يوم الأحد 8:49 صباحًا 15 سبتمبر، 2019


زنا المحارم في تونس

اباء و اخوه عبيد للذه المحرمة..

 

و اروقه المحاكم تمتلئ بعشرات القضايا و خبراء: المواقع الاباحيه و سوء التربيه سبب الازمه الاصل ان يحمي الاب ابنتة و يحافظ عليها،

 

اما ان يكون هو الذئب البشري الذي يهتك عرضها فتلك هي الطامه الكبرى.

 

الدكتوره سوسن فايد،

 

مستشار علم النفس السياسي للبحوث العملية و الجنائية،

 

توضح الاسباب التي تدفع الاباء لارتكاب المحرمات مع ذويهم،

 

و التي جاء في مقدمتها قله الوازع الديني و انتشار المواقع الاباحيه و غياب العقل و الادمان المستمر الذي يفقدهم رشدهم فيرتكبون هذه الجرائم دون ادراك،

 

اضافه الا الاكتظاظ السكاني الذي يدفع الاسر الفقيره للمبيت في غرفه واحده و كل هذه الاسباب تدفع لتحرش الاباء ببناتهم.

 

“المصريون” رصدت هذه الجرائم لتسليط الضوء عليها و معرفه الاسباب الحقيقيه لها و وضعها امام الباحثين لوضع مزيد من الحلول العلميه للتخلص منها.

 

زوجه تمارس الزنا مع شقيقها و شقيقتها منذ سن المراهقه بالزيتون اقام “كريم.

 

م” دعوي زنا ضد زوجتة “سميره .

 

م” امام محكمه الزيتون قائلا:” زوجتي التي منحتها سمعتي و اسمي و شرفى،

 

خانتني مع اخيها،

 

كانت تقترف زنا المحارم معه على فراش الزوجية،

 

و الاكثر من ذلك كانت اختها “منال” تشاركهما الاثم اللعين فيمارسون الجريمة النكراء جماعيا.

 

و يضيف امام المحكمة: “لم اكتشف الكارثة الا بعد ثلاث سنوات من الزواج،

 

حيث ضبطتهم بمحض الصدفه عقب عودتي من عملي مبكرا بعض الشيء،

 

فوجئت بها و اختها ترتديان ملابس نوم ساخنه و معهما اخوهما،

 

و لما شاهدوني ارتسمت علامات الارتباك و التوتر على و جوههم،

 

اعترفت لي بانها مريضه نفسيا و مدمنه جنس جماعي مع اخيها و اختها.

 

كما كشفت لي انها فقدت بكارتها في سن المراهقة،

 

و كذلك اختها بواسطه اخيها و اجرت عملية ترقيع،

 

و كنت اصغي لما تتفوة به من قذاره و اجما كالمشلول غير القادر على ان يحرك ساكنا،

 

و بعد دقائق فرت من البيت مع اخيها و اختها،

 

فمكثت و قتا طويلا لا احرك ساكنا لست ادري ما اذا كنت اعيش في كابوس ام ان ما اراة و اقعا،

 

و بعد ان خرجت من الصدمه توجهت للنيابه و المحكمه لتاخذ لي حقي من هؤلاء المرضى”.

 

و الده طفلة تتنازل عن بلاغ ضد زوجها عقب ممارستة الزنا مع طفلتة مقابل شقه الزوجية جدد المستشار محمد البغدادي،

 

قاضي المعارضات بمحكمه جنح مدينه نصر،

 

حبس موظف على المعاش،

 

15 يوما،

 

على ذمه التحقيق،

 

في اتهامة بممارسه الجنس مع ابنته،

 

التي تبلغ 14سنه لمدة عامين داخل شقه بمدينه نصر.

 

و تنازل و الده المجني عليها عن بلاغها ضد زوجها “سيد.

 

م” مقابل تطليقها منه و حصولها على شقه الزوجية،

 

لكن المحكمه جددت حبسة كون القضية تسيء الى المجتمع.

 

كان قسم شرطة اول مدينه نصر تلقي بلاغا من ربه منزل اتهمت فيه زوجها البالغ من العمر،

 

60 عاما،

 

بالاعتداء جنسيا على ابنتهما،

 

و انها صورتة اثناء تحسسة جسدها،

 

فتحرر محضر بالواقعة،

 

و القت الشرطة القبض على المتهم.

