6:31 مساءً الجمعة 14 ديسمبر، 2018

نص حجاجي حول الاسلام دين يدعو الى التسامح ونبذ العنف


يظن البعض ان دين الاسلام دين القسوه ،



ولكن هذا الظن خاطئ عندما ننظر الية بعين الواقع.
فاول كلمه في الدستور الاسلامي: وهى ايه البسمله تدعو الى الرحمه وليس الى العنف والقسوه وهي:{ .



ونجد في اول سورة في الكتاب الاسلامى المقدس ،



القران الكريم،

دعوه محضه الى الرحمه تتجلي بقولة تعالي الحمد للة رب العالمين الرحمن الرحيم}.فهو يعامل كافه العالمين بالرحمه لانة تعالي ذاتة رحيم.

فاذن قاموس وناموس الاسلام قوامة الرحمه وليس العنف ولا الشده ،



فقوتة تعالي محوله كليا للرحمه الا بالدفاع عن النفس ودفع العدوان والتعدي والايه الصريحه وشاهدنا قول الله في كتابة الكريم يخاطب رسولة محمدا صلي الله علية وسلم بتلخيص وظيفتة الدنيويه حصرا بالرحمه ،



وليس بالتعدى ولا القسوه اذ قال تعالي وما ارسلناك الا رحمه للعالمين

وصف تعالي رسولة بالقران الكريم بما يحملة في قلبة تجاة المشركين قبل المؤمنين باية: لقد جاءكم : ايها المشركون بما فيهم اهل الكتاب من نصاري ويهود رسول من انفسكم عزيز علية ما عنتم حريص عليكم انتم ايها المشركون ،



بعدها بالمؤمنين رؤوف رحيم ،



فقد رحم المشركين قبل المؤمنين.

والقانون الاسلامى عام ،



وبما انة صلي الله علية وسلم رحمه للعالمين فما خص صلي الله علية وسلم المؤمنين من المشركين او عباد النيران او البقر او غيرهم ،



فهو رحمه للناس جميعا يخرجهم من الشقاء الى السعادة .

كان صلي الله علية وسلم يورى في القتال رحمه بالمشركين وبالمؤمنين ،



وبذا فقد حقن دماءهم ،



وهداهم للايمان وهكذا عندما كان يريد صلي الله علية وسلم ان يغزو بلدا ما قد اعتدوا علي المؤمنين كان يبعث بالاخبار بانة عازم علي غزو بلد مغاير وباتجاة معاكس ،



حتي اذا اطمان اهل البلد الذين هو قاصدهم اتاهم بغته علي حين غفله في التفاف عسكرى في ضحي النهار ،



حيث الرجال وقد خرجوا لاعمالهم ولم يبق الا النساء والشيوخ والاطفال ،



وبالتالي لا مقاتلين و لا قتال بل ولا مقاومه تذكر فيستسلموا فرادي ويقبلوا بالحق،

فيحقن دماء الطرفين وهذا اسلوبة صلي الله علية وسلم ،



وتلك خططة الرحيمه دائما من اجل حقن الدماء ،



فهو صلي الله علية وسلم لا يريد ان يريق دم كافر ولا مؤمن وحريص علي عدم قتل الكافر رحمه بة اذ بقتلة سيؤول لعذاب الاخره و صلي الله علية وسلم يريد لة الهدايه والسعادة في الجنات.

لكنة فقط صلي الله علية وسلم اعلن هجومة المستقبلى علي قومة في مكه قبل اربعه اشهر،

وكان هذا الاعلان علي الملا بان الهجوم المقبل علي مكه محض الرحمه بالمشركين ليخافوا ويرجعوا للحق ،



حيث لم تبق مع قريش ايه قوه تناصرهم في الجزيره العربية وبالفعل احدث هذا الاعلان نتائج صاعقه فقد خاف الكثير من اهل مكة،

ومنهم خالد بن الوليد واسلم هو وفلذه اكباد قريش وعادوا للحق ،



عندها جمع صلي الله علية وسلم كافه جيوشة ودخل بهم مكه علانيه دون اساله قطره دم واحده .

