يوم الأربعاء 3:46 صباحًا 22 مايو، 2019

وردة الجزائرية ويكيبيديا

صور وردة الجزائرية ويكيبيديا

 

ورده الجزائرية 22 يوليو 1939[2] – 17 ما يو 2019)،

 

مغنيه جزائرية.

 

اسمها الحقيقي و رده فتوكى و لدت في فرنسا لاب جزائري و ام لبنانية من عائلة بيروتيه تدعي يموت.

 

لها طفلان هما رياض و وداد.
ورده و هي طفلة
محتويات
1 مسيرتها1.1 بدايتها في مصر
1.2 ازمتها مع نظام عبدالناصر
1.3 الاعتزال و العودة
2 و فاتها
3 افلام و مسلسلات
4 المراجع
5 و صلات خارجية
مسيرتها
ولدت و رده في فرنسا لاب جزائري ينحدر من و لايه سوق اهراس بلديه سدراتة بالجزائر و ام لبنانية من عائلة بيروتيه تدعي يموت.

 

ما رست الغناء في فرنسا و كانت تقدم الاغاني للفنانين المعروفين في ذلك الوقت مثل ام كلثوم و اسمهان و عبدالحليم حافظ،

 

و عادت مع و الدتها الى لبنان و هناك قدمت مجموعة من الاغاني الخاصة بها.

كان يشرف على تعليمها المغنى الراحل التونسي الصادق ثريا في نادى و الدها في فرنسا, ثم بعد فتره اصبح لها فقره خاصة في نادى و الدها.

 

كانت تؤدى خلال هذه الفتره اغاني ام كلثوم و محمد عبدالوهاب و ل عبدالحليم حافظ،

 

ثم قدمت اغاني خاصة بها من الحان الصادق ثريا.

 

و هي خاله الفنانه انجى شرف.

بدايتها في مصر
قدمت لمصر عام 1960 بدعوه من المنتج و المخرج حلمى رفله الذى قدمها في اولي بطولاتها السينمائيه “المظ و عبدة الحامولي” ليصبح فاتحه اقامتها المؤقته بالقاهرة،

 

و لها افلام اخرى اة ياليل يازمن و حكايتى مع الزمان مع رشدى اباظة و لية يادنيا صوت الحب طلب رئيس مصر الاسبق جمال عبدالناصر ان يضاف لها مقطع في اوبريت “وطنى الاكبر”.

ازمتها مع نظام عبدالناصر
فى مطلع الستينات و ايام الوحده بين مصر و سوريا كان المشير عبدالحكيم عامر و زير الحربيه و قتها عائد لدمشق بعد رحله الى مصيف بلودان.

 

و في الطريق،

 

كانت و رده الجزائرية في طريقها الى دمشق و لكن سيارتها تعطلت فامر المشير بتوصيل السيده الى المكان الذى تريده.

 

كانت و رده الجزائرية حينئذ غير معروفة في مصر و لكنها عرفت بنفسها اثناء الحديث و الحت ان ننقل للمشير رغبتها في مقابلتة لتقدم له الشكر.

 

حضرت و رده الجزائرية بالفعل الى استراحه المشير عبدالحكيم عامر في منطقة ابو رمانه بدمشق.

 

كان اللقاء في و ضح النهار و لم يكن المشير و حدة و انما كان معه في الاستراحه انور السادات و اللواء احمد علوى و عبدالحميد السراج.

وصل تقرير سرى لهذه المقابله الى مكتب الرئيس عبدالناصر و انتشرت الاشاعات و قتها بوجود علاقه بين و رده و بين المشير.

 

و زادت حده الشائعات لان و رده ذاتها انتهزت فرصه لقائها بالمشير عامر و حاولت استغلالها لصالحها بعد مجيئها للقاهره و بدات توهم المحيطين بها بانها على علاقه بالمشير و انها تتصل به هاتفيا.

