يوم الخميس 7:04 مساءً 22 أغسطس، 2019

فوائد السور لقضاء الحوائج , عايزة دعوتك تستجاب اقراى سورة يس وقولى اللهم بحق السر الكامن فى سورة يس وادعى

صور فوائد السور لقضاء الحوائج , عايزة دعوتك تستجاب اقراى سورة يس وقولى اللهم بحق السر الكامن فى سورة يس وادعى

القرآن الكريم 

القرآن الكريم هو كلام الله سبحانة و تعالى المنزل على النبى الكريم محمد صلى الله عليه و سلم بواسطه الوحى جبريل عليه الصلاة و السلام-،

 

المتعبد بتلاوته،

 

و المنقول الينا بالتواتر،

 

و المحفوظ في الصدور و السطور،

 

المبدوء بسورة الفاتحه و المختوم بسورة الناس، وهو المعجزه الخالده للرسول الكريم محمد صلى الله عليه و سلم-،

 

و هو الكتاب الذى لا يأتية الباطل من بين يدية و لا من خلفة تنزيل من حكيم حميد،

 

انزلة الله سبحانة و تعالى على الناس رحمه و شفاء لهم،

 

فهو يريح القلب و يزيل ما في داخلة من شك و نفاق و زيغ و حسد و شرك،

 

فقد قال الله سبحانة و تعالى في كتابة الكريم: “وننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمه للمؤمنين ۙ و لا يزيد الظالمين الا خسارا” [١]،

 

و تتجلي حكمه و معجزه الله سبحانة و تعالى في القرآن بتخصيص كل سورة لأمر معين،

 

و من اكثر السور حديثا عن قضاء الحاجة هي سورة يس،

 

و التي تسمي ايضا بقلب القرآن، وفى هذا المقال سيتم التعرف على فضل سورة يس لقضاء الحاجة.  [٢].

التعريف بسورة يس

سورة يس هي احدي سور القرآن المكية التي نزلت على النبى الكريم محمد صلى الله عليه و سلم-،

 

و ترتيبها السادس و الثلاثون بين سور القرآن الكريم،

 

و آياتها ثلاث و ثمانون اية،

 

و لقد تحدثت ايات سورة يس عن العديد من المواضيع و الأحداث،

 

و من اهمها:

  • ذكر البراهين و الأدله على و حدانيه الله سبحانة و تعالى و أنة لا يوجد سوي الة واحد يعبد.
  • الحديث عن أهوال يوم القيامة من: البعث،

     

    و النشور،

     

    و الإيمان بها.
  • ذكر قصة اهل القرية،

     

    و هي من اشهر القصص القرآنية.
  • التطرق للحديث عن صبر الأنبياء على الأذي و الضرر الذى لحق بهم من الكفار الذين كانوا لهم بالمرصاد عند هدايتهم لعباده الله و حده.
  • التأكيد على عظمه القرآن الكريم،

     

    و اتباع نهج النبى الكريم محمد صلى الله عليه و سلم-.
  • التفكير و التدبر في الكون،

     

    و التأمل في عظمته.
  • معرفه نظام الكون الدقيق،

     

    فقد قال الله سبحانة و تعالى في محكم كتابة الكريم: لا الشمس ينبغى لها ان تدرك القمر و لا الليل سابق النهار ۚ و كل في فلك يسبحون) صدق الله العظيم [٣].
  •  الحديث عن عدل الله المطلق في حساب العباد،

     

    فمن عمل صالحا فلة الأجر و الثواب العظيم في الدنيا و الآخرة،

     

    و من ارتكب السيئات فلة عذاب اليم بما كانوا يفعلون. [٤].

