يوم الأحد 3:38 صباحًا 17 نوفمبر، 2019



استثمار المهارات الحياتية في بناء الشخصية الايجابية , عايزة تنمى مهارات ابنك ويكون عندة شخصيه ايجابيه هقولك تعملى اى

 

صورة استثمار المهارات الحياتية في بناء الشخصية الايجابية , عايزة تنمى مهارات ابنك ويكون عندة شخصيه ايجابيه هقولك تعملى اى

صور

المهارات الحياتية

تكمن اهمية و جود المهارات الحياتية فى حياة الفرد في قدرتة على التكيف مع كافه الظروف،

 

و النجاح في نهضه المجتمعات و ازدهارها،

 

و منطلق ذلك من الدين الحنيف الذى بين ان الغايه من خلق الإنسان هي اعمار الأرض و خلافتها،

 

و قد حث النبي محمد عليه الصلاة و السلام على اتقان العمل و القيام به على افضل صورة؛

 

الا ان نقص المهارات الحياتيه لدي الجيل الجديد هذه الأيام يعتبر من اهم المشكلات التي يجب البحث عن حلول سريعة لها،

 

ذلك ان مخرجات المؤسسات التربويه تفتقر الى المهارات الحياتية،

 

و بالتالي يفشل الكثيرون في حياتهم الوظيفيه و الشخصية؛

 

بسبب غياب هذه المهارات لديهم.[١]

تعريف المهارات الحياتية

يمكن تعريف المهارات الحياتيه بتعريفات عدة،

 

منها:[٢][٣]

  • عرفت منظمه الأمم المتحدة للطفولة المهارات الحياتيه بأنها مجموعة من المهارات النفسيه و الشخصيه التي تساعد الأشخاص على اتخاذ قرارات مدروسه بعناية،

     

    و التواصل بفعاليه مع الآخرين،

     

    و تنميه مهارات التأقلم مع الظروف المحيطة،

     

    و إداره الذات التي تؤدى الى التقدم و النجاح.
  • مجموعة من السلوكيات و المهارات الشخصيه التي تلزم كل فرد؛

     

    ليتعامل مع المجتمع بثقه اكبر،

     

    و بقدره عاليه على اتخاذ القرارات المهمه في حياته،

     

    و الأنسب له على كل المستويات الشخصيه و الاجتماعية،

     

    و الجنسية،

     

    و العمل على تطوير الذات؛

     

    من اجل التعامل مع الآخرين بإيجابية،

     

    و تفادى الوقوع في الأزمات،

     

    و التغلب عليها عند حدوثها.

تنميه المهارات الحياتيه الخمس

تعد كل مهاره من المهارات الحياتية ذات اهمية كبيرة يجب العنايه بها من خلال تطويرها لدي الشخص،

 

و هذه المهارات هي:

مهاره حل المشكلات و اتخاذ القرار

وهي المعروفة بالتقييم الشامل للمهارات التي يتمتع بها الفرد؛

 

لتمكنة من حل المشكلات التي تعترضة و تسبب عائقا له،

 

اما مهاره اتخاذ القرار فيمكن تعريفها بأنها قدره الفرد على اصدار حكم معين على موقف تعرض له بعد دراسه البدائل المختلفة له،[٤] ويذكر ابراهيم الفقى ان ما يساعد على تنميه مهاره حل المشكلات و اتخاذ القرار ما يأتي:[٥]

  • التحكم بالشعور الداخلي،

     

    و الأحاسيس،

     

    و بالسلوك،

     

    و بالفعل؛

     

    حيث يصبح لدي الفرد القدره على اتخاذ القرار الصائب.
  • اتخاذ القرار الصحيح هو نجاح للذات،

     

    و هو محصله تفكير مستمر جعل للفرد القدره على اتخاذ القرار.
  • على الإنسان ان يكون و اضحا في اتخاذ القرار،

     

    و عليه معرفه ما يريد،

     

    و إلا فلن يحقق ما يسعي اليه.
  • عدم التأثر بالضغوط الخارجية عند اتخاذ القرار مهما كانت التحديات كبيرة و المؤثر الخارجى قوي؛

     

    حيث يجب ان يكون الإحساس الداخلى مفعم بالإيجابيه و الإيمان بأن الفرص ما زالت موجوده لتحقيق الأهداف الموضوعة.

