يوم الثلاثاء 12:20 مساءً 24 سبتمبر، 2019



بحث عن اطفال الشوارع بالتوثيق , ستجد هنا كل ما تود معرفته عن اطفال الشوارع

صور بحث عن اطفال الشوارع بالتوثيق , ستجد هنا كل ما تود معرفته عن اطفال الشوارع

صور

بحث عن اطفال الشوارع
اولا مفهوم المشكلة:
طفل الشوارع:هو الطفل الذى و جد نفسة دون ما وي و لا مكان يرحب به سوي الشارع و لا اذان تستمع له سوي من هم مثلة هو الطفل الذى يعمل من اجل البقاء
هو الطفل الذى يترك بيت اسرتة و يفر الى الشارع بين الحين و الاخر ليقضى بعض الليالي بعيدا عن قسوه الاهل او هربا من الاكتظاظ او الاعتداء او الفقر .

 


اسباب تف شي ظاهره اولاد الشوارع
1_الطلاق وهو من الاسباب الرئيسيه في هذه الظاهرة
وتتعدد الاسباب المؤديه الى تشرد هؤلاء الاطفال ،

 

 

حيث يعتبر الطلاق سببا رئيسيا في انتشار هذه المشكلة و خاصة طلاق الاسر الفقيره .

 


2_الفقر: يتسبب الفقر في عدم قدره الاسرة على رعايه ابنائها و تغطيه احتياجاتهم الرئيسيه من ما كل و مشرب و ملبس و علاج،

 

فلا يجد الطفل غير الشارع،

 

و احيانا يطرد الاب ابنة للخروج للشارع رغما عنه.
المشاكل الاسريه فالاطفال حساسون بطبعهم و كل توتر يحدث داخل البيت يؤثر سلبيا على نفسية الطفل فيجد بالشارع ملاذا لا باس به.
الانقطاع عن الدراسة:ذلك ان كل اطفال الشوارع هم اطفال لم يكملوا تعليمهم حيث يصبح وقت فراغهم اطول و بذلك ينضموا الى قافله التشرد.
النتائج المترتبة:
ان النتائج المترتبه على هذه الظاهره هي نتائج خطيره و لها تاثير كبير على المجتمع ككل و خاصة هذه الشريحه التي يفترض انها تمثل اجيال المستقبل
الادمان: ان خروج طفل في العاشرة من عمرة مثلا الى الشارع سيؤدى به حتما الى الادمان ،

 

 

فهو لن ينجو بالتالي من ادمان السجائر و الخمور و المخدرات رغم سنة الصغيرة
الامراض: ان و ضعية هؤلاء الافراد في كل مكان تضطرهم للبيات في الشوارع حيث يكونون عرضة لكل التقلبات المناخية من برد شديد او حر شديد او ريح عاصفه مما ينتج عنها امراض مختلفة مثل السل و السرطان……..والخ
الاجرام: هذا الطفل قد يكون محروم من التربيه و الماكل و الملبس و هكذا يتعلم الطفل السرقه و قطع الطريق على الماره بوسائل مختلفة
التسول: و هو ايضا و سيلة اخرى من و سائل تحصيل الرزق بالنسبة لهم فنجدهم في اشارات المرور و مواقف السيارات و قرب المطاعم
الاستغلال الجسدي: و هذا جانب خطير جدا حيث توجد بعض المافيا تقوم باستغلال الاطفال عن طريق تشغيلهم باثمان بخسه
هؤلاء الاطفال نستطيع تقسيمهم الى ثلاث انواع
اطفال يعيشون بين الشارع و البيت
اطفال يشتعلون بالشوارع و اغلبهم يحققون دخلا لا باس به
اطفال يتعرضون للاستغلال البشع من طرف الشارع اما عن طريق تشغيلهم في ظروف صعبة او عن طريق الاستغلال الجسدي
ثانيا: الحلول المقترحة
انشاء مركز لتلقى الشكاوي من “اطفال الشوارع” اذا تعرض لهم افراد من المواطنين او الشرطة بالايذاء او لاستغلال الاطفال في انشطه غير مشروعة،

 

و تعريف الاطفال به و تشجيعهم على اللجوء اليه.
عمل يوم ل “اطفال الشوارع” مثل يوم اليتيم يتم فيه عمل مهرجان لجمع التبرعات و لكسر الحاجز النفسي بين الاطفال و المجتمع و تاهيلهم لاستعاده الثقه فيه
عمل حمله لجمع الملابس النصف مستعملة و البطاطين للاطفال
قيام الجمعيات المهتمه ب “اطفال الشوارع” بعمل فرق كشفيه منهم و عن طريقها يمكن غرس سلوكيات و اخلاق فيهم بشكل غير مباشر و كذلك تدريبهم على الاعتماد على انفسهم و التعامل مع المجتمع بصورة احسن و تعليمهم الاسعافات الاوليه و العنايه بنظافتهم و صحته
قيام مجموعة من الاطباء المتطوعين بالمرور الدورى عليهم في اماكن تجمعهم للكشف على الامراض و توعيتهم صحيا و اعطائهم بعض الادويه و المواد المطهره و الشاش..

