يوم 19 يناير 2021 الثلاثاء 3:03 صباحًا

عالم البنات الوردي

 

imgres

صور

 

 

 

 

 

 

البنات المراهقات لديهن العديد من الخبايا و الاسرار التي تكون مخفيه عن الاسرة و بالطبع ليست تحت دائره الاضواء و ذلك ما يفسر لنا رغبه البنات فالاختلاء بالصديقات بعيدا عن رقابه الاهل،

 


فالبنات المراهقات يجدن شعور بالانتماء لبعضهن فهذه المرحلة الحرجه فقد نري البنات المراهقات يعشقن الجلوس لتبادل الاراء و قص الحكايات المثيره عن الاقارب و الصديقات فعالم البنات مليئ بالاثاره و الاحلام الورديه الرائعة فهنالك العديد و العديد من المعلومات التي تخفيها الاسرة عن عمد عن البنات المراهقات, و ربما تكون هذي المعلومات ما ده مثيره و مشوقه لمعظم البنات المراهقات, فكلام البنات لدية بريق خاص اخاذ حيث يحتوي على اسرار و قصص رائعة للفتيات المراهقات, و قدتختلف و تتنوع اسرار البنات و لكن مضمونها تقريبا يصبح متشابة , فهنالك نوع من البنات لديهن اسرار تتعلق بعلاقات مع الشباب, و هنالك انواع من البنات يحتفظن باسرار و تجارب جنسية مع الشباب و ربما لا يستطيعون الافصاح عنها سوي للصديقات, و هنالك انواع من البنات ينكرن وجود اي اسرار لديهن فهم يعيشون فاحلام اليقظه و لا يجدن اي اهمية للافضاء باحلامهن و افسراراهن لاحد, فمجرد الحلم يشبع لديها الحاجة الى التنفيس التي يشبعها الافضاء بالاسرار للاصدقاء, لذا نلقي الضوء اليوم من اثناء ” موقع حواء” على اسرار البنات المراهقات, و لكن نتعرف اولا على مفهوم الحب لدي البنات المراهقات, كما نتعرف على اسرار البنات الجنسية, و فالنهاية نتعرف على اسباب عدم افضاء البنات لاسرارهن للامهات .

 


لحب كلمه تذوب معها القلوب و تهيم فيها النفوس،

 


وقد تحولت هذي الكلمه بكل اسف الى شيء احدث بعيدا جميع البعد عن معناها الراقي،

 


فقد اصبحت نظرات و خطوات و لقاءات و فالنهاية ضياع و عندما دخلت تلك الكلمه عالم المراهقين و المراهقات ضاع بسببها العديد من البنات , فقد خسروا مشاعرهن الرقيقه و حاجات ثانية =قد لا تعوضها الايام,فهنالك مفهوم خاطئ لدي بعض البنات المراهقات و هو انهم ربما حصروا ” الحب” فو رده حمراء و دمي ملونه و قلبين يخترقهما سهم, فقد غر البنات المراهقات الكلام المعسول و اختلاس اللقاءات و الانصياع و راء الرغبات الجسديه و الشهوات غير مدركات ان الانصياع و راء الحب الذي يتبعة رغبات جسديه هو ” حب ” و همي تضيع معه مفاهيم رائعة و حاجات نبيلة, و لكن ربما لا ينفع الندم فبعض الحالات عندما يفوت الاوان .

 


لم تكن قط اسرار البنات خارجه عن العادة،

 


بل و جودها لدي البنات يكاد يصبح هو الحقيقة الثابته فحياتهن،

 


فدائما ما تخرج لنا الفتاة من الخارج على انها و رده بريئه طاهره تشع براءه و طهاره و نقاء لا يشغل بالها سوي تبادل النكات و الفكاهات مع الصديقات و التحدث عن اخر عروض الازياء و الموضات و محاوله استكشاف عالم الجنس الاخر بكل تفاصيلة ,ولكن يبقي السؤال هل و قفت اسرار البنات عند ذلك الحد

 


 


ام اننا نحاول عدم الخوض فاعماق اسرار البنات لنتعرف اكثر على ما بداخل البنات و ما يختلج فنفوسهم

 


 


قبل الاجابه على هذي التساؤلات يجب ان نعترف ان البنات لديهم قدرات هائله على اخفاء ما يدور فالذات و التخفي و راء ستاء الطهر و النقاء لبلوغ بعض الغايات و الاهداف , و ذلك بالقطع لا ممكن ان نعممة على جميع البنات, و لكن نستطيع ان نقول ان هنالك فتيات ربما تدفعهن الظروف الى تمثيل دور مثالي طاهر و هم بمناي عن كهذه الصفات , فقد كان هنالك مفهوما قديما يري ان الممارسات الجنسية ففتره المراهقه تقتصر على الذكور فقط دون الاناث كنوع من التنفيس الجنسي بفتره المراهقة, و لكن للاسف فالتطور التكنولوجي الذي شهدة العالم و كان له اكبر الاثر فاثراء دور المرأة العالمي كان سلاحا ذو حدين فمشاركه المرأة و تقاسمها فالحقوق مع الرجل جعل لديها العديد من المتطلبات و بالتالي الحقوق التي تعد غريبة بعض الشيئ على المجتمعات العربية, فقد نري ان الاختلاط بين الذكور و البنات بعد ان كان محدودا او فطي الكتمان اصبح هنالك جهر فيه كحق ادمي و كان حريه البنات العصريات تكمن فمخالطه الشياب و التشبة بهم و ممارسه بعض الحركات التي تتجاوز الحدود الاخلاقيه التي اعتدنا عليها فالمجتمعات العربية.