يوم الجمعة 9:18 صباحًا 13 ديسمبر، 2019

توقعات العام 2019


 

صورة توقعات العام 2019

صور

الرئيس السابق لقسم البحوث و التخطيط في و كاله الاستخبارات الاميركيه CIA،

 

“جراهام فولر Graham Fuller ” و الذى شغل منصبة لسنوات مما جعل كبريات الصحف و مراكز الفكر الاميركيه تتعامل مع تحليلاتة و توقعاتة باهتمام كبير .

 

.

 

نشر امس على مدونتة الشخصية توقعاتة بشان عام 2019 في صورة 5 مقترحات و نصائح الى كلا من و كاله الاستخبارات و الادارة الامريكية بالبيت الابيض فيما يخص منطقة الشرق الاوسط .

 

واستهل “فولر” توقعاتة بالقول: “ان الاحمق فقط هو من يدعى قدرتة التوقع على المدي الطويل،

 

بشان الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط”.

ويبدا “فولر” اول توقعاتة ،

 

 

بمستقبل “دوله داعش” ،

 

 

التي يري انها الى زوال و سوف تتداعي سيطرتها و نفوذها في العراق و الشام ،

 

 

و لن يكون بسب قوه و متانه و فعاليه التحالف الذى بنتة و اشنطن و تقودة و بتاثير الحرب و الغارات التي تشنها و اشنطن و التحالف على مواقع التنظيم في العراق و سوريا ،

 

 

و لكن لانة كيان غير قابل للحياة كدولة،

 

و ذلك لانة يفتقر الى اي ايديولوجيه متماسكة،

 

و ليس لدية القدره على بناء اي مؤسسات سياسية و اجتماعيه ،

 

ولا تكوين قياده عملية الخطيرة،

 

و لا القدره على التعامل مع الخدمات اللوجستيه المفصله للحكم،

 

و لا توجد ايه فرصه له لاقامه علاقات بين دولتة و دول المنطقة.

 

بالاضافه الى ذلك انها ادت الى تحييد غالبيه المسلمين السنه في العالم،

 

بغض النظر عن عدم الرضا العميق القائم الان بين السنه في العراق و سوريا.

ومن الناحيه المثاليه يجب ان يفشل ” تنظيم داعش” وان يقع من تلقاء نفسه،

 

و هذا دون اي تدخل خارجي،

 

و خاصة التدخل الغربي،

 

بل ان اي تدخل سوف يعزز بعض و سائل ادعاءاتها الايديولوجيه فقط.

 

لذا يجب ان نكون على اقتناع تام،

 

بهزيمه التنظيم الحاسمة،

 

وان فكرة دوله ” داعش” بحد ذاتها ،

 

 

نظريا و عمليا ،

 

 

لا تحتاج الى فشل،

 

و هي و اضحه من تلقاء نفسها في عيون المسلمين في المنطقة.

التوقع الثاني لفولر هو تزايد دور ايران كعنصر فاعل في المنطقة .

 

ويقول ” على الرغم من كل العقبات،

 

اشعر بالتفائل بشان المفاوضات الاميركيه مع ايران.

 

كلا الطرفين يحتاج النجاح في هذا الصدد و يعد ضروره ما سة،

 

وان التطبيع طال انتظارة بشكل سخيف ،

 

 

و هو و ضروري للنظام الاقليمي” .

 

ويضيف قائلا و علاوه على ذلك،

 

فان كلا من ايران و تركيا اليوم ،

 

 

لديهما فقط اثنين من الحكومات “الحقيقية” في المنطقة،

 

مع حكم حقيقي و على الرغم من كل اخطائهم يقوم على اساس نوع من الشرعيه الشعبية .

 

.

 

فكلا من تركيا،

 

ايران الانتخابات الرئاسية،

 

لا تعكس التمثيل التام ،

 

 

و هذا لا يهم حقا. هما دول شبة ديمقراطية،

 

و الديمقراطيه في هاتين الدولتين تتبني العديد من تطلعات شعوب المنطقة بطرق لا لا يستطيع معها اي زعيم عربي في المنطقة.

لذا فان دول الخليج ستضطر لاستيعاب نفسها مع و اقع التطبيع مع ايران.

 

اذا اراد الجانبين حقا عدم خوض الحرب،

 

على الرغم من كل الضجيج العدوانى العرضى الذي تفجر دوريا بين الجانبين على مدي القرن الماضي.

 

فايران ما بعد الثوره اصبح لديها رؤية لمنطقة الشرق الاوسط ذات سياده حقيقية،

 

خاليه من اي هيمنه غربية،

 

تلبي تطلعات الشعوب العربية في المنطقة،

 

و سوف تنمو نفوذ ايران في المنطقة ايضا،

 

و هو ما سيزيد التحديات الاقليميه امام جهود اسرائيل لابقاء الفلسطينيين تحت السيطره الدائمة.

