5:00 مساءً الثلاثاء 11 ديسمبر، 2018

موضوع عن الثقافة الملبسية


صوره موضوع عن الثقافة الملبسية

*الكتاب



الثقافه الملبسيه

المؤلفون



ابتسام اماني تغريد

*ساره لجين مها
*سنه الطبع



1432 ه / 2019 م

*عدد الصفحات



15

مقدمه
تلعب الملابس دورا هاما في حياة الفرد ,



وتؤثر عليه تاثيرا ينعكس على شخصيته وعلاقته بالاخرين.
كما انها اول مفتاح شخصيه الامه وحضارتها .


تعتبر الملابس من الحاجات الاساسية في الحياة ,



نظرا لاهميتها ومنفعتها للانسان .


فالطريقة التي نرتدي بها ملابسنا هي التي تعطي اول انطباع عنا للاخرين ,



لذا يجب علينا الاهتمام بمظهرنا بالقدر المعقول الذي يعكس شخصيتنا الحقيقيه دون افراط او تفريط .


قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم من لبس ثوبا جديدا فليقل



الحمد لله الذي كساني ما اواري به عورتي واتجمل به في حياتي سنن الترمذي 3483 .


الملابس عبر الحضارات وعلاقتها بعادات المجتمع


ظهرت بوادر اول حضارة عرفتها الانسانيه منذ اكثر من 6000 سنه في تل حلف 0
اختفت هذه الحضارة لتظهر بعد 500 عام في جنوب العراق الحضارة السومريه التي اعتبرت حسب راي العلماء ام الحضارات ,



تعدى تاثيرها الى اسيا والبلدان التي كانت على اتصال بالسومريين – مرشد اليوسف – بحث في اصل الديانه الكرديه القديمة – الحضارات ,



ونرى منها اليوم في المدن والقرى والارياف في كردستان .


السومريون عرفوا الحزام وسط الجسم وكان لا يتخذ لستر العوره ,



اذ ان التاريخ يخبرنا ان الانسان اتخذه كرمز للقوه ,

واستخدمه الرجل السومري عمليا لتعليق الالات والادوات الضرورية للعمل و الحرب الى ان اخذ شكل اخر نتيجة التطور الحاصل عبر الزمن .



وفي هذا الصدد يقول الدكتور وليد بغداد ان هذا الحاجز الرمزي بحلقاته وسط الجسم والنفعي في نفس الوقت قد تطور الى ان اخذ شكل المئزر لتغطيه وسط الجسم واعلى الفخذين ثم تطور ك لباس عام للرجل والمرأة في العراق .


وفي الحقب الزمنيه اللاحقه ظهرت شخصيات متميزه لطبيعتها الدينيه والاجتماعيه بملابس خاصة تبدوا معها مغطاه بثياب طويله وخاصة بالنسبة الى المعبودات عندهم ونلاحظ الحزام بحلقاته وقد اكتسبت القدسيه بتمنطق به رجال الدين مثل البابا شيخ وطبقه الفقراء ,

كذلك نلاحظ الشوتك)عند كل الرجال الاكراد وعند النساء ايضا.
اما المازر فيضع الى الان من مادة الصوف الاوليه التي صنع منها في العهد السومري ويلبس بنفس الطريقة وله ذات الاسم وهو الان خاص بالنساء ,

يوضع المازر على الجسم ويترك الجزء العلوي من الكتف الايمن مع بقاء اليد مكشوفه ,



ويلف على الجسم عباءه تغطي الجسم من الرقبه حتى كامل القدمين .


لا تزال المرأة في كردستان بصورة عامة وفي محافظة نينوى بصورة خاصة في الاقضية والنواحي والقرى التابعة لها كقضاء سنجار والشيخان عين سفني والحمدانيه و بعشيقه وجزاني وغيرها من المناطق تعطينا الانطباع القديم .


وهناك من الملابس الخاصة التي يستخدمها رجال الدين عند ممارسه الطقوس الدينيه كطقس السماء السماع لدى الايذيديه.
وهناك الملابس التقليديه لرجال الدين من ابناء الديانات الاخرى منها ما هو موغل في القدم ،



لازالت الحزمه المقدسه يرتديها الفقراء والزهاد وهي لباس المؤمنين في الجنه ,



اول من لبسها هو ابونا اد م حسب معظم الاعتقادات الدينيه السائده).
هذه الالبسه نراها في بدايات الالف الثالث.
وقد اكتسبت صفه العموميه في المجتمع ,



وكان غطاء الراس ايضا ما القرون والاهله فقد رمزت الى علامات الالوهيه وهي التي نراها معلقه على جدران بعض المعابد في شمال العراق .


