك».

اى الفضيله التى جعلتك اهلا لرؤيتى هى كونك بارا بامك.

اللهم ارزقنا حسن الاقتداء بالانبياء و الاولياء و الصالحين .

هذا و استغفر الله العظيم لى و لكم.

286 views

مواضيع عن الخطب