10:58 صباحًا الأربعاء 12 ديسمبر، 2018

هل الالتهابات المهبليه تؤثر على الحمل


صوره هل الالتهابات المهبليه تؤثر على الحمل

 

السؤال

ابلغ من العمر 29 عاما,

ومتزوج منذ خمسه اشهر,

ولم يحدث لزوجتي حمل بعد.

قد اصابت زوجتي التهابات فطريه,

واعراضها:

خروج قطع صغيرة كالجبن المفروك من المهبل عند الجماع,

وافرازات صفراء اللون,

وحكه,

ورائحه كريهه,

وقد جامعتها مرتين في وجود هذه الالتهابات،

وبعد زياره الطبيبه اعطتها تحاميل مهبليه,

وكريما للدهان عند الفرج,

ونصحتنا بالتوقف عن العلاقه؛

لان الالتهاب معد,

كما اعطتنا حبوبا لكل منا:

حبتان تؤخذ لمره واحده فقط؛

تحسبا ان يكون الالتهاب انتقل لي،

وبعد العلاج ومواصله الجماع لاحظت انخفاض كميه السائل المنوي المقذوف عند الجماع,

ولاحظت ايضا كونه اقل لزوجه من المعدل الطبيعي قبل التوقف عن الجماع بسبب الالتهابات,

واحس احيانا قليلة بهزه اسفل العضو الذكري,

تشابه التي تحدث عند الجماع والقذف,

فهل من الممكن ان يكون سبب انخفاض كميه السائل المقذوف انتقال الالتهابات لي من زوجتي؟
وما العلاج؟
وهل يؤثر ذلك على فرص حدوث الحمل؟

وارجو اعطائي نصائح لزياده فرص الحمل.

الاجابه

بالفعل ان الافرازات المتجبنة التي تعاني منها زوجتك يتماشى مع وجود التهابات فطريه,

ولكن اشتراكها مع الافرازات الصفراء فانه يدل على وجود عامل ممرض اخر مشارك,

اي قد تكون هنالك جراثيم,

او طفيليات اخرى اختلطت مع الفطريات,

ويجب ان يتم علاجها ايضا.

ويفضل دوما اخذ عينه من الافرازات وزراعتها,

وذلك لتحديد العامل المشارك بدقه,

وتوجيه العلاج النوعي له,

فهذا يعطي نتائج افضل؛

لان فرصه علاج اي التهاب تكون اكبر وافضل في البدء.

لكن ان لم تتمكن زوجتك من عمل تحليل للزراعه,

فيمكن تجربه تناول علاج يسمى فلاجيل flagyl حبوب عيار 500 ملغ,

حبه صباحا وحبه مساء مدة اسبوع.

ان لم يحدث تحسن على هذه الحبوب,

فيجب عمل زراعه من عنق الرحم للتاكد من نوع الالتهابات,

وقد تحتاج حينها لعلاج من نوع اخر.

بالنسبة لك:

فالاعراض توحي بوجود التهاب,

لكنها لا تؤكد ذلك,

وهذا الالتهاب قد يكون في البول,

او في البروستاتا,

كما قد يكون التهابا كامنا ونشط ثانيه,

او التهابا من النوع الذي ينتقل بالممارسه بين الزوجين,

ويجب عمل زراعه للسائل المنوي,

ولا يجب وضع التشخيص بناء على الاعراض فقط؛

لان الالتهاب ان وجد – فيجب ان يعالج بطريقة صحيحه,

ولمدة كافيه,

بمضاد حيوي يناسب نوع الالتهاب,

والزراعه يجب ان تتم لعينه من للسائل المنوي,

وايضا لعينه من البول.

لذلك انصح بمراجعه طبيب امراض تناسليه وبوليه؛

لعمل الكشف وطلب الزراعه,

التي بناء عليها سيتبين ان كان لديك التهاب ام لا.

وان فتره خمسه اشهر هي فتره ليست كافيه للقول بتاخر الحمل,

فالحمل لا يحدث في الحالة الطبيعية الا بنسبة من 15 الى 20 فقط في كل شهر,

ولكنها نسبة تراكميه,

بمعنى انها تزداد مع مرور الوقت,

لتبلغ تقريبا 85 بعد مرور سنه,

لذلك نفضل دوما الانتظار سنه قبل البدء بعمل الاستقصاءات والتحاليل للزوجين,

وذلك لاعطاء الفرصه كاملة ليحدث الحمل بالشكل الطبيعي ان شاء الله.

وما يمكن عمله الان وبعد علاج الالتهابات,

هو ان يتم تركيز الجماع على فتره الاخصاب من الدوره,

وهي الفتره الواقعه بين يومي 11 الى 17 من الدوره,

بحيث يحدث الجماع فيها بتواتر كل 36 الى 48 ساعه,

فهذا يعطي فرصه اكبر ليحدث الحمل.

نسال الله العلي القدير ان يمن عليك وعلى زوجتك بثوب الصحة والعافيه دائما.

  • أثر الالتهابات المهبلية على الحمل
  • كيف يتم الكشف والفحص للالتهابات المهبليه
  • هلالتحميلة المهبلية تؤثر على بداية الحمل
689 views

هل الالتهابات المهبليه تؤثر على الحمل