عشرة رجال لا يدخلون الجنة

صورة عشرة رجال لا يدخلون الجنة

صور

قد يبدو العنوان غريبا نحن لا يمكننا ان نقول من يدخل الجنة، و من يدخل النار، و لكن من هم هؤلاء الثلاثه اللذين لا يدخلون الجنة، و لماذا ساضع في ذلك الموضوع نبذه بسيطة عنهم

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم

(ثلاثه لا يدخلون الجنه ابدا، الديوث، و الرجله من النساء، و مدمن الخمر، قالوا: يا رسول الله، اما مدمن الخمر فقد عرفناه، فما الديوث قال: “الذى لا يبالى من دخل على اهله”، فقلنا: فما الرجله من النساء قال: “التي تتشبة بالرجال” .

الديوث فسر النبى صلى الله عليه و على الة و سلم الديوث في ذلك الحديث، بانه الذى يقر الخبث في اهله، سواء في زوجته، او اخته، او ابنته، و نحوهن . و الخبث المقصود به الزنا، و بواعثه، و دواعيه، و اسبابة من خلوة، و نحوها . و هو الرجل الذى لا يغار على عرضه، و محارمه، و يري فيهم المنكر، و يسكت عنه . و ربما و رد في الصحيحين قول المغيره بن شعبة، قال قال سعد بن عباده لو رايت رجلا مع امراتى لضربتة بالسيف غير مصفح عنه، فبلغ هذا رسول الله صلى الله عليه و على الة و سلم فقال “اتعجبون من غيره سعد فو الله لانا اغير منه، و الله اغير مني، من اجل غيره الله حرم الفواحش ما ظهر منها و ما بطن، و لا شخص اغير من الله، و لا شخص احب الية العذر من الله، من اجل هذا بعث الله المرسلين مبشرين و منذرين، و لا شخص احب الية المدحه من الله، من اجل هذا و عد الله الجنة” . ربما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الرجل الديوث، بانه لا يشم ريح الجنه يوم القيامة، وان ريحها يبعد عنه سبعين خريفا . و يظهر من حكم الديوث، من اذا راى منكرا في اهلة نصحهم بتركه، و وجهم الى الصواب .
الرجله و الرجله هي المرأة المسترجلة، كما و يطلق عليها البعض في عصرنا البويه، فهي ترتدى الثياب الرجالية، و تقص شعرها قصيرا، تماما كقصة الشباب، و تفخم صوتها، و ترفعة مقلده صوت الرجال، و تتعامل مع الاخرين بخشونه مفرطه في محاوله لفرط الزعامة، و السيطره الذكورية، و هي تتخلي عن كل اشكال الانوثه في اللبس و الحديث و التصرف، و ربما حذر الرسول اشد التحذير من هذه الظاهره سواء للنساء او للرجال . فقد قال صلى الله عليه و سلم لعن المتشبهين من الرجال بالنساء، و المتشبهات من النساء بالرجال . رواة البخارى من حديث ابن عباس رضى الله عنهما . و قال في حديث اخر: لعن الله الرجل يلبس لبس المراة، و المرأة تلبس لبس الرجل . رواة الامام احمد و ابو داود . و ربما جاء في الذكر ايضا، و روي الطبرانى عن ابي امامه مرفوعا اربعه لعنوا في الدنيا و الاخرة، و امنت الملائكه رجل جعلة الله ذكرا، فانث نفسه، و تشبة بالنساء، و امرأة جعلها الله انثى، فتذكرت، و تشبهت بالرجال، و الذى يضل الاعمى، و رجل حصور، و لن يجعل الله حصورا الا يحيي ابن زكريا . و من هذه الاحاديث يتضح بشاعه تشبة النساء بالرجال، و نعرف جيدا ما له من اضرار اجتماعيه و بائية، تتمثل في المشاكل الاسرية، و التشتت العائلي، و غياب دور الام الحاضنه و المربيه .
مدمن الخمر و هو الذى يعاقر الخمر، و يموت و هو على هذا . و ربما و رد عن الرسول قوله ليشربن ناس من امتى الخمر، يسمونها بغير اسمها، يعزف على رؤوسهم بالمعازف و المغنيات، يخسف الله بهم الارض، و يجعل منهم القرده و الخنازير . و ربما و صفة الله تعالى بانه عمل من عمل الشيطان في قوله “يا ايها الذين امنوا انما الخمر و الميسر و الانصاب و الازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوة لعلكم تفلحون” . و الخمر هي ام الكبائر، فمن شرب الخمر استحل كل الحرام بعدها، و هانت عليه كل الذنوب، فهي تمحى العقل، و تذهب الارادة، و تساوى الانسان بالبهائم .
وفى النهاية، نسال الله التوبه و الهدايه للعصاه و المذنبين؛ لان الله يقبل توبه عبدة طالما عاد اليه، و نسالة ان يبعدنا عن شر الدنيا، و يختمنا بحسن الخاتمة