يوم الخميس 7:15 مساءً 22 أغسطس، 2019

اسرار البنات 73

 

قد لا تستطيع البنت البوح باسرارها لاحد،

 

فهي تخشي عصبيه امها،

 

و بطش ابيها،

 

و قسوه اخيها،

 

كما تخشي ان تفضحها صديقتها،

 

اوان تفشي سرها الاخصائيه الاجتماعية.

 

فلمن اذن تحكي البنت اسرارها؟

د.

 

عادل المدنى،

 

استاذ الطب النفسي بكليه الطب جامعة الازهر و مستشار العلاقات الزوجية و الاسرية،

 

يري ان السياق الحضاري الذي تعيش فيه البنت و اساليب التنشئه الاجتماعيه التي تربت عليها في مجتمعاتنا الشرقيه عموما تضع الحواجز على ما يسمي بالاسرار الخاصة،

 

بمعنى ان الفتاة لا تستطيع ان تكشف اسرارها،

 

لان ذلك قد يعرضها لمخاطر العقاب و الانتقاد من الاخرين،

 

و ذلك لان الاسرة تضع قواعد صارمه لسلوك الفتاة،

 

و لا تقبل و لا تتسامح في الخروج عن هذه القواعد،

 

و بالتالي تنشا الفتاة خائفه من ان تكشف اسرارها او مشاعرها.

 

و الازمه هنا ليست ازمه الفتاة،

 

بل ازمه مجتمع باسرة فهو يقول شيئا و يخفي شيئا اخر.

على الرغم من ان الفتاة مثل الفتى فان الفتى قد يملك شجاعه اكبر نتيجة اساليب التنشئه الاجتماعيه التي تسمح له ان يعبر،

 

و تؤكد له انه رجل لا يخشي عليه،

 

لكن و ضعيه الفتاة في مجتمعنا هامشيه للاسف الشديد،

 

لذلك فان الفتاة اذا سعت لشخص تشكو الية همومها فتكون الصديقه على الاغلب،

 

و نادرا ما نجد الفتاة تحكي لامها،

 

و رغم ان فكرة الام الصديقه فكرة جذابه لكنها غير شائعه في المجتمع المصري و العربي عموما،

 

لان الام دون ان تدري تلعب دور السلطة بالنسبة لابنتها،

 

فتغلق بهذا ايه قناة للاتصال بينها و بين ابنتها،

 

و ربما تلجا البنت احيانا الى الاب لتحكي له همومها،

 

و الاب غالبا لا يعنفها بل في كثير من الاحيان يقيم معها حوارا،

 

لكن الوضع الطبيعي هوان تحكي الفتاة للام لانها مهياه لان تكون اكثر فهما و وعيا بمشاعر البنت،

 

و بالتالي تستطيع توجيهها.
وهناك ايضا «الام البديلة» التي تكون احيانا الخاله او العمه او بنت الخاله الكبيرة او الجارة،اذ تلجا البنت الى احدي السيدات المحيطات بها او القريبات منها و التي ترتاح اليها فتبوح لها بما يقلقها،

 

و بالنسبة للصديقات،

 

فان البنت لا تحكي كل شيء لصديقه واحده بل تحكي لكل صديقه جزءا من اسرارها،

 

و البنت لا تحكي سرها لصديقه لا تبوح لها ايضا بسرها،

 

لان تبادل الاسرار يعني تبادل الثقة.
والاطباء النفسيون يلجاون الى حل علمي لاحتواء هذه المشكلة،

 

اما بتقديم الاستشارات او بالعلاج الجماعي الذى يحدث به نوع من التفريغ لمثل هذه الاسرار،

 

بمعنى ان تجلس مجموعة من البنات في العياده النفسيه تحت ارشاد الطبيب المتخصص و يتبادل الكل الخبرات،

 

و بهذا تستريح البنت لانها تبوح بسرها لبنات في مثل سنها يستمعن اليها،

 

و تقول كل واحده رايها في المشكلة اضافه لما يقدمة الطبيب من ارشاد لهذه الفتاة،

 

و هذا منهج عالمي للعلاج النفسى.

