يوم السبت 12:36 مساءً 25 مايو، 2019

موضوع عن الثقافة الملبسية

صور موضوع عن الثقافة الملبسية

*الكتاب الثقافه الملبسية

المؤلفون ابتسام امانى تغريد

*ساره لجين مها
*سنه الطبع 1432 ة / 2019 م

*عدد الصفحات 15

مقدمة
تلعب الملابس دورا هاما في حياة الفرد , و تؤثر عليه تاثيرا ينعكس على شخصيتة و علاقتة بالاخرين.
كما انها اول مفتاح شخصيه الامه و حضارتها .

 


تعتبر الملابس من الحاجات الاساسية في الحياة , نظرا لاهميتها و منفعتها للانسان .

 


فالطريقة التي نرتدى بها ملابسنا هي التي تعطى اول انطباع عنا للاخرين , لذا يجب علينا الاهتمام بمظهرنا بالقدر المعقول الذى يعكس شخصيتنا الحقيقيه دون افراط او تفريط .

 


قال رسول اللهصلى الله عليه و سلم من لبس ثوبا جديدا فليقل الحمد لله الذى كسانى ما اوارى به عورتى و اتجمل به في حياتي سنن الترمذى 3483 .

 


الملابس عبر الحضارات و علاقتها بعادات المجتمع
ظهرت بوادر اول حضارة عرفتها الانسانيه منذ اكثر من 6000 سنه في تل حلف 0
اختفت هذه الحضارة لتظهر بعد 500 عام في جنوب العراق الحضارة السومريه التي اعتبرت حسب راى العلماء ام الحضارات , تعدي تاثيرها الى اسيا و البلدان التي كانت على اتصال بالسومريين – مرشد اليوسف – بحث في اصل الديانه الكرديه القديمة – الحضارات , و نري منها اليوم في المدن و القري و الارياف في كردستان .

 


السومريون عرفوا الحزام و سط الجسم و كان لا يتخذ لستر العوره , اذ ان التاريخ يخبرنا ان الانسان اتخذة كرمز للقوه ,واستخدمة الرجل السومرى عمليا لتعليق الالات و الادوات الضرورية للعمل و الحرب الى ان اخذ شكل اخر نتيجة التطور الحاصل عبر الزمن .

 

 

و في هذا الصدد يقول الدكتور و ليد بغداد ان هذا الحاجز الرمزى بحلقاتة و سط الجسم و النفعى في نفس الوقت قد تطور الى ان اخذ شكل المئزر لتغطيه و سط الجسم و اعلى الفخذين ثم تطور ك لباس عام للرجل و المرأة في العراق .

 


وفى الحقب الزمنيه اللاحقه ظهرت شخصيات متميزه لطبيعتها الدينيه و الاجتماعيه بملابس خاصة تبدوا معها مغطاه بثياب طويله و خاصة بالنسبة الى المعبودات عندهم و نلاحظ الحزام بحلقاتة و قد اكتسبت القدسيه بتمنطق به رجال الدين مثل البابا شيخ و طبقه الفقراء ,كذلك نلاحظ الشوتك)عند كل الرجال الاكراد و عند النساء ايضا.
اما المازر فيضع الى الان من ما ده الصوف الاوليه التي صنع منها في العهد السومرى و يلبس بنفس الطريقة و له ذات الاسم و هو الان خاص بالنساء ,يوضع المازر على الجسم و يترك الجزء العلوى من الكتف الايمن مع بقاء اليد مكشوفه , و يلف على الجسم عباءه تغطى الجسم من الرقبه حتى كامل القدمين .

 


لا تزال المرأة في كردستان بصورة عامة و في محافظة نينوي بصورة خاصة في الاقضية و النواحى و القري التابعة لها كقضاء سنجار و الشيخان عين سفني و الحمدانيه و بعشيقه و جزانى و غيرها من المناطق تعطينا الانطباع القديم .

 


وهناك من الملابس الخاصة التي يستخدمها رجال الدين عند ممارسه الطقوس الدينيه كطقس السماء السماع لدي الايذيدية.
وهناك الملابس التقليديه لرجال الدين من ابناء الديانات الاخرى منها ما هو موغل في القدم ،

 

 

لازالت الحزمه المقدسه يرتديها الفقراء و الزهاد و هي لباس المؤمنين في الجنه , اول من لبسها هو ابونا اد م حسب معظم الاعتقادات الدينيه السائدة).
هذه الملابس نراها في بدايات الالف الثالث.
وقد اكتسبت صفه العموميه في المجتمع , و كان غطاء الراس ايضا ما القرون و الاهله فقد رمزت الى علامات الالوهيه و هي التي نراها معلقه على جدران بعض المعابد في شمال العراق .

