2:33 صباحًا الأحد 24 فبراير، 2019


موضوع عن الثقافة الملبسية

بالصور موضوع عن الثقافة الملبسية 9125

*الكتاب الثقافه الملبسية

المؤلفون ابتسام امانى تغريد

*ساره لجين مها
*سنه الطبع 1432 ه / 2019 م

*عدد الصفحات 15

مقدمة
تلعب الملابس دورا هاما في حياه الفرد , و تؤثر عليه تاثيرا ينعكس على شخصيته و علاقته بالاخرين.
كما انها اول مفتاح شخصيه الامه و حضارتها .
تعتبر الملابس من الحاجات الاساسيه في الحياه , نظرا لاهميتها و منفعتها للانسان .
فالطريقه التى نرتدى بها ملابسنا هى التى تعطى اول انطباع عنا للاخرين , لذا يجب علينا الاهتمام بمظهرنا بالقدر المعقول الذى يعكس شخصيتنا الحقيقيه دون افراط او تفريط .
قال رسول اللهصلي الله عليه و سلم من لبس ثوبا جديدا فليقل الحمد لله الذى كسانى ما اوارى به عورتى و اتجمل به في حياتى سنن الترمذى 3483 .
الملابس عبر الحضارات و علاقتها بعادات المجتمع
ظهرت بوادر اول حضاره عرفتها الانسانيه منذ اكثر من 6000 سنه في تل حلف 0
اختفت هذه الحضاره لتظهر بعد 500 عام في جنوب العراق الحضاره السومريه التى اعتبرت حسب راى العلماء ام الحضارات , تعدي تاثيرها الى اسيا و البلدان التى كانت على اتصال بالسومريين – مرشد اليوسف – بحث في اصل الديانه الكرديه القديمه – الحضارات , و نري منها اليوم في المدن و القري و الارياف في كردستان .
السومريون عرفوا الحزام و سط الجسم و كان لا يتخذ لستر العوره , اذ ان التاريخ يخبرنا ان الانسان اتخذه كرمز للقوه ,واستخدمه الرجل السومرى عمليا لتعليق الالات و الادوات الضروريه للعمل و الحرب الى ان اخذ شكل اخر نتيجه التطور الحاصل عبر الزمن . و في هذا الصدد يقول الدكتور و ليد بغداد ان هذا الحاجز الرمزى بحلقاته و سط الجسم و النفعى في نفس الوقت قد تطور الى ان اخذ شكل المئزر لتغطيه و سط الجسم و اعلي الفخذين ثم تطور ك لباس عام للرجل و المرأة في العراق .
وفى الحقب الزمنيه اللاحقه ظهرت شخصيات متميزه لطبيعتها الدينيه و الاجتماعيه بملابس خاصه تبدوا معها مغطاه بثياب طويله و خاصه بالنسبه الى المعبودات عندهم و نلاحظ الحزام بحلقاته و قد اكتسبت القدسيه بتمنطق به رجال الدين مثل البابا شيخ و طبقه الفقراء ,كذلك نلاحظ الشوتك)عند كل الرجال الاكراد و عند النساء ايضا.
اما المازر فيضع الى الان من ما ده الصوف الاوليه التى صنع منها في العهد السومرى و يلبس بنفس الطريقه و له ذات الاسم و هو الان خاص بالنساء ,يوضع المازر على الجسم و يترك الجزء العلوى من الكتف الايمن مع بقاء اليد مكشوفه , و يلف على الجسم عباءه تغطى الجسم من الرقبه حتى كامل القدمين .
لا تزال المرأة في كردستان بصوره عامه و في محافظه نينوي بصوره خاصه في الاقضيه و النواحى و القري التابعه لها كقضاء سنجار و الشيخان عين سفني و الحمدانيه و بعشيقه و جزانى و غيرها من المناطق تعطينا الانطباع القديم .
وهناك من الملابس الخاصه التى يستخدمها رجال الدين عند ممارسه الطقوس الدينيه كطقس السماء السماع لدي الايذيدية.
وهناك الملابس التقليديه لرجال الدين من ابناء الديانات الاخري منها ما هو موغل في القدم ، لازالت الحزمه المقدسه يرتديها الفقراء و الزهاد و هى لباس المؤمنين في الجنه , اول من لبسها هو ابونا اد م حسب معظم الاعتقادات الدينيه السائدة).
هذه الالبسه نراها في بدايات الالف الثالث.
وقد اكتسبت صفه العموميه في المجتمع , و كان غطاء الراس ايضا ما القرون و الاهله فقد رمزت الى علامات الالوهيه و هى التى نراها معلقه على جدران بعض المعابد في شمال العراق .
وقد جاء ذكر القرون في تاريخ الجزيره العربيه .
حيث انها كانت معلقه على جدران الكعبه الشريفه قبل حرقها , و يعتقد انها قرون الكبش الذى فدى به نبى الله اسماعيل .
كانت القرون في العهود السومريه ترمز الى الهلال في صفته السومريه التى عنت اله الحكمه القمر)(سين و الاله سين يقترب في مفهومه و معناه السومرى من عرش ملك شيخ سن في اعتقاد الاكراد قديما ,والايزيديه حاليا .
