يوم السبت 4:06 مساءً 25 مايو، 2019

همسات دينية جميلة

صور همسات دينية جميلة

كن ثابتا في ايمانك،

 

كثير التزود بالخير كى تتجذر شجره ايمانك
وعطائك،

 

فتثبت جذورها و تقوى،

 

و تسمو فروعها و تنتشر و تكثر
ثمارها.
• لا يجمع القلب النور و الظلمه معا،

 

و حتى يستقر نور الحق
والايمان و القران فلا بد من التخلص من ظلمه الذنوب.
• كى تسموا الروح و ترتقى النفس فلا بد من قطع العلائق بالدنيا او تخفيفها.
• مما يعيق التوجة الى الله و جمع خير القران انصراف النفس نحو اهتمامات من المباحات لا داعى لها.

• الاخلاص لله و الصدق في التوجة الية سبحانة يحتمان على المسلم شده العزم و عدم النظر الى الوراء و تصويب الهدف و علو الهمة.
• قد نفهم قول الرسول صلى الله عليه و سلم “ان الله يحب ان يري اثر نعمتة على عبده” خطا،

 

فلنوفق بينة و بين قوله تعالى: “ولا تبذر تبذيرا،

 

ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين،

 

و كان الشيطان لربة كفورا”.
• تذكر الموت،

 

و القبر و وحشتة و ظلمته،

 

و هول البعث،

 

و ضيق الحشر،

 

و خوف الحساب،

 

و كشف حقائق الاعمال،

 

و وضع الاعمال في الموازين،

 

و تطاير الصحف،

 

و نصب الصراط على جهنم،

 

و هول جهنم،

 

كلها مواقف ينبغى استشعارها حية،

 

و ينبغى للسالك الى الله ان يعمل من اجل الطمانينه فيها كلها.
• السعادة الحقيقيه هي الشعور بالطمانينة،

 

و حتى تكون الطمانينه لا بد من راحه القلب،

 

و راحه القلب هي بقربة من الله تعالى و بعدة عن كل ما يكرهه.
• المؤمن القوي بايمانه،

 

الواثق بنفسة نتيجة لكثرة طاعتة هو صاحب همه عاليه و نفس صادق يحيى النفوس الاخرى و يشدها الى الخير و العطاء،

 

و ربما كان امه و حدة كما كان ابراهيم عليه السلام امة،

 

فكن مثلهم.
• اذا فتحت الدنيا ذراعيها لك،

 

و كان بامكانك ان تحصل منها على ما تشاء،

 

فلا تخدعنك بزخرفها،

 

و تبهرك بجمالها،

 

و خذ منها ما تتقوي به على طاعه الله،

 

و ضعها في يدك ليسهل التخلص منها،

 

و لا تضعها في قلبك فتملكة و توجهه.
• الحب علامتة التعلق بالمحبوب و اتباعه،

 

فانظر بماذا يتعلق قلبك اكثر و من تتبع اكثر و لمن تفرغ و قتك اكثر،

 

و حاسب النفس،

 

فالانسان على نفسة بصيرة.

• تقرب الى الله يتقرب اليك اكثر،

 

و ازدد منه قربا يحببك و يتولاك،

 

تعرف عليه في احوالك العاديه يتعرف عليك في احوالك الشديدة،

 

فهل من سعادة اعظم من هذا الشعور!؟
• استح من الله ان يدعوك فتقبل عليه،

 

ثم تتردد او ترجع عنه،

 

و التردد يكون بالكسل،

 

و الرجوع يكون بالتقصير في حقة تعالى او بفعل المعاصي.