وقد جاء ذكر القرون في تاريخ الجزيره العربية .


حيث انها كانت معلقه على جدران الكعبه الشريفه قبل حرقها ,



ويعتقد انها قرون الكبش الذي فدي به نبي الله



اسماعيل .


كانت القرون في العهود السومريه ترمز الى الهلال في صفته السومريه التي عنت اله الحكمه القمر)(سين والاله سين يقترب في مفهومه ومعناه السومري من عرش ملك شيخ سن في اعتقاد الاكراد قديما ,

والايزيديه حاليا .


والملابس النافذه تكون بمثابه قوه متسلطة تكمن في قوه لابسها من اله او ملك ,



وقد كانت تنوب احيانا عن ظهور الملك الذي كان يمثل الاله في الاحتفالات الدينيه والاجتماعيه ولها تاثير نفسي حتى على الاعداء .


ارتبط بعضها بالكون والتكوين ووضع بعض الالهه رموزا تشرف على المظهر الخارجي له مثل الاله الشمس الذي رمز ه اللون الاحمر .



استخدمه هذا اللون لطرد الارواح الشريره حسب الاعتقادات الشعبية المتوارثه ,



اما اللون الاسود كان لا يستخدم لاغراض الحزن كما هو متعارف عليه الان ,



بل للتخلص من بعض الامراض ,



وزال مستخدم حتى الان لهذا الغرض .


فقطعة القماش السوداء تستخدم للشفاء من مرض (كيمي هيفي نقصان القمر ,



وهذا المرض معروف باللغه العربية الشمره)السومريون استخدموا هذا اللون لنفس الغرض .


اما الشوتك او كما يسمى في العاميه الوسط هو شريط عريض من القماش يلف حول الخصر وله دعاء عند لبسه يسمى بدعاء شد الحزام او دعاء الاوغر).
كما هناك اشرطة على شكل وشاح تتدلى منها شرائط صغيرة ملونه ومادة الصنع في كلها صوف الاغنام .


وكانت من اهم الاجراءات التي تتخذ قديما هي مشاركه الملك ورجال الدين في الاشراف المباشر على عملية جز الصوف الاغنام في اعياد نيسان منذ العهد السومري منذ العهد السومري وفي طوافه ملك ميرا (ميران))في الوقت الحاضر يشارك مجبور)المزار واختياريه المنطقة في رقصة الكوفندي ثم يدخل رعاه الاغنام بقطعانهم الى حلبه الرقص ويدار بالاغنام ثلاث دورات ثم تجري بعد ذلك عملية جز الصوف وتكون الجزه الاولى من نصيب العازفين الموسيقيين في الكوفندي عملية ادخال الاغنام الى حلبه الرقص لا اثر لها الان لكن هناك من مارسها او شاهدها من المعمرين الذين لازالوا على قيد الحياة .
كان السومريون يحلقون رؤوسهم ويمشون حفاه وهذه العاده موجوده في المجتمع الحالي وخاصيه ظاهره للمتعبدين في المعابد الدينيه .


ارتدى السومريون التنانير والقمصان الصوفيه الطويله الفضفاضه ,



كانت النساء السومريات تتزين بالحلي المصنوعه من الذهب والفضه والزمرد ,



وغير ذلك من الاحجار الكريمه والمرأة السومريه لها منزله محترمه في المجتمع حيث تعقد الصفقات التجاريه وتشهد على الوثائق والعقود وتعمل في الحرف المحترمه وتمارس الكهانه ومع ذلك ان مركزها هذا كان قد ضعف كثيرا عن المركز الذي كانت فيه في المرحلة التي سبقت وجود الهرم الديني السومري الذي عرف تسلط الرجل عند تربعه قمه ذلك الهرم لينزوي مركز المرأة تدريجيا الى ان تلاشى في الحضارات اللاحقه .


