تفسير شراء ثوب جديد في المنام

8174 تفسير شراء ثوب جديد في المنام شريفة سلامة

الكسوات و اختلاف الوانها و اجناسها
انواع الثياب اربعة: الصوفيه و الشعريه و القطنيه و الكتانيه و المتخذه من الصوف ما ل، و من الشعر ما ل دونة و المتخذه من القطن ما ل، و من الكتان ما ل دونة و اروع الثياب ما كان جديدا صفيقا و اسعا و غير المقصور خير من المقصور و خلقان الثياب و اوساخها فقر و هم و فساد الدين و الوسخ و الشعث فالجسد و الراس هم، و البياض من الثياب جمال فالدنيا و الدين و الحمره فالثياب للنساء صالح و تكرة للرجال لانها زينه الشيطان الا ان تكون الحمره فازار او فراش او لحاف و فيما لا يخرج به الرجل فيصبح حينئذ سرورا و فرحا و الصفره فالثياب كلها مرض، و ربما قيل ان الحمره هم و الحمره و الصفره فالجسد لا يضران لانهما لا ينكران و لا يستشبعان للرجال و الخضره فالثياب جيده فالدين لانها لباس من اهل الجنة، و السود من الثياب صالحه لمن لبسها فاليقظه و يعرف فيها و هي سؤدد و ما ل و سلطان و هي لغير هذا مكروهة.

وثياب الخز: ما ل عديد، و ايضا الصوف، و لا نوع من الثياب اجود من الصوف الا البرود من القطن اذا لم يكن بها حرير، فانهما تجمع خير الدنيا و الدين و اجود البرود الحبرة، و البرود من الابريسم ما ل حرام و فساد فالدين و الكساء من الخز و القز و الحرير و الديباج سلطان الا انها مكروهه فالدين الا فالحرب فهو صالح.

والعمائم: تيجان العرب و لبسها يدل على الرياسه و هي قوه الرجل و تاجة و ولايته.
وان راي كانة لوي العمامه على راسة ليلا، فانه يسافر سفرا فذكر و بهاء.
وان راي ان عمامتة اتصلت بثانية =زاد فسلطانه، و العمامه من الابريسم تدل على رياسه و فساد الدين و ما ل حرام، و من القطن و الصوف رياسه فصلاح الدين و الدنيا، و من الخز اصابة غنى، و تجرى الوانها كالوان باقى الثياب.
وراي اسحاق عليه السلام كان عمامتة ربما نزعت، فانتبة و نزل عليه الوعيد بانتزاع امراتة عنه بعدها راي ان عمامتة ربما اعيدت الية فسر بعودها اليه.

وراي ابو مسلم الخراسانى كان رسول الله صلى الله عليه و سلم عممة بعمامه حمراء و لواها على راسة اثنتين و عشرين ليه فقص رؤياة على معبر، فقال: تلى اثنتين و عشرين سنه و لايه فبغى فكان كذلك.

والقلنسوة: سفر بعيد او تزويج امرأة او شراء جاريه و وضعها على الراس اصابة سلطان و رياسه و نيل خير من رئيس او قوه لرئيسة و نزعها مفارقه لرئيسه.

وان راها مخرقه او و سخة، فان رئيسة يصيبة هم بقدر ذلك، و ان نزعها من راسة شاب مجهول او سلطان مجهول فهو موت رئيسة و فراق ما بينهما بموت او حياة.

ومن راي ملكا اعطي الناص قلانس، فانه يرئس الرؤساء على الناس و يوليهم الولايات، و لبس القلنسوه مقلوبه تغير رئيسة عن عادته.

وان راي بقلنسوه الامام افه او بهاء، فانه فالاسلام الذي توجة الله تعالى فيه و بالمسلمين الذين هم اعزه بهم، فان كانت من برود كما كان يلبسة الصالحون فهو يتشبة بهم و يتبع اثارهم فظاهر امره.
ومن راي بقلنسوه نفسة و سخا او حدثا فهو دليل على ذنوب ربما ارتكبها.
وان رات امرأة على راسها قلنسوة، فانها تتزوج ان كانت ايما، و ان كانت حبلي و لدت غلاما.
ومن راي قلنسوه من سمور او سنجاب او ثعلب، فان كان رئيسة سلطانا فهو ظالم غشوم، و ان كان رئيسة فقيها فهو خبيث الدين، و ان كان رئيسة تاجرا فهو خبيث المتجر، و ان كانت القلنسوه من فرو الضان فهي صالحة.
وجاء رجل الى معبر، فقال: رايت كان عدوا لى فقيها عليه ثياب سود و قلنسوه سوداء و هو راكب على حمار اسود، فقال له: قلنسوتة السوداء توليتة القضاء و الحكم و الثياب السود سؤدد يصيبة و الحمار الاسود خير و دوله مع سؤدد يناله.

