تفسير الاحلام تقبيل الميت , قبلتى ميت وعايزة تعرفى تفسيرة هقولك



تفسير الاحلام تقبيل الميت

 

قبلتي ميت و عايزه تعرفي تفسيره هقولك

تفسير رؤيا تقبيل الميت فالمنام تختلف بحسب تفاصيل الحلم و الحاله الاجتماعيه و الذهنيه لصاحب الحلم، و هنا بعض هذة التفسيرات :

قال ابن شاهين فتفسير حلم رؤياتقبيل الميت : من راي انه يقبل ميتا بشهوه فانة يصلة بالخير.


(وان راى) ان الميت يقبلة فانة يصل الية من ما ل هذا الميت او من عملة خير .


وكان ابن سيرين يقول: احب ان اخذ من الميت و اكرة ان اعطيه، و قال: اذا اخذ منك الميت فهو شيء يموت، و من ما ت و لم ير هنالك هيئه الاموات، فانة انهدام دارة او شيء منها.


من راي كانة يقبل ميتا مجهولا نالت ما لا من حيث لا يحتسب، فان قبل ميتا معروفا، فانة ينتفع من الميت بعلمة او ما له.


حضن الميت يدل علي طول العمر لك ، و تقبيل الميت يدل علي انه يستفيد منكم الدعاء و الرحمه او و جود احد من عقبة ، كاولادة او ما شابة هذا يستفيد منكم فشئ و نحافتة تدل علي انه يحتاج اخراج صدقه له ، او اكثرو له فالدعاء .


(ومن راى) انه قبل يد احد فانة يتواضع، و قد دل كذلك علي الانعام و تقبيل الركبه دونه، و تقبيل الرجل دون ذلك.


(ومن راى) كانة لا يموت فقد دنا اجله، و ان ظن صاحب الرؤيا فمنامة انه لا يموت ابدا، فانة يقتل فسبيل الله عز و جل.


(ومن راى) انه ما ت، و راي لموتة ما تما و مجتمعا و غسلا و كفنا سلمت دنياة و فسد دينه.


(ومن راى) ان الامام ما ت خربت البلدة، كما ان خراب البلده دليل علي موت الامام.


(ومن راى) ميتا معروفا ما ت مره اخري و بكوا علية من غير صياح و لا نياحة، فانة يتزوج من عقبة انسان و يصبح البكاء دليل الفرج فيما بينهم، و قيل من راي ميتا ما ت موتا جديدا فهو موت انسان من عقب هذا الميت و اهل بيتة حتي يصير هذا الميت كانة ربما ما ت مره ثانية.


(وان راى) كانة ربما ما ت و لم ير هيئه الاموات و لا جهازهم، فانة ينهدم من دارة جدار او بيت، فان كانت الرؤيا بحالها، و راي كانة دفن علي هذة الحاله من غير جهاز و لا بكاء و لا شيع احد جنازته، فانة لا يعاد بناء ما انهدم، الا اذا صار فيد غيره.


(ومن راى) و قوع الموت الذريع فموضع دل علي و قوع الحريق هناك.


(وان راى) كانة ما ت و هو عريان علي الارض، فانة يفتقر.


(وان راى) كانة علي بساط بسطت له الدنيا او علي سرير نال رفعه او علي فراش نال من اهلة خيرا.


(وان راى) كانة و جد ميتا، فانة يجد ما لا، فان جاءة نعى غائب، فانة ياتية خبر بفساد دينة و صلاح دنياه.


(وان راى) كان ابنة ما ت تخلص من عدوه.


(وان راى) كان ابنتة ما تت ايس من الفرج.


(وان راى) كان رجلا قال لرجل ان فلانا ما ت فجاة، فانة يصيب المنعى غم فجاة، و قد ما ت فيه.


(وان رات) حامل انها ما تت و حملت و الناس يبكون عليها من غير رنه و لا نوح، فانها تلد ابنا و تسر به، و قيل رؤيا العازب الموت دليل علي التزويج و موت المتزوج دليل علي الطلاق، فان بالموت تقع الفرقة، و ايضا رؤيا احد الشريكين موتة دليل فرقه شريكه.