استمرت الحضارة السومريه من عام 4000 الى 2350 عندما سيطر الساميون الذين اقتبسوا الحضارة السومريه واعتنقو المفاهيم الدينيه السومريه,اما مركز المرأة فلم يتغير تقريبا حيث ظلت تتمتع بحقوق سياسية ومدنيه واسعه ,



وقد اهتم الساميون بتطوير الحضارة السومريه في الملبس والتقاليد و قد اقلع السومريون عن عاده الحفاء وحلق الراس و تركوا لحاهم ورؤوسهم طويله ك الاكدين 0
اما في مصر كانت الاسرة نواه المجتمع حيث كان المصري القديم محبا لبيته وكان زواجه يتم عن طريق عقد مكتوب وقد عرف تعدد الزوجات .


والمرأة المصرية عرفت مشاركه زوجها في العمل والحقل والسعي وراء الرزق والعمل في المصنع وكانت ايضا تتولى جانب من وظائف المعبد وفي خدمه الالهات والقصور .


كان الرجل المصري يلبس ازارا قصيرا من نسيج الكتان يصل الى ما تحت ركبته بقليل ,



ويلبس في بعض المناسبات قميصا اطول يصل الى عقبه والمرأة ترتدي ثوبا من الكتان الابيض غير ذي كمين يكسو الجسم من النحر الى القدمين يثبت بشريط فوق الكتف ترتديه فوقه في حالة الولائم والحفلات ثوبا مزدانا بخيوط من حرير .


وفي زمن الحضارة الاشوريه نرى صفه التطور ظاهره ,



وقد انعكس ذلك على الملابس وخصوصا ملبس الجند ,



وبرز دور الرجل الاشوري اكثر قوه نتيجة سياده الروح العسكريه لكن مركز المراكز انخفض ففقدت الحقوق التي كانت تتمتع بها سابقا .


اصبحت المركز ملكا للرجل وله الحق ان يحر مها ما تملك ويطلقها متى اراد ,



ورغم ذلك لم يعرف الرجل الاشوري تعدد الزوجات .


كان يفترض في نساء ابناء الطبقه العليا ان يتحجبن عندما يخرجن من بيوتهن بين الجماهير ومن ذلك الحين ابتدات عاده الحجاب في الشرق القديم ثم انتشرت انتشارا واسعا واصبحت من تقاليد الحضارات.
وقد تكون قطعة القماش البيضاء التي تتلفح بها النساء والفتيات وتسمى (اللجك))من بقايا تلك الفتره .


والمكتشفات الجديد ه تشير الى ان الحضارة الاشوريه سبقت الحضارة الفرعونيه ,



وقال المسؤول عن الموجودات الشرق القديم في المتحف البريطاني جون كيرتبيس)ان المكتشفات الجديدة ,



في التاريخ الاشوري في العراق ومجملها مصوغات ذهبية تعود الى ما قبل الفي عاممن رساله السيد المسيح تتفوق على ندها حضارة تون غنج امون المصرية .


اما في العهود الجاهليه التي سبقت الاسلام كان معظم العرب فيه مازالوا بدو تتكون قراهم من خيم مزروعه في الصحراء .


كان فن الخياطه مهملا الى حد ما,

وكان الحائل ينجز العمل لوحده ولا نستطيع التميز كثيرا بين ثياب المرأة والرجل فمعظم اللباس كان يقتصر على ثوب مخاط من قطعة واحده تحيط بالجسم بعد الفتوحات اخذ العرب الفاتحون عن الشعوب المهزومه الكثير من ملابسهم .



يشير ابن سيده الى ما اخذوه عن الفرس والرومان ,



وقد تبنى العرب بشكل خاص في الحقبه الاخيرة ملابس الفرسان المسيحيه كما يشير دوزي ,



وهي مطابقه لما لدى الاشوريين .


وابن جبير ,



يقول زي النصرانيات في صقليه زي نساء المسلمين فصيحات الالسن ملحفات .


اما ابن سيرين ,



المتوفي 110 ه ,



يعلن ان النقاب لم يكن سوى موضه .


والنصوص البدويه القديمة العربية ما قبل الاسلام تعرض حالات يرتدي فيها الرجل الحجاب ,



الامر الذي يمكن بالشيء العادي في الظروف الخاصة بالحرب والقتال والاثار .


وفي الجاهليه تعددت الزوجات ,



لكن المرأة تمتعت بحريه واسعه فهي حره في اختيار زوجها وفي فراقه ان اساء اليها كما كان لها الحق في تملك الشخصي وكان الرجل ايضا يتزوج ويطلق حسب ما يشاء .