فرحمه باهل مكه الذين كانوا بمنتهي الضعف والاضمحلال ولا قوه ابدا لديهم ،



وضع ثقلة بكثرة الجيوش عطفا عليهم ليخافوا فلا يخرجوا للقتال لئلا يقتل احد من المشركين ويذهب الى النار بدل الجنات وهكذا فقد رجعوا للحق وعفا عنهم .

ومن بالغ رحمتة صلي الله علية وسلم انة اغدق علي الد خصامة في مكه والذين كانوا يتامرون علي قتلة عندما كان فيهم ويناصبونة العداء ويصدون الناس عنة ويجمعون العرب لحربة ويحملون السلاح في وجهة بالامس ،



اغدق عليهم العطايا والاكرام بل منحهم عطاء بدون مقابل ،



مئات الجمال لكل من اعدائه..

لقد اعطي صلي الله علية وسلم اعداءة الاعطيات الكبيرة خاصة بعد انتصار حنين ،



ووزع الاموال عليهم رغم ان لا شوكه ولا قوه لديهم ،



ولم يعط منها اصحابة الكرام(رض رغم عظيم محبتهم لة صلي الله علية وسلم ،



وبذا لا بالقسوه الف بين قلوبهم فاصبحوا جميعا اخوانا متحابين.

وفى وقعه تبوك ،



وهى اخر الغزوات التي شارك فيها صلي الله علية وسلم تتجلي الرحمه بالاعداء باجلي معانيها ولو كانوا من اعظم الدول العالمية في ذلك الحين ،



لقد جهزت هذة الدوله العظمي الدوله الرومانيه والتى كانت تحكم نصف العالم المعروف في ذلك الوقت تقريبا جيشا عظيما تريد القضاء المبرم علي سيدنا محمد صلي الله علية وسلم ودينة الناشئ ،



والذى صار يشكل خطرا علي حدودهم الجنوبيه ،



وكان ذلك في سنه شديده الحر ومجدبه ،



وقد اخطا الرومان من حيث لا يعلمون في اختيارهم القتال والغزو في هذة السنه ،



وكان يمكن لة صلي الله علية وسلم ان يتركهم يدخلوا الصحراء الحارقه ليموتوا فيها من الحر والعطش ،



حيث انهم لم يعتادوا من قبل علي مثل هذة الظروف القاسيه ،



ومشي صلي الله علية وسلم واصحابة في الصحراء الحارقه حرصا علي حياة اعدائة لئلا يموتوا ومصيرهم النيران بالاخره ولان الله ينصرة بالرعب فلا يراق دم من الفريقين وهكذا تم ،



فقد فروا بالرعب من ذلك قولة صلي الله علية وسلم “نصرت بالرعب مسيره شهر “.

انة الرحيم صلي الله علية وسلم الذى يريد للبشريه السعادة والفوز بما اعدة الله سبحانة وتعالي لها من الاكرام في الجنات العلا ،



لا يريد لها الخساره الدنيويه والاخرويه والحرمان من اكرام الرحيم الرحمن.

لقد قذف تعالي الرعب في قلوب اعدائة عندما وصلتهم الانباء الغير متوقعه ان عدوهم خارج اليهم من قلب الصحراء بكامل جيوشة وكلة حزم و عزم وتصميم واصرار علي دحرهم والاطاحه بهم .



ودوا الفرار فهربوا دون مجابهه ولا قتال لا يلوون علي احد.وكانوا كما وصفهم القائل:

يود المرء فيهم لو انة يعار جناحى طائر فيطير

وهكذا كانت موقعه تبوك اشهر المواقع لم يقتل فيها صلي الله علية وسلم ولا رومانيا واحدا ولكنة انتصر عليهم وهربوا فرارا فقط بالرعب .

و قد جمع المؤرخون ومنهم حسين هيكل اعداد القتلي منذ بداية معركه بدر الى نهاية الحروب في الجزيره العربية فلم يتجاوز عددهم ثلاثمائه بين قتيل وجريح وتم نصر الاسلام الرحيم ،



فاين دعوي من يدعى ان دين محمد دين السيف!.

