3:55 مساءً الثلاثاء 19 فبراير، 2019


وردة الجزائرية ويكيبيديا

بالصور وردة الجزائرية ويكيبيديا 6809fb9687191eb0b4a44efee30413bb

 

ورده الجزائريه 22 يوليو 1939[2] – 17 ما يو 2019)،

مغنيه جزائرية.

اسمها الحقيقى و رده فتوكى و لدت في فرنسا لاب جزائرى و ام لبنانيه من عائله بيروتيه تدعي يموت.

لها طفلان هما رياض و وداد.
ورده و هى طفلة
محتويات
1 مسيرتها1.1 بدايتها في مصر
1.2 ازمتها مع نظام عبدالناصر
1.3 الاعتزال و العودة
2 وفاتها
3 افلام و مسلسلات
4 المراجع
5 وصلات خارجية
مسيرتها
ولدت و رده في فرنسا لاب جزائرى ينحدر من و لايه سوق اهراس بلديه سدراته بالجزائر و ام لبنانيه من عائله بيروتيه تدعي يموت.

ما رست الغناء في فرنسا و كانت تقدم الاغانى للفنانين المعروفين في ذلك الوقت مثل ام كلثوم و اسمهان و عبدالحليم حافظ،

و عادت مع و الدتها الى لبنان و هناك قدمت مجموعه من الاغانى الخاصه بها.

كان يشرف على تعليمها المغنى الراحل التونسى الصادق ثريا في نادى و الدها في فرنسا, ثم بعد فتره اصبح لها فقره خاصه في نادى و الدها.

كانت تؤدى خلال هذه الفتره اغانى ام كلثوم و محمد عبدالوهاب و ل عبدالحليم حافظ،

ثم قدمت اغانى خاصه بها من الحان الصادق ثريا.

و هى خاله الفنانه انجى شرف.

بدايتها في مصر
قدمت لمصر عام 1960 بدعوه من المنتج و المخرج حلمى رفله الذى قدمها في اولي بطولاتها السينمائيه “المظ و عبده الحامولي” ليصبح فاتحه اقامتها المؤقته بالقاهره و لها افلام اخري اه ياليل يازمن و حكايتى مع الزمان مع رشدى اباظه و ليه يادنيا صوت الحب طلب رئيس مصر الاسبق جمال عبدالناصر ان يضاف لها مقطع في اوبريت “وطنى الاكبر”.

ازمتها مع نظام عبدالناصر
فى مطلع الستينات وايام الوحده بين مصر و سوريا كان المشير عبدالحكيم عامر و زير الحربيه وقتها عائد لدمشق بعد رحله الى مصيف بلودان.

و في الطريق،

كانت و رده الجزائريه في طريقها الى دمشق و لكن سيارتها تعطلت فامر المشير بتوصيل السيده الى المكان الذى تريده.

كانت و رده الجزائريه حينئذ غير معروفه في مصر و لكنها عرفت بنفسها اثناء الحديث و الحت ان ننقل للمشير رغبتها في مقابلته لتقدم له الشكر.

حضرت و رده الجزائريه بالفعل الى استراحه المشير عبدالحكيم عامر في منطقه ابو رمانه بدمشق.

كان اللقاء في و ضح النهار و لم يكن المشير و حده و انما كان معه في الاستراحه انور السادات و اللواء احمد علوى و عبدالحميد السراج.

وصل تقرير سرى لهذه المقابله الى مكتب الرئيس عبدالناصر و انتشرت الاشاعات وقتها بوجود علاقه بين و رده و بين المشير.

و زادت حده الشائعات لان و رده ذاتها انتهزت فرصه لقائها بالمشير عامر و حاولت استغلالها لصالحها بعد مجيئها للقاهره و بدات توهم المحيطين بها بانها على علاقه بالمشير و انها تتصل به هاتفيا.

