يوم الأربعاء 3:56 مساءً 13 نوفمبر، 2019



تفسير شراء ثوب جديد في المنام

صورة تفسير شراء ثوب جديد في المنام

صور

الكسوات و اختلاف الوانها و اجناسها
انواع الثياب اربعة: الصوفيه و الشعريه و القطنيه و الكتانيه و المتخذه من الصوف ما ل،

 

و من الشعر ما ل دونة و المتخذه من القطن ما ل،

 

و من الكتان ما ل دونة و افضل الثياب ما كان جديدا صفيقا و اسعا و غير المقصور خير من المقصور و خلقان الثياب و اوساخها فقر و هم و فساد الدين و الوسخ و الشعث في الجسد و الراس هم،

 

و البياض من الثياب جمال في الدنيا و الدين و الحمره في الثياب للنساء صالح و تكرة للرجال لانها زينه الشيطان الا ان تكون الحمره في ازار او فراش او لحاف و فيما لا يظهر فيه الرجل فيكون حينئذ سرورا و فرحا و الصفره في الثياب كلها مرض،

 

و قد قيل ان الحمره هم و الحمره و الصفره في الجسد لا يضران لانهما لا ينكران و لا يستشبعان للرجال و الخضره في الثياب جيده في الدين لانها لباس من اهل الجنة،

 

و السود من الثياب صالحه لمن لبسها في اليقظه و يعرف بها و هي سؤدد و ما ل و سلطان و هي لغير ذلك مكروهة.

وثياب الخز: ما ل كثير،

 

و كذلك الصوف،

 

و لا نوع من الثياب اجود من الصوف الا البرود من القطن اذا لم يكن فيها حرير،

 

فانهما تجمع خير الدنيا و الدين و اجود البرود الحبرة،

 

و البرود من الابريسم ما ل حرام و فساد في الدين و الكساء من الخز و القز و الحرير و الديباج سلطان الا انها مكروهه في الدين الا في الحرب فهو صالح.

والعمائم: تيجان العرب و لبسها يدل على الرياسه و هي قوه الرجل و تاجة و ولايته.
وان راي كانة لوي العمامه على راسة ليلا،

 

فانة يسافر سفرا في ذكر و بهاء.
وان راي ان عمامتة اتصلت باخرى زاد في سلطانه،

 

و العمامه من الابريسم تدل على رياسه و فساد الدين و ما ل حرام،

 

و من القطن و الصوف رياسه في صلاح الدين و الدنيا،

 

و من الخز اصابة غنى،

 

و تجرى الوانها مثل الوان باقى الثياب.
وراي اسحاق عليه السلام كان عمامتة قد نزعت،

 

فانتبة و نزل عليه الوعيد بانتزاع امراتة عنه ثم راي ان عمامتة قد اعيدت الية فسر بعودها اليه.

وراي ابو مسلم الخراسانى كان رسول الله صلى الله عليه و سلم عممة بعمامه حمراء و لواها على راسة اثنتين و عشرين ليه فقص رؤياة على معبر،

 

فقال: تلى اثنتين و عشرين سنه و لايه في بغى فكان كذلك.

والقلنسوة: سفر بعيد او تزويج امرأة او شراء جاريه و وضعها على الراس اصابة سلطان و رياسه و نيل خير من رئيس او قوه لرئيسة و نزعها مفارقه لرئيسه.

وان راها مخرقه او و سخة،

 

فان رئيسة يصيبة هم بقدر ذلك،

 

وان نزعها من راسة شاب مجهول او سلطان مجهول فهو موت رئيسة و فراق ما بينهما بموت او حياة.

ومن راي ملكا اعطي الناص قلانس،

 

فانة يرئس الرؤساء على الناس و يوليهم الولايات،

 

و لبس القلنسوه مقلوبه تغير رئيسة عن عادته.