والبرطلة: فمن راي انها على راسة فهو يعيش فكنف رئيسه، فان كانت بيضاء، فانه يصيب سلطانا ان كان ممن يلبسها، و ان لم يكن فهو دينة الذي يعرف به.

والمنديل: خادم.
وخمار المراة: زوجها و سترها و رئيسها و سعتة سعه حالة و صفاقتة كثرة ما له و بياضة دينة و جاهه.
وان رات انها و ضعت خمارها عن راسها بين الناس ذهب حياؤها، و الافه فالخمار مصيبه فزوجها ان كانت مزوجه و فما لها ان لم تكن ذات زوج.

وان رات خمارها اسود باليا دل على سفاهه زوجها و مكره.
وان رات امرأة كان عليها خمارا مطيرا دل على مكر اعداء المرأة فيها و تعييرهم صورتها عند زوجها.

وقميص الرجل: شانة فمكسبة و معيشتة و دينة فكل ما راة به من زياده او نقصان فهو فذلك، و قيل القميص بشاره لقوله تعالى ” اذهبوا بقميصى ذلك “. و قيل هو للرجل امرأة و للمرأة زوج لقوله تعالى ” هن لباس لكم و انتم لباس لهن “.
وان راي قميصة انفتق فارق امراته.
وان راي انه لبس قميصا و لا كمين له فهو حسن شانة فدينة الا انه ليس له ما ل و يصبح عاجزا عن العمل لان العمل و المال ذات اليد و ليس له ذات اليد و هي الكمان.
وان راي جيب قميصة ممزقا فهو دليل فقر.
وان راي كان له قمصانا عديدة دلت هذا على ان له حسنات عديدة ينال فيها فالاخره اجرا عظيما.
والقميص الابيض يؤول بدين المرء و خير و لبس القميص شان لابسه، و ايضا جبتة و صلاحهما و فسادهما فشان لابسهما.
وان رات امرأة انها لبست قميصا جديدا صفيقا و اسعا فهو حسن حالها فدينها و دنياها و حال زوجها و قال النبى عليه الصلاة و السلام: رايت كان الناس يعرضون على و عليهم قمص منها ما يبلغ الثدي و منها ما يبلغ اسفل من هذا و عرض على عمر و عليه قميص يجرة قالوا فما اولت هذا يا رسول الله قال: الدين.

واما القرطق: ففرج، و قيل و لد، فمن راي انه لبس قرطقا و توقع و لدا فهو جارية.
والقباء: ظهر و قوه و سلطان و فرج و صفيقة خير من رقيقه، فمن راي عليه قباء خزا او قزا او ديباجا، فان هذا سلطان يصيبة بقدر خطر القوه فكسوتها و حدتها الا ان كله مكروة فالدين لانة ليس من لباس المسلمين الا فالحرب مع السلاح، فانه لا باس به، و القباء لصاحبة و لايه و فرج على جميع الاحوال.

والدراعة: امرأة او نجاه من هم و كرب، فان كان عليه دراعه و بيدة قلم و صحيفة، فانه ربما امن الفقر بالخدمه للملك.

واما الفرو: لبسة فالشتاء خير يصيبة و غني و لبسة فالصيف خير يصيبة فغم، و لبس الفرو مقلوبا اظهار ما ل مستور.
وجلود الاغنام: ظهور قوته، و جلود السباع كالسمور و الثعلب و السنجاب يدل على رجال ظلمة، و قيل انها دليل السؤدد.
والسراويل: امرأة متدينه او جاريه اعجمية.
وان راي كانة اشتري سراويل من غير صاحبة تزوج امرأة بغير و لي، و السروال الجديد امرأة بكر و التسرول دليل العصمه عن المعاصي، و قيل السراويل دليل صلاح شان امراتة و اهله، و لبس السراويل بلا قميص فقر و لبسة مقلوبا ارتكاب فاحشه من اهله، و بولة به دليل حمل امراته، و تغوطة به دليل غضبة على حمل امراته، و انحلال سراويلة ظهور امراتة للرجال و تركها الاختفاء و الاستتار عنهم، و قيل ان السراويل تدل على سفر الى قوم عجم لانة لباسهم، و قيل السراويل صلاح شان اهل بيته و تمدد سرورهم.
والتكة: تابعة للسراويل، و قيل انها ما ل، و قيل من راي فسراويلة تكة، فان امراتة تحرم عليه او تلد له ابنتين ان كانت حبلى.
وان راي كانة وضع تكتة تحت راسه، فانه لا يقبل و لده.
وان راي كان تكتة انقطعت، فانه يسيء معاشرة امراتة او يعزل عنها عند النكاح.
وان راي كان تكتة حية، فان صهرة عدو له.