 

و في النهاية يختتم د.

 

مدني حديثة مكررا و مؤكدا ان الام هي اكثر الناس تهيئه لممارسه دور الصديقه للفتاة اذا فتحت معها قنوات الحب و الود و عندئذ لن تضل الفتاة ابدا.
اما د.

 

ساميه خضر،

 

استاذه علم الاجتماع بجامعة عين شمس،

 

فتقول: هذه هي قضية كل يوم،

 

و في رايي ان دور الام هو الدور المحوري فيها،

 

اذ عليها ان تكون صديقه لابنتها،

 

و على الاعلام ان يقوم بالتوعية.

 

فالام يجب ان تكون مقدره لقلق البنت في سن المراهقة.

 

كذلك فهناك دور الاخصائيه الاجتماعيه في المدرسة،

 

و كل الاخصائيات الاجتماعيات يحصلن على دورات تدريبيه يتم التاكيد فيها على ضروره الحفاظ على اسرار التلميذات و التلاميذ،

 

وان تكون هذه الاسرار بعيده تماما عن الوصول لاذان ايه سلطة حتى تكون هناك ثقه ما بين الطرفين،

 

و حتى لا تضيع مصداقيه الاخصائيه الاجتماعية.
وفي كثير من الاحيان تلجا الاخصائيه الاجتماعيه الى مكاشفه الام اذا كانت هذه الام قادره على استيعاب ابعاد المشكلة و التعامل معها،

 

و قد تضطر احيانا الى اطلاع مديره المدرسة،

 

اذا كان ذلك يساعد على حل المشكلة،

 

فقد تكون المشكلة مثلا زواجا عرفيا بين طالب و طالبة،

 

و هذا وضع لا يمكن اخفاؤة عن ادارة المدرسة،

 

اما لو كانت المشكلة مجرد اعجاب طالب بطالبه فان الوضع يمكن احتواؤة في اضيق الحدود،

 

و لا يوجد حل يوصي به في هذه القضية اكثر من توعيه الام و الفتاة معا.
واخيرا همسه في اذن كل ام: كوني صديقه حميمه و مستودع اسرار ابنتك لتعبري بها بسلام الى بر الامان.

من اسرار البنات

خبايا عن طبيعه الانثى

 

؟؟

قالوا .

 

عن الحب
تحب الفتاة في سن الرابعة عشر لتتسلي و تحب في سن الثامنة عشر لتتزوج
وتحب في سن الثلاثين لتثبت انها ما زالت جميلة .

 


وتحب في سن الاربعين كى لا تفكر في الشيخوخة

كيف تحب
اولا بعينيها
ثم بقلبها
ثم اخيرا بعقلها .

 

سلاحها
– ففى الدفاع سلاحها الصراخ –
وفى الفشل سلاحها السكوت –
وفى الجدال سلاحها الابتسامه .

 

عن الحياة
فى نظر الطفلة الصغيرة صياح و بكاء
وفى نظر الفتاة اعتناء بالمظهر
وفى نظر المرأة زواج و في نظر الزوجه تجربه قاسيه .

 

العيون
العيون الواسعه تنم على الصراحه و البراءة
العيون الضيقه تنم عن المكر و الدهاء .

 


العيون الحالمه تدل على العاطفه الرقيقه .

 


العيون الزرقاويه اللون فتدل على العناد .

 

فى حياة المرأة ثلاث رجال
الاب و هو الرجل الذى تحترمة ،

 


والاخ و هو الرجل الذى تخافة ،

 


والزوج و هو الرجل الذى يخشاها .

 


الدنيا قلب الرجل ،

 

 

و القلب دنيا المرأة ،

 

 

فالمرأة تري اعمق بينما يري الرجل ابعد .

 

المصدر: مما راقني ….
اسم السلسلة: لقاءات مع الناس

598 views

اسرار البنات 73