مهاره الوعى الذاتى و التعاطف

  • مهاره الوعى الذاتي: هو مقدره الفرد على الوعيبالانفعالات التي تصيبه،

     

    و بانفعالات الآخرين المحيطين به،

     

    و معرفه ما يشعر به،

     

    و استخدام هذه المعرفه في اصدار قرارات ناجحه و سليمة.
  • مهاره التعاطف: التعاطف هو قدره الفرد على تفهم مشاعر الآخرين،

     

    اما مهارة التعاطف فهي قدره الفرد على التعامل مع ردود افعال الآخرين الانفعالية؛

     

    حيث تكون لدية المعرفه بمشاعر الآخرين،

     

    و قراءتها،

     

    و تمييزها من خلال اصواتهم،

     

    او ما يظهر عليهم و ليس بالضروره مما يقولون.[٤]

مهاره التفكير الإبداعى و التفكير الناقد

  • مفهوم التفكير: يعرف التفكير بأنة معالجه الفرد العقليه لمدخلاتة الحسية؛

     

    بهدف تشكيل الأفكار لإدراك الأمور و الإحاطه بها،

     

    ثم الحكم عليها بصورة منطقية،

     

    و إصدار القرار فيها،[٦] ومن الجدير بالذكر ان كلا من من هولفس و سميث و باليت يعرف التفكير بأنة ليس و صفا لشيء ما ،

     

     

    و إنما هو استخدام المعلومات الموجوده حول شيء معين للتوصل منها الى شيء اخر،

     

    و هذا يدعي بالابتكار.[٦]
  • مهاره التفكير الإبداعي: هى الطريقة التي تجعل الفرد مدركا للثغرات في العناصر المفقودة،

     

    و البحث عن مؤشرات و دلائل لسد هذه الثغرات و إجراء التعديلات اللازمة،

     

    و من سمات التفكير الإبداعى انه يستند الى الخيال،

     

    و هذا الأمر يتطلب قدرات تخيل كبيرة بعيده عن الواقع المحيط،

     

    و بعيده عن التفكير المنطقي؛

     

    حيث لا تحكمة قواعد المنطق.
  • أما التفكير الناقد: فهو القدره على التمييز بين الحقيقة و الرأي،

     

    و القدره على استنباط المعلومات،

     

    و كذلك معرفه التناقضات المنطقية ومقدره الفرد على التنبؤ.[٤]

مهاره ادارة الانفعالات و مواجهه الضغوط

تعرف ادارة الانفعالات بأنها القدره على كظم الغيظ، 

 

و القدره على التحكم و ضبط الانفعالات و المشاعر تجاة الآخرين،

 

و تعرف الضغوط النفسيه بأنها مجموعة من العوامل الخارجية التي تضغط على الفرد بشكل كامل او بشكل جزئي،

 

و تشعرة بالتوتر،

 

او قد تؤثر على سلامة شخصيته.[٤]

مهاره التواصل مع الآخرين

مهارات التواصل مع الآخرين او ما يسميها البعض بمهارات التفاعل،

 

او المهارات الاجتماعية،

 

او مهارات التعامل مع الآخرين،

 

او الكفاءه الاجتماعية؛

 

حيث تمتاز هذه المهاره بإمكانيه تعلمها من قبل كل الناس مهما تباينت مستوياتهم التعليمية،

 

او اختلفت شخصياتهم و تباينت،

 

فمهاره التواصل مع الآخرين تحتاج الى تدريب مستمر كباقى المهارات الأخرى،[٤] ويضيف ابراهيم الفقى في كتابة سحر الكلمه بعضا من الأمور التي تنمى مهاره التواصل مع الآخرين،

 

و هي:[٧]

  • ابدا يومك بالتفاؤل،

     

    فأنت تختار ان تكون سعيدا ام تعيسا،

     

    فهذا اختيار شخصي.
  • إقناع النفس بأن اليوم سيكون افضل من الأمس،

     

    فالأمس مضي و انتهى،

     

    و الغد لم يأت بعد،

     

    فيجب ان يشغل تفكيرة في يومة الذى يعيشه،

     

    و ينقل هذه الفكرة الى الأشخاص المحيطين به.
  • تعويد النفس على التلفظ بكلمات مبهجة؛

     

    فهي التي تزيد العلاقات الطيبه و التعامل بلطف مهما كان مزاج الشخص سيئا.
  • تقبل الآخرين و صفاتهم التي هم عليها،

     

    و البعد عن النقد الدائم و التذمر عما يصدر عنهم.

 

 

440 views