ونحن نقول محمد علية السلام وليس علية الحرب والقتال وسفك الدماء ،



وليس ذلك فحسب بل انة صلي الله علية وسلم لم يقتل في حياتة الشريفه احدا ابدا الا ذاك الذى سماة وتحداة فقتل نفسه.

قد يعتبر كل قاده الجيوش بالعالم ان ابو بكر اخطا في مهاجمتة الفرس والروم في حربهم العالمية الثالثة وكان من الاحق و الاصح حربيا وسياسيا لتحقيق النصر ان يترك اعداءة يقتتلون حتى يفنوا بعضهم ،



فيخرج المنتصر منهم ضعيفا متهالكا ،



عندها ينقض بجيشة عليهم فيفنيهم وياخذ بلادهم ،



لكن ابا بكر ،



صاحب رسول الله صلي الله علية وسلم وخليفتة الذى لم يحد عن منهجة الرحيم ،



خيب ظنهم اذ دخل علي القوتين الكبريتين العالميتين بجيشين صغيرين جدا بالنسبة لهما وانتصر ،



فاسكت نصرة الالسنه ان هذا خطا حربى “بنظر قاده العالم “،

ولم يعلموا انة اشتق من رحمه رسول الله رحمه عليهم ولكافه بنى البشر،

اذ بدخول جيشى المسلمين علي هاتين الدولتين ،



لن تقتتل هاتان الدولتان مع بعضهما ولن يبطش بشده وقسوه عظيمه كل منهما بعدوة بل سينشغلان بحرب جيش المسلمين ،



و المسلمون سينصرون لا بسفك الدماء ولا بكثرة القتلي ولكنهم ينصرون بالرعب كما اشار الله في كتابة العزيز سنلقى في قلوب الذين كفروا الرعب بما اشركوا بالله ما لم ينزل بة سلطانا … ﴿ ١٥١ ال عمران﴾

وبالرعب يوفر سفك الدماء لانة لو ترك الفرس والروم يقتتلان لذهبت جنودهما حتما الى النار الابديه بالاخره وخسروا الدنيا والاخره والله يريد لهم السعادة والجنات كذا رسول الله صلي الله علية وسلم وكذا ابو بكر والصحب الكرام رض كلهم كانوا علماء فقهاء رحماء باخوانهم بنى البشر ،



لذلك وبما ان النصر من الله وحدة ،



والنصر كان يتم بالرهبه و الرعب كما بالايه الكريمه واعدوا لهم ما استطعتم من قوه ومن رباط الخيل ترهبون بة عدو الله وعدوكم …﴿ ٦٠ الانفال﴾.اى النصر للمسلمين يتم بالرهبه فقط قام المسلمون بالدخول علي هاتين الدولتين بان واحد دون ادني تردد.

كذا دخولهم هذا علي هذة الدول بالعراق والشام لم يكن من قبيل التعدى والتدخل في الشؤون الدوليه الخارجية ،



بل كان دخولهم تحريرا لاراضى العرب التي اغتصبتها هذة الدول من اهلها وحكموها وتكبروا علي اهلها وتجبروا ونهبوا خيرات بلادهم امام اعينهم .

لقد كانت العراق والشام بلاد عربية واهلها عرب ،



الا ان طغيان الدول العظيمه في ذلك الوقت وتصارعها علي بسط النفوذ في العالم جعل العراق تحت حكم دوله كسري عباد النار وجعل بلاد الشام تحت حكم النصاري الرومان .



فلم يشا الصحب الكرام رضى الله عنهم ان يتركوا اخوتهم العرب تحت نير الاستعمار والذل للاعاجم وفى ارضهم .



فتدخلوا لردع المعتدى واخراجة الى ارضة ،



وليعيدوا الحق الى نصابة .

لقد كانت العراق والشام بلاد عربية واهلها عرب ،



الا ان طغيان الدول العظيمه في ذلك الوقت وتصارعها علي بسط النفوذ في العالم جعل العراق تحت حكم دوله كسري عباد النار وجعل بلاد الشام تحت حكم النصاري الرومان .