وان راي بقلنسوه الامام افه او بهاء،

 

فانة في الاسلام الذى توجة الله تعالى به و بالمسلمين الذين هم اعزه بهم،

 

فان كانت من برود كما كان يلبسة الصالحون فهو يتشبة بهم و يتبع اثارهم في ظاهر امره.
ومن راي بقلنسوه نفسة و سخا او حدثا فهو دليل على ذنوب قد ارتكبها.
وان رات امرأة على راسها قلنسوة،

 

فانها تتزوج ان كانت ايما،

 

وان كانت حبلي و لدت غلاما.
ومن راي قلنسوه من سمور او سنجاب او ثعلب،

 

فان كان رئيسة سلطانا فهو ظالم غشوم،

 

وان كان رئيسة فقيها فهو خبيث الدين،

 

وان كان رئيسة تاجرا فهو خبيث المتجر،

 

وان كانت القلنسوه من فرو الضان فهي صالحة.
وجاء رجل الى معبر،

 

فقال: رايت كان عدوا لى فقيها عليه ثياب سود و قلنسوه سوداء و هو راكب على حمار اسود،

 

فقال له: قلنسوتة السوداء توليتة القضاء و الحكم و الثياب السود سؤدد يصيبة و الحمار الاسود خير و دوله مع سؤدد يناله.

والبرطلة: فمن راي انها على راسة فهو يعيش في كنف رئيسه،

 

فان كانت بيضاء،

 

فانة يصيب سلطانا ان كان ممن يلبسها،

 

وان لم يكن فهو دينة الذى يعرف به.

والمنديل: خادم.
وخمار المراة: زوجها و سترها و رئيسها و سعتة سعه حالة و صفاقتة كثرة ما له و بياضة دينة و جاهه.
وان رات انها و ضعت خمارها عن راسها بين الناس ذهب حياؤها،

 

و الافه في الخمار مصيبه في زوجها ان كانت مزوجه و في ما لها ان لم تكن ذات زوج.

وان رات خمارها اسود باليا دل على سفاهه زوجها و مكره.
وان رات امرأة كان عليها خمارا مطيرا دل على مكر اعداء المرأة بها و تعييرهم صورتها عند زوجها.

وقميص الرجل: شانة في مكسبة و معيشتة و دينة فكل ما راة فيه من زياده او نقصان فهو في ذلك،

 

و قيل القميص بشاره لقوله تعالى ” اذهبوا بقميصى هذا “.

 

و قيل هو للرجل امرأة و للمرأة زوج لقوله تعالى ” هن لباس لكم و انتم لباس لهن “.
وان راي قميصة انفتق فارق امراته.
وان راي انه لبس قميصا و لا كمين له فهو حسن شانة في دينة الا انه ليس له ما ل و يكون عاجزا عن العمل لان العمل و المال ذات اليد و ليس له ذات اليد و هي الكمان.
وان راي جيب قميصة ممزقا فهو دليل فقر.
وان راي كان له قمصانا كثيرة دلت ذلك على ان له حسنات كثيرة ينال بها في الاخره اجرا عظيما.
والقميص الابيض يؤول بدين المرء و خير و لبس القميص شان لابسه،

 

و كذلك جبتة و صلاحهما و فسادهما في شان لابسهما.
وان رات امرأة انها لبست قميصا جديدا صفيقا و اسعا فهو حسن حالها في دينها و دنياها و حال زوجها و قال النبى عليه الصلاة و السلام: رايت كان الناس يعرضون على و عليهم قمص منها ما يبلغ الثدي و منها ما يبلغ اسفل من ذلك و عرض على عمر و عليه قميص يجرة قالوا فما اولت ذلك يا رسول الله قال: الدين.

واما القرطق: ففرج،

 

و قيل و لد،

 

فمن راي انه لبس قرطقا و توقع و لدا فهو جارية.
والقباء: ظهر و قوه و سلطان و فرج و صفيقة خير من رقيقه،

 

فمن راي عليه قباء خزا او قزا او ديباجا،

 

فان ذلك سلطان يصيبة بقدر خطر القوه في كسوتها و حدتها الا ان كله مكروة في الدين لانة ليس من لباس المسلمين الا في الحرب مع السلاح،

 

فانة لا باس به،

 

و القباء لصاحبة و لايه و فرج على كل الاحوال.

