10:29 صباحًا الأربعاء 19 ديسمبر، 2018

وصف النبي


صوره وصف النبي

وصف النبى محمد و ردت العديد من الروايات عن الصحابه في صفه رسول الاسلام محمد بن عبدالله الشكلية.

قال الصحابى حسان بن ثابت شاعر الرسول في وصف جمال خلقته:
واجمل منك لم تر قط عين و اكمل منك لم تلد النساء
خلقت مبرءا من كل عيب كانك قد خلقت كما تشاء
وقد جمع المسلمون ما توارثوه من وصف خلقه نبيهم في كتب كثيره عرفت باسم كتب الشمائل،

و اشهر هذه الكتب هو الشمائل المحمدية)،

للترمذي.

حيث ذكر فيه احاديث كثيره في وصفه.

كان مما جاء في كتب الشمائل مفرقا:[1] جسمه: كان فخما مفخما[2]،

من راه بديهه هابه،

و من خالطه معرفه احبه[3].

و كان رجلا مربوعا،

ليس بالطويل و لا بالقصير،

و كان الى الطول اقرب[4]،

لم يكن يماشى احدا من الناس الا طاله،

و لا جلس في مجلس الا يكون كتفه اعلي من الجالسين.

و كان معتدل الخلق،

حسن الجسم،

متماسك البدن،

انور المتجرد ما تجرد من جسده).
لونه: كان ازهر اللون[2]،

ليس بالابيض الامهق اي لم يكن شديد البياض و البرص)،

و لا بالادم الاسمر).[5].
راسه و شعره: كان ضخم الراس،

عظيم الهامة.

كان شديد سواد الشعر[4] و لم يكن شعره بالجعد القطط شديد الجعودة و لا بالسبط المرسل)،

كان جعدا رجلا فيه تثن قليل)[3].

و كان شعره يصل الى انصاف اذنيه حينا و يرسله احيانا فيصل الى شحمه اذنيه او بين اذنيه و عاتقه،

و غايه طوله ان يضرب منكبيه اذا طال زمان ارساله بعد الحلق.

و لم يحلق راسه بالكليه في سنوات الهجره الا عام الحديبيه ثم عام عمره القضاء،

ثم عام حجه الوداع.

كان يرسل شعره،

ثم ترك ذلك و صار يفرقه من و سط الراس.

توفى و ليس في راسه و لحيته عشرون شعره بيضاء[5].
عنقه: كانت عنقه كانها جيد دميه في صفاء الفضة.
ذراعاه و يداه: كان طويل الزندين الذراعين اشعرهما كثيرا الشعر)،

رحب الراحه الكف شثن الكفين و القدمين غليظ الاصابع)[3]،

سائل الاطراف اصابعه طويله ليست بمنعقدة).
ابطاه: كان ابيض الابطين،

و هى من علامات النبوة.
منكباه و صدره و بطنه: كان منكباه و اسعين،

كثيرى الشعر،

و كذا اعالى الصدر.

و كان عارى الثديين و البطن.

سواء البطن و الصدر،

عريض الصدر.

طويل المسربه موصول ما بين اللبه النقره التى فوق الصدر و السره بشعر يجرى كالخيط.
مفاصله: كان ضخم الكراديس المفاصل).
خاتم النبوة: غده حمراء مثل بيضه الحمامة[6]،

او مثل الهلال،

فيها شعرات مجتمعات كانت بين كتفيه.

و هى من علامات النبوة.
وجهه: كان اسيل الوجه المستوي سهل الخدين[4] و لم يكن مستديرا غايه التدوير،

بل كان بين الاستداره و الاسالة.
جبينه: كان و اسع الجبين[2].

(ممتد الجبين طولا و عرضا مستويا.
حاجباه: كان حاجباه قويين مقوسين،

متصلين اتصالا خفيفا،

لا يري اتصالهما الا ان يكون مسافرا و ذلك بسبب غبار السفر.

بينهما عرق يدره الغضب.
عيناه: كان اشكل طويل شق العينين)[7] ادعج شديد سواد العينين)[3] في بياضها حمره عروق حمر رقاق و هى من دلائل نبوته.

و كانت عيناه و اسعتين جميلتين.

ذات اهداب طويله الرموش كثيره حتى تكاد تلتبس من كثرتها.

اذا نظر اليه الشخص قال اكحل العينين و هو ليس باكحل[8] انفه: يحسبه من لم يتامله اشم و لم يكن اشم الشمم ارتفاع في قصبه الانف مع استواء اعلاه و اشراف الارنبه قليلا)،

و كان مستقيما،

اقني طويلا في و سطه بعض ارتفاع)،

مع دقه ارنبته هى ما لان من الانف).
فمه و اسنانه: كان ضليع الفم واسع)[7]،

احسن الناس شفتين و الطفهم ختم فم.

