يوم 6 أغسطس 2020 الخميس 3:47 مساءً

الانشاء عن العلم

 

العلم و الاخلاق

روي عن رسول الله صلى الله عليه و اله انه قال: «نوم مع علم خير من صلاة مع جهل»(1).

هذه الرواية من الروايات التي يجدر الوقوف عندها و التامل فيها. و هذا لان الهدف من خلق الانسان هو العبادة؛ قال الله تعالى: وما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون)(2)، و الصلاة راس كل العبادات و اهمها، بل هي العبادة التي «ان قبلت قبل ما سواها، و ان ردت رد ما سواها»(3)، فالطاعات و العبادات جميعها مرهونة بمدى قبول الصلاة او ردها، و مع هذا نرى النبي صلى الله عليه و اله الذي فيه عرفت الصلاة و حقائق العبادة، و كان منطقة منطق القران و الوحي، و حكمه الحق يخبرنا ان نوم العالم خير من الصلاة و هي اهم الطاعات و العبادات ان كانت مع جهل(4). فكيف يصبح ذلك؟

ان نوم العالم ليس تركا محضا بل هو مقدمة و جود؛ لان العالم اذا نام استراح، و استراحته هذي تمثل مقدمة للخدمة و الهداية و ارشاد الناس و اخراجهم من الظلمات الى النور. فنوم العالم حسنة اذا.

اما الجاهل فان لم يصل الصلاة الواجبة فتلك سيئة، و اذا صلاها مع الجهل بها، يصبح ربما اذهب فضلها. حينها يستوي بذلك مع من لم يات بها.

صحيح ان القاصر لا شيء عليه، لان من اصول الاسلام العدل، و الله سبحانه و تعالى عادل، و من عدله ان لا يعذب القاصر، فمن ولد بمكان او زمان او ظرف بحيث كان قاصرا على الاحاطة باي خطاب او بلاغ، لا يعذب و لا يعاقب و لا تكتب له سيئة، الا ان القاصر يستوي مع المقصر من حيث الحرمان من ثمار الواجب الذي امر فيه المكلف. لذلك فنوم العالم اروع من صلاة الجاهل سواء كان قاصرا او مقصرا؛ لغياب الثمرة من صلاتهما.

اما الجاهل المقصر فقد ذهب المحققون الاعاظم من الفقهاء و الاصوليين الى ان حكمه حكم العالم العامد خطابا و عقابا.

فكما ان العالم العامد اي الذي يعمل عملا و يعلم انه حرام ربما توجه الخطاب اليه امرا و نهيا، فايضا الجاهل المقصر يتوجه اليه الخطاب، و يستحق العقاب على المخالفة، دون ان يصبح به اشكال عقلا.

قد لا يوجد بصفوف اهل العلم جاهل قاصر، فانه لا يقصد بالجاهل المقصر من كان مستواه الدراسي ادنى او كانت معلوماته اقل، بقدر ما ينطبق ذلك الوصف على طالب العلم الذي يجهل بعض احكام الله تعالى بسبب تقاعسه، فيعمل الحرام و هو لا يعلم تقصيرا منه ان عمله ذلك حرام، و كان بمقدوره ان يعلم انه حرام فيجتنب عنه.

فمادام المؤمن باذلا عمره بسبيل الله سبحانه و تعالى، منفقا و قته و ساعاته و دقيقة حياته بطاعة الله، مصليا او صائما او حاجا او معتكفا او قارئا للقران، فليخصص حظا منه للعلم، و اعني فيه العلم باصول الدين و احكام الاسلام و اخلاقه و ادابه.

وعلينا بعلم الاخلاق ايضا، فليست اخلاق الاسلام و ادابه كلها لا اقتضائية حسب الاصطلاح العلمي اي مستحبات و مكروهات، بل ان بها الواجبات و المحرمات ايضا. فهذا كتاب جامع السعادات(5)، و ايضا باب الاخلاق بكتاب بحار الانوار(6)، و تلك كتب الاخلاق الثانية =راجعوها تجدوها مليئة بالواجبات و المحرمات.