 

كانت و رده في بداية مشوارها الفنى بالقاهره و راحت تستخدم اسلوب الترغيب و الترهيب حتى يتقرب منها اهل الفن فربما يتعرفون على المشير و ينالون رضاة من خلالها وان تخيف كل من يعترض طريقها بعلاقتها المزعومه بالمشير.[3]

ادي هذا الى قيام اجهزة المخابرات بالتحقيق حول هذه الشائعه و مصدرها حتى اتضح ان و رده و رائها.

 

مما ادي الى صدور قرار بابعادها خارج البلاد و منعها من دخول مصر.

 

و لم ترجع الى مصر الا في مطلع السبعينيات خلال حكم الرئيس السادات.[3]

الاعتزال و العودة
اعتزلت الغناء سنوات بعد زواجها،

 

حتى طلبها الرئيس الجزائري هوارى بومدين كى تغنى في عيد الاستقلال العاشر لبلدها عام 1972،

 

بعدها عادت للغناء فانفصل عنها زوجها جمال قصيرى و كيل و زاره الاقتصاد الجزائري.

 

فعادت الى القاهرة،

 

و انطلقت مسيرتها من جديد و تزوجت الموسيقار المصري الراحل بليغ حمدى لتبدا معه رحله غنائيه استمرت رغم طلاقها منه سنه 1979

كان ميلادها الفنى الحقيقي في اغنية اوقاتى بتحلو التي اطلقتها في عام 1979 م في حفل فنى مباشر من الحان سيد مكاوي.

 

كانت ام كلثوم تنوى تقديم هذه الاغنية في عام 1975 لكنها ما تت.

 

لتبقي الاغنية سنوات طويله لدي سيد مكاوى حتى غنتها و ردة.

تعاونت و رده الجزائرية مع الملحن محمد عبدالوهاب.

 

قدمت مع الملحن صلاح الشرنوبى العمل الشهير بتونس بيك).

خضغت مؤخرا لجراحه لزرع كبد جديد في المستشفي الامريكي بباريس.

وفاتها
توفيت في منزلها في القاهره في 17 ما يو 2019 اثر ازمه قلبيه و دفنت في الجزائر و وصلت في طائره عسكريه بطلب من رئيس الجمهوريه عبدالعزيز بوتفليقه و كان في استقبالها العديد من الشخصيات السياسية و الفنيه ليتم دفنها في مقبره العاليه بالجزائر العاصمة.[4] و كانت قبل و فاتها قالت «اريد العوده الى الجزائر فورا»،

 

تعتبر واحده من اهم فنانين الزمن الجميل.

افلام و مسلسلات
شاركت و رده في عدد من الافلام،

 

منها: “المظ و عبدة الحامولي” مع عادل ما مون،

 

و ”اميره العرب” و ”حكايتى مع الزمان” مع رشدى اباظة،

 

و ”صوت الحب” مع حسن يوسف،

 

,قدمت مسلسل “اوراق الورد” مع عمر الحريري،

 

و بعد اربعه سنوات شاركت بمسلسل “ان الاوان” من تاليف يوسف معاطى و اخراج احمد صقر،

 

جسدت فيه شخصيه سيده تملك شركة انتاج كاسيت تقف بجوار الاصوات الجيدة،

 

و هو قريب من سيرتها الذاتية.[5]

تعاملت مع كبار الملحنين منهم رياض السنباطى و محمد عبدالوهاب و محمد القصبجى و فريد الاطرش و محمد الموجى و سيد مكاوى و بليغ حمدى و كمال الطويل و مؤخرا صلاح الشرنوبى و حلمى بكر.وفى اخر ايامها التقى في لبنان بى موسيقار الكردى هلكوت زاهر و صلو طرفين على اغنية الجديدة يلحنا الموسيقار هلكوت زاهر و تمت القاء عن طريق فادى حداد في وقت تصوير برنامج هذا انا لى محطه Mbc

581 views

وردة الجزائرية ويكيبيديا