اشنب في اسنانه رقه و تحدد مفلج الاسنان متفرق الاسنان اذا تكلم رؤى كالنور يخرج من بين ثناياه.
لحيته: كان حسن اللحيه كث اللحيه كثير منابت الشعر)،

و كانت عنفقته هى الشعر الذى يظهر تحت الشفه السفلي و فوق الذقن بارزه و حولها كبياض اللؤلؤ،

فى اسفل عنفقته شعر منقاد حتى يصل اللحية.
قدماه: كان ضخم القدمين‏،

يطا الارض بقدمه كلها ليس لها اخمص[4] الجزء المرتفع عن الارض من القدم)،

و كان منهوس العقبين قليل لحم العقب)[7].
حديث ام معبد[عدل] وقد اشتهرت قصه عن الصحابيه ام معبد حيث وصفته اجمل الوصف و القصه هي[9]:
عندما كان النبى مهاجرا من مكه الى المدينه و معه ابو بكر،

و عامر بن فهيره مولي ابي بكر،

و دليلهم عبدالله بن اريقط اشتد بهم العطش،

و بلغ الجوع بهم منتهاه،

جاءوا الى ام معبد و نزلوا بخيمتها،

و طلبوا منها ان يشتروا لحما و تمرا،

فلم يجدوا عندها شيئا،

فنظر النبى في جانب الخيمه فوجد شاه فسالها: يا ام معبد

هل بها من لبن

قالت: لا.

هى اجهد من ذلك اي انها اضعف من ان تحلب)،

فقال: اتاذنين لي ان احلبها

قالت: نعم،

ان رايت بها حلبا،

فمسح ضرعها بيده الشريفه و سمي الله،

و دعا لام معبد في شاتها،

فدرت و اجترت،

فدعاها و طلب منها اناء،

ثم حلب فيه حتى امتلا عن اخره،

و قدمه اليها فشربت،

حتي رويت،

ثم سقي اصحابه حتى رووا،

و شرب اخرهم.

ثم حلب ثانيا،

و تركه عندها،

و ارتحلوا عنها.

فما لبثت الا قليلا حتى جاء زوجها ابو معبد يسوق اعنزا عجافا هزالا،

تسير سيرا ضعيفا لشده ضعفها،

فلما راى اللبن عجب،

و قال: من اين هذا يا ام معبد،

و الشاه عازب بعيده عن المرعي،

حيال غير حامل،

و لا حلوبه في البيت

قالت: مر بنا رجل كريم مبارك،

كان من حديثه كذا و كذا

قال: صفيه لي يا ام معبد.

فقالت:
وصف النبى محمد انه رجل ظاهر الوضاءه ابلج الوجه اي ابيض و اضح ما بين الحاجبين كانه يضيء)،

حسن الخلقه لم تزر به صعله اي لم يعيبه صغر في راس،

و لا خفه و لا نحول في بدن)،

و لم تعبه ثجله الثجلة: ضخامه البطن)،

و سيما قسيما،

فى عينيه دعج شده سواد العين)،

و في اشفاره عطف طول اهداب العين)،

و في عنقه سطع الطول)،

و في صوته صحل بحة)،

و في لحيته كثافه احور اكحل،

ازج اقرن الزجج: هو تقوس في الحواجب مع طول و امتداد،

و الاقرن: المتصل الحواجب)،

ان صمت فعليه الوقار،

و ان تكلم سما و علاه البهاء،

اجمل الناس و ابهاه من بعيد،

و احسنه و اجمله من قريب،

حلو المنطق،

فصل،

لا نزر و لا هدر،

و كان منطقه خرزات نظم تنحدر كلامه بين و سط ليس بالقليل و لا بالكثير)،

ربعه لا تشنؤه من طول،

و لا تقتحمه العين من قصر،

غصن بين غصنين،

فهو انضر الثلاثه منظرا،

(تقصد ابا بكر،

و ابن اريقط؛

لان عامر بن فهيره كان بعيدا عنهم يعفي اثارهم احسنهم قدرا،

له رفقاء يحفون به،

ان قال انصتوا لقوله،

و ان امر تبادروا الى امره،

محفود محشود يحفه الناس و يخدمونه).

لا عابس و لا مفند ضعيف الراي وصف النبى محمد
فقال ابو معبد: هو و الله صاحب قريش،

الذى ذكر لنا من امره ما ذكر بمكه و لو كنت و افقته لالتمست صحبته،

و لافعلن ان و جدت الى ذلك سبيلا،

فاعدت ام معبد و زوجها العدة؛

كي يلحقا برسول الله في المدينه و هناك اسلما،

و دخلا في الاسلام.

320 views

وصف النبي