يوم 5 يوليو 2020 الأحد 4:26 مساءً

قراءة روايات احلام

صور

الفصل الاول

الحب و القيود

كانت ايفا لاتزال ترتجف من الغضب عندما رن الهاتف الداخلى على طاولتها و رفعت السماعة الى اذنها

-نعم؟

لوكان المتكلم هو بيتر فسوف ترفض باصرار التحدث معه و اذا اصر فسوف تقفل الهاتف في و جهه…ولكن المتكلم كان سكرتيرة بيتر

-السيد ايربى يود التحدث اليك انسة برايدن اعنى السيد…

وقاطعتها ايفا بنفاذ صبر

-انا اسفة يا شالوت فانا مشغولة جدا جدا في هذه اللحظات

-ارجوك قولى للسيد ايربى ان عليه ان ينظر الى موعد اجتماعنا بعد الظهر

واعادت السماعة مكانها بقوة مع ملاحظة ان يديها كانت ترتجفان اللعنة على بيتر ايربي1 اللعنة على اصرار ة المتغطرس ما لذى سيقنعة انها سئمت مضايقاته؟

وفى جهد لتهدئة نفسها و قفت عن طاولتها و قطعت الغرفة الى النافذة و هي تاخذ انفاسا عميقة بطيئه..هذه الاحداث العريضة مع بيتر بدات تؤثر بها و الحقيقة انها لم تعرف كيف تتصرف حيالها

وابتسمت ايفا بسخرية ما يحدث بعيد عن طبيعتها فعبر السنين تعلمت كيف تتصرف حيال كل شئ

ولمست تقطيبة خفيفة جبينها و هي تحدق من النافذة الى الارض الصامتة الممتدة امامها المغطاة بالثلج الهاطل حديثا لقد كانت السماء تهطل بالثلج منذ بضعة ايام و لاتزال و المروج كم حول البلدة ربما امتلئت بطبقة سمكية من الثلج الابيض

فمها الناعم الممتلئ تكور قليلا انها تحب ذلك المكان…هنا في قلب الريف انها مناظر مدهشة الجمال انها تحبها كما احبها ابوها من قبل كما احبت العمل في صناعة الديكور الداخلى و التي اورثها اياها ابوها…ولااحد و بالطبع لن يصير بيتر ايربي مهما كانت الوسائل التي ممكن انه يختارها و يمارسها ضدها ممكن له ان ينجح في دفعها الى خارج الشركه!

-اعتقدت انك مشغولة جدا؟لايبدو لى انك مشغوله!

لدي سماعها الصوت الرجالي الصادر من جهة الباب

التفتت ايفا بسرعة و قلبها يقفز في داخلها انها تعرف ذلك الصوت الذى ارسل رعشة باردة في جسدها…

هكذا اذن!لقد تم استدعاء الاخ الكبير!لابد ان بيتر ربما ارسل في طلب فرقة التدخل السريع

-اهلا بك تشارلز…ماذا جاء بك الى هذه البقعة من العالم؟

وهي تتكلم مدت يدها لترجع خصلة شعرها الى و راء اذنها انه مجرد رد فعل دليل اضطراب اعصابها

فهي تفعل ذلك دائما عندما تكون=متوترة او خائفه

كان يقف يحدق بها من الباب و يداة مدسوستان في جيبى بنطلون بذلتة الكحلية الانيقة لقد مضت ثلاث سنوات لم تقع عيناها عليه و حوالى الخمسة منذ تكلما احدث مرة معا و مع 1لك و حسب ما كانت تشعر به فان خصامهما بدا و كانة بالامس

لم يتغير شئ…برزت لها فكرتان بسرعة انه لا يزال و سيما ياسر القلب كما كان…الشعر الاسود كمنتصف الليل المتموج…العينان السوداوان اللذان لاقرار لهما

واللتان تبدوا انه ينظر بهما الى اعماق نفسها..والانف المستقيم الشموخ…والفك المربع الثابت …وتلك الكيفية التي يتفاخر بها بنفسة بغطرستهوكانة احد المحاربين القدماء من رؤساء القبائل العريقه

هذه كانت الفكرة الاولي و التي غمرتها على الفور الفكرة الثانية= ان الكراهية التي كانت دائما تشعر بها نحوة لازالت متوهجة كما كانت…

-تبدين مختلفه!