 


وقد جاء ذكر القرون في تاريخ الجزيره العربية .

 


حيث انها كانت معلقه على جدران الكعبه الشريفه قبل حرقها , و يعتقد انها قرون الكبش الذى فدى به نبى الله اسماعيل .

 


كانت القرون في العهود السومريه ترمز الى الهلال في صفتة السومريه التي عنت الة الحكمه القمر)(سين و الالة سين يقترب في مفهومة و معناة السومرى من عرش ملك شيخ سن في اعتقاد الاكراد قديما ,والايزيديه حاليا .

 


والملابس النافذه تكون بمثابه قوه متسلطة تكمن في قوه لابسها من الة او ملك , و قد كانت تنوب احيانا عن ظهور الملك الذى كان يمثل الالة في الاحتفالات الدينيه و الاجتماعيه و لها تاثير نفسي حتى على الاعداء .

 


ارتبط بعضها بالكون و التكوين و وضع بعض الالهه رموزا تشرف على المظهر الخارجى له مثل الالة الشمس الذى رمز ة اللون الاحمر .

 

 

استخدمة هذا اللون لطرد الارواح الشريره حسب الاعتقادات الشعبية المتوارثه , اما اللون الاسود كان لا يستخدم لاغراض الحزن كما هو متعارف عليه الان , بل للتخلص من بعض الامراض , و زال مستخدم حتى الان لهذا الغرض .

 


فقطعة القماش السوداء تستخدم للشفاء من مرض (كيمى هيفى نقصان القمر , و هذا المرض معروف باللغه العربية الشمره)السومريون استخدموا هذا اللون لنفس الغرض .

 


اما الشوتك او كما يسمي في العاميه الوسط هو شريط عريض من القماش يلف حول الخصر و له دعاء عند لبسة يسمي بدعاء شد الحزام او دعاء الاوغر).
كما هناك اشرطة على شكل و شاح تتدلي منها شرائط صغيرة ملونه و ما ده الصنع في كلها صوف الاغنام .

 


وكانت من اهم الاجراءات التي تتخذ قديما هي مشاركه الملك و رجال الدين في الاشراف المباشر على عملية جز الصوف الاغنام في اعياد نيسان منذ العهد السومرى منذ العهد السومرى و في طوافة ملك ميرا (ميران))فى الوقت الحاضر يشارك مجبور)المزار و اختياريه المنطقة في رقصة الكوفندى ثم يدخل رعاه الاغنام بقطعانهم الى حلبه الرقص و يدار بالاغنام ثلاث دورات ثم تجرى بعد ذلك عملية جز الصوف و تكون الجزه الاولي من نصيب العازفين الموسيقيين في الكوفندى عملية ادخال الاغنام الى حلبه الرقص لا اثر لها الان لكن هناك من ما رسها او شاهدها من المعمرين الذين لازالوا على قيد الحياة .
كان السومريون يحلقون رؤوسهم و يمشون حفاه و هذه العاده موجوده في المجتمع الحالى و خاصيه ظاهره للمتعبدين في المعابد الدينيه .

 


ارتدي السومريون التنانير و القمصان الصوفيه الطويله الفضفاضه , كانت النساء السومريات تتزين بالحلى المصنوعه من الذهب و الفضه و الزمرد , و غير ذلك من الاحجار الكريمه و المرأة السومريه لها منزله محترمه في المجتمع حيث تعقد الصفقات التجاريه و تشهد على الوثائق و العقود و تعمل في الحرف المحترمه و تمارس الكهانه و مع ذلك ان مركزها هذا كان قد ضعف كثيرا عن المركز الذى كانت فيه في المرحلة التي سبقت وجود الهرم الدينى السومرى الذى عرف تسلط الرجل عند تربعة قمه ذلك الهرم لينزوى مركز المرأة تدريجيا الى ان تلاشي في الحضارات اللاحقه .

