يوم 19 فبراير 2020 الأربعاء 3:26 مساءً

تعريف تدجين الحيوانات

صورة تعريف تدجين الحيوانات
صور

عاش الانسان القديم في البدايات لوحده، معتمدا على قوتة الذاتيه و مهاراتة التي يطورها لاجل البقاء، فكان ذلك الانسان القديم في بداياتة قاطف ثمار، و مع مرور الزمن لجا للصيد، ليوفر مصادر غذائية اكثر، و عبر الزمن طور ادوات الصيد فبات يلجا للحجاره التي يجذبها و يجعلها محدبه الراس او على مظهر مطرقه لاستعمالها في الصيد فضلا عن تامين حماية لنفسة عبر التغلب على الحيوانات ذات الانياب و المخالب ، مع مرور الزمن بدء الانسان و بعض الحيوانات غير المفترسه يقنطنون ذات المساحات الارضيه ، ليبتعدوا عن مناطق الحيونات المفترسة، و مع مرور الوقت بات الانسان صديقا للحيوانات التي تشاركة مساحه العيش، و بالتالي بات كل من الانسان و الحيوان يعتمدان على بعضهما معيشيا، فيقدم الانسان بعض الاكل لهذه الحيوانات كالكلاب مثلا ، و تقدم الكلاب الحراسه له و المساعدة في حال داهمة خطر ، في هذه الاوقات بدء يخرج مفهوم الحيونات المستانسه ، و هي التي تختار ان تكون=قريبه من الانسان و في رعايتة .

بعد ذلك الاستئناس تبين الانسان الفوائد التي يمكنة الحصول عليها من الحيوانات الاليفه ، فبدء هو بتكلها و تربيتها حتى صار الانسان الذى يمتلك العديد من الحيوانات المستانسه صاحب ثروه تؤمن له الامن الغذائى و تساعدة بالحصول على الامن المعي شي ، فبنا مناطقة و مساكنة و خصص جزء من هذه المساكن لحيواناتة ، و هنا بدء التدجين يصبح ذات وجود حقيقي في الحياة البشريه . و تنوعت نوعيات التدجين لتشمل قدر كبير من الحيوانات كالبقر بانواعها ، و الدجاج، و البط ، و الثيران ، و الاحصنه الخ .. و بات مصطلح حيوان داجن تعريفا للحيوان الذى يعيش في رعايه الانسان و يقدم له منتوجاتة في علاقه تبادليه بين الاثنين ، و لكن بما ان الانسان صاحب العقل و بذلك فهو متطور عن هذه الحيوانات فقد عمد الى تحسين هذه العلاقه لصالحه، فبدء يعمد الى اقتناء حيوانات غير مستؤنسه و يجبرها على الاستئناس عن طريق الترويض ، و في حال تم الترويض فان ابناء ذلك الحيوان المروض سيكونون في خدمه الانسان ايضا ، عدا عن استعمال الانسان علم الجينات للتغير من صفات الكائنات بحيث يغير بخصائصها الجينيه لصالحة .

تنقسم الحيوانات الداجنه الى قسمين ، حيوانات داجنه منتجه ، و حيوانات داجنه اليفه لاغرض اخرى= ، و القسم الاول يضم الحيوانات التي يستفاد من لحمها و حليبها و بيضها و غيرة ، اما القسم الثاني فهو بداية يبتدء بالاستفاده من قوتها في الصيد و جر العربات و الحراثه ، و ينتهى باغراض المصادقه كتربيه القطط .