فلم يشا الصحب الكرام رضى الله عنهم ان يتركوا اخوتهم العرب تحت نير الاستعمار والذل للاعاجم وفى ارضهم .



فتدخلوا لردع المعتدى واخراجة الى ارضة ،



وليعيدوا الحق الى نصابة .

وخلاصه القول انهم كانوا بقتالهم رحمه علي عدوهم ،



اذ يفر العدو ولا تسفك الدماء ،



والدليل علي ذلك المعارك التي خاضها خالد بن الوليد الاحدي عشر في بلاد العراق تجاة مئات الالوف ما كان يقتل من الطرفين الا القليل القليل ،



اذ يحل الرعب في قلوب اعداء الله فيفرون هاربين ،



اذ لو قتل خالد بن الوليد جنود الفرس لما بقى هناك جنود لمعركتى القادسيه ونهاوند وغيرها ولكنة ما كان ليحدث قتل ولا سفك دماء علي الغالب لان غايه المؤمنين الهدايه لا اموالهم او اراضيهم او اعراضهم لذا كان يحل الرعب والرهبه فتتوفر الدماء لان دين الاسلام دين الرحمه ،



واسمة الاسلام من السلام لا من التعدى والعنف والطغيان وكما ورد في الكتاب المقدس القران الله هو السلام ،



عكس ظن من اخطا من الاجانب بانة تم بالقتل وسفك الدماء ،



والقران يقول والله يدعو الى دار السلام …﴿٢٥يونس﴾.

والله في دستورنا القران لا يحب المعتدين وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين ﴿١٩٠البقرة﴾ فكيف يزعمون بان انتصارات المسلمين ،



واسمهم المسلمون وهو من المسالمه لا من الحرب والمخاصمه ،



كيف يتهمونهم بالقسوه والعنف .



والدليل علي مسالمتهم ان كافه الشعوب التي انتصروا عليها اصبحوا محبين مسلمين وتبنوا الاسلام اكثر من المسلمين السابقين اذ اصبحت دمشق عاصمه العصر الذهبى للاسلام.

وتقبلت امم الارض حتى الصين هذا الدين الرحيم ولو بنى – علي حساب الزعم الخاطئ علي العنف والقهر لقابلتة الشعوب التي اسلمت بالعنف والقتال ولكنهم تبنوة واستقبلوة واصبحوا هم اهلة و حماتة ،



لقد تبنتة شعوب الارض اكثر من العرب كالمماليك والاكراد والاتراك العثمانيون والتتر وشعوب الهند والسند ودول روسيا وتركستان والصين وغيرها.

معلوم ان المانيا كانت تستعمل الشده والقسوه في البلاد التي احتلتها حتى ان البلدان الاسلامية وغيرها التي كانت تحت نير الشيوعيه وشدتها بالحرب العالمية الثانية وحينما انساح الالمان علي روسيا سارعت هذة البلدان لمساعدة المانيا ضد الشيوعيه ولكنهم عندما ذاقوا قسوه الالمان وجدوا ان الشيوعيه ارحم فانفكوا عن مناصرتهم ،



وهذا الامر معلوم تاريخيا.

لقد كانت المانيا كلما دخلت واحتلت قطرا من الاقطار نقص عدد جنود جيوشها وبدا الضعف يسرى شيئا فشيئا وبالتدريج ،



اذ كلما فتحت قطرا وضعت حماية فية لئلا ينقلبوا عليها بسبب قسوتها في معاملتهم ،



عكس الاسلام الرحيم الذى كان كلما افتتح بلده ظالمه متعديه انقلب اهلها للاسلام واصبحوا من جنودة المخلصين فكانت الفتوحات تتري ويزداد ويغني الاسلام بزياده المقاتلين ومعروف انة لما انقذ صحب رسول صلي الله علية وسلم الشام قتل منهم عشره الاف فبقى عشرون الفا ،



وبعد فتره زمنيه قصيرة لا تتعدي الشهرين عندما عادت الروم للبقاع بجيوش ضخمه لجبه خرج سبعون الفا لقتالها فمن اين جاء الخمسون الفا زياده عن عدد جيش المسلمين الذى دخل الشام

..