وارتباط البدوي بالحروب دفعه الى تعدد الزوجات لتكوين ذريه المحاربين واذا انجبن النساء فانه كان يضيق ببناته ويتذمر منهن وقد يحاول وادهن والى هذا الجانب القائم هناك صورة كريمه عزيزه محبوبه في الشعر الجاهلي للمرأة فقد تغنى بها الشعراء وافتتحوا باسمها قصائدهم .


كانت المرأة والمنزل هما المكان الذي يذكر الشاعر بمحبوبته شعارين متلازمين يعبران عن الحب والذكرى ويثيران في نفسه اللوعه والتذوق .



والمرأة في الجاهليه لا ترث ,



وعند ظهور الاسلام رفع مكانتها ففرض للام والزوجه حصه للابنه نصيب ,



وتشير المعلومات ان المرأة في عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم .


لم تخضع لاستعمال الحجاب ولاحظ هوزنمونج)ان الايه القرانيه رقم 32 تخص فقط زوجات النبي وان الدين الاسلامي لا يمنع ابدا ان يرى وجه المرأة حتى اثناء التعبد في فتره الحج ,



فان الدين الاسلامي يتطلب من النساء ان لا يغطين وجوهن او ايديهن والايه القرانيه تتحدث فقط عن نساء النبي ولا تشمل الاخريات .


وان صدقت الروايات فان عمر احد اصحاب محمد هو الذي نصح بان يقول للنساء بالتحجب .


وعن انس قال



قال عمر يا رسول الله ان نساءك يدخل عليهن البر والفاجر فلو امرت امهات المؤمنين بالتحجب .


وروايه اخرى تقول ,



قالت عائشه كان عمر يقول لرسول الله احجب نساءك .


والواقعه الاكثر قبولا لتفسير احدى الحكم الالهيه التي بنيت عليها نظريه او عقيده العزله والحجاب للنساء كانت عند زواج النبي من زينب بنت جحش ,



فقد اوحى الله ان يامر محمد رجاله بمغادره المكان بعد انتهاء الاحتفال ,



ومنع الرجال من تبادل الحديث مباشره مع زوجات النبي الامن وراء ستار يحجب النظر عنهن .


وهناك روايات كثيرة تتفق على نقطه بالذات هي هندام المرأة والانظمه التي تلتزم الحجاب واقعه تحت تاثير التقاليد والحجاب حيله التقاليد وليس الدين ففي السنوات الاولى للاسلام كان للتمييز بين الطبقات الاجتماعيه .


عمر الخليفه المشهور يلتقي بامراه غربيه في بيته ,



وهذه كانت ترتدي الحجاب ,



فيرتد عمر خارجا من بيته ولا يجرا على الدخول الا عند خروج المرأة الغربيه .


ويثور عمر عند ما يكتشف ان المرأة جاريه فيمنع الجواري من لباس الحجاب الذي يغطي الراس والوجه .

خاتمه
ان الملابس نعمه من الخالق ويا للاسف فقد استخدمها الناس في عصرنا الحالي استخداما سلبيا حيث جعلوها بدل ان تستر تفضح ,



وبدل ان تجمل المرأة تقبحها
و هذا حديث صحيح ،



رواه مسلم في صحيحهعن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال



صنفان من اهل النار لم ارهما رجال بايديهم سياط كاذناب البقر يضربون بها الناس ونساءكاسياتعارياتمائلات مميلات رؤوسهن كاسنمه البخت المائله لا يدخلن الجنه ولا يجدن ريحها
انصحك اختي المسلمه ان تحافضي عليها لترضي خالقك لا لترضي خلقه 

المراجع
حضارة العراق ج4.
احوال المرأة في الاسلام .


المورث الشعبي .


المصور في التاريخ ج9 .


حضارة العالم في العصور القديمة .


احوال المرأة في الاسلام .

  • الثقافة الملبسية
  • موضوع عن الثقافة الملبسية
  • درس الثقافة الملابسية
  • بحث عن الثقافه الملبسيه
  • موصوع تعبير عن الثقافة
  • بحث عن الثقافه الملبسية
  • موضوع عن الثقافه الملبسيه
  • بحث عن الثقافة الملبسية
  • بحث قصير عن الثقافة الملبسية فن الجوخ المعاصر
  • تقرير عن الثقافة الملبسيه
5٬307 views

موضوع عن الثقافة الملبسية