يوم السبت 12:37 مساءً 25 مايو، 2019

هل الالتهابات المهبليه تؤثر على الحمل

صور هل الالتهابات المهبليه تؤثر على الحمل

 

السؤال

ابلغ من العمر 29 عاما, و متزوج منذ خمسه اشهر, و لم يحدث لزوجتي حمل بعد.

قد اصابت زوجتي التهابات فطرية, و اعراضها:

خروج قطع صغيرة كالجبن المفروك من المهبل عند الجماع, و افرازات صفراء اللون, و حكة, و رائحه كريهة, و قد جامعتها مرتين في وجود هذه الالتهابات،

 

و بعد زياره الطبيبه اعطتها تحاميل مهبلية, و كريما للدهان عند الفرج, و نصحتنا بالتوقف عن العلاقة؛

 

لان الالتهاب معد, كما اعطتنا حبوبا لكل منا: حبتان تؤخذ لمره واحده فقط؛

 

تحسبا ان يكون الالتهاب انتقل لي،

 

و بعد العلاج و مواصله الجماع لاحظت انخفاض كميه السائل المنوى المقذوف عند الجماع, و لاحظت ايضا كونة اقل لزوجه من المعدل الطبيعي قبل التوقف عن الجماع بسبب الالتهابات, و احس احيانا قليلة بهزه اسفل العضو الذكري, تشابة التي تحدث عند الجماع و القذف, فهل من الممكن ان يكون سبب انخفاض كميه السائل المقذوف انتقال الالتهابات لى من زوجتي؟
وما العلاج؟
وهل يؤثر ذلك على فرص حدوث الحمل؟

وارجو اعطائى نصائح لزياده فرص الحمل.

الاجابة

بالفعل ان الافرازات المتجبنة التي تعانى منها زوجتك يتماشي مع وجود التهابات فطرية, و لكن اشتراكها مع الافرازات الصفراء فانه يدل على وجود عامل ممرض اخر مشارك, اي قد تكون هنالك جراثيم, او طفيليات اخرى اختلطت مع الفطريات, و يجب ان يتم علاجها ايضا.

ويفضل دوما اخذ عينه من الافرازات و زراعتها, و ذلك لتحديد العامل المشارك بدقة, و توجية العلاج النوعى له, فهذا يعطى نتائج افضل؛

 

لان فرصه علاج اي التهاب تكون اكبر و افضل في البدء.

لكن ان لم تتمكن زوجتك من عمل تحليل للزراعة, فيمكن تجربه تناول علاج يسمي فلاجيل flagyl حبوب عيار 500 ملغ, حبه صباحا و حبه مساء مدة اسبوع.

ان لم يحدث تحسن على هذه الحبوب, فيجب عمل زراعه من عنق الرحم للتاكد من نوع الالتهابات, و قد تحتاج حينها لعلاج من نوع اخر.

بالنسبة لك: فالاعراض توحى بوجود التهاب, لكنها لا تؤكد ذلك, و هذا الالتهاب قد يكون في البول, او في البروستاتا, كما قد يكون التهابا كامنا و نشط ثانية, او التهابا من النوع الذى ينتقل بالممارسه بين الزوجين, و يجب عمل زراعه للسائل المنوي, و لا يجب وضع التشخيص بناء على الاعراض فقط؛

 

لان الالتهاب ان و جد – فيجب ان يعالج بطريقة صحيحة, و لمدة كافية, بمضاد حيوى يناسب نوع الالتهاب, و الزراعه يجب ان تتم لعينه من للسائل المنوي, و ايضا لعينه من البول.

لذلك انصح بمراجعه طبيب امراض تناسليه و بولية؛

 

لعمل الكشف و طلب الزراعة, التي بناء عليها سيتبين ان كان لديك التهاب ام لا.

وان فتره خمسه اشهر هي فتره ليست كافيه للقول بتاخر الحمل, فالحمل لا يحدث في الحالة الطبيعية الا بنسبة من 15 الى 20 فقط في كل شهر, و لكنها نسبة تراكمية, بمعنى انها تزداد مع مرور الوقت, لتبلغ تقريبا 85 بعد مرور سنة, لذلك نفضل دوما الانتظار سنه قبل البدء بعمل الاستقصاءات و التحاليل للزوجين, و ذلك لاعطاء الفرصه كاملة ليحدث الحمل بالشكل الطبيعي ان شاء الله.

وما يمكن عملة الان و بعد علاج الالتهابات, هوان يتم تركيز الجماع على فتره الاخصاب من الدورة, و هي الفتره الواقعه بين يومي 11 الى 17 من الدورة, بحيث يحدث الجماع فيها بتواتر كل 36 الى 48 ساعة, فهذا يعطى فرصه اكبر ليحدث الحمل.

نسال الله العلى القدير ان يمن عليك و على زوجتك بثوب الصحة و العافيه دائما.

841 views

هل الالتهابات المهبليه تؤثر على الحمل