اجمل كلام عن العيد



 

” عبارات رائعة و صغار و خفيفه و لطيفه قراتها عن العيد ”

1 / العيد فرصة


العيد فرصه اتاحها الله او اتاحها الناس،
لنسيان همومهم و متاعبهم.

2 / عيد السعداء و عيد الاشقياء


فى المجتمع المتماسك،
يصبح العيد عيدا لجميع ابناء الامة،
وفى المجتمع المتفكك يصبح العيد عيدا لاقوام و ما تما لاخرين.

3 / عيد العاقل و الجاهل و الغافل


العاقل يري فالعيد فرصه للطاعة،
من صله رحم،
واغاثه ملهوف،
وبر فقير،
والجاهل يري فالعيد فرصه للمعصية،
يعب بها من الشهوات عبا،
والغافل يري فالعيد فرصه للعبث،
يتفلت بها من قيود الحشمه و الوقار،
وايضا يري الاطفال العيد.

4 / العيد لمن انقص همومه


ليس العيد لمن زاد به همومه،
ولكنة لمن انقص منها هما،
ونستطيع بالايمان بالقضاء و القدر ان نجعل من جميع يوم لنا عيدا.

5 / درس اجتماعى فالعيد


العيد يعطينا درسا اجتماعيا عظيم النفع،
ذلك ان الفرح العام اعمق اثرا فالنفس من الفرح الخاص الذي لا يشارك به الاخرون؛
ففى العيد تدخل الفرحه جميع قلب حتي المحزونين و المرضى،
والمثقلين بالاعباء،
وهي فرحه ليست نابغه من نفوسهم بل من مجتمعهم و محيطهم،
ففرحه المجتمع تطغي على الام الفرد،
ولكن فرحه الافراد لا تغطى الام المجتمع،
و لذا كان العيد تنميه للشعور الاجتماعى فافراد الامة.

6 / فلسفه العيد فالاسلام

فى الاسلام عيدان: احدهما بعد طاعه عامة و هو عيد الفطر،
وثانيهما: بعد طاعه خاصة و هو عيد الاضحى،
ولكن الاسلام يعتبر الطاعه الخاصة ذات نفع عام؛
فالزم غير الحجاج ان يفرحوا بتمام فريضه الحج،
مشاركه فالشعور،
واعترافا بفضل العاملين.

6 / لو كبرت قلوب المسلمين


لو كبرت قلوب المسلمين كما تكبر السنتهم بالعيد،
لغيروا و جة التاريخ،
ولو اجتمعوا دائما كما يجتمعون لصلاه العيد،
لهزموا جحافل الاعداء،
ولو تصافحت نفوسهم كما تتصافح ايديهم؛
لقضوا على عوامل الفرقة،
ولو تبسمت ارواحهم،
كما تتبسم شفاههم؛
لكانوا مع اهل السماء،
ولو ضحوا بانانياتهم كما يضحون بانعامهم؛
لكانت جميع ايامهم اعيادا،
ولو لبسوا اكمل الاخلاق كما يلبسون افخر الثياب؛
لكانوا احلى امه على ظهر الارض.

7 / فرح اولاد جارك


اجتهد ان يفرح اولاد جارك بالعيد،
كما يفرح اولادك؛
لتتم لاولادك فرحتهم.

8 / التقاليد و الدين


اعمق التقاليد جذورا ما كان منها متصلا بالدين،
وفى العيد تقاليد كضرب المدافع،
لو الغيت لهاج الناس لها كما يهيجون لالغاء العيد نفسه،
ومع هذا فلست اري الغاء كهذه التقاليد.

9 / الاعياد الدينيه و التقاليد


حين تصبح الاعياد الدينيه تقاليد قومية،
تفقد فالنفوس معناها،
وفى المجتمع اثارها،
وتصبح فرصه للراحه او العبث.

10 / فالعيد


اليوم تراق دماء الاضحيات فمني بين فرح الحجاج و تكبيرهم،
وما فرحتهم لانهم اراقوا دما،
بل لانهم ادوا فريضة،
وفعلوا و اجبا،
وتعرضوا لنفحات الله فعرفات،
فهنيئا لمن قبلة الله منهم،
ولم لا يقبلهم جميعا،
الا ظالما او مغتصبا او قاطع طريق من امير او حاكم،
او غنى او قوي؟

11 / لو عرف المسلمون


لو عرف المسلمون مغزي العيد كما ارادة الاسلام،
لكان عيدهم الاكبر يوم يتم لهم تحرير الوطن الاكبر.

12 / عيد فالارض و ما تم فالسماء


ان عيدا فالارض يضحك به اناس و يبكى اخرون هو ما تم عند اهل السماء.

13 / لو عرف المسلمون


لو عرف المسلمون مغزي العيد كما ارادة الاسلام،
لكان عيدهم الاكبر يوم يتم لهم تحرير الوطن الاكبر.

14 / مناجاة


الهي!
لقد رغبت من عبادك ان يصلوا فالعيد ارحامهم،
ويتفقدوا مساكينهم و ضعفاءهم،
فهب لى رحمه تصلنى بك،
ولطفا يجبر كسرى و يقوى ضعفى و يعافينى من الالام و الاسقام،
فانك اكرم من بر،
واصدق من و فى،
وارحم من احسن.

15 / افرحوا بالعيد


ايها المرهقون بالالام!
افرحوا بالعيد؛
لان الامكم تخف بالمواساه فيه.


ايها المثقلون بالاعباء!
افرحوا بالعيد؛
لان اعباءكم القيت عن عواتقكم قليلا.


ايها المثخنون بالجراح!
افرحوا بالعيد؛
لان جراحكم ربما و جدت من يضمدها.


ايها المحرومون من النعيم!
افرحوا بالعيد؛
لان ايام حرمانكم ربما نقصت به بضعه ايام.


ايها الموجعون بالاحزان!
افرحوا بالعيد؛
لانة اعطاكم اياما لا تحزنون فيها.


ايها المنهكون بالمصائب!
افرحوا بالعيد؛
لانة يمنحكم املا بانتهاء مصائبكم.


اجمل كلام عن العيد