(ومن راى) كان الوالى ما ت و الناس يذكرونة بخير، فانة يصبح محمودا فو لايته.


(ومن راى) كانة بين قوم اموات فهو بين اقوام منافقين يامرهم بالمعروف فلا ياتمرون بامرة قال الله تعالي ” فانك لا تسمع الموتي “.


(ومن راى) كانة لقى معهم ميتا، فانة يموت علي بدعه او يسافر سفرا لا يرجع منه.


(ومن راى) كانة خالطهم و لامسهم اصابة مكروة من قبل اراذل.


وحكى عن بعضهم ان من راي كانة يصاحب ميتا، فانة يسافر سفرا بعيدا يصيب فية خيرا كثيرا، فان حمل ميتا علي عنقة نال ما لا و خيرا كثيرا، و ان طعام الميت طال عمره.


ورؤيا موت الوالى دليل علي عزلة و سكر الميت لا خير فيه.


(وان راى) ميتا كانة حي، فانة يصلح امرة بعد الفساد و يتعقب عسرة يسر من حيث لا يحتسب.


(وان راى) حيا كانة ميت، فانة يعسر علية امرة هذا لان الحياة يسر و الموت عسر.


(وان راى) الاموات مستبشرين دل علي حسن حالة عند الله تعالي لانهم فدار الحق، و من راهم غير مستبشرين او راهم معرضين عنة دل علي سوء حالة عند الله لقول النبى صلي الله علية و سلم: يكفى احدكم ان يوعظ فمنامه.


(وان راى) ميتا عرفة فاخبرة انه لم يمت دل علي صلاح حال الميت فالاخره لقولة تعالي ” بل احياء عند ربهم يرزقون “. و ايضا لو راي علي الميت تاجا او خواتيم او راة قاعدا علي سرير.


(وان راى) علي الميت ثيابا خضرا دل علي ان موتة كان علي نوع من نوعيات الشهاده كما تدل كهذة الرؤيا علي حسن حال الميت فالاخره فايضا تدل علي عقبة فالدنيا.


(وان راى) ميتا ضاحكا، فانة مغفور له لقولة تعالي ” و جوة يومئذ مسفره ضاحكه مستبشره “.


(وان راى) ميتا طلق الوجة لم يكلمة و لم يمسه، فانة راض عنة لوصول برة الية بعد موته.


(وان راه) معرضا عنة او منازعا له و كانة يضربة دل علي انه ارتكب معصية، و قيل من راي ميتا ضربه، فانة يقتضية دينا.


(وان راى) الميت غنيا فوق غناة فحياتة فهو صلاح حالة فالاخرة، و ان فقيرا فهو فقرة الي الحسنات.


(وان راى) كان الميت عريانا فهو خروجة من الدنيا عاريا من الخيرات، و قيل ان عرى الميت راحته.


(وان راى) كان اقواما معروفين قاموا من موضع لابسين ثيابا جددا مسرورين، فانة يحيا لهم و تعقبهم امور و يتجدد لهم اقبال و دولة، فان كانوا محزونين او ثيابهم دنسة، فانهم يفتقرون و يرتكبون الفواحش.


(وان راى) فمقبره معروفه قيام الاموات منها، فان اهل هذا الموضع تنالهم شده و يخرج بها منافقون، و اما الكافر الميت اذا رؤى فاقوى حاله و هيئه دل هذا علي ارتفاع امر عقبة و لم يدل علي حسن حالة عند الله.


(وان راى) كان الميت ضحك بعدها بكي دل علي انه لم يمت مسلما، و ايضا لو راي ان و جة الميت مسود لقولة تعالي ” فاما الذين اسودت و جوههم اكفرتم بعد ايمانكم “.


(وان راى) كان علي الميت ثيابا و سخه او كانة مريض، فانة مسئول عن دينة فيما بينة و بين الله تعالي خاصه دون الناس.


(وان راى) الميت مشغولا او متعبا فذلك شغلة بما هو فيه.


(وان راى) كان جدة و جدتة ربما حييا، فان هذا حياة الجد و البخت.