 

كشفت تحقيقات النيابه ان المتهم اعتاد هتك عرض ابنتة التي اخبرت و الدتها بانه يتحسس جسدها و يطلب منها معاشرتها جنسيا و يهددها اذا ما فضحته،

 

ففكرت و الده الضحيه ان تصورة متلبسا و في ساعة متاخره من الليل طلب المتهم من ابنتة دخول الغرفه فاستجابت،

 

و اثناء تحسسة جسدها صورتة زوجتة و اعتدت عليه بالضرب و توجهت الى القسم و حررت محضرا ضدة و بتفريغ النيابه للهاتف عثرت على مقطع تظهر المتهم يتحسس جسد ابنته،

 

و بمواجهتة انهار و اعترف.

 

حفلات جنس جماعى الاف الدعاوي امام محاكم الاسرة بسبب و قوع الزوج او الزوجه في ممارسه خطيئه “الزنا العائلي” او ما يعرف ب”زنا المحارم”.

 

كلمه ينفر منها الجميع،

 

و تصيبنا بالصدمه عند سماعها،

 

و نبادر على الفور قائلين: “نحن مجتمع محافظ لا توجد به تلك الظواهر”،

 

محاولين انكار التهمه عن المجتمع و انفسنا،

 

و دفن رؤوسنا في الرمال كالعادة،

 

فقد اعتدنا اخفاء ما يتعلق بالجنس خوفا من و صمه العار،

 

و الاتهام بسوء الخلق.

 

لكن الحديث عن تلك القضية بات ضروره بعد تكرار و قائع ارتكابها امام المحاكم و النيابات و اقسام الشرطة،

 

بسبب كونها اعتداءات جنسية تحدث في محيط الاسرة الواحدة،

 

حتى بدا الموضوع يتعقد و ياخذ بعدا اخطر يتعلق بانماط التربيه و التاثيرات المستقبليه على الاسرة،

 

و الذي ينذر بوجود كارثة حقيقيه تلقي بظلالها على المجتمع،

 

و التي لابد من الوقوف عليها،

 

و بحث اسبابها،

 

و كيفية علاجها.

 

“دينا” فتاة العشوائيات تنام مع و الد زوجها..

 

و الزوج: نادم على عدم قتلها “دينا” فتاة العشوائيات تنام مع و الد زوجها قبلت على نفسها ان تعاشر و الد زوجها العجوز بعد زواجها الذي استمر 3 اعوام،

 

ليقف الزوج بدعوي الزنا التي اقامها ضد زوجتة و هو في حالة ذهول اصاب المحكمه بالشفقه عليه.

 

و قال زوجها “بلال”،

 

خلال التحقيق في الواقعه التي قدم بلاغا بها: “تزوجتها و هي فتاة فقيرة،

 

رغم اعتراض عائلتي عليها بسبب فقرها و كونها من قاطني احدي المناطق العشوائيه بالجيزة”.

 

و اكمل الزوج للمحكمة: “للاسف و الدي رجل عجوز تزوج بعد و فاه و الدتي بامراتين و لم يراع سنة و لا وضع اخوتي،

 

و كان يقوم بعلاقات كثيرة،

 

و بسبب اخلاقة جعل كل اسرتي يتخلون عن الحديث معنا،

 

لذا كنت احاول بقدر المستطاع ان انعزل بزوجتي عنه،

 

لكنة لم يتركنا في حالنا و حاول ان ياتي كثيرا الى منزلنا،

 

و بالرغم من محاولتي منع زوجتي من الاختلاط به فانها قامت بالتقرب منه ظنا منها انها ستظفر ببعض الاموال منه.

 

و تابع: “خانتي زوجتي معه،

 

و جعلاني عبره لمن لا يعتبر،

 

فلم اجد الا الانتقام لشرفي بعد فشلي في محاوله قتلهما بابلاغ الشرطة و اقامه دعوي زنا ضد زوجتي بعد ضبطها متلبسه تمارس العلاقه الحميميه مع ابى”.

 

“جلال” هتك عرض ابنتة المراهقه و اعتدي عليها جنسيا لمدة 4 سنوات تحت تهديد القتل و اقعه اشد غرابه حيث تمكن رجال المباحث الجنائيه بالقاهره من القبض على اب هتك عرض ابنتة المراهقه و اعتدي عليها جنسيا لمدة 4 سنوات متتاليه تحت تهديد القتل.

