يوم الخميس 7:11 صباحًا 25 أبريل، 2019

مولد الرسول صلى الله عليه وسلم

فى يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الاول من عام الفيل سنه 571 خمس ما ئه واحدي و سبعين للميلاد ،

 

 

حدث في الارض امرعظيم امرجلل ،

 

 

رجمت فيه الشياطين و حرست فيه السماء ،

 

 

قيل انه سقطت اربع عشره شرفه من ايوانى كسرا ،

 

 

و انطفات نار الماجوس ،

 

 

يقول ” حسان ابن ثابت ” كنت صبيا في المدينه و تسمي قديما يثرب ،

 

 

يقول كنت العب مع الصبيان لكننى اعقل،

 

يقول في هذا اليوم ندي يهودى على اطم من الاطام ،

 

يامعشر يهود يامعشر يهود يقول ،

 

 

فاجتمع اليهود حولة قالوا ما الخبر ،

 

 

قال ظهر اليوم نجم احمد ظهر اليوم نجم احمد ،

 

 

نعم سيحصل الان امر غريب اعظم و لاده في تاريخ البشريه انه ميلاد من ،

 

 

انة يوم ميلاد محمد صلى الله عليه و الة و سلم ،

 

 

هنا اذن الله ان ترحم البشريه به ،

 

 

اعظم ميلاد ميلادة ،

 

 

و اسهل و لاده كانت و لادتة ،

 

 

لما ولد محمد صلى الله عليه و سلم ،

 

 

فى ذلك اليوم ،

 

 

تقول امة امنه ،

 

 

لقد اضاء نور الى السماء رايت في ذلك النور قصور الشام ،

 

 

كان دولتة و امتة ستمتد الى الشام راتها امة في ذلك اليوم ،

 

اى لحظه تلك التي تمر فيها البشريه ،

 

 

اى سعادة ارسلها الله للكون بولاده احمد عليه الصلاة و السلام ،

 

اى نور سطع في كون ذلك الزمان بولاده محمد صلى الله عليه و سلم ،

 

 

الله اكبر الله اكبر يوم ولد محمد ،

 

 

ذلك اليوم هو اليوم السعيد ،

 

 

سمع بالخبر بعد و لادتة من ،

 

 

و هو يولد برعايه الرب عز و جل و بعنايه الله جل و علا ،

 

 

و يصنعة الله على عينة ،

 

 

ولد محفوظا ولد معصوما ولد محمد صلى الله عليه و الة و سلم ،

 

 

سمع بالخبر جدة عبدالمطلب ،

 

 

فاسرع و هو يسمع صوت الطفل الذى ولد للتوا ،

 

 

النور الذى خرج للبشريه ،

 

 

،

 

الذى ما ت ابوة قبل ان يولد ،

 

 

فاذا بالطفل يعطي لجدة عبدالمطلب فياخذة و يشمة شمه ،

 

 

و يقبلة ثم يسرع به الى البيت يطوف به ،

 

 

يطوف بمن ،

 

يطوف بالطاهر المطهر ،

 

 

يطوف بالمصطفى عليه صلوات الله و سلامة ،

 

 

الذى تصلى عليه الملائكه في السماء ،

 

 

الذى يصلى عليه الرب عز و جل ،

 

 

فاذا بعبدالمطلب يحمل هذا الطفل يطوف به حول البيت و يدخلة داخل البيت فرحا مسرورا سعيدا مستبشرا بهذا الطفل الذى ولد ،

 

 

ثم رجع به مره اخرى يدفعة الى امة امنه التي فرحت فرحا عظيما بميلاد ذلك الطفل الرضيع ،

 

 

اذا به يدفعة الى امة امنه ،

 

 

و هو يقول لها سميتة محمدا سميتة محمدا ،

 

 

فيالسعادة البشريه في ذلك اليوم.

 

بدا البحث عمن يرضع محمدا صلى الله عليه و الة و سلم ،

 

 

و كان في تلك الفتره نسوه من ” بنى سعد بنى بكر” جئن الى مكه يبحثن عمن يرضعنة ،

 

 

و كان في الجمع امرأة اسمها ” حليمه السعديه ” و كانت قد ركبت اثانا لها حمار ،

 

 

و كانت السنه ،

 

 

سنه قحط و جدب ،

 

 

سنه لم تمر عليهم مثلها ،

 

 

حتى ان حليمه و زوجها ” الحارث ابن عبدالعزي ” كان معها و لهما طفل صغير للتو مولود ،

 

 

تقول حليمه لم يكن في ثدي ما يشبع طفلي ،

 

 

كيف تبحث عمن ترضعة ،

 

 

تقول حتى ان طفلي كان يبكى الليل كله فلم نكن ننام الليل من شده بكائة من الجوع هذا طفلها ،

 

 

فكيف تبحث عمن ترضعة ،

 

تقول حتى و صلنا الى مكه تقول فما منا من امرأة الا و عرض عليها رسول الله صلى الله عليه و الة و سلم ترضعة فرفضن كلا ،

 

 

لم ،

 

 

لما علمن انه يتيم ،

 

 

و ماذا نصنع بطفل يتيم ،

 

 

ليس له اب و ماذا يصنع جدة و ماذا تنفع امة تقول ،

 

 

تركناة كلنا و بحثنا عمن نرضع ،

 

 

فكل واحده من صاحباتى و جدت من ترضعة و ذهبت به ،

 

 

و بقيت انا لم اجد احدا ،

 

 

فقد كانت هزيله ضعيفه حليمه تقول ،

 

 

فقلت لزوجي و الله اني اكرة ان ارجع الى صاحباتى بغير طفل ارضعة ،

 

 

و الله لارجعن الى اليتيم فاخذة فقال زوجي الحارث ،

 

 

افعلى فلعل الله ان يجعل فيه بركة ،

 

 

تقول فاخذت محمدا و اني لكارهه ،

 

 

لكنى لم اجد غيرة تقول ،

 

 

فاخذتة صلى الله عليه و الة و سلم فرجعت الى رحلى التحقت بالقافله بالصحبه ،

 

 

لارجع الى بلدى تقول ،

 

فما ان و ضعتة في حجرى الا و اقبل ثدي فشرب حتى روى ،

 

 

تقول فالقمتة لمن ،

 

 

لاخية الطفل الجائع تقول ،

 

 

فشرب حتى روى اخوة تقول ،

 

 

فناما و لم يكن ابنى قد نام منذ ايام ،

 

 

تقول فلما اصبحنا قال زوجي ان النسمه التي اخذتيها فيها بركة ،

 

 

فقالت حليمه اني لارجوا الله ذلك ،

 

 

تقول حتى الشاه التي كانت معنا ليس فيها قطره من لبن تقول ،

 

 

قد امتلا ضرعها ،

 

 

ضرع شاتها تقول ،

 

 

حتى الاثان الحمار الذى اركبة تقول ،

 

 

اسرع حتى قال النسوه لحليمه اربعى علينا يا حليمه ،

 

 

اين الحمار الذى جئت به ،

 

 

وين الحمار الذى جئت به الى مكه قالت انه هو فقالت النسوه ،

 

 

و الله ان لهذا الحمار شئنا ،

 

 

القضية ليست في الحمار و لا الشاه و لا اللبن ،

 

 

انة افضل من خلق الله جل و علا ،

 

بالصور مولد الرسول صلى الله عليه وسلم 4604

1٬347 views

مولد الرسول صلى الله عليه وسلم