(وان راى) كان امة ربما حييت اتاة الفرج من هم هو فيه، و ايضا ان راي اباة ربما حيى الا ان رؤيه الاب اقوى.


(وان راى) ان ابنا له ربما حيى ظهر له عدو من حيث لا يحتسب.


(وان راى) ان ابنه له ميته ربما عاشت اتاة الفرج.


(ومن راى) كان اخا له ميتا ربما عاش، فانة يقوي من بعد ضعف لقولة تعالي ” اشدد بة ازرى “.


(ومن راى) اختا له ميته ربما عاشت، فانة قدوم غائب له من سفر و سرور ياتية لقولة تعالي ” و قالت لاختة قصية فبصرت بة عن جنب “.


(وان راى) خالة او خالتة ربما عاشا، فانة يعود الية شيء ربما خرج من يده.


(ومن راى) كانة احيا ميتا، فانة يسلم علي يدية كافرا او يتوب فاسق.


(وان راى) فمحلتة نسوه ميتات معروفات ربما قمن من موضعة مزينات، فانة يحيا لاصحاب الرؤيا و الاعقاب اولئك النسوه امور علي قدر جمالهن و ثيابهن، فان كانت ثيابهن بيضا، فانة امور فالدين، و ان كانت حمرا فامور فاللهو، و ان كانت سوداء ففى الغني و السؤدد، و ان كانت خلقانا، فانها امور ففقر و هم، و ان كانت و سخة، فانها تدل علي كسب الذنوب.


(وان راى) ميتا كانة نائم، فان نومة راحته.


(وان راى) ميتا كانة يصلى فغير موضع صلاتة الذي كان يصلى فية ايام حياتة فتاويلها انه و صل الية ثواب عمل كان يعملة فحياتة او ثواب و قف ربما و قفة و تصدق به، فان كان الميت و اليا، فان عقبة ينالون كو لايته.


(وان راى) كانة يصلى فموضع كان يصلى فية ايام حياتة دل هذا علي صلاح دين عقب الميت من بعدة لان الميت ربما انقطع عن العمل لنفسه.


(وان راى) كانة يتبع الميت و يقفو اثرة فدخولة و خروجه، فانة يقتدى بافعالة من الصلاح و الفساد.


(وان راى) ميتا فمسجد دل علي امنة من العذاب لان المسجد امن.


(وان راى) ميتا يشتكى راسة فهو مسئول عن تقصيرة فامر و الدية او رئيسه، فان كان يشتكى عنقة فهو مسئول عن تضييع ما له او منعة صداق امراته، فان كان يشتكى يدة فهو مسئول عن اخية و اختة او شريكة او يمين حلف فيها كاذبا، و ان كان يشتكى جنبة فهو مسئول عن حق المراة، فان كان يشتكى بطنة فهو مسئول عن حق الوالد و الاقرباء و عن ما له.


(وان راى) انه يشتكى رجلة فهو مسئول عن انفاقة ما له فغير رضا الله.


(وان راه) يشتكى فخذة فهو مسئول عن عشيرتة و قطع رحمه.


(وان راى) كان ميتا سلم علية دل علي حسن حالة عند الله عز و جل.


(وان راى) كانة اخذ بيده، فانة يقع فيدة ما ل من و جة ميئوس منه.


(وان راى) الميت كانة عانقة معانقه موده طال عمره.


(وان راى) كانة عانقة معانقه ملازمه او منازعه فلا تحمد رؤياه.


(وان راى) كانة يكلم الميت عاش طويلا و تدل هذة الرؤيا علي ان صاحبها يصالح قوما بعد المنازعة.


(وان راى) كانة يقبل ميتا مجهولا نالت ما لا من حيث لا يحتسب، فان قبل ميتا معروفا، فانة ينتفع من الميت بعلمة او ما له.


(وان راى) ميتا عانقة و خالطة كان هذا طول حياة الحي.


(وان راى) الميت نائما كان هذا راحته.


(وان راى) كان ميتا معروفا قبلة نال من عقبة خيرا.