والدراعة: امرأة او نجاه من هم و كرب،

 

فان كان عليه دراعه و بيدة قلم و صحيفة،

 

فانة قد امن الفقر بالخدمه للملك.

واما الفرو: لبسة في الشتاء خير يصيبة و غني و لبسة في الصيف خير يصيبة في غم،

 

و لبس الفرو مقلوبا اظهار ما ل مستور.
وجلود الاغنام: ظهور قوته،

 

و جلود السباع كالسمور و الثعلب و السنجاب يدل على رجال ظلمة،

 

و قيل انها دليل السؤدد.
والسراويل: امرأة متدينه او جاريه اعجمية.
وان راي كانة اشتري سراويل من غير صاحبة تزوج امرأة بغير و لي،

 

و السروال الجديد امرأة بكر و التسرول دليل العصمه عن المعاصي،

 

و قيل السراويل دليل صلاح شان امراتة و اهله،

 

و لبس السراويل بلا قميص فقر و لبسة مقلوبا ارتكاب فاحشه من اهله،

 

و بولة فيه دليل حمل امراته،

 

و تغوطة فيه دليل غضبة على حمل امراته،

 

و انحلال سراويلة ظهور امراتة للرجال و تركها الاختفاء و الاستتار عنهم،

 

و قيل ان السراويل تدل على سفر الى قوم عجم لانة لباسهم،

 

و قيل السراويل صلاح شان اهل بيته و تمدد سرورهم.
والتكة: تابعة للسراويل،

 

و قيل انها ما ل،

 

و قيل من راي في سراويلة تكة،

 

فان امراتة تحرم عليه او تلد له ابنتين ان كانت حبلى.
وان راي كانة وضع تكتة تحت راسه،

 

فانة لا يقبل و لده.
وان راي كان تكتة انقطعت،

 

فانة يسيء معاشرة امراتة او يعزل عنها عند النكاح.
وان راي كان تكتة حية،

 

فان صهرة عدو له.

ومن راي كان تكتة من دم،

 

فانة يقتل رجلا بسبب امرأة او يعين على قتل امرأة الزاني.

والران: فمن راي انه لبسة فانه يلى و لايه على بلده ان كان اهلا للولايه و لغير الوالى امرأة غنيه ليس لها حميم و لا قريب.
والازار: امرأة حره لان النساء محل الازار.
وان رات امرأة ان لها ازار احمر مقصولا،

 

فانها تتهم بريبة،

 

فان خرجت من دارها فيه،

 

فانها تستبشع،

 

فان رؤى في رجلها مع ذلك خف،

 

فانها تتهم بريبه تسعي فيها.
والملحفة: امرأة و قيمه بيت.
ومن راي انه لبس ملحفة،

 

فانة يصيب امرأة حسنة،

 

و من لبس ملحفه حمراء لقى قتالا بسبب امراة.

والرداء الجديد الابيض الصفيق: جاة الرجل و عزة و دينة و امانتة و الرقيق منه رقه في الدين،

 

و قيل الرداء امرأة متدينة،

 

و قيل هو امر رفيع الذكر قليل النفع،

 

و صبغه الرداء و الطيلسان الخلق من الفقر و الرداء امانه الرجل لان موضعة صفحتا العنق و العنق موضع الامانة.

وسئل ابن سيرين عن رجل راي كان عليه رداء جديدا من برد يمان قد تخرقت حواشيه،

 

فقال: هذا رجل قد تعلم شيئا من القران ثم نسيه.

والطيلسان: جاة الرجل و بهاؤة و مروءتة على قدر الطيلسان و جدتة و صفاقته،

 

فان كان لابس الطيلسان ممن تتبعة الجيوش قاد الجيوش،

 

وان كان للولايه اهلا نال الولاية،

 

وان لم يكن اهلا لذلك،

 

فانة يصير قيما على اهل بيته و عائلا لهم،

 

و قيل ان الطيلسان حرفه جيده يقى صاحبها الهموم و الاحزان كما يقية الحر و البرد،

 

و قيل الطيلسان قضاء دين،

 

و قيل هو سفر في بر و دين و تمزقة و تحرقة دليل موت من يتجمل به من اخ و ولد.
وان راي الحرق او الخرق،

 

و راي كان لم يذهب من الطيلسان شيء نالة ضرر في ما له،

 

و انتزاع الطيلسان منه دليل على سقوط جاهة و يقهر.

