يوم الجمعة 7:50 صباحًا 23 أغسطس، 2019

بحث عن الحجاب الشرعي

صور بحث عن الحجاب الشرعي

 

الحجاب عباده و ليس عادة

اختي المسلمة: ان دعاه الضلاله و اهل الفساد يحاولون دائما تشوية الحجاب،

 

و يزعمون انه هو سبب تخلف المراة،

 

و انه كبت لها و تقييد لحريتها،

 

و يشجعونها على التبرج و السفور و عدم التقيد بالحجاب،

 

بدعوي ان ذلك دليل على التحرر و التحضر،

 

و هم لا يريدون بذلك مصلحه المرأة كما قد تعتقدة بعض الساذجات،

 

و انما يريدون بذلك تدمير المرأة و القضاء على حياتها و عفافها،

 

فاحذرى اختي المسلمه ان تنخدعى بمثل هذا الكلام،

 

و كوني معتزه بدينك متمسكه بحجابك،

 

و تاكدى ان الحجاب اسمي من ذلك بكثير،

 

و انه اولا و قبل كل شيء عباده لله و طاعه لرسولة ،

 

 

و ليس مجرد عاده يحق للمرأة تركها متى شاءت،

 

و انه عفه و طهاره و حياء.

اختي المسلمة،

 

ان الله تعالى عندما امرك بالحجاب انما اراد لك ان تكون طاهره نقيه بحفظ بدنك و كل جوارحك من ان يؤذيك احد باعمال دنيئه او اقوال مهينة،

 

و اراد لك به ايضا العلو و الرفعة.

 

فالحجاب تشريف و تكريم لك و ليس تضييقا عليك،

 

و هو حله جمال و صفه كمال لك،

 

و هو اعظم دليل على ايمانك و ادبك و سمو اخلاقك،

 

و هو تمييز لك عن الساقطات المتهتكات.

 

فاياك اياك ان تتساهلى به او تتنكرى له،

 

فانة – و الله – ما تساهلت امرأة بحجابها او تنكرت له الا تعرضت لسخط الله و عقابه،

 

و ما حافظت امرأة على حجابها الا ازدادت رضا و قربا من الله،

 

و احتراما و تقديرا من الله.
شروط الحجاب الشرعي

ان الحجاب الشرعى للمرأة المسلمه يجب ان يكون سميكا غير شفاف،

 

و الا يكون زينه في نفسة كان يكون ذا الوان جذابه يلفت الانظار،

 

و لا ضيقا،

 

و لا لباس شهرة،

 

و لا معطرا؛

 

لان النبى حرم على المرأة ان تتعطر و تخرج الى مكان فيه رجال اجانب،

 

فقال: ايما امرأة استعطرت فمرت بالقوم ليجدوا ريحها فهي زانيه ،

 

و الا يشبة لباس الرجل،

 

و يجب ان يكون الحجاب ايضا ساترا لجميع البدن بما في ذلك الوجة الذى تساهلت بكشفة بعض النساء بحجه انه ليس بعورة.

 

و ياللعجب كيف لا يكون الوجة عوره و هو اعظم فتنه في المراة،

 

و هو مكان جمالها و مجمع محاسنها،

 

و اذا لم يفتتن الرجل بوجة المرأة فبماذا سيفتتن اذا؟!!

ولقد و ردت نصوص كثيرة في الكتاب و السنه تدل على و جوب تغطيه المرأة لجميع بدنها؛

 

لان المرأة كلها عوره لا يصح ان يري الرجال الذين ليسوا من محارمها شيئا منها،

 

و من هذه الادله قوله تعالى: و ليضربن بخمرهن على جيوبهن [النور: 31]،

 

قالت عائشه رضى الله عنها: لما نزلت هذه الايه اخذن نساء الانصار ازرهن فشققنها من قبل الحوا شي فاختمرن بها اي: غطين و جوههن.

 

و ايضا ما جاء في الحديث المتفق على صحتة في قصة عائشه رضى الله عنها في حادثه الافك لما نامت في مكانها ثم اتي صفوان ابن المعطل اليها قالت: فخمرت،

 

و في رواية: فسترت و جهى عنه بجلبابي الحديث كل ذلك مما يدل على و جوب تغطيه الوجه.

لذا يجب على كل امرأة مسلمه ان تتقى الله في نفسها،

 

وان تلتزم بحجابها التزاما كاملا،

 

و لا تتساهل باى شيء منه،

 

كان تكشف مثلا كفيها او ذراعيها،

 

او تلبس نقابا او لثاما مثيرا للفتنة،

 

تظهر من خلالة جزءا كبيرا من و جهها،

 

او تغطى و جهها بغطاء شفاف يشف ما تحته،

 

ثم تعتقد بعد ذلك انها قد تحجبت حجابا كاملا،

 

وان ما كشفتة من جسمها يعتبر امرا بسيطا لا يثير الفتنة،

 

او لا يعتبر من التبرج،

 

المذموم،

 

و انه يجب عليها ان تحرص على ان تتجنب كل ما قد يؤثر على حجابها او يخدش حيائها،

 

لئلا يطمع فيها الفسقه كما هي عادتهم مع المرأة التي لا تظهر بمظهر الاحتشام الكامل،

 

و لكي لا تعرض نفسها لسخط الله و عقابه،

 

كما و رد ذلك عن رسول الله في قوله: صنفان من اهل النار لم ارهما … و ذكر … و نساء كاسيات عاريات مميلات ما ئلات،

 

رءوسهن كاسنمه البخت المائلة،

 

لا يدخلن الجنه و لا يجدن ريحها،

 

وان ريحها ليوجد من مسيره كذا و كذا [رواة مسلم].