فضل سورة يس لقضاء الحاجة

يكمن فضل القرآن الكريم بأنة الكتاب السماوى الذى تتنوع فضائل و أحكام سورة و آياتة بما يتناسب مع حياة المؤمنين،

 

فمن هذه السور ما يتحدث عن البعث و النشور،

 

و منها ما يتحدت عن قصص الأنبياء،

 

و أخري تتحدث عن الجنه و النار،

 

و غيرها الكثير،

 

و سورة يس هي واحده من هذه السور التي تكمن فضل اياتها في تسهيل العسير و قضاء الحاجة،

 

و فيما يأتى بيان فضل سورة يس لقضاء الحاجة:

  • تبشير المحتضر بتسهيل خروج الروح من الجسد،

     

    و التخفيف عليه من سكرات الموت،

     

    و تطمين قلبة من خلال وصف ايات سورة يس للجنه و العاقبه الحسني للمؤمنين، والدليل على ذلك قوله سبحانة و تعالى-: “قيل ادخل الجنه ۖ قال يا ليت قومى يعلمون*بما غفر لى ربى و جعلنى من المكرمين” صدق الله العظيم [٣]،

     

    و لقد و رد عن النبى محمد صلى الله عليه و سلم ان حكم قراءه سور يس على الشخص المحتضر سنة.
  • الشعور بالراحه و الطمأنينه النفسيه و الذهنيه و الجسديه عند قراءه سورة يس.
  •  التخلص من مشكلة عقده اللسان.
  • التغلب على حالات السحر جميعها،

     

    و كذلك الحسد و العين إن و جدت-،

     

    من خلال المداومه قراءه سورة يس بشكل دورى على الشخص المصاب بالعين او السحر او الحسد.
  • التغلب على الشياطين،

     

    و تصفيدهم.

إن فضل سورة يس عموما اضافه الى فضل سورة يس لقضاء الحاجة كغيرها من سور القرآن الكريم تغفر ذنوب قارئها،

 

و تزيد من حسناته،

 

و تحط من خطاياه،

 

و ترفع من درجاتة في الدنيا و الآخرة.

قصة اصحاب القرية

من القصص القرآنيه التي ذكرت في القرآن الكريم قصة اصحاب القريه بقوله سبحانة و تعالى في كتابة الكريم: “واضرب لهم مثلا اصحاب القريه اذ جاءها المرسلون*إذ ارسلنا اليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا انا اليكم مرسلون*قالوا ما انتم الا بشر مثلنا و ما انزل الرحمن من شيء ان انتم الا تكذبون*قالوا ربنا يعلم انا اليكم لمرسلون*وما علينا الا البلاغ المبين” صدق الله العظيم [٥]، وجاءت هذه القصة مخاطبه النبى الكريم محمد صلى الله عليه و سلم من المولي عز و جل بأن يضرب مثل اصحاب القريه وهم اهل مدينة أنطاكيا لقومة الذين كذبوا بدعوته،

 

فقد ارسل الرسول الكريم عيسي عليه الصلاة و السلام- إلي اصحاب القريه رسولين لهدايتهم فلما ذهبا كذبوهما،

 

فأرسل عليهم رسولا ثالثا معززا لهما،

 

فلم يزدادوا الا تكذيبا،

 

اذ ان اهل القرية كذبوا الرسل الثلاث،

 

و قالوا ان الله لو اراد لأنزل ملائكه من عندة لهدايتهم،

 

و لكن الله عز و جل يرسل الرسل من جنس المرسل الية لتصح الأسوه فيه،

 

فالملك لا يعصى الله ابدا انما الرسول بشر يبلغ المنهج و يطبقة و لو جعلة الله ملكا فلا يمكنكم رؤيته،

 

و لم يتوقف القوم عن تكذيب الرسل فحسب،

 

بل الى تهديدهم في حال لم يتوقفوا عن الدعوه فسوف يعذبونهم و يرجمونهم،

 

و ما كان رد الرسل الا انهم ما عليهم الا البلاغ المبين،

 

فهم جاءوا ليسعدوهم في الدنيا و الآخرة،

 

و أن ما جاءوا به هو الحق و لا يريدون منهم اجرا على التبليغ،

 

فأجرهم و ثوابهم عند الله عز و جل-. [٦].

 

 

 

467 views

فوائد السور لقضاء الحوائج , عايزة دعوتك تستجاب اقراى سورة يس وقولى اللهم بحق السر الكامن فى سورة يس وادعى