يوم الإثنين 2:41 مساءً 27 مايو، 2019

يلي وسطك وسط كمنجة

صور يلي وسطك وسط كمنجة

رغم مرور سنوات ما زالت الاغاني الشعبية في فتره الثمانينات و التسعينات حاضره في اذهان الجيل الحالى،

 

لما لها من ذكريات جميلة عالقه في الاذهان الى الان،

 

حين لم يكن يخلو “كاسيت” من شرائطها.

وجاء احمد عدويه في المرتبه الاولي ليحتل مقعدة داخل الافراح الشعبية في ذلك الوقت،

 

فلا تجد فرحا الا و به كاسيت بداخلة شريط لعدوية،

 

فكانت اغنيتة الشهيره “ام عبدة فين” و التي تاتي كلماتها “ام عبدة فين روحوا نادوها ام عبدة معروفة في الحي بحالها و مشهوره بام الافراح في عيد ميلاد و طهور ولاد و حفله زفاف و فرح عفاف علشان تبارك للعروسين ام عبدة فين”.

وتجد ايضا داخل الفرح الشعبي مجموعة من الاغاني التي تشتعل برقص الشباب في الثمانينات فاغنية “اية الحكاية” و الذي اشتهرت ب”اية الاسا توك دة اللي ما شي يتوك ده” للمطرب الشعبي حمدي بتشان،

 

و هي عبارة عن انتقاد لمعاكسات الرجال للبنات مصاحبه لصوت فتاة تعبر عن غضبها من تلك المعاكسات،

 

و تتناولة الاغنية بطريقة خفيفه و بسيطة.

كما تظهر في هذا الجيل اغنية “سوق الجمال” للمطرب الشعبي احمد الشوكي و هي اغنية غير مصورة،

 

و لكنها لاقت اعجاب الكثير من الشباب في ذلك الوقت،

 

بالاضافه الى اغنيتة “كفايه حرام” لتحقق نفس النجاح و تنتشر في الاحياء الشعبية.

فضلا عن ذلك ظهر المطرب الشعبي الكبير حسن الاسمر الذي كان البومة “مش هسيبك”،

 

نقطه تحول هامه في الاغنية الشعبية،

 

حيث لاقت اغنية “كتاب حياتي يا عين” داخل الالبوم نجاحا كبيرا،

 

و هي غير مصورة كلمات يوسف طه،

 

و الحان حسن عبدالعزيز.

ويظهر الاسمر على بوستر غلاف الشريط مرتديا نظاره شمس سوداء كان يطلق عليها المرايا،

 

و تاتي اغنيتة “مش هسيبك” كلمات حمدي عبداللطيف،

 

و الحان محسن عبدالعزيز،

 

لتنال نفس نجاح كبيرا لا يقل عن نجاح “كتاب حياتى”.

كما ظهرت عده اغاني حلقت في سماء الافراح الشعبية،

 

منها اغنية “من حق الكبير يدلع” التي قام بغنائها عدد كبير من المطربين،

 

و لكن يقال ان المطربه شفيقه هي صاحبه الاغنية الاصلية.

وجاء المطرب الشعبي خالد الكاشف باغنيتة “اهون عليك” لتاخذ مكانها و سط الاغاني التي يرددها الشباب انذاك على مسارح الافراح الشعبية بها،

 

كما يشغل الفرح باغنية “علشان بحبك” لمجدي الشربيني الذي تتردد بين شباب الافراح،

 

و لكن سرعان ما اختفي الشربيني من على الساحه الغنائيه ليتوجة للانشاد الدينى.

كما جاء ظهور “ضياء” المطرب الشعبي و الذي بدا الغناء في سن صغيرة،

 

حيث نال البومة “قلت اللي عندي يا زمن” و التي حققت نجاحا كبيرا،

 

و ضم الالبوم ايضا اغاني حققت نفس النجاح،

 

منها اغنية “سلامات” حيث كان يحفظها كل الشباب في التسعينيات.