العلم ينقذ

ولكي ندرك اهمية العلم اكثر و انه كيف صار النوم مع علم خير من صلاة مع جهل، انقل لكم هذي الحكاية و ربما سمعتها من احد العلماء الذين عاصروا الشيخ عبدالكريم الحائري(7)؛ فلا يزال بين ظهرانينا اليوم جملة من الذين عاصروه، و ممن تجاوزت اعمارهم السبعين، و ينقل بعضهم عنه قصصا من دون و اسطة.

حدثني هذا العالم قائلا: نزل احد اصدقاء الشيخ عبدالكريم الحائري ضيفا عنده، و لم يكن معهما ثالث(8)، و مد خوان متواضع و جاء الشيخ بما كان عنده من اكل عادي و بسيط ببيته، و اخذ الضيف ياكل و الشيخ كذلك. و لكن فجاة سحب الشيخ يده للحظات و تامل، بعدها مد يده ثانية =الى الاكل و اقتطع قطعة من اللحم، و قام و دخل الى غرفة بالدار بعدها عاد بعد هذا و اعتذر للضيف قائلا: لقد انتبهت فجاة ان كل اللحم الذي اشتريته اليوم ربما طهته زوجتي و وضعته امامنا، و لما كانت الزوجة و اجبة النفقة علي، فقد احسست انني قد و قعت بمشكلة شرعية نحوها، فقلت لنفسي: ان اعتذر للضيف خير لي من ان اقع بمخالفة شرعية؛ كان الخوف الذي تملكني من هذي الناحية هو ان اترك زوجتي كذا من دون طعام، لان ذلك العمل خلاف للمروءة، بل لعله ترك للواجب، خاصة و هي التي قامت بذلك العمل بنفسها و هيات لنا ذلك الطعام، فينبغي لي ان اكون منصفا.

انظروا الى و رع الشيخ و كيف انقذه علمه!

ان الكرم خصلة محمودة، و هكذا السخاء و الانفاق و اقراء الضيف، فكل هذا عمل محبب و مقبول، و لكن الى حيث لا يؤدي الى ترك و اجب او ارتكاب محرم. و لعل عديدا منا لا يعلم ان مثل التصرف الذي قام فيه الشيخ الحائري ربما يصبح و اجبا. فها هنا ياتي دور العلم لينفع صاحبه و يقول له: ان اقراء الضيف محدود بعدم ترك الواجب، و لو ان احدا نزل فيه ضيف بعدها قام بجلب اكل من تجب نفقته عليه و قدمه بين يدي الضيف من دون رضا و اجب النفقة و من دون وجود اكل فائض، فان اقراءه ذلك غير جائز، باتفاق العلماء.

اذا، علم الشيخ الحائري ربما نفعه. فهذا هو الذي صلاته مع العلم لا يعادلها شيء؛ لان الانسان الذي عنده علم، لا يعمل الحرام بسبيل ترك مكروه، و لا يترك و اجبا من اجل التاليان بعمل مستحب، و هو يتحمل ما يخجل عند الناس و لا يعمل ما يسخط الله تعالى. و لاشك ان الشيخ عبدالكريم ربما خجل و شعر بالحرج تجاه ضيفه، و من المؤكد ان ذلك الموقف لم يكن على الشيخ سهلا، و لكنه مع هذا لم يبال، لان ما هو اخطر منه بنظره ان يقع بمعصية مولاه عز و جل، و كان لعلمه الاثر المهم بتورعه. فلو كان جاهلا بالقضية لما تصرف هكذا.

وقد ينطبق على الجاهلين بالاحكام الشرعية قول الله تعالى بكتابة الكريم: وبدا لهم من الله ما لم يصبحوا يحتسبون)(9).

