5:46 صباحًا الإثنين 17 ديسمبر، 2018

نهله عبد العزيز


صوره نهله عبد العزيز

من منا يستطيع نسيان الفبركه الاعلامية،

التي قامت بها المذيعه الشهيره هاله سرحان في قضيه “فتيات الليل”،

لاحداث نوع من الزوبعه الاعلاميه التي اعتادت عليها هاله مع كل حلقه تقدمها من برنامجها بعد ان تملكها ما يسمي ب”جنون الشهرة”،

و تم اتهامها بالفبركه الاعلاميه بهدف الاساءه لسمعه مصر،

باظهار فتيات مصر كعاهرات يبعن اجسادهن لمن يدفع اكثر،

علي عكس الحقيقة.

و ما فعلته هاله جريمه بكل المقاييس،

هاجمها عليه بعض مذيعات التليفزيون لحاجه في نفس يعقوب،

ربما كان السبب غيره بعضهن،

مما وصلت اليه هاله من شهرة،

و ربما رغبه بعضهن في الحصول على مكانها،

حيث الراتب الكبير و رغد العيش بعيدا عن الرواتب الضئيله التي تتقاضينها في التليفزيون المصرى.

و الاحداث تعيد نفسها لتقوم المذيعه الكبيره “سناء” نهله عبدالعزيز بالاقدام على فبركه جديدة،

تسئ من خلالها لفناني و فنانات مصر امثال عمرو دياب،

و ناديه الجندى،

و محمود حميدة،

و شيرين سيف النصر،

و الراقصه لوسى،

و حتى المعتزلات نورا و برلنتي عبدالحميد،

بمساعده منتج شهير مثل عادل حسني رئيس مجلس اداره سفنكس فيلم للانتاج السينمائي و التليفزيونى.

و هو ما يطرح تساؤلا حول الدافع و راء هذه الفبركة،

هل جنون الشهره ايضا بعد ان خفتت الاضواء عنهما المذيعه و المنتج)؟،

بعد ان اصبح الاخير مقلا في الانتاج،

نتيجه هروب النجوم منه لضعف الاجور و تفرغه لمشروعاته السياحية،

التي يديرها نجله المهندس اشرف عادل حسنى.

اما المذيعه فتفرغت لدور عواجيز الفرح الذين يكتفون بحضور المناسبات،

مستنده لشهره سابقه عفا عليها الزمن،

و لكنها على ما يبدو حاولت التمرد على هذا الدور لرغبتها في العوده من جديد لبريق الاضواء.

و قامت باختلاق قصص و همية،

بعد ان و قع تحت يديها كتاب للكاتب الصحفي صابر شوكت يتحدث فيه عن قصص المشاهير و علاقتهم بعالم السحر و الجان،

و انه السبب في شهره البعض من الفنانين و الفنانات.

و ظهرت الموهبه العبقريه لدي المذيعة،

و ارادت ان تقوم بتحويل ما كتبه الكاتب الصحفي الى برنامج تليفزيوني بعنوان “نجم و تعويذة” يتم اذاعته حاليا على شاشه قناه ليبرا الفضائية،

من خلال فبركه الاحداث و اضافه احداث مفبركه لم ترد في كتاب الصحفى،

و استعانت في ذلك باحد من تطلق عليهم شيخ المعدين بالتليفزيون المصري و يدعي “درويش يوسف”،

و حاولت الاستعانه باخر للمشاركه في صياغه ما يكتبه درويش يوسف في شكل سكريبت لما تعرفه عنه من قدره على الكتابه بشكل سينمائى.

اتصلت به المذيعه نهله عبدالعزيز و طلبت منه الحضور الى بيتها بالميرغني في الخامسه فجرا قبل رمضان باربعه ايام،

و طلبت منه ان يقوم باعداد برنامج سيتم اذاعته على قناه “ليبرا الفضائية”،

و لم يتحدد اسمه بعد،

و شرحت له الفكره بانها تدور عن السحر في حياه نجوم الفن و كان امامها كتاب للكاتب الصحفي صابر شوكت،

الذي وصفته باوصاف و الفاظ نابية،

و يتحدث بشكل سئ عن الفنانات.

و اكدت للمعد انها ستقوم باختيار فتيات و شباب من الكومبارس لتجسيد شخصيات هؤلاء الفنانين و الفنانات،

و على الجمهور ان يعرف شخصيه الفنان الذي تتحدث عنه.

اما ما كتبه درويش يوسف،

فكان عباره عن هجوم صريح على عدد من رموز الفن المصري و العربي مثل عمرو دياب،

هاني شاكر،

ناديه الجندى،

محمود حميدة،

شيريهان،

برلنتي عبدالحميد،

نورا،

لوسى،

شيرين سيف النصر،

صباح ،



فيفي عبده ،



دينا،

راغب علامة،

كاظم الساهر،

سميره سعيد،

عايده رياض و شيريهان.

و شك فريق الاعداد بالبرنامج و واجهوا نهله بشكوكهم،

اكدت لهم حصولها على موافقتهم على تجسيد شخصياتهم،

و بعد اختيار الفتيات و الشباب الذين سيجسدون تلك الادوار من احد مكاتب الريجيسيرات.

كانت البدايه باولي حلقات البرنامج مع الفنانه سميره سعيد،

و فوجئ فريق العمل ب”نهلة” تقوم بتغيير ما كتبه لها المعد الذي استعانت به لصياغه معلومات الثانى”درويش”،

بشكل لائق بعيد عن التاليف المفبرك و يسئ للفنانين،

و بدات تتحدث من و حي خيالها بشكل يحمل اساءه بالغه للفنانين مثل زواج سميره من ثري عربي في المغرب،

قبل حضورها الى مصر و انها استطاعت ان تخطف الموسيقار هاني مهني من زوجته و هي الصديقه المقربه من الزوجة،

و انها باعت نفسها لاحد هؤلاء السحرة.

و كذلك صورة ناديه الجندي على انها ما رست الجنس مع الساحر الذي تعاونت معه،

و انها كانت تقيم لديه في فيلته في نهار رمضان و تمارس معه الجنس امام زوجته .



اما الفنان محمود حميدة،

فكانت السبب فيما وصل اليه بعد ان كان حارس امن،

ثم تطور خيالها ليصف نجاح عمرو دياب،

بانه جاء بناء على سحر قام به في بدايه حياته في بلده بورسعيد.

و هنا نجد انفسنا جميعا في مطبخ مذيعه محترفه في الفبركه و اللعب بالالفاظ،

تبحث عن الشهره باسرع الطرق بالفبركه الاعلامية،

تتعرض لسمعه و حياه المشاهير الخاصة،

دون ان تعلم بان ما تفعله “الاخت المفبركة” يعد جريمه اخلاقيه قبل ان يكون فبركه صحفيه و اعلامية،

و قد ساعدها في ذلك مخرج شاب كان يعمل سابقا في قناه المحور الفضائيه و يدعي احمد الورداني و مصور يدعي ممدوح فؤاد،

بحضور زوجها المطرب السابق محمد زياد.

 

205 views

نهله عبد العزيز