كما نجد ايضا اغنية “زغروطه يالي سمعتونا” للمطرب الشعبي بيومي المرجاوي من اساسيات اي فرح داخل المناطق الشعبية،

 

بالاضافه الى اغنية “فين كلامك فين” و التي يقوم بغنائها عادل الخضري و التي تبدا بموال قصير ثم تشغل جو الافراح بالرقص و التصفيق،

 

كما ظهرت اغنية “الواد الجن ياللي و سطك و سط كمانجة” لمجموعة و تقول كلماتها “وسطك و لا و سط كمنجه و عودك مرسوم على السنجه انا كنت بموت في المشمش دلوقتي بموت في المانجة”.

وجاء عبدالباسط حموده باول ظهور له من خلال فيلم “تحت الربع بجنية و ربع” بطوله الشحات مبروك و احمد ادم،

 

باغنية صاحبه الفضل عليه في شهرتة و هي “اديني قلبك و خد قلبى” و يظهر مرتديا بنطلون جينز و تيشرت و ترقص حولة فتاتان،

 

و حققت الاغنية نجاحا كبيرا.

كما تاتي اغاني الشجن و الحزن لهؤلاء المطربين الشعبين في الثمانينات و التسعينات،

 

لتحقق نجاحا كبيرا بين شباب هذا الجيل،

 

و لكنها سرعان ما اختفت،

 

و منها اغنية “عودى” لرمضان البرنس و هي اغنية تعبر عن مدي حب الحبيب لحبيبتة و نجحت بشكل كبير.

وحققت اغنيتة “ارجعى” نفس النجاح و التي فيها ينادي على حبيبتة التي تركته،

 

و يقول لها “ارجعي متحاج لكي ارجعي غلبت اشتكي ارجعي لو شفتي حالي تدمعى”،

 

ليختفي بعدها من على الساحه الغنائيه اثر حادث اليم راح ضحيتة هو و اسرته.

كما جاء المطرب مجدي الشربيني باغنيتة “قول يا طبيب” التي تعبر في كلماتها عن خيانة الاصحاب و الفرح الذي اختفى،

 

و تاتي في نفس الالبوم اغنية “يا مصبر الناس” و تحقق نفس التالق.

كما يظهر المطرب اشرف المصري بموال “من غير عتاب يا زمن” ثم ياتي بموال اخر بعنوان “وفر دواك” كلمات عبدالسلام حنفى،

 

و يدخل المطرب الشعبي احمد على سباق الاغاني ليحقق نجاحا كبيرا باغنيتة “وفر دموعك”.

وياتي ظهور طفل صغير يغني بالطريقة الشعبية ليحوز على اعجاب الشباب باغنيتة “بكتبلك يا بابا” و الذي يقوم بمخاطبه و الدة للعوده اليهم و مدي الحزن الذي يسيطر عليه و على امة و اخوتة من بعد و الدهم.

ويقدم المطرب مجدي طلعت اغنية تردد داخل كل بيت و على لسان معظم شباب و رجال هذا الجيل و هي “شيال الحمول يا صغير” و هي الاغنية التي حازت على اعجاب الكثيرين،

 

ليقوم بعد ذلك مجدي طلعت بتصوير اغنيتة التي حققت نجاحا كبيرا “برافو عليك”.

وجاء مجدي بعد ذلك ليصور اغنية اخرى بعنوان “خليك شاهد يارب” ليشكي حال الدنيا و ما يشهدة من حزن،

 

و تم تصوير الاغنية بوقوف المطرب و هو يغني و تتحرك من خلفة خلفيات لمناظر طبيعية.

ويظهر المطرب خالد الطيب باغنية تسكن قلوب الشباب و هي “الليل و الشوارع” و التي تروي احوال الناس في الشوارع.

1٬283 views

يلي وسطك وسط كمنجة