ومن راي كان تكتة من دم، فانه يقتل رجلا بسبب امرأة او يعين على قتل امرأة الزاني.

والران: فمن راي انه لبسة فانه يلى و لايه على بلده ان كان اهلا للولايه و لغير الوالى امرأة غنيه ليس لها حميم و لا قريب.
والازار: امرأة حره لان النساء محل الازار.
وان رات امرأة ان لها ازار احمر مقصولا، فانها تتهم بريبة، فان خرجت من دارها فيه، فانها تستبشع، فان رؤى فرجلها مع هذا خف، فانها تتهم بريبه تسعي فيها.
والملحفة: امرأة و قيمه بيت.
ومن راي انه لبس ملحفة، فانه يصيب امرأة حسنة، و من لبس ملحفه حمراء لقى قتالا بسبب امراة.

والرداء الجديد الابيض الصفيق: جاة الرجل و عزة و دينة و امانتة و الرقيق منه رقه فالدين، و قيل الرداء امرأة متدينة، و قيل هو امر رفيع الذكر قليل النفع، و صبغه الرداء و الطيلسان الخلق من الفقر و الرداء امانه الرجل لان موضعة صفحتا العنق و العنق موضع الامانة.

وسئل ابن سيرين عن رجل راي كان عليه رداء جديدا من برد يمان ربما تخرقت حواشيه، فقال: ذلك رجل ربما تعلم شيئا من القران بعدها نسيه.

والطيلسان: جاة الرجل و بهاؤة و مروءتة على قدر الطيلسان و جدتة و صفاقته، فان كان لابس الطيلسان ممن تتبعة الجيوش قاد الجيوش، و ان كان للولايه اهلا نال الولاية، و ان لم يكن اهلا لذلك، فانه يصير قيما على اهل بيته و عائلا لهم، و قيل ان الطيلسان حرفه جيده يقى صاحبها الهموم و الاحزان كما يقية الحر و البرد، و قيل الطيلسان قضاء دين، و قيل هو سفر فبر و دين و تمزقة و تحرقة دليل موت من يتجمل فيه من اخ و ولد.
وان راي الحرق او الخرق، و راي كان لم يذهب من الطيلسان شيء نالة ضرر فما له، و انتزاع الطيلسان منه دليل على سقوط جاهة و يقهر.

والكساء: رجل رئيس، و قيل هو حرفه يامن فيها صاحبها من الفقر، و الوسخ فالكساء خطا فالمعيشه و ذهاب الجاه، و التوشح بالكساء فالصيف هم و ضر و فالشتاء صالح.

والمطرف: امراة.
والقطنية: سلاح على العدو.
والممطر: ثناء حسن و ذكر فالناس و سعه فالدنيا لانة من اوسع الملابس، و قيل هو اجتماع الشمل و الامن فالدنيا و وقايه من البلايا و لبسة و حدة من غير ان يصبح معه شيء احدث من الثياب دليل الفقر و التجمل مع هذا للناس باظهار الغنى.

واما اللفافة: اذا لفت فهي سفر.
والجورب: ما ل و وقايه للمال، فان طابت رائحتها دل على ان صاحبها يقى ما له و يحصنة بالزكاه و يحسن الثناء عليه، و ان كانت رائحتها كريهه دلت على قبح الثناء، و ان كانت باليه دلت على منع الزكاه و الصدقة.

والجبة: امراة، فمن راي ان عليه جبه فهي امرأة عجميه تصير اليه، فان كانت مصبوغة، فانه و دود و لود و ظهاره الجبه من القطن حسن دين.