صحيح ان صدر الاية و رد بالظالمين، و لكن ثمة تفاسير(10 تقول: انها كذلك بفريق من الناس يظنون اعمالهم بالدنيا حسنات لكنها تخرج لهم بالاخرة سيئات، كما باقراء الضيف بطعام و اجب النفقة من دون رضاه، مثلا.

اهمية العلم للواعظ

كان ذلك مثالا واحدا تبرز به اهمية العلم و تفضيل نوم صاحبه على الصلاة مع جهل، و الا فان اكثر اعمال الجاهل المقصر سيئات. فلو اخذنا الامر بالمعروف و النهي عن المنكر من باب المثال ايضا، لراينا الشيء نفسه؛ لان الجاهل اذا لم يامر بالمعروف و ينه عن المنكر و كان و اجبا عليه فقد ارتكب سيئة، و ان امر و نهى فلا يبعد ان يصبح امره و نهيه سيئة، لانه لا يعلم الطريقة و الوقت و الاسلوب اللازم للامر و النهي الواجبين عليه، بل ربما يقول عن المكروه: انه حرام، او عن المستحب: انه و اجب، فيصدر منه و العياذ بالله الحكم بغير ما انزل الله سبحانه.

لقد شاهدت احد الاشخاص يعظ بمجلس حضره احد مراجع التقليد، فذكر مكروها من المكروهات و قال عنه انه حرام؛ اعتمادا على رواية طالعها. فكان من بين الحضور رجل كبير السن يعرف شيئا من المسائل الشرعية انتابه الشك، فذهب الى المرجع و ساله عن الموضوع، فقال له المرجع: كلا ان ذلك الامر مكروه و ليس حراما. فجاء الرجل الى الواعظ الذي كان يرشد الناس و قال له: لقد سالت المرجع و اخبرني ان ما حدثت عنه انه حرام ليس حراما بل مكروه.

فتاثر هذا الواعظ و جاء الى المرجع و عاتبه بان كرامته اهدرت امام هذا الشخص؛ لاخباره بخلاف حديثه.

فاجابه المرجع قائلا: لقد فكرت بكلامك و رايت انه خلاف الاجماع، اي ان المسالة لم تكن خلافية؛ يقول احد العلماء بكراهيتها و الاخر بحرمتها، و انما اجمع على جوازها و لم يقل احد بالحرمة بها على الاطلاق.

فرد عليه الواعظ: لكني و جدت رواية تنهى عن ذلك.

فقال له المرجع: ليست كل رواية بها نهي، دالة على الحرمة.

ان المجتهدين يتعبون انفسهم عدة سنين لاجل ان يعرفوا هل النهي الفلاني يدل على الحرمة او الكراهة، و هل الامر الفلاني دال على الاستحباب او الوجوب؟

فهذا مثال و اضح لمن يتصور انه محسن دون ان يعي ان عمله عين الاساءة.

وعليه، فلا اتصور ان يوجد بيننا جاهل قاصر الا قليل، و الجاهل المقصر كما قلنا كالعالم العامد خطابا و عقابا، ان لم يات بالواجب فتلك سيئة، و ان اتى فيه و لكن مع المنافيات مقصرا غير عالم فيها فتلك سيئة ايضا.

موعظة تاريخية

تامل بهذا الحديث الصحيح الاعلائي(11):

يقول الراوي: «كنت عند ابي جعفر الثاني(12 عليه السلام اذ دخل عليه صالح بن محمد بن سهل و كان يتولى له الوقف بقم فقال: يا سيدي اجعلني من عشرة الاف بحل، فاني انفقتها. فقال له: انت بحل، فلما خرج صالح قال ابو جعفر سلام الله عليه:

احدهم يثب على اموال حق ال محمد و ايتامهم و مساكينهم و فقرائهم و ابناء سبيلهم فياخذه بعدها يجيء فيقول: اجعلني بحل، اتراه ظن انني اقول لا افعل و الله، ليسالنهم الله يوم القيامة عن هذا سؤالا حثيثا»(13).

