يوم الخميس 8:02 صباحًا 19 سبتمبر، 2019



بحث عن الادارة المدرسية , تعرف على دور الادارة المدرسية فى ريادة المجتمع و نهوضه

صور بحث عن الادارة المدرسية , تعرف على دور الادارة المدرسية فى ريادة المجتمع و نهوضه

صور

عن الادارة المدرسيه هروب من اعباء مجانيه ام بحث عن مزايا مفقوده

 

؟

لا احد ينكر اهمية “التربيه و التعليم” في اعداد الاجيال المتعاقبه لحمل امانه النهوض بالوطن و حماية مصالحه.

 

و لا يمارى احد في “سمو” رساله المعلم،

 

و اهمية دورة في رياده المجتمع،

 

و السهر على رعايه ابنائه،

 

و تاهيلهم للحاضر و المستقبل.

اما نجاح رساله المعلم فيتوقف على وجود عوامل متكاملة في مقدمتها “الادارة المدرسية” التي تمتد مسؤولياتها الى متابعة اداء الطلاب و المعلمين.

اهمية دور الادارة المدرسيه و تميزة و محوريتة تكفى لجذب كثيرين للتطلع الى العمل بها،

 

لكن الواقع يكشف ان اعدادا كبيرة من مديرى المدارس “يتسربون” من العمل الاداري،

 

وان اعدادا اكبر من المعلمين عازفون عن ذلك العمل.
فلماذا يعزف المعلمون عن العمل في مجال الادارة المدرسية

 

و هل صحيح ان الكثيرين يفضلون المدارس الاهليه على الحكومية

 

و لماذا تحولت المدارس “الاهلية” الى بيئه جاذبه للمديرين الاكفاء من نظيرتها الحكومية

 

و ما دور ادارات التربيه و التعليم بالمناطق المختلفة في دعم الادارة المدرسية،

 

و ازاله السلبيات التي تدفع المعلمين الى العزوف عن العمل بها؟.
اجابات بعض المديرين و المعلمين عن تلك الاسئله حملت مفاجات..

 

قالوا: ان المدير يتحمل اعباء كثيرة بلا اي مزايا ما ديه او معنوية.

 

و شددوا على ان نقص الامكانيات،

 

و اهمال الكفاءات،

 

و التتقلات العشوائية،

 

و غياب الحوافز ابرز اسباب العزوف عن العمل الاداري.
واكدوا ان بعض مديرى المدارس يؤدى مهام الوكيل و المرشد و الكاتب في وقت واحد بسبب عدم اكتمال النصاب الادارى ببعض المدارس.
وحذروا من ان “المركزية” افقدت المديرين كل الصلاحيات..

 

و اغفلت تقديرهم ما ديا و معنويا.

 

و اشاروا الى ان غياب السلم الوظيفى و راء عزوف المديرين عن حضور الدورات التدريبيه التي تستهدف تطوير ادائهم.
البعض يجزم بان اي نجاح او ابداع في عمل تربوى فريد يتم تكريمة بشهاده او خطاب شكر فقط.
فى السطور التاليه نتعرف على المزيد من الاسباب و المقترحات و المعالجات كما يراها بعض المسؤولين.
الدكتور عبدالله الهدباء رئيس قسم التعليم الموازى بادارة تعليم المنطقة الشرقيه يؤكد افتقار مدير المدرسة الحكومية،

 

على مستوي المناطق و المحافظات التعليميه بالمملكة،

 

الي الصلاحيات الحقيقيه التي تساعد على تسيير امور المدرسة و تطويرها،

 

بسبب مركزيه النظام بالوزارة،
ويرجع الهدباء الذى امتدت خدمتة لاكثر من 30 عاما و شملت الاشراف على مدارس اهليه يرجع اسباب عزوف كثير من المعلمين الاكفاء عن العمل في مجال الادارة المدرسيه الى عدم وجود ميزات ما ديه او معنويه لهذا العمل و القائمين به.
ويضيف ان الجو العام بالمدارس غير مشجع،

 

فهناك نقص و اضح في الامكانيات،

 

و المبانى غير مهياه للعملية التربوية،

 

فضلا عن وجود عجز في اعداد بعض المعلمين و الاداريين
ويلفت الى ان العمل الذى يقوم به مدير المدرسة في الوقت الراهن عمل ادارى بحت يفتقد تماما للادارة التربويه و نظرياتها،

 

فقد اصبح مدير المدرسة لا يعرف من الادارة سوي الاوراق،

 

و لا يقاس اداؤة الا بها،

 

مؤكدا ان مدير المدرسة ليس له ايه ميزه عن غيرة من المعلمين سوي لقب “المدير”.
تنقلات عشوائية
ويجزم الدكتور الهدباء بانه في مقدمه اسباب تسرب عدد من مديرى المدارس الحكوميه الى المدارس الاهليه سياسة الاقصاء المتبعه في ادارات التعليم،

 

و عدم تقدير الخبرات و الكفاءات،

 

و قتل الطموح بحجه التجديد،

 

اضافه الى التنقلات العشوائيه غير الهادفه في الادارات التعليمية.
ويعلق على محدوديه الامكانات في بعض المدارس،

 

مؤكدا ان الدعم الحكومى كبير،

 

و لكن المشكلة تكمن في بطء اليات التنفيذ.

 

و يطالب بضروره اعاده دراسه تلك الاوضاع،

 

و التوسع في اعطاء الادارات التعليميه صلاحيات اكثر.
ويوضح ان ابرز المعوقات التي تواجة مديرى المدارس تتمثل في تخلى بعض اولياء الامور عن مسؤولياتهم في متابعة ابنائهم،

 

و القاء تلك المسؤوليه كاملة في هذا المجال على المدارس،

 

و عدم وجود نظام الحوافز و المحاسبه في مدارسنا،

 

و ضعف “حافزية” التعليم عند بعض الطلاب و المعلمين،

 

بالاضافه الى وجود ازمه ثقه بين بعض المشرفين و المديرين.

800 views

بحث عن الادارة المدرسية , تعرف على دور الادارة المدرسية فى ريادة المجتمع و نهوضه