ولبس الصوف: ما ل كثير مجموع يصيبه، و النوم على الصوف اصابة ما ل من جهه امراة، و احتراق الصوف يدل على فساد فالدين و ذهاب الاموال.
وان راي كلبا لابسا صوفا دل على تمول رجل دنيء بمال رجل شريف.
وان راي اسدا لابسا صوفا دل على انصاف السلطان و عدله.
وان راي اسدا لابسا ثوبا من قطن او كتان، فانه سلطان جائر يسلب الناس اموالهم و حرمهم.

ولبس الثياب البيض: صالح دينا و دنيا لمن تعود لبسها فاليقظة، و اما للمحترفون و الصناع، فانها عطله لهم اذا كانوا لا يلبسون الثياب البيض عند اشغالهم.

والثياب الخضر: قوه و دين و زياده عباده للاحياء و الاموات و حسن حال عند الله تعالى و هي ثياب اهل الجنة، و لبس الخضره كذلك للحى يدل على اصابة ميراث و للميت يدل على انه خرج من الدنيا شهيدا.

والثياب الحمر: مكروهه للرجال الا الملحفه و الازار و الفراش، فان الحمره فهذه الحاجات تدل على سرور و هي صالحه للنساء فدنياهن، و قيل انها تدل على كثرة المال مع منع حق الله منه، و لبس الملك الحمره دليل على اشتغالة باللهو و اللعب، و قيل يدل فالمريض على الموت، و من لبس الحمره يوم عيد لم يضره.
والثياب الزرق: هم و غم.
والثياب الصفر: مرض و ضعف الا فالديباج و الخز و الحرير فقد قيل انها فهذه الاشياء.
والثياب السود: لمن لا يعتاد لبسها اصابة مكروة و لمن اعتاد لبسها صالحة، و قيل هي للمريض دليل الموت لان اهل المريض يلبسونها.
واما الثياب المنقوشه بالالوان: فانه كلام من سلطان يكرهة و حزن، و الثوب ذو الوجهين او ذو اللونين فهو رجل يدارى اهل الدين و الدنيا، فان كان جديدا و سخا، فانه دنيا و ديون ربما اكتسبها، و قيل ان الثياب المنقوشه الالوان للفتكه او الذباحين و لمن كانت صناعتة فشيء من امر الاشربه خير، و اما فسائر الناس فتدل على الشده و الحزن، و تدل للمريض على زياده فمرضه.
والثياب الجدد: صالحه للاغنياء و الفقراء داله على ثروه و سرور.
ومن راي كانة لابس ثيابا جددا ممزقه و هو يقدر على اصلاح مثلها، فانه يسحر، و ان كان التمزق بحيث لا يمكنة اصلاح مثلها، فانه يرزق و لدا.
والثياب الرقيقة: تجدد الدين.
وان راي كانة لبسها فوق ثيابة دل على فسق و خطا فالدين، و ان لبسها تحت ثيابة دل على موافقه سريرتة علانيتة او كونها خيرا من علانيتة و على انه ينال خيرا مدخورا.
واما الديباج و الحرير الابريسم: لا يصلح لبسها للفقهاء، فانه يدل على طلبهم الدنيا و دعوتهم النساء الى البدعه و هي صالحه لغير الفقهاء، فانها تدل على انهم يعملون اعمالا يستوجبون فيها الجنه و يصيبون مع هذا رياسة، و تدل كذلك على التزوج بامرأة شريفه او شراء جاريه حسناء.

ومن راي انه يملك حللا من حرير او استبرق او يلبسها على انه تاج او اكليل من ياقوت، فانه رجل و رع متدين غاز و ينال مع هذا رياسة.

واتي ابن سيرين رجل، فقال: رايت كانى اشتريت ديباجا مطويا فنشرتة فاذا فو سطة تفسد، فقال له: هل اشتريت جاريه اندلسيه قال: نعم، قال: هل جامعتها قال: لا لانى لم استبرئها بعد، قال: فلا تفعل، فانها عفلاء، فمضي الرجل و اراها النساء فاذا هي عفلاء.

وراي رجل كانة لبس ديباجا فسال معبرا، فقال: تتزوج جاريه عذراء رائعة ذات قدر.
والثياب المنسوجه بالذهب و الفضة: صلاح فالدين و الدنيا و بلوغ المنى.
واما الاعلام على الثوب: فهي سفر الى الحج او الى ناحيه الغرب و ثياب الوشى تدل على نيل الولايه لمن كان من اهلها، خصوصا على اهل الزرع و الحرث و على خصب السنه لمن لم يكن من اهلها، و هي للمرأة زياده عز و سرور، و من اعطي و شيا نال ما لا من جهه العجم او الاهل.