• كن صاحب مبدا في هذه الدنيا،

 

و تميز عن غيرك ممن يعيشون لمتعهم،

 

و عش لتحقيق مبدئك و ضح من اجله،

 

و ليس هناك من مبدا بعد رضي الله و الفوز بالجنه من العمل من اجل نصره الاسلام.
• تذكر مفارقه الاحباب و الاصحاب،

 

حين يوسد الوجة الجميل بالحجر،

 

و يهال على الجسد الرقيق التراب،

 

حين تضيق القبور و تختلف الاضلاع،

 

و تذكر ان القبر سيكون روضه من رياض الجنه لاناس صدقوا الله فصدقهم،

 

فثبتهم بالقول الثابت و عصمهم من العذاب.
• لتكن لك سويعه تخلو فيها مع نفسك و الله مطلع عليك،

 

تراجع فيها عملك،

 

فتحمدة سبحانة على الخير و تتوب الية من الذنب.

• لقد اوصانا الله بان نعتصم بحبلة و نستمسك بوحيه،

 

فلنحكم القبضة،

 

و لنزدد من الخير لتزداد قبضتنا قوة،

 

و لا ننسي او نتناسي الوصيه فتخف قبضتنا او نعجز عن القبض،

 

فنهوي في الردي في اسفل سافلين.
• هذا الدين بحاجة الى دعاه الية و الى سواعد تحميه،

 

و هذا القران بحاجة الى من يحمل نورة و ينشر هديه،

 

و لا يكون صاحب القران الا اهلا لهذا الحمل: اخلاصا و صدقا و فهما و طهرا و اقبالا على الله و بعدا عن معاصيه.
• استشعر نفسك بين طريقين: احدهما يشير الى الجنة،

 

و الاخر يشير الى النار،

 

و على كل طريق داعي،

 

و انت تاره تسير الى هذه و تاره الى تلك،

 

ثم تسير الى الجنة،

 

و لا يلبث داعى النار ان يغريك و يلبس عليك امرك،

 

فانت اشد ما تحتاج الية هنا هو البصيره و ادراك العاقبه و الحزم في اتخاذ الموقف و العزم في السير،

 

و اياك و التردد فانه للعاجز و صاحب الهمه الضعيفه التي سرعان ما تنهار امام زخرف الدنيا و زينتها.
• هذا الدين لا ينتصر بالمعجزات و لا بمجرد الدعاء،

 

بل قضت حكمتة سبحانة ان ينتصر الدين بجهد ابنائه،

 

قال تعالى: “ذلك و لو يشاء الله لانتصر منهم و لكن ليبلو بعضكم ببعض”،

 

فاسال نفسك: ما هو الجهد الذى بذلتة و تبذله؟

• اذا شعرت انك لم توفق لانجاز عمل خير ما ،

 

 

فاعلم ان هناك ما يحول بينك و بينه: اما ظلمه المعصية،

 

او ضعف العزم،

 

او الانشغال بالدنيا،

 

اوان الشيطان بلغ منك مبلغة فغلبك بوساوسة و ضعف نفسك تجاهه،

 

فانظر اين انت و صحح النيه و المسير و اعد الكره و استعن بالله.
• اذا طلبت من ربك شيئا فاستح منه،

 

و قدم له شيئا من العباده و الطاعة،

 

فقد قدم الله ذكر العباده على الاستعانه حين قال: “اياك نعبد و اياك نستعين”.
• من اراد الصراط المستقيم فعليه بالقران،

 

فان الله لما ذكرة في سورة الفاتحه افتتح سورة البقره بقوله: “الم.

 

ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين”،

 

فالصراط المستقيم هو هذا الكتاب،

 

فلنقبل عليه.
• اعلم ان لك بيتا انت مفارقه،

 

و اخر صغيرا للبرزخ،

 

و ثالثا انت فيه مخلد،

 

فهل يعقل ان الهو بما هو زائل و انسي ما هو باق!؟
اللهم ات نفوسنا تقواها و زكها انت خير من زكاها انت و ليها و مولاها
اللهم انا نعوذ بك من قلب لا يخشع و من نفس لا تشبع و من دعوه لا يستجاب لها
واختم لنا اللهم بحسن الخاتمه و توفنا و انت راض عنا

457 views

همسات دينية جميلة