والكساء: رجل رئيس،

 

و قيل هو حرفه يامن بها صاحبها من الفقر،

 

و الوسخ في الكساء خطا في المعيشه و ذهاب الجاه،

 

و التوشح بالكساء في الصيف هم و ضر و في الشتاء صالح.

والمطرف: امراة.
والقطنية: سلاح على العدو.
والممطر: ثناء حسن و ذكر في الناس و سعه في الدنيا لانة من اوسع الملابس،

 

و قيل هو اجتماع الشمل و الامن في الدنيا و وقايه من البلايا و لبسة و حدة من غير ان يكون معه شيء اخر من الثياب دليل الفقر و التجمل مع ذلك للناس باظهار الغنى.

واما اللفافة: اذا لفت فهي سفر.
والجورب: ما ل و وقايه للمال،

 

فان طابت رائحتها دل على ان صاحبها يقى ما له و يحصنة بالزكاه و يحسن الثناء عليه،

 

وان كانت رائحتها كريهه دلت على قبح الثناء،

 

وان كانت باليه دلت على منع الزكاه و الصدقة.

والجبة: امراة،

 

فمن راي ان عليه جبه فهي امرأة عجميه تصير اليه،

 

فان كانت مصبوغة،

 

فانة و دود و لود و ظهاره الجبه من القطن حسن دين.

ولبس الصوف: ما ل كثير مجموع يصيبه،

 

و النوم على الصوف اصابة ما ل من جهه امراة،

 

و احتراق الصوف يدل على فساد في الدين و ذهاب الاموال.
وان راي كلبا لابسا صوفا دل على تمول رجل دنيء بمال رجل شريف.
وان راي اسدا لابسا صوفا دل على انصاف السلطان و عدله.
وان راي اسدا لابسا ثوبا من قطن او كتان،

 

فانة سلطان جائر يسلب الناس اموالهم و حرمهم.

ولبس الثياب البيض: صالح دينا و دنيا لمن تعود لبسها في اليقظة،

 

واما للمحترفون و الصناع،

 

فانها عطله لهم اذا كانوا لا يلبسون الثياب البيض عند اشغالهم.

والثياب الخضر: قوه و دين و زياده عباده للاحياء و الاموات و حسن حال عند الله تعالى و هي ثياب اهل الجنة،

 

و لبس الخضره ايضا للحى يدل على اصابة ميراث و للميت يدل على انه خرج من الدنيا شهيدا.

والثياب الحمر: مكروهه للرجال الا الملحفه و الازار و الفراش،

 

فان الحمره في هذه الاشياء تدل على سرور و هي صالحه للنساء في دنياهن،

 

و قيل انها تدل على كثرة المال مع منع حق الله منه،

 

و لبس الملك الحمره دليل على اشتغالة باللهو و اللعب،

 

و قيل يدل في المريض على الموت،

 

و من لبس الحمره يوم عيد لم يضره.
والثياب الزرق: هم و غم.
والثياب الصفر: مرض و ضعف الا في الديباج و الخز و الحرير فقد قيل انها في هذه الاشياء.
والثياب السود: لمن لا يعتاد لبسها اصابة مكروة و لمن اعتاد لبسها صالحة،

 

و قيل هي للمريض دليل الموت لان اهل المريض يلبسونها.
واما الثياب المنقوشه بالالوان: فانه كلام من سلطان يكرهة و حزن،

 

و الثوب ذو الوجهين او ذو اللونين فهو رجل يدارى اهل الدين و الدنيا،

 

فان كان جديدا و سخا،

 

فانة دنيا و ديون قد اكتسبها،

 