اضف الى ذلك ان الجزيره العربية لا تستطيع ابدا جمع خمسين الفا وهؤلاء اصبحوا سبعين الفا

..

كل ذلك بسبب معامله المسلمين الانسانية.

ذلك ان اهل الشام لما شاهدوة من رحمه المسلمين وعطفهم واحسانهم انضموا الية ونصروهم حتى غدا العصر الذهبى للاسلام ينبع من دمشق عاصمه الشام الى الهند والصين ،



ناهيك عن رحمتهم وطيب عنصر اخلاقهم ،



اما الصينيون سموا الطريق الذى اتي منة المسلمون بطريق الحرير،

وغدا للمسلمين شان عند اباطره الصين بحيث انة وكما هو معلوم تاريخيا اذا اضطر مسلم لقتل صينى ففديتة اعزكم الله حمار عند الامبراطور ،



اما العكس اذا قتل احد الصينيين مسلما فكان جزاؤة قتلة وقتل حمولتة الذين يؤازرونة وانتم تعلمون قول القائل الفيلسوف الفرنسى غوستاف لوبون ”ما عرف التاريخ فاتحا ارحم من العرب “.

ومن المعروف عموما وتاريخيا ان الذين اسلموا من دول الكره الارضيه اسلموا عن طريق التجاره والمعامله الحسنه الرحيمه اكثر عددا بكثير ممن اسلموا بالقتال.

فى وقعه اليرموك جمع هرقل كبير الروم جيوش اثنتى عشره دوله للقتال في هذة الوقعه ،



والتى هى بمثابه الحرب العالمية بالعهد القديم من تلك الجيوش والدول التي كانت تابعة لروما فكان هناك جيش السلاف الروس وجيش الارمن الشرس بالقتال وجيش الاوربيين ويضم هذا الجيش جيوش اسبانيا وفرنسا وغيرها من الدول الغربيه وبقيه الجيوش ،



اذن اسبانيا كانت تدور في فلك روما حتى ان الاسبانيين والاوربيين هم ابناء الرومانيين وهم يعتزون بابائهم العظماء الرومان حتى الان ،



و روما كانت في قتال دائب مع المسلمين العرب الذين حرروا بلاد العرب من الاستعمار الروماني،

ومنها بلاد الشام التي حرروها من الروم ،



وبما ان الروم ما كانوا ليكفوا عن الهجوم علي ثغور الشام واعمال القتل والخطف فيها ثم يفرون سراعا ،



لذا قام الحجاج بن يوسف الثقفى باستعمال المراصد الفلكيه لكشف الجيوش المعتديه علي الثغور الاسلامية ووضع الكمائن لصدهم عن القتل والسلب والنهب من جهه ،



ومن جهه ثانية اراد ان ينهى هذا العدوان من الاصل وذلك بان يهاجم القسطنطينيه عاصمه الروم الشرقيين والغربيين ،



وذلك بالالتفاف علي روما عن طريق اسبانيا الاندلس التابعة لروما والدخول والعبور منها لمحاصره القسطنطينيه من جهه ومنع المدد عنها ومهاجمتها ايضا من الجهه الاخري من قبل بلاد الشام وهذة خطة قتاليه بين دولتين متقاتلتين .

والحقيقة ان روما بعد هزيمتها وخروجها من سوريا ما كانت لتكف عن العدوان علي ثغور بلاد الاسلام واعمال القتل والخطف والنهب مما اضطر الحجاج ان يرسل قادتة موسي بن النصير وطارق بن زياد للالتفاف علي القسطنطينيه عن طريق الاندلس .

اذن لم يكن هناك ثمه عدوان من المسلمين علي اسبانيا انما هى حروب لردع العدوان نهائيا عن ثغور الشام والي الابد .