كان تشارلز لا يزال يقف بالباب جسدة الطويل القوي يملا المساحة من حولة بينما اخذ ينظر اليها بعينية الطويلتى الاهداب و هذا للتعبير المالوف لديها الدال على التفوق يتراقص عند اطراف فمة العريض الرائع انها نظرة تتذكرها ايفا جيدا..وكانت ايام البؤس

وابتسم متابعا كلامه

-لقد تغيرت نحو الافضل

ونظرت العينان الليلكيان الية دون ان تطرفا

-هل تغيرت؟اتمني لو استطيع قول نفس الشئ عنك

واتسعت بسمة تشارلز ممازاد توتر ايفا

-لقد امتلا جسدك و في كل الاماكن المناسبه…

ودخل غرفة المكتب و هو يتكلم و نظرتة تتجول فوق جسدها النحيل الخفيف بكاملة بصدرها المرتفع و خصرها الاهيف البارز تماما من اثناء ثوبها الكشميرى الذى يحاكى لون عينيها ثم

-وقصصت شعرك قليلا و ذلك ما يعطيك مظهرا متميزا و انيقا

وضاقت عيناها

 

-لاتعاملنى و كانك تتفضل على ياتشارلز..فلست بحاجة الى تقييمك لمظهري

-ولا حتى عندما يصير ذلك التقييم مطريا؟كنت اظن كل النساء يعشقن الاطراء؟

-هذا يتوقف على المصدر و منك انت الاطرء يفقد بريقه

المشكلة مع تشارلز انه يعى تماما الوعي السلطة التي ممكن له ان يمارسها على النساء فعلى الرغم من تجهمها عليه فهو يعلم كما تعلم هي تماما ان الاطراء من رجل فاتن الطلعة مثلة مقدرا له ان يصيب قلب

اى انثى مسكينه

وفكرت ايفا برضي اي قلب ما عداى فالشعور الوحيد القادر على تحريكة في قلبي هو نفس الشعور الذى احركة في قلبه..الكراهية ..الصرفه..وبكل بساطه

ووقف على بضع اقدام من طاولتها و نظر الى خلفها عبر النافذة نحو السهل المغطي بالثلج و دون ان ينظر اليها قال معلقا

-عندما قلت لسكرتيرة اخي انك مشغولة و لاتستطيعى رؤيتى لم اتوقع ان اجدك تحدقين في النافذه…ربما كنت تسعين و راء بعض الالهام؟

وتجاهلت ايفل سخريته

-لم اكن اعلم انك انت من تريد رؤيتى فعندما قالت السيد ايربى

-اعتقدت انها تعني بيتر

-هكذا فهمت.لو اعطيت الفتاة فرصة بدا ان تقاطعيها بفظاظة لكانت قالت لك اي سيد ايربي تعني

وزدات حدة لهجته…وحدق بها و ربما طافت عيناة ثم تابع

-ولماذا كنت سريعة هكذا برفضك رؤية اخي؟لدي انطباع انك لست مشغولة بالمره

والتجات ايفا الى المراوغة و استدارت لتجلس و راء طاولتها الضخمة من خشب الماغورني..وقالت

-ليس هنالك من اسباب يدعو بيتر ليرانى الان لقد اجتمعنا منذ حوالى النصف ساعة و لدينا اجتماع مقرر بعد الغداء

-هكذا عرفت…ارج وان لاتمانعى فانا سانظم اليكما

-فى اجتماع المدراء؟ولماذا امانع؟فانت المدير عام الشركة و لديك ملئ الحق ان تحضر

-هكذا قلت اني بدورى و قد حان الوقت لاخذ دورا عمليا اكثر في ادارة الشركه

واحست ايفا بقلبها يغوص

-الهذا جئت الى هنا؟

هذا ما تخوفت منه لحظة شاهدتة عند بابها..لقد جاء ليدعم شقيقة في معركتة لاخراجها من الشركه

وبسرعة ردت خصلة شعر و راء اذنها و يدها الاخرى= تحت الطاولة تنقبض بشدة المعركة ضد بيتر صعبة و لكنها ضمن قدرتها انها تكرهة و تحتقرة و تحس انها قادرة على هزمة و لكن المعركة ضد تشارلز ستصبح مختلفة تماما فهو ما دة صلبة اكثر بكثير من اخيه

وجلس فوق كرسى ليجيب عن سؤالها

-اجل..لهذا اني هنا..كى اراقب سير العمليات عن كثب

وابتسم ابتسامة خبيثة و تابع

-يبدو مما سمعتة ان و جودى ضروري

-اعتقد ان من الصعب عليك نزع نفسك بعيدا عن حياة الترف التي تعيشها في بروكسل هذه الايام

ونظرت الية و هي تخفى خوفها بمظهر السخريه..ماذا يعني بقوله

-مما سمعته)؟الملاحظة و الكيفية العرضية التي قالها)

بها لها رنين شرير ..ولكن..وفى لحظة قررت ان تتسامح امامة و ابقت لهجتها غير مبالية و هي تضيف

-وكيف ممكن لامبراطورية ايربي ان تتدبر امرها دون و جودك؟

ورد على سخريتها بسرور

-قد لا تستطيع..ولكنها مخاطرة على ان اركبها

ومد ساقية امامه

540 views