يوم الإثنين 7:45 مساءً 20 مايو، 2019

وصف النبي

صور وصف النبي

وصف النبى محمد و ردت العديد من الروايات عن الصحابه في صفه رسول الاسلام محمد بن عبدالله الشكلية.

 

قال الصحابي حسان بن ثابت شاعر الرسول في وصف جمال خلقته:
واجمل منك لم تر قط عين و اكمل منك لم تلد النساء
خلقت مبرءا من كل عيب كانك قد خلقت كما تشاء
وقد جمع المسلمون ما توارثوة من وصف خلقه نبيهم في كتب كثيرة عرفت باسم كتب الشمائل،

 

و اشهر هذه الكتب هو الشمائل المحمدية)،

 

للترمذي.

 

حيث ذكر فيه احاديث كثيرة في و صفه.

كان مما جاء في كتب الشمائل مفرقا:[1] جسمه: كان فخما مفخما[2]،

 

من راة بديهه هابه،

 

و من خالطة معرفه احبه[3].

 

و كان رجلا مربوعا،

 

ليس بالطويل و لا بالقصير،

 

و كان الى الطول اقرب[4]،

 

لم يكن يما شي احدا من الناس الا طاله،

 

و لا جلس في مجلس الا يكون كتفة اعلى من الجالسين.

 

و كان معتدل الخلق،

 

حسن الجسم،

 

متماسك البدن،

 

انور المتجرد ما تجرد من جسده).
لونه: كان ازهر اللون[2]،

 

ليس بالابيض الامهق اي لم يكن شديد البياض و البرص)،

 

و لا بالادم الاسمر).[5].
راسة و شعره: كان ضخم الراس،

 

عظيم الهامة.

 

كان شديد سواد الشعر[4] و لم يكن شعرة بالجعد القطط شديد الجعودة و لا بالسبط المرسل)،

 

كان جعدا رجلا فيه تثن قليل)[3].

 

و كان شعرة يصل الى انصاف اذنية حينا و يرسلة احيانا فيصل الى شحمه اذنية او بين اذنية و عاتقه،

 

و غايه طولة ان يضرب منكبية اذا طال زمان ارسالة بعد الحلق.

 

و لم يحلق راسة بالكليه في سنوات الهجره الا عام الحديبية،

 

ثم عام عمره القضاء،

 

ثم عام حجه الوداع.

 

كان يرسل شعره،

 

ثم ترك ذلك و صار يفرقة من و سط الراس.

 

توفى و ليس في راسة و لحيتة عشرون شعره بيضاء[5].
عنقه: كانت عنقة كانها جيد دميه في صفاء الفضة.
ذراعاة و يداه: كان طويل الزندين الذراعين اشعرهما كثيرا الشعر)،

 

رحب الراحه الكف شثن الكفين و القدمين غليظ الاصابع)[3]،

 

سائل الاطراف اصابعة طويله ليست بمنعقدة).
ابطاه: كان ابيض الابطين،

 

و هي من علامات النبوة.
منكباة و صدرة و بطنه: كان منكباة و اسعين،

 

كثيرى الشعر،

 

و كذا اعالى الصدر.

 

و كان عارى الثديين و البطن.

 

سواء البطن و الصدر،

 

عريض الصدر.

 

طويل المسربه موصول ما بين اللبه النقره التي فوق الصدر و السره بشعر يجرى كالخيط.
مفاصله: كان ضخم الكراديس المفاصل).
خاتم النبوة: غده حمراء مثل بيضه الحمامة[6]،

 

او مثل الهلال،

 

فيها شعرات مجتمعات كانت بين كتفيه.

 

و هي من علامات النبوة.
وجهه: كان اسيل الوجة المستوي سهل الخدين[4] و لم يكن مستديرا غايه التدوير،

 

بل كان بين الاستداره و الاسالة.
جبينه: كان و اسع الجبين[2].

 

(ممتد الجبين طولا و عرضا مستويا.
حاجباه: كان حاجباة قويين مقوسين،

 

متصلين اتصالا خفيفا،

 

لا يري اتصالهما الا ان يكون مسافرا و ذلك بسبب غبار السفر.

 

بينهما عرق يدرة الغضب.
عيناه: كان اشكل طويل شق العينين)[7] ادعج شديد سواد العينين)[3] في بياضها حمره عروق حمر رقاق و هي من دلائل نبوته.

 

و كانت عيناة و اسعتين جميلتين.

 

ذات اهداب طويله الرموش كثيرة حتى تكاد تلتبس من كثرتها.

 

اذا نظر الية الشخص قال اكحل العينين و هو ليس باكحل[8] انفه: يحسبة من لم يتاملة اشم و لم يكن اشم الشمم ارتفاع في قصبه الانف مع استواء اعلاة و اشراف الارنبه قليلا)،

 

و كان مستقيما،

 

اقني طويلا في و سطة بعض ارتفاع)،

 

مع دقه ارنبتة هي ما لان من الانف).
فمة و اسنانه: كان ضليع الفم واسع)[7]،

 

احسن الناس شفتين و الطفهم ختم فم.