قال اهل العلم: معنى كاسيات عاريات انهن يلبسن ملابس لكنها قد تكون ضيقه او شفافه او غير ساتره لجميع الجسم.

وسئل فضيله الشيخ محمد بن عثيمين حفظة الله تعالى عن صفه الحجاب الشرعي،

 

فاجاب حفظة الله بقوله: القول الراجح ان الحجاب الشرعى ان تحجب المرأة كل ما يفتن الرجال بنظرهم اليه،

 

و اعظم شيء في ذلك هو الوجه،

 

فيجب عليها ان تستر و جهها عن كل انسان اجنبي منها،

 

اما من كان من محارمها فلها ان تكشف و جهها له.

واما من قال ان الحجاب الشرعى هوان تحجب شعرها و تبدى و جهها… فهذا من عجائب الاقوال

 

 

فايما اشد فتنة: شعر المرأة او و جهها

 

و ايما اشد رغبه لطالب المرأة ان يسال عن و جهها اوان يسال عن شعرها؟

كلا السؤالين لا يمكن الجواب عنهما الا بان يقال: ان ذلك في الوجه.

 

و هذا امر لا ريب فيه،

 

و الانسان يرغب في المرأة اذا كان و جهها جميلا و لو كان شعرها دون ذلك،

 

و لا يرغب فيها اذا كان و جهها ذميما و لو كان شعرها احسن الشعر،

 

ففى الحقيقة ان الحجاب الشرعى هو ما تحتجب به المرأة حتى لا يحصل منها فتنه او بها،

 

و لا ريب ان متعلق ذلك هو الوجه.
التبرج و السفور دعوه الى الفاحشه و الفساد

ان المرأة اذا تبرجت و تكشفت للرجال – غاض ماء و جهها،

 

و قل حياؤها،

 

و سقطت من اعين الناس،

 

و عملها هذا دليل على جهلها و ضعف ايمانها و نقص في شخصيتها،

 

و هو بداية الضياع و السقوط لها،

 

و هي بتبرجها و تكشفها تنحدر بنفسها الى مرتبه ادني من مرتبه الانسان الذى كرمة الله و انعم عليه بفطره حب الستر و الصيانة،

 

ثم ان التبرج و السفور ايضا ليس دليلا على التحضر و التحرر كما يزعم اعداء الاسلام و دعاه الضلالة،

 

و انما هو في الحقيقة انحطاط و فساد اجتماعى و نفسي،

 

و دعوه الى الفاحشه و الفساد،

 

و هو عمل يتنافي مع الاخلاق و الاداب الاسلامية،

 

و تاباة الفطر السليمة.

 

و لا يمكن ان تعمل هذا العمل الا امرأة جاهله قد فقدت حياءها و اخلاقها؛

 

لانة لا يتصور ابدا ان امرأة عاقله عفيفه يمكن ان تعرض نفسها و مفاتنها هذا العرض المخجل و المخزى للرجال في الاسواق و غيرها دون حياء او خجل.

وريما تعتقد بعض النساء انها اذا خرجت متبرجه كاشفه و جهها و مفاتنها للناس انها بذلك ستكسب اعجاب الناس و احترامهم لها،

 

و هذا اعتقاد خاطئ؛

 

لان الناس لا يمكن ابدا ان يحترموا من تعمل مثل هذه الامور،

 

بل انهم يمقتونها و ينظرون اليها نظره ازدراء و احتقار،

 

و هي في نظرهم امرأة ساقطه معدومه الكرامه و الاخلاق،

 

فكيف ترضي امرأة عاقله لنفسها بكل ذلك

 

و ما الذى يدعوها الى ان تهين نفسها و تنزل بها الى هذا المستوى

 

اين ذهب عقلها و حياؤها؟!

فيا من اغراها الشيطان بالتبرج و السفور: اتقى الله و توبى الية من هذا العمل القبيح،

 

و اعرفى ما لك و تذكرى مصيرك،

 

و تذكرى سكناك و حيده فريده في القبر الموحش المظلم،

 

و تذكرى و قوفك بين يدى الله عز و جل،

 

و تذكرى اهوال يوم القيامة،

 

و تذكرى الحساب و الميزان،

 

و تذكرى جهنم و ما اعد الله فيها من العذاب الاليم لمن عصاة و خالف اموره..

 

تذكرى كل ذلك قبل ان تقدمي على مثل هذا العمل،

 

و اعلمي انك و الله اضعف من ان تتحملي شيئا من عذاب الله،

 

اوان تطيقى شيئا من هذه الاهوال العظيمه التي امامك،

 

فارحمى نفسك و لا تعرضيها لمثل ذلك،

 

و بادرى بالتوبه النصوح قبل ان يغلق في و جهك الباب،

 

و يعلوك التراب،

 

فتندمى و لات ساعة مندم.

495 views

بحث عن الحجاب الشرعي