والثياب المسيرة: تدل على السياط و نعوذ بالله منها، و المصمت جاة و رفع صيت و الملحم هو المراة، و قيل نار او مرض و قيل هو ملحمة.
والخز: يدل على الحج و اختلفوا فالاصفر منه فمنهم من كرهه، و قيل ان الخز الاصفر لا يكرة و لا يحمد و الاحمر منه تجدد دنيا لمن لبسه.

واما ثياب الكتان: فمن راي انه لبس قميص كتان نال معيشه شريفه و ما لا و حلالا.
واما ثياب البرود: فانه يدل على خير الدنيا و الاخرة، و اروع الثياب البرود الحيره و هي احسن فالتاويل من الصوف، و البرود المخططه فالدين خير منه فالدنيا، و البرود من الابريسم ما ل حرام.

والخلقان من الثياب: غم، فمن راي كانة لبس ثوبين خلقين مقطعين احدهما فوق الاخر دل على موته، و تمزق الثوب عرضا تمزق عرضه، و تمزق الثوب طولا دليل الفرج كالبقاء و الزواج.

وان رات امرأة قميصها خلقا قصيرا اقتصرت و هتك سترها، و من مزق قميصة على نفسه، فانه يخاصم اهلة و تبطل معيشته، فان لبس قمصانا خلقانا ممزقه بعضها فوق بعض، فانه فقرة و فقر و لده.
وان راي الخلقان على الكافر، فانها سوء حالة فدنياة و اخرته، و قيل الثياب المرقعه القبيحه تدل على خسران و بطالة، و الوسخ هم سواء كان فالثوب او فالجسد او فالشعر، و الوسخ فالثياب بغير دسم يدل على فساد الدين و كثرة الذنوب، و اذا كان مع الدسم فهو فساد الدنيا و غسلها من الوسخ توبه و غسلها من المنى توبه من الزنا و غسلها من الدم توبه من القتل و غسلها من العذره توبه من الكسب الحرام، و نزع الثياب الوسخة زوال الهموم، و ايضا احراقها.

ومن راي انه اصاب خرقا جددا من الثياب اصاب كسورا من المال.

واما البلل فالثوب: فهو عاقه عن سفر او عن امرهم فيه و لا يتم له حتي يجف الثوب.
والخلعة: شرف و ولايه و رياسة، و طعام الثوب الجديد طعام المال الحلال و طعام الثوب الوسخ طعام المال الحرام.
ومن راي كانة لبس ثيابا للنساء و كان فضميرة انه يتشبة بهن، فانه يصيبة هم و هول من قبل سلطان، فان ظن مع لبسها ان له فرجا كفروجهن خذل و قهر.

وان راي كانة نكح فذلك الفرج ظهر فيه اعداؤه، و لبس الرجل ثياب النساء مصبوغه زياده فاعدائه.
ومن راي كانة لبس ثيابا سلبها عزل عن سلطانه.
وان راي كانة فقد بعض كسوتة او متاع بيته، فانه يلتوى عليه بعض ما يملكة و لا يذهب اصلا.

واما لبس الخفين: فيدل على سفر فبحر و لبسة مع السلاح جنة، و الخف الجديد نجاه من المكارة و وقايه من المال، و اذا لم يكن معه سلاح فهو هم شديد و ضيقة احسن فالهم، و قيل الخف الضيق دين و حبس و قيد، و ان كان و اسعا، فانه هم من جهه المال، و ان كان جديدا هو منسوب الى الوقايه فهو اجود لصاحبه، و ان كان خلقا فهو اضعف للوقاية، و ان كان منسوبا الى الهم فما كان احكم فهو ابعد من الفرج.

وان راي الخف مع اللباس و الطيلسان فهو زياده فجاهة و سعه فالمعاش، و الخف فالشتاء خير و فالصيف هم.
وان راي خفا و لم يلبسه، فانه ينال ما لا من قوم عجم و ضياع الخف المنسوب الى الوقايه ذهاب الزينة، و ان كان منسوبا الى الهم و الديون كان فرجا و نجاه منهما.

ولبس الخف الساذج يدل على التزوج ببكر، فان كان تحت قدمة متخرقا دل على التزويج بثيب، فان ضاع او قطع طلق امراته، فان باع الخف ما تت المراة.