و قيل ان الثياب المنقوشه الالوان للفتكه او الذباحين و لمن كانت صناعتة في شيء من امر الاشربه خير،

 

واما في سائر الناس فتدل على الشده و الحزن،

 

و تدل للمريض على زياده في مرضه.
والثياب الجدد: صالحه للاغنياء و الفقراء داله على ثروه و سرور.
ومن راي كانة لابس ثيابا جددا ممزقه و هو يقدر على اصلاح مثلها،

 

فانة يسحر،

 

وان كان التمزق بحيث لا يمكنة اصلاح مثلها،

 

فانة يرزق و لدا.
والثياب الرقيقة: تجدد الدين.
وان راي كانة لبسها فوق ثيابة دل على فسق و خطا في الدين،

 

وان لبسها تحت ثيابة دل على موافقه سريرتة علانيتة او كونها خيرا من علانيتة و على انه ينال خيرا مدخورا.
واما الديباج و الحرير الابريسم: لا يصلح لبسها للفقهاء،

 

فانة يدل على طلبهم الدنيا و دعوتهم النساء الى البدعه و هي صالحه لغير الفقهاء،

 

فانها تدل على انهم يعملون اعمالا يستوجبون بها الجنه و يصيبون مع ذلك رياسة،

 

و تدل ايضا على التزوج بامرأة شريفه او شراء جاريه حسناء.

ومن راي انه يملك حللا من حرير او استبرق او يلبسها على انه تاج او اكليل من ياقوت،

 

فانة رجل و رع متدين غاز و ينال مع ذلك رياسة.

واتي ابن سيرين رجل،

 

فقال: رايت كانى اشتريت ديباجا مطويا فنشرتة فاذا في و سطة تفسد،

 

فقال له: هل اشتريت جاريه اندلسيه قال: نعم،

 

قال: هل جامعتها قال: لا لانى لم استبرئها بعد،

 

قال: فلا تفعل،

 

فانها عفلاء،

 

فمضي الرجل و اراها النساء فاذا هي عفلاء.

وراي رجل كانة لبس ديباجا فسال معبرا،

 

فقال: تتزوج جاريه عذراء جميلة ذات قدر.
والثياب المنسوجه بالذهب و الفضة: صلاح في الدين و الدنيا و بلوغ المنى.
واما الاعلام على الثوب: فهي سفر الى الحج او الى ناحيه الغرب و ثياب الو شي تدل على نيل الولايه لمن كان من اهلها،

 

خصوصا على اهل الزرع و الحرث و على خصب السنه لمن لم يكن من اهلها،

 

و هي للمرأة زياده عز و سرور،

 

و من اعطي و شيا نال ما لا من جهه العجم او الاهل.

والثياب المسيرة: تدل على السياط و نعوذ بالله منها،

 

و المصمت جاة و رفع صيت و الملحم هو المراة،

 

و قيل نار او مرض و قيل هو ملحمة.
والخز: يدل على الحج و اختلفوا في الاصفر منه فمنهم من كرهه،

 

و قيل ان الخز الاصفر لا يكرة و لا يحمد و الاحمر منه تجدد دنيا لمن لبسه.

واما ثياب الكتان: فمن راي انه لبس قميص كتان نال معيشه شريفه و ما لا و حلالا.
واما ثياب البرود: فانه يدل على خير الدنيا و الاخرة،

 

و افضل الثياب البرود الحيره و هي اقوى في التاويل من الصوف،

 

و البرود المخططه في الدين خير منه في الدنيا،

 

و البرود من الابريسم ما ل حرام.

والخلقان من الثياب: غم،

 

فمن راي كانة لبس ثوبين خلقين مقطعين احدهما فوق الاخر دل على موته،

 

و تمزق الثوب عرضا تمزق عرضه،

 

و تمزق الثوب طولا دليل الفرج مثل البقاء و الزواج.

