يوم 18 يناير 2020 السبت 2:06 صباحًا

ابني يتحرش بي , من مصائب الزمن

عن فرحة اول طفل شلتة و حضنة احساس ميقدرش حد يوصفة خالص عن دموع نازلة بفرحة و مش

قادر تسيطر عليها عن خوف جوة القلب متعرفش سببة اية ربنا ميحوم حد من فرحة المولاد

ابنى يتحرش بي, من مصائب الزمن

صورة ابني يتحرش بي , من مصائب الزمن

صور

رتابت ابتسام من تصرفات ابنها المراهق، فهي منذ فترة تلاحظ انه بات يلتصق بها كثيرا و لا يفوت فرصة لتقبيلها و ضمها. ظنت في البداية ان الاسباب= مجرد

ارتباطة العاطفى و تعلقة بها كونها امه، لكنها لم تكن تعلم انه… يتحرش بها!

يمر الاولاد الذكور عموما باختبارات عدة في المراحل الممتدة من الطفولة حتى المراهقة ، و تتبلور خلالها شخصية الصبى و ترتسم معالم هويتة الجنسية .

كلهم يختبرون مرحلة ما من حياتهم يخرج فيها ما اطلق عليه عقدة اوديب المتمثلة بتعلق الولد بامة عاطفيا و جنسيا حتى، منهم

من ينتقل من الطفوله

والمراهقة الى الرجولة بسلام و يعيش حياة عاطفية و جنسية طبيعية متخطيا تلك العقدة ، و منهم من يبقي عالقا فيها فيبدا بالانجذاب نحو و الدته.

ومن تلك

الفئة الاخيرة ، ربما يكبت البعض مشاعرة و البعض الاخر يعلنها. فلماذا يتحرش المراهق بوالدته؟

جاءت اميرة في هذا اليوم لزيارة جارتها و هي ترتجف و تكاد اعصابها تنهار من هول ما تعانية مع و لدها، و ربما طفح كيلها.

اخبرتها كيف ان جاد الذى بلغ منذ

ايام السادسة عشرة من العمر، يبقي ملتصقا بها حين يجلسان على الاريكة ، “بات يحاصرنى اينما توجهت في المنزل، يجلس قربى و يلتصق بي،

ويعانقنى و يقبلنى على خدى و جبيني. لكن منذ فترة ، بدا يقبلنى في عنقى و يلح على النوم الى جانبى في السرير حين ينام و الدة خارج

المنزل بداعي

عملة و دوامة الليلى احيانا، كما انا لاحظت مرارا انه يعبث بملابسى الداخلية و يفتش فيها.

امس،

حاول كنت ابدل ملابسى في غرفة نومى و فوجئت به يسترق النظر الى داخل الغرفة ،

فنهرتة ليعاود محاولة لمس

صدري عندما كان

يعطينى قبلة ما قبل النوم، فصعقت و لم اعرف ماذا افعل. دفعتة عنى و دخلت غرفة النوم و اقفلتها بالمفتاح،

والي اليوم لا اعلم ما الذي

ينبغى فعله”. ضحكت الجارة داليدا طويلا بعد سماع الخبر، و ما كانت ضحكتها الا مجرد انفعال و حسرة على و ضعها،

 

 

 

 

3٬645 views