طبعا هذا الحصار للقسطنطينيه لم يتم لان الخليفه الجاهل سليمان بن عبدالملك كان قد نال الخلافه بالوراثه لا بالاستحقاق فكان لا يفهم كيف ينصر بلادة علي العدو المغتصب ،



بل كان يحقد علي الحجاج فاتح السند والهند وبلاد ما وراء النهر ومشكل ومنقط القران الكريم الكتاب المقدس) وذلك لضعف بصيره سليمان ،



بل بالعكس جاء بهؤلاء القاده العظماء وسجنهم في دمشق واوقف فتوحاتهم ،



وقتل القائد الاكبر قتيبه بن مسلم الباهلي فاتح بلاد الصين ومملكه ” بخاري ” وحوض نهر”جيحون ” وبلاد” الصغد” وخوارزم ،



وسمرقند و بلخ والطالقان وكاشغر ،



وكاشان….

اذن لم يكن هناك ثمه عدوان قطعا علي اسبانيا من قبل الاسلام انما هى مناورات عسكريه وحركات التفافيه علي الدوله الام روما التي لم تكن لها شكوي الا ان العرب المسلمين حرروا بلاد الشام العربية من نيرها وطغيانها .

كان هذا مطلب اهل الشام اذ انضموا لدين الرحمه الجديد وفضلوة علي حكم روما القاسي ،

كما في حمص وقبل ان يجلو عنها المسلمون اعاد ابو عبيده الجزيه الى اهلها لانة كان قد اخذها لحمايتهم والدفاع عنهم والان لا يستطيع ان يحميهم لذلك اعاد اليهم اموالهم وذهب لملاقاه الرومان علي اليرموك وما ان اراد الرومان الدخول الى حمص حتى اوصد اهلها الابواب في وجوههم ،



وقالوا لا نريدكم بل نريد المسلمين الرحماء ،



ثم فتحوها علي مصراعيها للفاتحين المسلمين الرحماء ورفضوا حكم الرومان القاسين المستبد .

اموا وكما في دمشق اذ شارك اهلها بخمسين الف مقاتل مع جيش خالد بن الوليد البالغ عشرين الفا بالمعركه بالبقاع ضد الرومانيين.

 

حقا لم يشهد التاريخ فاتحا ارحم من العرب

لو بحثنا في كتاب الاسلام “القران الكريم” لوجدنا بالايات الصريحه ان مشيئه الله هى الرحمه لا الحرب ولا القتال فالانسان نسيج الحضره الالهيه فهل يعقل ان يصنع امرؤ ما صنعا بديعا ثم يامر بتحطيمة



طبعا لا يفعل هذا ذو عقل ،



والايه تقول ان الله تعالي منح الانسان الخيار والاطلاق ليعمل الانسان الخير بارادتة فيكسب بة نوال الجنات اما القتل والحرب فهو من صنع الانسان لا اراده الله لكنة تعالي لا يجبر فالايه الكريمه تقول علي لسان حضره الله ورسوله: تلك الرسل فضلنا بعضهم علي بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات واتينا عيسي ابن مريم البينات وايدناة بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد ﴿٢٥٣سورة البقرة﴾.

ولا يريد الا الخير والرحمه لعبادة .

اذن فالله هو الرحمن الرحيم والقسوه وسفك الدماء هى من صنع الانسان المعرض عن الرحيم ،



وقد ذكرت كلمه ولو شاء الله ما اقتتلوا مرتان ما يدل علي ان الاسلام دين الرحمه لا دين السفك والقسوه .