 

فقد تم الكشف عن الواقعه البشعة حين كانت المجني عليها تعمل خادمه لدي سيده اعمال بحي مدينه نصر.

 

و اثناء مكالمه هاتفيه بين المجني عليها و والدها اخبرتة فيها بان ما يفعلة معها طيله السنوات الماضيه هو شيء محرم و انها لهذا السبب لن تعود الى منزلها مره اخرى،

 

و انها سوف تقيم لدي مخدومتها.

 

و قد استمعت سيده الاعمال التي تعمل عندها الخادمه لهذه المكالمه الهاتفيه بمحض الصدفة،

 

فاصرت على ان تعرف تفاصيل القصة من الخادمه فاخبرتها بان و الدها يدخلها غرفه داخل شقتة و يقوم بتجريدها من ملابسها ثم يمارس معها الفاحشه تحت تهديد القتل اذا حاولت الاستغاثه او اخبرت احدا بما يفعلة معها،

 

و اكدت سيده الاعمال انها اتجهت على و جة السرعه الى قسم الشرطة و حررت محضرا بالواقعة.

 

و قالت الفتاة في اعترافاتها امام النيابة،

 

ان و الدتها شاهدت و الدها في احدي المرات و هو يقوم بالاعتداء الجنسي عليها،

 

و عندما نهرتة و عاتبتة على ما يقوم به وان هذا حرام و يغضب الله هددها بالقتل هي الاخرى و استدعت النيابه الام التي اكدت صحة اقوال ابنتها و انها شاهدت زوجها يعتدي على ابنتة اكثر من مرة،

 

و كانت تنوي ابلاغ الشرطة منذ فتره الا انه هددها بالقتل،

 

و بعد التحقق من الواقعة،

 

امرت النيابه بسرعه احضار الاب و تمكن رجال الشرطة من القاء القبض عليه و تمت احالتة الى النيابه و بالتحقيق معه انكر في البداية الا انه اعترف اثناء مواجهتة بابنتة و زوجتة فقررت النيابه حبسة 4 ايام على ذمه التحقيق و امرت باحالتة الى محاكمه عاجلة.

 

من جانبها،

 

حملت الدكتوره سوسن فايد،

 

مستشاره الطب النفسي،

 

و سائل الاعلام الخاصة و المرئيه منها جزءا من المسئولية،

 

مؤكده في الوقت نفسة انها اصبحت تلعب دورا كبيرا في انتشار مثل هذه الجرائم الخطيره بتقديمها برامج و اغاني اباحيه تداعب الغرائز و تنميها لدي بعض الافراد غير الاسوياء.

 

و اضافت،

 

ان افلام الرذيله و السموم التي تدس في الدراما،

 

و نشر الافلام غير العربية التي تعتبر ممارسه مثل هذه الافعال شيئا طبيعيا،

 

هذه كلها دوافع لارتكاب الجريمة،

 

و في الوقت ذاتة يتم الافلات من القانون بسهولة.

 

و اشارت فايد،

 

الي ان الخلافات الاسريه بين الازواج الناجمه عن عدم تنظيم الامور الجنسية و التي تعد ابرز دوافع الخيانات الزوجية سواء مع ابنتة او غيرها.

 

و اوضحت “سوسن” ان لبس الفتيات الفاضح امام الاب يشكل مغريات لدي بعض الاباء خاصة فاقدي السيطره على غرائزهم الجنسية و هم الذين نطلق عليهم وصف “المصابين بالشبق او الهلوسه الجنسية”.

 

و استطردت: “معظم حالات اعتداءات الاباء على بناتهم لا تصل للقضاء و تبقي طي الكتمان لسنوات لوعي الفتاة بانها اذا فضحت الامر ستدمر الاسرة فهي تعي تاثير كشف السر على الاسرة فتفضل السكوت الى ان تكبر و تتزوج او تهرب.

 

و طالبت مستشاره الطب النفسي بعمل ندوات توعيه مشتركه بين الازهر و الاعلام و وزارة الثقافه و منع البرامج الخادشه للحياء و عدم بثها على شاشات التلفاز،

 

و العمل على ترسيخ قواعد الدين لدي الافراد.

 

2٬123 views

زنا المحارم في تونس