والملابس النافذه تكون بمثابه قوه متسلطه تكمن في قوه لابسها من اله او ملك , و قد كانت تنوب احيانا عن ظهور الملك الذى كان يمثل الاله في الاحتفالات الدينيه و الاجتماعيه و لها تاثير نفسى حتى على الاعداء .
ارتبط بعضها بالكون و التكوين و وضع بعض الالهه رموزا تشرف على المظهر الخارجى له مثل الاله الشمس الذى رمز ه اللون الاحمر . استخدمه هذا اللون لطرد الارواح الشريره حسب الاعتقادات الشعبيه المتوارثه , اما اللون الاسود كان لا يستخدم لاغراض الحزن كما هو متعارف عليه الان , بل للتخلص من بعض الامراض , و زال مستخدم حتى الان لهذا الغرض .
فقطعه القماش السوداء تستخدم للشفاء من مرض (كيمى هيفى نقصان القمر , و هذا المرض معروف باللغه العربيه الشمره)السومريون استخدموا هذا اللون لنفس الغرض .
اما الشوتك او كما يسمي في العاميه الوسط هو شريط عريض من القماش يلف حول الخصر و له دعاء عند لبسه يسمي بدعاء شد الحزام او دعاء الاوغر).
كما هناك اشرطه على شكل و شاح تتدلي منها شرائط صغيره ملونه و ما ده الصنع في كلها صوف الاغنام .
وكانت من اهم الاجراءات التى تتخذ قديما هى مشاركه الملك و رجال الدين في الاشراف المباشر على عمليه جز الصوف الاغنام في اعياد نيسان منذ العهد السومرى منذ العهد السومرى و في طوافه ملك ميرا (ميران))فى الوقت الحاضر يشارك مجبور)المزار و اختياريه المنطقه في رقصه الكوفندى ثم يدخل رعاه الاغنام بقطعانهم الى حلبه الرقص و يدار بالاغنام ثلاث دورات ثم تجرى بعد ذلك عمليه جز الصوف و تكون الجزه الاولي من نصيب العازفين الموسيقيين في الكوفندى عمليه ادخال الاغنام الى حلبه الرقص لا اثر لها الان لكن هناك من ما رسها او شاهدها من المعمرين الذين لازالوا على قيد الحياه .
كان السومريون يحلقون رؤوسهم و يمشون حفاه و هذه العاده موجوده في المجتمع الحالى و خاصيه ظاهره للمتعبدين في المعابد الدينيه .
ارتدي السومريون التنانير و القمصان الصوفيه الطويله الفضفاضه , كانت النساء السومريات تتزين بالحلى المصنوعه من الذهب و الفضه و الزمرد , و غير ذلك من الاحجار الكريمه و المرأة السومريه لها منزله محترمه في المجتمع حيث تعقد الصفقات التجاريه و تشهد على الوثائق و العقود و تعمل في الحرف المحترمه و تمارس الكهانه و مع ذلك ان مركزها هذا كان قد ضعف كثيرا عن المركز الذى كانت فيه في المرحله التى سبقت وجود الهرم الدينى السومرى الذى عرف تسلط الرجل عند تربعه قمه ذلك الهرم لينزوى مركز المرأة تدريجيا الى ان تلاشي في الحضارات اللاحقه .
استمرت الحضاره السومريه من عام 4000 الى 2350 عندما سيطر الساميون الذين اقتبسوا الحضاره السومريه و اعتنقو المفاهيم الدينيه السومريهاما مركز المرأة فلم يتغير تقريبا حيث ظلت تتمتع بحقوق سياسيه و مدنيه و اسعه , و قد اهتم الساميون بتطوير الحضاره السومريه في الملبس و التقاليد و قد اقلع السومريون عن عاده الحفاء و حلق الراس و تركوا لحاهم و رؤوسهم طويله ك الاكدين 0
اما في مصر كانت الاسره نواه المجتمع حيث كان المصرى القديم محبا لبيته و كان زواجه يتم عن طريق عقد مكتوب و قد عرف تعدد الزوجات .
والمراه المصريه عرفت مشاركه زوجها في العمل و الحقل و السعى و راء الرزق و العمل في المصنع و كانت ايضا تتولي جانب من وظائف المعبد و في خدمه الالهات و القصور .
كان الرجل المصرى يلبس ازارا قصيرا من نسيج الكتان يصل الى ما تحت ركبته بقليل , و يلبس في بعض المناسبات قميصا اطول يصل الى عقبه و المرأة ترتدى ثوبا من الكتان الابيض غير ذى كمين يكسو الجسم من النحر الى القدمين يثبت بشريط فوق الكتف ترتديه فوقه في حاله الولائم و الحفلات ثوبا مزدانا بخيوط من حرير .
وفى زمن الحضاره الاشوريه نري صفه التطور ظاهره , و قد انعكس ذلك على الملابس و خصوصا ملبس الجند , و برز دور الرجل الاشورى اكثر قوه نتيجه سياده الروح العسكريه لكن مركز المراكز انخفض ففقدت الحقوق التى كانت تتمتع بها سابقا .
اصبحت المركز ملكا للرجل و له الحق ان يحر مها ما تملك و يطلقها متى اراد , و رغم ذلك لم يعرف الرجل الاشورى تعدد الزوجات .