وان رات امرأة قميصها خلقا قصيرا اقتصرت و هتك سترها،

 

و من مزق قميصة على نفسه،

 

فانة يخاصم اهلة و تبطل معيشته،

 

فان لبس قمصانا خلقانا ممزقه بعضها فوق بعض،

 

فانة فقرة و فقر و لده.
وان راي الخلقان على الكافر،

 

فانها سوء حالة في دنياة و اخرته،

 

و قيل الثياب المرقعه القبيحه تدل على خسران و بطالة،

 

و الوسخ هم سواء كان في الثوب او في الجسد او في الشعر،

 

و الوسخ في الثياب بغير دسم يدل على فساد الدين و كثرة الذنوب،

 

و اذا كان مع الدسم فهو فساد الدنيا و غسلها من الوسخ توبه و غسلها من المنى توبه من الزنا و غسلها من الدم توبه من القتل و غسلها من العذره توبه من الكسب الحرام،

 

و نزع الثياب الوسخة زوال الهموم،

 

و كذلك احراقها.

ومن راي انه اصاب خرقا جددا من الثياب اصاب كسورا من المال.

واما البلل في الثوب: فهو عاقه عن سفر او عن امرهم به و لا يتم له حتى يجف الثوب.
والخلعة: شرف و ولايه و رياسة،

 

و اكل الثوب الجديد اكل المال الحلال و اكل الثوب الوسخ اكل المال الحرام.
ومن راي كانة لبس ثيابا للنساء و كان في ضميرة انه يتشبة بهن،

 

فانة يصيبة هم و هول من قبل سلطان،

 

فان ظن مع لبسها ان له فرجا مثل فروجهن خذل و قهر.

وان راي كانة نكح في ذلك الفرج ظهر به اعداؤه،

 

و لبس الرجل ثياب النساء مصبوغه زياده في اعدائه.
ومن راي كانة لبس ثيابا سلبها عزل عن سلطانه.
وان راي كانة فقد بعض كسوتة او متاع بيته،

 

فانة يلتوى عليه بعض ما يملكة و لا يذهب اصلا.

واما لبس الخفين: فيدل على سفر في بحر و لبسة مع السلاح جنة،

 

و الخف الجديد نجاه من المكارة و وقايه من المال،

 

و اذا لم يكن معه سلاح فهو هم شديد و ضيقة اقوى في الهم،

 

و قيل الخف الضيق دين و حبس و قيد،

 

وان كان و اسعا،

 

فانة هم من جهه المال،

 

وان كان جديدا هو منسوب الى الوقايه فهو اجود لصاحبه،

 

وان كان خلقا فهو اضعف للوقاية،

 

وان كان منسوبا الى الهم فما كان احكم فهو ابعد من الفرج.

وان راي الخف مع اللباس و الطيلسان فهو زياده في جاهة و سعه في المعاش،

 

و الخف في الشتاء خير و في الصيف هم.
وان راي خفا و لم يلبسه،

 

فانة ينال ما لا من قوم عجم و ضياع الخف المنسوب الى الوقايه ذهاب الزينة،

 

وان كان منسوبا الى الهم و الديون كان فرجا و نجاه منهما.

ولبس الخف الساذج يدل على التزوج ببكر،

 

فان كان تحت قدمة متخرقا دل على التزويج بثيب،

 

فان ضاع او قطع طلق امراته،

 

فان باع الخف ما تت المراة.

وان راي انه و ثب على خفه ذئب او ثعلب فهو رجل فاسق يغتالة في امراته،

 

و من لبس خفا منعله اصابة هم من قبل امراة،

 

وان كانت في اسفل الخف رقعة،

 

فانة يتزوج امرأة معها و لد،

 

و لبس الخف الاحمر لمن اراد السفر لا يستحب،

 

و قيل من راي انه سرق منه الخفان اصابة همان.

والصندل: نزعة مفارقه خادم او امراة.
واما النعلين: المحذوه منها اذا مشي فيها طريق و سفر،

 

فان انقطع شسعها اقام من سفر،

 

فان انقطع شراكها او زمامها او انكسرت النعل عرض له امر منعة عن سفرة على كرة منه و تكون ارادتة في سفرة حسب لون نعله،

 

فان كانت سواء كان طالب ما ل و سؤدد،

 

وان كانت حمراء كان لطلب سرور،

 

وان كانت خضراء كان لدين،

 

وان كانت صفراء كان لمرض و هم.