التوقع الثالث لفولر كبير محللى “سى اي اي” السابق ركز على تركيا ،

 

 

حيث توقع تراجع مكانه و شعبية و بالتالي مستقبل الرئيس التركي “رجب طيب اردوغان”،

 

قائلا: “انة بعد عقد من القياده الفزه لتركيا اصبح غارقا في اتهامات بالفساد و ملاحق بالانتقادات اصابتة بجنون العظمة،

 

بسبب عدم قدرتة على تحمل كل الذين ينتقدونه،

 

و يعارضون اسلوب حكمة و ما يبدو سلوكا غير عقلانيا على نحو متزايد”.

ويقول فولر ان اردوغان و ما فعلة بالقضاء و الجيش و الادارة هو عملية اتلاف للمؤسسات،

 

و تدمير لارثة و ارث حزبه،

 

و يقول: ” انا ما زلت اؤمن ان المؤسسات التركيه اوسع،

 

و على رغم الضعف الذى الحقة بها اردوغان،

 

الا ان ما بقى منها يكفى لابقاء البلد على المسار الديمقراطى في الاساس و بعيدا عن طرق العنف،

 

حتى يحين الوقت الذى يفقد فيه اردوغان ثقه الشعب،

 

و يمكن ان يكون هذا عاجلا و ليس اجلا”.

اما التوقع الرابع لفولر فكان حول روسيا: حيث يقول ان روسيا سوف تلعب دورا رئيسيا في الترتيبات الديبلوماسية في الشرق الاوسط ،

 

 

و هو بشكل عام يعد عاملا ايجابيا،

 

مشيرا الى قدره روسيا على لعب دور ديبلوماسى وتقني اساسى في حل القضية النوويه في ايران،

 

و اعتبرها ايضا ان لها صوتا مهما و نفوذا متزايدا في ازمه سورية يمكنها من اضافه اسهامات كبيرة في حل هذه الصراعات،

 

و هما ملفين من الملفات ذات الاولويه و المخاطر العاليه التي تؤثر على المنطقة باكملها.

و يضيف “فولر” قائلا: “من الضروري ان يجرى قبول و تشجيع دور روسيا،

 

بدلا من النظر الية على انه مجرد اسقاط للنضال و المواجهه العالمية الجديدة في مرحلة ما بعد الحرب الباردة،

 

و التي يتحمل فيها الغرب على الاقل ،

 

 

المشاركه في المسؤوليه مع موسكو،

 

حيث يصر الغرب على استفزاز و تصعيد المواجهه مع موسكو و هو ما يؤتي بنتائج عكسيه في محاوله لرفع كعب حلف شمال الاطلسى في ازمه اوكرانيا.

ويقرب “فولر” الصورة و يعطي مثالا لواشنطن حول موقف روسيا من ارتباط اوكرانيا بالغرب على حساب موسكو ،

 

 

فيقول “هل يمكنك تخيل رد الفعل الاميركى على توقيع معاهده امنيه بين المكسيك و الصين،

 

اذا شملت تمركز الاسلحه و القوات الصينية على الاراضى المكسيكية؟” .

 


ويختتم “فولر” توقعاتة بشان الوضع على الارض في افغانستان،

 

قائلا: “بعد 13 عاما من الحرب في افغانستان،

 

فشلت الولايات المتحده في تحقيق الاستقرار في البلاد،

 

و لم تتمكن من القضاء على طالبان كعامل قوه رئيسى في معادله السلطة الوطنية ،

 

 

و هو ما سيتيح لطالبان ان تتقدم نحو اكتساب المزيد من السلطة داخل الحكومة الافغانية”.

وكما يقول،.

 

فطالبان براية اكثر بكثير من حركة اسلامية،

 

و يجب النظر اليها تعبيرا عن سلطة البشتون و هم احدي القوميات داخل افغانستان ،

 

 

وان لم تكن مقبوله من قبل كل البشتون .

 

 

فقد خسر البشتون كثيرا عندما اطيح بحكومة طالبان من قبل الولايات المتحده في عام 2001،

 

و مشاركه طالبان داخل الحكومة الجديدة امر ضروري لاستقرار افغانستان في المستقبل.

 

لذا فان طالبان ستسعي في عام 2019 الى تعزيز قوتها على الارض لتعزيز مكانتها في اي مفاوضات مستقبليه محتمله حول تقاسم السلطة،

 

لذا يجب عدم استبعاد طالبان من حكم البلاد و مشاركتها فيه،

 

فالاستقرار في افغانستان و كذلك الاستقرار في باكستان يعد حاجة ما سه و يعتمد جزئيا على مثل هذه التسوية.


1٬076 views