انظر كيف ان الامام المعصوم يقول: «انت بحل» بعدها يخبر اصحابه انه لا فوائد من ذلك. و سببه ان الرجل لا يخلو اما ان يصبح عالما عامدا او جاهلا مقصرا، و لا ممكن ان يصبح غير ذلك، و ما اخذه من الامام انما اخذه حياء؛ لقوله عليه السلام: «اتراه ظن انني اقول لا افعل؟».

ان المطلوب هو العلم، فان الانسان لا يدري بم سيبتلى و كيف ينبغي له ان يتصرف، و كيف يتحدث لئلا يصبح من الذين و صفهم الله تعالى بقوله: وبدا لهم من الله ما لم يصبحوا يحتسبون)(14 فيعمل و يتصور اعماله حسنات، بعدها ينكشف له بعد هذا انها كلها كانت سيئات، لذلك فاهل العلم اولى بالانتباه الى ذلك الامر الخطير.

الهلاك خير من الافتراء

عن محمد بن ابراهيم بن اسحاق الطالقاني قال: «كنت عند الشيخ ابي القاسم الحسين بن روح رحمه الله مع جماعة فيهم على بن عيسى القصري، فقام اليه رجل فقال له: انني اريد ان اسالك عن شي‏ء؟…».

فقام الرجل فساله عن اشياء. فقال له ابو القاسم الحسين بن روح: «افهم عني ما اقول لك…» و اجابه اجابات مفصلة شافية.

قال محمد بن ابراهيم بن اسحاق: «فعدت الى الشيخ ابي القاسم بن روح من الغد و انا اقول بنفسي: اتراه ذكر ما ذكر لنا يوم امس من عند نفسه؟

فابتداني فقال لي: يا محمد بن ابراهيم، لان احدث من السماء فتخطفني الطير او تهوي بي الريح بمكان سحيق، احب الى من ان اقول بدين الله عز و جل برايي او من عند نفسي(15)، بل هذا عن الاصل، و مسموع عن الحجة»(16).

ضرورة التعبئة العلمية و الاخلاقية

قال لي احد طلبة العلم: سالني شخص ذات يوم عن الدليل على وجود الله سبحانه و تعالى، ففكرت قليلا بعدها رايت انه لا ينبغي ان اتحدث كذا من دون علم، بعدها يخرج للشخص اني لم اكن اعرف شيئا، فخلصت نفسي من البداية و قلت له: ان ذلك ليس من اختصاصي!

فهل ذلك يليق برجل علم اليس من و اجباته ارشاد الجاهل او ليس وجود الله تعالى و توحيده اساس كل الدين و اصل اصوله؟

ان عديدا من مطالب اصول الدين يشعر الفرد بل حتى كثير من اهل العلم بالحاجة الى تعلمها سواء بالدراسة او المطالعة او المباحثة، و هكذا الحال بالنسبة لعديد من الاحكام الشرعية.

كما اننا بامس الحاجة الى تعبئة علمية لمعرفة كثير من الاحكام الشرعية و بالاخص تلك التي هي محل ابتلائنا، و كذا الامر بمقام الهداية و الارشاد و تعليم الاحكام، و مواجهة اصحاب الديانات و المذاهب الباطلة و الافكار المنحرفة. فهذا كله يعد من الواجبات العينية التي يجب على الفرد المسلم السعي لتعلمها.

لقد و رد بالحديث الماثور عن النبي صلى الله عليه و اله قوله: «اطلبوا العلم و لو بالصين»(17). و تعلمون كم هي المسافة بين الحجاز و الصين، و مدى صعوبة قطعها، خاصة بمثل تلك الايام؛ و غايته الوصف بابعد مسافة متصورة حينذاك، لما لطلب العلم من اهمية شرعية و عرفية بحياة الانسان.