كان يفترض في نساء ابناء الطبقه العليا ان يتحجبن عندما يخرجن من بيوتهن بين الجماهير و من ذلك الحين ابتدات عاده الحجاب في الشرق القديم ثم انتشرت انتشارا و اسعا و اصبحت من تقاليد الحضارات.
وقد تكون قطعه القماش البيضاء التى تتلفح بها النساء و الفتيات و تسمي (اللجك))من بقايا تلك الفتره .
والمكتشفات الجديد ه تشير الى ان الحضاره الاشوريه سبقت الحضاره الفرعونيه , و قال المسؤول عن الموجودات الشرق القديم في المتحف البريطانى جون كيرتبيس)ان المكتشفات الجديده , في التاريخ الاشورى في العراق و مجملها مصوغات ذهبيه تعود الى ما قبل الفى عاممن رساله السيد المسيح تتفوق على ندها حضاره تون غنج امون المصريه .
اما في العهود الجاهليه التى سبقت الاسلام كان معظم العرب فيه ما زالوا بدو تتكون قراهم من خيم مزروعه في الصحراء .
كان فن الخياطه مهملا الى حد ما , و كان الحائل ينجز العمل لوحده و لا نستطيع التميز كثيرا بين ثياب المرأة و الرجل فمعظم اللباس كان يقتصر على ثوب مخاط من قطعه واحده تحيط بالجسم بعد الفتوحات اخذ العرب الفاتحون عن الشعوب المهزومه الكثير من ملابسهم . يشير ابن سيده الى ما اخذوه عن الفرس و الرومان , و قد تبني العرب بشكل خاص في الحقبه الاخيره ملابس الفرسان المسيحيه كما يشير دوزي , و هى مطابقه لما لدي الاشوريين .
وابن جبير , يقول زى النصرانيات في صقليه زى نساء المسلمين فصيحات الالسن ملحفات .
اما ابن سيرين , المتوفى 110 ه , يعلن ان النقاب لم يكن سوي موضه .
والنصوص البدويه القديمه العربيه ما قبل الاسلام تعرض حالات يرتدى فيها الرجل الحجاب , الامر الذى يمكن بالشيء العادى في الظروف الخاصه بالحرب و القتال و الاثار .
وفى الجاهليه تعددت الزوجات , لكن المرأة تمتعت بحريه و اسعه فهى حره في اختيار زوجها و في فراقه ان اساء اليها كما كان لها الحق في تملك الشخصى و كان الرجل ايضا يتزوج و يطلق حسب ما يشاء . و ارتباط البدوى بالحروب دفعه الى تعدد الزوجات لتكوين ذريه المحاربين و اذا انجبن النساء فانه كان يضيق ببناته و يتذمر منهن و قد يحاول و ادهن و الى هذا الجانب القائم هناك صوره كريمه عزيزه محبوبه في الشعر الجاهلى للمرأة فقد تغني بها الشعراء و افتتحوا باسمها قصائدهم .
كانت المرأة و المنزل هما المكان الذى يذكر الشاعر بمحبوبته شعارين متلازمين يعبران عن الحب و الذكري و يثيران في نفسه اللوعه و التذوق . و المرأة في الجاهليه لا ترث , و عند ظهور الاسلام رفع مكانتها ففرض للام و الزوجه حصه للابنه نصيب , و تشير المعلومات ان المرأة في عهد الرسول محمد صلى الله عليه و سلم .
لم تخضع لاستعمال الحجاب و لاحظ هوزنمونج)ان الايه القرانيه رقم 32 تخص فقط زوجات النبى وان الدين الاسلامى لا يمنع ابدا ان يري وجه المرأة حتى اثناء التعبد في فتره الحج , فان الدين الاسلامى يتطلب من النساء ان لا يغطين وجوهن او ايديهن و الايه القرانيه تتحدث فقط عن نساء النبى و لا تشمل الاخريات .
وان صدقت الروايات فان عمر احد اصحاب محمد هو الذى نصح بان يقول للنساء بالتحجب .
وعن انس قال قال عمر يا رسول الله ان نساءك يدخل عليهن البر و الفاجر فلو امرت امهات المؤمنين بالتحجب .
وروايه اخري تقول , قالت عائشه كان عمر يقول لرسول الله احجب نساءك .
والواقعه الاكثر قبولا لتفسير احدي الحكم الالهيه التى بنيت عليها نظريه او عقيده العزله و الحجاب للنساء كانت عند زواج النبى من زينب بنت جحش , فقد اوحي الله ان يامر محمد رجاله بمغادره المكان بعد انتهاء الاحتفال , و منع الرجال من تبادل الحديث مباشره مع زوجات النبى الامن و راء ستار يحجب النظر عنهن .
وهناك روايات كثيره تتفق على نقطه بالذات هى هندام المرأة و الانظمه التى تلتزم الحجاب و اقعه تحت تاثير التقاليد و الحجاب حيله التقاليد و ليس الدين ففى السنوات الاولي للاسلام كان للتمييز بين الطبقات الاجتماعيه .
عمر الخليفه المشهور يلتقى بامراه غربيه في بيته , و هذه كانت ترتدى الحجاب , فيرتد عمر خارجا من بيته و لا يجرا على الدخول الا عند خروج المرأة الغربيه .
ويثور عمر عند ما يكتشف ان المرأة جاريه فيمنع الجوارى من لباس الحجاب الذى يغطى الراس و الوجه .

