يوم الجمعة 8:38 صباحًا 23 أغسطس، 2019

الشاب حسني في المغرب

صور الشاب حسني في المغرب

كانت الجزائر خلال سنوات التسعينيات تعيش على ايقاع الاغتيالات التي تستهدف و جوة السياسة و الثقافة.

 

و عندما افرغت رصاصه غدر في راس محمد بوضياف،

 

رئيس المجلس الاعلى للدوله بالجزائر،

 

كان الشاب حسنى يغنى للحب و لوعه الفراق،

 

و يسجل اغنيتة الجديدة “نبغيك ما نى هاني”.

لم يكن ابن حى “قمبيطة” الشعبي،

 

بمدينه و هران،

 

يعلم ان الرصاص الذى كان يلعلع في بلد “المليون شهيد” سيتجاوز رؤوس الساسه و مثقفى الصف الاول،

 

الاكثر ازعاجا،

 

ليخترق حنجرتة التي بكي لعذوبتها الاف المراهقين و الشباب في المنطقة المغاربية.

دم مغدور

فى التاسع و العشرين من شتنبر حلت الذكري العشرون لاغتيال حسنى شقرون،

 

المزداد يوم 1 فبراير من سنه 1968،

 

من و الد يمتهن الحداده و ام كان بيتها و ابناءها هما همها الاول و الاخير.

يوم 29 شتنبر 1994 كان الشاب حسني،

 

ذو السادس و العشرين ربيعا،

 

يترجل من سيارة،

 

نوع “بوجو 405″،

 

قرب بيته حيث اقتني كرسيا متحركا لاحد الجيران الذى كان يعانى من اعاقه جسدية.

اشار الية ثلاث رجال بالتحيه فتوجة نجم الراى الصاعد،

 

بطيبوبتة المعهودة،

 

نحو من حيوة ظانا انهم من المعجبين الذين يتقاطرون على الحى بالعشرات،

 

من اجل اخد صورة او الحصول على توقيع.

صافحة الاول،

 

ثم عانقة الثاني مفرغا رصاصتين في رقبه ثم راس المغني،

 

قبل ان يلوذ الكل بالفرار على متن سيارة تبين فيما بعد انها مسروقة.

خرجت امرأة عجوز من بيتها بعد سماع طلق الرصاصتين،

 

فوجدت حسنى ميتا و قد عض بفكية على سلسلتة الذهبية،

 

كما حكت لقناة “فرانس 24″،

 

فغطت القتيل بجلباب ابنتها،

 

فكان الجلباب اشبة بستار يسدل على واحده من اشهر جرائم الاغتيال في تاريخ الجزائر الحديث.

من القاتل

وتضاربت الروايات حول المسؤول عن اغتيال هذا المغنى الخجول،

 

الذى بدا مشوار الشهره في ملاعب كره القدم،

 

قبل ان ينهيها فوق منصات فن الراي.

تمت الاشاره بالبنان الى الجماعة الاسلامية المسلحة،

 

و هي منظمه سعت لاسقاط الحكومة الجزائرية و اقامه دوله اسلامية،

 

و اعتمدت العنف المسلح منذ عام 1992،

 

كرد فعل على الغاء نتائج الدوره الاولي من الانتخابات التشريعيه التي جرت في شهر دجنبر من عام 1991،

 

و اعلنت عن فوز جبهه الانقاذ.

وبالمقابل كان هناك من يقول بان الاغتيال قد تم على يد جهه رسمية كان غرضها تعميم حالة الخوف و الفوضى،

 

من اجل تقوية قبضه العسكر الراغب في ابقاء قصر المراديه تحت و طاه حذاء الجنرالات.

“مازال كاين لسبوار”

حياة الشاب حسنى القصيرة جدا كانت غنية،

 

حيث انتج ازيد من 300 اغنية،

 

حفظت عن ظهر قلب و على نطاق و اسع.

وكانت السهرة الغنائيه التي احياها سنه 1993 بملعب 5 يوليو بالعاصمه الجزائر،

 

بمناسبه احد الاعياد الوطنية،

 

علامه على بزوغ نجم جديد في سماء “الراي” حيث حج اكثر من 70 الف متفرج لمشاهدة صاحب “طال غيابك يا غزالي” من غروب الشمس الى شروقها.

ولا احد غادر الملعب،

 

تلك الليلة،

 

بسبب حظر التجوال الذى كان مفروضا من طرف الجيش الجزائري.

غني حسنى قيد حياتة “مازال كاين ليسبوار” مازال هناك امل)،

 

غير ان الامل في معرفه من اغتالة يتضاءل بعدما غابت تصفيه ارث الاغتيالات عن اجنده من يدير دفه الحكم داخل قصر المرادية،

 

بعد عشرين سنه على تاريخ الجريمة\اللغز.

 

484 views

الشاب حسني في المغرب