ولا ينبغي لطالب العلم لكي يصدق عليه انه طالب علم ان يقتصر على الدرس او التدريس برهة من الزمن فحسب و ان كان ذلك لا باس به بل على المرء ان يتعلم، الى جنب دروسه، كل احكام الحلال و الحرام، بالاضافة الى اصول الدين و الاخلاق و الاداب الاسلامية.

فلا يتصور احد ان الاخلاق الاسلامية كلها علوم لااقتضائية، فعديد مما يعبر عنه اصطلاحا بالاخلاق انما هو من الواجبات، و ضده من المحرمات، فان التكبر و العجب مثلا ليسا من المكروهات بالمعنى الاخص بل هما من المحرمات، و ايضا المراء و هو الجدال بالباطل و غير هذا مما يوصف بالاخلاق الذميمة.

فمثلا، لو قال احدنا كلمة و كانت مطابقة لما عناه حقا، و كان يعلم انها كذلك، بعدها عارضه احد، فنوى رده، فان كان رده لمجرد اثبات الغلبة او الفضيلة، فهذا هو المراء الذي و رد التاكيد بالنصوص و الاخبار على حرمته ما دام مصحوبا بهذه النية و ان كان لاثبات حق و دفع باطل، الا ان يصبح الرد بهدف اثبات الحق لاجل الحق نفسه، فلا خلاف بصحته، بل ربما يصبح و اجبا عينيا.

وهنا تتبين اهمية العلم و كيف ان النوم مع علم خير من صلاة على جهل. فهذه صورة من المسائل الاخلاقية؛ و لذلك لا ينبغي ان نضع درس الاخلاق جانبا بذريعة انه لا يظهر عن دائرة المستحبات و المكروهات.

لقد ذكرت لاحدهم مرة، عن كتب الاخلاق، فقال لي: انا مشغول بالفرائض. فقلت له: و كتب الاخلاق مشحونة بالفرائض.

فلنخصص بعض اوقاتنا و باقصى ما نستطيع لتعبئة انفسنا بالعلم بكل مجال مشروع و بمجال العلم الديني خاصة، و لنعلم ان موسم الدرس مناسبة جيدة، و ان التسهيل من الله تعالى.

نعم، لننتهز كل فرصة و لا نضيع حتى دقائق واحدة، و لنحمل معنا الرسالة العملية التي قراناها بايام شبابنا من اولها الى اخرها، فرب كثير منا لا يتذكر عديدا منها، او رب امور لم يعد كثير منا ملتفتا اليها، فاذا ما اتيحت له فرصة و لو بمقدار خمس دقائق، قرا و لو صفحة واحدة منها، حتى اذا تكررت يصبح ربما تخلص مما كان عنده من جهل مركب ببعض المسائل، حيث كان يتصور انه يعرفها مع انه لم يكن يعرفها على الوجه الصحيح.

نقل لي احد المبلغين الذين كانوا يبينون المسائل العلمية قال: كنت ذاهبا الى الحج و كان الناس يسالونني عن مسائل فاجيب عليها، و كنت اتصور ان اجابتي لبعض المسائل صحيحة، لكنني لم اكن مطمئنا فيها، غير انني استحييت ان لا اجيب، فاجبت بعدها كتبت الاجابات على و رقة لكي اراجعها بعد عودتي من الحج.

يقول: عندما راجعت المسائل لاحظت انني اخطات باثنتي عشرة مسالة خالفت بها الاجماع، اي اني قمت بتعليم الناس اثنتي عشرة مسالة بصورة خاطئة!

ان كل طالب علم اسلامي معرض اليوم و غدا و باي وقت لهذه الامور و الحالات، فليهتم بتحصيل العلم اكثر.

صحيح ان لديكم اهتماما بالعلم، و لكن ليزدد اهتمامكم، و اعلموا ان العلم يعني النجاة من كل طارئ، فان الزمان قصير حقا نسبة لتلك الامور. و لو ان احدنا يعمر مئة سنة، فهو قليل تجاه ما يجب عليه، فكيف و اعمارنا اقصر من ذلك؟!

600 views