(وان راى) ميتا مجهولا قبلة فهو قبولة الخير من موضع لا يرجوه.


(وان راى) كان ميتا اشتري طعاما، فان يغلو او يعز هذا الطعام.


(وان راى) كان الاموات يبيعون طعاما او متاعا كسد هذا الاكل و المتاع، فان و جد الحى بين الاكل و المتاع انسانا ميتا او فاره ميته او دابه ميتة، فانة يفسد هذا الاكل و المتاع.


(وان راى) كانة ينكح ميتا مجهولا فقبر، فانة يزني.


(وان راى) كانة نكحة فامنى، فانة يخالط رجلا شريرا منافقا و يغرم علية ما لا.


(وان راى) انه ينكح ميتا معروفا رجلا كان او امراة، فانة يظفر بحاجه ربما ايس منها.


(وان راى) انه نكح رجلا صديقا اصاب عقبة من الفاعل خيرا، فان كان المنكوح عدوا، فان الفاعل يظفر بعقب هذا الميت.


(وان راى) انه ينكح ذا حرمه من الموتى، فان الناكح يصل المنكوح بصدقه او دعاء او يصل الي عقبة منة خير، و قيل انه يقدم علي حرام.


(وان راى) كان ميتا معروفا نكحة اصابة نفع من عملة او ما له.


(وان راى) كان امراه ميته حييت فنكحها و اصابة من ما ئها، فانة يظفر بحاجتة و ينفق بها ما لا بطيبه نفس منة و ينال و لايه مستانفه و تجاره رابحة، فان تزوج بامراه ميتة، و راي انها حيه و حولها الي منزله، فانة يعمل عملا يندم عليه، فان و طئها و تلطخ من ما ئها، فانة نادم من عمل فخسران و هم و تحمد عاقبتة و ينال خيرا بقدر ما اصابة من ما ئها احدث الامر.


(وان راى) كانة تزوج بامراه ميتة، و راي انها حيه و دخل فيها و لم يمسها لكنة تحول الي دارها و استوطنها دلت رؤياة علي موته، و ايضا رؤيا المراه جاريه مجري رؤيه الرجل فكل ذلك.


(ومن راى) ميتا ربما عاش، فان سنتة تحيا فخير او شر لرائيها خاصه ان كان من اهل بيتة او راة فدارة او للناس كافه ان كان سلطانا او عالما، و اما طعام الميت من دار بها مريض فدليل علي هلاكة و الا ذهب لاهلها ما ل، و اما من ناداة الميت، فان كان مريضا لحقه، و ان كان فقيها فقد و عظة و ذكرة فيما لا بد منة ليرجع عما هو فية و يصلح ما هو عليه، و اما من ضربة ميت او تلقاة بالعبوس و التهدد و ترك السلام فليحذر و ليصلح ما ربما خلفة علية من و صيه ان كانت الية او فاعمال نفسة و ذنوبة فيما بينة و بين الله تعالى، و ان تلقاة بالبشر و الشكر و السلام و المعانقه فقد بشرة بضد حال الاول و ربما تقدم فذكر باب الاموات ما فية غنى.


واذا راي الحى انه يحفر لنفسة قبرا بني دارا فذلك البلد او تلك المحله و ثوي فيها، و من دفن فقبر و هو حى حبس و ضيق عليه.


وقال الاستاذ ابو سعيد رحمة الله: الاصل فرؤيا الميت و الله اعلم انك اذا رايت ميتا فمنامك يعمل شيئا حسنا، فانة يحثك علي فعل ذلك، و اذا رايتة يعمل عملا سيئا، فانة ينهاك عن فعلة و يدلك علي تركه.


(وان راى) الميت حيا فقبرة نال برا و حكمه و ما لا حلالا، و ان و جد ميتا فقبرة فلا يصفو هذا المال، قال بعضهم: من راي كانة اتي المقابر فنبش عنها فوجدهم احياء او امواتا، فانة يدل علي و قوع موت ذريع فتلك الناحيه او البلدة


تفسير الاحلام تقبيل الميت , قبلتى ميت وعايزة تعرفى تفسيرة هقولك