خاتمة
ان الملابس نعمه من الخالق و يا للاسف فقد استخدمها الناس في عصرنا الحالى استخداما سلبيا حيث جعلوها بدل ان تستر تفضح , و بدل ان تجمل المرأة تقبحها
و هذا حديث صحيح ، رواه مسلم في صحيحةعن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال صنفان من اهل النار لم ارهما رجال بايديهم سياط كاذناب البقر يضربون بها الناس و نساءكاسياتعارياتمائلات مميلات رؤوسهن كاسنمه البخت المائله لا يدخلن الجنه و لا يجدن ريحها
انصحك اختى المسلمه ان تحافضى عليها لترضى خالقك لا لترضى خلقه 

المراجع
حضاره العراق ج4.
احوال المرأة في الاسلام .
المورث الشعبى .
المصور في التاريخ ج9 .
حضاره العالم في العصور القديمه .
احوال المرأة في الاسلام .

  • الثقافة الملبسية
  • موضوع عن الثقافة الملبسية
  • درس الثقافة الملابسية
  • بحث عن الثقافه الملبسيه
  • موصوع تعبير عن الثقافة
  • بحث عن الثقافه الملبسية
  • موضوع عن الثقافه الملبسيه
  • بحث عن الثقافة الملبسية
  • بحث قصير عن الثقافة الملبسية فن الجوخ المعاصر
  • تقرير عن الثقافة الملبسيه
5٬507 views

موضوع عن الثقافة الملبسية