وان راي انه ملك نعلا و لم يمش فيها ملك امراة،

 

فان لبسها و طئ المراة،

 

فان كانت غير محذوه كانت عذراء،

 

و كذلك ان كانت محذوه لم تلبس و تكون المرأة منسوبه الى لون النعل.
وان راي انه يمشي في نعلين،

 

فانخلعت احداهما عن رجلة فارق اخا له او شريكا.
ولبس النعلين مع المشي فيهما سفر في بر،

 

فان لبسها و لم يمش فيها فهي امرأة يتزوجها.
وان راي انه مشي فيها في محلتة و طئ امراته.

ورؤيا النعل المشعره و هي غير المحذوه ما ل و المحذوه امراة،

 

و النعل المشركة ابنة.
وان راي كانة لبس نعلا محذوه مشعره جديدة لم تشرك و لم تلبس تزوج بكرا.
وان راي كان عقبها انقطع،

 

فانها امرأة غير و لود،

 

و قيل انه يتزوج امرأة بلا شاهدين،

 

فان لم يكن لها زمام تزوج امرأة بلا و لي.

وان راي كان نعلة مطبقة،

 

فانشق الطبق الاسفل و لم يسقط،

 

فان امراتة تلد بنتا،

 

فان تعلق الطبق بالطبق،

 

فان حياة البنت تطول مع امها،

 

وان سقطت،

 

فانها تموت.

ومن راي كانة رقع نعله،

 

فانة يردم الخلل في امر امراتة و يحسن معها المعاشرة،

 

فان رقعها غيرة دل على فساد في امراته،

 

فان دفع نعلة الى الحذاء ليصلحها،

 

فانة يعين امراتة على ارتكاب فاحشة.
وان راي كانة يمشي بفرد نعل،

 

فانة يطلق امراتة او يفارق شريكه،

 

و قيل ان هذه الرؤيا تدل على انه يطا احدي امراتية دون الاخرى او يسافر سفرا ناقصا.

وان راي كان نعلة ضلت او و قعت في الماء،

 

فان امراتة تشرف على الهلاك ثم تسلم.
وان راي رجلا سرق نعلة فلبسها،

 

فان رجلا يخدع امراتة على علم منه و رضاة بذلك.
والنعل من الفضه تؤول بامرأة حره جميلة،

 

و من النار امرأة سليطة،

 

و من الخشب امرأة منافقه خائنه و النعل السوداء امرأة غنيه ذات سؤدد و النعل المتلونه امرأة ذات تخليط،

 

و من جلود البقر فهي من العجم،

 

و من جلود الخيل فهي من العرب،

 

و من جلود السباع فهي من ظلمه السلاطين،

 

و النعل الكتانيه امرأة مستوره قارئه لكتاب الله فصيحة،

 

و قيل ان خلع النعلين امن و نيل و لايه لقوله تعالى ” فاخلع نعليك “.

وسال رجل ابن سيرين،

 

فقال: رايت نعلى قد ضلتا فوجدتهما بعد المشقة،

 

فقال: تلتمس ما لا ثم تجدة بعد المشقة،

 

و قيل ان المشي في النعل سفر في طاعه الله تعالى و سئل ابن سيرين عن رجل راي في رجلية نعلين،

 

فقال: تسافر الى ارض العرب،

 

و قيل ان النعل يدل على الاخ.

وحكى ان رجلا اتي ابن سيرين،

 

فقال: رايت كانى امشي في نعلي،

 

فانقطع شسع احداهما فتركتها و مضيت على حالي،

 

فقال له: الك اخ غائب قال: نعم،

 

قال: خرجتما الى الارض معا فتركتة هناك و رجعت قال: نعم،

 

فاسترجع ابن سيرين و قال: ما اري اخاك الا قد فارق الدنيا،

 

فورد نعية عن قريب.
والله تعالى اعلم

4٬873 views