ودليل عملى واقعى علي مدي ثلاثه عشر قرنا حيث كان الاسلام بمعظم هذة الفترات هو المسيطر تقريبا علي العالم بالصدر الاول وبعهد الامويين وبعهد العباسيين والسلجوقيين واخيرا بعهد العثمانيين الاوائل لا الاتراك المتاخرين ،



و مع ان الاسلام في تلك العهود والاحقاب والقرون هو الدوله الضاربه الاقوي في العالم ،



مع ذلك تتجلي الرحمه التي يفيض بها الاسلام علي الديانتين السماويتين اليهوديه والنصرانيه ،



فقد ابقي لهم كنائسهم ومعابدهم وحريتهم الدينيه المطلقه ناهيا اياهم فقط عن اشاعه الفساد والتعدى علي حريات الاخرين ،



فظلت طقوسهم ونواقيسهم تقرع في عواصم الدول الاسلامية وبلدانها وقراها دون اجبار ولا اكراة حتى يومنا هذا ،



عكس ما راينا مع بالغ الاسي في قتال الصرب ضد المسلمين لانهائهم عن بكره ابيهم وهدم معابدهم وطلبهم ان تكون هناك اوربا خاليه من المسلمين و لك الحق في المقايسه بين الفريقين ايهما ارحم.

فدين الاسلام هو دين الرحمه لا دين السيف ،



لانة من الرحمن الرحيم جل شانة .

ولو قارنا مقارنة ثانية بين معامله الاسلام لاهالى البلاد التي فتحها وما قامت بة محاكم التفتيش في اسبانيا،

لعلمنا ما ينبض بة الاسلام من رافه ورحمه ببنى البشر .

ففى اسبانيا صدر مرسوم يحتم تنصير كل مسلم جبرا واكراها عام 1533م وعقاب من خالف بالرق والاستعباد مدي الحياة لطفا ارجعوا لكافه كتب تاريخ العالم ،



اما محاكم التفتيش النصرانيه فقد تعسفت بشكل مذهل في اعمال التعذيب والاعدام حيث كانت تحرق المسلمين بصورة جماعيه في مواكب الموت .

بل وتحرق عائلات باكملها باطفالها ونسائها .



حتي ان هذة المحاكم تحاكم الموتي فتنبش قبورهم ،



وكان اعضاؤها يتمتعون الحصانه الكاملة رغم كل ما يفعلونة من فظائع .

ترجي المقارنة بين ما فعلة الاسبان النصاري احفاد الرومان بالمسلمين حين انتصروا عليهم وذلك بعصر نهضتهم بالقرون الوسطي وما فعلة المسلمون بنصاري الشام والعراق من رحمه وعطف وحماية وتركوا لهم حريه المعتقدات وابقوا لهم كنائسهم واديرتهم وتسامحوا معهم التسامح الكلى بل وكانوا يرتبون لفقرائهم ومساكينهم رواتب شهرية تقاعديه محققين التكافل الاجتماعى الانسانى الرحيم و لاتزال الكنائس والاديره منذ ما يزيد علي 1400 عام وحتي الان في كافه البلاد الاسلامية المفتوحه مشارق الارض ومغاربها .

نظره ثانية لاسبانيا،

ففى 5/1611م صدر قرار للقضاء علي المتخلفين من المسلمين في بلنسيه يقضى باعطاء جائزه ستين ليره لكل من ياتى بمسلم حى ،



ولة الحق في استعبادة ،



وثلاثين ليره لمن ياتى براس مسلم قتل
(حقائق معلومه تشهد بها تواريخ العالم).

والتاريخ سجل البشاعه والشناعه والفظائع التي ارتكبها الصليبيون بحق سكان القدس عندما احتلوها ،



فهل فعل صلاح الدين فعلهم وانتقم لما اسالوة من بحور الدماء

!..

ام قال قوله معلمة معلم الرحمه “اذهبوا فانتم الطلقاء “…فهل الاسلام دين سيف ام دين الرحمه والانسانيه

!.

ولم يلجا المسلمون حتى منذ نشاتهم الى القتال الا للدفاع عن النفس والمبدا لدفع المعتدى ،



وما ردوا عن انفسهم العدوان حتى جاءهم الاذن من الله بعدما ظلموا ،



لقولة تعالي في القران الكريم: اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله علي نصرهم لقدير ﴿٣٩الحج﴾.

وهذا لرد العدوان عنهم وعن اموالهم واعراضهم ومبدئهم .

