يوم الإثنين 7:50 مساءً 20 مايو، 2019

نهله عبد العزيز

صور نهله عبد العزيز

من منا يستطيع نسيان الفبركة الاعلامية،

 

التي قامت بها المذيعه الشهيره هاله سرحان في قضية “فتيات الليل”،

 

لاحداث نوع من الزوبعه الاعلاميه التي اعتادت عليها هاله مع كل حلقه تقدمها من برنامجها بعد ان تملكها ما يسمي ب”جنون الشهرة”،

 

و تم اتهامها بالفبركة الاعلاميه بهدف الاساءه لسمعه مصر،

 

باظهار فتيات مصر كعاهرات يبعن اجسادهن لمن يدفع اكثر،

 

على عكس الحقيقة.

 

و ما فعلتة هاله جريمة بكل المقاييس،

 

هاجمها عليه بعض مذيعات التليفزيون لحاجة في نفس يعقوب،

 

ربما كان السبب غيره بعضهن،

 

مما و صلت الية هاله من شهرة،

 

و ربما رغبة بعضهن في الحصول على مكانها،

 

حيث الراتب الكبير و رغد العيش بعيدا عن الرواتب الضئيلة التي تتقاضينها في التليفزيون المصرى.

 

و الاحداث تعيد نفسها لتقوم المذيعه الكبيرة “سناء” نهله عبدالعزيز بالاقدام على فبركة جديدة،

 

تسئ من خلالها لفناني و فنانات مصر امثال عمرو دياب،

 

و نادية الجندى،

 

و محمود حميدة،

 

و شيرين سيف النصر،

 

و الراقصة لوسى،

 

و حتى المعتزلات نورا و برلنتي عبدالحميد،

 

بمساعدة منتج شهير مثل عادل حسني رئيس مجلس ادارة سفنكس فيلم للانتاج السينمائي و التليفزيونى.

 

و هو ما يطرح تساؤلا حول الدافع و راء هذه الفبركة،

 

هل جنون الشهره ايضا بعد ان خفتت الاضواء عنهما المذيعه و المنتج)؟،

 

بعد ان اصبح الاخير مقلا في الانتاج،

 

نتيجة هروب النجوم منه لضعف الاجور و تفرغة لمشروعاتة السياحية،

 

التي يديرها نجلة المهندس اشرف عادل حسنى.

 

اما المذيعه فتفرغت لدور عواجيز الفرح الذين يكتفون بحضور المناسبات،

 

مستنده لشهره سابقة عفا عليها الزمن،

 

و لكنها على ما يبدو حاولت التمرد على هذا الدور لرغبتها في العوده من جديد لبريق الاضواء.

 

و قامت باختلاق قصص و همية،

 

بعد ان و قع تحت يديها كتاب للكاتب الصحفي صابر شوكت يتحدث فيه عن قصص المشاهير و علاقتهم بعالم السحر و الجان،

 

و انه السبب في شهره البعض من الفنانين و الفنانات.

 

و ظهرت الموهبه العبقريه لدي المذيعة،

 

و ارادت ان تقوم بتحويل ما كتبة الكاتب الصحفي الى برنامج تليفزيوني بعنوان “نجم و تعويذة” يتم اذاعتة حاليا على شاشه قناة ليبرا الفضائية،

 

من خلال فبركة الاحداث و اضافة احداث مفبركة لم ترد في كتاب الصحفى،

 

و استعانت في ذلك باحد من تطلق عليهم شيخ المعدين بالتليفزيون المصري و يدعي “درويش يوسف”،

 

و حاولت الاستعانة باخر للمشاركه في صياغه ما يكتبة درويش يوسف في شكل سكريبت لما تعرفة عنه من قدره على الكتابة بشكل سينمائى.

 

اتصلت به المذيعه نهله عبدالعزيز و طلبت منه الحضور الى بيتها بالميرغني في الخامسة فجرا قبل رمضان باربعة ايام،

 

و طلبت منه ان يقوم باعداد برنامج سيتم اذاعتة على قناة “ليبرا الفضائية”،

 

و لم يتحدد اسمه بعد،

 

و شرحت له الفكرة بانها تدور عن السحر في حياة نجوم الفن و كان امامها كتاب للكاتب الصحفي صابر شوكت،

 

الذي و صفتة باوصاف و الفاظ نابية،

 

و يتحدث بشكل سئ عن الفنانات.

 

و اكدت للمعد انها ستقوم باختيار فتيات و شباب من الكومبارس لتجسيد شخصيات هؤلاء الفنانين و الفنانات،

 

و على الجمهور ان يعرف شخصيه الفنان الذي تتحدث عنه.

 

اما ما كتبة درويش يوسف،

 

فكان عبارة عن هجوم صريح على عدد من رموز الفن المصري و العربي مثل عمرو دياب،

 

هاني شاكر،

 

ناديه الجندى،

 

محمود حميدة،

 

شيريهان،

 

برلنتي عبدالحميد،

 

نورا،

 

لوسى،

 

شيرين سيف النصر،

 

صباح ،

 

 

فيفي عبده ،

 

 

دينا،

 

راغب علامة،

 

كاظم الساهر،

 

سميره سعيد،

 

عايده رياض و شيريهان.

 

و شك فريق الاعداد بالبرنامج و واجهوا نهله بشكوكهم،

 

اكدت لهم حصولها على موافقتهم على تجسيد شخصياتهم،

 

و بعد اختيار الفتيات و الشباب الذين سيجسدون تلك الادوار من احد مكاتب الريجيسيرات.

 

كانت البداية باولي حلقات البرنامج مع الفنانه سميره سعيد،

 

و فوجئ فريق العمل ب”نهلة” تقوم بتغيير ما كتبة لها المعد الذي استعانت به لصياغه معلومات الثانى”درويش”،

 

بشكل لائق بعيد عن التاليف المفبرك و يسئ للفنانين،

 

و بدات تتحدث من و حي خيالها بشكل يحمل اساءه بالغه للفنانين مثل زواج سميره من ثري عربي في المغرب،

 

قبل حضورها الى مصر و انها استطاعت ان تخطف الموسيقار هاني مهني من زوجتة و هي الصديقه المقربه من الزوجة،

 

و انها باعت نفسها لاحد هؤلاء السحرة.

 

و كذلك صورة ناديه الجندي على انها ما رست الجنس مع الساحر الذي تعاونت معه،

 

و انها كانت تقيم لدية في فيلتة في نهار رمضان و تمارس معه الجنس امام زوجتة .

 

 

اما الفنان محمود حميدة،

 

فكانت السبب فيما وصل الية بعد ان كان حارس امن،

 

ثم تطور خيالها ليصف نجاح عمرو دياب،

 

بانة جاء بناء على سحر قام به في بداية حياتة في بلدة بورسعيد.

 

و هنا نجد انفسنا كلا في مطبخ مذيعه محترفه في الفبركة و اللعب بالالفاظ،

 

تبحث عن الشهره باسرع الطرق بالفبركة الاعلامية،

 

تتعرض لسمعه و حياة المشاهير الخاصة،

 

دون ان تعلم بان ما تفعلة “الاخت المفبركة” يعد جريمة اخلاقيه قبل ان يكون فبركة صحفيه و اعلامية،

 

و قد ساعدها في ذلك مخرج شاب كان يعمل سابقا في قناة المحور الفضائية و يدعي احمد الورداني و مصور يدعي ممدوح فؤاد،

 

بحضور زوجها المطرب السابق محمد زياد.

 

295 views

نهله عبد العزيز