4:15 صباحًا الأحد 16 ديسمبر، 2018

همسات دينية جميلة


صوره همسات دينية جميلة

كن ثابتا في ايمانك،

كثير التزود بالخير كى تتجذر شجره ايمانك
وعطائك،

فتثبت جذورها و تقوى،

و تسمو فروعها و تنتشر و تكثر
ثمارها.
• لا يجمع القلب النور و الظلمه معا،

و حتى يستقر نور الحق
والايمان و القران فلا بد من التخلص من ظلمه الذنوب.
• كى تسموا الروح و ترتقى النفس فلا بد من قطع العلائق بالدنيا او تخفيفها.
• مما يعيق التوجه الى الله و جمع خير القران انصراف النفس نحو اهتمامات من المباحات لا داعى لها.

• الاخلاص لله و الصدق في التوجه اليه سبحانه يحتمان على المسلم شده العزم و عدم النظر الى الوراء و تصويب الهدف و علو الهمة.
• قد نفهم قول الرسول صلى الله عليه و سلم “ان الله يحب ان يري اثر نعمته على عبده” خطا،

فلنوفق بينه و بين قوله تعالى: “ولا تبذر تبذيرا،

ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين،

و كان الشيطان لربه كفورا”.
• تذكر الموت،

و القبر و وحشته و ظلمته،

و هول البعث،

و ضيق الحشر،

و خوف الحساب،

و كشف حقائق الاعمال،

و وضع الاعمال في الموازين،

و تطاير الصحف،

و نصب الصراط على جهنم،

و هول جهنم،

كلها مواقف ينبغى استشعارها حية،

و ينبغى للسالك الى الله ان يعمل من اجل الطمانينه فيها كلها.
• السعاده الحقيقيه هى الشعور بالطمانينة،

و حتى تكون الطمانينه لا بد من راحه القلب،

و راحه القلب هى بقربه من الله تعالى و بعده عن كل ما يكرهه.
• المؤمن القوى بايمانه،

الواثق بنفسه نتيجه لكثره طاعته هو صاحب همه عاليه و نفس صادق يحيى النفوس الاخري و يشدها الى الخير و العطاء،

و ربما كان امه و حده كما كان ابراهيم عليه السلام امة،

فكن مثلهم.
• اذا فتحت الدنيا ذراعيها لك،

و كان بامكانك ان تحصل منها على ما تشاء،

فلا تخدعنك بزخرفها،

و تبهرك بجمالها،

و خذ منها ما تتقوي به على طاعه الله،

و ضعها في يدك ليسهل التخلص منها،

و لا تضعها في قلبك فتملكه و توجهه.
• الحب علامته التعلق بالمحبوب و اتباعه،

فانظر بماذا يتعلق قلبك اكثر و من تتبع اكثر و لمن تفرغ و قتك اكثر،

و حاسب النفس،

فالانسان على نفسه بصيرة.

• تقرب الى الله يتقرب اليك اكثر،

و ازدد منه قربا يحببك و يتولاك،

تعرف عليه في احوالك العاديه يتعرف عليك في احوالك الشديدة،

فهل من سعاده اعظم من هذا الشعور!؟
• استح من الله ان يدعوك فتقبل عليه،

ثم تتردد او ترجع عنه،

و التردد يكون بالكسل،

و الرجوع يكون بالتقصير في حقه تعالى او بفعل المعاصي.

• كن صاحب مبدا في هذه الدنيا،

و تميز عن غيرك ممن يعيشون لمتعهم،

و عش لتحقيق مبدئك و ضح من اجله،

و ليس هناك من مبدا بعد رضي الله و الفوز بالجنه من العمل من اجل نصره الاسلام.
• تذكر مفارقه الاحباب و الاصحاب،

حين يوسد الوجه الجميل بالحجر،

و يهال على الجسد الرقيق التراب،

حين تضيق القبور و تختلف الاضلاع،

و تذكر ان القبر سيكون روضه من رياض الجنه لاناس صدقوا الله فصدقهم،

فثبتهم بالقول الثابت و عصمهم من العذاب.
• لتكن لك سويعه تخلو فيها مع نفسك و الله مطلع عليك،

تراجع فيها عملك،

فتحمده سبحانه على الخير و تتوب اليه من الذنب.

• لقد اوصانا الله بان نعتصم بحبله و نستمسك بوحيه،

فلنحكم القبضة،

و لنزدد من الخير لتزداد قبضتنا قوة،

و لا ننسي او نتناسي الوصيه فتخف قبضتنا او نعجز عن القبض،

فنهوي في الردي في اسفل سافلين.
• هذا الدين بحاجه الى دعاه اليه و الى سواعد تحميه،

و هذا القران بحاجه الى من يحمل نوره و ينشر هديه،

و لا يكون صاحب القران الا اهلا لهذا الحمل: اخلاصا و صدقا و فهما و طهرا و اقبالا على الله و بعدا عن معاصيه.
• استشعر نفسك بين طريقين: احدهما يشير الى الجنة،

و الاخر يشير الى النار،

و على كل طريق داعي،

و انت تاره تسير الى هذه و تاره الى تلك،

ثم تسير الى الجنة،

و لا يلبث داعى النار ان يغريك و يلبس عليك امرك،

فانت اشد ما تحتاج اليه هنا هو البصيره و ادراك العاقبه و الحزم في اتخاذ الموقف و العزم في السير،

و اياك و التردد فانه للعاجز و صاحب الهمه الضعيفه التى سرعان ما تنهار امام زخرف الدنيا و زينتها.
• هذا الدين لا ينتصر بالمعجزات و لا بمجرد الدعاء،

بل قضت حكمته سبحانه ان ينتصر الدين بجهد ابنائه،

قال تعالى: “ذلك و لو يشاء الله لانتصر منهم و لكن ليبلو بعضكم ببعض”،

فاسال نفسك: ما هو الجهد الذى بذلته و تبذله؟

• اذا شعرت انك لم توفق لانجاز عمل خير ما ،

فاعلم ان هناك ما يحول بينك و بينه: اما ظلمه المعصية،

او ضعف العزم،

او الانشغال بالدنيا،

او ان الشيطان بلغ منك مبلغه فغلبك بوساوسه و ضعف نفسك تجاهه،

فانظر اين انت و صحح النيه و المسير و اعد الكره و استعن بالله.
• اذا طلبت من ربك شيئا فاستح منه،

و قدم له شيئا من العباده و الطاعة،

فقد قدم الله ذكر العباده على الاستعانه حين قال: “اياك نعبد و اياك نستعين”.
• من اراد الصراط المستقيم فعليه بالقران،

فان الله لما ذكره في سوره الفاتحه افتتح سوره البقره بقوله: “الم.

ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين”،

فالصراط المستقيم هو هذا الكتاب،

فلنقبل عليه.
• اعلم ان لك بيتا انت مفارقه،

و اخر صغيرا للبرزخ،

و ثالثا انت فيه مخلد،

فهل يعقل ان الهو بما هو زائل و انسي ما هو باق!؟
اللهم ات نفوسنا تقواها و زكها انت خير من زكاها انت و ليها و مولاها
اللهم انا نعوذ بك من قلب لا يخشع و من نفس لا تشبع و من دعوه لا يستجاب لها
واختم لنا اللهم بحسن الخاتمه و توفنا و انت راض عنا

364 views

همسات دينية جميلة