وان راي انه و ثب على خفه ذئب او ثعلب فهو رجل فاسق يغتالة فامراته، و من لبس خفا منعله اصابة هم من قبل امراة، و ان كانت فاسفل الخف رقعة، فانه يتزوج امرأة معها و لد، و لبس الخف الاحمر لمن اراد السفر لا يستحب، و قيل من راي انه سرق منه الخفان اصابة همان.

والصندل: نزعة مفارقه خادم او امراة.
واما النعلين: المحذوه منها اذا مشي بها طريق و سفر، فان انقطع شسعها اقام من سفر، فان انقطع شراكها او زمامها او انكسرت النعل عرض له امر منعة عن سفرة على كرة منه و تكون ارادتة فسفرة حسب لون نعله، فان كانت سواء كان طالب ما ل و سؤدد، و ان كانت حمراء كان لطلب سرور، و ان كانت خضراء كان لدين، و ان كانت صفراء كان لمرض و هم.

وان راي انه ملك نعلا و لم يمش بها ملك امراة، فان لبسها و طئ المراة، فان كانت غير محذوه كانت عذراء، و ايضا ان كانت محذوه لم تلبس و تكون المرأة منسوبه الى لون النعل.
وان راي انه يمشي فنعلين، فانخلعت احداهما عن رجلة فارق اخا له او شريكا.
ولبس النعلين مع المشي فيهما سفر فبر، فان لبسها و لم يمش بها فهي امرأة يتزوجها.
وان راي انه مشي بها فمحلتة و طئ امراته.

ورؤيا النعل المشعره و هي غير المحذوه ما ل و المحذوه امراة، و النعل المشركة ابنة.
وان راي كانة لبس نعلا محذوه مشعره حديثة لم تشرك و لم تلبس تزوج بكرا.
وان راي كان عقبها انقطع، فانها امرأة غير و لود، و قيل انه يتزوج امرأة بلا شاهدين، فان لم يكن لها زمام تزوج امرأة بلا و لي.

وان راي كان نعلة مطبقة، فانشق الطبق الاسفل و لم يسقط، فان امراتة تلد بنتا، فان تعلق الطبق بالطبق، فان حياة البنت تطول مع امها، و ان سقطت، فانها تموت.

ومن راي كانة رقع نعله، فانه يردم الخلل فامر امراتة و يحسن معها المعاشرة، فان رقعها غيرة دل على فساد فامراته، فان دفع نعلة الى الحذاء ليصلحها، فانه يعين امراتة على ارتكاب فاحشة.
وان راي كانة يمشي بفرد نعل، فانه يطلق امراتة او يفارق شريكه، و قيل ان هذي الرؤيا تدل على انه يطا احدي امراتية دون الثانية =او يسافر سفرا ناقصا.

وان راي كان نعلة ضلت او و قعت فالماء، فان امراتة تشرف على الهلاك بعدها تسلم.
وان راي رجلا سرق نعلة فلبسها، فان رجلا يخدع امراتة على علم منه و رضاة بذلك.
والنعل من الفضه تؤول بامرأة حره جميلة، و من النار امرأة سليطة، و من الخشب امرأة منافقه خائنه و النعل السوداء امرأة غنيه ذات سؤدد و النعل المتلونه امرأة ذات تخليط، و من جلود البقر فهي من العجم، و من جلود الخيل فهي من العرب، و من جلود السباع فهي من ظلمه السلاطين، و النعل الكتانيه امرأة مستوره قارئه لكتاب الله فصيحة، و قيل ان خلع النعلين امن و نيل و لايه لقوله تعالى ” فاخلع نعليك “.

وسال رجل ابن سيرين، فقال: رايت نعلى ربما ضلتا فوجدتهما بعد المشقة، فقال: تلتمس ما لا بعدها تجدة بعد المشقة، و قيل ان المشي فالنعل سفر فطاعه الله تعالى و سئل ابن سيرين عن رجل راي فرجلية نعلين، فقال: تسافر الى ارض العرب، و قيل ان النعل يدل على الاخ.

وحكى ان رجلا اتي ابن سيرين، فقال: رايت كانى امشي فنعلي، فانقطع شسع احداهما فتركتها و مضيت على حالي، فقال له: الك اخ غائب قال: نعم، قال: خرجتما الى الارض معا فتركتة هنالك و رجعت قال: نعم، فاسترجع ابن سيرين و قال: ما اري اخاك الا ربما فارق الدنيا، فورد نعية عن قريب.
والله تعالى اعلم