كانت و رده في بدايه مشوارها الفنى بالقاهره و راحت تستخدم اسلوب الترغيب و الترهيب حتى يتقرب منها اهل الفن فربما يتعرفون على المشير وينالون رضاه من خلالها وان تخيف كل من يعترض طريقها بعلاقتها المزعومه بالمشير.[3]

ادي هذا الى قيام اجهزه المخابرات بالتحقيق حول هذه الشائعه و مصدرها حتى اتضح ان و رده و رائها.

مما ادي الى صدور قرار بابعادها خارج البلاد و منعها من دخول مصر.

و لم ترجع الى مصر الا في مطلع السبعينيات خلال حكم الرئيس السادات.[3]

الاعتزال و العودة
اعتزلت الغناء سنوات بعد زواجها،

حتي طلبها الرئيس الجزائرى هوارى بومدين كى تغنى في عيد الاستقلال العاشر لبلدها عام 1972،

بعدها عادت للغناء فانفصل عنها زوجها جمال قصيرى و كيل و زاره الاقتصاد الجزائري.

فعادت الى القاهره و انطلقت مسيرتها من جديد و تزوجت الموسيقار المصرى الراحل بليغ حمدى لتبدا معه رحله غنائيه استمرت رغم طلاقها منه سنه 1979

كان ميلادها الفنى الحقيقى في اغنيه اوقاتى بتحلو التى اطلقتها في عام 1979 م في حفل فنى مباشر من الحان سيد مكاوي.

كانت ام كلثوم تنوى تقديم هذه الاغنيه في عام 1975 لكنها ما تت.

لتبقي الاغنيه سنوات طويله لدي سيد مكاوى حتى غنتها و ردة.

تعاونت و رده الجزائريه مع الملحن محمد عبدالوهاب.

قدمت مع الملحن صلاح الشرنوبى العمل الشهير بتونس بيك).

خضغت مؤخرا لجراحه لزرع كبد جديد في المستشفي الامريكى بباريس.

وفاتها
توفيت في منزلها في القاهره في 17 ما يو 2019 اثر ازمه قلبيه و دفنت في الجزائر و وصلت في طائره عسكريه بطلب من رئيس الجمهوريه عبدالعزيز بوتفليقه و كان في استقبالها العديد من الشخصيات السياسيه و الفنيه ليتم دفنها في مقبره العاليه بالجزائر العاصمة.[4] و كانت قبل وفاتها قالت «اريد العوده الى الجزائر فورا»،

تعتبر واحده من اهم فنانين الزمن الجميل.

افلام و مسلسلات
شاركت و رده في عدد من الافلام،

منها: “المظ و عبده الحامولي” مع عادل ما مون،

و ”اميره العرب” و ”حكايتى مع الزمان” مع رشدى اباظه و ”صوت الحب” مع حسن يوسف،

,قدمت مسلسل “اوراق الورد” مع عمر الحريري،

و بعد اربعه سنوات شاركت بمسلسل “ان الاوان” من تاليف يوسف معاطى و اخراج احمد صقر،

جسدت فيه شخصيه سيده تملك شركه انتاج كاسيت تقف بجوار الاصوات الجيده و هو قريب من سيرتها الذاتية.[5]

تعاملت مع كبار الملحنين منهم رياض السنباطى و محمد عبدالوهاب و محمد القصبجى و فريد الاطرش و محمد الموجى و سيد مكاوى و بليغ حمدى و كمال الطويل و مؤخرا صلاح الشرنوبى و حلمى بكر.وفى اخر ايامها التقى في لبنان بى موسيقار الكردى هلكوت زاهر وصلو طرفين على اغنيه الجديده يلحنا الموسيقار هلكوت زاهر و تمت القاء عن طريق فادى حداد في وقت تصوير برنامج هذا انا لى محطه Mbc

  • مسلسل اوراق الورد ويكيبيديا
529 views

وردة الجزائرية ويكيبيديا