 

الي اخر ذلك.
قيام عدد من الاطباء و الاخصائيين النفسيين بعمل برنامج للعلاج النفسي ل “اطفال الشوارع” و محاوله حثهم على العوده لذويهم او للمبيت في الجمعيات الاهليه و ذلك بالتدريج حيث نكتفى اولا بالاقامه الليلية فقط ثم يوم في الاسبوع ثم يومين و هكذا مع تحفيزهم بهدايا لمن يلتزم بالبرنامج
الاهتمام بالاتصال المباشر مع “اطفال الشوارع” بالنزول اليهم مباشره في الشارع تحت الكبارى في الانفاق الشوارع المظلمه المبانى المهدمه الخرابات ،

 

 

اى مكان يمكن التوقع بتواجدهم فيه .

 

.

 

و بث الطمانينه في قلوبهم و فتح ابواب المراكز لهم و تركها مفتوحه دون اغلاق.
لما كان شعور هؤلاء الاطفال شعور بالخوف الدائم و انعدام الامن فانه يجب منح كل طفل في خطر الامان الكامل و تزويدة بالطعام ،

 

 

ثم اجتذابة للمبيت و ممارسه الهوايات و النشاطات المختلفة ،

 

 

ثم البدء في تثقيفة و محو اميتة و تعليمة حرفه يمتهنها ،

 

 

و ترسيخ معنى الجماعة لدية ،

 

 

و استبدال جماعتة السيئه بجماعة افضل الطعام.
عدم اعتبار “اطفال الشوارع” مجرمين و التنسيق مع رجال الشرطة في ذلك حتى لا يتم القبض عليهم و ايداعهم السجون بدون ذنب اقترفة سوي انه لم يجد ما وي ياوى الية ،

 

 

او محسنا يقدم له الطعام
تاهيل اطفال الشوارع و دمجهم في المجتمع لتوفير الخدمات الصحية و الاجتماعيه لهم و ذلك ليكونوا بعيدا عن الشارع
تدريب الاختصاصيين و الاجتماعيين و النفسيين للتعامل معهم و الاستعانه بالباحثات الاجتماعية بالنسبة للفتيات
تخصيص الدوله مساحات ارض تتناسب مع هذه الاعداد لاقامة مدن في الصحراء لايواء و اعاشة و تاهيل الاطفال
ثالثا:تكلفة الحل:
يتكلف انشاء مركز لتلقى شكاوي اطفال الشوارع 15 مليون جنية و جمع التبرعات يعادل 100 مليون جنية انشاء الجمعيات المهتمه باطفال الشوارع يتكلف 50 مليون جنية اهتمام المستشفيات الخاصة باطفال الشوارع يتكلف 150 مليون جنية و برامج العلاج النفسي الخاصة باطفال الشوارع يتكلف 10 مليون جنية تعليمهم و محو اميتهم و اهتمام المدارس الخاصة بهم يتكلف 100 مليون جنية تدريب الاخصائين و الاجتماعين و النفسين للتعامل معهم يتكلف مليون جنية و لكننا ايضا نحتاج لتكلفة معنويه و ليست ما دية فقط مثل تعاطفنا معهم احساسهم بالامان و مساعدتهم على الحياة الكريمه .

 


رابعا قيمة العائد من حل المشكلة
قد تكون التكلفه الماديه لحل هذه المشكلة كبيرة و لكنها لا تقارن بالعائد الذى ينتج من حلها و هي تعود على اقتصاد الدوله باعتبار هؤلاء الاطفال هم جيل المستقبل و هو عندما نقوم بحل هذه المشكلة قد يزيد اقتصاد الدولة بمليارات الجنيهات و عندما نقوم بتعليمهم و تاهيلهم نفسيا و اجتماعيا سيكونوا هؤلاء الاطفال شباب في المستقبل يمكن الاعتماد عليهم و ايضا بحلها نوفر الامن و الامان لان بذلك سوف يختفى الخطر الذى يسببة الاطفال مثل السرقه و الانحراف و الاجرام و التشرد بل انهم سوف يقومون بمساعدة الاخرين و هم ايضا يقوموا بانفسهم على منع تشرد الاطفال و بذلك نصبح دولة متقدمة بشبابها و اطفالها و لا يشوبها اي نوع من انواع العنف و الجهل و الاجرام و الامراض بل ستصبح دولة اكثر دول العالم تقدما.
خامسا: الخلاصه و التعليق
ان مشكلة اطفال الشوارع خطر هادم يهدد اقتصاد الدول و امانها و هي من الممكن ان يتعرض لها كثير من الاطفال و هي ليست مشكلة معقدة او مستحيله و لكننا يمكننا حلها بالجهد و المال و سوف يكون العائد من حلها اكبر بكثير من التكلفه و هو لا يكون عائد ما دى فقط و انما يكون عائد منعوى ايضا و هو يكون عائد على الاطفال و باقى افراد المجتمع
فعندها يكون الاطفال اشخاص اسوياء علميا و صحيا و نفسيا و ينفعون المجتمع و ايضا لا يحدث قلق لافراد المجتمع الذى يسببة لهم اطفال الشوارع بل يعيشوا كلا في امان .

 

1٬052 views

بحث عن اطفال الشوارع بالتوثيق , ستجد هنا كل ما تود معرفته عن اطفال الشوارع