 


استمرت الحضارة السومريه من عام 4000 الى 2350 عندما سيطر الساميون الذين اقتبسوا الحضارة السومريه و اعتنقو المفاهيم الدينيه السومرية,اما مركز المرأة فلم يتغير تقريبا حيث ظلت تتمتع بحقوق سياسية و مدنيه و اسعه , و قد اهتم الساميون بتطوير الحضارة السومريه في الملبس و التقاليد و قد اقلع السومريون عن عاده الحفاء و حلق الراس و تركوا لحاهم و رؤوسهم طويله ك الاكدين 0
اما في مصر كانت الاسرة نواه المجتمع حيث كان المصري القديم محبا لبيته و كان زواجة يتم عن طريق عقد مكتوب و قد عرف تعدد الزوجات .

 


والمرأة المصرية عرفت مشاركه زوجها في العمل و الحقل و السعى و راء الرزق و العمل في المصنع و كانت ايضا تتولي جانب من و ظائف المعبد و في خدمه الالهات و القصور .

 


كان الرجل المصري يلبس ازارا قصيرا من نسيج الكتان يصل الى ما تحت ركبتة بقليل , و يلبس في بعض المناسبات قميصا اطول يصل الى عقبة و المرأة ترتدى ثوبا من الكتان الابيض غير ذى كمين يكسو الجسم من النحر الى القدمين يثبت بشريط فوق الكتف ترتدية فوقة في حالة الولائم و الحفلات ثوبا مزدانا بخيوط من حرير .

 


وفى زمن الحضارة الاشوريه نري صفه التطور ظاهره , و قد انعكس ذلك على الملابس و خصوصا ملبس الجند , و برز دور الرجل الاشورى اكثر قوه نتيجة سياده الروح العسكريه لكن مركز المراكز انخفض ففقدت الحقوق التي كانت تتمتع بها سابقا .

 


اصبحت المركز ملكا للرجل و له الحق ان يحر مها ما تملك و يطلقها متى اراد , و رغم ذلك لم يعرف الرجل الاشورى تعدد الزوجات .

 


كان يفترض في نساء ابناء الطبقه العليا ان يتحجبن عندما يخرجن من بيوتهن بين الجماهير و من ذلك الحين ابتدات عاده الحجاب في الشرق القديم ثم انتشرت انتشارا و اسعا و اصبحت من تقاليد الحضارات.
وقد تكون قطعة القماش البيضاء التي تتلفح بها النساء و الفتيات و تسمي (اللجك))من بقايا تلك الفتره .

 


والمكتشفات الجديد ه تشير الى ان الحضارة الاشوريه سبقت الحضارة الفرعونيه , و قال المسؤول عن الموجودات الشرق القديم في المتحف البريطانى جون كيرتبيس)ان المكتشفات الجديدة , في التاريخ الاشورى في العراق و مجملها مصوغات ذهبية تعود الى ما قبل الفى عاممن رساله السيد المسيح تتفوق على ندها حضارة تون غنج امون المصرية .

 


اما في العهود الجاهليه التي سبقت الاسلام كان معظم العرب فيه ما زالوا بدو تتكون قراهم من خيم مزروعه في الصحراء .

 


كان فن الخياطه مهملا الى حد ما , و كان الحائل ينجز العمل لوحدة و لا نستطيع التميز كثيرا بين ثياب المرأة و الرجل فمعظم اللباس كان يقتصر على ثوب مخاط من قطعة واحده تحيط بالجسم بعد الفتوحات اخذ العرب الفاتحون عن الشعوب المهزومه الكثير من ملابسهم .

 

 

يشير ابن سيدة الى ما اخذوة عن الفرس و الرومان , و قد تبني العرب بشكل خاص في الحقبه الاخيرة ملابس الفرسان المسيحيه كما يشير دوزي , و هي مطابقه لما لدي الاشوريين .

 


وابن جبير , يقول زي النصرانيات في صقليه زي نساء المسلمين فصيحات الالسن ملحفات .

 


اما ابن سيرين , المتوفى 110 ة , يعلن ان النقاب لم يكن سوي موضه .

 


والنصوص البدويه القديمة العربية ما قبل الاسلام تعرض حالات يرتدى فيها الرجل الحجاب , الامر الذى يمكن بالشيء العادي في الظروف الخاصة بالحرب و القتال و الاثار .