يقولون:” انة من لا يمشي بدين محمد فهو ضدة وعدوة “و لو كان هذا القول صحيحا ،



وهو خطا ،

لازالوا الكنائس والمعابد النصرانيه وهذا لم يحدث فلا صحة لهذا القول ،



بل جعلوا من انفسهم حماه للنصاري واليهود يدفعون عنهم العدوان ويطيعون قول رسولهم الرحيم صلي الله علية وسلم ” من اذي ذميا فقد اذانى ” فهو بالنصاري واليهود رحيم ،



وهذا الواقع العملى فمن ينكر الواقع الا مخطئ

..

والحقيقة ان هذة نظره الغرب فنسبوا ما فيهم الى ارحم الخلق الذى ارسلة رحمه للعالمين ودستورة القران الذى يقول: لا اكراة في الدين ﴿٢٥٦البقرة﴾.

حتي ان عمر بن الخطاب رغم تعدى الفرس علي ثغور الاسلام بالعراق ما زاد علي الثلاثين من التعديات وخرق الحدود وهو يرفض ان يقابل هذا العدوان بالقتال حتى علم من الاحنف بن قيس انة ان لم يصدهم عن عدوانهم فلن يكفوا حتى يزيلوا دين الله من الارض ويعودوا بمن معهم وتحت حكمهم لعباده النار،

نعوذ بالله منها .



عندها اضطر لقتالهم ،



ونصرة الله عليهم .

اما القتال في العراق فكان لتحرير العرب وتخليصهم من الاستعمار الطاغى لا للتعدى علي الفرس .

يا اخى لنعد الى الحقيقة وكفانا تمويها ،



ان الاسلام فقط هو ينبوع الرحمه لانة حقا دين الرحمن الرحيم .

وقد امرنا بالحجامه لكى نشفي ولا نمرض ،

فكانت الحجامه الدواء والشفاء وثبت طبيا وعلميا ان غيرها لا خير فية ،



حتي ان الشفاءات لا تكاد تذكر ،



وتكاليف العمليات الباهظه يعجز عنها الفقير والمسكين ومعظمها لا يفيد .

فمحمد صلي الله علية وسلم اذن رحمه لبنى البشر وجاءهم بالشفاء من كل مستعص وداء بل بلغت الرحمه من ينبوعها الاسلام الصحيح فشملت الحيوانات والانعام بالتكبير الذى يزيل كل الم للحيوان ويهبة الراحه والنعيم اثناء الذبح كما يزيل كافه الجراثيم من كل ذبيح من الانعام بذكر الله اكبر اثناء لحظه الذبح فيذهب الدم المتدفق بالجرثوم كله.

اذن رحمتة شملت الانسان والانعام ،



بل اضف اليها ما جاء بة الاسلام من حقنه معلق النشاء مرفقه بشربه زيت الخروع .



وهذا كلام مبنى علي اسس صارمه بالدقه قائمة علي التجربه الطبيه والبحوث العلميه اليقينيه .

ونحن نقول محمد “علية السلام ” اي علية واجب السلام لا الحرب بكلمه علية السلام .

واخيرا لا اخرا وعلي سبيل الختام والنهاية فاليكم شهاده طالبى الحق والحقيقة من علماء وكبراء دول الغرب نفسها وغيرهم من المفكرين بانصاف ونزاهه .



 

  • نص حجاجي عن الاسلام دين يدعو الى التسامح
  • الاسلام دين يدعو الى التسامح ونبذ كل اشكال العنف والظلم
  • نص حجاجي حول الاسلام دين يدعو الى التسامح ونبذ العنف
  • نص حجاجي عن الاسلام دين التسامح ونبذ العنف
  • الاسلام دين التسامح ونبذ العنف
  • نص حجاجي حول الاسلام دين التسامح ونبذ العنف
  • نص حجاجي عن الإسلام دين التسامح
  • نص حجاجي عن اﻹسﻻم دين يدعو إلى التسامح و نبذ كل أشكال العنف والظلم
  • نص حجاجي عن الإسلام دين يدعو إلى التسامح
  • نص حجاجي حول العنف
13٬949 views

نص حجاجي حول الاسلام دين يدعو الى التسامح ونبذ العنف