8:38 مساءً السبت 16 فبراير، 2019


مولد الرسول صلى الله عليه وسلم

فى يوم الاثنين الثانى عشر من ربيع الاول من عام الفيل سنه 571 خمس ما ئه واحدي و سبعين للميلاد ،



حدث في الارض امرعظيم امرجلل ،



رجمت فيه الشياطين و حرست فيه السماء ،



قيل انه سقطت اربع عشره شرفه من ايوانى كسرا ،



و انطفات نار الماجوس ،



يقول ” حسان ابن ثابت ” كنت صبيا في المدينه و تسمي قديما يثرب ،



يقول كنت العب مع الصبيان لكننى اعقل،

يقول في هذا اليوم ندي يهودى على اطم من الاطام ،

يامعشر يهود يامعشر يهود يقول ،



فاجتمع اليهود حوله قالوا ما الخبر ،



قال ظهر اليوم نجم احمد ظهر اليوم نجم احمد ،



نعم سيحصل الان امر غريب اعظم ولاده في تاريخ البشريه انه ميلاد من ،



انه يوم ميلاد محمد صلى الله عليه و اله و سلم ،



هنا اذن الله ان ترحم البشريه به ،



اعظم ميلاد ميلاده ،



و اسهل ولاده كانت ولادته ،



لما ولد محمد صلى الله عليه و سلم ،



فى ذلك اليوم ،



تقول امه امنه ،



لقد اضاء نور الى السماء رايت في ذلك النور قصور الشام ،



كان دولته و امته ستمتد الى الشام راتها امه في ذلك اليوم ،

اى لحظه تلك التى تمر فيها البشريه ،



اى سعاده ارسلها الله للكون بولاده احمد عليه الصلاه و السلام ،

اى نور سطع في كون ذلك الزمان بولاده محمد صلى الله عليه و سلم ،



الله اكبر الله اكبر يوم ولد محمد ،



ذلك اليوم هو اليوم السعيد ،



سمع بالخبر بعد ولادته من ،



و هو يولد برعايه الرب عز و جل و بعنايه الله جل و علا ،



و يصنعه الله على عينه ،



و لد محفوظا ولد معصوما ولد محمد صلى الله عليه و اله و سلم ،



سمع بالخبر جده عبدالمطلب ،



فاسرع و هو يسمع صوت الطفل الذى ولد للتوا ،



النور الذى خرج للبشريه ،



،

الذى ما ت ابوه قبل ان يولد ،



فاذا بالطفل يعطي لجده عبدالمطلب فياخذه و يشمه شمه ،



و يقبله ثم يسرع به الى البيت يطوف به ،



يطوف بمن ،

يطوف بالطاهر المطهر ،



يطوف بالمصطفي عليه صلوات الله و سلامه ،



الذى تصلى عليه الملائكه في السماء ،



الذى يصلى عليه الرب عز و جل ،



فاذا بعبدالمطلب يحمل هذا الطفل يطوف به حول البيت و يدخله داخل البيت فرحا مسرورا سعيدا مستبشرا بهذا الطفل الذى ولد ،



ثم رجع به مره اخري يدفعه الى امه امنه التى فرحت فرحا عظيما بميلاد ذلك الطفل الرضيع ،



اذا به يدفعه الى امه امنه ،



و هو يقول لها سميته محمدا سميته محمدا ،



فيالسعاده البشريه في ذلك اليوم.

 

بدا البحث عمن يرضع محمدا صلى الله عليه و اله و سلم ،



و كان في تلك الفتره نسوه من ” بنى سعد بنى بكر” جئن الى مكه يبحثن عمن يرضعنه ،



و كان في الجمع امراه اسمها ” حليمه السعديه ” و كانت قد ركبت اثانا لها حمار ،



و كانت السنه ،



سنه قحط و جدب ،



سنه لم تمر عليهم مثلها ،



حتي ان حليمه و زوجها ” الحارث ابن عبدالعزي ” كان معها و لهما طفل صغير للتو مولود ،



تقول حليمه لم يكن في ثدى ما يشبع طفلى ،



كيف تبحث عمن ترضعه ،



تقول حتى ان طفلى كان يبكى الليل كله فلم نكن ننام الليل من شده بكائه من الجوع هذا طفلها ،



فكيف تبحث عمن ترضعه ،

تقول حتى وصلنا الى مكه تقول فما منا من امراه الا و عرض عليها رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم ترضعه فرفضن جميعا ،



لم ،



لما علمن انه يتيم ،



و ماذا نصنع بطفل يتيم ،



ليس له اب و ماذا يصنع جده و ماذا تنفع امه تقول ،



تركناه كلنا و بحثنا عمن نرضع ،



فكل واحده من صاحباتى و جدت من ترضعه و ذهبت به ،



و بقيت انا لم اجد احدا ،



فقد كانت هزيله ضعيفه حليمه تقول ،



فقلت لزوجى و الله انى اكره ان ارجع الى صاحباتى بغير طفل ارضعه ،



و الله لارجعن الى اليتيم فاخذه فقال زوجى الحارث ،



افعلى فلعل الله ان يجعل فيه بركه ،



تقول فاخذت محمدا و انى لكارهه ،



لكنى لم اجد غيره تقول ،



فاخذته صلى الله عليه و اله و سلم فرجعت الى رحلى التحقت بالقافله بالصحبه ،



لارجع الى بلدى تقول ،

فما ان وضعته في حجرى الا و اقبل ثدى فشرب حتى روى ،



تقول فالقمته لمن ،



لاخيه الطفل الجائع تقول ،



فشرب حتى روى اخوه تقول ،



فناما و لم يكن ابنى قد نام منذ ايام ،



تقول فلما اصبحنا قال زوجى ان النسمه التى اخذتيها فيها بركه ،



فقالت حليمه انى لارجوا الله ذلك ،



تقول حتى الشاه التى كانت معنا ليس فيها قطره من لبن تقول ،



قد امتلا ضرعها ،



ضرع شاتها تقول ،



حتي الاثان الحمار الذى اركبه تقول ،



اسرع حتى قال النسوه لحليمه اربعى علينا يا حليمه ،



اين الحمار الذى جئت به ،



و ين الحمار الذى جئت به الى مكه قالت انه هو فقالت النسوه ،



و الله ان لهذا الحمار شئنا ،



القضيه ليست في الحمار و لا الشاه و لا اللبن ،



انه افضل من خلق الله جل و علا ،

بالصور مولد الرسول صلى الله عليه وسلم 4604

1٬318 views

مولد الرسول صلى الله عليه وسلم