 


وفى الجاهليه تعددت الزوجات , لكن المرأة تمتعت بحريه و اسعه فهي حره في اختيار زوجها و في فراقة ان اساء اليها كما كان لها الحق في تملك الشخصى و كان الرجل ايضا يتزوج و يطلق حسب ما يشاء .

 

 

و ارتباط البدوى بالحروب دفعة الى تعدد الزوجات لتكوين ذريه المحاربين و اذا انجبن النساء فانه كان يضيق ببناتة و يتذمر منهن و قد يحاول و ادهن و الى هذا الجانب القائم هناك صورة كريمه عزيزه محبوبه في الشعر الجاهلي للمرأة فقد تغني بها الشعراء و افتتحوا باسمها قصائدهم .

 


كانت المرأة و المنزل هما المكان الذى يذكر الشاعر بمحبوبتة شعارين متلازمين يعبران عن الحب و الذكري و يثيران في نفسة اللوعه و التذوق .

 

 

و المرأة في الجاهليه لا ترث , و عند ظهور الاسلام رفع مكانتها ففرض للام و الزوجه حصه للابنه نصيب , و تشير المعلومات ان المرأة في عهد الرسول محمد صلى الله عليه و سلم .

 


لم تخضع لاستعمال الحجاب و لاحظ هوزنمونج)ان الايه القرانيه رقم 32 تخص فقط زوجات النبى وان الدين الاسلامي لا يمنع ابدا ان يري و جة المرأة حتى اثناء التعبد في فتره الحج , فان الدين الاسلامي يتطلب من النساء ان لا يغطين و جوهن او ايديهن و الايه القرانيه تتحدث فقط عن نساء النبى و لا تشمل الاخريات .

 


وان صدقت الروايات فان عمر احد اصحاب محمد هو الذى نصح بان يقول للنساء بالتحجب .

 


وعن انس قال قال عمر يا رسول الله ان نساءك يدخل عليهن البر و الفاجر فلو امرت امهات المؤمنين بالتحجب .

 


وروايه اخرى تقول , قالت عائشه كان عمر يقول لرسول الله احجب نساءك .

 


والواقعه الاكثر قبولا لتفسير احدي الحكم الالهيه التي بنيت عليها نظريه او عقيده العزله و الحجاب للنساء كانت عند زواج النبى من زينب بنت جحش , فقد اوحي الله ان يامر محمد رجالة بمغادره المكان بعد انتهاء الاحتفال , و منع الرجال من تبادل الحديث مباشره مع زوجات النبى الامن و راء ستار يحجب النظر عنهن .

 


وهناك روايات كثيرة تتفق على نقطه بالذات هي هندام المرأة و الانظمه التي تلتزم الحجاب و اقعه تحت تاثير التقاليد و الحجاب حيله التقاليد و ليس الدين ففى السنوات الاولي للاسلام كان للتمييز بين الطبقات الاجتماعيه .

 


عمر الخليفه المشهور يلتقى بامرأة غربيه في بيته , و هذه كانت ترتدى الحجاب , فيرتد عمر خارجا من بيته و لا يجرا على الدخول الا عند خروج المرأة الغربيه .

 


ويثور عمر عند ما يكتشف ان المرأة جاريه فيمنع الجوارى من لباس الحجاب الذى يغطى الراس و الوجة .

 

خاتمة
ان الملابس نعمه من الخالق و يا للاسف فقد استخدمها الناس في عصرنا الحالى استخداما سلبيا حيث جعلوها بدل ان تستر تفضح , و بدل ان تجمل المرأة تقبحها
و هذا حديث صحيح ،

 

 

رواة مسلم في صحيحةعن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال صنفان من اهل النار لم ارهما رجال بايديهم سياط كاذناب البقر يضربون بها الناس و نساءكاسياتعارياتمائلات مميلات رؤوسهن كاسنمه البخت المائله لا يدخلن الجنه و لا يجدن ريحها
انصحك اختي المسلمه ان تحافضى عليها لترضى خالقك لا لترضى خلقة 

المراجع
حضارة العراق ج4.
احوال المرأة في الاسلام .

 


المورث الشعبى .

 


المصور في التاريخ ج9 .

 


حضارة العالم في العصور القديمة .

 


احوال المرأة في الاسلام .

 

5٬768 views

موضوع عن الثقافة الملبسية