12:41 مساءً الإثنين 24 سبتمبر، 2018

مواضيع عن الخطب


صوره مواضيع عن الخطب

خطبة الجمعة عن بر الوالدين

ان الحمد لله نحمدة ونستعينه ونستهديه ونشكره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا،

من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له،

واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولا مثيل له ولا ضد ولا ند له،

انزل على قلب عبده وحبيبه محمد قرءانا عربيا من تمسك بهديه فاز فوزا عظيما.

فلقد قال ربنا:

﴿وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا ﴾ [سورة الاسراء] واشهد ان سيدنا وحبيبنا وعظيمنا وقائدنا وقره اعيننا محمدا عبدالله ورسوله وصفيه وحبيبه،

بلغ الرساله وادى الامانه ونصح الامه،

فهو القائل في حديثه الشريف:

«ان من ابر البر ان يبر الرجل اهل ود ابيه بعد ان يولي».

فجزاك الله عنا يا سيدي يا رسول الله خيرا،

جزاك الله عنا خير ما جزى نبيا من انبيائه،

الصلاة والسلام عليك يا علم الهدى ويا بدر الدجى يا محمد.

اما بعد عباد الله،

فاني اوصيكم ونفسي بتقوى الله العلي العظيم فالتقوى هي سبيل النجاه يوم الدين،

هي التي تنفع يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم.

اخوه الايمان،

لقد جاء الانبياء بالهدى والبينات ودعوا الى المكارم والمعالي واعمال الخير،

فمن المكارم والمعالي التي جاء بها انبياء الله عز وجل بر الوالدين.

يقول الله تعالى:

﴿وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمه وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ﴾ [سورة الاسراء] .

امر الله عباده امرا مقطوعا به بان لا يعبدوا الا اياه،

وامر بالاحسان للوالدين،

والاحسان هو البر والاكرام.

قال ابن عباس:

«لا تنفض ثوبك فيصيبهما الغبار».

وقد نهى الله تعالى في هذه الايه عن قول ﴿اف﴾ للوالدين وهو صوت يدل على التضجر،

فالعبد مامور بان يستعمل معهما لين الخلق حتى لا يقول لهما اذا اضجره شىء منهما كلمه «اف».

﴿ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ﴾ اي ولا تنهاهما عن شىء احباه لا معصيه لله فيه،

وقل لهما قولا لينا لطيفا احسن ما تجد كما يقتضيه حسن الادب.

واسمعوا جيدا قول الله تعالى:

﴿واخفض لهما جناح الذل من الرحمه ﴾ اي الن لهما جانبك متذللا لهما من فرط رحمتك اياهما وعطفك عليهما.

كن لين الجانب متذللا لوالديك،

وتذكر انك بالامس في صغرك كنت افقر خلق الله اليهما،

من الذي ازال عنك النجاسه في صغرك



من الذي سهر الليالي لاجل صحتك



وان بر الامهات اعظم ثوابا من بر الاباء لعظيم فضل الام وما تحملته وقدمته لولدها في سبيل تربيته.

رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ساله بعض الصحابه:

«من احق الناس بحسن صحابتي



قال:

امك.

قال:

ثم من



قال:

امك.

قال:

ثم من



قال:

امك.

قال:

ثم من



قال:

ابوك».

حض الاسلام الولد على طاعه والديه فيما لا معصيه فيه،

وجعل الله تعالى للمسلم الذي يطيع والديه فيما لا معصيه فيه اجرا عظيما في الاخره،

بل من الناس من اكرمهم الله باشياء في دنياهم قبل ءاخرتهم بسبب برهم لامهم كبلال الخواص رضي الله عنه الذي كان من الصالحين المشهورين قال:

«كنت في تيه بني اسرائيل فوجدت رجلا يماشيني فالهمت انه الخضر والخضر هو نبي على القول الراجح ولا زال حيا الى الان بقدره الله تعالى قال بلال الخواص رضي الله عنه:

فسالته عن مالك بن انس فقال:

هو امام الائمه.

ثم سالته عن الشافعي فقال:

هو من الاوتاد.

ثم سالته عن احمد بن حنبل فقال:

هو صديق.

ثم قال له:

اسالك بحق الحق من انت



فقال:

انا الخضر.

قال:

فقلت له ما هي الوسيله التي رايتك بها



قال:

برك بامك».

اي الفضيله التي جعلتك اهلا لرؤيتي هي كونك بارا بامك.

اللهم ارزقنا حسن الاقتداء بالانبياء والاولياء والصالحين .

هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم.

237 views

مواضيع عن الخطب