 

اشنب في اسنانة رقه و تحدد مفلج الاسنان متفرق الاسنان اذا تكلم رؤى كالنور يخرج من بين ثناياه.
لحيته: كان حسن اللحية،

 

كث اللحيه كثير منابت الشعر)،

 

و كانت عنفقتة هي الشعر الذى يظهر تحت الشفه السفلي و فوق الذقن بارزه و حولها كبياض اللؤلؤ،

 

فى اسفل عنفقتة شعر منقاد حتى يصل اللحية.
قدماه: كان ضخم القدمين‏،

 

يطا الارض بقدمة كلها ليس لها اخمص[4] الجزء المرتفع عن الارض من القدم)،

 

و كان منهوس العقبين قليل لحم العقب)[7].
حديث ام معبد[عدل] وقد اشتهرت قصة عن الصحابيه ام معبد حيث و صفتة اجمل الوصف و القصة هي[9]:
عندما كان النبى مهاجرا من مكه الى المدينه و معه ابو بكر،

 

و عامر بن فهيره مولي ابي بكر،

 

و دليلهم عبدالله بن اريقط اشتد بهم العطش،

 

و بلغ الجوع بهم منتهاه،

 

جاءوا الى ام معبد و نزلوا بخيمتها،

 

و طلبوا منها ان يشتروا لحما و تمرا،

 

فلم يجدوا عندها شيئا،

 

فنظر النبى في جانب الخيمه فوجد شاة،

 

فسالها: يا ام معبد

 

هل بها من لبن

 

قالت: لا.

 

هى اجهد من ذلك اي انها اضعف من ان تحلب)،

 

فقال: اتاذنين لي ان احلبها

 

قالت: نعم،

 

ان رايت بها حلبا،

 

فمسح ضرعها بيدة الشريفة،

 

و سمي الله،

 

و دعا لام معبد في شاتها،

 

فدرت و اجترت،

 

فدعاها و طلب منها اناء،

 

ثم حلب فيه حتى امتلا عن اخره،

 

و قدمة اليها فشربت،

 

حتى رويت،

 

ثم سقي اصحابة حتى رووا،

 

و شرب اخرهم.

 

ثم حلب ثانيا،

 

و تركة عندها،

 

و ارتحلوا عنها.

 

فما لبثت الا قليلا حتى جاء زوجها ابو معبد يسوق اعنزا عجافا هزالا،

 

تسير سيرا ضعيفا لشده ضعفها،

 

فلما راي اللبن عجب،

 

و قال: من اين هذا يا ام معبد،

 

و الشاه عازب بعيده عن المرعي،

 

حيال غير حامل،

 

و لا حلوبه في البيت

 

قالت: مر بنا رجل كريم مبارك،

 

كان من حديثة كذا و كذا

 

قال: صفية لي يا ام معبد.

 

فقالت:
وصف النبى محمد انه رجل ظاهر الوضاءة،

 

ابلج الوجة اي ابيض و اضح ما بين الحاجبين كانة يضيء)،

 

حسن الخلقة،

 

لم تزر به صعله اي لم يعيبة صغر في راس،

 

و لا خفه و لا نحول في بدن)،

 

و لم تعبة ثجله الثجلة: ضخامه البطن)،

 

و سيما قسيما،

 

فى عينية دعج شده سواد العين)،

 

و في اشفارة عطف طول اهداب العين)،

 

و في عنقة سطع الطول)،

 

و في صوتة صحل بحة)،

 

و في لحيتة كثافة،

 

احور اكحل،

 

ازج اقرن الزجج: هو تقوس في الحواجب مع طول و امتداد،

 

و الاقرن: المتصل الحواجب)،

 

ان صمت فعليه الوقار،

 

وان تكلم سما و علاة البهاء،

 

اجمل الناس و ابهاة من بعيد،

 

و احسنة و اجملة من قريب،

 

حلو المنطق،

 

فصل،

 

لا نزر و لا هدر،

 

و كان منطقة خرزات نظم تنحدر كلامة بين و سط ليس بالقليل و لا بالكثير)،

 

ربعه لا تشنؤة من طول،

 

و لا تقتحمة العين من قصر،

 

غصن بين غصنين،

 

فهو انضر الثلاثه منظرا،

 

(تقصد ابا بكر،

 

و ابن اريقط؛

 

لان عامر بن فهيره كان بعيدا عنهم يعفي اثارهم احسنهم قدرا،

 

لة رفقاء يحفون به،

 

ان قال انصتوا لقوله،

 

وان امر تبادروا الى امره،

 

محفود محشود يحفة الناس و يخدمونه).

 

لا عابس و لا مفند ضعيف الراي وصف النبى محمد
فقال ابو معبد: هو و الله صاحب قريش،

 

الذى ذكر لنا من امرة ما ذكر بمكة،

 

و لو كنت و افقتة لالتمست صحبته،

 

و لافعلن ان و جدت الى ذلك سبيلا،

 

فاعدت ام معبد و زوجها العدة؛

 

كي يلحقا برسول الله في المدينة،

 

و هناك اسلما،

 

و دخلا في الاسلام.

446 views

وصف النبي